إشادة بتدخل الفاتيكان والصغط الدولي بعد أزمة منع بطريرك اللاتين من دخول القيامة

الثلاثاء 31/مارس/2026 - 10:14 ص
طباعة إشادة بتدخل الفاتيكان روبيرالفارس
 


أعرب أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة وحامل ختم القبر المقدس، عن بالغ شكره وتقديره لقداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، على تدخله الشخصي والسريع لاحتواء الأزمة التي نتجت عن منع غبطة بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من الوصول إلى كنيسة القيامة.

وأكد الحسيني أن هذا التدخل كان له أثر بالغ في تصويب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، بما يحفظ كرامة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، مشيراً إلى أن التحرك الدبلوماسي الواسع أسهم في تهدئة التوتر وإعادة التأكيد على احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

كما وجّه الشكر لعدد من القادة والمسؤولين الدوليين الذين كان لهم دور بارز في احتواء الموقف، وفي مقدمتهم جورجيا ميلوني رئيسة وزراخء الجمهورية الإيطالية، وإيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، مثمّناً كذلك مواقف شخصيات أوروبية أخرى، من بينهم أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وجوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وأولاف شولتس مستشار ألمانيا، وريشي سوناك رئيس وزراء المملكة المتحدة.

وأشار الحسيني إلى مواقف الإدانة والاستنكار التي صدرت عن جهات دولية، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والكرسي الرسولي، إلى جانب عدد من الدول والكنائس العالمية التي عبّرت عن رفضها لأي مساس بحرية العبادة أو بالوضع التاريخي القائم في المدينة المقدسة.

ويرى مراقبون أن هذا التضامن الدولي الواسع وضع السلطات الإسرائيلية أمام ضغط سياسي ودبلوماسي مباشر، ما انعكس على قرارها المتعلق بتنظيم الصلاة في كنيسة القيامة، ودفع باتجاه تجنب إجراءات تصعيدية أو قيود إضافية على دخول رجال الدين والمؤمنين، حفاظاً على العلاقات الدولية وتفادياً لانتقادات أوسع تمس صورة إسرائيل في ملف حرية العبادة في القدس.

ويؤكد هذا التطور، بحسب متابعين، أن المكانة الروحية والرمزية لمدينة القدس ما زالت قادرة على حشد موقف دولي سريع ومؤثر، وأن أي مساس بحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة يظل قضية ذات أبعاد تتجاوز الإطار المحلي إلى الساحة الدولية.

شارك