إسرائيل تعلن مقتل ألف من عناصر حزب الله خلال شهر/ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء/إعلام: أكثر من 6 ملايين إيراني يتطوعون للقتال وسط تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية

الجمعة 03/أبريل/2026 - 11:12 ص
طباعة إسرائيل تعلن مقتل إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 3 أبريل 2026.

سكاي نيوز: إسرائيل تعلن مقتل ألف من عناصر حزب الله خلال شهر

قال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إنه قتل نحو 1000 من عناصر حزب الله، من بينهم مئات من منتسبي "قوة الرضوان"وعدد من القادة الكبار، خلال العمليات العسكرية التي نفذها في لبنان على مدار الشهر الماضي.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفذ أكثر من 3500 هدف في مختلف أنحاء لبنان، شملت مستودعات أسلحة، منصات لإطلاق الصواريخ، ومقار للقيادة والسيطرة.

وتابع البيان أن العمليات شملت توغلات برية مستهدفة في جنوب لبنان، تزامنت مع ضربات جوية وبحرية واسعة النطاق استهدفت ما وصفها بـ "مراكز القوة" التابعة للجماعة المدعومة من إيران.

وأضاف أنه تم أيضا "استهداف الأصول والمخازن المالية لجمعية "القرض الحسن" التي تتلقى تمويلا من إيران لتمويل حزب الله، بالإضافة إلى 5 جسور مركزية تستخدم لنقل الأسلحة والقوات من شمال إلى جنوب لبنان، ما ألحق أضراراً كبيرة بالمالية التنظيمية للحزب".

وتشن إسرائيل غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب شرق وشمال لبنان، تخللها توغل بري، وذلك ردا على قيام حزب الله منذ الثاني من مارس بهجمات على إسرائيل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 من الشهر الماضي.

تقرير: واشنطن أبلغت إسرائيل بتعثر المحادثات مع إيران

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "إسرائيل هيوم" بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المحادثات مع إيران إلى طريق مسدود.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أن "انعدام الثقة" يمثل الحاجز الأساسي أمام أي اختراق تفاوضي.

وقال المصدر إن طهران تتمسك بوقف فوري لإطلاق النار مع ضمانات دولية بعدم استئناف الهجمات، بينما تضع واشنطن شروطا أبرزها إعادة الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز وتسليم كافة مخزونات اليورانيوم المخصب.

وذكرت التقرير أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي يستعدان لتوسيع نطاق الضربات لتستمر 10 أيام إضافية على الأقل، مع التركيز على البنى التحتية التابعة للحرس الثوري الإيراني والمنشآت المدنية التي يستخدمها النظام، وسط مساع لتقويض قدرة طهران على تمويل أنشطتها العسكرية.

بنك الأهداف وتقييم الأضرار

ورغم تجنب استهداف محطات الطاقة الكبرى ومنشآت النفط حتى الآن، إلا أن تدمير جسر "كرج" ومصانع غير عسكرية يشير إلى تحول في الاستراتيجية الميدانية.

وبحسب تقييمات عرضها الرئيس دونالد ترامب، فإن العمليات حققت نتائج ملموسة في عدة ملفات من أبرزها القدرات النووية والصاروخية حيث تم تدمير معظم البنية التحتية للمشروع النووي العسكري، وتحييد نحو 80 بالمئة من الصواريخ المتطورة و90 بالمئة من منصات الإطلاق.

كما برز "تغيير أو إضعاف النظام" كهدف استراتيجي جرى بحثه بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مع الإقرار بأن هذا المسار قد يستغرق أشهرا في ظل ضعف المعارضة الداخلية.

ويظل مضيق هرمز نقطة التوتر الأبرز، حيث يواصل الحرس الثوري استهداف الناقلات، مما دفع واشنطن لتعزيز وجودها العسكري وانتقاد "التراخي الأوروبي" في الدفاع عن إمدادات الطاقة.

وخلص التقرير إلى أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الحرب لن تضع أوزارها دون اتفاق يضمن عودة حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها تماما.

مرقص: لبنان في حرب ضروس وتحرك حكومي لاحتواء الأزمة

أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن لبنان يواجه "حربا ضروسا" في ظل تصاعد الاعتداءات، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على مسارين متوازيين: سياسي وإنساني، لاحتواء تداعيات الأزمة.

وقال مرقص، في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية، إن لبنان "لم يكن يريد هذه الحرب، بل حذر من الانزلاق إليها"، مضيفا: "أما وقد حصلت، فإن رئيس الجمهورية جوزيف عون تقدم بمبادرة رئاسية متقدمة وجريئة وواضحة”.

وأوضح أن المبادرة تقوم على استعداد لبنان للتفاوض تحت رعاية دولية، واصفا إياها بأنها “نوعية وللمرة الأولى تطرح”، رغم أنها لم تلق تجاوبا من الجانب الإسرائيلي حتى الآن، مقابل تصعيد في الهجمات.

موقف سياسي مقابل أزمة إنسانية

وشدد مرقص على أن لبنان، بخلاف محطات سابقة، لا يعاني أزمة سياسية في موقفه الرسمي، قائلا: “على الأقل هذه المرة لسنا مأزومين سياسياً، بمعنى أن هناك موقفاً واضحاً للدولة اللبنانية”.

في المقابل، أشار إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، مع "موجات هائلة من النازحين قاربت المليون ونصف"، إضافة إلى أزمات إغاثية وغذائية متزايدة.

كما لفت إلى أن حجم المساعدات الدولية الحالية أقل من الحروب السابقة، مرجعا ذلك إلى ظروف إقليمية وسياسية، مؤكدا أن هذه المساعدات "تصل إلى الناس ولا تُوجه لأي طرف سياسي أو عسكري".

السلاح ودور الجيش

وفيما يتعلق بملف السلاح وانتشار الجيش، أوضح مرقص أن الحكومة اتخذت خطوات “جريئة” لبسط سلطة الدولة، لكنها تصطدم بعوائق ميدانية، أبرزها الاعتداءات الإسرائيلية ونقص الإمكانات.

وقال: "لا يكفي اتخاذ القرارات، العبرة في التنفيذ"، مشيرا إلى أن الجيش بحاجة إلى دعم لوجستي وتسليحي لاستكمال انتشاره، رغم تطويع نحو 10 آلاف عنصر في الفترة الأخيرة.

وأضاف أن استمرار الهجمات يعيق انتشار الجيش، مؤكدا أن "مسألة وقف الاعتداءات ليست بيد الحكومة"، بل تتطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لملاقاة المبادرة اللبنانية.

استهداف الصحفيين والتحرك القانوني

وتطرق مرقص إلى استهداف الصحفيين، معتبرا أن ما يجري يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، قائلا: "هناك استهداف مباشر للصحفيين، وهذا أمر غير مبرر".

وكشف عن تحركات رسمية لتوثيق الانتهاكات، شملت التواصل مع منظمات دولية مثل اليونيسكو ومجلس حقوق الإنسان، إضافة إلى تكليف وزارة العدل دراسة الخيارات القانونية لمحاسبة إسرائيل.

وأكد: "لن نعتاد على استهداف الصحفيين أو نسلم به كأمر واقع".

خطاب الكراهية ودور وزارة الإعلام

وفي الشأن الداخلي، حذر مرقص من تصاعد خطاب الكراهية والانقسام الحاد، معتبرا أنه قد ينعكس على الاستقرار الأمني.

وأوضح أن دور وزارة الإعلام يظل "وقائيا وتشاركيا"، قائلا: “ليس لدينا صلاحيات تنفيذية أو قضائية، بل نعمل على التوعية ومكافحة الأخبار المضللة”.

وأشار إلى إطلاق حملات بالتعاون مع منظمات دولية لمكافحة التضليل، وتفعيل وحدة لرصد الأخبار الكاذبة، مؤكدا أن الملاحقة القانونية تبقى من اختصاص القضاء.

واختتم مرقص بالتشديد على أن الحل يبقى سياسيا، عبر دعم المبادرة الرئاسية، قائلا: “مهما طال أمد الحرب، فإن الحل الوحيد هو في ملاقاة هذه المبادرة والضغط الدولي لإنجاحها”.

ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".

سبوتنيك: رئيس الوزراء العراقي يتعهد بملاحقة المتورطين في استهداف البعثات الدبلوماسية واختطاف الأجانب
وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، باتخاذ أقصى الإجراءات لملاحقة المتورطين في استهداف المؤسسات الحيوية والبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى جرائم اختطاف المواطنين الأجانب، مؤكداً عدم التساهل مع أي جهة تمس أمن البلاد.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها السوداني إلى مقر وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، حيث ترأس اجتماعاً أمنياً ضم وزير الداخلية ورئيس جهاز المخابرات وعدداً من كبار المسؤولين.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، استمع السوداني إلى عرض مفصل حول إجراءات الوكالة وخططها في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، خاصة ما يتعلق باستهداف المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية وحوادث الاختطاف.
وأكد رئيس الوزراء ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين في هذه "الأعمال العدائية" التي تضر بسمعة العراق وتمس مصالح المواطنين، مشدداً على أن تنفيذ القانون سيطال الجميع دون استثناء، وأنه "لا خطوط حمراء" في هذا الإطار.
كما دعا إلى تعزيز الجهد الاستخباري ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، مع الاستمرار في المتابعة الدقيقة لمواجهة أي تهديدات، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي في البلاد.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، القبض على أحد المتهمين باختطاف صحفية أجنبية في بغداد، فيما جددت تأكيدها على أنها لن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو استهداف الضيوف الأجانب.
وذكر بيان لوزارة الداخلية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "في مساء هذا اليوم، تعرّضت صحفية أجنبية إلى حادث اختطاف من قبل مجهولين، وعلى الفور باشرت القوات الأمنية المختصة بواجباتها لملاحقة الجناة، وفق معلومات استخبارية دقيقة وجهد ميداني مكثف وتتبع مسار الخاطفين".
وأضاف البيان أن "عمليات المتابعة والمطاردة أسفرت عن محاصرة عجلة تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولتهم الهروب، حيث تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على أحد المتهمين وضبط إحدى العجلات المستخدمة في الجريمة".
وأكدت الوزارة، بحسب البيان، أن "الجهود مستمرة لتعقب باقي المتورطين وتحرير المختطفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق جميع المشاركين في هذا العمل الإجرامي، وفق القانون".
وأشارت إلى أنه "لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل".

العراق ردا على واشنطن: ملتزمون بالبقاء خارج دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط

أكدت وزارة الخارجية العراقية،  الخميس، التزام بغداد الواضح بالبقاء خارج دائرة الصراع الدائر في الشرق الأوسط، مشددة على أن "العراق ليس طرفا في هذا النزاع ولا يرغب في الانخراط فيه، رغم تأثره المباشر بتداعياته الأمنية والاقتصادية والسياسية".
جاء ذلك في بيان رسمي، عقب متابعة الوزارة ما ورد في بيان السفارة الأمريكية بشأن المخاوف الأمنية المحتملة.
وأوضحت وزارة الخارجية العراقية أن الحكومة تدرك خطورة المرحلة، محذرة من احتمال قيام بعض الجهات أو الأفراد باتخاذ إجراءات أحادية لا تعكس السياسة الرسمية للدولة، مؤكدة أن "أي تصرفات فردية تُعد خارجة عن القانون".
كما شددت على استمرار جهود الحكومة في منع التصعيد وتعزيز الإجراءات الأمنية، بما يشمل حماية البعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.

"التعاون الخليجي": نطالب مجلس الأمن بالسماح باستخدام جميع الوسائل لحماية الملاحة في مضيق هرمز
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أهمية إصدار مجلس الأمن الدولي قرارًا يسمح باستخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال البديوي، خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت  الخميس، بعنوان: "التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في صون السلم والأمن الدوليين": "يؤكد مجلس التعاون على أهمية استصدار قرار من مجلس الأمن يتضمن السماح باستخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز ووقف الهجمات على السفن وضمان حرية المرور، ويطالب إيران بوقف الهجمات على السفن والناقلات البحرية وذلك للوصول إلى حل مستدام لأمن الممر الملاحي".
وكان البديوي، أكد يوم الخميس الماضي، أن حق دول الخليج في الدفاع عن النفس مكفول بموجب القانون الدولي، مشددًا على أن "إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الحالي، وعليها وقف هجماتها فورًا".

وأوضح البديوي، في مؤتمر صحفي، أن "التصعيد الإيراني ضد منشآت النفط في دول الخليج يتم بشكل ممنهج"، مشيرًا إلى استهداف منشآت قرب مضيق هرمز، إضافة إلى مصافي النفط في السعودية وقطر والإمارات والكويت، "ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي".
وأضاف أن "إيران وجّهت أكثر من 85% من هجماتها نحو دول الخليج، مستهدفة أيضًا الأعيان المدنية، بما في ذلك فنادق وسفارات ومحطات مياه ومطارات، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين".
وحذّر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من أن "هذه الهجمات تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي"، مؤكدًا أنه "لا يمكن لأي طرف تعطيل الملاحة في المضائق، مع تحميل المجتمع الدولي مسؤولية حماية الكابلات البحرية في مضيق هرمز".

إعلام: أكثر من 6 ملايين إيراني يتطوعون للقتال وسط تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية
أفادت وسائل إعلام إيرانية،  الخميس، أن أكثر من 6 ملايين إيراني يتطوعون للقتال وسط تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء بيانات تفيد بأن عدد المتطوعين تجاوز 6 ملايين، وسط تهديدات أمريكية بشن عملية على الأراضي الإيرانية.
وذكر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن نحو 7 ملايين شخص أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح دفاعًا عن بلادهم.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس،  الخميس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنًا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأضاف كاتس: "لن تعيش لترى هذا، لأنك ستكون في قعر الجحيم مع الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والقيادي في "حماس" يحيى السنوار، وجميع أعضاء محور الشر، الذين تم القضاء عليهم"، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخًا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح  الخميس.
وقالت تلك الوسائل: "أُطلق نحو 80 صاروخًا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.

أ ف ب: هل تعاود إسرائيل احتلال مساحات واسعة من جنوب لبنان؟

تتقدم القوات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب مع «حزب الله»، في مناطق لبنانية محاذية لحدودها، ما يثير مخاوف من عزمها على احتلال مساحات واسعة من جنوب لبنان، وهو ما سبق أن قامت به لعقدين، قبل انسحابها في العام 2000.
ومنذ بدأت الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي، أكد مسؤولون إسرائيليون العزم على إقامة «منطقة أمنية» داخل لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كلم من الحدود) هدفها المعلن هو وضع حد لتهديد حزب الله لمناطق شمال اسرائيل.
في المقابل، يرى لبنان أن ما تقوم به إسرائيل يعكس «نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية»، بحسب ما قال وزير الدفاع ميشال منسى.
وسبق للجيش الإسرائيلي أن اجتاح جنوب لبنان بداية عام 1978، وأتبعه باجتياح أوسع نطاقاً في 1982 وصل حتى بيروت، بهدف معلن هو إبعاد منظمة التحرير الفلسطينية. وتراجعت القوات الإسرائيلية تباعاً خلال الأعوام التالية، إلى أن أقامت ما عُرِف بمنطقة «الحزام الأمني» في جنوب البلاد.
إلى أي مدى يمكن أن يذهب التوغل الاسرائيلي هذه المرة؟


ما الذي يجري على الأرض؟
تتقدم أربع فرق عسكرية في جنوب لبنان بحسب مصدر في الجيش الاسرائيلي. وقال مصدر عسكري غربي في جنوب لبنان،: إن «الإسرائيليين يتقدمون على محور تلو الآخر»، ويدمرون القرى الحدودية أثناء تقدمهم، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على بلدة الخيام المحاذية للحدود في جنوب شرق البلاد.
في المقابل، يعلن حزب الله يومياً تنفيذ هجمات متكررة ضد القوات الإسرائيلية. لكن المصدر الغربي قال، إن هذه الهجمات لا تصد تقدم القوات، وإن الحزب يسعى «إلى تحقيق انتصارات رمزية مثل تدمير دبابات ميركافا».
ويشرح الباحث المتخصص بالملف اللبناني في مجموعة الأزمات الدولية ديفيد وود، أنه كلما مضت إسرائيل أعمق داخل لبنان، «فإنها تدخل نمطاً من الحرب قد يلائم حزب الله أكثر، أي حرب العصابات القائمة على الكر والفر».
وفي مقابل التقدم الإسرائيلي، أعلن الجيش اللبناني «إعادة تموضع وانتشار» قواته في أجزاء من جنوب لبنان. وأوضح مصدر عسكري لبناني، أن الجيش ذا الامكانيات المحدودة، يخشى أن يتعرض للاستهداف أو الحصار، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية توغلت في أماكن حتى عشرة كيلومترات.
وأسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل جندي لبناني في نقطة عسكرية في الجنوب. أما قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) فهي غير قادرة على وقف الاشتباكات، وخسرت ثلاثة من جنودها منذ بدء الحرب.

ماذا تريد إسرائيل؟
صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي، أن بلده تريد السيطرة على جنوب نهر الليطاني، محذراً من أن مئات الآلاف من السكان الذين نزحوا منها، لن يعودوا قبل ضمان أمن شمال إسرائيل. كما توعّد بأنه «سيتم هدم المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».
وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر من أن جنوب لبنان قد يصبح «أرضاً محتلة» أخرى في الشرق الأوسط.
ومنذ بدء الحرب، أصدر الجيش الاسرائيلي إنذارات للسكان بإخلاء مناطق واسعة في جنوب لبنان تتجاوز نهر الليطاني، وتمتد الى شماله.
يرى الخبير بشؤون لبنان في جامعة تل أبيب إيال زيسر، أنه لا ينبغي التعامل مع تصريحات كاتس على أنها مسلّمات.
وقال في تصريحات، إن كاتس «بارع في إطلاق التصريحات، لكن يجب دائماً التحقق أولاً مما إذا كانت تتوافق بالكامل» مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان نتنياهو أمر القوات بـ«توسيع نطاق» ما يسمى بـ «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان «لتحييد خطر التسلل نهائياً من مقاتلي حزب الله، وإبعاد نيران الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود». ولم يأتِ نتنياهو على ذكر احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، أو تهجير سكانه لفترات ممتدة.

هل يبدو الاحتلال ممكناً؟
احتلت إسرائيل جنوب لبنان اعتباراً من العام 1978، ووسّعت نطاق ذلك خلال اجتياح 1982. وهي تراجعت تدريجياً، لكنها أبقت على احتلالها لشريط داخل الأراضي اللبنانية بعمق يصل إلى 20 كيلومتراً حتى العام 2000. وأتى الانسحاب الأخير بعد أعوام طويلة من المواجهات مع مقاتلي حزب الله الذي نشأ عقب اجتياح العام 1982، ونفّذ هجمات على مواقع القوات الاسرائيلية والمتعاملين معها في جنوب لبنان.
وقبل الحرب الراهنة، خاضت إسرائيل والحزب مواجهة بدأت 2023، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمب/تشرين الثاني 2024.
وحتى بعد الاتفاق، ألحقت القوات الإسرائيلية أضراراً واسعة بقرى وبلدات حدودية أو دمرتها، عبر القصف والتفجير، وتجريف مساحات زراعية. كما أبقت على قواتها في خمس نقاط لبنانية، وواصلت تنفيذ الغارات الجوية في مناطق عدة، مؤكدة أنها لن تسمح للحزب بترميم قدراته.
يشير المحلل وود إلى أن أي احتلال جديد لجنوب لبنان سيخلق «تهديدات أمنية جديدة» للدولة العبرية.
وقال: «إذا حرمت إسرائيل السكان من العودة إلى منازلهم وأراضيهم، فستظهر مجموعات مقاومة مسلحة، أو ستواصل مجموعات قائمة بالفعل خوض غمار هذا النضال».

مطالب بتحقيق دولي في مقتل صحفيين لبنانيين بغارة إسرائيلية

طالب خبراء في الأمم المتحدة الخميس، بإجراء تحقيق دولي بمقتل ثلاثة صحفيين لبنانيين بغارة إسرائيلية، معتبرين أن إسرائيل لم تقدّم «أدلة موثوقة» على صلتهم بما قالت إنها جماعات مسلحة.

وقُتل المراسل في قناة المنار التابعة علي شعيب، الذي غطّى على مدى عقود الحروب بين حزب الله وإسرائيل، إلى جانب مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان في 28 مارس/آذار الماضي.

وقال خبراء الأمم المتحدة في بيان: «نندد بشدة بما بات يشكّل ممارسة متكررة وخطرة من جانب إسرائيل تتمثل في استهداف الصحفيين وقتلهم، ثم الادعاء لاحقاً، من دون تقديم أدلة موثوقة، بوجود صلة لهم بجماعات مسلّحة».

واتهم الجيش الإسرائيلي «شعيب» بأنه كان يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله «متخفّياً بصفة صحفي»، وقال كذلك إن محمد فتوني كان عنصراً في «الجناح العسكري» لحزب الله.

ورأى الخبراء أن إسرائيل قدّمت كدليل وحيد صورة للصحفي علي شعيب جرى التلاعب بها عبر برنامج «فوتوشوب» تظهره بلباس عسكري، معتبرين أن ذلك يظهر «استخفافها بالقانون الدولي».

واعتبر الخبراء أن العمل كصحفي لدى وسيلة إعلام مرتبطة بجماعة مسلّحة لا يعدّ مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية وفقاً للقانون الدولي الإنساني. وقال الخبراء،: إن «المسؤولين الإسرائيليين يعلمون ذلك، لكنهم يختارون تجاهله، وشجعتهم على ذلك حالة الإفلات من العقاب التي استفادوا منها في عمليات قتل سابقة لصحفيين في لبنان وغزة والضفة الغربية».

وقال الخبراء في بيانهم، إن 259 صحفياً وعاملاً في وسائل الإعلام قتلوا على يد اسرائيل منذ العام 2023، من بينهم 210 صحفيين فلسطينيين و14 صحفياً في لبنان.

ورغم تعيينهم من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فإن المقرّرين الخاصين هم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة.


رويترز: لاجئون فلسطينيون بالضفة في مرمى صواريخ إيران

كشف تقرير لوكالة رويترز عن صعوبات يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الضفة الغربية، والتي لا توفر لهم أدنى مقومات الحماية في ظل تعرضهم لخطر سقوط حطام الصواريخ الإيرانية، بعد تصدي أنظمة الاعتراض الإسرائيلية لها.

ويقول الدفاع المدني الفلسطيني: إن أكثر من 270 قطعة من حطام الصواريخ سقطت على الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب.

وقتلت 4 فلسطينيات الشهر الماضي عندما أصاب صاروخ إيراني مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ووفق التقرير، أصبح مشهد وصوت الصواريخ الإيرانية وهي تحلق فوق رؤوس عائلة غانم الفلسطينية أمراً شبه يومي.

وقالت مادلين غانم التي تعيش مع أطفالها، وأعمارهم 3 و8 و11 و14 عاماً، في عشة من غرفة واحدة، بينما يعيش أولادها الأكبر سناً في مكان آخر، إن أطفالها يرتجفون خوفاً من أزيز الصواريخ. وقالت مادلين: «هي الدار نفسها اللي قاعدة فيها بيتخبوا فيها.. ما في ملاجئ، ما في مكان يهرب الواحد عليه».


شارك