الجيش السوداني يعزز تعاونه عسكرياً مع سلطات غرب ليبيا/فصائل موالية لإيران نفذت ليلاً هجومَين على منشآت دبلوماسية أميركية في العراق/القسام ترفض نزع سلاحها.. وتطالب باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة

الإثنين 06/أبريل/2026 - 10:16 ص
طباعة الجيش السوداني يعزز إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 6 أبريل 2026.

الخليج: غارات إسرائيلية وإنذارات إخلاء في بيروت

شنّت إسرائيل أمس الأحد ثماني غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، وأسفرت غارتان استهدفتا محلة الجناح عن 4 قتلى وأكثر من ثلاثين جريحاً، بينما قُتل ستة أشخاص من عائلة واحدة في غارة على بلدة في الجنوب، بينما جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن المطلوب هو حماية السلم الأهلي في لبنان، وحذر الواهمين من أن زمن الحروب الأهلية في لبنان قد ولى إلى غير رجعة. منتقداً من يشكك في الحلول الدبلوماسية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 39 آخرين بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة الجناح الواقعة عند الأطراف الجنوبية لبيروت. ووقعت الغارة على بعد نحو 100 متر من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان.

وقُتلت عائلة لبنانية من ستة أفراد  جراء غارة استهدفت بلدة كفر متى جنوب لبنان. كما أغار الطيران الحربي على بلدة صديقين في قضاء صور، ما أدى لمقتل 3 اشخاص وإصابة عدد من الجرحى. وقال ‌الجيش اللبناني إن جندياً قُتل في ​هجوم إسرائيلي.

وجدد الجيش الاسرائيلي انذاره بإخلاء سكان الضاحية الجنوبية مناطق حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح.

وأكّد الرئيس اللبناني أن التفاوض مع إسرائيل ليس استسلامًا أو تنازلًا، وقال في كلمة بمناسبة عيد الفصح: «إن البعض يريد جرّ البلاد إلى حرب». ولفت إلى أن الدولة اللبنانية «تتواصل مع كل الدول لتخفيف مآسي الحرب، وتطالب بتدخل لوقف الجنون الإسرائيلي».كما شدّد على أن السلم الأهلي «خط أحمر»، وأن من يحاول المساس به وإثارة النعرات الطائفية يخدم إسرائيل. 


الكويت تخمد حريقي مجمع الوزارات والقطاع النفطي دون إصابات

أعلنت قوة الإطفاء العام في الكويت، السيطرة على وإخماد حريقي مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي اللذين استُهدفا بطائرات مسيرة، ضمن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مبينة اليوم الأحد، أن الأضرار اقتصرت على المباني دون وقوع إصابات بشرية.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن فرق الإطفاء تعاملت بالتعاون مع فريق القطاع النفطي مع حريق اندلع بعدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، التي تم استهدافها بطائرات مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني، إذ تمكنت الفرق من احتواء الحريق وعدم امتداده إلى المرافق الأخرى.

وأشارت إلى أن قوة الإطفاء العام تعاملت منذ بداية هذا العدوان الإيراني الحالي مع 98 بلاغاً عبر الخط العادي، شملت حرائق ناتجة عن قذائف أو استهداف مباشر، إضافة إلى تنفيذ مهام الاستعداد وتأمين المواقع في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضحت أن قوة الإطفاء العام تهيب بالسكان، ضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب الاقتراب أو محاولة التعامل مع الحرائق أو الأجسام الغريبة الناتجة عن سقوط الشظايا، لما قد تمثله من خطر بالغ على الأرواح، خاصة مع احتمال احتوائها على مواد سريعة الاشتعال.


البيان: كيف تُدرَّب قوات النخبة الأمريكية على النجاة خلف خطوط العدو؟

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن كواليس برنامج (SERE) الصارم، الذي يُعد العقيدة القتالية الأكثر قسوة وسرية في الجيش الأمريكي. والذي يهدف إلى إعادة صياغة مهارات طياري النخبة وقوات العمليات الخاصة، ليتعدى دورهم القتال الجوي والميداني إلى فنون ’البقاء والمراوغة والمقاومة والهروب‘، محولاً إياهم من أهداف محتملة إلى أشباح لا تقبل الانكسار في بيئات معادية تمامًا.
"يرتكز تدريب SERE، وهو اختصار لعبارة: «البقاء، والمراوغة، والمقاومة، والهرب» على مبدأ صارم: "مهمة الناجي هي العودة بكرامة". لا يقتصر الأمر على المهارات الجسدية فحسب، بل يمتد ليشمل الصمود النفسي ومواجهة الانهيار تحت ضغط الأسر. على غرار فرد طاقم مقاتلة «إف-15» الذي جرى إنقاذه في إيران.

يرتكز تدريب SERE، الذي يُقام بشكل أساسي في قاعدة "فيرتشايلد" الجوية بواشنطن، على مبدأ أخلاقي وعسكري صارم وهو "مهمة الناجي هي العودة بكرامة". لا يقتصر الأمر هنا على اللياقة البدنية، بل يمتد ليشمل إعادة صياغة كاملة للهوية العسكرية والصمود النفسي لمنع الانهيار تحت ضغط الأسر أو العزلة.
يقول ديفيد أ. ديبتولا، الفريق المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي: «بالنسبة إلى الطيارين، يُعد تدريب سيري حيويًا لأن الطيار قد يجد نفسه وحيدًا في أراضٍ معادية دون سابق إنذار». هذا الإعداد هو ما يفصل بين طيار يصبح "ورقة ضغط سياسية" في يد العدو، وآخر يعود ليحكي قصة صموده.
هندسة النجاة
تتوزع استراتيجية البرنامج على أربعة أعمدة رئيسية، تشكل معًا درعًا واقيًا للجندي حيث تبدأ الرحلة لحظة القفز الاضطراري بالمظلة. هنا، يتعلم المتدربون تقييم الموقف وتحديد الأولويات تحت ضغط الأدرينالين. يتضمن التدريب العيش في بيئات متطرفة؛ من غابات واشنطن الكثيفة إلى المناطق القطبية والصحاري. في فيديو لتجنيد سلاح الجو، يظهر المتدربون وهم يجمعون مياه الشرب من الأنهار، ويوقدون النار بالعصي، ويبنون ملاجئ من سعف النخيل أو الجليد، بينما يعتمد غذاؤهم على "وجبات إجبارية" من الصبار والخنافس والقوارض لتأمين البروتين اللازم للاستمرار.
فن الاختفاء
يقول الرقيب أول متقاعد جايسون سميث: «الفكرة هي ألا يتم القبض عليك أصلًا». يتعلم المتدربون كيف يصبحون أشباحًا تتفادى الرادارات البشرية والكاميرات الحرارية. المبدأ هنا هو "المراوغة النشطة"، أي التحرك ليلاً نحو نقاط إخلاء متفق عليها مسبقًا، مع استخدام إشارات لاسلكية قصيرة جدًا لتجنب التعقب، كما فعل الكابتن سكوت أوغرادي عام 1995 حين نجا 6 أيام في البوسنة آكلاً النمل ومراوغًا القوات الصربية. ثم تاتي مرحلة المقاومة وهو الجزء الأكثر غموضًا وسرية. يعود تاريخ هذا المفهوم إلى الحرب الكورية، حيث واجه الأسرى الأمريكيون غسيل دماغ واستجوابات وحشية. يتدرب الجنود اليوم على "مدونة السلوك" التي أقرت في عهد أيزنهاور، والتي تفرض على الأسير عدم تقديم سوى اسمه ورتبته وتاريخ ميلاده. يُحاكي التدريب سيناريوهات استجواب واقعية لتعريف الجنود بكيفية حماية المعلومات الحساسة ومقاومة الاستغلال الدعائي من قبل العدو.
وياتي الركن الأخير هو الاستعداد الدائم للفرار. يُدرب الأفراد على استغلال الثغرات الأمنية في معسكرات الاعتقال أو أثناء النقل. الهدف هو العودة إلى الوطن "سالمين وبشرف"، باستخدام كل أداة متاحة، من الشعلات الدخانية إلى أجهزة اللاسلكي المتقدمة، لتوجيه فرق البحث والإنقاذ القتالي (CSAR).
البطل والرهينة
إن الاختبار الحقيقي لهذا التدريب يتجلى في الحالات الواقعية. مؤخرًا، تمكن فرد من طاقم مقاتلة «إف-15» من النجاة وتفادي الأسر طوال 36 ساعة في منطقة جبلية نائية من إيران، رغم إصابته بجروح خطيرة وقرب القوات المحلية منه.
هذا الطيار لم ينجُ بالصدفة؛ بل نجح لأنه تلقى دروسًا مكثفة في "الطب الميداني الذاتي"، حيث يتعلم الطيار كيفية خياطة جروحه أو تثبيت كسوره بنفسه تحت وطأة الألم. ولو وقع هذا العنصر في الأسر، لامتلكت طهران ورقة ضغط دبلوماسية ثمينة ومكسبًا دعائيًا في زمن الحرب، لكن تدريب "سيري" حرمها من ذلك.
خريجو هذه المدرسة لا يعودون كبشر عاديين؛ إنهم يعودون بعقيدة ترسخت في جبال واشنطن وصحاريها، مفادها أن الإنسان قادر على قهر الطبيعة والعدو معًا إذا ما امتلك المعرفة والإرادة. وفي نهاية المطاف، يظل "إرادة البقاء" هي السلاح الوحيد الذي لا يمكن للعدو انتزاعه، وهي الضمانة الوحيدة لعودة المقاتل إلى وطنه، محمولًا على أكتاف الفخر، وليس كأداة في يد خصومه.

وام: الأردن ينجح في إسقاط صاروخين ومسيرتين خلال 24 ساعة

أعلنت القوات المسلحة الأردنية اليوم استهداف إيران أراضي المملكة بصاروخين ومسيرتين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مديرية الإعلام العسكري في الأردن قولها إن سلاح الجو الأردني اعترض الصاروخين والمسيرتين والتي كانت موجهة إلى مواقع داخل أراضي الأردن وأسقطتها.
من جانبها أعلنت مديرية الأمن العام الأردني أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الساعات الـ 24 الماضية مع 18 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات، مشيرة إلى عدم وقوع أي إصابات جراء تلك الحوادث، فيما وقعت أضرار مادية.

الشرق الأوسط: الجيش السوداني يعزز تعاونه عسكرياً مع سلطات غرب ليبيا

عزّز الجيش السوداني تعاونه مع حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة في غرب ليبيا برئاسة عبد الحميد الدبيبة بمحادثات مفاجئة تناولت سبل دعم التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

وقالت رئاسة الأركان العامة التابعة لقوات حكومة «الوحدة الوطنية»، الأحد، إن رئيسها الفريق أول صلاح النمروش استقبل مدير الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة السودانية الفريق محمد علي صبير والوفد المرافق له، مشيرة إلى أن «الاجتماع رفيع المستوى خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين الشقيقين».

يأتي هذا اللقاء على خلفية انقسام سياسي وعسكري بين غرب ليبيا وشرقها الذي يسيطر عليه المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني». ويواجه حفتر اتهامات بـ«التعاون» مع «قوات الدعم السريع» برئاسة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وعدّ مصدر مقرب من حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، هذا الاجتماع، «تحركاً مهماً من جانب الجيش السوداني في مواجهة (الدعم السريع) الذي يستفيد من حالة الانقسام العسكري والأمني في ليبيا»، حسب قوله.

وأجرى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أول زيارة رسمية إلى العاصمة الليبية طرابلس في 26 فبراير (شباط) 2024، التقى خلالها رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وأجريا حينها مباحثات ثنائية تناولت «سبل تعزيز العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين ودعمها وتطويرها».

واتفق حينها المنفي والبرهان على تبادل الوفود بين البلدين وتفعيل الاتفاقات الموقعة بينهما، كما تناولت المباحثات - التي حضرها وفدا البلدين - القضايا ذات الاهتمام المشترك، سعياً «لإحلال السلام والاستقرار في السودان والمنطقة»، حسب المجلس الرئاسي حينها.

وفي اللقاء الذي عُقد في مقر رئاسة الأركان في طرابلس (الأحد)، أكد النمروش على «عمق الروابط التاريخية والعلاقات الراسخة التي تجمع الشعبين الليبي والسوداني»، مشدداً على «أهمية تطوير التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة».

ونقلت رئاسة الأركان أن الاجتماع تناول «بحث آليات تفعيل التعاون في مجالات تبادل المعلومات والتنسيق الأمني، بما يعزز من قدرة المؤسستين العسكريتين على مواجهة التحديات المشتركة»، كما اتفق الجانبان «على توسيع برامج التدريب العسكري وتبادل الخبرات، بهدف رفع كفاءة العناصر وتعزيز الجاهزية، في إطار شراكة استراتيجية تعكس متانة العلاقات الثنائية وتطلعاتها نحو مزيد من التعاون البنّاء».

وسبق وتجاهل «الجيش الوطني» الليبي الاتهامات التي تربطه بتقديم دعم لـ«قوات الدعم السريع» في السودان عقب تقارير تحدثت عن استخدام مهبط للطائرات في مطار الكفرة، بجنوب شرق ليبيا، منصة لوجستية لتعزيز السيطرة على مدينة الفاشر، في سياق الحرب الأهلية السودانية.

كانت وكالة «رويترز» قد ذكرت في تقرير لها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن «خط الإمداد عبر الكفرة كان محورياً في تعزيز سيطرة (الدعم السريع) على مدينة الفاشر؛ ما أتاح لها ترسيخ وجودها في دارفور»، وهي الاتهامات التي تجاهلت القيادة العامة للجيش التعليق عليها.

ومنذ بداية الحرب الأهلية في السودان في أبريل (نيسان) 2023، تعرض «الجيش الوطني» الليبي لاتهامات متكررة بتقديم الدعم لـ«قوات الدعم السريع»، إلا أن القيادة العامة سارعت إلى نفي ذلك حينذاك، مؤكدة «استعدادها للوساطة» بين الأطراف السودانية لوقف القتال.

فصائل موالية لإيران نفذت ليلاً هجومَين على منشآت دبلوماسية أميركية في العراق

نفذت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران، ليل السبت – الأحد، هجومَين على منشآت دبلوماسية أميركية في العراق، من ضمنها القنصلية في أربيل، حسبما قالت سفارة واشنطن في بغداد، ومسؤول كردي كبير.

وقال متحدث باسم السفارة في بيان، الأحد: «نفذت ميليشيات إرهابية عراقية موالية لإيران هجومَين شنيعَين آخرَين على منشآت دبلوماسية أميركية في العراق خلال الليلة الماضية، في محاولة لاغتيال دبلوماسيين أميركيين».

وأضاف: «في خضم هذه الهجمات الإرهابية المشينة على بعثتنا الدبلوماسية، حثثنا الحكومة العراقية مراراً وتكراراً على الالتزام الفوري بمسؤوليتها في وقف الهجمات على المنشآت الأميركية، ومنع الميليشيات الإرهابية من استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات». وأكّد «أننا لن نتردد في الدفاع عن أفرادنا ومنشآتنا إذا عجزت الحكومة العراقية عن الوفاء بالتزاماتها». وفيما لم يحدّد المتحدث المنشآت التي استهدفت ليل السبت - الأحد، دان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، الأحد «الهجمات الشنيعة التي شنتها الميليشيات الإرهابية على القنصلية الأميركية العامة في أربيل وعلى المناطق المدنية».

وجدد دعوته، في منشور على منصة «إكس»، الحكومة الاتحادية في بغداد «إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وملموسة ضد هذه الجماعات المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون». وكانت سفارة واشنطن حذّرت الخميس من أن فصائل موالية لإيران قد تنفذ هجمات وشيكة في وسط بغداد، معتبرة أن «الحكومة العراقية لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية»، في حين تعهدت بغداد ببذل «أقصى الجهود» لتجنّب تصعيد إضافي على خلفية الحرب.

وكان بيان باسم «المقاومة الإسلامية في العراق» أعلن أنها نفذّت خلال الساعات الـ24 الماضية 19 عملية بعشرات الطائرات المسيرة على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة.

ولم يحدد البيان الأماكن التي تم قصفها، إلا أنه داء بالتوازي مع فصيل عراقي مسلح عن تبني «المقاومة الإسلامية استهداف مصالح الاحتلال الأميركي في الكويت» بالأسلحة المناسبة.

وذكر بيان لفصيل «أصحاب الكهف»، أحد الفصائل المنضوية تحت لواء «المقاومة الإسلامية في العراق»: «نتبنى استهداف مصالح الاحتلال الأميركي في الكويت رداً على استهداف منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران بالأسلحة المناسبة». وأضاف البيان: «عملياتنا مستمرة بوتيرة متصاعدة ونوجه المدنيين بالابتعاد عن أماكن وجود الاحتلال الأميركي والعملاء الخونة».

وسبق أن أعلن العراق، السبت، عن مقتل مدني وإصابة 5 آخرين في قصف استهدف «معبر الشلامجة» الحدودي مع إيران في محافظة البصرة، جنوب البلاد، وألحق أضراراً كبيرة في الجانب العراقي؛ ما أدى إلى توقف حركة العمل لساعات، قبل أن يتم استئنافها أمام حركة المسافرين ونقل البضائع التجارية.

كما أعلنت «هيئة الحشد الشعبي»، فجر الأحد، عن تعرُّض أحد مقراتها لهجوم في طوز خورماتو شمال بغداد. وذكرت في بيان أن «الفوج الرابع التابع للواء (52) ضمن قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة في الحشد الشعبي، تعرض، في منتصف ليل اليوم الأحد، إلى عدوان صهيو - أميركي غادر بضربتين جويتين، وذلك في موقع مطار الحليوة بقضاء طوز خورماتو». وأضاف البيان: «لم يسفر هذا الاعتداء عن وقوع أي خسائر بشرية».

السوداني
إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة على أن ضرورة حفظ أمن العراق واستقراره وسيادته «من أولويات البرنامج الحكومي واستراتيجية الأمن الوطني العراقي».

وجدد القائد العام للقوات المسلحة، خلال اجتماع خُصِّص لمناقشة خطط تطوير منظومات الدفاع الجوي بحضور رئيس أركان الجيش وعدد من القادة والمسؤولين في وزارة الدفاع وهيئة التصنيع الحربي «حرص الحكومة واهتمامها بتطوير القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، وتعزيز قدراتها القتالية والفنية لتمكينها من مجابهة المخاطر والتهديدات كافة»، حسب بيان للحكومة العراقية.

وأُطلع السوداني على «إجراءات وخطط تطوير وتحديث منظومات الدفاع الجوي، ومستويات الاستعداد والتدريب المستمر للوحدات العاملة فيها بما يتناسب مع التطورات الإقليمية، لضمان أمن وسلامة الأجواء العراقية».

إردوغان: حرب إيران تتجه إلى «مأزق جيوسياسي»

حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من أن مسار الحرب في إيران يتجه إلى «مأزق جيوسياسي»، مُطالباً المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لإنهائها.

وقال إردوغان، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بمناسبة مرور 77 عاماً على تأسيس الحلف، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يُكثّف جهوده لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، لافتاً إلى أن «المسار المتعلق بإيران يتجه نحو مأزق جيوسياسي». وعبّر إردوغان عن تقديره للدعم الذي يقدمه الحلف لمنظومة الدفاع الجوي التركية، مشيراً إلى أن التضامن خلال هذه المرحلة أظهر مرة أخرى قوة الردع التي يتمتع بها «الناتو».

كما عبّر إردوغان عن أمله في أن يتم خلال قمة «الناتو»، المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو (تموز)، اتّخاذ قرارات من شأنها جعل الحلف أكثر قدرة وفاعلية في مواجهة التحديات المستقبلية. وتصدّت دفاعات «الناتو» في شرق البحر المتوسط لـ4 صواريخ باليستية انطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي التركي، منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، كما زوّد تركيا بمنظومتي صواريخ «باتريوت»، أميركية الصنع، نُقلت من القيادة الجوية للحلف في رامشتاين بألمانيا إلى مالاطيا شرقي تركيا قرب الحدود مع إيران، حيث تقع قاعدة «كورجيك» للرادارات التابعة للحلف، ووُضعت الثانية في قاعدة إنجرليك في أضنة جنوبي تركيا.

في السياق ذاته، أكّد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن تركيا لن تتجاهل أي تهديد لأراضيها أو مواطنيها، وستتصدى لجميع أنواع التهديدات، سواء بالموارد الوطنية أو في إطار حلف «الناتو». وقال: «لدينا القدرة والإرادة للتصدي للتهديدات، وبإمكان بلادنا أن تلعب دوراً متوازناً وبنّاءً في مرحلة ما بعد حرب إيران، فنظراً لموقعنا الجيوسياسي، فإننا نسعى إلى منطقة أمنية وبيئة مستقرة من حولنا، بما يُسهم في السلام الدولي».

وأضاف غولر، في مقابلة صحافية نُشرت الأحد، أن الصراعات لم تسفر عن خسائر في الأرواح فحسب، بل وجهت أيضاً ضربة قوية للاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أنه لا يُمكن حل أي أزمة إقليمية بشكل دائم بالوسائل العسكرية.

وتابع: «بغض النظر عن الظروف الراهنة، فإننا نؤمن بأن للدبلوماسية دوراً مهماً، كما أن تركيا تُعدّ من الدول القليلة القادرة على إقامة حوار مع الفاعلين الإقليميين والغربيين»، مُشدداً على أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط إلا من خلال نهج يُخفف التوترات ويستند إلى القانون الدولي.

إلى ذلك، نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في بيان عبر حسابه في «إكس»، صحة ما تردد بشأن إسقاط مقاتلة أميركية «إف 15» في إيران بواسطة منظومة دفاع جوي تركية الصنع.


وذكر البيان أن المزاعم التي روجتها بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والتي تفيد بأن تركيا زوّدت إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ مضادة للطائرات المسيرة، وأن المقاتلة الأميركية من طراز «إف 15»، التي أُسقطت في إيران الجمعة، تم استهدافها بواسطة نظام دفاع جوي محمول على الكتف تركي الصنع، «لا أساس لها من الصحة».

ورأى أن هذه المزاعم «ما هي إلا حرب نفسية متعمدة وحملات تشويه تهدف إلى تقويض دور تركيا البناء في حلّ الأزمات الإقليمية وجهودها الرامية إلى تحقيق السلام». وأكّد البيان أن لتركيا «موقفاً قائماً على صون السلام والاستقرار، وأن هذه الحملات الإعلامية التي تسعى للنيل من نجاحها الدبلوماسي المعترف به دولياً، تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي».

العربية نت: مقترح لوقف النار 45 يوماً بين واشنطن وطهران.. ومهلة أخيرة

في محاولة أخيرة لمنع تصعيد خطير في المنطقة، وسط تأكيدات بأن الساعات المقبلة حاسمة، كشفت مصادر مطلعة عن مفاوضات جارية بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة إقليمية للتوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً.

فقد بحثت الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء إقليميين، مقترحاً لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، يمكن أن يمهّد لاتفاق دائم ينهي الحرب، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم الاثنين.

48 ساعة حاسمة
وكشفت مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة لا تزال ضئيلة، إلا أن هذه الجهود تمثل الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد واسع قد يشمل ضربات كبيرة تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، وردوداً محتملة تطال منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.

كما أوضحت المصادر أن المقترح يقوم على مرحلتين، تبدأ الأولى بوقف إطلاق نار مؤقت يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا دعت الحاجة، فيما تتضمن المرحلة الثانية اتفاقاً شاملاً لوقف الحرب بشكل نهائي.

وأشارت إلى أنه في كواليس المفاوضات، يجري التواصل عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى قنوات مباشرة غير علنية، في وقت قدمت فيه واشنطن عدة مقترحات لطهران خلال الأيام الماضية، دون أن تحظى بموافقتها حتى الآن.

الفرصة الأخيرة
هذا ويعمل الوسطاء على إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة ملف اليورانيوم عالي التخصيب، إلا أن إيران ترفض تقديم تنازلات كاملة بشأن هذين الملفين مقابل هدنة مؤقتة.

كما تسعى الأطراف إلى ضمانات أميركية بعدم استئناف القتال خلال فترة الهدنة، في ظل مخاوف إيرانية من تكرار سيناريوهات هدنة هشة يمكن خرقها في أي وقت.

وفي هذا السياق، شدد الوسطاء على أن اليومين المقبلين يمثلان الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق، محذرين من أن الفشل قد يقود إلى دمار واسع داخل إيران وتداعيات إقليمية خطيرة.

ترامب يلوح بالتصعيد
أتت تلك المعلومات بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده "تجري مفاوضات عميقة" مع إيران، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة، لكنه حذر في تصريحات، أمس الأحد، من أنه في حال فشل المحادثات "سيتم تدمير كل شيء هناك"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات واسعة.

في المقابل، لا تزال طهران تبدي موقفاً متشدداً، رافضة تقديم تنازلات جوهرية، فيما أكد الحرس الثوري أكثر من مرة مؤخراً أن الأوضاع في مضيق هرمز "لن تعود كما كانت" قبل الحرب، خصوصاً بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

القسام ترفض نزع سلاحها.. وتطالب باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة

حذر الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، الأحد، من أن طرح موضوع نزع سلاح الفصائل الفلسطينية قبل استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة يشكل خطراً كبيراً، معتبراً إياه محاولة إسرائيلية للالتفاف على الالتزامات التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال أبو عبيدة في كلمة مسجلة إن ما تحاول إسرائيل "تمريره على المقاومة الفلسطينية وشعب غزة من خلال أشقائنا الوسطاء، أمر بالغ الخطورة"، مشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني نفذ التزاماته "بكل أمانة ومسؤولية" احتراماً لجهود الوسطاء.

كما دعا أبو عبيدة الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لإكمال التزاماتها في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وطالب بوضع الإدارة الأميركية أمام مسؤولياتها، معتبراً أن الطرف الإسرائيلي هو من يعطل الاتفاق، استناداً إلى تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وتابع "طرح ملف السلاح بهذه الطريقة الفجة لن نقبله بأي حال من الأحوال"، مضيفاً أن ما لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من انتزاعه بالقوة العسكرية "لن ينتزعه بالسياسة وعلى طاولة المفاوضات".

وتمثل مسألة تخلي حماس عن سلاحها عقبة رئيسية في المحادثات الرامية إلى تنفيذ خطة مجلس السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لغزة، والتي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار الذي أوقف قتالا شاملا استمر عامين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت ثلاثة مصادر لرويترز في الأسبوع الماضي إن حماس أبلغت الوسطاء بأنها لن تناقش مسألة نزع السلاح دون ضمانات بانسحاب إسرائيل الكامل من غزة.

وعقد وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية الأسبوع الماضي مباحثات مع المسؤولين المصريين في القاهرة والأتراك في أنقرة.

وقال قيادي في حماس لوكالة فرانس برس إن هذه المباحثات ناقشت "الخروقات الإسرائيلية المتواصلة والدفع باتجاه تنفيذ المرحلة الأولى قبل البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار".

هذا وتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بانتهاك بنود اتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ.

فيما تتضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على انسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة.

شارك