السودان.. قيادي إخواني يحث الجيش على استخدام السلاح الكيماوي/الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع تابعة لحزب الله في بيروت/تقديرات إسرائيلية: الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين

السبت 04/أبريل/2026 - 11:43 ص
طباعة السودان.. قيادي إخواني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 4 أبريل 2026.

سكاي نيوز: السودان.. قيادي إخواني يحث الجيش على استخدام السلاح الكيماوي

دعا قيادي إخواني قيادة هيئة أركان الجيش السوداني الجديدة إلى استخدام السلاح الكيماوي مجددا في الحرب المندلعة منذ أبريل 2023، في تصعيد خطير يتضمن الدعوة إلى استخدام أسلحة محظورة دولياً.

وكتب حاج ماجد سوار على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، الجمعة: "ندعو إلى إطلاق يد هيئة الأركان الجديدة لاستخدام القوة المميتة لحسم معركة الكرامة قبل بداية الخريف".

ويُعدّ حاج ماجد سوار قيادياً في الحركة الإسلامية السودانية (الإخوان)، وقد تقلّد مناصب أمنية ووزارية ودبلوماسية عدة في عهد المعزول عمر البشير، حيث كان آخر منصب له وزيراً للشباب والرياضة، قبل أن يُعيَّن سفيراً في ليبيا قبيل الثورة الشعبية التي أطاحت بالنظام.

وجاء منشور سوار بعد إعلان عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش، أمس الأول، تشكيل رئاسة أركان جديدة للجيش السوداني، وتعيين الفريق أول ياسر العطا رئيساً لها.

وارتبط مصطلح "القوة المميتة"، الذي أطلقه قبل ثلاثة أعوام رئيس أركان الجيش الجديد ياسر العطا، باستخدام السلاح الكيماوي، حيث قال في تصريح أمام جنوده نهاية عام 2023: "سنخوض معارك نستخدم فيها أكبر قدر يسمح به السيد القائد العام من القوة المميتة".

قبل أن تظهر، عقب ذلك مباشرة، مؤشرات على استخدام الجيش للسلاح الكيميائي.

وأثار تعيين العطا، المعروف بقربه من خطاب الحركة الإسلامية السودانية (الإخوان) وصلاته بمليشياتها وكتائبها المسلحة، مخاوف المراقبين.

إذ ارتبط اسمه باستخدام السلاح الكيميائي وتهديد دول الجوار بالحرب، ما ينذر بانزلاق الصراع إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد، واحتمال تبنّي خيارات عسكرية قصوى تتجاوز القيود الدولية، بما في ذلك إعادة استخدام أسلحة محظورة دولياً، مع ما يحمله ذلك من تداعيات كارثية على المدنيين وتوسيع نطاق الحرب إقليمياً.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجيش السوداني في مايو 2025 بسبب استخدامه أسلحة كيماوية في عدد من مناطق البلاد، خلال الحرب المستمرة منذ 15 أبريل 2023.

وأكدت الولايات المتحدة لاحقاً، على لسان سفيرها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن الاتهامات "استندت إلى أسس قوية"، بينما أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنها تحققت بشكل مستقل من صور ومقاطع فيديو تؤكد استخدام مادة الكلور المحرّمة دولياً كسلاح، مما يشكّل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، داعيةً المجتمع الدولي إلى التحرك.

وطالبت وزارة الخارجية الأميركية، في نوفمبر الماضي، السلطة القائمة في بورتسودان بـ"الاعتراف فوراً بانتهاكاتها، ووقف أي استخدام آخر للأسلحة الكيماوية، والتعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوي".

الجيش الإسرائيلي يستهدف مواقع تابعة لحزب الله في بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي ‌في وقت مبكر ‌من ‌صباح السبت ‌أنه ‌بدأ ⁠استهداف ⁠مواقع ‌بنية ⁠تحتية تابعة ⁠لحزب الله ⁠ في بيروت.

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في لبنان، باستهداف ست غارات إسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية.

وكثّف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفا أحياء الحدث والسان تيريز وحي الأميركان مما أسفر عن تدمير عدد من المباني السكنية.

وقصف الجيش الإسرائيلي جسري سحمر ومشغرة في البقاع الغربي شرقي البلاد.

وشنّت إسرائيل، فجر السبت، غارة بين بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل شخصين وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح، جراء غارة استهدفت محيط مسجد في بلدة سُحمر.

أما في جنوبي لبنان فكثّف الجيش الإسرائيلي قصفه لبلدات الشهابية، والطيري، وكونين، وتولين، وميفدون، وكفرصير، وصريفا ومدينة صور.

وأدّت غارة استهدفت برج قلاويه إلى مقتل شخص مع تسجيل قصف مدفعي مركز طال مدينة بنت جبيل.
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بإطلاق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع لقوات اليونيفيل مما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح.

وفي المقابل أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية شملت قصف مدينة نهاريا للمرة الثانية برشقة صاروخية كما استهدف تجمعا للجيش الإسرائيلي في بلدة أفيفيم، بالإضافة إلى شنّ هجوم بالطائرات المسيرة على كريات شمونا شمالي إسرائيل.

وكشف الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر من المعارك مع حزب الله، فيما أفاد الأخير عن تنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في إسرائيل.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتدفع بقوات برية في جنوب البلاد.

تقديرات إسرائيلية: الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بأن تقديرات المسؤولين الإسرائيليين تشير إلى أن الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين.

وذكرت الهيئة أن الأهداف التي أعدتها الولايات المتحدة وإسرائيل تحتاج لموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودوّت انفجارات قوية عدة مساء الجمعة في طهران وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء العاصمة الإيرانية.

وأشارت وكالة "فارس" الإيرانية إلى تفعيل الدفاعات الجوية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات واسعة النطاق على العاصمة الإيرانية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال، قد أفادت الجمعة، بأن جهود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود.

ونقلت الصحيفة عن وسطاء، أن الجولة الحالية من الجهود التي تبذلها دول إقليمية بقيادة باكستان للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد وصلت إلى طريق مسدود.

وأضافت المصادر أن إيران أبلغت الوسطاء رسميا أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، وأن المطالب الأميركية غير مقبولة.

وأشار الوسطاء إلى أن تركيا ومصر لا تزالان تسعيان جاهدتين لإيجاد مخرج، وتدرسان أماكن جديدة للمحادثات، بما في ذلك العاصمة القطرية الدوحة، أو إسطنبول، إلى جانب مقترحات جديدة لتجاوز هذا المأزق.

وكان الرئيس ترامب قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران طلبت وقف إطلاق النار.

ونفت إيران ذلك، وقالت مصادر مطلعة على الأمر إن ترامب أشار بدلا من ذلك إلى أنه منفتح على وقف إطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.

تقديرات إسرائيلية: الاقتصاد الإيراني الهدف القادم

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين تقديرات تشير إلى أن الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين إضافيين، في وقت تتوسع فيه قائمة الأهداف العسكرية والاقتصادية التي أعدتها إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ووفقا للمصادر، فإن تنفيذ هذه الأهداف لا يزال مرهونا بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يحسم موقفه النهائي بعد، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية إبقاء باب المفاوضات مع طهران مفتوحاً.

تمديد محتمل للحرب

تشير التقديرات إلى أن استمرار العمليات لأسبوعين إضافيين سيعني تجاوز الجدول الزمني الأصلي للحملة، الذي كان يتراوح بين شهر وشهر ونصف، مع دخول الحرب أسبوعها السادس اعتباراً من الغد.

كما أفادت تقارير بأن إسرائيل تستعد لسيناريو تصعيدي قد يشمل مواجهة ممتدة، وسط مخاوف من رد أميركي قاسٍ في حال وقوع تطورات ميدانية خطيرة، مثل إسقاط طائرة أميركية داخل الأراضي الإيرانية.

الاقتصاد الإيراني هدف محتمل

في سياق متصل، نقلت الهيئة عن مصادر أمنية أن المرحلة المقبلة من الحملة قد تركز على الاقتصاد الإيراني، عبر استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية استراتيجية.

وتشمل قائمة الأهداف التي أعدت للهجمات المرتقبة البنية التحتية الوطنية والجسور وطرق النقل ومنشآت الطاقة والنفط ومواقع لم تتعرض لضربات مكثفة في المراحل السابقة.

وبحسب المصادر، فإن هذه الضربات قد يكون لها تأثير غير مباشر على السكان المدنيين داخل إيران.

رغم ذلك، كان مسؤولون إسرائيليون وأميركيون رفيعو المستوى قد صرّحوا في الأيام الأخيرة بأن الحملة دخلت “مراحلها النهائية”، خاصة بعد استكمال استهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية.

غير أن المعطيات الجديدة تعكس توجها مغايرا، يوحي بإمكانية توسيع نطاق العمليات بدلا من إنهائها.

رسائل ميدانية إلى طهران

وفي هذا السياق، أشارت مصادر أمنية إلى أن الهجوم الذي استهدف جسرا بين مدينتي كرج وطهران، اعتبر "إشارة أميركية" إلى النظام الإيراني، تهدف إلى تأكيد جدية واشنطن في المضي قدماً بخيارات أكثر تصعيداً إذا لزم الأمر.

وتبقى التطورات مرهونة بقرار سياسي في واشنطن، في ظل توازن دقيق بين خيار التصعيد العسكري وإمكانية العودة إلى المسار التفاوضي.

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يغير أهدافه بجنوب لبنان...هل فشل في مواجهة "حزب الله" على الأرض؟
أقر الجيش الإسرائيلي بتعديل أهدافه العسكرية في جنوب لبنان، معترفا بأن نزع سلاح "حزب الله" اللبناني لم يعد هدفا واقعيا في المرحلة الحالية، في ظل تعقيدات الميدان.
ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فقد باتت الأولوية تتركز على إضعاف قدرات الحزب وإبعاده عن الحدود لمسافة تصل إلى نحو 4 كيلومترات، إلى جانب إنشاء خط دفاعي متقدم وهدم منازل في القرى الحدودية، على غرار نموذج "الخط الأصفر" في قطاع غزة.
وأشارت التقديرات العسكرية إلى أن تحقيق هدف نزع السلاح يتطلب السيطرة الكاملة على لبنان، وهو ما تعتبره القيادة غير ممكن في الظروف الراهنة، وسط توقعات بطرح "خطة دفاع" جديدة قريبا على المستويين العسكري والسياسي، وفقا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية.
في موازاة ذلك، كشفت "القناة 12" الإسرائيلية عن حادث ميداني وُصف بـ"الفشل الأخلاقي والقيادي"، بعد هجوم واسع نفذه "حزب الله" اللبناني في 28 مارس/ آذار الماضي على قوة إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان، أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين.
 وأفادت القناة بأن القوات انسحبت سريعا من موقع الاشتباك، تاركة آليات هندسية في الميدان، ما أتاح لعناصر الحزب الوصول إليها وتفخيخها، قبل أن يقرر الجيش لاحقًا تدميرها.
وأقر مسؤولون عسكريون بوجود خلل قيادي وتشغيلي في إدارة الحدث، مؤكدين فتح تحقيق لفحص مجريات الواقعة، رغم شكوك حول مدى شموليته.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صرح أمس الجمعة، بأن هدف جيش بلاده هو تفكيك سلاح "حزب الله" اللبناني بمسارات عسكرية وسياسية دون ربط ذلك بملف إيران.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، عن كاتس أن هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح الحزب اللبناني، بدعوى أن "السياسة الإسرائيلية في لبنان واضحة بهذا الشأن".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، مقتل نحو 1000 عنصر من "حزب الله" في لبنان خلال شهر آذار/مارس الماضي، في إطار تصعيد عملياته العسكرية على الجبهة الشمالية.
ويوم الخميس الماضي، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.

الكرملين: بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط

أفاد المكتب الإعلامي للكرملين، في بيان الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أكد خلاله الرئيسان ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في الشرق الأوسط، والتوصل إلى اتفاقيات سلام توافقية تراعي المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة.
وجاء في البيان: "بمبادرة من الجانب التركي، جرت محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وأشار البيان إلى أن الرئيسان أكدا تطابق المواقف المشتركة بشأن ضرورة وقف إطلاق النار الفوري، والتوصل إلى اتفاقيات سلام توافقية تراعي المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة.

وأضاف: "جرى تبادل معمّق لوجهات النظر حول التصعيد المستمر للمواجهة العسكرية والسياسية في الخليج".
وتابع: "لوحظ أن القتال العنيف يفضي إلى عواقب سلبية وخيمة، ليس فقط على الصعيد الإقليمي، بل على الصعيد العالمي أيضًا، بما في ذلك في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية".
وأردف بيان الكرملين: "بالنظر إلى محاولات نظام كييف استهداف البنية التحتية لنقل الغاز التي تربط روسيا بتركيا، والسفن التجارية في البحر الأسود، تم التأكيد على أهمية اتخاذ تدابير منسّقة لضمان الأمن الشامل في البحر الأسود".
وأشار إلى أنه "خلال مناقشة الوضع في أوكرانيا، أعرب فلاديمير بوتين، عن امتنانه لرجب طيب أردوغان، على استعداده المستمر لتيسير عملية التفاوض ذات الصلة".

وأكد أنه "تم بحث خطوات إضافية لتوسيع العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية الروسية التركية، ولا سيما تنفيذ مشاريع إستراتيجية مشتركة في قطاع الطاقة".

الجيش الإسرائيلي يعتزم استهداف جسريين إضافيين في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، نيته استهداف جسرين في لبنان من أجل منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية لـ"حزب الله" اللبناني.
ونشر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بيانا أوضح من خلاله عزم الجيش استهداف جسري "سحمر - مشغرة"، بزعم منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية.

وقال أدرعي في بيانه: "بناء على أنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين، يضطر جيش الدفاع إلى تنفيذ استهداف واسع ودقيق لأنشطة حزب الله الإرهابية".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن هدف جيش بلاده هو تفكيك سلاح "حزب الله" اللبناني بمسارات عسكرية وسياسية دون ربط ذلك بملف إيران.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، عن كاتس أن هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح الحزب اللبناني، بدعوى أن "السياسة الإسرائيلية في لبنان واضحة بهذا الشأن"، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن "المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل نحو 1000 عنصر من "حزب الله" في لبنان خلال شهر آذار/مارس الماضي، في إطار تصعيد عملياته العسكرية على الجبهة الشمالية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته تواصل تنفيذ عمليات مكثفة في جنوب لبنان، تشمل تحركات برية محددة في مناطق عدة، بالتوازي مع ضربات جوية وبحرية وبرية استهدفت ما وصفه بـ"مراكز الثقل" التابعة للحزب.
وأمس الخميس، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنًا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخًا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح أمس الخميس.
وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخًا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وزير الدفاع الإسرائيلي: تفكيك سلاح "حزب الله" بالوسائل العسكرية والسياسية هدفنا النهائي
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، بأن هدف جيش بلاده هو تفكيك سلاح "حزب الله" اللبناني بمسارات عسكرية وسياسية دون ربط ذلك بملف إيران.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، عن كاتس أن هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح الحزب اللبناني، بدعوى أن "السياسة الإسرائيلية في لبنان واضحة بهذا الشأن".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن "المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل نحو 1000 عنصر من "حزب الله" في لبنان خلال شهر آذار/مارس الماضي، في إطار تصعيد عملياته العسكرية على الجبهة الشمالية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته تواصل تنفيذ عمليات مكثفة في جنوب لبنان، تشمل تحركات برية محددة في مناطق عدة، بالتوازي مع ضربات جوية وبحرية وبرية استهدفت ما وصفه بـ"مراكز الثقل" التابعة للحزب.
وأشار إلى أن تشكيلات عسكرية، من بينها الفرق 91 و146 و36 و162، تقود عمليات ميدانية مركزة تهدف إلى تفكيك البنية التحتية للحزب، لافتًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل نحو 1000 عنصر، بينهم عدد من القادة البارزين ومئات من عناصر "قوة الرضوان".
وأضاف البيان أن الجيش نفذ أكثر من 3500 ضربة في مناطق مختلفة من لبنان، استهدفت بنى تحتية عسكرية، ومستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق، إلى جانب مراكز القيادة والتحكم، في إطار مساعيه لإضعاف قدرات الحزب وإبعاده عن المناطق الحدودية.
وأمس الخميس، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنًا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخًا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح أمس الخميس.
وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخًا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.

أ ف ب: إسرائيل تضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر، منذ بدء المعارك مع حزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أنه قتل قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه بـ«بنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة» تابعة لحزب الله.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الخميس، بمقتل 1345 شخصاً وإصابة 4040 آخرين منذ بدء الحرب، بينهم 1129 رجلاً و91 امرأة و125 طفلاً.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة تشمل أيضا 53 من العاملين في القطاع الصحي.

ولم يعلن حزب الله حتى الآن عن خسائره.

إيران.. دوي انفجارات عنيفة في شمال طهران

دوت سلسلة انفجارات عنيفة في شمال طهران اليوم السبت بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، فيما تقترب الحرب في الشرق الأوسط من أسبوعها السادس.

ووقعت الانفجارات قرابة الساعة 7,30 صباحا (4,00 ت غ)، ورافقها صوت قوي يشبه طنين طائرة مسيّرة.

رويترز: المخابرات الأمريكية: إيران لن تفتح مضيق هرمز قريباً

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقارير مخابرات أمريكية صدرت في الآونة الأخيرة حذرت من أن إيران من ⁠غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في أي وقت قريب لما يوفر ‌لها ورقة الضغط الحقيقية الوحيدة على ‌الولايات المتحدة.
ويشير هذا إلى ‌أن طهران ‌ربما تواصل إبقاء مضيق هرمز ​مغلقاً ‌لتظل ​أيضا أسعار الطاقة ⁠مرتفعة من بين سبل الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب ⁠للتوصل ⁠لنهاية سريعة للحرب الدائرة منذ نحو خمسة أسابيع ولا ⁠تحظى بتأييد بين الأمريكيين.

ترامب يعلّق على سقوط مقاتلة أمريكية في إيران

نقلت شبكة إن.بي.سي ⁠نيوز عن الرئيس الأمريكي ‌دونالد ‌ترامب قوله إن ‌سقوط مقاتلة ‌أمريكية ​لن يؤثر ‌على ​المفاوضات ⁠مع ​إيران ⁠بشأن إنهاء ⁠الحرب ⁠المستمرة منذ أكثر من شهر.

من جانبها نقلت صحيفة ‌ذا ​إندبندنت عن الرئيس الأمريكي قوله ⁠في مقابلة قصيرة أجرتها معه إنه ليس ‌مستعدا بعد لتحديد ما ‌الذي ستفعله الولايات المتحدة ‌إذا تعرض ‌الفرد المفقود ‌من طاقم الطائرة ​المقاتلة ‌التي أُسقطت ​فوق إيران ⁠للأذى.

وذكرت الصحيفة أن ​ترامب ⁠أوضح أنه ⁠لا يستطيع التعليق ⁠على مسار التحرك الذي ربما يتخذه إذا وصلت القوات الإيرانية ‌إلى الطيار المفقود.

وقال ​ترامب "نأمل ألا يحدث ذلك".

وول ​ستريت جورنال: انهيار المفاوضات بين أمريكا وإيران

ذكرت صحيفة ‌وول ​ستريت جورنال الجمعة أن جهود الوساطة الحالية ⁠التي تقودها دول في المنطقة من بينها ‌باكستان للتوصل إلى وقف ‌لإطلاق النار بين ‌الولايات المتحدة وإيران ‌وصلت إلى ‌طريق مسدود.
وأضافت الصحيفة ​أن ‌إيران ​أبلغت الوسطاء ⁠رسمياً بأنها غير ​مستعدة للاجتماع ⁠بمسؤولين أمريكيين ⁠في إسلام اباد ⁠خلال الأيام المقبلة، وتعتبر المطالب الأمريكية غير مقبولة.

وول ستريت جورنال: إيران تجنّد جيشاً من الأطفال استعداداً لحرب برية

أطلقت إيران حملة تجنيد واسعة للأطفال مع استعدادها لحرب برية وعمليات إنزال تنفذها القوات الأمريكية واحتمال تشكل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز بقرار دولي، وفق تقرير لوول ستريت جورنال.
وتأتي هذه الخطوات في وقت أمر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر آلاف من مشاة البحرية وقوات الإنزال الجوي إلى الشرق الأوسط.
وبينما لم يعلن ترامب أنه يعتزم نشر قوات برية، فإن هذه التحركات تمنح الولايات المتحدة خيارات أكبر لشن هجمات أو غارات برية، مما أثارت استعدادات وتهديدات جديدة من جانب إيران.
ووفق وول ستريت جورنال، يقول محللون وأشخاص مطّلعون على التكتيكات العسكرية الإيرانية إن البلاد تستعد لقتال عنيف وأساليب حرب شاملة قد تمنحها فرصة للبقاء ضد القوات الجوية المتفوقة للولايات المتحدة وإسرائيل.
كما تقوم طهران بتعبئة السكان بطرق تهدف إلى استحضار روح حرب الثمانينيات مع العراق، وفق الصحيفة،  في مؤشر على انعدام الثقة الشعبية بالنظام الإيراني وحروبه العبثية. وتشمل هذه الجهود حملات لتجنيد ملايين الإيرانيين، بما في ذلك الأطفال—وهو أمر يظهر في الاحتفاء بالقتلى عبر لافتات الشوارع والملصقات التي لا تزال جزءاً من الحياة اليومية في إيران.
ورغم أن الجزء الأكبر من قوات البلاد يعاني من ضعف التدريب ومعدّات غير كافية تعود في بعض الأحيان إلى عقود مضت، فإنهم يستفيدون من طبيعة إيران الجبلية ومن سنوات من العمل مع ميليشيات إقليمية في حروب غير متكافئة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
ويعمل النظام الإيراني أيضاً على تشديد السيطرة الداخلية. وقال أحد سكان أصفهان إن قوات أمن ترتدي أقنعة أقامت نقاط تفتيش جديدة في المدينة الواقعة وسط إيران وفي بلدات قريبة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويوم الأحد، أطلقت إيران حملة تُدعى «جانفدا» أو «التضحية»، لتجنيد متطوعين للقتال ضد القوات الأمريكية، وفقاً لرسالة نصية أُرسلت إلى مشتركي الهواتف المحمولة في إيران. كما قال الحرس الثوري إنه ينفذ حملة لتجنيد متطوعين لا تتجاوز أعمار بعضهم 12 عاماً.
ونشرت «دفاع برس»، المرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية، ملصق تجنيد يظهر صبياً مراهقاً وفتاة محجبة، وكلاهما يبتسم. وقالت منظمة «نشطاء حقوق الإنسان في إيران» ومقرها الولايات المتحدة إنها تلقت تقارير عن مقتل أطفال أثناء عملهم في نقاط التفتيش.

شارك