ما حقيقة دخول مجتبى خامنئي في حالة حرجة وغيبوبة كاملة؟/إيران ترفض خطة وقف إطلاق النار الأميركية... وردها تضمن 10 بنود/الدبيبة يشدد على التنسيق الاستخباراتي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود

الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 11:27 ص
طباعة  ما حقيقة دخول مجتبى إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 أبريل 2026.

الخليج: إسرائيل تجمد التوغل وسط معارك جنوب لبنان

كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أمس الاثنين، غاراتها على جنوب لبنان مروراً بضاحية بيروت الجنوبية وصولاً إلى البقاع شرقي البلاد، فيما ارتفعت وتيرة إطلاق الصواريخ على المستوطنات والقواعد العسكرية وأهداف أخرى في العمق الإسرائيلي، في وقت تجمد التوغل البري عند المحاور التي وصل إليها سابقاً مع محاولات لتثبيت مواقعه فيها، وسط تعرضها لهجمات عنيفة، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن أن الجيش وصل إلى أهدافه ولن يتقدم شمالاً، معترفاً في نفس الوقت بفجوة في تقديراته الاستخباراتية لقدرات «حزب الله» والواقع الميداني.

واستهدفت غارة إسرائيلية الاثنين ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار للسكان بإخلاء أحياء منها.

وواصل الجيش الإسرائيلي الاثنين تنفيذ غارات على جنوب البلاد وشرقها، ما أسفر عن سقوط قتلى، لا سيما في بلدة برج رحال في منطقة صور.

وأعلن «حزب الله»الاثنين من جهته أنه استهدف «قاعدة غفعات أولغا» التي «تتبع لقيادة المنطقة الشمالية» في الجيش الإسرائيلي وتبعد أكثر من 70 كيلومتراً من الحدود «بصاروخٍ نوعيّ وسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة»، كما أعلن استهداف مقاتليه لمستوطنات حدودية وتجمعات لجنود إسرائيليين في مواقع مختلفة.

من جهة أخرى، أقرت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بوجود فجوة كبيرة بين التقديرات الاستخباراتية والواقع الميداني في الحرب ضد «حزب الله»، وذلك بعد 38 يوماً من القتال. وكشف قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، عن أن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعداً بشكل كاف لهذه المعركة، ويعاني نقصاً في الاستخبارات والطائرات والتنظيم، إلى جانب مشاكل في قيادة الجبهة الداخلية ووحدة التوعية.


مصابون في الكويت والأردن.. والبحرين تحبس خلية للحرس الثوري

أعلنت كل من السعودية والكويت والبحرين، وقطر والأردن، أمس الاثنين، تصديها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص في الكويت وشخصين في الأردن بشظايا، فيما جدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، أمس الاثنين إدانته للاعتداءات الإيرانية المتكررة على عدد من الدول العربية، مؤكداً أن طهران تمارس سياسة عدائية تفتقد للبوصلة السليمة، سيكون لها تبعات عميقة على العلاقات مع الجانب العربي مستقبلاً، في حين أمرت النيابة العامة في البحرين بحبس عدد من المتهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.
وأعلنت الكويت أن قواتها المسلحة تعاملت خلال 48 ساعة مع 14 صاروخاً باليستياً وصاروخين جوالين و46 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)عن العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع قوله إن ذلك أسفر عن سقوط شظايا على إحدى المناطق السكنية شمال البلاد ما تسبب في وقوع إصابات بشرية.
وأوضح أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية الكويتية تعاملت مع 22 بلاغاً فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع ثلاثة بلاغات، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة.
من جانبها، كشفت وزارة الصحة الكويتية عن إصابة ستة أشخاص بأشكال متفاوتة، إثر هجمات إيرانية. وأفادت الوزارة بأنها تلقت، فجر أمس الاثنين، بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.
من جهة أخرى، أمرت النيابة العامة في البحرين، أمس الاثنين، بحبس عدد من المتهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.
وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية إن النيابة العامة تبلغت من قبل جهاز المخابرات الوطني بأنه تم في إطار تعقب وكشف العناصر الموالية للتنظيمات والجماعات الإرهابية والأجهزة المعادية للبلاد، ضبط عدد من المتهمين، بحسب وكالة أنباء البحرين.
وأفاد أن «ذلك تم بناءً على ما أسفرت عنه التحريات ومتابعة نشاطهم من ارتباطهم بأجهزة الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني، وتلقيهم من تلك الأجهزة عبر من يعملون لمصلحتها في إيران تكليفات برصد مواقع حيوية داخل المملكة وجمع المعلومات عنها وإرسالها إليها بغرض استهدافها، وكذا رصد النتائج المترتبة على الاستهداف بتصوير آثار التدمير والتخريب الذي يخلفه العدوان الغاشم على المملكة، وقد نفذوا بالفعل ما كلفوا به».
وأكد أن النيابة تولت التحقيق، واستجوبت المتهمين المعروضين عليها، وأمرت بحبسهم احتياطياً، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وكان مركز الاتصال الوطني البحريني، أكد الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين استهدفتا المملكة خلال ال 48 ساعة الماضية.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة  نجحت في التصدي لمسيّرت ايرانية 
إلى ذلك، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن شخصين أصيبا بجروح إثر هجمات إيرانية، بينما قالت القوات المسلحة إن إيران أطلقت نحو المملكة «صاروخاً وثلاث طائرات مسيّرة خلال ال 48 ساعة الماضية»، مشيرة الى أن «سلاح الجو الملكي تصدّى لمسيرتين، بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض صاروخ إيراني ومسيّرة ثالثة».
وقال المتحدث باسم المديرية العقيد عامر السرطاوي إن «الوحدات المعنية تعاملت خلال ال 48 ساعة الماضية مع 9 بلاغات لحوادث مختلفة» من سقوط شظايا وحطام صواريخ ومسيّرات.
على صعيد آخر، جدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط،   الاثنين إدانته للاعتداءات الإيرانية المتكررة على عدد من الدول العربية، مؤكداً أن إيران تمارس سياسة عدائية سيكون لها تبعات عميقة على العلاقات مع الجانب العربي مستقبلاً.
جاء ذلك خلال لقاء أبوالغيط مع رئيس برلمان إستونيا لاوري هوسار لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وفق ما جاء في بيان للجامعة.
وأضاف البيان أن أبوالغيط حذر خلال اللقاء من أن السياسة الإيرانية في المنطقة تفتقد «للبوصلة السليمة»وهو ما يهدد استقرار المنطقة مطالباً بموقف دولي أكثر حزماً في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على جيرانها.

البيان: ما حقيقة دخول مجتبى خامنئي في حالة حرجة وغيبوبة كاملة؟

أفادت معلومات استخباراتية غربية، نقلتها تقارير صحفية اليوم، بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاما، في حالة غيبوبة ويتلقى علاجا طبيا في مدينة قم، مما يجعل مشاركته في قيادة البلاد واتخاذ القرارات الوطنية شبه معدومة.

وبحسب مذكرة دبلوماسية نقلتها صحيفة The Times البريطانية، استنادا إلى معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن خامنئي لا يزال في حالة خطيرة داخل أحد المستشفيات في مدينة قم، وأنه غير قادر على ممارسة دوره في صنع القرار داخل النظام الإيراني.

تأتي هذه الأنباء وسط غموض شديد يكتنف مكان وتفاصيل وضعه الصحي منذ الهجمات الجوية التي استهدفت مقر المرشد في 28 فبراير الماضي وأدت إلى مقتل والده علي خامنئي وأفراد من أسرته.

ونقلت التقارير أن مجتبى أصيب في ذات الهجوم، ولا يزال وضعه الطبي غير واضح حتى الآن.

وذكرت التقارير أنه منذ تنصيبه رسميا في 8 مارس 2026 لم يظهر خامنئي في أي مناسبة عامة أو بثّ خطاب مصوّر أو صوتي خاص به، ما غذّى التكهنات بشأن صحته وحقيقة قدرته على قيادة إيران.

ورغم ذلك، تصرّ السلطات الإيرانية على أن خامنئي في حالة جيدة وأن غيابه عن المشهد العام يعود إلى "أسباب أمنية وظروف الحرب"، بينما تبث تصريحات وأخبارا تنسب إليه عبر الإعلام الرسمي من دون تقديم أدلة مرئية مباشرة.

وتعكس تقارير الاستخبارات الأجنبية أن فصائل داخل الحرس الثوري الإيراني قد تتولى إدارة شؤون الدولة في ظل هذا الغموض، ما يطرح أسئلة بالغة الأهمية حول استقرار النظام وقدرته على مواجهة التحديات السياسية والعسكرية الراهنة.

في السياق نفسه، تظهر معلومات استخباراتية إضافية عن نوايا لبناء ضريح واسع في قم يشمل قبرا لـ خامنئي نفسه، وهو ما يثير المزيد من التكهنات عن جدّية المخاوف الصحية التي تلاحقه.

«هرمز» تحت الحصار.. إيران تخنق شريان العالم

يعيش أكثر من 20 ألف بحّار حالة حصار مفتوح تفرضه إيران بأسلوب البلطجة على مضيق هرمز. نحو 2000 سفينة متوقفة أو عالقة في هذا الممر الحيوي الذي حوّلته طهران إلى نقطة اختناق عالمية من خلال عرقلتها حركة الملاحة، في واحدة من أخطر الأزمات البحرية في العقود الأخيرة.
وقبل أن تنظر عيوننا إلى اقتصاد العالم، تمثل السفن والبشر على متنها قضية بحد ذاتها، إذ يعيش هؤلاء يوميات قاسية، فضلاً عن الأزمة السياسية أو العسكرية المجردة. مياه عذبة توشك على النفاد، إمدادات غذائية تتراجع، وخوف متزايد من أن تتحول هذه المساحات المفتوحة إلى مسرح قصف في أي لحظة.
ومع غياب ممرات آمنة أو حلول سريعة، لجأت الطواقم إلى وسائل بدائية للتواصل، من أجهزة الراديو إلى منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتبادل الخبرات والنصائح للبقاء، في حين يزداد الشعور بالعزلة والخطر مع كل يوم يمر.
غير أن ما يبدو أزمة إنسانية في البحر، هو في جوهره زلزال اقتصادي عالمي، فمضيق هرمز ليس ممراً عادياً، بل شريان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط في العالم. وعندما تُعرقل إيران هذا الشريان، فإنها لا تستهدف خصوماً، بل تدفع النظام الاقتصادي الدولي برمّته نحو حالة اختناق.
تداعيات فورية
وقد بدأت المؤشرات تظهر سريعاً؛ ارتفاع حاد في أسعار النفط، قفزات في تكاليف الشحن والتأمين، واضطراب في سلاسل الإمداد التي تعتمد على تدفق الطاقة بشكل مستقر.
هذا الارتداد لم يتأخر في الوصول إلى حياة الناس اليومية. فمع ارتفاع أسعار الطاقة، تتصاعد كلفة الكهرباء والنقل، وتمتد الأزمة إلى الغذاء مع زيادة كلفة الإنتاج والأسمدة، ما يجعل تأثير القرار الإيراني يتجاوز ساحات التوتر ليصل إلى موائد بعيدة عن مكان الصراع. وفي سلسلة مترابطة، يتحول كل برميل نفط محتجز في هرمز إلى عبء إضافي على المستهلك في آسيا وأوروبا وأفريقيا.
هذه التداعيات دفعت دولاً عدة إلى اتخاذ إجراءات طارئة، في محاولة لاحتواء الصدمة. في الشرق الأوسط، فرضت حكومات قيوداً على استهلاك الكهرباء، في حين واجهت دول أخرى ضغوطاً متزايدة على قطاع الطاقة.
ثمّة دول آسيا، اضطرت حكوماتها إلى تقليص ساعات العمل أو إعلان حالات طوارئ طاقوية، في حين لجأت دول غربية إلى السحب من الاحتياطي النفطي وتشجيع تقليل الاستهلاك. ورغم اختلاف الجغرافيا، يبقى القاسم المشترك واحداً؛ وهو أن الجميع يدفع ثمن البلطجة الإيرانية.

ورقة ابتزاز
هذا السلوك، الذي تستخدمه طهران ورقة ابتزاز، يمثّل في الوقت نفسه ارتداد السحر على الساحر، إذ يرتد عليها داخلياً بشكل مباشر. فاقتصادها الذي يعاني أصلاً من العقوبات والتضخم وتراجع العملة، يجد نفسه أمام ضغوط إضافية، حيث ترتفع التكاليف وتتقلص الموارد، ما يجعل الأزمة ذات كلفة مزدوجة، خارجية وداخلية في آن واحد.
ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز بعدها الزماني والمكاني، إذ تؤكد أن الجغرافيا لم تعد مجرد معطى ثابت، بل تحولت إلى أداة صراع بحد ذاتها، بتعطيل ممر حيوي ضيق لإحداث تأثير عجزت عنه الصواريخ الإيرانية. وبذلك، تبدو عرقلة الملاحة قراراً يحمل طابعاً تصعيدياً يتجاوز حدود الضغط السياسي إلى تهديد مباشر لاستقرار الاقتصاد العالمي.

الشرق الأوسط: إيران ترفض خطة وقف إطلاق النار الأميركية... وردها تضمن 10 بنود

تبادلت إيران وإسرائيل الهجمات اليوم (الثلاثاء)، في الوقت الذي رفضت فيه ​طهران بتحدٍ إعادة فتح مضيق هرمز، وقبول اتفاق لوقف إطلاق النار قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوافق على مطالبه أو «يمحوها»، وفق ما نشرت «رويترز».

وذكر مصدر مطلع على الخطة أن إيران ترفض اقتراحاً أميركياً توسطت فيه باكستان لوقف إطلاق النار على الفور، ووقف الإغلاق الفعلي الذي تفرضه على المضيق، ثم إجراء محادثات حول تسوية سلمية أوسع نطاقاً خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً.

وذكرت «وكالة الأنباء الإيرانية» أن الرد الإيراني تضمن 10 بنود، شملت إنهاء الصراعات في المنطقة، ووضع بروتوكول للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإعادة الإعمار.

وقال ترمب أمس الاثنين: «يمكن محو البلد بأكمله في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة هي مساء الغد». وتعهد بتدمير محطات الكهرباء، والبنية التحتية الإيرانية إذا رفضت ‌طهران الإذعان قبل ‌الموعد النهائي.

وقال ترمب إن «كل جسر في إيران سيتحول إلى ركام» بحلول منتصف الليل ​بتوقيت ‌شرق ⁠الولايات المتحدة (04:00 ​بتوقيت ⁠غرينتش) غداً الأربعاء، وذلك في حالة عدم إبرام اتفاق مع طهران، وإن «كل محطة كهرباء في إيران ستخرج من الخدمة، وتحترق، وتنفجر، ولن يُعاد استخدامها أبداً».


القتال مستمر بلا هوادة
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم إنه أكمل موجة من الغارات الجوية التي استهدفت البنية التحتية للحكومة الإيرانية في طهران، ومناطق أخرى في أنحاء البلاد. وجرى تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لاعتراض صواريخ أطلقت من إيران.

وقال مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة أمس الاثنين إن تهديد ترمب ‌بشن ضربات على البنية التحتية الإيرانية يشكل «تحريضاً مباشراً على الإرهاب، ويوفر دليلاً واضحاً على نية ارتكاب جرائم حرب بموجب القانون الدولي».

ودعا علي رضا رحيمي نائب وزير الرياضة الإيراني الفنانين والرياضيين إلى تشكيل سلاسل بشرية أمام محطات الكهرباء في أنحاء البلاد اليوم الثلاثاء، وقال المتحدث باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، إن ترمب «واهم».

وذكرت وكالة «مهر» شبه الرسمية للأنباء ‌أن كنيساً يهودياً في وسط طهران تعرض لأضرار جسيمة جراء هجوم أميركي-إسرائيلي اليوم الثلاثاء.


ممر حيوي
حومت أسعار النفط حول 110 دولارات للبرميل اليوم الثلاثاء مع اقتراب ⁠الموعد النهائي الذي حدده ⁠ترمب، وضآلة احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل إمدادات النفط العالمية أدى إغلاقه شبه الكامل إلى إثارة مخاوف من التضخم في شتى أنحاء العالم.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، الذي كان يمر منه نحو خُمس الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي، والذي أثبت أنه ورقة تفاوض قوية لدى طهران، وهي مترددة في التخلي عنها.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.4 في المائة إلى 110.19 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.8 في المائة إلى 113.31 دولار.

وأصبح ترمب على شفا أزمة سياسية عندما أثبتت إيران أنها خصم أقوى مما كان يتوقع في بداية الصراع الذي قال إنه يهدف إلى منع البلاد من صنع أسلحة نووية، وتطوير صواريخ لحملها.

وبعد مقتل 13 جندياً أميركياً منذ بدء الصراع، وجد ترمب نفسه في موقف أكثر خطورة عندما أسقطت طهران طائرة مقاتلة أميركية من طراز إف-15إي يوم الجمعة، وتقطعت السبل بأحد الطيارين في عمق الأراضي الإيرانية.

وساعدت مهمة نفذتها قوات خاصة أميركية لإنقاذ الضابط الخبير في الأسلحة في ​تجنب تصعيد كارثي للأزمة السياسية بالنسبة لترمب.

وقتل الآلاف ​في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب. وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن نحو 3546 شخصاً قتلوا في إيران، بينما قالت بيروت إن نحو 1500 شخص قتلوا في لبنان، حيث تستهدف إسرائيل «حزب الله» المدعوم من إيران.

الفصائل العراقية توسع هجماتها وتستهدف قيادة البيشمركة

وسّعت الفصائل العراقية الموالية لإيران هجماتها ضد الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، فيما رد الطيران الأميركي باستهداف مواقع لـ«الحشد الشعبي».

وأعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان تعرض مقر قيادة قوات البيشمركة لهجوم باستخدام 4 طائرات مسيّرة مفخخة، «ضمن سلسلة اعتداءات إرهابية ممنهجة طالت مناطق متفرقة من الإقليم خلال الأيام الأخيرة».

كما نفذت الفصائل هجوماً بطائرتين مسيّرتين على منزل بمنطقة بختياري في محافظة السليمانية قرب شارع «بوزَكه» التجاري. وقبل ذلك، هاجمت الفصائل قاعدة الدعم اللوجيستي للسفارة الأميركية في «مطار بغداد الدولي».

وتتحدث مصادر سياسية داخل قوى «الإطار التنسيقي» عن مساعٍ يقودها رئيس منظمة «بدر»، هادي العامري، لوقف التصعيد بين الفصائل وواشنطن. لكن مصدراً مسؤولاً في قوى «الإطار»، استبعد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، قدرة العامري أو غيره على التوصل إلى صيغة اتفاق بين واشنطن والفصائل.

البرهان يعفي نائبه ومساعديه في قيادة الجيش السوداني

أصدر رئيس «مجلس السيادة» الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، قراراً قضى بإلغاء القرار رقم 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعدي القائد العام.

وكان الفريق شمس الدين كباشي يشغل منصب نائب القائد العام للجيش السوداني، وكان الفريق ياسر العطا والفريق إبراهيم جابر مساعدين لقائد الجيش، وهم أعضاء في «مجلس السيادة» الانتقالي.

ووفقاً لمكتب الناطق باسم القوات المسلحة، نص القرار على إبقاء المعنيين أعضاءً بهيئة قيادة القوات المسلحة.

ويأتي القرار بعد أيام قليلة من تعيين عضو المجلس، ياسر العطا، رئيساً لهيئة أركان الجيش.

ولاحقاً أصدر البرهان قراراً بتعيين مساعدين للقائد العام، شمل تعيين كل من الفريق أول شمس الدين كباشي مساعداً لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، والفريق أول ميرغني إدريس سليمان إدريس مساعداً لشؤون الصناعات العسكرية، والفريق إبراهيم جابر إبراهيم كريمة مساعداً لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري.

وتعد هذه التغييرات هي الأبرز في الجيش السوداني و«مجلس السيادة»، أعلى سلطة سيادية في البلاد، منذ اندلاع الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023.

الدبيبة يشدد على التنسيق الاستخباراتي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود

استغل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، افتتاح مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول «الساحل والمتوسط 2026» الاثنين في العاصمة طرابلس، وقال إن ليبيا «تمضي بثبات نحو بناء مؤسساتها، وتعزيز استقرارها والانخراط الإيجابي في محيطها».

وأضاف الدبيبة في كلمته: «الأمن الإقليمي مسؤولية جماعية لا يمكن تحقيقها بشكل منفرد»، مشيراً إلى أن «نجاح مواجهة التهديدات العابرة للحدود مرهون بتعزيز التنسيق الاستخباراتي، وتبادل المعلومات في الوقت المناسب، وبناء الثقة بين الأجهزة الأمنية للدول».

وبعدما عدّ أن «الساحل والمتوسط» أكثر المناطق تأثراً بالتغيرات العالمية الجارية، إذ تتحرك عبرها شبكات الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وتمر بها خطوط الهجرة، رأى الدبيبة، أن «الإرهاب في الساحل تهديد متنام، ويستفيد من الفراغات الأمنية، ويتغذى على النزاعات، ويعتمد على شبكات تمويل معقدة».

ولفت إلى «أن الجريمة العابرة للحدود تتمثل في شبكات متطورة تكنولوجياً لتهريب المخدرات والسلاح والبشر».

وأوضح الدبيبة أن تمويل الإرهاب يتطلب تنسيقاً عالي المستوى، وتعزيز آليات الرصد والمتابعة لتجفيف منابع دعم هذه الجماعات، مؤكداً أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن تبادل المعلومات في الوقت المناسب حجر أساس لأي نجاح استخباري.

بدوره، حذر محمود حمزة، آمر «اللواء 444 قتال» ومدير الاستخبارات العسكرية التابع لحكومة «الوحدة»، من المشهد الأمني في منطقة الساحل والمحيط المتوسطي، مؤكداً أن الاستقرار الحالي قد يكون «خداعاً» يسبق عواصف أمنية جديدة.

ورفض حمزة خلال كلمته في المؤتمر تحويل الأراضي الليبية إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية، أو جر البلاد إلى صراعات «لا ناقة لليبيا فيها ولا جمل»، ورسم صورة قاتمة للتهديدات الراهنة، واصفاً الخطر بأنه بات «طارئاً وعابراً للحدود»، ويتغذى بشكل أساسي على هشاشة الدول والفراغات الأمنية.

كما حذّر من الركون إلى حالة الهدوء الميداني في المنطقة، قائلاً: «من عاش التجربة لا يخدعه الهدوء الحالي، فهو مؤقت يسبق العاصفة»، لافتاً إلى أن الجماعات الإرهابية التي سفكت الدماء في المنطقة لا تموت، بل تعيد تموضعها وتتكيف مع المتغيرات، مما يحتم رفع مستوى الاستعداد الاستخباري لمواجهة نشاطها المتصاعد في دول الساحل.

ووصف حمزة حدود ليبيا الجنوبية بأنها أصبحت «ممراً مفتوحاً» لتهديدات مركبة تشمل الإرهاب وتهريب السلاح، ودعا إلى ضرورة الانتقال من مرحلة «التنسيق التقليدي» إلى مرحلة الاندماج الاستخباري الحقيقي لمواجهة الجماعات التي تسعى إلى تفكيك الدول وبث الفوضى.

وكان رئيس أركان القوات الموالية لحكومة «الوحدة» صلاح النمروش، بحث الاثنين في طرابلس، مع اللواء إرتونش إرتوفانلي، رئيس الاستخبارات العسكرية برئاسة الأركان العامة التركية، تطوير آليات العمل المشترك في الجوانب الاستخباراتية والأمنية، بما يعزز فاعلية التنسيق بين المؤسستين العسكريتين في مواجهة التحديات الراهنة، كما بحثا أهمية بناء شراكات عملية في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع مستوى الأداء والجاهزية.

وأدرج النمروش الاجتماع في سياق تعزيز العلاقات الثنائية، والدفع بها نحو آفاق أوسع من التعاون بما يخدم الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.

العربية نت: سفير إيران في باكستان: جهود الوساطة تقترب من مرحلة حاسمة ودقيقة

قال السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم في منشور على موقع "إكس" اليوم الثلاثاء، إن جهود باكستان "الإيجابية والبناءة" الرامية لوقف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تقترب من مرحلة "حاسمة ودقيقة".

فبينما طرحت باكستان على الجانبين الأميركي والإيراني مقترحاً لوقف الحرب على مرحلتين، كررت طهران شروطها وخطوطها الحمراء، حيث كررت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنها ترفض وقفاً مؤقتاً للنار، مطالبة بوقف نهائي للحرب مع ضمانات بعدم حدوثها مجدداً.

كما جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، التذكير خلال مؤتمره الصحافي أمس الإثنين بالشرط عينه. واعتبر أن أي وقف مؤقت للنار (حديث عن وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً)، يفتح المجال للجانب الأميركي بالاستعداد العسكري. وقال: "وقف إطلاق النار المؤقت يعني توقفاً قصيراً لإعادة التجميع وارتكاب جرائم مجدداً.. لن يقبل بذلك أي شخص عاقل"، حسب وصفه.

"أزمة هرمز"
كذلك أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران لن تعيد حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق نار "مؤقت"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

أما عن شرط طهران الثاني، فهو مضيق هرمز، لا سيما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان هدد أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بضرورة فتحه أمام حركة الملاحة.

إلا أن طهران تتمسك بما وصفته بـ"وضع جديد" في المضيق بعد وقف الحرب، ملمحة إلى احتمال إدارته بالاشتراك مع سلطنة عمان.

فيما أكد مصدر إيراني أيضاً أن "جميع الدول ستُطالب، دون استثناء، بدفع رسوم أمنية لعبور مضيق هرمز"، وفق ما أفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية. وقال "لن يتم إصدار تصريح مرور آمن عبر مضيق هرمز للدول الصديقة إلا مقابل دفع رسوم أمنية، ولن تُستثنى أي دولة من ذلك".

يذكر أن الرئيس الأميركي منح طهران مهلة حتى مساء اليوم الثلاثاء من أجل التوصل لاتفاق، بعدما هدد بتدمير الجسور ومنشآت الطاقة في البلاد.

لكنه سرعان ما ألمح إلى وجود فرص كبيرة للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز قبيل 7 أبريل.

فيما أكد أكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، إلا أن ترامب "لم يصادق عليه بعد".

بينما أوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة ستواصل الحرب "طالما اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً"، حسب وكالة إيسنا. وقال "يمكننا أن نواصل هذه الحرب طالما رأى المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً". وأردف "على العدو أن يندم طبعا لأنه بعد هذه الحرب، علينا... ألا نشهد حرباً أخرى".

هذا وكشفت مصادر إيرانية رسمية أن طهران قدمت ردها على المقترح الباكستاني، الذي يتألف من 10 بنود تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة وبروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

التصعيد متواصل.. قصف بإيران وشظايا وسط إسرائيل وتحليق "طائرة يوم القيامة"

يتواصل التصعيد الأميركي الإسرائيلي من جهة والإيراني من الجهة المقابلة، اليوم الثلاثاء، فيما يترقب العالم انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز، وإلا "مواجهة الجحيم" كما وصفه.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بسقوط شظايا صاروخية في 10 مواقع بتل أبيب ووسط إسرائيل، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل. وأفادت الأنباء بسقوط صاروخ إيراني في إيلات بمنطقة مفتوحة دون اعتراض، كما سمعت صفارات إنذار في كريات شمونة.

وفيما أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات قوية في طهران، صباح الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مجمع ثان للبتروكيماويات في شيراز يدعم صناعة الصواريخ، وكذلك استهداف موقع بشمال غرب إيران أطلق منه عشرات الصواريخ. وأشار إعلام إيراني إلى تحليق مقاتلات أميركية وإسرائيلية في سماء طهران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر أكثر من 130 نظاماً للدفاع الجوي في إيران.

كما تعرض المطار الدولي في مدينة خرم آباد في محافظة لورستان غربي إيران لغارات جوية أميركية وإسرائيلية، حسبما أعلن نائب المحافظ، ولا توجد حالياً أي معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار. وأشار إعلام إيراني إلى سقوط 18 قتيلاً جراء الهجمات على محافظة البرز منذ فجر اليوم.

يأتي ذلك فيما أفادت صحيفة "نيويورك بوست" New York Post الأميركية برصد تحليق طائرة E-4B المعروفة باسم "طائرة يوم القيامة" فوق قاعدة جوية في نبراسكا، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهلة الرئيس الأميركي ترامب لإيران. وتُخصص هذه الطائرات لحماية مسؤولي الأمن القومي وضمان استمرار عمل الحكومة في حال نشوب حرب نووية.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفاد إعلام إيراني: بسماع دوي انفجارات غير مسبوقة في شيراز وأصفهان ويزد. وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن الجيش استهدف الليلة مطار مهر آباد في طهران.

وتحدث معهد دراسات الحرب الأميركي عن غارات على شركتين للصناعات البحرية العسكرية في خرمشهر، وكذلك استهداف قاعدة للقوات البرية بالحرس الثوري في فارس، ومركز أبحاث أنظمة توجيه الصواريخ بجامعة شريف في طهران، مشيراً إلى استهداف 3 مطارات على الأقل في طهران، واستهداف القاعدة الجوية التكتيكية الأولى للجيش الإيراني بمطار مهرآباد.

وكان الرئيس الأميركي هدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية خلال أربع ساعات فقط، مؤكداً أن واشنطن تمتلك خطة عسكرية جاهزة لاستهداف الجسور وشل محطات الطاقة بحلول منتصف ليل اليوم، وفق تعبيره.

واستبعد الرئيس ترامب منح فرصة أخرى لإيران لإبرام اتفاق لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، وحذرها من أن أبواب جهنم ستفتح بعد انقضاء المهلة الحالية.

وفي أول رد فعل من طهران عقب تصريحات الرئيس الأميركي، مساء الاثنين، قال الجيش الإيراني إن خطاب ترامب "لن يكون له أي تأثير" على الجنود الإيرانيين وذلك بعد تلويح الرئيس الأميركي بنسف البنى التحتية لإيران، وتدمير البلاد خلال ساعات إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

قتيل من الحشد الشعبي في قصف على أربيل

أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل أحد عناصرها في قصف على غرب العراق قرب الحدود مع سوريا، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك.

وأورد الحشد في بيان أنه "في تمام الساعة 04.00 (01.00 ت غ) من فجر اليوم الثلاثاء، تعرّض اللواء 45" التابع لفصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران، ضمن قاطع عمليات الجزيرة في الحشد الشعبي، إلى هجوم إسرائيلي - أميركي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار.
وأسفر ذلك عن مقتل أحد عناصر اللواء 45 في الحشد الشعبي.

وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني عراقي بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين إثر سقوط طائرة مسيّرة على حي سكني في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، فيما سُمع دوي انفجار ناجم عن اعتراض مسيّرة أخرى في أجواء المدينة، وفق مراسل العربية.

وفي سياق متصل، أوضح المصدر فجر اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرتين مسيّرتين كانتا تحاولان استهداف مطار أربيل الدولي، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

 وأضاف أن المسيّرتين تم رصدهما في أجواء أربيل، ويُعتقد أنهما كانتا في طريقهما نحو محيط المطار، قبل أن يتم إسقاطهما.

كما أشار إلى أن مبنى القنصلية الأميركية في أربيل تعرض لمحاولة استهداف بطائرات مسيّرة، إلا أن الهجوم تم اعتراضه دون وقوع خسائر.

وتشهد أربيل بين الحين والآخر هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تستهدف مطار المدينة ومواقع تضم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات الأخيرة.

شارك