نتنياهو يوافق على بدء مفاوضات مع لبنان "بشرطين"/طهران وواشنطن: المفاوضات مستمرة رغم الخلافات/حزب الله ينفي اتهامات الداخلية السورية بصلته بخلية اغتيال شخصية دينية في دمشق
الأحد 12/أبريل/2026 - 09:47 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 12 أبريل 2026.
سكاي نيوز: إذا لم توافق إيران.. ما هي الورقة الأخيرة بيد ترامب؟
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حسابه عبر منصة "تروث سوشيال"، منشورا قصيرا أرفقه برابط لمقال صحفي بعنوان: "الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: حصار بحري".
وفي الرابط لأحد البرامج التلفزيونية، الذي تناول فكرة الحصار البحري كورقة رابحة في يد ترامب باعتبار أنها نجحت مع فنزويلا، التي أدت إلى حصار بحري خانق وفي النهاية إلى عملية عسكرية جريئة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
حصار فوق الحصار
في البرنامج التلفزيوني، قال الصحفي إنه "إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي، الذي عرضته الولايات المتحدة يوم السبت، قد يقصف ترامب طهران لتعود إلى "العصر الحجري" كما توعد. أو قد يُعيد ببساطة توظيف استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المنهك أصلا، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد أهم مصادر النفط عنهما".
وبحسب ما ذُكر في البرنامج أن من المفارقات، أن حاملة الطائرات الأميركية الضخمة "جيرالد فورد" التي قادت الحصار على فنزويلا، تتواجد الآن في منطقة الخليج بعد فترة قصير لإجراء إصلاحات وراحة طاقمها عقب حريق مميت، تنضم الآن إلى حاملة الطائرات الأخرى "أبراهام لينكولن" وأصول بحرية رئيسية أخرى.
وتابع البرنامج: باختصار، يرى الخبراء أن ترامب قادر ببساطة على تجاوز الحصار الإيراني على مضيق هرمز.
وقالت ريبيكا جرانت، خبيرة الأمن القومي في معهد ليكسينغتون، لموقع "جاست ذا نيوز": "سيكون من السهل جداً على البحرية الأميركية أن تمارس سيطرة كاملة على ما يدخل ويخرج من المضيق الآن".
وأضافت "سمعتُ أن نحو 10 سفن تحركت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. إحداها ناقلة نفط روسية مسجلة تحت علم جديد، ونعلم أن شحنات أُرسلت إلى الصين والهند، ورصدنا بعض السفن القادمة".
وتابعت: "إذا تعنتت إيران، فبإمكان البحرية الأميركية، بكل تأكيد، نشر سفن مراقبة بحرية واسعة النطاق.. ومراقبة كل ما يدخل ويخرج من المضيق، وسيتعين على إيران استشارة البحرية الأميركية بشأن إمكانية المرور عبر جزيرة خارك أو ذلك الجزء الضيق قرب عُمان".
عرض دون اتفاق
بعد مفاوضات سلام ماراثونية، غادر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس باكستان مساء السبت دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، مُعلناً أن الولايات المتحدة قدّمت "عرضها النهائي والأفضل" لطهران.
وقال فانس في مؤتمر صحفي إن المسؤولين الأميركيين تفاوضوا بحسن نية لمدة 21 ساعة، والآن الأمر متروك لإيران لتقرر ما إذا كانت ستقبل الشروط النهائية التي وافق عليها الرئيس دونالد ترامب.
وقال فانس: "نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية، وهو آلية للتفاهم تُعدّ عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون يقبلون ذلك".
ولم تُعلن تفاصيل العرض الأميركي على الفور، لكن فانس أوضح أن إيران لم توافق بعد على "الهدف الرئيسي" لترامب وهو "التخلي عن تطوير أسلحتها النووية".
وقال فانس: "لم نرَ ذلك بعد".
الرفض الإيراني والخيارات الأميركية
مع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة، أعدّت إدارة ترامب خيارات متعددة في حال رفضت إيران العرض النهائي لترامب.
وقد طرح فكرة الحصار البحري لأول مرة الأسبوع الماضي الجنرال المتقاعد جاك كين، أحد كبار الاستراتيجيين العسكريين في البلاد.
وكتب كين في مقال له في صحيفة نيويورك بوست: "إذا استؤنفت الحرب، وبعد أن نُضعف ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كافٍ، يمكن للجيش الأميركي أن يختار احتلال جزيرة خرج أو تدميرها. أو بدلاً من ذلك، يمكن للبحرية الأميركية فرض حصار، وقطع شريان التصدير الحيوي لطهران".
وأضاف: "إذا حافظنا على البنية التحتية لخرج، لكننا سيطرنا عليها فعلياً، فسيكون لدينا سيطرة تامة على النفط الإيراني واقتصادها".
وختم بالقول "هذه هي الوسيلة القصوى التي نحتاجها للاستيلاء على غبارها النووي، أو مخازن اليورانيوم المخصب، والقضاء على منشآت التخصيب التابعة لها".
على خلفية مفاوضات إيران.. لماذا حذر ترامب الصين؟
وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرا إلى الصين، على هامش حديثه عن المفاوضات الدائرة مع إيران بشأن وقف الحرب بشكل تام.
وقال ترامب في حديث للصحفيين، السبت، إن الصين ستواجه "مشاكل كبيرة" إذا صدرت أسلحة إلى إيران.
وكان ترامب يرد على سؤال بشأن تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، الجمعة.
وقالت الشبكة، الجمعة، نقلا عن 3 مصادر مطلعة، إن معلومات استخباراتية أميركية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم منظومات دفاع جوي جديدة إلى إيران في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وذكرت المصادر أن "هناك مؤشرات على أن بكين تعمل على إرسال الشحنات عبر دول ثالثة لإخفاء مصدرها".
وقالت "سي إن إن"، نقلا عن مصادر لم تسمها، إن بكين تستعد لنقل أنظمة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف تعرف باسم "مانباد".
وفي تحذيره إلى الصين، لم يتطرق ترامب إلى مزيد من التفاصيل.
ولم ترد وزارتا الخارجية الأميركية والصينية على طلبات "رويترز" للتعليق، لكن السبت نفى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن تقديم أسلحة لأي طرف من أطراف الصراع الأميركي الإيراني.
وقال المتحدث إن "المعلومات المتداولة (بهذا الشأن) غير صحيحة. باعتبارها دولة كبرى مسؤولة، تفي الصين باستمرار بالتزاماتها الدولية. ونحث الجانب الأميركي على الامتناع عن إطلاق ادعاءات لا أساس لها، والربط بين الأمور بشكل ضار والانخراط في الإثارة، ونأمل أن تبذل الأطراف المعنية المزيد للمساعدة في تهدئة التوترات".
ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي بكين مطلع شهر مايو المقبل، لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ.
والصين، إلى جانب روسيا، هما أكبر داعمين دوليين لإيران، وتعملان على مساعدتها لتخفيف وطأة العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ عقود.
وتعقد الولايات المتحدة وإيران مفاوضات رفيعة المستوى في إسلام آباد، السبت، لبحث سبل إنهاء الحرب.
نتنياهو يوافق على بدء مفاوضات مع لبنان "بشرطين"
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إنه وافق على بدء محادثات بشأن اتفاق سلام مع لبنان، لكنه وضع شرطين لتحقيق ذلك.
وأضاف نتنياهو في رسالة مصورة: "تواصل لبنان معنا. في الشهر الماضي تواصل معنا عدة مرات لبدء محادثات سلام مباشرة".
وتابع: "لقد أعطيت موافقتي، لكن بشرطين: نريد تفكيك سلاح حزب الله، ونريد اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال".
وأوضح رئيس وزراء إسرائيل أن "المفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية دائمة، رغم أن نتائجها لا تزال غير مؤكدة".
والجمعة أعلنت الرئاسة اللبنانية عن عقد اجتماع مع إسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وإمكانية بدء مفاوضات.
وعاد الصراع بين حزب الله وإسرائيل إلى الواجهة منذ الثاني من مارس الماضي، بعد يومين من بدء الحرب الإيرانية، في أعقاب إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقتلت إسرائيل مذاك ما لا يقل عن ألفي شخص في لبنان، من بينهم 248 امرأة و165 طفلا و85 من العاملين في المجال الطبي والطوارئ، وفق وزارة الصحة.
والأربعاء شنت إسرائيل أوسع موجة من الغارات المتزامنة على مناطق لبنانية عدة، أبرزها بيروت، مما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصا بحسب السلطات المحلية.
طهران وواشنطن: المفاوضات مستمرة رغم الخلافات
أعلنت الحكومة الإيرانية، في وقت مبكر من صباح الأحد، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستستمر رغم "بعض الخلافات المتبقية".
ويعتبر هذا المنشور على منصة "إكس"، أول تعليق إيراني رسمي على المفاوضات التي انطلقت السبت في إسلام آباد.
ويتماشى هذا التعليق مع ما تقوله وسائل إعلام إيرانية، إذ كشفت وكالة أنباء "فارس" أن الولايات المتحدة وإيران لم تتوصلا إلى تفاهم بشأن خلافاتهما في أحدث جولة محادثات.
كما أشارت وكالة أنباء "تسنيم"، إن أن "بعض الخلافات الشديدة لا تزال قائمة بين الوفدين الأميركي والإيراني".
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن المحادثات ستستمر الأحد.
كما أفاد مسؤول رفيع في البيت الأبيض شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أن المحادثات الثلاثية المباشرة مستمرة في إسلام آباد إلى ساعات الصباح الباكر.
وتستمر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، في باكستان، حيث دخلت الوفود الساعة التاسعة من المحادثات الرامية إلى تحقيق تقدم دبلوماسي.
وبعد فترة توقف قصيرة، اجتمع المفاوضون مرة أخرى لإجراء مزيد من المناقشات المباشرة في إسلام آباد، حيث تتوسط باكستان في الملف الشائك.
ووصفت وسائل إعلام إيرانية الجلسة التي انطلقت في وقت متأخر من الليل، بأنها "الفرصة الأخيرة" للاتفاق على إطار عمل مشترك لإنهاء الحرب.
وأشارت تقارير سابقة من وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز كانت نقطة الخلاف المركزية.
ويقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الوفد الأميركي، بينما يرأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف فريق طهران.
RT:حزب الله ينفي اتهامات الداخلية السورية بصلته بخلية اغتيال شخصية دينية في دمشق
نفى حزب الله اللبناني الادعاءات التي وصفها بـ"الكاذبة والمفبركة" الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية في العاصمة دمشق.
أصدر "حزب الله" بيانا بعد اتهامات الحكومة السورية له يوم أمس بتجنيد خلية إرهابية جهزت عبوة ناسفة لاستهداف حاخام يهودي قرب منزله في حي بابا توما بالعاصمة دمشق.
وجاء في البيان: "ينفي حزب الله الادعاءات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية، ويؤكد مجددا الموقف المعلن أنه ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية".
وأضاف: "كما يؤكد حزب الله حرصه على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته، ويدعو الجهات المعنية في الدولة السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافا، لا سيما في ظل وجود جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا".
وكشف مصدر أمني سوري يوم أمس أن الشخصية الدينية التي كان من المخطط استهدافها على أيدي عناصر ممولين من "حزب الله" اللبناني في دمشق، هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري.
بدوره، وجه "تحالف الحاخامات" في الدول الإسلامية شكره إلى السلطات السورية على جهودها في إحباط محاولة اغتيال الحاخام حوري.
وأشاد التحالف بهذه الخطوة، معتبرا أنها تعكس حرص الجهات المعنية على حماية أفراد المجتمع اليهودي، وتعزيز الأمن والاستقرار.
"بلومبيرغ": ناقلتا نفط تغيران مسارهما في هرمز بعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
حاولت ناقلتان للنفط عبور مضيق هرمز اليوم الأحد باتجاه الخليج قبل أن تعودا أدراجهما على خلفية إعلان فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
"بلومبيرغ": ناقلتا نفط تغيران مسارهما في هرمز بعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وبحسب بيانات تتبع السفن، بدأت 3 ناقلات نفط عملاقة جدا، لا تربطها صلات مباشرة بإيران، الاقتراب من الممر المائي الضيق قادمة من خليج عمان في وقت متأخر من أمس السبت، قبل أن تصل قرب جزيرة لارك الإيرانية في وقت مبكر من اليوم الأحد.
وعند هذه النقطة التي تمثل حاجزا فعليا، عادت الناقلة "Agios Fanourios I" المتجهة إلى العراق، والناقلة "Shalamar" التي ترفع علم باكستان والمتجهة إلى جزيرة داس في الإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، واصلت الناقلة الثالثة "Mombasa B" تقدمها، حيث عبرت بين جزيرتي لارك وقشم عبر مسار معتمد من إيران إلى داخل الخليج العربي، من دون أن تعلن حتى الآن عن وجهة واضحة.
ولا تزال الأسباب المباشرة وراء تراجع الناقلتين، وكذلك نجاح الناقلة الثالثة في العبور، غير واضحة، رغم أن العراق وباكستان كانا قد حصلا في وقت سابق على موافقات من إيران لعبور المضيق. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان المفاوضين في إسلام آباد فشلهم في التوصل إلى اتفاق.
ومن جهة أخرى، يعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وقد أدى إغلاقه فعليا منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران قبل ستة أسابيع إلى اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات. كما شكلت إعادة فتحه نقطة رئيسية في مفاوضات نهاية الأسبوع، إلا أنها لا تزال موضع خلاف.
وفي سياق متصل، حاولت عدة سفن خلال الأسابيع الأخيرة عبور المضيق قبل أن تتراجع، في ظل وضع أمني متقلب ومخاطر مرتفعة مستمرة. وكانت معظم هذه السفن تحاول مغادرة الخليج العربي، في حين تبرز الحاجة أيضا إلى ناقلات فارغة داخله لتحميل شحنات جديدة.
وعلى صعيد متصل، قامت سفينتا حاويات صينيتان في أواخر الشهر الماضي بالانعطاف قبل أن تنجحا لاحقا في الخروج، فيما تراجعت ناقلة غاز طبيعي مسال الأسبوع الماضي.
ولو نجحت السفن الثلاث في العبور اليوم الأحد، لكان ذلك سيعزز اتجاها إيجابيا في حركة الملاحة عبر الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران وتهيمن عليه السفن المرتبطة بها منذ نهاية فبراير. وأمس السبت، غادرت ناقلتان صينيتان عملاقتان وسفينة يونانية الخليج عبر مضيق هرمز محملات بالنفط الخام.
وفي هذا الإطار، تدير شركة Eastern Mediterranean Maritime في اليونان الناقلة "Agios Fanourios I"، بينما تمتلك شركة Pakistan National Shipping Corp. الناقلة "Shalamar"، من دون أن تصدر أي منهما ردا فوريا على طلبات التعليق المرسلة خارج ساعات العمل.
أما الناقلة "Mombasa B"، فقد غيرت اسمها مؤخرا من "Front Forth"، وهي مملوكة حاليا لشركة Haut Brion 8 SA التي تشترك في نفس العنوان مع مديرها Sinokor Maritime Co. في كوريا الجنوبية، من دون صدور تعليق منها أيضا خارج ساعات العمل الرسمية.
ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد
كشف مسؤولون إيرانيون أن قضايا إعادة فتح مضيق هرمز ومصير اليورانيوم الإيراني ومطالبة طهران بالإفراج عن أصولها المجمدة لم يتم حلها خلال المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على المحادثات أنه "بحلول فجر الأحد، بقيت ثلاث نقاط خلاف رئيسية قائمة: إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير ما يقرب من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة المحتجزة في الخارج".
وأضاف المسؤولون أن "إيران رفضت التخلي عن نفوذها على مضيق هرمز، مصرّةً على أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي".
وأوضحوا أن "من بين نقاط الخلاف الأخرى مطالبة الرئيس ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وقدّمت إيران اقتراحًا مضادًا، لكن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل وسط".
وأشار المسؤولون إلى أن رئيس وفد المفاوضات الإيراني رئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يقود الوفد الأمريكي، وجهًا لوجه وتصافحا، وكانت المحادثات "ودية وهادئة".
وكانت المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي عقدت في إسلام آباد قد انتهت فجر الأحد دون التوصل إلى اتفاق.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من القضايا، دون تحقيق الاتفاق.
وأكد أن الاتصالات والمشاورات ستستمر بين إيران وباكستان و"الأصدقاء الآخرين"، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم تعثر المفاوضات.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن واشنطن لن تتنازل عن خطوطها الحمراء وأن الكرة الآن في ملعب طهران.
وقال في مؤتمر صحفي أعقب المفاوضات: "عملنا على هذا الأمر منذ 21 ساعة وأجرينا عدداً من المناقشات الجوهرية مع الإيرانيين.. هذه الأخبار الجيدة. أما السيئة، فهي أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا سيئ بالنسبة لإيران أكثر بكثير مما هو للولايات المتحدة".
سبوتنيك: نتنياهو: طهران لم تعد تمتلك أي منشأة لتخصيب اليورانيوم
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، أن الحرب مع إيران لم تنته بعد، زاعما أنه لم تعد إيران تمتلك أي منشأة لتخصيب اليورانيوم.
وقال نتنياهو، في كلمة متلفزة: "المعركة مع إيران لم تنته بعد ولدينا المزيد لنفعله، ووصلنا إلى وضع لم تعد إيران تمتلك فيه أي منشأة لتخصيب اليورانيوم".
وأضاف أنه "لو لم نشن الحرب ضد إيران لامتلكت بالفعل قنابل نووية لقد أبعدنا تهديدا وجوديا".
وتابع: "دمرنا عشرات من مقار الحرس الثوري الإيراني، ما زالت لدى إيران كميات من اليورانيوم المخصب فإما أن يتم إخراجها باتفاق أو بطرق أخرى".
وأضاف: "لبنان توجه إلينا مرات عدة لإجراء محادثات سلام مباشرة ونحن نريد اتفاق سلام حقيقي يصمد لأجيال".
وفي وقت سابق من اليوم، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المفاوضات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد قد انطلقت رسميا.
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
