إيران.. أزمة هرمز تكشف "شرخا" بين السياسيين والعسكريين/إسرائيل.. تأهب و"بنك أهداف" جديد تحسبا لعودة الحرب على إيران/تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان

الأحد 19/أبريل/2026 - 12:19 م
طباعة إيران.. أزمة هرمز إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 19 أبريل 2026.

سكاي نيوز: إيران.. أزمة هرمز تكشف "شرخا" بين السياسيين والعسكريين

سلط تحليل أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على ما اعتبرته "شرخا" في إيران بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة منذ بدء الحرب.

واستندت الصحيفة إلى "التراجع السريع لإيران عن إعادة فتح مضيق هرمز"، مما عقد مهمة متفاوضي طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تماما.

فبعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح المضيق، أطلق الحرس الثوري الإيراني النار على سفينتين تجاريتين على الأقل في الخليج للمرة الأولى خلال فترة وقف إطلاق النار، وبث تحذيرات للملاحين بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، مما دفع السفن التي كانت تحاول العبور إلى العودة.

ويشير هذا التعبير العلني عن الانقسام، إلى صعوبات مقبلة في التعامل مع النظام الإيراني، في وقت يحاول به الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتزاع تنازلات تسمح له بإنهاء الحرب منتصرا.

وبينما يقول الوسطاء إن الولايات المتحدة وإيران أبدتا بعض المرونة في المحادثات، وأعلن ترامب أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، فإن ما حدث لاحقا بشأن المضيق يظهر أن أولئك الذين يعربون عن استعدادهم لتسوية الأزمة قد لا يحظون بالدعم الكامل من العسكريين الإيرانيين المتشددين الذين أحكموا قبضتهم على السلطة حديثا.

وقال محمد عامرسي الخبير في الشؤون الإيرانية عضو المجلس الاستشاري العالمي لمركز ويلسون، وهو مركز أبحاث في واشنطن: "يتصرف الغرب عادة كما لو أن إيران دولة ذات تسلسل قيادي واضح: تتفاوض مع وزارة الخارجية، ثم ترفع الأمر إلى الجهات العليا، وتُتخذ القرارات. انتهى الأمر".
وأضاف لـ"وول ستريت جورنال": "عندما تشتد الأمور، يميل من يملكون السلاح والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة إلى كسب النقاش"، في إشارة إلى تنامي نفوذ العسكريين في إيران.

وأفاد دبلوماسي إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات، أن إعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، الجمعة، كان محاولة لإظهار انفتاح على التسوية في لحظة حاسمة للمحادثات، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب لمدة أسبوعين.

وتسبب إعلان وزير الخارجية الإيراني في انخفاض أسعار النفط، وحظي بإشادة سريعة من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال مايكل سينغ، المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي: "يبدو أن بيان عراقجي يهدف إلى فتح باب المفاوضات أكثر من فتح مضيق هرمز، ويشير إلى اهتمام إيران بالتوصل إلى اتفاق".

لكن بعد ساعات، بث شخص عرف نفسه بأنه عضو في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، رسالة عبر الراديو البحري تفيد أن المضيق لا يزال مغلقا، وأن السفن بحاجة إلى إذنه للمرور، وذلك وفقا لتسجيلات أجراها طاقم في الخليج وتمت مشاركتها مع صحيفة "وول ستريت جورنال".

في الوقت نفسه تقريبا، انتقدت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري عراقجي بشدة لإعلانه فتح المضيق عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: "ينبغي على وزارة الخارجية إعادة النظر في هذا النوع من التواصل".

بل إن مرتضى محمودي، وهو نائب متشدد بارز، دعا إلى إقالة عراقجي، قائلا إن تصريحه "ساهم في خفض أسعار النفط وقدم هدية للولايات المتحدة".

وأعلنت القيادة العسكرية الإيرانية، السبت، رسميا إغلاق المضيق، وأشارت تقارير إلى أن زوارق حربية تابعة للحرس الثوري اقتربت من ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان وأطلقت النار عليها من دون وقوع إصابات، كما أفاد بلاغ عن إصابة سفينة حاويات قبالة سواحل البلد ذاته بمقذوف مجهول، مما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض حاوياتها.

وأفاد مستشار رفيع المستوى في الحرس الثوري، أن الحرس كان غاضبا لعدم تنسيق عراقجي معه قبل إعلانه، وأضاف بعض المحللين أن الحرس الثوري لا يزال يسعى للثأر لخسائره خلال الحرب، ويشعر أنه يمتلك اليد العليا عسكريا.

وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم الرشيد، وهو مركز أبحاث في واشنطن: "ازدادت حدة المقاومة المتشددة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مما يمثل تحديا سياسيا كبيرا".

وأعادت واقعة مضيق هرمز إلى الأذهان موقفا شبيها في بداية الحرب، حين اعتذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن الهجمات على جيرانه في الخليج، وأعلن تخفيف حدة الضربات، إلا أن تصريحاته قوبلت برفض قاطع من قبل عناصر متشددة داخل إيران، ونفى قادة الحرس الثوري اتخاذ مثل هذا الموقف واستمرت الهجمات.

وأظهرت القيادة السياسية والجيش في إيران استجابة سريعة لتطورات المعركة، إلا أنهما واجها في بعض الأحيان صعوبة في التواصل عقب الهجمات التي أودت بحياة عدد كبير من قادة النظام، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، وفقا لمصادر "وول ستريت جورنال".

إسرائيل.. تأهب و"بنك أهداف" جديد تحسبا لعودة الحرب على إيران

دخلت إسرائيل حالة تأهب قصوى وحددت "بنك أهداف"، تحسبا لاحتمال تجدد الحرب على إيران في حال انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

ويتابع المسؤولون الإسرائيليون تقلبات تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بين التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق، مع التحذير من إمكانية استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على إيران.

وقال أحد المسؤولين لـ"يديعوت أحرونوت": "من السابق لأوانه معرفة إلى أين ستؤول الأمور"، مشيرا إلى أنه "بينما يبدو ترامب حريصا على التوصل إلى اتفاق، فإن إيران تتمسك بموقفها المتشدد".

وكان الرئيس الأميركي صرح بأنه لن يسمح لإيران "بابتزاز" الولايات المتحدة، بعد إغلاقها مضيق هرمز مجددا.

وتواصل باكستان وساطتها بين الجانبين، حيث أرسلت قائد جيشها عاصم منير إلى طهران مؤخرا في محاولة لسد الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران.

في الوقت ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري، محذرا السفن من مغادرة نقاط رسوها في الخليج العربي أو بحر عمان.

ويرى المسؤولون الإسرائيليون أن هذه الخطوة تزيد من احتمالية تجدد الصراع الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، علما أن الحرب دخلت هدنة تنتهي هذا الأسبوع.

وفي إسرائيل يقول مسؤولون أمنيون إن "الاستعدادات جارية لتصعيد سريع"، حيث "رفعت القوات الجوية حالة التأهب القصوى، وتم إعداد بنك الأهداف".

ومن المقرر إعادة فتح المدارس بالكامل في أنحاء إسرائيل بدءا من الأحد، بما في ذلك المناطق الحدودية الشمالية، رغم تأكيد المسؤولين على أن الوضع لا يزال متقلبا، كما أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال هشا.

وأثار ترامب مخاوف في إسرائيل بعد تصريحه بأنه لا ينبغي لها شن غارات في لبنان، مما يعكس استياء واشنطن من استمرار النشاط الإسرائيلي داخل ما يصفه المسؤولون الإسرائيليون بـ"منطقة أمنية جديدة" تعرف باسم "الخط الأصفر" جنوبي لبنان.

لكن مسؤولا أميركيا أوضح لاحقا أن وقف إطلاق النار "يسمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها ضد التهديدات الوشيكة أو المستمرة"، مما اعتبر ضوءا أخضر لمواصلة الهجمات على لبنان.

وقال ترامب للصحفيين إن "الوضع في لبنان لا يرتبط بشكل مباشر بالمفاوضات مع إيران"، مع أنه أقر بوجود صلة غير مباشرة محتملة بين الأحداث على الجبهتين.

ووصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه شريك قوي، لكنه قال إن الجانبين "لا يتفقان دائما".

مقتل مسؤول حزب الله في بلدة بنت جبيل علي رضا عباس

أفاد مصدر أمني إسرائيلي، للقناة 12 الإسرائيلية، مقتل قائد حزب الله في بنت جبيل، علي رضا عباس. 

ويعتبر علي رضا عباس الملقب بالحاج أبو حسين باريش، من أهم القادة في حزب الله، وتولى منصبا رئيسيا في"قوة الرضوان" لحزب الله سنة 2024، وفقا لتقارير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اكد تنفيذه هجمات في جنوب لبنان، الجمعة، استهدفت عناصر من حزب الله قال إنهم "انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار"، وذلك في أول عمليات من نوعها منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة.

وأوضح الجيش أن قواته المنتشرة جنوب "الخط الأصفر" رصدت عناصر اقتربوا من مواقعه من الجهة الشمالية بشكل اعتبرته تهديدا مباشرا، ما دفعه للتحرك.

وأضاف أن سلاح الجو، إلى جانب القوات البرية، نفذ غارات على مواقع وصفها بـ"الإرهابية" في عدة مناطق، بهدف إزالة التهديد، مشيرا إلى تنفيذ قصف مدفعي لدعم القوات على الأرض وتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله.

ولفت إلى أن عملياته تأتي وفق توجيهات القيادة السياسية، مؤكدا أنه مخول باتخاذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن النفس وضمان أمن المدنيين والقوات.

تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان

تتزايد التحذيرات الدولية بشأن تنامي نفوذ "جماعة الإخوان"، وسط تقارير تشير إلى توسع أنشطتها بين أوروبا والسودان، في وقت تخضع فيه الجماعة لمزيد من التدقيق الأمني والسياسي في عدد من الدول الغربية.

وأفادت تقارير إعلامية وتحليلات صادرة عن مراكز بحثية غربية بأن الجماعة لم تعد تتحرك ضمن إطار سياسي تقليدي، بل تعتمد على شبكات متعددة تعمل في مجالات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب امتدادات داخل مؤسسات رسمية في بعض الدول.

وفي هذا السياق، قالت منصة "ذا يوربيان تايمز" إن "الإخوان" يعملون بأساليب مختلفة حسب البيئة الجغرافية، لكنهم يحتفظون بهدف مشترك يتمثل في إعادة تشكيل المجتمعات وفق رؤيتهم الأيديولوجية.

وأوضحت أن الجماعة تنشط في أوروبا عبر ما وصفته بـ"شبكات ناعمة" تشمل منظمات شبابية وخيرية، ومؤسسات دينية وتعليمية، تسعى إلى التأثير في السياسات العامة بشكل غير مباشر.

"جماعة الإخوان" في السودان 

وأضافت المنصة أن حضور "جماعة الإخوان" في السودان يختلف بشكل لافت، إذ يرتبط تاريخيا بهياكل السلطة.

وأشارت إلى أن الإخوان في السودان لا يزالون جزءا من مؤسسات الحكم التي تمكنوا من اختراقها خلال فترة الرئيس المعزول عمر البشير، وما زالوا يتمتعون بنفوذ داخل السلطة، خصوصا داخل المؤسسة العسكرية والأمنية.

وفي هذا السياق، يرى محللون سياسيون سودانيون أن جماعة الإخوان في السودان، المعروفة شعبيا باسم "الكيزان"، لم تكتف بتعزيز نفوذها داخل المؤسسة العسكرية، بل أحكمت قبضتها على التمثيل الدبلوماسي الخارجي للدولة، مستفيدة من انقلاب أكتوبر 2021 في السودان بقيادة عبد الفتاح البرهان ضد الحكومة المدنية الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، والذي يعتبره كثيرون قد تم تنظيمه بواسطة التنظيم العسكري للجماعة داخل الجيش.

وبحسب تقديرات المحللين، توظف الجماعة أدوات العمل الدبلوماسي لتوسيع نفوذها خارجيا، عبر مراقبة أنشطة السودانيين في المهجر، وممارسة ضغوط مباشرة على المعارضين والناشطين، من بينها تعطيل أو حرمانهم من الحصول على وثائق السفر.

كما تشير معطيات متداولة إلى انخراطها في محاولات منظمة للتشويش على الفعاليات الدولية التي تشارك فيها القوى المدنية والديمقراطية السودانية، من خلال حشد تظاهرات مضادة في العواصم الغربية، مستغلة هامش الحريات هناك، وهو ما برز في تحركات رافقت مؤتمر برلين الذي عقد في 15 أبريل المنصرم.

وتشير تقارير دولية إلى أن هذا التباين في الأساليب داخل التنظيم الدولي للإخوان يعكس "استراتيجية مرنة" تعتمدها الجماعة، حيث تركز في أوروبا على العمل القانوني والتأثير المجتمعي طويل المدى، بينما تلجأ في مناطق أخرى إلى الاندماج في هياكل السلطة أو التأثير المباشر في مراكز القرار.

في المقابل، تواصل حكومات أوروبية، من بينها فرنسا والنمسا، اتخاذ إجراءات للحد من أنشطة الجماعات المرتبطة بالإخوان، شملت تشديد الرقابة على التمويل وإغلاق بعض الجمعيات، في حين تدرس دول أخرى آليات قانونية للتعامل مع ما تصفه بتهديدات "الإسلام السياسي".

وصنفت الولايات المتحدة في مارس الماضي، فرع الجماعة في السودان، المتمثل في "الحركة الإسلامية السودانية" والكيانات المرتبطة بها منظمة إرهابية، في خطوة عكست تصاعدا غير مسبوق في القلق الدولي من دورها في تأجيج الصراع وتقويض جهود الاستقرار، وسط اتهامات بارتباطها بشبكات إقليمية وأنشطة تهدد الأمن في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تصاعد الاهتمام الدولي بملف الإخوان يعكس مخاوف متزايدة من امتداد تأثير الجماعة عبر الحدود، خاصة في ظل ارتباط بعض شبكاتها بملفات أمنية وجيوسياسية معقدة، ما يضعها في قلب نقاشات دولية متنامية حول الأمن والاستقرار.

ويشير المراقبون إلى أن خطورة الإخوان لا تقتصر على نفوذهم السياسي والتنظيمي، وعدائهم للديمقراطية والدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة، بل تمتد إلى نهجهم العنيف وارتباطاتهم بجماعات دينية مسلحة، وتشكيلاتهم وكتائبهم ذات الطابع الأيديولوجي، من بينها ما يعرف بـ"كتيبة البراء بن مالك" التي برز اسمها خلال الحرب السودانية.

كما تثار تساؤلات حول علاقاتهم الخارجية مع أنظمة ذات توجهات دينية، مثل إيران، التي يشار في تقارير دولية عديدة إلى أنها تقدم دعما عسكريا يشمل الأسلحة والطائرات المسيرة للجيش السوداني وفصائل إسلامية متحالفة معه.

ويحذر محللون من أن تداخل هذه العوامل قد يسهم في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص التسوية، بما يشكل تهديدا متزايدا للاستقرار الإقليمي والدولي.

RT: الجيش الإسرائيلي يكشف عن مجريات الساعات الـ24 قبل وقف النار في لبنان

كشف الجيش الإسرائيلي عن مجريات الساعات الـ24 التي سبقت وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرا إلى أنه سيواصل عمليات "تطهير المنطقة" الخاضعة لسيطرته جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيي في بيان إنه تم "القضاء على أكثر من 150 عنصرا من حزب الله ليبلغ عدد قتلى حزب الله في عملية زئير الأسد اكثر من 1,800 عنصرا وقائدا".

‏وأضاف أنه "خلال الساعات الأربع والعشرين التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ شن جيش الدفاع غارات استهدفت مئات العناصر الارهابية والبُنى التحتية التي استخدمها حزب الله لتنفيذ مخططات عدائية ضد دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع".

وتابع البيان أنه "في إطار هذه الغارات، تم القضاء على أكثر من 150 عنصرا من حزب الله، كما تم استهداف نحو 300 بنية تحتية عسكرية، بما في ذلك منصات إطلاق، ومقرات قيادة ومستودعات أسلحة في عدة مناطق داخل لبنان. ومن بين الذين تم القضاء عليهم: قائد قطاع بنت جبيل في حزب الله، المدعو علي رضا عباس، إلى جانب قادة آخرين في حزب الله. وتعد منطقة بنت جبيل إحدى أهم مناطق الجبهة في حزب الله حيث قاد عباس هذا القطاع خلال القتال ضد قوات جيش الدفاع. كما عمل على دفع وتنفيذ العديد من المخططات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل على مدار السنوات وساهم في إعادة اعمار قطاع بنت جبيل في الحرب. ويعد عباس رابع قائد لقطاع بنت جبيل في حزب الله يتم القضاء عليه على يد جيش الدفاع منذ بداية عملية سهام الشمال".

‏وختم الجيش الإسرائيلي تأكيده أنه "سيواصل العمل على تطهير المناطق الواقعة تحت سيطرته لإزالة أي تهديد عن مواطني دولة إسرائيل وقواته".

لقاء عربي-ليبي يناقش سبل دفع العملية السياسية وإجراء الانتخابات

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استعداد الجامعة العربية لتقديم كل أشكال الدعم لتوحيد الكلمة الليبية ودفع مسار التسوية السياسية الشاملة في ليبيا.
جاء ذلك خلال لقاء أبو الغيط مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية محمد تكالة، على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث ناقشا آخر مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، والجهود المبذولة لدفع مسار التسوية الشاملة بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والوحدة الوطنية.

وأعرب الأمين العام عن ترحيبه بالتوافقات الليبية الأخيرة، مؤكدا أن الجامعة العربية جاهزة لمساندة كل مساعٍ جادة ومخلصة تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية، وإحلال الاستقرار الدائم في البلاد.

وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن "الحل في ليبيا لا يمكن إلا أن يكون حلال ليبيا-ليبيا بقيادة وطنية جامعة وبرعاية أممية عربية داعمة".

ووفقا لبيان صادر عن الجامعة العربية قدم رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خلال اللقاء شرحا مفصلا حول تطورات الوضع في ليبيا، واستعرض رؤيته للأولويات في المرحلة الراهنة، خاصة على المستويين السياسي والاقتصادي،

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية أن مشروع المصالحة الوطنية الشامل وطويل الأمد الذي يتبناه المجلس يستهدف معالجة جذور الانقسام وترسيخ دعائم الدولة الوطنية الموحدة.

تعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي بين شرق البلاد وغربها، مع وجود حكومتين ومجالس متنافسة، مما أدى إلى تعثر العملية السياسية وتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مرات عديدة.

وشهدت السنوات الأخيرة جهودا عربية ودولية مكثفة لدعم الحوار الليبي-الليبي، بقيادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى جانب دور بارز لجامعة الدول العربية التي استضافت عدة اجتماعات للأطراف الليبية الرئيسية المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.

مسعود بزشكيان: من هو ترامب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟

هاجم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن البرنامج النووي، مؤكدا أن واشنطن لا تملك الحق في حرمان إيران من حقوقها القانونية.
وجدد بزشكيان تمسك طهران بخيار الدفاع عن النفس مع رفض توسيع رقعة الحرب.

وخلال زيارة تفقدية لوزارة الرياضة، تساءل بزشكيان: "من هو ترامب ليقول إن إيران لا يمكنها الاستفادة من حقوقها النووية؟"، منتقدا تجاهل الجرائم التي طالت البنية التحتية والمدارس والمستشفيات، ومؤكدا أن العدو "متعطش للدماء ووحشي" وأن تهديده بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" يكشف نواياه الحقيقية.

وشدد على أن موقف بلاده الجوهري يقوم على السلام والاستقرار وعدم البدء بأي حرب أو اعتداء، مع ممارسة "الحق القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس"، وقال: "إيران لا تسعى إلى توسيع دائرة الحرب ولا تنوي الاعتداء على أي دولة"، داعيا إلى إدارة الخطاب بحيث يظهر أن إيران في موقع المدافع لا طالب الحرب، ومعلنا السعي إلى إنهاء الحرب "بعزة".

ترامب يجري اتصالا مباشرا مع قائد الجيش الباكستاني حول هرمز

قالت وسائل إعلام باكستانية إن اتصالا هاتفيا مباشرا جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، تناول الأوضاع في مضيق هرمز والحرب على إيران.
جاء ذلك، في سياق الجهود التي سبقت إعلان واشنطن وطهران خطوات لخفض التصعيد وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية. 

وأفادت صحف وقنوات محلية بأن المكالمة تناولت تطورات الحرب الأمريكية –الإيرانية، وترتيبات أمن الممرات البحرية في الخليج، ودور إسلام آباد في تيسير التفاهمات بين الجانبين، بالتوازي مع اتصالات أجراها ترامب مع رئيس الوزراء شهباز شريف.

وبحسب هذه التقارير، جاء الاتصال تتويجا لتحركات دبلوماسية وعسكرية باكستانية شملت زيارة منير إلى طهران ولقاءه القيادات الإيرانية، إلى جانب مشاورات مكثفة بينه وبين كبار المسؤولين الأمريكيين، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، في إطار إدارة الأزمة.

سبوتنيك: "الخط الأصفر"... هل تستنسخ إسرائيل تجربة غزة لقضم قرى جنوبي لبنان؟

أعلن الجيش الإسرائيلي إنشاء ما وصفه بـ"خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان، على غرار الخط الفاصل الذي يعتمده في قطاع غزة، بين قواته والمناطق التي تسيطر عليها حركة حماس الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه استهدف "مسلحين" قال إنهم حاولوا الاقتراب من قواته على امتداد هذا الخط.
وتعدّ هذه المرة الأولى التي يكشف فيها الجيش الإسرائيلي عن هذا الإجراء، منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له أمس السبت، أن قواته رصدت خلال الساعات الـ24 الماضية، أشخاصا وصفهم بـ"الإرهابيين" جنوب "الخط الأصفر"، مدعيًا أنهم "انتهكوا" اتفاق وقف إطلاق النار واقتربوا من المنطقة الواقعة شمال الخط بما شكل "تهديدا مباشرا" لقواته، وفق تعبيره.
وأكد أنه يحتفظ بـ"حق التحرك والتعامل مع أي تهديدات، رغم سريان وقف إطلاق النار"، في إشارة إلى استمرار "العمليات العسكرية المحدودة" في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، قولهم إن تل أبيب تعتزم منع عودة السكان إلى نحو 55 بلدة وقرية تقع ضمن نطاق هذا الخط، ما يثير مخاوف من إطالة أمد النزوح في المناطق الحدودية.
في المقابل، كان "حزب الله" اللبناني أعلن تنفيذ 2184 عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، امتدت من جنوب لبنان حتى عمق 160 كيلومترا داخل الأراضي الإسرائيلية وصولًا إلى تل أبيب، وذلك خلال 45 يوما من المواجهات.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر، منذ الثاني من مارس/ آذار 2026، إذ تشن إسرائيل عمليات عسكرية في لبنان، أسفرت بحسب بيانات رسمية، عن سقوط نحو 2300 قتيل وأكثر من 7500 جريح، فضلًا عن نزوح ما يزيد على مليون شخص.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الخميس الماضي، توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة لاحتواء التصعيد، وفتح المجال أمام جهود التهدئة.
وكانت وسائل إعلام أمريكية، ذكرت أمس السبت، أن إسرائيل تعتزم تطبيق ما يعرف بـ"الخط الأصفر" داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تهدف إلى منع عودة السكان إلى بلدات في جنوب لبنان.
وأوضح المسؤولون في الجيش الإسرائيلي، بحسب التقرير الأمريكي، أنه "لن يُسمح بعودة اللبنانيين إلى نحو 55 قرية تقع ضمن نطاق المنطقة"، التي تقول إسرائيل إنها تسيطر عليها جنوبي لبنان، في إجراء يثير مخاوف حقوقية بشأن تداعياته الإنسانية.
ويشار إلى أن القوات الإسرائيلية تتمركز خلف "الخط الأصفر" في قطاع غزة، عقب وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويمثل "الخط الأصفر"، المحدد بكتل خرسانية وعلامات صفراء، تقسيمًا جديدا للأراضي الفلسطينية في قطاع غزة، حيث يمتد ما بين 1.5 و6.5 كيلومتر داخل القطاع الساحلي، بحيث تسيطر إسرائيل على 58% من مساحة غزة.

"حزب الله" اللبناني يوضح موقفه عقب وقف إطلاق النار ويحدد 5 نقاط أساسية

أصدر الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، بيانا أوضح فيه موقف الحزب عقب وقف إطلاق النار الأخير بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا دور تطورات ساحة المعركة في تحديد نتيجة الصراع.
وجاء في البيان، الذي صدر اليوم السبت: "الميدان هو صاحب الكلمة الفصل، والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان، لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم، في إطار تكامل وطنيٍ تعاوني، يسدّ أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا".
وأوضح أن وقف إطلاق النار تحقق نتيجة لعمليات مقاومة متواصلة في جنوب لبنان، التي وصفها بأنها عامل "حاسم" و"غير متوقع" رغم ما اعتبره اختلالا كبيرا في القدرات العسكرية.

وتابع البيان: "لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة، في أداء أسطوري أذهل العالم، وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي مع اختلالٍ شاسعٍ في موازين القوى العسكرية. أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد: الإيمان والإرادة والقدرة، هو أقوى من كل جيوش المعتدين".
وأكد أنه "في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال، ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل، وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر، لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولًا، ومحاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة، وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق، وجهته جنوب لبنان، لأن كل لبنان جنوبه، فإذا ابتسم الجنوب وتحرر، ابتسم كل لبنان وتحرر".
وأشار قاسم إلى أن مقاتلي "حزب الله" حافظوا على مواقعهم في مواجهة القوات الإسرائيلية المنتشرة على طول الحدود، قائلا إن "القوات الإسرائيلية لم تتمكن من التقدم إلى نهر الليطاني خلال فترة النزاع رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود"، وأشاد بالمقاتلين والمدنيين على حد سواء لتحملهم تبعات النزاع، بما في ذلك النزوح وتضرر البنية التحتية.

 وأردف البيان: "الشكر لله تعالى أولًا فهو الناصر وهو المعين، والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود، ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط، ولا في 45 يوما في معركة العصف المأكول".
كما خصّ الأمين العام لـ"حزب الله" بالشكر، "الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم، كذلك خص إيران على دعمها السياسي واللوجستي، والتي ربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحا في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان، ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه، ما أدى إلى فتح مضيق هرمز"، وأعرب أيضا عن "تقديره للجهات الدولية الفاعلة، بما فيها باكستان، التي أعلنت دعمها لوقف الأعمال العدائية".
وانتقد قاسم بيانا أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عقب وقف إطلاق النار، رافضا شرعيته ومؤكدا أنه لا يعكس موقفا رسميا للحكومة اللبنانية، ووصف البيان بأنه فرض، وحذر من أي تدخل خارجي في السيادة اللبنانية.

وجاء في البيان: "قرأنا منشورا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان".
وأضاف البيان: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي. كفى، فشعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره".
وفي حين أكد التزام "حزب الله" بوقف إطلاق النار، صرّح قاسم بأن الحزب لا يزال حذرا، مشددًا على أن وقف الأعمال العدائية يجب أن يكون متبادلًا. وحذر من أن الحزب سيرد على أي انتهاكات، مؤكداً انعدام الثقة في التزام إسرائيل بالاتفاق.

وجاء في البيان: "إن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئًا".
وبالنظر إلى المستقبل، حدد قاسم خمس أولويات للمرحلة المقبلة، وأن الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس:
1.إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.
2.الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.
3.الإفراج عن الأسرى.
4.عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود
5.إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".
وجاء في البيان: "حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني. نبني وطننا لبنان معًا، ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة، ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة".
وأكد قاسم مجدداً أن "حزب الله" يعتبر النتيجة صمودا استراتيجيا لا هزيمة، تكريما لأرواح الضحايا اللبنانيين في النزاع.

واختتم كلمته بالدعوة إلى الوحدة الوطنية والتعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية، واصفاً مرحلة ما بعد النزاع بأنها فرصة لتعزيز السيادة ومنع النفوذ الأجنبي.

إعلام: الولايات المتحدة تعتزم توسيع عملياتها البحرية ضد إيران

ذكرت صحيفة أمريكية، أن الولايات المتحدة تعتزم الاستيلاء على سفن مرتبطة بإيران في المياه الدولية خارج منطقة الشرق الأوسط.
وجاء في المقال الذي نشرته الصحيفة، أن "الجيش الأمريكي يستعد للصعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بإيران والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية خلال الأيام المقبلة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين. وبذلك، توسع واشنطن عملياتها البحرية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط".
وبحسب المنشور، يحاول البيت الأبيض زيادة الضغط الاقتصادي على طهران لإجبار السلطات الإيرانية على فتح مضيق هرمز وتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار إجراءاته المشددة على مضيق هرمز بسبب استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري إبراهيم ذو الفقاري في بيان: "لسوء الحظ، فإن الأمريكيين وبسبب عدم التزامهم المتكرر، يواصلون القرصنة البحرية تحت مسمى الحصار، وبسبب ذلك تم استعادة السيطرة على مضيق هرمز إلى حالته السابقة".
وأشار إلى أن "هذا المضيق الاستراتيجي يخضع تحت سيطرة وإدارة مشددة من قبل القوات المسلحة".
وأضاف: "الوضع سيبقى تحت سيطرة مشددة إلى أن تنهي الولايات المتحدة القيود المفروضة على حرية حركة السفن من إيران وإليها، سواء من الموانئ الإيرانية أو إليها، وإلى حين ذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه تحت الرقابة المشددة".
وتابع: "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على التفاهمات السابقة في المفاوضات وبحسن نية، أنها وافقت على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار".

شارك