البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري/واشنطن تعيد تعريف خطر إخوان السودان/"مرشد الظل".. تفاصيل عن حياة مجتبى خامنئي "المعزول والمصاب"

السبت 09/مايو/2026 - 12:54 م
طباعة البحرين: القبض على إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 9 مايو 2026.

سكاي نيوز: البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، السبت، القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني.

ووفق ما نشرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) فقد أعلنت وزارة الداخلية أنه "بناء على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية، وما أثبتته التحقيقات السابقة التي تمت بمعرفة النيابة العامة في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الايراني السافر، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر "ولاية الفقيه"".

وأضافت أنه "تم القبض على 41 شخصا من التنظيم الرئيسي، وجار استكمال الإجراءات القانونية بحقهم، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والتحري لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم وارتكاب أعمال مخالفة للقانون".

واشنطن تعيد تعريف خطر إخوان السودان

تنقل الولايات المتحدة السودان من خانة الحرب والوساطات السياسية إلى دائرة الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، في تحول يعكس تصاعد القلق من نفوذ جماعة الإخوان وشبكات التشدد المرتبطة بالحرب السودانية وأمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي والنفوذ الإيراني المتصاعد. وفي هذا السياق، وضعت واشنطن ملاحقة إخوان السودان ضمن أهداف استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026.

وفي هذا السياق، وضعت واشنطن ملاحقة إخوان السودان ضمن أهداف استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026.

السودان على خريطة الإرهاب

صنفت الاستراتيجية الأميركية السودان ضمن المناطق التي تشهد تهديدات إرهابية متصاعدة في أفريقيا، إلى جانب الساحل الأفريقي وغرب أفريقيا وحوض بحيرة تشاد وموزمبيق والصومال.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، في 16 مارس الماضي، تصنيف جماعة الإخوان في السودان، المعروفة بالحركة الإسلامية السودانية، "منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص"، متهمة الجماعة باستخدام العنف ضد المدنيين بهدف تقويض جهود إنهاء الحرب وفرض مشروعها الأيديولوجي.

وبحسب حيثيات التصنيف الأميركي، فإن عناصر الجماعة نفذت عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين، فيما تلقى عدد من مقاتليها تدريبات ودعما من الحرس الثوري الإيراني.

كما سبق أن صنفت واشنطن "كتيبة البراء بن مالك"، التي تعد الذراع العسكرية الأبرز للتنظيم الإسلامي السوداني، منظمةً إرهابية بموجب أمر تنفيذي صدر في سبتمبر 2025، بسبب دورها في الحرب الدائرة بالسودان.

من الحرب إلى الأمن القومي

تشير تحليلات أميركية وأوروبية حديثة إلى أن استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة تمثل تحولا جذريا في التعاطي الأميركي مع السودان، عبر ربط الأزمة السودانية بتحديات الاستقرار الإقليمي والدولي، وليس فقط باعتبارها حرباً داخلية أو كارثة إنسانية.

وتربط هذه التحليلات بين تنامي دور الجماعات الإسلامية في الحرب، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، والتوسع في استخدام الطائرات المسيرة، والنفوذ الإيراني المتزايد، معتبرة أن السودان قد يتحول إلى ساحة رئيسية لمواجهة ما تصفه واشنطن بـ"الشبكات الهجينة" التي تجمع بين الميليشيات المسلحة والتهريب والتنظيمات العابرة للحدود.

ويرى مراقبون أن هذا التحول قد يقود خلال المرحلة المقبلة إلى تشديد العقوبات، وتوسيع قوائم التصنيف الإرهابي، وتعزيز الحضور الأمني والاستخباراتي الأميركي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

واشنطن توسّع مفهوم المواجهة

وكان أستاذ القانون الدولي في جامعة فيرلي ديكنسون الأميركية والعضو السابق في الفريق الاستشاري للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، غابريال صوما، قال لـ"سكاي نيوز عربية"، إن هذه الاستراتيجية تشمل مواجهة التطرف الفكري والإلكتروني، عبر مراقبة المحتوى المتطرف على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، ودعم برامج مكافحة التطرف العنيف، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا لإزالة المحتوى المرتبط بالتنظيمات الإرهابية.

وقال المحلل السياسي الأميركي وعضو الحزب الجمهوري ماك شرقاوي، إن المقاربة الأميركية الجديدة لم تعد تقتصر على مواجهة الجماعات المسلحة، بل امتدت إلى مواجهة الجذور الأيديولوجية والبنى التنظيمية التي تُعد بيئة حاضنة للتشدد.

وأضاف: "الإدارة الأميركية باتت تنظر إلى جماعة الإخوان باعتبارها المظلة الفكرية التي انبثقت عنها تنظيمات أكثر تشددًا، مثل داعش والقاعدة"، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس قناعة متزايدة داخل واشنطن بأن التهديد لا يقتصر على العمل المسلح المباشر، بل يشمل أيضا الخطابات والأفكار التي تقود إلى العنف.

الإخوان وأزمة الدولة السودانية

وقال خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف "صمود"، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب تؤكد أن الأزمة السودانية لم تعد تعامل كحرب داخلية أو أزمة إنسانية فحسب، بل كجزء من تحديات الأمن الإقليمي والدولي المرتبطة بالتطرف وشبكات الإخوان والنفوذ الإيراني وأمن البحر الأحمر.

وأضاف يوسف: "خصوصية السودان تتمثل في أن المشكلة لا تقتصر على جماعات متطرفة خارج الدولة، بل اختراق الحركة الإسلامية نفسها لمؤسسات الدولة، خاصة العسكرية والأمنية، طوال ثلاثة عقود. لذلك فإن مواجهة التطرف في السودان تتطلب أولاً إنهاء اختطاف الإخوان للدولة ومؤسساتها، وهو ما يتطلب إنهاء الحرب، واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي، وإصلاح مؤسسات الدولة، لأن هزيمة التطرف لا تتم عبر تمكين المؤسسات المخترقة، بل بتحرير الدولة نفسها من سيطرة هذا المشروع".

بدوره، قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة تحالف تأسيس بنيالا غربي السودان، إن وضع السودان ضمن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب يمثل "اعترافا دوليا بدورها في زعزعة الاستقرار واشعال وتأجيج الحرب الحالية، وارتباطها بشبكات متطرفة عابرة للحدود".

وأضاف الميرغني: "خلال ثلاثة عقود، أسهمت جماعة الإخوان في تحويل السودان إلى بيئة خصبة للتطرف، وربطت البلاد بأجندات ومحاور إقليمية داعمة للتنظيمات المتشددة، كما عملت على اختراق مؤسسات الدولة وتوظيفها لخدمة مشروعها السياسي والأيديولوجي، إضافة إلى تجنيد ودعم آلاف المقاتلين في الحرب الدائرة. ومن هذا المنطلق، فإن الربط الأميركي بين الإخوان وتنظيمات مثل القاعدة وداعش يُعتبر توصيفًا دقيقاً لواقع أفرزته سنوات من التمكين والتطرف، وليس مجرد موقف سياسي طارئ".

خلاصة

تكشف الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب عن تحول عميق في النظرة إلى السودان، من ساحة حرب داخلية إلى ملف يرتبط مباشرة بصراعات النفوذ وشبكات التشدد العابرة للحدود. ومع تصاعد التركيز الأميركي على البنى الفكرية والتنظيمية التي تغذي العنف، تتزايد الضغوط الدولية على جماعة الإخوان في السودان، وسط دعوات متصاعدة لتفكيك نفوذها داخل مؤسسات الدولة باعتباره شرطًا أساسيًا لاستعادة الاستقرار وبناء دولة مدنية ديمقراطية.

إسرائيل تشن غارات على أكثر من 85 موقعا لحزب الله

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، شن أكثر من 85 غارة على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان، شملت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومنشآت عسكرية.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا جاء فيه: "يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته لإزالة التهديدات التي تواجه المدنيين الإسرائيليين وجنوده في جنوب لبنان".

وتابع: "وفي إطار إزالة هذه التهديدات، شنّ الجيش الإسرائيلي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية غارات جوية وبرية على أكثر من 85 موقعًا تابعا لحزب الله. وشملت الأهداف مخازن أسلحة، ومنصات إطلاق، ومنشآت يستخدمها حزب الله لشنّ عمليات إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش".

وأشار إلى أنه: "في سهل البقاع، استهدف الجيش الإسرائيلي موقعا تحت الأرض يستخدمه حزب الله لتصنيع أسلحة مخصصة لإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي والمدنيين الإسرائيليين".

كما ذكر أنه استهدف عناصر من حزب الله "كانوا يشنون عمليات إرهابية ضد جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".

وأوضح البيان أن حزب الله "أطلق عدة صواريخ خلال اليوم الماضي باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. وسقطت الصواريخ بالقرب من أحد الجنود، ولم تُسجّل أي إصابات بين جنود الجيش الإسرائيلي".

"مرشد الظل".. تفاصيل عن حياة مجتبى خامنئي "المعزول والمصاب"

رغم غيابه عن المشهد منذ تعيينه، تشير مصادر استخباراتية أميركية إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يلعب دورا محوريا في صياغة استراتيجية الحرب والتفاوض، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى.

وسلطت معلومات استخباراتية أميركية حديثة استعرضتها شبكة "سي إن إن"، الضوء على حياة مجتبى خامنئي، الذي يعتقد أنه تعرض لإصابات وحروق.

وتفيد التقارير الاستخباراتية أن السلطة الفعلية داخل النظام الإيراني، المنقسم حاليا، لا تزال غير واضحة، لكنها ترجح أن خامنئي الابن يعمل على إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.

ولم يظهر خامنئي علنا منذ إصابته بجروح خطيرة، خلال هجوم أسفر عن مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين في بداية الحرب، مما أثار تكهنات حول صحته ودوره في هيكل القيادة الإيرانية.

وأُعلن مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده، بعد أيام من الضربة التي أصابته في 28 فبراير الماضي، لكن حتى الآن لم تتمكن الاستخبارات الأميركية من تأكيد مكان وجوده، بحسب المصادر.

وقال أحد المصادر إن "جزءا من حالة عدم اليقين بشأن هرم السلطة في إيران ينبع من عدم استخدام خامنئي أي أجهزة إلكترونية للتواصل، واقتصاره على التفاعل مع من يستطيعون زيارته شخصيا، أو عبر نقل الرسائل بواسطة أشخاص".

وأضاف المصدر أن "خامنئي لا يزال معزولا، بينما يواصل تلقي العلاج من إصاباته، بما في ذلك حروق بالغة في جانب واحد من جسده امتدت إلى وجهه وذراعه وجذعه وساقه".

وتستند المعلومات الاستخباراتية التي يعرفها المسؤولون الأميركيون عن وضع خامنئي، إلى تقييمات حصلوا عليها من جهات تتواصل معه شخصيا.

لكن "سي إن إن" أشارت إلى تقييم مخالف، إذ أفاد مصدر مطلع على آخر المستجدات بوجود أدلة على أن مجتبى خامنئي "بعيد تماما عن عملية صنع القرار، ولا يمكن الوصول إليه إلا نادرا".

ونتيجة لذلك، يدير كبار مسؤولي الحرس الثوري العمليات اليومية فعليا، بالتعاون مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حسب الشبكة الإخبارية الأميركية.

وفي إشارة إلى خامنئي الابن، قال مصدر ثان مطلع على تقييمات الاستخبارات الأميركية: "لا يوجد ما يشير إلى أنه يصدر أوامر بشكل مستمر، لكن لا يوجد أيضا ما يثبت عكس ذلك".

وأضافت مصادر "سي إن إن"، أن "التساؤلات حول صحة خامنئي ومكانته داخل النظام الإيراني تشكل تحديا لإدارة ترامب، حيث يواصل كبار المسؤولين الأميركيين التلميح إلى أنه من غير الواضح من يملك الآن سلطة التفاوض لإنهاء الصراع".

والجمعة قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أثناء مناقشة رد إيران المتوقع على أحدث اقتراح لإدارة ترامب لإنهاء الحرب: "لا يزال نظامهم منقسما للغاية، وهو مختل وظيفيا أيضا، لذلك قد يكون هذا عائقا".

ومنذ اغتيال خامنئي الأب، تفاخر ترامب بأن إيران "شهدت تغييرا في النظام"، ووصف المفاوضين الحاليين نيابة عن طهران بأنهم "معقولون".

وقال في مارس الماضي: "إننا نتعامل مع أناس مختلفين تماما عمن تعامل معهم أي شخص من قبل".

وفي الداخل الإيراني، قال رئيس المراسم في مكتب المرشد مظاهر حسيني، الجمعة، إن خامنئي "يتعافى من إصاباته ويتمتع الآن بصحة جيدة".

وأوضح حسيني أن "قدمه وأسفل ظهره أصيبا بجروح طفيفة"، وأن "شظية صغيرة أصابته خلف أذنه، لكن الجروح في طريقها للشفاء"، مؤكدا أنه "سيتحدث إلى الجميع عندما يحين الوقت المناسب".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لوسائل إعلام إيرانية رسمية، أنه عقد اجتماعا استمر ساعتين ونصف مع مجتبى خامنئي، في أول لقاء مباشر معلن بين مسؤول رفيع المستوى والمرشد الجديد.

وتعليقا على ذلك، صرح مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية سابقا علي واعظ لـ"سي إن إن"، بأنه "سواء كان المرشد الجديد في موقع يسمح له بقيادة المحادثات أم لا، فإن النظام يستخدمه للحصول على الموافقة النهائية على القرارات الرئيسية العامة، وليس لوضع تكتيكات التفاوض".

وأضاف: "يتعمد النظام إبراز دور مجتبى لأنه يوفر له غطاء يحميه من الانتقادات الداخلية، على عكس والده الذي كان يخرج بانتظام ويعلق على سير المفاوضات".

وتابع واعظ: "مجتبى غائب عن المشهد، لذا فإن نسبة الآراء والمواقف إليه تعد غطاء جيدا للمفاوضين الإيرانيين لحماية أنفسهم من الانتقادات".

عقوبات أميركية على شركات "تدعم قطاع الأسلحة الإيراني"

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات "شاهد" المسيّرة.

وتأتي خطوة وزارة ⁠الخزانة، التي أوردتها وكالة "رويترز" لأول مرة، قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقررة إلى الصين للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ، وفي الوقت الذي تتعثر به الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها لا تزال مستعدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية، حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية.

وأضافت الوزارة أنها "مستعدة أيضا للتصرف ضد ‌أي شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تساعد إيران ‌في جهودها، بما في ذلك ‌تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة".

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: "تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترامب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أميركا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأميركية".

وقال بريت إريكسون، المدير الإداري في شركة "أوبسيديان ريسك أدفايزرز"، إن إجراءات وزارة الخزانة تهدف إلى الحد ‌من قدرة إيران على تهديد السفن العاملة في ‌مضيق هرمز، والحلفاء الإقليميين.

وأغلقت إيران ⁠مضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي تمر عبره خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل عددا كبيرا من الأهداف في إيران في 28 فبراير.

وتوقفت حركة الشحن ⁠عبر هذا الممر الحيوي تقريبا منذ ‌بدء الحرب، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

ووفقا لمركز مرونة المعلومات الذي تموله ⁠الحكومة البريطانية، فإن إيران أحد أكبر مصنعي الطائرات المسيّرة عالميا، ولديها القدرة على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة شهريا.

وقال إريكسون إن العقوبات لا تزال مركزة في نطاق ضيق، مما يمنح إيران مزيدا من الوقت للتكيف وتحويل المشتريات إلى موردين آخرين.

وأضاف أن وزارة الخزانة الأميركية لم ⁠تبدأ بعد في ملاحقة البنوك الصينية، التي تحافظ على "استمرارية الاقتصاد الإيراني".

RT: جنوب سوريا.. قصف إسرائيلي لمنطقة التل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة

أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا لـRT بأن الجيش الاسرائيلي استهدف مساء أمس محيط التل الأحمر الشرقي في ريف المحافظة الجنوبي بأكثر من 8 قنابل.
ووفقاً للمصادر فإن القصف طال مناطق مفتوحة ومحيط مواقع عسكرية سابقة قرب التل الأحمر الشرقي. كما سمعت الانفجارات بوضوح في القرى والبلدات القريبة الأمر الذي خلق حالة من التوتر في صفوف المدنيين السوريين هناك بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة الحدودية.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية نتيجة هذا القصف ناهيك عن عدم القدرة على معرفة حجم الخسائر المادية المترتبة جراء ذلك.

ويواصل الجيش الاسرائيلي توغله المستمر في مناطق الجنوب السوري واستهدافاته المتكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا.

نوفوستي: نتصعيد واشنطن وطهران يثير قلق موسكو ويهدد فرص التسوية

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف عن قلق موسكو البالغ إزاء تبادل الضربات الأخير بين طهران وواشنطن، بما يهدد فرص التسوية.
وقال: "الضربات الجديدة بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن إلا أن تثير القلق".

وأكد على الموقف الروسي الثابت والداعي إلى تسوية سياسية ودبلوماسية تفضي إلى اتفاقات مستدامة بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن أي عوائق تعترض هذا المسار تشكل مصدر قلق عميق لموسكو.

وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن 3 مدمرات تعرضت لهجمات إيرانية "متواصلة" أثناء عبورها مسافة 500 ميل في مياه الخليج ومضيق هرمز، في أخطر مواجهة بحرية بين الجانبين.

ونقلت "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية كانت تحاول "كسر الحصار"، فيما تحدثت مصادر إيرانية عن إحباط محاولة أمريكية سابقة لاستهداف ناقلة نفط في الخليج.

أ ب: اعتقال شاب كندي بتهمة تنفيذ هجمات مسلحة استهدفت الجالية اليهودية في تورونتو

أعلنت الشرطة الكندية اعتقال شاب عمره 18 عاما لصلته بهجومين استهدفا الجالية اليهودية في مدينة تورونتو.
وأوضحت شرطة تورونتو أنه بعد تحقيق أجرته وحدة أمن مكافحة الإرهاب، تم توجيه أربعة اتهامات إلى الشاب بالاعتداء بسلاح وتهمتين بحيازة سلاح لغرض خطير. ويرتبط اعتقال الشاب بحادثتين وقعتا خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع.

في 30 أبريل، تم إطلاق النار على 3 أشخاص "من أفراد الجالية اليهودية الذين يمكن التعرف عليهم بشكل واضح" باستخدام نسخة من سلاح ناري من شخص كان في سيارة بينما كانوا يسيرون في الشارع في منطقة شمال يورك في تورونتو. وأصيب الضحايا بجروح طفيفة.

وفي حادث آخر وقع في 7 مايو، في شمال يورك أيضا، تم إطلاق النار على 3 أشخاص "يبدو أنهم أعضاء في الجالية اليهودية" بنسخة من سلاح ناري من سيارة بينما كانوا واقفين خارج كنيس يهودي في تورونتو. وأصيب أحد الضحايا بجروح طفيفة.

وقالت الشرطة إنه يجري التحقيق في الحوادث باعتبارها جرائم كراهية.

شارك