النظام الإيراني يضاعف المشانق.. و366 سجينا ينتظرون الإعدام

الإثنين 25/مايو/2026 - 11:11 ص
طباعة النظام الإيراني يضاعف روبير الفارس
 
صحيفة إسبانية: 

كشفت صحيفة «20 مينوتوس» الإسبانية، في تقرير وصفته الأوساط الحقوقية بـ«الصادم»، عن تصاعد غير مسبوق في حملات القمع والإعدام داخل إيران، مؤكدة أن نظام ولاية  الفقيه بات يستخدم أحكام الإعدام كوسيلة لبث الرعب ومنع اندلاع انتفاضة شعبية جديدة تهدد بقاءه في السلطة.

وأوضح التقرير، استنادًا إلى بيانات ومصادر حقوقية، أن السلطات الإيرانية كثّفت خلال الأشهر الأخيرة من وتيرة الإعدامات، بالتزامن مع التوترات الخارجية والأزمات الداخلية التي يعيشها النظام، مشيرًا إلى وجود 366 سجينًا يواجهون خطر الإعدام الوشيك، بينهم 66 امرأة و300 رجل.

وأضافت الصحيفة أن القيادة الإيرانية، رغم الخسائر السياسية والاقتصادية التي تكبدتها، لا تزال تعتمد النهج الأمني ذاته، القائم على الانتشار المكثف للقوات في الشوارع، وإصدار أحكام قاسية بحق المعارضين، إلى جانب استمرار عزل البلاد رقميًا عبر القيود المشددة على الإنترنت، والتي دخلت شهرها الثالث.

وأكد التقرير أن عقوبة الإعدام تظل «الأداة الأكثر وحشية» التي يعتمد عليها النظام الإيراني لترهيب المجتمع وإخماد حالة الغضب الشعبي المتصاعدة.

 أوامر مباشرة بتسريع الإعدامات السياسية

وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة وثّقت إعدام ما لا يقل عن 32 سجينًا سياسيًا منذ نهاية فبراير الماضي، في زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، أنه أصدر في 7 أبريل الماضي تعليمات مباشرة للقضاة بتسريع تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين، تحت اتهامات وصفتها منظمات حقوقية بـ«الملفقة»، مثل التجسس وتهديد الأمن القومي.

كما أوضحت الصحيفة، نقلًا عن حقوقيين، أن نحو 71% من الإعدامات التي نُفذت عقب الهجمات الأمريكية الأخيرة حملت طابعًا سياسيًا أو أمنيًا، فيما صدرت أحكام بالإعدام بحق 16 متظاهرًا على الأقل شاركوا في الاحتجاجات الشعبية.

 تحذيرات من إعدامات جماعية

وفي السياق ذاته، حذّرت «الحملة من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين في إيران» من احتمال تنفيذ موجة إعدامات جماعية خلال الأسابيع المقبلة.

ونشرت الحملة قائمة موثقة بأسماء 366 شخصًا مهددين بالإعدام، مؤكدة أن النظام الإيراني يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى نشر الخوف داخل المجتمع ومنع تكرار الانتفاضات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأخيرة.

وقالت المتحدثة باسم الحملة، شيفا محبوبي، إن «الهدف الحقيقي من هذه الإعدامات ليس تحقيق العدالة، بل ترهيب الإيرانيين ومنع أي تحرك شعبي جديد ضد النظام».

شارك