ترامب يتوعد بـ"عقاب عسكري كبير".. وغموض يكتنف التهدئة/قوات يونانية تحبط هجوما باليستيا يمنيا على منشآت طاقة حيوية غربي السعودية/البرهان يتعهد بطرد "قوات الدعم السريع" والتصدي للتهديدات الخارجية
السبت 25/يوليو/2026 - 11:57 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 25 يوليو 2026.
سكاي نيوز: ترامب يتوعد بـ"عقاب عسكري كبير".. وغموض يكتنف التهدئة
استهدفت صواريخ أميركية مواقع في أنحاء إيران، الجمعة، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران وجماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن بإنزال "عقاب عسكري كبير"، لكنه أبقى مجددا الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران.
وبعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب، ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق النار على قواعد أميركية في دول عربية مجاورة وحذرت السكان هناك من أنها ربما تقصف مباني غير عسكرية يستخدمها عسكريون أميركيون.
وهدّد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم بيكاكس ماونتن.
وقال ترامب، الجمعة، إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.
وأضاف في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: "نتحدث معهم. أعتقد أنهم جادون. وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق".
وردا على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب: "هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حاليا، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق".
لكنه قال في ختام حديثه: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".
ويمثل مضيق هرمز النقطة الأبرز في حرب اندلعت قبل نحو 5 أشهر وأودت بحياة الآلاف وفاقمت التضخم العالمي وأشعلت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.
وأعلن الحوثيون الذين يسيطرون على شمال اليمن وغربه فرض حصار بحري على السعودية التي حولت مسار ملايين البراميل من النفط يوميا ليتم ضخها عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر لتفادي الحصار شبه الكامل الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز.
وبعد أن أعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، الخميس، قال ترامب إنه سيحمّل إيران المسؤولية عن أي هجمات أخرى تنفذها الجماعة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن سفينة سعودية تعرضت لأضرار طفيفة في هيكلها جراء هجوم وقع في البحر الأحمر، الجمعة.
وشنّ الجيش الأميركي غارات جوية على إيران مساء الخميس وفجر الجمعة لليلة الثالثة عشرة على التوالي، ما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه دول عربية مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أميركية.
وقالت وزارة الصحة الإيرانية في بيان عبر منصة إكس إن 59 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 666 آخرون منذ استئناف الاشتباكات مع القوات الأميركية في أواخر يونيو.
مسار المحادثات
قالت مصادر إن باكستان تستكشف مسارا لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران حول إنهاء الحرب، وذلك في إطار مسعى بادرت به الصين.
وذكرت 3 مصادر باكستانية أن هناك محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام اباد الأسبوع الماضي، وهي زيارته الثانية في غضون 10 أيام.
تغيير مسارات الناقلات
أجبرت هجمات الحوثيين العديد من الناقلات على تغيير مسارها في البحر الأحمر والتوجه شمالا للإبحار عبر قناة السويس، مما قد يعني استخدام مسار أطول بكثير للوصول إلى العملاء الآسيويين عن طريق الإبحار حول إفريقيا.
ورغم ذلك كانت نصف السفن من إجمالي 18 سفينة خرجت من باب المندب، الخميس، تحمل نفطا خاما، بينها ناقلتان صينيتان عملاقتان.
وانخفض عدد الناقلات التي عبرت مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط وهو أقل عدد منذ 7 مايو.
واشنطن تفتح ملف التعويضات.. هل تدفع إيران ثمن هجماتها؟
في تصعيد جديد يخلط بين الضغوط العسكرية والأدوات الاقتصادية، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بابا جديدا للمواجهة مع إيران، معلنا عزمه استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن التجارية والشحنات جراء الهجمات المرتبطة بطهران، في خطوة يرى مراقبون أنها تتجاوز التهديد السياسي إلى محاولة ترسيخ مبدأ "تحميل إيران المسؤولية المالية عن أعمالها وما يفعله وكلاؤها".
ويرى محللون وقانونيون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن تصريحات ترامب تمثل محاولة لخلق آلية ردع اقتصادي موازية للردع العسكري، ولإرساء مبدأ تحميل إيران المسؤولية المالية عن الهجمات التي تنفذها بنفسها أو عبر الجماعات المرتبطة بها، بما يعزز حق المتضررين في الحصول على تعويضات عن الخسائر التي لحقت بالملاحة والتجارة الدولية، لكنها في المقابل تفتح جدلا بشأن التصرف في الأصول المجمدة، وما إذا كان يمكن تحويلها إلى مصدر لتعويض أضرار لم تصدر بشأنها أحكام قضائية دولية.
ماذا حدث؟
قبل ساعات، أعلن ترامب، أن إصلاح الأضرار التي تلحق بالسفن والشحنات سيتم من الأموال الإيرانية التي تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها، وذلك بعدما فرضت الهجمات الجديدة التي نفذها الحوثيون مزيدا من الضغوط على حركة التجارة العالمية وتدفقات الطاقة.
وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "اعتبارا من هذه اللحظة، ستُدفع أي أضرار وجميع الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي شيء متعلق بها، من الأموال الإيرانية التي تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها"، مضيفا أن قيمة هذه الأضرار "قد تكون كبيرة جدا، لكن هذا هو التصرف العادل والمنصف".
لكن في المقابل، رفضت إيران تصريحات الرئيس الأميركي، ووصفتها بأنها تمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، إذ قال قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مصادرة أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية لا صلة لها بها "تمثل سابقة خطيرة تؤجج التوتر"، محذرا من أن تحويل مصادرة الأصول إلى ممارسة اعتيادية سيقوّض الثقة في النظام المالي الدولي.
تصعيد متعدد المسارات
تأتي تصريحات ترامب في سياق تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران، بعد نحو أسبوعين من تبادل الضربات بين الطرفين، وتزايد الهجمات التي تستهدف الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، بعدما سبق أن حذر ترامب من أن الولايات المتحدة سترد بتدمير "جسر أو محطة كهرباء" داخل إيران مقابل كل هجوم يستهدف سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أخرى.
وتحتفظ الولايات المتحدة بنحو ملياري دولار من الأموال الإيرانية المجمدة داخل أراضيها، فيما توجد مبالغ أكبر بكثير في دول أخرى تخضع لقيود العقوبات الأميركية، وتتراوح التقديرات بشأنها بين 24 مليار دولار وأكثر من 100 مليار دولار، في الوقت الذي كان الإفراج عن هذه الأموال، إلى جانب رفع العقوبات وإطلاق مبادرة استثمارية بقيمة 300 مليار دولار داخل إيران، من أبرز بنود مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في يونيو الماضي، قبل أن تؤدي عودة المواجهة العسكرية بين الطرفين إلى تجميد مسار التفاهمات وإجهاض فرص تنفيذها.
وتتزامن تصريحات ترامب مع تزايد الدعوات الإقليمية إلى تحميل إيران المسؤولية عن الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الهجمات التي استهدفت دولا خليجية والملاحة الدولية خلال الشهور الماضية، إذ سبق أن طالبت دول في المنطقة باتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه طهران، بما يشمل مساءلتها قانونيا وإلزامها بدفع تعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت المدنية وحركة التجارة، باعتبارها، وفق تلك الدول، تتحمل مسؤولية دعم وتسليح الجماعات المسلحة التي نفذت تلك الهجمات.
وتوقعت شركة "أليانز" أن يواجه قطاع التأمين مطالبات كبيرة تتعلق بالسفن التي تضررت خلال حرب إيران، إذ سبق أن أفادت بأنها تلقت بالفعل مطالبات من هذا النوع ناجمة عن النزاع، قد يشمل بعضها خسائر كلية للسفن، وسط تقديرات أن سفنا وشحنات بقيمة إجمالية تبلغ 125 مليار دولار كانت عالقة حتى 15 يونيو.
التأثير على طهران
بحسب الباحث في الشأن الإيراني، وجدان عبدالرحمن، فإن "مثل هذه الخطوة قد يكون لها أثّر على النظام الإيراني، لكنها على الأرجح لن تكون رادعة له"، معتبرا أن "السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، عندما تتعرض للاستهداف من قبل إيران، غالبا ما يكون الرد الأميركي من خلال توجيه ضربات عسكرية أكبر بكثير من مجرد تعويض سفينة متضررة، ومع ذلك يستمر النظام الإيراني في استهداف بعض السفن".
لكن وجدان أشار في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، إلى أن توجه واشنطن لاستخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدفع تعويضات للسفن "لن يكون سهلا من الناحية القانونية، لأنه يجب أن يمر عبر عدة آليات وإجراءات".
وأضاف أنه "ينبغي على أصحاب السفن المتضررة المطالبة بالتعويضات رفع دعاوى أمام المحاكم الأميركية، لتبت هذه المحاكم في مدى استحقاقهم للتعويض واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإذا أصدرت المحاكم أحكاما بالموافقة، عندها يمكن صرف التعويضات من الأموال الإيرانية المجمدة".
وتابع وجدان قائلا إن "هذا يشبه ما حدث في قضايا بعض أسر الجنود أو الضحايا الأميركيين الذين تضرروا من عمليات نُسبت إلى إيران، إذ تقدموا بدعاوى قضائية، وبعد صدور أحكام من المحاكم الأميركية حصلوا على تعويضات".
واعتبر أن "تصريح ترامب حتى الآن يحمل طابعا سياسيا أكثر منه قانونيا، وبالتالي فهذا الملف معقد إلى حد كبير، وليس من السهل تطبيقه عمليا".
استراتيجية إيرانية
اعتبر الخبير الاقتصادي الإيراني علي رضا صداقت، في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "جوهر المسألة لا يكمن في التفاصيل الفنية لكيفية استخدام الأموال الإيرانية أو آليات دفع التعويضات، بل في حقيقة سياسية وأمنية أعمق أن نظام إيران جعل من الحرب والأزمات وتهديد الملاحة الدولية جزءا ثابتا من استراتيجية بقائه".
وأشار إلى أن "الهجمات على السفن، وتهديد مضيق هرمز، وتحريك الميليشيات في البحر الأحمر، ليست حوادث منفصلة، بل امتداد لطبيعة نظام يقوم على تصدير التهديدات إلى الخارج".
وشدد صداقت على أن "أي إجراء يحمل النظام كلفة اعتداءاته يمكن أن يكون مفيدا فقط إذا جاء ضمن استراتيجية أوسع، بدعم التساهل في التفاوض مع النظام الإيراني أو التماهي مع تهديدات الحرس الثوري، بل بردع كل هذه المحاولات لعدم تكرار التهديدات مجددا".
واختتم صداقت حديثه قائلا إن "الرد الحقيقي يكمن في تفكيك الشبكات المالية للنظام الإيراني محاسبة أذرعه وواجهاته، ووقف أي تعامل يمنحه شرعية أو موارد".
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير في جنوب لبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية، السبت، بتنفيذ الجيش الإسرائيلي لعمليات تفجير في بلدات بجنوب لبنان.
وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن تفجيرا نفذته قوات إسرائيلية بعد منتصف الليل في مجدل زون الجنوبية بعد تمشيط بالأسلحة الرشاشة استهدف البلدة.
ووفق وسائل إعلام لبنانية فإن تفجيرا إسرائيليا وقع في في بلدة حداثا، بالإضافة إلى تفجير آخر استهدف أطراف بلدة المنصوري في القطاع الغربي جنوبي لبنان، تبعه تقدم لآليات إسرائيلية.
وتحدثت مصادر لبنانية عن قصف مدفعي إسرائيلي على مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان.
ودخلت الأزمة اللبنانية مرحلة جديدة تتقاطع فيها المسارات الأمنية والسياسية مع بدء تنفيذ أولى خطوات الاتفاق الإطاري الخاص بجنوب لبنان بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطوة ينظر إليها باعتبارها اختبارا عمليا لقدرة الدولة اللبنانية على استعادة سلطتها في الجنوب.
وأعلن الجيش اللبناني بدء انتشاره في ما يعرف بـ"المناطق التجريبية" فيما أكد الرئيس عون أن بسط سيادة الدولة ونزع سلاح حزب الله هدف يمكن تحقيقه لكنه يرتبط أولا باستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وتعزيز قدرات الجيش وإطلاق عملية إعادة إعمار تقودها الدولة.
وانتشر الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية إحدى البلدات الثلاث المصنفة ضمن "المناطق التجريبية" إلى جانب فرون وصريفا، في إطار آلية تقوم على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني ومنع أي وجود عسكري خارج مؤسسات الدولة تمهيدا لتوسيع التجربة إلى مناطق أخرى في الجنوب.
وشهدت عملية الانتشار توترا ميدانيا بعدما أعلن الجيش اللبناني تعرض قواته لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي أثناء تنفيذ المهمة بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق طلقات تحذيرية في الهواء بعد دخول عناصر لبنانيين إلى منطقة قال إنها تقع خارج حدود المنطقة التجريبية المتفق عليها.
ويواجه هذا المسار تحديات كبيرة في ظل تمسك حزب الله برفض التخلي عن سلاحه ورفضه نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ما يجعل نجاح الاتفاق مرتبطا بقدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها الأمنية وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتجنب انزلاق البلاد إلى مواجهة داخلية جديدة.
الجيش الأميركي يستهدف سفينة حاولت خرق الحصار على موانئ إيران
قال الجيش الأميركي اليوم السبت إنه أطلق النار على سفينة تجارية كانت تحاول اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وصرّح الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، لوكالة أسوشيتد برس بأن القوات الأميركية عطّلت الناقلة "إم تي لافين" في خليج عُمان يوم الجمعة بعد أن حاولت السفينة اختراق الحصار أربع مرات على الأقل.
وأكد هوكينز أنه تم تحذير طاقم السفينة ولكنه لم يمتثل للأوامر، مما دفع الجيش إلى إطلاق النار على غرفة محركاتها.
وتعد هذه ثاني سفينة تجارية يجري تعطيلها منذ أن أعاد الجيش الأميركي فرض حصاره على الموانئ الإيرانية.
وقالت "سنتكوم" إنها أعادت أيضا توجيه 12 سفينة أخرى.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الجمعة إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن شنّ ضربات أوسع على إيران، إذ باتت طهران تظهر "جدية أكبر" في المباحثات مع واشنطن.
وصرّح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي، ردا على سؤال عما إذا كان قد اتخذ قرارا، عقب تقارير أفادت بأنه اجتمع مع كبار مستشاريه لمناقشة شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران: "كلا، لم أتخذ قرارا بعد. نحن نتحدث معهم الآن. أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد آخر، ولعل السبب واضح".
وأضاف أن أمام إيران خيارين: إما التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات، بعد نحو أسبوعين من استئناف الولايات المتحدة هجماتها ضدّ طهران، وردّ هذه الأخيرة بقصف أهداف في المنطقة.
وتابع ترامب قائلا: "نحن جاهزون تماما ومستعدّون للتحرك. لكننا نتحدث معهم، وسنرى ما الذي ستسفر عنه هذه المباحثات. أعتقد أنهم جادّون، ويجب أن يكونوا كذلك".
وكرّر ترامب موقفه القائل بأن خطّه الأحمر يتمثّل في اقتراب إيران من تطوير سلاح نووي، لكنه أكد أن "نقطة التحوّل" التي ستدفعه إلى اتخاذ قراره ليست واضحة بعد.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن ترامب عقد اجتماعا مع مستشاريه الجمعة، فيما نقل موقع أكسيوس الإخباري عن الرئيس الأميركي قوله الخميس إنه يدرس تنفيذ "هجوم هائل" على إيران
رويترز:قوات يونانية تحبط هجوما باليستيا يمنيا على منشآت طاقة حيوية غربي السعودية
أفادت وكالة "رويترز" بأن منظومات دفاع جوي تشغلها قوات مسلحة يونانية أسقطت صاروخين باليستيين في السعودية أطلقا من اليمن.
وقالت مصادر أمنية يونانية لوكالة "رويترز" إن "منظومة دفاع جوي يشغلها أفراد قوات مسلحة يونانيون في السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أطلقا من اليمن اليوم السبت وكانا يستهدفان مصافي نفط في ينبع".
وأضاف أحد المصادر "جرى شن الهجوم بصاروخين باليستيين واستهدف المصافي في ينبع"، مضيفا أن الصاروخين أطلقا من اليمن.
وأكد مصدر ثان اعتراض الصاروخين.
وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذارا عاجلا في ينبع لتحذير السكان من الخطر.
وكانت عملية الاعتراض التي جرت اليوم السبت هي المرة الثانية التي يشغل فيها اليونانيون هذه المنظومة.
وتنشر اليونان بطارية دفاع جوي من طراز "باتريوت" أمريكي الصنع، يشغلها أفراد يونانيون، في السعودية منذ عام 2021 بموجب اتفاق يهدف للمساعدة على حماية البنية التحتية للطاقة في المملكة.
RT: السودان.. البرهان يتعهد بطرد "قوات الدعم السريع" والتصدي للتهديدات الخارجية
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، يوم الجمعة، أن القصاص لدماء الشعب واسترداد حقوقه واجب لن يفرط فيه.
وقال البرهان عقب أداء صلاة الجمعة بمنطقة شمبات في مدينة الخرطوم بحري، إن "الشعب السوداني هو السند الحقيقي والركيزة الصلبة للبلاد ولصون مؤسساتها الوطنية".
وتعهد البرهان بـ"طرد الدعم السريع وضمان عدم تكرار هذه التجربة القاسية"، مؤكدا أنه "لن تقوم للمليشيا المتمردة أو لمن ساندها ودعمها قائمة بعد اليوم".
ودعا في كلمة إلى ضرورة التعاضد والتكاتف بين كافة مكونات المجتمع لتجاوز التحديات الراهنة، والتصدي بصلابة للمهددات الخارجية التي تستهدف وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.
ويشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وأودى الصراع بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة، فيما يحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.
سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها، صباحا، في قرية تل في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "القتيلان هما الرائد يوآف عزرا، 27 عاما، من هرتسليا، وهو قائد بطارية مدفعية في الكتيبة 411، اللواء 282، والرقيب أول (احتياط) بنياهو ملت، 32 عاما، من يتسهار، وهو قائد قتالي في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس (16)، يخدم كحارس أمن في الدفاع المحلي في منطقة تل".
وفرض الجيش الإسرائيلي طوقا عسكريا مشددا وحصارا كاملا على بلدة تل ومدينة نابلس، وأغلق الحواجز والمداخل المؤدية للمنطقة.
الجيش الإسرائيلي، قال في بيان، إنه في أعقاب الهجوم الذي وقع، الجمعة، في منطقة تل، يستعد جنوده "لشن عمليات مكثفة لمكافحة الإرهاب" في المنطقة، مشيرًا إلى تأجيل إجازات الجنود في جميع أنحاء القطاع، وتعزيز القوات في جميع أنحاء المنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، مقتل 4 فلسطينيين (بينهم شقيقان وابنا عمهما من عائلة واحدة) وإصابة آخرين، 3 منهم في حالة حرجة، برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس، مشيرةً إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.
ووقعت الأحداث قرب قرية تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، إذ قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين مسلحين هاجموا القرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع السكان، الذين حاولوا التصدي للاعتداءات على منازلهم وأراضيهم، في ظل وجود القوات الإسرائيلية.
من جانبها، زعمت السلطات الإسرائيلية أن فلسطينيين تمكنوا خلال الاشتباكات من الاستيلاء على سلاح أحد الحراس واستخدامه في إطلاق النار.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، الجمعة، "البدء في مسار حكومي لتشريع عدد من البؤر الاستيطانية القائمة، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية".
وجاء القرار ضمن حزمة إجراءات أمنية و"عقابية" اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، عقب حادثة إطلاق نار في قرية تل بالضفة، إذ أصدر نتنياهو وكاتس تعليمات للجيش بهدم منزل منفذ الهجوم، وتنفيذ عمليات عسكرية موسعة في القرى والبلدات المحيطة، إلى جانب تكثيف حملات جمع الأسلحة والاقتحامات.
الحرس الثوري يعلن قصف "حظائر الذخائر" وبرج مراقبة "الأسطول الخامس الأمريكي"
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، عن إحراق ثلاث حظائر لتخزين الذخائر والمعدات في القاعدة الأمريكية بالعديري في الكويت، وبرج مراقبة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.
ونقلت وكالة "مهر" للأنباء، الجمعة، أن العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أصدرت بيانها رقم 50، أن "المقاتلين تمكنوا من استهداف ثلاث حظائر لتخزين الذخائر والمعدات في القاعدة الأمريكية في العديري في الكويت، وإحراقها وتدميرها".
وأضاف البيان الإيراني: "كما استهدف المقاتلون، في الوقت نفسه، برج مراقبة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، وألحقوا به أضرارا كبيرة.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، عن إنهاء أحدث جولة من الضربات ضد إيران (الموجة الـ13) والتي شنها بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.
وقالت "سنتكوم" في بيان نُشر على منصة "إكس": "أكملت قوات القيادة المركزية الأمريكية بنجاح ليلتها الثالثة عشرة على التوالي من الضربات على إيران، في 23 يوليو (تموز الجاري) الساعة 9:00 مساءً بالتوقيت الشرقي".
وأوضحت أن الضربات تهدف "لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وأشارت "سنتكوم" إلى أن "الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحًا للعبور رغم الهجمات الأخيرة التي شنها الحرس الثوري الإيراني، وتواصل السفن التجارية الإبحار بحرية في المضيق بدعم عسكري أمريكي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 8 يوليو الجاري، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران، ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، "لم يعد ساريًا"، وفق تعبيره.
ومنذ 8 يوليو الجاري، يشنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ويردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، على حد قوله. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.
