7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غرب باكستان/بعد الترحيب.. هل تكسر المبادرة الأميركية الجمود الليبي؟/تعزيزات عسكرية ضخمة وعمليات تمشيط واسعة للجيش السوداني في محاور كردفان

السبت 20/يونيو/2026 - 12:14 م
طباعة 7 قتلى بانفجارين إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 20 يونيو 2026.

سكاي نيوز: جيش لبنان: هجمات إسرائيل تهدف لعرقلة جهود استعادة الاستقرار

قال الجيش اللبناني، في بيان اليوم السبت، إن استمرار الهجمات الإسرائيلية هدفه عرقلة الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد.

وأضاف الجيش اللبناني أن التصعيد الإسرائيلي يحصد مزيدا من الشهداء مشيرا إلى مقتل عسكري في غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في جنوب لبنان.

وقال الجيش اللبناني إن " الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية تتواصل على لبنان"، بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع موقعة المزيد من القتلى والجرحى ومسببة دمارا كبيرا في الممتلكات.

وفي وقت سابق، أفادت مراسلتنا بوقوع غارات إسرائيلية استهدفت مرتفعات جبل الريحان وجبل الرفيع في جنوبي لبنان.

 مقتل 5 بغارات إسرائيلية

كذلك أفادت مصادر ميدانية والوكالة الوطنية للإعلام عن مقتل 5 أشخاص على الأقل صباح اليوم، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة عربصاليم في جنوب لبنان.

وجاءت هذه الغارة ضمن سلسلة من الضربات العنيفة التي نفذها الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي، والتي طالت أيضاً منطقة النبطية وضواحيها، حيث استهدفت الغارات مباني سكنية، تزامناً مع قصف مدفعي كثيف قبيل الفجر استهدف بلدات عدة، منها كفرتبنيت، حاروف، كفررمان، كفرجوز، حبوش، والنبطية الفوقا.

وفي منطقة البقاع، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات استهدفت مراكز قيادية وبنى تحتية تابعة لحزب الله، مبرراً ذلك بردّه على ما وصفه بـ "انتهاكات متكررة" لوقف إطلاق النار ورصد تحركات لعناصر الحزب في تلك المناطق.

 مواجهات ميدانية

تزامناً مع القصف الجوي، اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط تلة علي الطاهر، حيث حاول الجيش الإسرائيلي التقدم تحت غطاء ناري كثيف.

وأعلن حزب الله في بيانات متلاحقة تصديه لهذه المحاولات، مؤكداً استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين بالصواريخ وقذائف الهاون، كما أعلن الحزب عن استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية بصاروخ موجه أدى إلى اشتعالها.

 سياق التطورات

يأتي هذا التصعيد بينما أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك بلاده بوقف إطلاق النار كركيزة أساسية للمفاوضات، في حين أعلن الجانب الأميركي عن ترتيبات لجولة مفاوضات مقبلة ستعقد في واشنطن بين 23 و25 يونيو الجاري.

كما شددت واشنطن عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو على دعمها لسيادة الدولة اللبنانية، مؤكدة على ضرورة نزع سلاح حزب الله.

وتسود حالة من القلق في الأوساط اللبنانية والدولية حول مدى صمود اتفاق التهدئة في ظل الخروقات الميدانية المتصاعدة التي تضع المنطقة أمام منعطف أمني خطير.

7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غرب باكستان

قُتل 7 أشخاص جراء انفجارين وقعا على جانب طريق في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب باكستان، وفق ما أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم السبت.

وقال قائد شرطة منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا ياسر أفريدي "استُهدفت شاحنة صغيرة خاصة تقل ركابا بعبوة ناسفة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بُعد".

وأوضح أن "المصابين كانوا يُنقلون إلى المستشفى بسيارة لتلقي العلاج الطارئ عندما انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع ثانية"، مضيفا أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا أيضا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين على الفور، لكن حركة طالبان باكستان ناشطة للغاية في المنطقة المحاذية لأفغانستان.

وقد دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، وأعلن أن حكومته ما زالت "عازمة على استئصال الإرهاب" و"تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة".

 وتتهم إسلام آباد أفغانستان باستمرار بإيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان والوقوف وراء تصاعد الهجمات على أراضيها.

وتشهد العلاقات بين البلدين الجارين توترا شديدا منذ عودة حكومة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

وتصاعدت حدة الاشتباكات المتفرقة إلى حرب مفتوحة في أواخر فبراير، إذ نفذت باكستان غارات جوية على الأراضي الأفغانية، بما في ذلك على كابل.

وفي الأسبوع الماضي، أسفرت غارات جوية باكستانية عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا في أفغانستان، قرب الحدود، في أعنف هجوم تشهده البلاد منذ أسابيع.

بعد الترحيب.. هل تكسر المبادرة الأميركية الجمود الليبي؟

دخلت الأزمة الليبية مرحلة سياسية جديدة بعد الترحيب المتبادل بين الولايات المتحدة وقيادة شرق ليبيا بالمبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، في وقت تتقاطع فيه ثلاثة مسارات سياسية مختلفة تتنافس على قيادة البلاد نحو الانتخابات وإنهاء حالة الانسداد التي استمرت سنوات.

وتقوم المبادرة الأميركية على الإبقاء على السلطات القائمة في شرق البلاد وغربها، والعمل على دمجها ضمن كيان موحد يمهد لوضع أسس تسوية دائمة للأزمة الليبية، من دون تحديد سقف زمني واضح لإنجاز الحل الشامل.

وفي أحدث مواقف الدعم المتبادل، أكد بولس تقدير الولايات المتحدة للدعم الذي أبدته القيادة العامة للجهود الدبلوماسية الأميركية، مشددا على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف الليبية بهدف توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتهيئة مسار موثوق يقود إلى انتخابات ناجحة.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي عقب إعلان القيادة العامة لقوات شرق ليبيا ترحيبها بالمبادرة واستعدادها للمشاركة في المفاوضات الخاصة بها، من أجل رسم خارطة طريق تقود إلى الانتخابات في أسرع وقت ممكن.

ويمنح هذا التفاهم بين واشنطن وشرق ليبيا زخما إضافيا للمبادرة الأميركية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قبول بقية الأطراف الليبية بأي ترتيبات جديدة قد تنتج عنها، خصوصا مع تزامنها مع مسارين آخرين لا يقلان أهمية وتأثيرا في مستقبل العملية السياسية.

كما تتصاعد أصوات سياسية تبدي مخاوف من أن يتحول أي توافق جديد إلى صيغة لتقاسم السلطة بين الأطراف القائمة في الشرق والغرب، بدلا من أن يشكل مدخلا فعليا لإنهاء المرحلة الانتقالية.

وفي موازاة التحرك الأميركي، تواصل الأمم المتحدة الدفع بمخرجات الحوار المهيكل التي عرضتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن في 18 يونيو، والتي تتضمن مقترحات لإدارة مرحلة انتقالية محددة بين 18 و24 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، مع وضع قيود على مشاركة بعض المسؤولين الحاليين في الاستحقاق الانتخابي.

أما المسار الثالث، فيتمثل في اتفاق الرئاسات الليبية الثلاث: المجلس الرئاسي، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، على خارطة طريق تستهدف إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير 2027، في خطوة اعتبرها مراقبون واحدة من أبرز حالات التوافق بين المؤسسات الليبية خلال السنوات الأخيرة.

ويرى مراقبون أنه رغم اختلاف المرجعيات بين المبادرة الأميركية ومخرجات الحوار الأممي واتفاق الرئاسات الثلاث، فإنها تلتقي جميعا عند نقطة أساسية تتمثل في الإقرار بأن الوضع القائم لم يعد قابلاً للاستمرار، وأن استمرار الانقسام المؤسسي يهدد فرص الاستقرار السياسي والاقتصادي.

 كما أن التجربة الليبية خلال السنوات الماضية تشير إلى أن تعدد المبادرات لا يعني بالضرورة تعدد فرص الحل، بل قد يتحول إلى عامل إضافي للتعقيد إذا لم تنجح الأطراف المحلية والدولية في دمج هذه المسارات ضمن عملية سياسية واحدة تفضي إلى انتخابات تنهي الانقسام وتطوي صفحة المرحلة الانتقالية الأطول في تاريخ ليبيا الحديث.

سباق على قيادة التسوية

يرى المحلل السياسي الليبي خالد الشارف أن ما يجري يعكس سباقا على قيادة التسوية أكثر من كونه خلافا حول أهدافها، معتبرا أن الرئاسات الثلاث سعت إلى تأكيد قدرة المؤسسات الليبية على إنتاج حلول محلية وعدم ترك الملف بالكامل للمبادرات الخارجية.

ويؤكد، في تصريح لسكاي نيوز عربية، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إعلان الخرائط السياسية، بل في القدرة على تنفيذها، مشيرا إلى أن التجربة الليبية أظهرت أن المشكلة الأساسية تتمثل في غياب الإرادة السياسية والضمانات التنفيذية.

ويرى أن نجاح أي مسار انتخابي يظل مرتبطا بحسم القاعدة الدستورية، وتوحيد السلطة التنفيذية، وضمان قبول نتائج الانتخابات من قبل القوى السياسية والعسكرية.

تنافس أم تكامل؟

من جانبه، يعتبر الكاتب والمحلل السياسي أيوب الأوجلي أن توصيف المشهد باعتباره ثلاثة مسارات متنافسة ليس دقيقا بالكامل، موضحا، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، أن المبادرة الأميركية والحوار الأممي يتقاطعان في كثير من الأهداف، وعلى رأسها توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء الانقسام المؤسسي تمهيدا للانتخابات.

ويرى الأوجلي أن الدعم الذي أبدته القيادة العامة للمبادرة الأميركية يعكس حجم الزخم الذي اكتسبه هذا المسار، مرجحا أن تشهد المرحلة المقبلة نوعا من التكامل بين التحرك الأميركي والمسار الأممي، بما يمنح أي تسوية مقبلة شرعية سياسية وفرصا أكبر للتنفيذ.

مسار بولس

بدوره، يرى الأكاديمي والباحث السياسي محمد امطيريد أن التحركات الأميركية أعادت ترتيب أولويات الملف الليبي خلال الأشهر الأخيرة، لافتا إلى أن واشنطن ركزت على التواصل مع الأطراف الأكثر تأثيرا على الأرض.

وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، يعتقد امطيريد أن هذا الحراك أسهم في تحقيق تقدم نسبي في بعض الملفات، مثل توحيد الميزانية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة باتت أقرب إلى تبني مقاربة تتقاطع مع الرؤية الأميركية بدلاً من العمل في مسار منفصل عنها.

تحذيرات من التصعيد

في المقابل، يقدم السياسي والمرشح الرئاسي السابق سليمان البيوضي قراءة أكثر تشاؤما، معتبراً، في حديثه لموقع سكاي نيوز عربية، أن تعدد المبادرات والمسارات السياسية ساهم في تعقيد المشهد بدلا من تبسيطه.

ويحذر البيوضي من أن ليبيا تعيش أزمة ثقة عميقة بين القوى السياسية والعسكرية، وأن استمرار التنافس على النفوذ والمصالح قد يدفع البلاد نحو موجة جديدة من التوتر إذا لم يتم التوصل إلى تسوية قابلة للتنفيذ وتحظى بقبول واسع من مختلف الأطراف.

لماذا الآن؟

وعن مسار الرئاسات الثلاث، يقول الخبير السياسي والقانوني أنور المنفي، في حديثه لسكاي نيوز عربية، إن هذا التحرك جاء استجابة للتطورات الدولية المتسارعة والحراك الأميركي والأممي المتصاعد، في محاولة لطرح رؤية ليبية للحل قبل أن تتحول المبادرات الخارجية إلى المرجعية الوحيدة لإدارة المرحلة المقبلة.

 ويشير إلى أن الاتفاق يتميز بوجود سقف زمني واضح للانتخابات، وتضمينه ملفات سياسية واقتصادية وأمنية مترابطة، لكنه يشدد على أن نجاحه يبقى مرهونا بوجود ضمانات وآليات رقابة تحول دون تكرار سيناريوهات التعطيل السابقة.

ويرى الكاتب والباحث السياسي أحمد عرابي أن التطورات الأخيرة تعكس وجود مساحة متزايدة للتفاهم بين الفاعلين المحليين والدوليين، رغم بعض علامات الاستفهام المتعلقة بموعد الانتخابات المقترح في فبراير 2027.

ويؤكد، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل التقاطعات القائمة بين المسارات المختلفة إلى آلية عمل مشتركة تمنع تضارب المبادرات وتوحد الجهود نحو هدف واحد، مشيرا إلى أن توافق الرئاسات الثلاث يمثل تطوراً سياسياً مهماً يعكس تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية والضغوط الخارجية على مواقف الأطراف الليبية.

RT: تعزيزات عسكرية ضخمة وعمليات تمشيط واسعة للجيش السوداني في محاور كردفان

أفادت مصادر ميدانية لـRT بأن القوات المسلحة السودانية تدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة في إقليم كردفان.
وأضافت المصادر أن هذه التعزيزات تشمل آلاف الجنود ومئات المركبات والمعدات القتالية إلى محاور القتال المختلفة.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر نفسها أن قوات الجيش السوداني تقوم حاليا بتنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق في عدد من هذه المحاور، حيث يأتي هذا التحرك الميداني المكثف بالتزامن مع وصول التعزيزات الجديدة في خطوة تهدف إلى تعزيز التواجد العسكري وتأمين السيطرة على الأرض بالإقليم.

وكانت وسائل إعلام سودانية، قد ذكرت منذ 3 أيام، أن مسيرات لـ"قوات الدعم السريع" استهدفت أحياء سكنية بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان.
يذكر أن وتيرة الهجمات بالمسيرات كانت ارتفعت في الأشهر الأخيرة، حيث أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 880 مدنيا قتلوا بسببها في أنحاء البلاد بين مطلع العام وشهر أبريل.

سوريا.. اعتقال 3 ضباط كبار من المخابرات الجوية في عهد الأسد

أفادت معلومات متداولة باعتقال اللواء السابق في إدارة المخابرات الجوية السورية، عز الدين إسماعيل، إلى جانب ضابطين سابقين خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين في العاصمة دمشق.

وبحسب المعطيات، جرى توقيف اللواء عز الدين إسماعيل، المدير الأسبق لإدارة المخابرات الجوية، وهو من مواليد عام 1947 وينحدر من قرية بسطوير التابعة لمدينة جبلة، بعد عملية أمنية لم تُكشف تفاصيلها الرسمية حتى الآن.

وتشير المعلومات إلى أنه تولى قيادة إدارة المخابرات الجوية بين عامي 2002 و2006، كما يُتهم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وهي القضية التي ما تزال تحظى باهتمام دولي واسع.

وفي سياق متصل، شهد حي الدويلعة في دمشق عملية أمنية أخرى أسفرت عن اعتقال اللواء حميدان العرسان، القائد السابق لما كان يُعرف بـ"قوات الدفاع الوطني" في محافظة دير الزور خلال فترة النظام السابق، إضافة إلى اللواء عبد السرحان العلي، وذلك في إطار إجراءات أمنية متزامنة.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح تفاصيل العمليات أو الخلفيات القانونية للتوقيفات، فيما تتضارب المعلومات حول طبيعة الاتهامات والإجراءات المتخذة بحق الموقوفين

الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار الهجمات على لبنان

جددت وزارة الخارجية في صنعاء التابعة للحوثيين تحذيرها لإسرائيل من مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، وتدمير واسع للممتلكات المدنية.

الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار الهجمات على لبنان
ووصفت الوزارة في بيان لها، الهجوم الإسرائيلي على لبنان بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق واضح لمذكرة التفاهم (الإيرانية الأمريكية)" التي تنص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الأراضي اللبنانية.

وأعربت الوزارة عن اعتقادها بأن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تقويض الجهود الرامية لإنهاء النزاع في المنطقة، وإفشال مساعي تحقيق الأمن والاستقرار.

كما أكد البيان أن "محور الجهاد والمقاومة" لن يقف مكتوف الأيدي تجاه التصعيد الإسرائيلي المتواصل، معتبرا أن العمليات التي تنفذها المقاومة اللبنانية تأتي في إطار "الحق المشروع في الدفاع عن النفس" وفقا للأعراف والمواثيق الدولية.

وفي سياق متصل، أشادت الوزارة بتصريحات قائد جماعة أنصار الله عبدالملك بدر الدين الحوثي، التي أكد فيها استمرار جهوزية اليمن لأي تطورات أو تصعيد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، سواءً في لبنان أو غزة أو أي جبهة أخرى ضمن "محور الجهاد".

سبوتنيك: قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

أفادت مصادر فلسطينية بمقتل امرأتين وطفل، وإصابة 4 أشخاص آخرين في حصيلة أولية، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مدينة غزة.
وذكرت المصادر أن الطيران المروحي الإسرائيلي شنّ هجمات على المناطق الغربية من مدينة غزة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والقصف في عدد من مناطق القطاع.
وأوضحت أن القصف الذي طال الشقة السكنية أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، فيما تعمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني على نقل المصابين وانتشال الضحايا من موقع الاستهداف.
وكانت أمريكا، أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف "مجلس السلام".
من جانبها، أكدت روسيا الاتحادية، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسّكها بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني: المخطط الحالي يستهدف إعدام وجود المقاومة

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، نعيم قاسم، الجمعة، أن ما يجري في لبنان والمنطقة يندرج ضمن ما وصفه بـ"مخطط كبير يستهدف إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها بالكامل من لبنان".
وقال في كلمة خلال المجلس العاشورائي المركزي، إن الحرب الإسرائيلية على لبنان تتم "دون أي ضوابط من قتل للمدنيين وتدمير شامل"، مشيرا إلى محاولات مستمرة لـ"خلق فتن داخلية بين مكونات الجيش والمقاومة وبين الطوائف اللبنانية"، مضيفا أن هذه المحاولات "فشلت حتى الآن بفضل وعي الداخل اللبناني".
وأوضح أن المخطط، بحسب تعبيره، يشمل حصارا عسكريا وسياسيا وماليا، وإغلاق المعابر لمنع الدعم، ومنع إعادة الإعمار بهدف الضغط على بيئة المقاومة، إضافة إلى ما وصفه بـ"دور دولي وإقليمي واسع تشارك فيه مخابرات عدة دول".
واتهم الأمين العام "حزب الله" اللبناني، الولايات المتحدة بأنها "تقود هذا المشروع وتديره في مختلف الاتجاهات"، مؤكدا أن "المقاومة ستواصل الصمود والتكيف مع التطورات"، وأن "مشروع إنهاء المقاومة قد سقط رغم كل الضغوط".
وأعلن الجيش الإسرائيلي،اليوم الجمعة، أنه شن غارات استهدفت مركزين قياديين تابعين لـ"حزب الله" في سهل البقاع، وذلك ردا على ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن عناصر من الحزب كانوا ينشطون داخلهما أثناء تنفيذ الغارات.
وقُتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة المدرعة 52، إثر استهداف دبابة إسرائيلية كانت تعمل قرب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وفق ما أفاد به الجيش الإسرائيلي.
ووقع الهجوم في منطقة مرتفعات علي الطاهر، وسط تحقيقات إسرائيلية لتحديد ما إذا كانت الدبابة تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أو بصاروخ مضاد للدروع.
كما أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين في هجوم آخر بطائرة مسيّرة استهدف قوة عسكرية جنوبي لبنان، بينهم ضابط احتياط وصفت إصابته بالخطيرة.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
وأكد ترامب، أول أمس الأربعاء، توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيًا بذلك النزاع بين البلدين.
فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر أمس الخميس، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكر التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة "أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه".

نفط العراق يجد طريقا جديدا... كيف تحولت سوريا لبوابة نفطية بعد أزمة مضيق هرمز؟

يشهد ملف صادرات النفط العراقية تحركًا نحو مسار بديل جديد عبر الأراضي السورية وصولًا إلى البحر المتوسط، في خطوة تعكس سعي بغداد لتقليل اعتمادها على مواني الخليج، خاصة بعد الاضطرابات التي أثّرت على الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، تتضمّن الخطة العراقية تصدير النفط الخام والـ"نافثا" عبر ميناءي بانياس وطرطوس، إلى جانب نقل كميات من زيت الوقود بالشاحنات، مع استعدادات لبدء تشغيل شحنات أولية قد تصل إلى نحو 50 ألف برميل يوميا فور اكتمال تجهيز البنية التحتية، كما تعمل السلطات السورية على توسيع قدرات الاستقبال في المواني ورفع كفاءة مرافق التفريغ والمناولة لتأمين تدفق الإمدادات.
وكان مجلس الوزراء العراقي وافق على اتفاقات مع الجانب السوري لنقل وتخزين ومناولة النفط الخام، إضافة إلى افتتاح مكتب تمثيلي لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" في سوريا، لإدارة عمليات التصدير عبر المسار الجديد، في إطار توجه رسمي لتنويع منافذ التصدير وتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالاعتماد على منفذ واحد.
وتشير بيانات قطاع الطاقة إلى أن العراق، الذي ينتج ويصدّر عادة نحو 3.6 مليون برميل يوميا، يعتمد بشكل أساسي على مواني البصرة، ما يجعل أي اضطراب في مضيق هرمز ينعكس مباشرة على حركة الصادرات، ودفعت الاضطرابات الأخيرة بغداد إلى تسريع خططها لإيجاد بدائل أكثر أمانًا واستقرارًا.
وفي هذا السياق، يرى مسؤولون عراقيون أن "المسار السوري لا يُنظر إليه كحل مؤقت فحسب، وإنما جزء من إستراتيجية طويلة الأمد لإعادة توزيع منافذ التصدير، تشمل زيادة الاعتماد على النقل البري وخطوط الأنابيب إلى جانب المسارات البحرية البديلة".

كما بدأت سوريا في تهيئة بنيتها التحتية لاستقبال الشحنات العراقية، عبر تجهيز مناطق تفريغ إضافية في ميناء بانياس وتطوير قدرات المناولة، مع الاستفادة من رسوم العبور والخدمات اللوجستية المرتبطة بعمليات النقل، وفي المقابل، يجري العمل على إعادة تأهيل أجزاء من خط الأنابيب الرابط بين البلدين لتعزيز القدرات المستقبلية.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات النقل البري للوقود عبر الشاحنات، خلال المرحلة الأولى، على أن تتوسع لاحقا مع تحسن البنية التشغيلية، وسط جهود لإعادة تصدير جزء من هذه الكميات إلى أسواق في أفريقيا وأوروبا.
ورغم الأهمية الإستراتيجية للمسار الجديد، إلا انه يواجه تحديات لوجستية وأمنية تتعلق بحالة الطرق وحركة النقل والظروف التشغيلية، ولكن يواصل الطرفان العمل على تطويره باعتباره أحد البدائل المهمة في مرحلة إعادة تشكيل خريطة صادرات النفط العراقية بعد أزمة مضيق هرمز.

شارك