إيران: مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 في الهجمات الأميركية الأخيرة/البرهان: لن نسلم السودان إلا وفق تراض بين جميع المواطنين/تفجيرات دمشق.. ماذا وجد الأمن السوري في مخبأ «داعش»؟

السبت 11/يوليو/2026 - 12:32 م
طباعة إيران: مقتل 17 شخصاً إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 11 يوليو 2026.

الشرق الأوسط: هل تجمع سرت أفرقاء ليبيا لوضع خريطة «توحيد الجيش»؟

تتَّجه أنظار كثير من الليبيين إلى مدينة سرت الساحلية، بعد ازدياد الأحاديث عن احتمال احتضانها اجتماعات عسكرية وأمنية رفيعة بين قيادات من شرق ليبيا وغربها خلال الأيام المقبلة؛ بهدف وضع آليات لتوحيد الجيش المنقسم.

وتأتي هذه الأحاديث مدعومةً بالمساعي الأميركية التي يبذلها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، لتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، عبر «مبادرة» تستهدف «إنهاء الانقسام»، لكن البعض يرى أنَّها فقط «ستعيد الأزمة السياسية إلى المربع الأول».

وتعمل واشنطن على الترويج لمبادرة لحلحلة الأزمة بين أفرقاء ليبيا، تقوم على تولي صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئاسة المجلس الرئاسي، بينما يتم الإبقاء على رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، رئيساً لحكومة موحدة.

وتُعدُّ سرت، الواقعة على بعد 450 كيلومتراً من طرابلس، وفي منتصف المسافة بينها وبين بنغازي، مسقط رأس الرئيس الراحل معمر القذافي. وقد سبق أن سيطر عليها تنظيم «داعش» عام 2015، وجعلها أبرز معاقله في شمال أفريقيا.

وقال مصدر عسكري مقرب من الجيش في غرب ليبيا إن اللقاءات، التي جمعت قيادات المؤسَّستين العسكرية والأمنية خلال الأيام والأسابيع الماضية «فتحت الطريق أمام لقاءات أخرى ستُعقد قريباً في سرت وغيرها من المدن الليبية»، مُعبِّراً عن أمله في «تجاوز أي خلافات تتعلق بالتراتبية العسكرية، وتسمية القائد العام، وكثير من النقاط العالقة والمُرحَّلة من اجتماعات سابقة».

وأضاف المصدر العسكري في حديث إلى «الشرق الأوسط»، أنه «لا تزال هناك مخاوف متراكمة لدى أطراف من جيش غرب ليبيا، سواء تعلقت برفض التعامل مع حفتر أو أبنائه، أو التنازل عن كون طرابلس العاصمة التاريخية لليبيا». وقال بهذا الخصوص: «هناك توجه لجعل سرت عاصمة بديلة لطرابلس؛ كي يتم التغلب على رفض قبول صدام حفتر رئيساً للمجلس الرئاسي، وفق خطة بولس، ولا يحتاج إلى الذهاب إلى طرابلس».

ولم يستبعد المصدر العسكري عقد لقاءات خلال الأسبوع، قد تضم صدام، وخالد حفتر رئيس الأركان العامة لـ«الجيش الوطني»، وصلاح النمروش رئيس الأركان العامة لجيش غرب ليبيا، وعبد السلام الزوبي وكيل وزارة الدفاع بـ«حكومة الوحدة». وقال إنهم «سبق أن اجتمعوا في ليبيا وخارجها».

والتقى صدام والزوبي مرتين: الأولى على هامش تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي استضافته سرت في 14 أبريل (نيسان) الماضي، في خطوة غير مسبوقة لاقت تفاعلاً واسعاً من ليبيين، عدوها «بداية محتملة» لتوحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة. كما التقى صدام الزوبي مرة ثانية في مايو (أيار)، خلال مشاركتهما في فعالية بمدينة إسطنبول التركية.

وتضم سرت مقر اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، ما يبرر عقد لقاءات عسكرية بين طرفَي شرق ليبيا وغربها في المدينة، التي تعسكر قوات لـ«الجيش الوطني» في محيطها منذ تراجعها عن دخول العاصمة طرابلس في يونيو (حزيران) 2020. ولذا يرجح المصدر أن يحتضن هذا المقر «لقاءً قريباً» بين خالد حفتر والنمروش.

وأثار ظهور النمروش وخالد حفتر معاً في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة الذي عُقد في الثاني من الشهر الحالي بالعاصمة الأنغولية لواندا، ولقاؤهما قائد «أفريكوم»، داغفين أندرسون، تكهنات بشأن دفع الجهود الأميركية نحو توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

وجاء الاجتماع الذي حضره النمروش وخالد حفتر بعد أيام من زيارة منفصلة أجراها الزوبي وصدام إلى واشنطن، بحث خلالها كل منهما مع مسؤولين أميركيين سبل توحيد المؤسسات العسكرية والسياسية والاقتصادية الليبية.

وفي إطار الجهود الأميركية لتوحيد المؤسسات الليبية، قال بولس، عبر حسابه على منصة «إكس» مساء الخميس، إنه أجرى نقاشاً وصفه بـ«المثمر» في طرابلس مع وزير الداخلية بحكومة «الوحدة»، عماد الطرابلسي. وأضاف موضحاً: «تناولنا الجهود الليبية المهمة لدمج القوات الأمنية في إطار مساعٍ أوسع للتوحيد بقيادة ليبية»، مبرزاً أن «الأجهزة الأمنية الموحدة عنصر جوهري لتعزيز استقرار ليبيا وازدهارها».

وإبان «ثورة 17 فبراير (شباط)» 2011، كانت سرت آخر مدينة شهدت معركةً حاسمةً بين «كتائب القذافي» وقوات المعارضة، وفيها كُتبت النهاية الدامية للقذافي في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، حيث قُتل في ضواحيها؛ ما تسبَّب في تعرُّض أجزاء كبيرة منها لدمار واسع خلال المعارك. لكنها بدأت راهناً «تنهض عمرانياً»، وفق ما تعكسه الحكومة وأطياف مختلفة من سكانها.

وأنهى بولس زيارةً إلى ليبيا، الأربعاء الماضي، استهدفت دعم «مبادرته» لحلحلة الأزمة السياسية والعسكرية، استهلها من مدينة مصراتة، ثم طرابلس، قبيل أن ينتقل إلى بنغازي للقاء المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني».

إيران: مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 في الهجمات الأميركية الأخيرة

أسفرت الغارات الجوية والصاروخية الأميركية التي استهدفت 6 مدن إيرانية يومي 8 و9 يوليو (تموز) الحالي عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 115 آخرين، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن وزارة الصحة الإيرانية.

ووفقاً لما صرَّحت به إدارة العلاقات العامة بوزارة الصحة، فقد أُجريت حتى اليوم 14 عملية جراحية، وتماثل 102 شخص للشفاء وغادروا المستشفى، بينما توفي 17 من المواطنين، كانت من بينهم سيدة واحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجمات على إيران يومَي الأربعاء والخميس الماضيين، رداً على استهداف طهران ناقلات نفط في مضيق هرمز يوم الثلاثاء الماضي.

كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً: «بالنسبة لي، أعتقد أنه انتهى. إن التعامل معهم ليس سوى مضيعة للوقت»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية»؛ غير أنه قال إن ممثلي الولايات المتحدة يمكنهم مواصلة المفاوضات، ولكنه شكك في نتائجها.

تركيا... احتجاز 36 ضمن تحقيق يتعلق بمنطقة تسيطر عليها المعارضة

قال مكتب المدعي العام في أنقرة، اليوم (السبت)، ​إن الادعاء التركي أمر باحتجاز 36 شخصاً، من بينهم رئيس بلدية منطقة بأنقرة تديرها المعارضة الرئيسية، في إطار تحقيق في اتهامات تتعلق ‌بالرشوة والتلاعب ‌في ​العطاءات.

وأفاد ‌المكتب ⁠المدعي ​في بيان، بأن ⁠السلطات احتجزت 27 من المشتبه بهم، بينما تتواصل عمليات البحث عن الباقين. وقال حسين جان جونر، رئيس بلدية ⁠منطقة تشانكايا في ‌أنقرة ‌وممثل حزب «الشعب الجمهوري» ​في منشور ‌على «إكس»، إنه ‌أبلغ السلطات بمكان وجوده.

وأضاف: «منذ تولينا مناصبنا، أدرنا هذه المؤسسة بأفضل طريقة ممكنة، ولم ننخرط ‌في أي سلوك، مهما كان ضئيلاً، من ⁠شأنه ⁠إحراج أي شخص وضع ثقته فينا».

يأتي ذلك عقب سلسلة من التحقيقات في بلديات يديرها حزب «الشعب الجمهوري». وتقول الحكومة إن القضاء مستقل، أما حزب «الشعب الجمهوري» فيرفض هذه ​المزاعم، ​ويقول إن التحقيقات ذات دوافع سياسية، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

العربية نت: البرهان: لن نسلم السودان إلا وفق تراض بين جميع المواطنين

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان الجمعة عدم مضيه في أي إجراء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم.

ونقلت وكالة "سونا" للأنباء عن البرهان قوله، خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة في أم درمان، إن القوات المسلحة "تمضي في هذه المعركة" وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته.

وأضاف: "لن نخذل الشعب أبداً ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراض وطني بين السودانيين جميعهم"، مؤكداً "التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الاستمرار في معركة الكرامة".

ومضى قائلاً: "رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه على الانتصار في هذه المعركة"، مؤكداً الاستمرار في المعركة حتى القضاء على "التمرد".

ويشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل (نيسان) 2023. وأودى الصراع بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة.

وتأتي تصريحات البرهان بينما أبدت الحكومة السودانية استعدادها لقبول معظم بنود خطة السلام الأميركية، بشرط الانسحاب الكامل لقوات الدعم السريع من جميع المدن التي تسيطر عليها، حسبما ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن وثائق أكدها مسؤولون سودانيون رفيعو المستوى.

وأشارت الوكالة إلى أن المقترح الأميركي ينص على هدنة إنسانية فورية لمدة 90 يوماً، يعقبها التفاوض بشأن وقف دائم لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية مدنية تمهيداً لإجراء انتخابات، كما يتضمن إنشاء جيش وطني موحد واستبعاد الجماعات المتطرفة والتشكيلات المسلحة من العملية السياسية.

وأوضحت "رويترز" أن الخرطوم وافقت على العديد من بنود الخطة الأميركية، إلا أنها رفضت البند الذي ينص على انسحاب محدود لقوات الدعم السريع من بعض المناطق، بما في ذلك شمال دارفور وشمال كردفان، تحت إشراف آلية ترعاها الأمم المتحدة.

وتصر الحكومة السودانية على انسحاب قوات الدعم السريع بالكامل من جميع المدن التي سيطرت عليها بعد 11 مايو (أيار) 2023.

إسرائيل تستعد لهجوم واسع على البنى التحتية لإيران.. تقرير يكشف

تحسباً لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن الجيش أنهى إعداد خطط لشن هجوم واسع على البنى التحتية الإيرانية، فيما يفضل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب الصحيفة، عدم الانخراط حاليًا في التصعيد المتجدد بين إيران والولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش "أكمل خططه الهجومية على إيران تحسبًا لاستئناف حرب واسعة النطاق أو في حال شنت طهران هجوما على إسرائيل"، مضيفا أن إسرائيل "ستحقق ما لم تتمكن من تحقيقه في الجولات السابقة إذا قررت القيادة السياسية المضي قدمًا".

كما أشار المصدر إلى استمرار وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة في إسرائيل، معتبرًا أن هذا الانتشار يشكل عنصرا مؤثرا في أي سيناريو تصعيد محتمل.

"إيران لا تفهم إلا لغة القوة"
تشمل قائمة الأهداف المحتملة، بحسب "معاريف"، منشآت حيوية في قطاعي النفط والغاز الإيرانيين، من بينها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار مساعٍ لإلحاق أضرار إضافية بالاقتصاد الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن المصدر الأمني قوله إن استهداف هذه المواقع كان من الخيارات التي لم تستهدف خلال المواجهات السابقة، موضحا أن قرار عدم توسيع نطاق الضربات جاء بتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف: "ربما لن يكون هناك خيار آخر لأن إيران لا تفهم إلا لغة القوة"، وفق تعبيره.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الجمعة موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، لكنه جدّد التأكيد بأن وقف إطلاق النار الذي كان ساريا قد انتهى.

وفي المقابل، تمسّكت إيران على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف بعدم "الاستسلام" في هذه المواجهة، بينما دعاها شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان التي قادت الوساطة بين الطرفين، للحفاظ على مكتسبات سلام "تحققت بصعوبة" بين الحرب والتفاوض على مدى أسابيع.

ووقّعت طهران وواشنطن في منتصف يونيو/ حزيران، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، في وساطة قادتها باكستان، ومهّدت المذكرة لإجراء مباحثات هدفها التوصل الى اتفاق نهائي خلال 60 يوما قابلة للتمديد.

إيران: انفجارات في شرق طهران ناتجة عن تفجير ذخائر

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" اليوم السبت، بسماع دوي انفجارات شرق محافظة طهران العاصمة، ناتجة عن تدمير ذخائر غير منفجرة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول محلي في مدينة باكداشت قوله إن "صوت الانفجارات المسموع مرتبط بعملية محكمة لتدمير ذخيرة متبقية من الحرب، ولا يوجد أي حادث أو تهديد للمواطنين".

وأكد المسؤول أنه "تم تنفيذ هذه العملية وفقا للوائح السلامة، وبواسطة قوات مسؤولة وذات خبرة، وتم التخطيط لها مسبقا".

وكان سكان مدينتي باكداشت وقيامداشت سمعوا دوي انفجار قادم من شرق محافظة طهران من دون معرفة سببه.

يأتي ذلك، في ظل تجدد تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، ما يثير مخاوف من تجدد التصعيد بين الجانبين.

العين: تفجيرات دمشق.. ماذا وجد الأمن السوري في مخبأ «داعش»؟

كشفت أجهزة الأمن السورية، الجمعة، مخبأ سريا تابعا لخلية تنظيم "داعش" الإرهابي، المسؤولة عن تفجيرات دمشق، الثلاثاء.


وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إن التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق، قادت إلى الكشف عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين المتفجرات تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية.

وأضافت: "في عملية دقيقة، داهمت قوى الأمن الداخلي الموقع المحدد بعد اعترافات الخلية".

ماذا ضبطت؟
وأضافت وزارة الداخلية السورية أنها "ضبطت عدداً من العبوات الناسفة، حيث تمكنت الفرق الهندسية من تفكيكها وإبطال مفعولها بأمان وفق الإجراءات الفنية المعتمدة".

وأشارت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن أي مخابئ أخرى مرتبطة بالخلية.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت، صباح الجمعة، أن الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الثلاثاء، تتبع تنظيم "داعش".

وقال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي إن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجير عبوتين ناسفتين في دمشق، الثلاثاء، خلال زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أظهرت أنها تتبع لتنظيم "داعش".

وكان وزير الداخلية السوري أنس خطاب قد أعلن، الخميس، توقيف "الخلية" المسؤولة عن تفجيرين بعبوتين ناسفتين الثلاثاء في وسط دمشق، من دون أن يحدد هوية أفرادها.

واستهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق.

وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة.

ووقع التفجيران بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع.

شارك