الإمارات: دعم جهود تنفيذ الإجراءات الوقائية لمواجهة التطرف/مواجهات مدينة جاسم أفشلت مخطط «داعش» في الجنوب السوري/الصدر يتبرأ من مساعٍ لتشكيل مجموعات مسلحة

الجمعة 21/أكتوبر/2022 - 10:02 ص
طباعة الإمارات: دعم جهود إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 21 أكتوبر 2022

الاتحاد: الإمارات: دعم جهود تنفيذ الإجراءات الوقائية لمواجهة التطرف

شاركت الإمارات في المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول «التعاون الدولي والإقليمي في أمن وإدارة الحدود ومكافحة الإرهاب، ومنع حركة الإرهابيين» الذي عقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، بحضور فخامة إمام علي رحمان، رئيس جمهورية طاجيكستان. وترأس وفد الدولة، سالم محمد الزعابي، مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي. ويهدف المؤتمر الذي شارك فيه عدد من وزراء الخارجية ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تعزيز التعاون والشراكات الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات بشأن تطوير وتنفيذ نهج مكافحة الإرهاب، بما في ذلك الإجراءات الوقائية لمواجهة التطرف، فضلاً عن تعزيز الدعم السياسي لجهود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وأكد الزعابي، في كلمته أمام المؤتمر، أن دولة الإمارات تدعم الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار، كما استعرض جهود الدولة في مكافحة الإرهاب، وحثّ على تكثيف التنسيق الدولي من خلال وضع آليات وخطط عمل مشتركة، وشدّد على أهمية التركيز على تعزيز أمن وإدارة الحدود.

العراق.. «التيار الصدري» يحذر من مجموعات مسلحة تسعى لزعزعة الأمن

حذر «التيار الصدري»، أمس، من جهات تسعى لتشكيل مجموعات عسكرية بهدف خرق القانون وزعزعة الأمن في العراق، فيما قام رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي بزيارات متتالية، وعقد اجتماعات مكثفة مع القيادات الأمنية في وزارة الداخلية لحفظ الأمن.
من جانبه، أكد مصدر أمني أن هناك بالفعل مجموعات تخطط للقيام بزعزعة الأمن عقب الإعلان عن تشكيل الحكومة، في محاولة لعرقلة العمل الحكومي والبرلماني. 
ومن المرتقب أن يعلن رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني عن تشكيل حكومته غداً السبت.
وأشار المصدر لـ «الاتحاد» إلى أن المعلومات المتوافرة تفيد بأن تلك المجموعات ستتحرك بعد الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وهو الموعد الذي أعلن فيه ناشطون عن احتجاجات في بغداد وبعض المدن العراقية الأخرى. 
وبين المصدر أن الاستعداد الأمني كبير لمنع خرق التظاهرات المتوقعة أو عرقلة العمل الحكومي والبرلماني.
وكان صالح محمد العراقي، المتحدث باسم زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، أعلن أمس براءة «التيار» ممن وصفهم بجهات تسعى لتشكيل مجموعات عسكرية تهدف إلى خرق القانون وزعزعة الأمن في البلاد.
وأكد عبر بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن الصدر، «أن هذه ليست أفعالنا ولا أخلاقنا ولا طريقتنا في التعامل حتى مع الفاسدين، فضلاً عما سواهم».
يأتي ذلك فيما يواصل السوداني مشاوراته الأخيرة مع الكتل السياسية من أجل إعلان أسماء غالبية التشكيلة الوزارية السبت، مع وجود توقعات بتأجيلها إلى يوم آخر.
وتوقع المحلل السياسي والأكاديمي الدكتور علاء مصطفى في تصريح لـ«الاتحاد»، إعلان تشكيل الحكومة بـ13 وزيراً، على أن يتولى السوداني مهمات الوزارات الأخرى بنفسه، خصوصاً الأمنية منها، وسيكون الملف الأمني تحت سيطرته.
وأكدت النائب عن «الإطار التنسيقي» زينب الموسوي، أن السوداني عازم على تقديم تشكيلة وزارية مطلع الأسبوع المقبل، وسيتم التصويت عليها دون عراقيل، وستكون حكومة خدمية إصلاحية، وأشارت الموسوي في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن «الوزارات شبه محسومة وحسب الاستحقاق الانتخابي، والخلاف على توزيع الوزارات لن يكون كبيراً».
من جانبه، تعهد تيار «الحكمة الوطني» بزعامة عمار الحكيم بدعم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني دون المشاركة فيها.

الخليج: العراق.. انتخاب الرئيس لا يكفي

أخيراً.. وبعد مرور عام كامل على الانتخابات البرلمانية، تمكن مجلس النواب العراقي من عقد جلسة له بالنصاب اللازم دستورياً لانتخاب رئيس الجمهورية يوم الخميس الماضي (13 أكتوبر)، وتم انتخاب عبداللطيف رشيد رئيساً بأغلبية (169 صوتاً) مقابل (99 صوتاً) حصل عليها الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح.

بعد نهاية الجلسة قام الرئيس المنتخب بتكليف محمد شياع السوداني مرشح «الإطار التنسيقي» بتشكيل الحكومة الجديدة خلال ثلاثين يوماً حسبما ينص الدستور.

واعتبر مراقبون كثيرون أن هذه الخطوة - التي طال انتظارها - تفتح الطريق أمام مرحلة حل الأزمة السياسية المستحكمة، التي عصفت بالعراق طوال عام بأكمله، حفل بالمناورات الحزبية والصراعات السياسية والتحركات والصدامات الجماهيرية، في ظل حالة من «الانسداد السياسي» الذي لم تكن تبدو له نهاية.

وضع شاذ

لكن الحقيقة أن هذه الاستنتاج يبدو متعجلاً، لأن عناصر اشتعال الأزمة السياسية مجدداً في أي وقت لا تزال قائمة. فنحن أمام برلمان لا يعبر إطلاقاً عن حقيقة علاقات القوى السياسية والجماهيرية في العراق، لأن استقالة أعضاء التيار الصدري - الذي فاز بالأكثرية في الانتخابات (73 نائباً) والذي يمثل القوة الجماهيرية والسياسية الأولى في البلاد، قد أتاح احتلال مقاعد نيابية لمرشحين لم يكونوا فائزين بثقة الناخبين أصلاً، وإنما تم تصعيدهم بعد استقالة النواب الصدريين. وهذا وضع شاذ ترتب عليه انتقال وضع «الأكثرية» البرلمانية إلى الإطار التنسيقي، الذي أصبح بوسعه قانوناً تقديم مرشحه محمد شياع السوداني، لتشكيل الحكومة، ونظراً لغياب التيار الصدري، فقد أصبح بوسع السوداني - نظرياً على الأقل - أن يحصل على أغلبية الأصوات ويشكل الحكومة، وهو ما لم يكن ممكناً في ظل وجود الصدريين وتحالفهم مع الحزبين السنيين الكبيرين، والحزب الديمقراطي الكردستاني.

عداء قديم

معروف أن التيار الصدري، يرفض بشدة تولي شياع السوداني رئاسة الحكومة؛ إذ يعتبره صنيعة لنوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم «ائتلاف دولة القانون» الذي يمثل ركيزة الإطار التنسيقي، وأحد زعماء حزب الدعوة الموالي لإيران.

ومعروف كذلك أن النواة الصلبة للأغلبية البرلمانية التي تستند إليها حكومة السوداني هي مجموعة الأحزاب المرتبطة بالميليشيات المسلحة، بينما يمثل التيار الصدري التوجه الأقرب إلى الاعتدال في صفوف الشيعة، ويرفض التبعية لإيران، ويتسم بنزعة عروبية، ويدعو إلى علاقات متوازنة بين العراق وجيرانه، كما يدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة وإلى مكافحة الفساد، ودعم الفقراء والمهمشين.. ومثلت جماهيره القوة الأساسية في (انتفاضة تشرين 2019) التي أطاحت بحكومة عادل عبدالمهدي، وشاركت فيه جماهير السنة على نطاق واسع، فضلاً عن المثقفين الوطنيين والليبراليين.

الصراع مستمر

كل هذه الاعتبارات تجعلنا نتوقع أن يستمر الصراع بين التيار الصدري من ناحية وحكومة السوداني والأحزاب والميليشيات الداعمة له، خاصة أن من المشكوك فيه بشدة أن تلتزم هذه الأحزاب بسرعة إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وهو الأمر الذي كان محل توافق في جولات الحوار الوطني، التي دعا إليها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي خلال الفترة الماضية، وقد رأينا كيف حاولت تلك الأحزاب التشبث بالسلطة بعد انتفاضة تشرين، بحيث لم يتم تشكيل حكومة الكاظمي إلا في (يونيو 2020).. ثم كيف عطلت إجراء الانتخابات البرلمانية «المبكرة» حتى (أكتوبر 2021).. ثم كيف عطلت انعقاد البرلمان بنصابه الدستوري لانتخاب رئيس الحكومة وتكليف رئيس للحكومة لمدة عام كامل.. وكيف دفعت عناصرها لاستخدام العنف ضد تظاهرات الصدريين في أواخر أغسطس/آب، ما أدى إلى مصرع نحو ثلاثين منهم.. ورأينا تمسكهم بترشيح السوداني لرئاسة الحكومة على الرغم من معارضة أكبر تيار سياسي في البلاد له.

مرحلة عدم الاستقرار

وإن كان الصدام بين التيار الصدري وحكومة السوداني - حال تشكيلها - أمراً متوقعاً، فإننا لا نستطيع أن نعتبر نجاح السوداني في تشكيل الحكومة أمر بديهياً. فالأحزاب والميليشيات الطائفية، التي تمثل نواة التحالف الداعم للحكومة، كلها لديها أطماع في المناصب والمغانم التي تتيحها المواقع في السلطة بحكم «الفساد المؤسسي» المتجذر في العراق والذي تمتعت تلك القوى بثماره منذ الغزو الأمريكي للعراق. وهذا الصراع على المناصب والمغانم يمكن أن يمثل مشكلة حقيقية أمام تأليف الحكومة في المهلة الدستورية المقررة «ثلاثين يوماً».

ومن ناحية أخرى، فإن «الاستقواء» الذي يتصرف به زعماء الإطار التنسيقي، وخاصة المالكي، وعدم إدراك طبيعة المتغيرات التي شهدها العراق منذ انتفاضة (أكتوبر/تشرين الأول 2019) وتطورات علاقاته الإقليمية هي أمور يمكن أن تسبب مشكلات كبيرة مع القوى السنية والكردية الداخلة في تشكيل الحكومة، سواء من ناحية توزيع المناصب، أو من ناحية سياسات هذه الحكومة وعلاقاتها الإقليمية والدولية.

وعلى سبيل المثال، فإن حكومة الكاظمي، قد حققت نجاحاً لا بأس به في ضبط الأوضاع الاقتصادية ومكافحة الفساد، كما حققت إنجازات ملموسة في إقامة علاقات متوازنة في علاقاتها الدول العربية، وخاصة مصر والسعودية والإمارات والأردن وهي إنجازات تمت ترجمتها إلى اتفاقات وإجراءات إيجابية.. وكل هذه القضايا ستكون مجالاً للاختلاف والاحتكاك في البرلمان والحكومة، خاصة مع تكرار انتهاك إيران للحدود العراقية في الفترة الأخيرة.

وبناء على ذلك كله، فإن عناصر التأزم وعدم الاستقرار تظل موجودة في صلب المعادلة السياسية العراقية، سواء نجح السوداني في تشكيل الحكومة أو جاء غيره من ممثلي الأحزاب.

خطأ الصدر.. وتعقيد الأزمة

والحقيقة أن قرار الصدر باستقالة كتلته من البرلمان كان قراراً خاطئاً، أهدى الأكثرية - ومن ثم السلطة - للقوى الطائفية على طبق من فضة، ومثل خذلاناً لحلفائه في مجلس النواب.. وأتاح للإطار التنسيقي وقتاً إضافياً للحكم، وهو وقت ضائع من عمر الشعب العراقي، ولا ينفي ذلك صواب قراره بعدم المشاركة في حكومة السوداني أو غيره من شخصيات الإطار، بالطبع ويظل ضرورياً أن يعمل بالتنسيق مع القوى السياسية المعارضة داخل وخارج البرلمان لإجراء الانتخابات المبكرة في أقرب وقت ممكن وحشد القوى من أجل إسقاط التيار الطائفي المتطرف.. كما يظل إسقاط الطائفية في العراق هو الحل الحقيقي لأزماته السياسية المتوالية.


الجيش السوداني يتهم حركة مسلحة بتأجيج صراع قبلي بكردفان

اتهم الجيش السوداني «الحركة الشعبية - شمال»، بالضلوع في الصراع القبلي بولاية غرب كردفان وقصف منطقة لقاوة، في حين قال وزير المالية جبريل ابراهيم إن صندوق النقد اشترط حكومة مدنية لرفع تجميد الدعم والمنح الدولية.

وأعلن الجيش السوداني، أمس الأربعاء، أن قوات من «الحركة الشعبية- شمال»، التي يتزعمها عبدالعزيز الحلو، قصفت أحياء بمدينة لقاوة بولاية غرب كردفان بقذائف هاون، ما أدى إلى إصابة فردين من قوات الدعم السريع.

وأضاف الجيش، في بيان، أن القصف «أعقبه هجوم على قواتنا بقوة تتبع للحركة قوامها سرية مشاة، وقد تمكنت قواتنا بالمنطقة من دحرها وإجبارها على الانسحاب». ونوه البيان بأن «ما جرى يعتبر خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يتم تجديده والالتزام به منذ 16 أكتوبر 2019».

وحذر البيان «قيادة الحركة الشعبية شمال من عواقب أي خرق لوقف إطلاق النار، أو أي محاولة لاستغلال النزاعات المحدودة التي قد تنشأ بين المكونات الاجتماعية بالمنطقة، في تمرير أجندة لا تخدم التعايش السلمي التاريخي بينهم».

وتشهد غرب كردفان اشتباكات موسمية مسلحة بين الرعاة والمزارعين من قبليتي المسيرية والنوبة، تخلف قتلى وجرحى بالتزامن مع موسم هطول الأمطار.

وإثر تجدد الصراع القبلي في إقليم النيل الأزرق، وافقت السلطات السودانية على تخصيص طائرتين مقاتلتين لتعزيز الأمن والاستقرار بولاية غرب دارفور.

وقال والي غرب دارفور خميس عبدالله إنه بحث خلال زيارته الخرطوم عدداً من الملفات الأمنية مع المسؤولين بالمركز خاصة تعزيز دور قوات الشرطة والجيش من خلال توفير الآليات.

وتشهد المنطقة موجة نزوح لمكون الهوسا بعد اشتباكات دامية أسفرت عن أكثر من 15 قتيلاً إضافة لعشرات الإصابات. وتجددت في محلية ود الماحي في الولاية أعمال العنف بين قبيلة الهوسا ومجموعات الإنقسنا، وسارعت السلطات المحلية الى فرض حظر التجول في المنطقة كما منعت التجمعات الجماهيرية واستخدام الأسلحة بعد أن لقي 13 شخصاً مصرعهم في ود الماحي وفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي أشارت إلى أن التوتر لا يزال قائماً في المناطق التي شهدت الاشتباكات بين الطرفين.

على صعيد آخر، قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم إن صندوق النقد الدولي اشترط تكوين حكومة مدنية لرفع تجميد الدعم والمنح الدولية.

وأضاف إبراهيم، في مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس، أنه «أبلغ المجتمع الدولي في واشنطن بأن بلاده ستصل إلى تسوية سياسية لتكوين حكومة مدنية قبل نهاية العام الجاري».

وأشار إلى أن وفد السودان المشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين والتي انتهت في السادس عشر من الشهر الجاري نجح في تحقيق اختراق وانسياب العلاقة والتواصل مع المجتمع الدولي وذلك بعد تجميد العلاقة مؤقتاً مع المؤسسات الدولية عقب إجراءات 25 أكتوبر العام الماضي.


البيان: الصدر يتبرأ من مساعٍ لتشكيل مجموعات مسلحة

أعلن زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، تبرؤه مما قال عنه «مساعٍ لتشكيل مجموعات مسلحة مهمتها خرق الشرع والقانون»، داعياً إلى الإبلاغ عنهم.

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تغريدة عن براءته من أي مساعٍ لتشكيل مجاميع عسكرية. وقال صالح محمد العراقي المتحدث باسم الصدر في التغريدة التي وقّعها نيابة عنه: «تناهى إلى مسامعي أن هناك من يسعى لتشكيل مجاميع خاصة عسكرية مهمتها خرق الشرع والقانون وزعزعة أمن الوطن».

وأضاف: «من هنا أعلن أن هذه ليست أفعالنا ولا أخلاقنا ولا طريقتنا في التعامل حتى مع الفاسدين فضلاً عما سواهم».

ودعا الصدر «الجميع إلى التعاون معنا بالإبلاغ عنهم من جهة وعدم الانخراط معهم من جهة أخرى».. مؤكداً أن «أعمالهم مخالفة لكل القوانين ».

وكانت المنطقة الخضراء وسط بغداد قد تعرضت لقصف بتسعة صواريخ كاتيوشا الخميس الماضي خلال انعقاد جلسة البرلمان الذي يوجد مقره بداخلها لانتخاب رئيس للجمهورية.

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، المنتهية ولايته أهمية تنشيط الجهد الاستخباري لمواجهة التحديات الأمنية الكبيرة.

وذكر مكتب الكاظمي في بيان أن «الكاظمي أجرى زيارة إلى مقر قيادة العمليات المشتركة»، مبيناً أنه «استمع في مستهل الزيارة إلى إيجاز أمني استعرض مجمل العمليات والموقف الأمني، وحالة التأهب العسكري، والإجراءات المتخذة في هذا السياق». 

ليبيا تخوض تحدي الانتخابات والأمن

تعيش ليبيا على وقع تحركات سياسية داخلية وخارجية تصب في اتجاه تنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية في المدى المنظور بما يحقق أهم خطوة على طريق الحل السياسي، وفق ما بات مطروحاً من قبل الفاعلين الأساسيين المحليين والدوليين، فيما تشهد تحدياً آخر وهو ضمان الاستقرار الأمني لتحضير الاستحقاقات بأمان.

وأكد المبعوث الأممي الجديد عبدالله باتيلي، استمرار دعم البعثة والمجتمع الدولي للانتخابات الليبية، وقال خلال لقائه رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح، وأعضاء مجلس المفوضية:

«نحن هنا لتشجيع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على الاستمرار في العمل الجيد وتحقيق طموحات الليبيين في إجراء انتخابات حرة نزيهة تخرج بمؤسسات شرعية للبلاد، والبعثة تدعم المفوضية في ذلك»، بحسب بيان صادر عن المفوضية، فيما أكد السايح أن «اللقاء تناول التحديات والعراقيل التي مرت بها انتخابات 24 ديسمبر الماضي وإمكان إيجاد حلول قانونية وفنية للمضي قدماً في العملية الانتخابية بما يحقق نجاحها وتلقى قبولاً من كل الأطراف السياسية».

وتم خلال اللقاء بحث سبل الدعم الدولي الفني المقدم للمفوضية عبر مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة العاملة في مجال دعم الانتخابات، وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومناقشة التحديات التي تعترض التقدم في هذا المجال، ومدى جاهزية المفوضية لتنفيذ العمليات الانتخابية، والمدد الزمنية التي تتطلبها كل عملية انتخابية، وفق المفوضية.

كما استعرض باتيلي مع هيئة المفوضية العمليات الانتخابية التي نفذتها منذ تأسيسها، والدروس المستفادة التي أهلتها لأن تنفذ عمليات انتخابية ترقى للمعايير والمبادئ المتعارف عليها دولياً.

تحركات

وتشير أوساط ليبية مطلعة لـ«البيان» إلى أن المبعوث الأممي الجديد يتحرك ضمن مساحة من التفاؤل المشوب بالحذر، وهو ما تبين من خلال لقاءاته التي جمعته إلى حد الآن مع مسؤولين سياسيين وعسكريين واقتصاديين ومع ناشطين سياسيين وحقوقيين في المنطقتين الغربية والشرقية، وتضيف أن باتيلي ينطلق من رؤية واضحة تتعلق أساساً بتنظيم الاستحقاق الانتخابي خلال أقرب موعد ممكن وسط هاجس توفر الأمن.

كما أوضح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، أن المبعوث الأممي لدى ليبيا، أكد خلال لقاءاته الأخيرة مع الليبيين أن «الأولوية القصوى لبعثة الأمم المتحدة تظل دعم ليبيا في تحديد مسار توافقي نحو انتخابات نزيهة وشاملة في أقرب وقت ممكن لضمان حل الأزمة بقيادة ليبية».

ويرى المراقبون أن تنظيم الانتخابات يبقى في حاجة إلى القاعدة الدستورية التي لا تزال صعبة المنال ليس فقط بسبب الخلافات القائمة بين رئيسي مجلسي النواب والدولة، ولكن كذلك بسبب وجود ما يعتبرونه محاولة من بعض القوى السياسية النافذة لعرقلة الاستحقاق إلى أجل غير مسمى، نظراً لأن ذلك يخدم مصالحها في البقاء في مراكز القرار.

مواقف

ويجمع المتابعون للشأن الليبي على أن الأيام القادمة ستكون حافلة بالمواقف الحاسمة في اتجاه خيار تنظيم الانتخابات ولكن بعد تهيئة الظروف المناسبة، حيث يراهن المجتمع الدولي على أن يكون الاستحقاق الانتخابي حراً ونزيهاً ومعترفاً به من جميع الفرقاء، كما يصر الأفارقة على أن تكون أية انتخابات قادمة ذات صدقية عالية بفسحها مجال التنافس أمام كل أطياف المشهد السياسي في ليبيا بما في ذلك رموز النظام السابق.

الشرق الأوسط: مواجهات مدينة جاسم أفشلت مخطط «داعش» في الجنوب السوري

تدل الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة درعا في جنوب سوريا، وتحديداً مدينة جاسم، على أن خلايا تنظيم «داعش» الإرهابي، أثبتت قدرتها على التكيف مع المتغيرات الأمنية في هذه المنطقة، التي تنتشر فيها فصائل محلية، وقوات نظامية وأمنية، وحواجز ونقاط عسكرية كثيرة.
واللافت، أنه مع كل ذلك الانتشار الأمني والعسكري، وتنوعه، ظهرت تلك الخلايا الإرهابية من جديد، ونفذت عمليات عدّة. بل تبين من المواجهات الأخيرة أنها، كانت تملك مقرات، ومركز تسليح وتصنيع للمتفجرات، ومحكمة شرعية... والأمر برمته، يثير أسئلة كبيرة عن كيفية حصول ذلك؟
قيادي في «اللواء الثامن»، وهو أبرز الفصائل المحلية المسلحة في درعا، والمدعوم من غرفة العمليات الروسية في حميميم، قال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن لتنظيم (داعش) خلفية في مناطق حوض اليرموك قبل إنهاء وجوده هناك عام 2018، عدا عن عوامل جغرافية وأمنية واقتصادية، تجعل محافظة درعا، منطقة جغرافية واسعة لا يمكن ضبطها ومراقبتها بشكل كامل، وتكثر فيها المغاور الصخرية والأودية والتضاريس التي يفضلها التنظيم لعمليات التحصين والتخفي، إضافة إلى الحالة الأمنية العشوائية وانتشار السلاح والفصائل والولاءات المختلفة، والتنافس بين الأطراف على الخزان البشري فيها لتشكيل قوة عسكرية موالية لها تحقق مصالحها، فضلاً عن تراخي الجهات المسؤولة المنتشرة فيها، سواء المحلية أو الحكومية».
وأضاف القيادي نفسه «إن التنظيم الإرهابي، استغل ذلك كله، لتمرير مشاريعه وانتهاز فرصة انشغال الأطراف بمصالحها. كما استفاد من تردي الحالة المادية والاقتصادية العامة لإعادة تجنيد عناصره السابقة مقابل رواتب شهرية مجزية، حيث كانت المجموعة الأخيرة في مدينة جاسم، تقدم لكل عنصر مرتباً شهرياً يتراوح بين 300 و400 دولار أميركي، مقابل تنفيذ عمليات قتل واغتيال واستهداف شخصيات مدنية أو محسوبة على المعارضة أو النظام في المنطقة. بحسب اعترافات لأحد عناصر الخلية».
وأشار إلى أن «داعش» استغل أيضاً عمليات النزوح التي ترافق السورين منذ سنوات، «فاشترى أو استأجر المنازل الخالية بين المدنيين في مدينة جاسم، وكان عناصره يقدمون أنفسهم كنازحين من مناطق مختلفة. ومع ازدياد عددهم وعدم استجابتهم لمطالب أبناء المدينة ووجهائها بخروج الغرباء غير المعروفة خلفياتهم منها، أجرت الفصائل المحلية عمليات مراقبة ورصد أثبتت تورطهم بجرائم خطف وقتل، وبذلهم مساعي لإعادة هيكلة التنظيم في جنوب سوريا عموماً وإحضار قادة من جنسيات غير سورية لإدارة أمورهم، ثم التحريض على قادة وعناصر المعارضة السابقة، وتنفيذ عمليات ضد قوات النظام في الوقت نفسه، للدفع نحو انهيار اتفاق التسوية بين الجميع».
واعتبر القيادي في «اللواء الثامن»، «أن خطر (داعش) لم ينته سواء في درعا أو سوريا بشكل عام (...)، خصوصاً أنه يعتمد سياسة الثأر والانتقام من الجماعات المعارضة والنظامية ويتبع تكتيك الذئاب المنفردة المعروف لدى الجماعات الإرهابية المتطرفة، والذي يعتمد على انخراط العناصر ضمن المدنيين، وارتداء ملابسهم والتحدث بلهجتهم، وحلق اللحى والشعر، والانتشار بشكل خلايا صغيرة في أماكن ومناطق عدة من دون أن تعرف كل مجموعة بالثانية وعملها، ثم اعتماد أسلوب الهجوم المباغت بهدف تنفيذ عمليات تحقق أكبر الخسائر من دون هدف السيطرة على الأرض».
وأكد، أن الأحداث الأخيرة في مدينة جاسم «قضت على أكبر خلية تابعة للتنظيم في جنوب سوريا، وأمكن إفشال مخططه»، مبيناً أن الأساليب والطرق التي اتبعها قادة وأمراء «داعش» الإرهابي للوصول إلى مناطق التسويات والتوغل فيها، «كان يتم عبر طرق عدة، منها التهريب من بادية السويداء مقابل مبالغ مالية كبيرة، أو عبر استخدام بطاقات شخصية مزورة، حيث عثرت الفصائل المحلية على بعضها مع عدد من عناصره وقادته الذين قتلوا أثناء اقتحام مقراتهم في مدينة جاسم مؤخراً، وهي تعود لمدنيين مخطوفين ومفقودين من درعا والسويداء. كما عثر في تلك المقرات على أجهزة تواصل لاسلكية وعبوات معدة للتفجير وأحزمة ناسفة وأسلحة مزودة بكاتم للصوت».

بدء مفاوضات ليبية جديدة بين «النواب» و«الأعلى للدولة»

تترقب الأوساط الليبية نتائج مفاوضات مباشرة أُعلن إجراؤها في المغرب، أمس، بين رئيسي مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» في محاولة لحسم الخلافات العالقة بينهما، بشأن ملف «المناصب السيادية» والنقاط العالقة في «القاعدة الدستورية»، في بداية مفاوضات جديدة بين المجلسين.
ولم يعلن عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، أو خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة، مسبقاً عن اجتماعهما في المغرب، لكن أعضاء في المجلسين ذكروا في المقابل أن لقاءهما يأتي للتشاور بخصوص المسار الدستوري، والنقاط العالقة في القاعدة الدستورية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة.
وتتمحور أبرز نقاط الخلاف بين صالح والمشري، وفق مصادر برلمانية، حول تغيير محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات.
وقد سبق لصالح والمشري أن اجتمعا فى مصر وتركيا لكن دون التوصل لأي اتفاق مشترك بشأن هذه الخلافات المستمرة بينهما على مدى السنوات الأخيرة.
في شأن آخر، وبعد ساعات من تحديد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، يوم الأحد المقبل عطلة بالمؤسسات والهيئات العامة كافة، بمناسبة ذكرى «عيد التحرير»، أصدر أول من أمس غريمه فتحي باشاغا، رئيس حكومة «الاستقرار» الموازية، قراراً مماثلاً. كما أصدرت حكومة الدبيبة قراراً يسمح لأبناء الليبيات المتزوجات بغير الليبيين بالتمتع بجميع الحقوق، التي يتمتع بها المواطن الليبي، باستثناء الحصول على جواز السفر والرقم الوطني.
في غضون ذلك، أبدت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بحكومة الدبيبة، لدى اجتماعها مساء أول من أمس مع رئيس بعثة الأمم المتحدة، عبد الله باتيلي، في العاصمة طرابلس، استعداد حكومتها للتعاون مع الأمم المتحدة في إنجاح العملية السياسية في ليبيا، والبدء الفعلي في خطوات التمهيد للاستقرار السياسي، وصولاً لانتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، وفق قاعدة دستورية صحيحة، والتنسيق لإنجاح جهود العملية السياسية بقيادة ليبية؛ لدعم الاستقرار في الأراضي الليبية.
وشدد الجانبان، وفقاً لبيان أصدرته وزارة الخارجية، على ضرورة «الحد من التدخلات الأجنبية»، التي تعرقل جهود السلام والاستقرار.
وأكدت أن الشعب الليبي يتطلع للاستقرار والتنمية والازدهار والإعمار، وأن تكون أيضاً ليبيا دولة واحدة، موحدة وذات سيادة.
ونقلت الوزارة عن باتيلي دعم عمل حكومة «الوحدة» للعملية الانتخابية، وأهمية إرساء مسار توافقي للسلام والاستقرار بقيادة ليبية، مؤكداً أن الحل للأزمة الليبية يجب أن يأتي من الليبيين أنفسهم.
فيما قال بيان مقتضب للبعثة الأممية إن باتيلي «بحث مع المنقوش سُبل دعم الأمم المتحدة لجهود السلام والاستقرار في ليبيا».
في شأن آخر، قالت وزارة الخارجية، إن المنقوش شاركت أمس في اجتماع افتراضي دولي لوزيرات الخارجية، تمحور حول رفض العنف ضد المرأة، وذلك على خلفية ما حدث أخيراً مع الإيرانية مهسا أميني، مشيرة إلى أن الدعوة جاءت من نظيرتها الكندية ميلاني جولي.
وخلال هذه الفعالية، التي شاركت فيها وزيرات دول كندا وألمانيا وليتوانيا وألبانيا والنرويج وفرنسا وآيسلندا ونيوزيلندا وكوسوفو، أكدت المنقوش أن أشكال العنف ضد النساء والفتيات «تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان، وهي مرفوضة تماماً، وتؤثر سلباً على رفاه المرأة بشكل عام، وتحول دون مشاركة النساء بشكل كامل في المجتمع»، مشددة على ضرورة «تعزيز دور النساء في الحياة السياسية، خصوصاً أثناء الأزمات والنزاعات، وتمكين جهودهن الرامية إلى حفظ السلام، وتحقيق الأمن والعدالة في بلادهن، علماً بأن النساء يواجهن تحديات متعددة عندما يسعين إلى ممارسة حقوقهن الاجتماعية والسياسية والانتخابية».

حملات أمنية شرق سوريا لملاحقة خلايا موالية لـ«داعش»

أعلنت قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» الإرهابي تنفيذ سلسلة عمليات أمنية واسعة في مدينة الرقة شمالي سوريا، بالتعاون مع شركائها على الأرض «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) أسفرت عن اعتقال 55 مشتبهاً به بالعمل مع الخلايا النائمة الموالية للتنظيم، فيما تمكنت قوات «قسد» من إزالة أكثر من 250 مادة قابلة للانفجار من مخلفات التنظيم، ومصادرة مئات القطع الحربية من الأسلحة التي استخدمتها تلك الخلايا.
ونشر الحساب الرسمي للتحالف الدولي على موقع «تويتر» بياناً الخميس في مناسبة مرور 5 أعوام على دحر «داعش» في الرقة والقضاء على خلافته المزعومة، أكد فيه مواصلته مع شركائه المحليين «استهداف خلايا (داعش) النائمة ومنعها من ترهيب المجتمعات المحلية».
في سياق متصل، قالت «قوى الأمن الداخلي» في مدينة الطبقة جنوب غربي الرقة، عبر بيان نُشر على موقعها الرسمي، أن قواتها بمشاركة قوات «قسد» وبدعم وتنسيق من قوات التحالف الدولي، نفذت عملية أمنية مكثفة الأربعاء، ونجحت بالقبض على خلية مؤلفة من 17 شخصاً في قريتي الخاتونية والمنصورة بعد «عمليات رصدٍ ومتابعة ودراسات موسعة وضبطنا بحوزتهم أسلحة وذخائر وجوازات سفر وكتب خاصة بتنظيم (داعش) المتطرف»، وأشار البيان إلى أن التحقيقات الأولية مع أعضاء المجموعة: «أدت إلى اعترافهم بتورطهم في أعمال لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال شرقي سوريا».

الحكومة الصومالية تتعهد مجدداً «القضاء نهائياً» على «الشباب»

تعهدت الحكومة الصومالية مجدداً بالقضاء على حركة الشباب المتطرفة «نهائياً» في البلاد، في حين قُتل 19 شخصاً، بينهم 7 مسلّحين جراء تفجيرين انتحاريين وعملية عسكرية في إقليم هيران وسط الصومال، أول من أمس الأربعاء.

ووصل رئيس الحكومة حمزة عبدي بري إلى مدينة بلدوين، حاضرة الإقليم؛ لمتابعة العمليات العسكرية للجيش ضد عناصر حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة. وقالت «وكالة الأنباء الصومالية» الرسمية، اليوم، إن الزيارة الثانية التي يقوم بها رئيس الحكومة للمدينة منذ تولّيه منصبه، تدل على الأهمية التي يُوليها وحكومته للقتال ضد الجماعات المتمردة».

وجدّدت الحكومة الصومالية التزامها بمحاربة حركة الشباب والقضاء عليها نهائياً في البلاد إلى حين التأكد من أنها لم تعد تشكل تهديداً للمنطقة والبلاد، وطلبت، في بيان لوزارة الإعلام، من المواطنين الابتعاد عن المناطق التي تتواجد فيها حركة الشباب، وقالت إن «الجيش الصومالي والقوات الداعمة سيواصلان الغارات ضد هؤلاء المتطرفين».

وبعدما أوضحت أن قوات الجيش واصلت، خلال الـ24 ساعة الماضية، بدعم من القوات المجتمعية، الانتصار في الحرب ضد حركة الشباب واستعادة الأراضي في منطقتي هيران وشبيلي الوسطى، كررت الحكومة استعدادها لاستقبال المقاتلين الراغبين في الاستسلام والتنديد بالعنف.

وكانت «وكالة الأناضول التركية للأنباء» قد نقلت عن مسؤول محلي في مدينة جلاكسى أنها ومدينة بولابورتي في إقليم هيران شهدتا، أول من أمس، تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش أمني وجسراً فوق نهر شبيلى، مشيراً إلى أن التفجير الأول استهدف نقطة تفتيش أمنية عند مدخل مدينة بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، وخلف 11 قتيلاً، بينهم عمدة المدينة آدم محمد عيسى، فيما أصيب 5 آخرون بجروح متفاوتة. وقال إن التفجير الثاني نُفّذ بواسطة توك توك، واستهدف جسراً في مدنية بولابورتي، مما أدى إلى مقتل شخص، وإصابة آخرين، وتدمير أجزاء كبيرة من الجسر.

كان النقيب عبد الرحمن أوسوبو، المسؤول العسكري، قد أبلغ «وكالة الصحافة الفرنسية» بمقتل شخصين؛ أحدهما جندي، في هجوم انتحاري نفّذته حركة الشباب المتطرفة في هذه المنطقة.

وقال إن انتحارياً فجّر سيارته المشحونة بالمتفجرات عند نقطة تفتيش عسكرية في قاعدة جلاكسي بمنطقة هيران على بُعد 370 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة مقديشو، لافتاً إلى مقتل شخصين في الانفجار الضخم؛ أحدهما جندي. وأوضح أن «الهجوم كان يمكن أن يُلحق مزيدًا من الضرر، لكن قوات الأمن تمكنت من احتوائه قبل أن يصل إلى هدفه الرئيسي». ونقلت إذاعة مقديشو الحكومية عن مصادر أمنية- لم تُسمِّها- إن الجيش نفّذ عملية عسكرية في قرى وبلدات بالقرب من بلدة «نور فارح» في هيران، وقتل 7 من عناصر حركة الشباب.

ووفق تقارير حكومية رسمية، فقد «نفّذ الجيش، أمس، عمليات مطاردة لفلول من عناصر الحركة في عدة قرى بمنطقة شبيلي الوسطى، بعد استعادة هذه المناطق فى حملة عسكرية ناجحة».

في شأن آخر، حذّر بيان لوزارة الموانئ والنقل البحري الصومالية، وكلاء السفن ومقدمي خدمات الموانئ، من مشاركة معلومات عملائهم مع «الشباب»، وقال إن المتورطين سيخضعون للمحاكمة وفقاً للقانون، وستُصادَر أملاكهم.

وطُردت «حركة الشباب» من المدن الرئيسية في البلد الواقع بالقرن الأفريقي، بما في ذلك مقديشو في عام 2011، لكنها ما زالت متمركزة في مناطق ريفية.

إلى ذلك أعربت الحكومة الصومالية، فى بيان لوزارة خارجيتها أمس، عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ على خلفية توضيحاتها بشأن قرار «منظمة أوبك» الاقتصادي البحت بخفض الإنتاج لتجنب تقلبات سوق النفط.

العربية نت: المغرب.. مباحثات ليبية لتسوية الخلافات حول المناصب السيادية

يستأنف رئيسا مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح ومجلس الدولة الأعلى في طرابلس خالد المشري، اليوم، مباحثاتهما في الرباط بشأن تسوية الخلافات حول المناصب السيادية والحكومة والانتخابات.

وقال مصدر قريب من الملف الليبي، إن المشاورات غير الرسمية التي استمرت حتى وقت متأخر من ليل الخميس الجمعة حققت تقدما ورجح عقد مؤتمر صحافي بعد ظهر اليوم الجمعة تقدم فيه تفاصيل أكثر حول طبيعة التفاهمات أو الاتفاق الذي قد تسفر عنها هذه الجولة الجديدة من "المشاورات بين المجلسين المتنافسين بدعوة ودعم من المملكة المغربية".

وأضاف المصدر أن المغرب يريد بتيسير عقد هذه المشاورات تجاوز الانسداد الحالي والتوصل لحل يجنب ليبيا العودة إلى الاقتتال والمضي قدما في عملية سياسية تنتهي بتنظيم انتخابات توافقية.
وكشف مصدر أن النقاشات بين الفرقاء الليبيين في الرباط تتركز أساسا حول المصرف المركزي ووظائف أخرى سيادية، من بينها هيئة الرقابة وديوان المحاسبة. وأضاف أن التوصل لتفاهمات بشأن الأسماء المرشحة لتولي هذه المناصب الحساسة سيساعد في حل أزمة وجود حكومتين متنافستين على الشرعية، وسيجنب ليبيا المزيد من الانقسامات المؤسسية والمناطقية.

واستضاف المغرب جولات مباحثات سابقة جمعت حول طاولة واحدة وفودا من شرق وغرب ليبيا، تمثل المجلسين المتنافسين على صلاحيات السلطة التشريعية.

ورأى مصدر دبلوماسي في تلبية عقيلة صالح وخالد المشري الدعوة لعقد لقاء نادر بينهما كهذا في الرباط لبداية "دينامية سياسية وزخم جديد لدور مغربي فعال ومؤثر في الجهود الإقليمية والدولية لوضع حد للصراع الليبي"، حسب تعبيره.

شارك