عملية أمنية في إقليم "باي".. الصومال يوجه ضربة جديدة لحركة الشباب

الإثنين 06/مايو/2024 - 03:20 م
طباعة عملية أمنية في إقليم أميرة الشريف
 
أفادت تقارير إعلامية بأن قوات الصومال، نفذت عملية ضد حركة الشباب في منطقة سرمان طيري بإقليم باي بولاية جنوب غرب الصومال.
وأسفرت العملية التي نفذتها القوات المتحالفة في المنطقة وفقا للإعلام الحكومي عن مقتل عناصر وقيادات من حركة الشباب لم يتم الإعلان عن عددهم رسميا وأسر عدد آخر.
وتأتي العملية في إطار الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش الصومالي بالتعاون مع مليشيات العشائر في مختلف الولايات الإقليمية وسط وجنوب البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن "مرصد الأزهر" لمكافحة التطرف، ذكر في تقريره أنه "في إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها قوات الأمن في البلدان الأفريقية، نجحت قوات الأمن الكينية في إلقاء القبض على "مستكيما محمد علي"، المعروف باسم "أبو ماهر"، وهو قيادي رفيع في "حركة الشباب"، ملاحق منذ العام 2019 بسبب مسؤوليته عن قتل ضابط شرطة ومدنيين اثنين في منطقة لامو الساحلية.
وكان مقاتلون من حركة "الشباب" نفذوا قبل أيام هجوماً على قاعدة عسكرية صومالية في منطقة سبيد القريبة من مدينة أفغوي في إقليم شبيلي السفلى، حيث أشارت التقارير إلى أن القوات الصومالية صدّت هجوماً نفّذه مسلّحون على قاعدة عسكرية تابعة للقوات الصومالية.
هذا وقد، تمكنت القوات الصومالية وحلفاؤها في المرحلة الماضية من إحراز تقدم غير مسبوق واستعادت السيطرة على أكثر من 215 موقعا، معظمها في ولايتي هيرشبيلي وغلمدغ، ومع إعلان الرئيس الصومالي في مارس 2023 إطلاق الجولة الثانية من العمليات باتجاه معقل الحركة في جنوبي البلاد، فإن العديد من التحديات تظل ماثلة أمام صانع القرار في "فيلاصوماليا".
ووفقا للعديد من الدراسات فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الحركة على التكيف مع الضغوط ولجوئها لتكتيكات حرب العصابات، مما مكّنها من التقاط أنفاسها والقيام بالضربات المضادة سواء بالتفجيرات الانتحارية أو الهجمات على مراكز الجيش، أو حتى باستعادة السيطرة على بعض الأراضي التي فقدتها.
وترى دراسة لمركز "صوفان الاستشاري للشؤون الأمنية" أن أهم التحديات التي واجهتها الحكومة خلال المرحلة الماضية يتمثل في قصور إستراتيجيتها المتعلقة بآليات "الاحتفاظ" و"بناء" الأراضي المستردة، كما أن عدم قدرتها على الحفاظ على وجود قوي يترك السكان المحليين مترددين في التعاون مع القوات الحكومية بسبب الخوف من مواجهة انتقام حركة الشباب بمجرد مغادرة الحكومة، مما دفع بعض العشائر في الريف إلى عقد اتفاقات مع الحركة لضمان سلامتهم.
يذكر أن الصومال أعلن، في 26 أبريل الماضي،  مقتل أكثر من 70 عنصراً من "حركة الشباب" وإصابة 30 آخرين في غابة منطقة تبر موغي التابعة لولاية غلمدغ وسط البلاد.

شارك