تقرير.. مقتل الرئيس الإيراني قد يدفع طهران لمراجعة خططها النووية

الجمعة 24/مايو/2024 - 12:32 م
طباعة تقرير.. مقتل الرئيس أميرة الشريف
 

في تطور مفاجئ، يمكن أن يؤدي مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى تأثيرات عميقة على السياسة الإيرانية، بما في ذلك خططها النووية. 

يُعتبر الرئيس رئيسي شخصية محورية في السياسة الإيرانية، وكان له دور كبير في توجيه السياسات الداخلية والخارجية للجمهورية الإسلامية.

من المحتمل أن تراجع طهران خططها الخاصة بإنتاج قنبلة نووية نتيجة لهذا الحدث، نظراً للتداعيات السياسية والأمنية الكبيرة التي قد تترتب على ذلك.

 مراجعة هذه الخطط يمكن أن تأتي كجزء من إعادة تقييم أوسع للسياسات الاستراتيجية والأمنية، خاصة في ظل الضغوط الدولية والمخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.

قد يؤدي هذا الوضع إلى تغييرات في القيادة الإيرانية وتوجهات السياسة الخارجية، حيث يمكن أن تسعى القيادة الجديدة إلى تبني نهج مختلف لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، سواء كان ذلك من خلال الحوار والدبلوماسية أو تعزيز القدرات العسكرية. 

وستكون هذه المرحلة حاسمة لمستقبل البرنامج النووي الإيراني وللاستقرار الإقليمي.

تظل التفاصيل المتعلقة بكيفية تأثير هذا الحدث على خطط إيران النووية غير واضحة في الوقت الحالي، ولكن من المرجح أن تتجه الأنظار الدولية إلى طهران لمراقبة أي تغييرات محتملة في استراتيجياتها النووية والسياسية.

واعتبر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنّ مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد تدفع طهران إلى مراجعة خططها الخاصة بإنتاج قنبلة نووية.
وتساءل التقرير عن فرضية أن "تجازف إيران بأمنها وتتسابق لإنتاج قنبلة نووية" مع حالة عدم اليقين التي تخيم على البلد منذ مقتل رئيسي في حادث تحطم مروحيته، وبعد أسابيع قليلة من تصعيد غير مسبوق بينها وبين إسرائيل.
ووفق التقرير فإنّ مقتل رئيسي أدخل حالة من الإرباك على خطط طهران في هذا الاتجاه، حيث لم تتخذ طهران قرارا ببناء سلاح نووي حتى الآن، على الرغم من أنها تمتلك على الأقل معظم الموارد والقدرات التي تحتاجها للقيام بذلك.
وأضاف أن "وفاة رئيسي خلقت فرصة للمتشددين في البلاد الذين لا يمانعون في فكرة التحول إلى إنتاج أسلحة نووية".
وأشار إلى أنه "حتى قبل وفاة رئيسي، كانت هناك مؤشرات على أن موقف إيران ربما بدأ يتغير. وكان تبادل القصف مع إسرائيل قد أثار تغييراً في اللهجة في طهران."
وقال كمال خرازي، أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، في 9 مايو الجاري: "ليس لدينا قرار بإنتاج قنبلة نووية، لكن إذا تعرض وجود إيران للتهديد، فلن يكون هناك خيار سوى تغيير عقيدتنا العسكرية".
وفي أبريل الماضي حذر قائد عسكري سابق من أن إيران يمكنها تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90 % المطلوبة لصنع قنبلة نووية في "نصف يوم، أو في أسبوع واحد".
ونُقل عن المرشد الأعلى علي خامنئي قوله إن النظام "سيرد على التهديدات على نفس المستوى"، ما يعني ضمناً أن الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية من شأنها أن تؤدي إلى إعادة التفكير في الموقف النووي الإيراني، بحسب الصحيفة الأمريكية.
وتابعت "نيويورك تايمز" أنّ "علاقة إيران بالتكنولوجيا النووية كانت دائما غامضة، بل ومتناقضة، وعلى امتداد عقود أبقت إيران القوى الخارجية في حالة من التخمين والقلق بشأن نواياها النووية، لكنها لم تتخذ قط القرار بتجاوز عتبة التسلح بشكل كامل".
ووفق الصحيفة فإنّ "هناك عدة أسباب مهمة وراء ذلك، منها التحفظات الدينية بشأن أخلاقيات الأسلحة النووية وعضوية إيران في المعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية، لكن السبب الأكبر كان استراتيجيا".
وأوضحت الصحيفة أنه "تاريخياً، خلص قادة إيران إلى أنهم سيستفيدون من "اللعب وفقاً لقواعد" النظام الدولي لمنع الانتشار النووي أكثر مما قد يكسبونه من السباق نحو الحصول على القنبلة النووية، وللقيام بذلك، يتعين عليهم أولاً الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، الأمر الذي من شأنه أن يفضح نواياهم أمام العالم ويمكن أن يستدعي التدخل العسكري الأمريكي".
وفي الوقت نفسه، كانت طهران مترددة في الرضوخ للمطالب الغربية وتفكيك برنامجها بالكامل، لأن ذلك من شأنه أن يُظهر نوعاً من الضعف.

وفي هذا السياقـ أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد يدفع طهران إلى إعادة النظر في خططها المتعلقة بإنتاج قنبلة نووية.

 وأثار التقرير تساؤلات حول ما إذا كانت إيران ستخاطر بأمنها وتندفع نحو تصنيع قنبلة نووية في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها البلاد بعد مقتل رئيسي في حادث تحطم مروحيته، وبعد تصاعد التوترات مع إسرائيل.

وذكر التقرير أن وفاة رئيسي تسببت في إرباك خطط طهران النووية، حيث لم تتخذ إيران قرارًا نهائيًا ببناء سلاح نووي حتى الآن، رغم امتلاكها لمعظم الموارد والقدرات اللازمة لذلك.

وأشار التقرير إلى أن وفاة رئيسي وفرت فرصة للمتشددين في البلاد الذين قد يدعمون التحول نحو إنتاج أسلحة نووية. حتى قبل وفاته، كانت هناك إشارات إلى أن موقف إيران ربما يتغير، خاصة بعد تبادل القصف مع إسرائيل والذي أدى إلى تغيير في لهجة التصريحات في طهران.

في هذا السياق، قال كمال خرازي، أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى الإيراني، في 9 مايو الجاري: "ليس لدينا قرار بإنتاج قنبلة نووية، لكن إذا تعرض وجود إيران للتهديد، فلن يكون لدينا خيار سوى تغيير عقيدتنا العسكرية".

وفي أبريل الماضي، حذر قائد عسكري سابق من أن إيران يمكنها تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% المطلوبة لصنع قنبلة نووية في "نصف يوم، أو في أسبوع واحد". 

كما أشار المرشد الأعلى علي خامنئي إلى أن النظام "سيرد على التهديدات على نفس المستوى"، مما يعني ضمناً أن الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية قد تدفع طهران إلى إعادة التفكير في موقفها النووي.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن علاقة إيران بالتكنولوجيا النووية كانت دائمًا غامضة ومتناقضة، حيث أبقت القوى الخارجية في حالة من التخمين والقلق بشأن نواياها النووية على مدى عقود، لكنها لم تتخذ قرارًا بتجاوز عتبة التسلح بشكل كامل.

 وذكرت الصحيفة أن هناك عدة أسباب وراء ذلك، منها التحفظات الدينية بشأن أخلاقيات الأسلحة النووية وعضوية إيران في المعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية، لكن السبب الأكبر كان استراتيجيا.

تكتيك إيراني

تاريخيًا، توصل قادة إيران إلى أن اللعب وفقًا لقواعد النظام الدولي لمنع الانتشار النووي أفضل لهم من السباق للحصول على القنبلة النووية. وللقيام بذلك، يتعين عليهم أولاً الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مما سيكشف نواياهم للعالم وقد يؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي.

في الوقت نفسه، كانت طهران مترددة في الرضوخ للمطالب الغربية وتفكيك برنامجها بالكامل، لأن ذلك سيظهر نوعًا من الضعف.

 وخلص التقرير إلى أن هذه الاستراتيجية نجحت بشكل جيد بالنسبة لإيران حتى الآن، حيث أدى عقدان من السياسة النووية الأمريكية المختلة تجاه إيران إلى خلق ديناميكية خطيرة. 

وتقوم إيران بتخصيب اليورانيوم إما كموقف دفاعي أو كتكتيك تفاوضي، متقدمة تدريجيًا نحو القدرة على صنع سلاح نووي قد لا تسعى إليه فعليًا.

شارك