استهداف حوثي لسفينة بمضيق باب المندب... مصر تدين قصف مدرسة العودة بخان يونس ... «الأونروا»: مدارس غزة أصبحت ملاجئ للموت والبؤس

الخميس 11/يوليو/2024 - 11:00 ص
طباعة استهداف حوثي لسفينة إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 11 يوليو 2024.

البيان..استهداف حوثي لسفينة بمضيق باب المندب




استهدف هجوم يشتبه تنفيذه من جانب ميليشيا الحوثي سفينة في مضيق باب المندب أمس. وأعلن مركز عمليات التجارة البحرية، التابع للجيش البريطاني، شن الحوثيين لهجومهم الأطول مدى حتى الآن، على سفينة ترفع العلم الأمريكي بالقرب من بحر العرب.

يأتي الهجوم المفاجئ بعد توقف غير مبرر للهجمات استمر أسبوعاً ونصف الأسبوع. ويعتقد مراقبون أن الميليشيا تعيد تجميع صفوفها قبل وصول حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة بعد أن بدأت الحاملة «دوايت دي أيزنهاور» العودة إلى بلادها. وذكر مركز عمليات التجارة البحرية أن الهجوم استهدف، السفينة جنوب ميناء المخا، حيث أبلغ قبطان السفينة عن وقوع انفجارات قبالة جانب السفينة.

وقال إن «السفينة وجميع أفراد الطاقم بخير، وهي تتجه إلى ميناء التوقف التالي». لم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم أمس، على الرغم من أنهم لا يفعلون ذلك لساعات أو حتى أيام في كثير من الأحيان. وقالت الميليشيا أمس، إنها أطلقت صواريخ على سفينة حاويات ترفع العلم الأمريكي في خليج عدن.

وأعلنت البحرية الأمريكية أن السفينة المستهدفة تدعى «ميرسك سنتوسا»، وحذرت من أن الهجوم كان الأطول مسافة للميليشيا منذ نوفمبر الماضي. وأعلنت الميليشيا الثلاثاء مسؤوليتها عن ثلاث هجمات، من بينها الهجوم على «ميرسك سنتوسا».

وأكدت شركة «ميرسك»، أكبر شركة شحن في العالم ومقرها في الدنمارك، لوكالة أسوشيتدبرس أن سفينة تابعة لها استهدفت من قبل الميليشيا. وقالت الشركة في بيان: «لم تقع إصابات في صفوف الطاقم أو أضرار للسفينة أو البضائع. تواصل السفينة حالياً رحلتها نحو ميناء التوقف التالي».

وارتفع عدد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في يونيو الماضي إلى مستويات غير مسبوقة منذ ديسمبر، بحسب مركز عمليات التجارة البحرية. ويأتي التصاعد المفاجئ في الهجمات بالبحر الأحمر عقب أسبوع ونصف الأسبوع من الهدوء النسبي.

ومن المقرر أن تدخل حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» الشرق الأوسط لتخلف الحاملة «دوايت دي أيزنهاور»، والتي أمضت أشهراً عدة في البحر الأحمر لمواجهة هجمات الميليشيا على الملاحة الدولية.

وكالات..«الأونروا»: مدارس غزة أصبحت ملاجئ للموت والبؤس




أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، أمس، أن ثلثي المدارس التي تديرها الوكالة في قطاع غزة تعرضت لأضرار منذ بدء الحرب قبل تسعة أشهر، مشيراً إلى أن مدارس غزة تحولت إلى ملاجئ للموت والبؤس. وقال لازاريني، عبر موقع «إكس»:

تم قصف بعض المدارس، وتعرض العديد منها لأضرار بالغة. وأضاف: «إن المدارس تحولت من أماكن آمنة للتعليم والأمل للأطفال، إلى ملاجئ مكتظة، وغالباً ما تنتهي إلى مكان للموت والبؤس».

وأردف: إن أربع مدارس تعرضت للقصف خلال الأيام الأربعة الماضية فقط. وقُتل 16 فلسطينياً معظمهم من الأطفال والنساء، السبت الماضي، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقالت «الأونروا» إنها كانت تدير 284 مدرسة في القطاع الساحلي المحاصر قبل بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وقال لازاريني: «مرت تسعة أشهر، ولا تزال أعمال القتل والدمار واليأس مستمرة. وغزة ليست مكاناً للأطفال»، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار. وأكد أن «التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي» لا يمكن أن يصبح هو الوضع الطبيعي الجديد.

وفي برلين، قالت وزارة الخارجية الألمانية، عبر موقع إكس، إنه من غير المقبول أن يتم قتل مدنيين يلتمسون الحماية في المدارس. وطالبت بوقف الهجمات المتكررة على المدارس من قبل الجيش الإسرائيلي والتحقيق فيها «بسرعة».

كما انتقدت فرنسا قصف المدارس. وتشير التقارير إلى أن 74 ألف فلسطيني نزحوا إلى مدارس «الأونروا» في غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

وتعاني جميع مناطق القطاع أزمة كبيرة في المياه والغذاء، جراء تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية وخطوط ومحطات تحلية المياه، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.

البيان...إسرائيل تقصف أهدافاً في سوريا وجنوب لبنان




قال الجيش الإسرائيلي أمس، إن الدبابات والمدفعية الإسرائيلية قصفت أهدافاً للجيش السوري، بدعوى انتهاك اتفاق نزع السلاح الموقع عام 1974 في هضبة الجولان السورية المحتلة.

معتبراً أن الجيش السوري مسؤول «عن أي شيء يحدث على أراضيه».

وكان «حزب الله» اللبناني أطلق الثلاثاء صاروخاً على الجولان ما أدى إلى مقتل مستوطنين إسرائيليين، وهو هجوم قال الحزب إنه رد على قتل إسرائيل أحد أعضائه على الأراضي السورية.

وأعلن الحزب أن عناصره استهدفوا مرابض مدفعية إسرائيلية في منطقة الزاعورة بالجولان بعشرات صواريخ ‏الكاتيوشا، رداً على الهجوم الذي طال منطقة البقاع الليلة قبل الماضية.

وهاجم الجيش الإسرائيلي مواقع للحزب في منطقة قبريخا الجنوبية، التي أطلق منها وابل من الصواريخ على مرتفعات الجولان في وقت سابق أول من أمس، ما أسفر عن مقتل المستوطنين.

واستهدف الطيران الإسرائيلي أمس، منزلاً في الساحة العامة لبلدة طيرحرفا بجنوب لبنان، وأعقب الغارة استهداف المنطقة نفسها بصاروخين. وعلى إثر ذلك تحركت سيارات الإسعاف .

حيث أفيد عن اندلاع حريق داخل المنزل المستهدف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وشن الطيران الإسرائيلي كذلك غارة جوية على بلدة كفركلا في جنوب لبنان، وبعد ساعة جدد غاراته على البلدة. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت موقعاً للحزب في منطقة جنتا بجنوب لبنان.

وأضاف في بيان إنه استهدف نظام دفاع جوي تابعاً للحزب. وكانت الوكالة اللبنانية أفادت في وقت سابق بتعرض منطقة المحمودية وأطراف بلدة العيشية وسهل الميدنة في بلدة كفررمان في جنوب لبنان، لقصف مدفعي إسرائيلي وسقوط أكثر من 15 قذيفة على تلك المناطق الثلاثاء.

وتمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد النيران التي اندلعت في بلدة مارون الراس نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت البلدة، كما عملت فرقة الإطفاء على إخماد النيران الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية في بلدات حانين وعيتا الشعب وشقرا ورميش في جنوب لبنان.

وام...مصر تدين قصف مدرسة العودة بخان يونس



أدانت مصر اليوم قصف مدرسة العودة بخان يونس واستمرار الاستهدافات الإسرائيلية الممنهجة ضد المدنيين في غزة.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن هذا يعد انتهاكا سافرا جديدا لأحكام القانون الدولي الإنساني وجريمة تضاف إلى سجل حافل من انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني، داعية إلى ضرورة إيجاد موقف دولي موحد يوفر الحماية للشعب الفلسطيني.

عكاظ...وصول أول رحلة للخطوط السورية إلى السعودية بعد توقف 10 سنوات


استؤنفت، أمس، الرحلات الجوية التجارية المنتظمة بين سوريا والسعودية للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، في إطار تحسّن العلاقات بين البلدين.

ووصلت إلى مطار الرياض، صباح أمس، طائرة للخطوط الجوية السورية تقل 170 راكباً، على ما أفاد السفير السوري في السعودية لوكالة الصحافة الفرنسية، معلناً استئناف الشركة الرسمية رحلاتها الجوية المنتظمة إلى السعودية للمرة الأولى منذ أكثر من 10 أعوام.

وأقامت شركة مطارات الرياض، بهذه المناسبة، احتفالاً في مطار الملك خالد، بحضور أيمن سوسان، سفير سوريا لدى السعودية، وعدد من المسؤولين السعوديين في مجال النقل الجوي.

وأكد سوسان أن هذا الحدث يمثل خبراً ساراً للسوريين والسعوديين على حد سواء، لأنه يسهل التواصل بين البلدين، ويجنب المواطنين معاناة السفر غير المباشر.

وأشار إلى أن عودة الطيران المنتظم بين سوريا والسعودية خطوة إضافية في مسيرة التطور المطرد الذي تشهده العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن البلدين اتفقا على تسيير رحلة واحدة أسبوعياً ذهاباً وإياباً بين الرياض ودمشق.

يأتي ذلك بعد أسابيع قليلة من وصول أول رحلة تقل حجاجاً من دمشق إلى جدة.

وأكد مدير المكتب الإعلامي في وزارة النقل السورية سليمان خليل، إمكانية زيادة المطارات (جدة/الدمام)، وفق الطلب والحاجة والسوق.

الخليج.. تونس تدخل مرحلة السباق نحو قصر قرطاج



بدأت أجواء الانتخابات تسيطر على المشهد العام في تونس استعداداً للاستحقاق الرئاسي المقرر في السادس من أكتوبر المقبل، فيما دعا الرئيس التونسي قيس سعيد إلى التحسب لما وصفها بالمحاولات «الإجرامية» لضرب الاستقرار داخل البلاد قبل بداية السباق نحو قصر قرطاج.

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بوعسكر، إن فتح باب الترشح للمشاركة سيكون بداية من 29 يوليو الجاري، ويتواصل حتى السادس من أغسطس المقبل.

وهذه أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد، يتم تنظيمها وفق مضامين دستور 2022، الذي جرى التصديق عليه من خلال استفتاء شعبي بدلاً عن دستور 2014.

ويشترط في المرشح أن يكون مدرجاً في سجل الناخبين، ومن أصول تونسية غير حامل جنسية أخرى، وألا يكون تولى منصب رئيس الجمهورية لدورتين، وألا يكون مشمولاً بالحرمان المتمثل في فقدان صفة الناخب، أو بسبب الإدانة بجرائم انتخابية.

كما على المرشح أن يستجيب للشروط المتعلقة بالتزكية، وهي جمع تزكيات من 10 نواب من مجلس النواب أو من المجلس الوطني للجهات والأقاليم أو 40 تزكية من رؤساء المجالس المحلية المنتخبة أو جمع تزكيات من 10 آلاف ناخب.

وتنطلق الحملة الانتخابية في 14 سبتمبر المقبل حتى 4 أكتوبر، كما تنطلق الحملة في الخارج 12 سبتمبر وحتى يوم 2 أكتوبر، بينما سيكون الإعلان عن النتائج الأولية في 9 أكتوبر، على أن يتم تنظيم دورة ثانية، إن وجدت بين المرشحين المتحصلين على أكثر عدد من الأصوات، خلال الأسبوعين المواليين للإعلان عن النتائج النهائية.

وخلال استقباله خالد النوري، وزير الداخلية، وسفيان بالصادق، وزير الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن الوطني، دعا سعيد إلى التحسب والاستشراف لكل المحاولات الإجرامية التي يرتب لها من يريد ضرب الاستقرار داخل البلاد.

شارك