"أحمد فريد" يكفر المسلمين وأنظمة الحكم في حواره مع "الفتح"

السبت 21/مايو/2016 - 02:33 م
طباعة أحمد فريد يكفر المسلمين
 
الشيخ أحمد فريد الداعية الإسلامي، من شيوخ الدعوة السلفية في مصر، وعضو في مجلس أمناء الدعوة السلفية. وواحد من أهم قياداتها ومنظريها. في حواره مع جريدة الفتح الناطقة باسم الدعوة السلفية، ذلك الحوار الذي لم يخلُ من تكفير الآخر أو اتهامه بالضلال والفسوق، مما يؤكد في ذهنية الدعوة السلفية على أنها الفرقة الناجية وغيرها هي الفرق الضالة والكافرة، يؤكد الشيخ أحمد فريد في حواره على النقاط التالية:
"الدعوة السلفية" سباقة في التحذير من الروافض منذ الثورة الخمينية.
واجب العلماء النصح والبيان للحكام والمحكومين.
النظام البعثي النصيري كافر لا يؤمن بالآخرة فلا تنتظر منه خيرًا.
الشيعة أكثر نقضًا للعهود من اليهود والتفاوض معهم سذاجة.
ينبغي التركيز على فضح عقائدهم.. ووقف بث "المنار" من على "النايل سات" عمل محمود للمسئولين.
الروافض أكذب الخلق وهم أولياء أمريكا وإسرائيل وسائر الكافرين.
دماء المسلمين في سوريا لن تذهب هدرًا وسيكون بعدها نصر وتمكين بإذن الله.
وفي بداية حواره مع جريدة الفتح الإلكترونية تحدث الشيخ أحمد فريد عن أوضاع المسلمين في سوريا والعراق واليمن قائلًا: "ينبغي أن نثبت الثقة في قلوب المسلمين، فقد كان الصحابة يعذبون في ربوع مكة، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يبشرهم بالنصر والتمكين، كما حدث مع خباب- رضي الله عنه- وكانت الآيات القرآنية تنزل بمكة تبشرهم بانتصار الإسلام وهزيمة خصومه، كما نزل بمكة {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}، وقوله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}. وتحقق ذلك في أول لقاء بين الكفر والإيمان في يوم الفرقان يوم التقى الجمعان، فكان الصحابة- رضوان الله عليهم- وهم يُعذبون في مكة يعتقدون أن الإسلام قادم، وكان المنافقون والذين في قلوبهم مرض يتهمون الصحابة الصادقين بالغرور {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ}، فعلى الدعاة إلى الله- عز وجل- على بصيرة أن يؤكدوا هذه المعاني، وقد قال الله عز وجل: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}، وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "... ولكنكم تستعجلون". 
وأضاف فيما يشبه الفتوى والحكم على النظام السوري، وحزب الله والحوثيون بالكفر قائلا: "النظام البعثي النصيري نظام كافر، لا يؤمن بالآخرة، فلا تنتظر منه خيرًا، ومثلهم الحوثيين في اليمن، وحزب الشيطان في لبنان؛ فهؤلاء لا يعرفون إلا الدماء ونهب الأموال وانتهاك الأعراض، وليس لهم إلا الإبادة، ونسأل الله تعالى أن يريح منهم البلاد والعباد، وما يفعله المجرم بشار اليوم في سوريا فعله أبوه من قبل في حماة، ومن شابه أباه فما ظلم، والله عز وجل سينتقم منه هو ومن معه من المجوس والروس".
أما بخصوص الوضع في العراق فلم يخرج حديثه عن ما تحدث به عن سوريا وحزب الله والحوثيون؛ حيث قال: "ما يحدث في سوريا من الحصار والتجويع وقتل النساء والأطفال، وتدمير المساكن على رؤوس أصحابها يتكرر في العراق لأن الذين يحتلون سوريا هم الذين يحتلون العراق، والعراق أسوأ حالًا من سوريا، في سوريا مجاهدون من أهل السنة يقتلون جنود الطاغية فيلجأ الفاجر الكافر إلى قتل النساء والأطفال، ولكن في العراق ليس هناك مجاهدون سُنيّون مسلحون، فهم عزل يقتلون ويموتون جوعًا، أسأل الله أن يجعل لهم فرجًا قريبًا."
وحول التحالف العربي الذي شكلته السعودية لدخول اليمن، ولا ننسى أن المملكة السعودية هي المرجعية الدينية والمالية للدعوة السلفية في مصر وفي العالم العربي؛ ما جعل أحمد فريد يقول: "لا شك أن ما وفقه الله له من حكام المملكة السعودية من تكوين حلف إسلامي سنّي لمواجهة خطر الحوثيين في اليمن، وكان موفقًا مشرفًا، ونتمنى أن يتكرر ذلك في العراق وسوريا؛ فالشيعة أقل وأذل من أن يصمدوا أمام أهل السنة والجماعة لا في العقيدة ولا في العدد والعدة، ونسأل الله أن يقطع دابرهم، وأن يزيل غيهم وأثرهم." ويضيف أحمد فريد أنه "من السذاجة الجلوس مع الحوثيين أو الشيعة عمومًا على مائدة مفاوضات؛ لأنهم أكثر من اليهود في نقض العهود وفي الكذب والخيانة، وقد قال الأمام ابن القيم رحمه الله: "إن الروافض شر من وطأ الحصا من كل طائفة ومن إنسان"، فالجلوس معهم تضييع للوقت، وهم ينتهزون الفرصة كما حدث في مفاوضات الكويت في تحسين أوضاعهم على الأرض."
وحول وهم اختراق الشيعة للمجتمع المصري قال: "الشعب المصري عاطفي محب للصحابة -رضي الله عنهم- وقد حكمت مصر بالعبيدين الشيعة أكثر من 30 سنة، ولم يستطيعوا تغيير عقيدة المصريين في أصحاب سيد الأولين والآخرين، وإيران تبذل الكثير من أجل نشر التشيع في مصر، ولكنهم يخسرون في هذه الأموال الطائلة، ويبقى الشيعة أفرادًا لا شوكة لهم في مصر، أسال الله أن يذلهم وأن يشق صفهم؛ ومع ذلك ينبغي على الدعاة التركيز على فضح عقائد الشيعة، وكذلك القنوات الإسلامية المتخصصة في الرد عليهم، كقناة صفا وغيرها، فلقد أسهمت القناة المتخصصة في توعية كثير من المسلمين وفضح عقائد الشيعة، وكذلك وقف بث قناة المنار من على القمر المصري "النايل سات" عمل محمود من الجهات المختصة في مصر، ونحن نطالب المسئولين في الحكومة المصرية وقف بث كل القنوات الشيعية التي بلغت نحو 50 قناة؛ صيانة لعقائد المصريين، وغيرة لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا شك في أن الدعوة السلفية في مصر ساهمت في مواجهة هذا المد الشيعي بالكتب والرسائل والمطويات والدروس والندوات، أسال الله تعالى أن يزيدهم توفيقًا." 
ولتأكيد أن الدعوة السلفية محاربة للمذهب الشيعي وتكفره، ومن هنا اتخذت الدولة الإيرانية عدوة لها تنفيذًا لاجتهادات مرجعيتها الدينية في المملكة الوهابية قال أحمد فريد: "لا شك أن مشايخ الدعوة السلفية وعلى رأسهم الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم حذر من الشيعة منذ قيام الثورة الخُمينية، في الوقت الذي رحبت فيه كثير من جماعات الدعوة من المفكرين في الساحة الإسلامية بهذه الثورة المشؤمة، وكما يقولون: "الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل"، أما رؤيتي للدولة الفارسية في المستقبل فأنا اعتقد أنهم لن ينجحوا في مخططاتهم الإجرامية، وأن أهل السنة والعالم أجمع انتبه إلى خطرهم، وأنهم سرطان في جسد الأمة، سيتم استئصاله عن قريب إن شاء الله؛ فهم يقتلون في سوريا والعراق واليمن، وقد قال تعالى: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ}، {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}".
وأضاف: "الشيعة أكذب فرقة في الأمة، فهم يتقربون إلى الله– زعموا- بالكذب، وقد اخفوا عقائدهم زمنًا طويلًا، ولكنهم يعتقدون أن خروج المهدي الموهوم والمزعوم أوشك الظهور، وقد فُضح أمرهم ومزاعمهم "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل" وهم أولياء أمريكا وإسرائيل وسائر الكافرين، ودعوة المقاومة وتحرير القدس وغير ذلك قد كشفت لكل ذي عينين ولا يزدادون إلا فضيحة".
ومتناولًا الحرب السنية الشيعية كما يروج لها علماء المملكة الوهابية قائلًا: "أمريكا تتعامل مع العرب السنة في الخليج وغيره، وتتعامل مع إيران بوجهين، وتعد إيران والعرب بوعود كاذبة، وأنا اعتقد أن حكام الخليج وعلى رأسهم الملك سلمان ينتبه لذلك، ولذا أقام هذا التحالف السني للدفاع عن بلاد المسلمين، وكما يقولون: "عدوك عدو دينك"، فلا تنتظر من كفار أن يحموا بلاد الحرمين الشريفين، فيجب على أهل هذه البلاد أن يسستعينوا بالله ويثقوا به، وأن يقوموا بأنفسهم بحراسة مقدساتهم والذب عن أرضهم، فالكفر ملة واحدة." 
ثم أضاف: "لا شك أن الكفار جميعًا اجتمعوا على أهل السنة، فالروس والمجوس والروم واليهود هم الآن صف واحد في مواجهة أهل السنة، وما أشبه الليلة بالبارحة؛ فقد اجتمعت الأحزاب الكافرة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال من السنة الخامسة من الهجرة، فاجتمعت 10 ألاف من قبائل العرب، وغدرت يهود بني قريظة وكان منهم 700 مقاتل، فبالأسباب الأرضية يستطيعون القضاء على الإسلام، وإبادة المسلمين، ولكن المسلمين أخذوا بأسباب القوة، كما قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}، الله عز وجل ينصرهم ويهلك عدوهم؛ فأرسل الله عز وجل على الأحزاب الكافرة ريحًا وجنودًا فأزاحهم عن مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونصر الله عز وجل عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب الكافرة."
وعن معاونة القوات الروسية لنظام الأسد قال أحمد فريد: "روسيا تتحرك بغباء رغم مشاكلها الاقتصادية تقف بكل قوتها مع الكافر الفاجر بشار الأسد، وكذا لم تستفد من تجربتها السابقة في أفغانستان؛ حيث تفتت الاتحاد السوفيتي على أيدي المجاهدين، وخرج من الاتحاد السوفيتي جمهوريات إسلامية، وإن شاء الله ستفتت روسا على أيدي المجاهدين في سوريا {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}، فدماء النساء والأطفال في سوريا لن تذهب هدرًا وسيكون بعدها نصر وتمكين بإذن الله تعالى".
وتناول مفهوم الجهاد الذي يتبناه شباب اليوم قائلًا: "لا شك في أن الجهاد ذروة سنام الإسلام، وقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "وما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا"، ولكن الجهاد له شروط وضوابط، ونحن نهيب بحكام المسلمين أن يرفعوا راية الجهاد، ويفتحوا أبواب التطوع للجهاد من أجل مواجهة المد الشيعي، وكذا الأفكار والجماعات المنحرفة التي تستبيح دماء المسلمين وأموالهم، وكذا نهيب بحكام المسلمين أن يفتحوا أبواب التبرع بالمال من أجل مساعدة المحاصرين في سوريا والعراق، وأن يقطعوا العلاقات مع الأنظمة التي تغذي الإرهاب، والواجب على علماء الأمة النصح والبيان، ومن ذلك نصح الحكام، والواجب على الحكام حماية أرض الإسلام والحفاظ على عقائد الناس."

شارك