إطلاق نار يستهدف مدرسة يهودية مجدداً في كندا/تكنولوجيا إسرائيل لاكتشاف مترو حماس.. مسيرات ورادارات وقنابل/حرب غزة.. أدرعي يتحدى أبو عبيدة بـ"المثلث الأحمر"

الإثنين 13/نوفمبر/2023 - 10:38 ص
طباعة إطلاق نار يستهدف إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 13 نوفمبر 2023.

رويترز: إطلاق نار يستهدف مدرسة يهودية مجدداً في كندا

تعرضت مدرسة يهودية في مونتريال بكندا الأحد لإطلاق نار من دون تسجيل إصابات، وفق ما أعلنت الشرطة، للمرة الثانية في ظرف أسبوع، في سياق توتر على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة فيرونيك دوبوك "نحو الساعة 5,00 (10,00 ت غ) تلقينا اتصالات عدة من مواطنين سمعوا طلقات نارية".

وعندما وصلت الشرطة إلى مدرسة يشيفا غيدولا في المقاطعة الفرنسية وجدت "آثار طلقات على واجهة" المدرسة وعبوات رصاص على الأرض.

وأكدت الشرطة لوكالة فرانس برس أنه "لم يكن هناك أحد" داخل المدرسة عند إطلاق النار، مضيفة أن شهودا رأوا سيارة تنطلق "بسرعة" بعد سماع دوي الرصاص.

وهذه المدرسة واحدة من مدرستين يهوديتين في مونتريال سبق أن تعرضتا لإطلاق نار ليل الخميس الجمعة، ما أثار صدمة في مقاطعة كيبيك.

وقال المتحدث باسم المدرسة ليونيل بيريز خلال مؤتمر صحافي الأحد "أن يسمح أشخاص لأنفسهم بمهاجمة الهدف نفسه مرة أخرى هو أمر يدل على خطورة الوضع". وأضاف أن الدروس ستستمر كالمعتاد.
من جهته قال رئيس وزراء كيبك فرنسوا ليغو على منصة إكس "دعونا لا نستورد الكراهية والعنف الذي نراه في أماكن أخرى من العالم"، مؤكدا أن "كل الجهود ستُبذل للعثور على المذنبين ومعاقبتهم".

بدورها دانت رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت "العمل البغيض"، حاضة السكان على "محاربة معاداة السامية". وقالت عبر منصة إكس "لن نقبل أن تكون مونتريال مسرحا لأعمال مماثلة".

ودان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إطلاق النار السابق، داعيا إلى الهدوء.

كذلك استهدف معبد يهودي في مونتريال الأسبوع الماضي بزجاجتي مولوتوف، ما تسبب بأضرار طفيفة من دون إصابات.

أكبر مستشفى في غزة يتوقف عن العمل مع استمرار الهجوم الإسرائيلي على القطاع

قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أمس الأحد، إن أكبر مستشفى في غزة توقف عن العمل، وإن الوفيات بين المرضى في ارتفاع، مع استمرار الهجوم الإسرائيلي العنيف على القطاع الذي تسيطر عليه حركة (حماس).

وتحاصر القوات الإسرائيلية المستشفيات في شمال القطاع، بما في ذلك مجمع الشفاء. وقال أفراد الطاقم الطبي إن المستشفيات تتمكن بالكاد من رعاية من بداخلها، مع وفاة ثلاثة أطفال حديثي الولادة في مستشفى الشفاء، فيما يواجه المزيد الخطر في ظل انقطاع التيار الكهربائي وسط قتال عنيف في المنطقة المحيطة بالمستشفى.

وتقول إسرائيل إنها تستهدف مقاتلي حماس الذين شنوا هجمات مميتة في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مضيفة أن الحركة لديها مراكز قيادة تحت المستشفيات وبالقرب منها.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن المنظمة تمكنت من التحدث إلى العاملين في مجال الصحة في مستشفى الشفاء، الذين وصفوا الوضع "المروع والخطير" مع إطلاق النار المستمر والقصف مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الحرجة بالفعل.

وذكر في منشور على موقع إكس "من المؤسف أن عدد وفيات المرضى ارتفع بشكل كبير"، مضيفا أن الشفاء "لم يعد يعمل كمستشفى بعد الآن".

وانضم تيدروس إلى كبار مسؤولي الأمم المتحدة الآخرين في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقال "لا يمكن للعالم أن يقف صامتا بينما تتحول المستشفيات، التي ينبغي أن تكون ملاذا آمنا، إلى مشاهد الموت والدمار واليأس".

وتقول إسرائيل إنها تحاول إطلاق سراح أكثر من 200 رهينة احتجزهم مقاتلو حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول، وتقول إنه يجب إخلاء المستشفيات.

وندد الاتحاد الأوروبي بحماس لاستخدامها "المستشفيات والمدنيين كدروع بشرية" في غزة، بينما حث إسرائيل أيضا على إظهار "أقصى درجات ضبط النفس" لحماية المدنيين.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمس الأحد في بيان صدر نيابة عن التكتل المؤلف من 27 دولة إن "هذه الأعمال القتالية تؤثر بشدة على المستشفيات وتلحق خسائر مروعة بالمدنيين والعاملين في القطاع الطبي".

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن حماس تستخدم المستشفيات والمرافق المدنية الأخرى لإيواء المقاتلين والأسلحة، وهو ما وصفه بأنه انتهاك لقوانين الحرب.

وقال سوليفان لمحطة (سي.بي.إس) الإخبارية "الولايات المتحدة لا تريد أن ترى معارك بالأسلحة النارية في المستشفيات حيث تتقطع السبل بالأبرياء والمرضى الذين يتلقون الرعاية الطبية وسط تبادل إطلاق النار، وأجرينا مشاورات نشطة مع قوات الدفاع الإسرائيلية بشأن هذا الأمر".

وأعلنت إسرائيل الحرب على حماس قبل أكثر من شهر بعد أن اجتاح المسلحون جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وقال مسؤولون فلسطينيون يوم الجمعة إن 11078 من سكان غزة قتلوا في غارات جوية وقصف مدفعي منذ ذلك الحين، حوالي 40 بالمئة منهم من الأطفال.

وأثار الرد العسكري الإسرائيلي الغضب أيضا، إذ تظاهر مئات الآلاف في عواصم حول العالم مطالبين بوقف إطلاق النار.

ويقول داعمو إسرائيل، بما في ذلك في واشنطن، إن وقف إطلاق النار سيسمح لحماس بإعادة تجميع صفوفها والاستعداد لشن المزيد من الهجمات، لكن إدارة بايدن تضغط على إسرائيل للسماح بفترات وقف للقتال للسماح برحيل المدنيين ودخول المساعدات.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي تحدث أمس الأحد مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشأن التطورات في غزة، أيد ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس "دون مزيد من التأخير".

وقال البيت الأبيض إن بايدن ندد "بشكل قاطع" باحتجاز حماس للرهائن، بمن فيهم العديد من الأطفال الصغار، ومن بينهم طفل أمريكي يبلغ من العمر ثلاث سنوات قُتل والداه في هجوم السابع من أكتوبر .

وأثار الصراع أيضا مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا. وتبادلت جماعة حزب الله، المدعومة من إيران وتتخذ من لبنان مقرا، الهجمات الصاروخية مع إسرائيل، وشنت جماعات أخرى مدعومة من إيران في العراق وسوريا ما لا يقل عن 40 هجوما منفصلا بطائرات مسيرة وصواريخ على القوات الأمريكية.

وقال مسؤول دفاع أمريكي لرويترز إن الولايات المتحدة نفذت ضربتين جويتين في سوريا ضد جماعات متحالفة مع إيران أمس الأحد فيما يبدو أنه أحدث رد على الهجمات.

  • الرضع في خطر

قال الجيش الإسرائيلي إنه عرض إجلاء الأطفال حديثي الولادة ووضع 300 لتر من الوقود عند مدخل مستشفى الشفاء مساء السبت لكن حركة حماس منعت كلا العرضين.

ونفت حماس رفضها الوقود وقالت إن المستشفى يخضع لسلطة وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن كمية الوقود التي قالت إسرائيل إنها عرضتها "لا تكفي لتشغيل مولدات (المستشفى) لأكثر من نصف ساعة".

وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن ثلاثة أطفال حديثي الولادة توفوا من بين 45 طفلا في حاضنات مستشفى الشفاء.

وقال جراح تجميل في مستشفى الشفاء إن قصف المبنى الذي يضم الحاضنات أجبرهم على وضع الأطفال الرضع في صف واحد على أسرة عادية، باستخدام الطاقة القليلة المتاحة لتشغيل مكيف الهواء لتدفئتهم.

وأضاف الدكتور أحمد المخللاتي "نتوقع فقدان المزيد منهم يوما بعد يوم".

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن مستشفى القدس خرج عن الخدمة أيضا وإن الطاقم الطبي في المستشفى يبذل جهودا مضنية لتقديم الرعاية للمرضى هناك في ظل شح الدواء والغذاء والماء.

وقال توماسو ديلا لونجا المتحدث باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر "مستشفى القدس معزول عن العالم منذ ستة أو سبعة أيام. لا يوجد طريق للدخول أو الخروج".

د ب أ: غانتس: دعوات الإطاحة بنتانياهو في خضم الحرب على غزة " ضرب من الجنون"

عارض وزير الدفاع الإسرائيلي السابق المعارض بيني غانتس دعوات عامة لاستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، حسبما ذكرت الاذاعة العامة الإسرائيلية "كان" نقلا عن مصادر قريبة من عضو مجلس الحرب الإسرائيبلي.

وقالت المصادر إن غانتس يعتبر دعوات الإطاحة بنتانياهو في خضم الحرب على غزة " ضرب من الجنون".

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن القناة الإسرائيلية، أضافت المصادر أن غانتس يعتقد بشدة أن الوقت سيحين للقيام بمراجعة شاملة للمسؤوليات فيما يتعلق بالإخفاقات التي أدت إلى هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

15 صاروخاً من لبنان تستهدف شمال إسرائيل

قال الجيش الإسرائيلي إنه جرى إطلاق 15 صاروخاً باتجاه شمال إسرائيل انطلاقاً من لبنان، أمس، مع اعتراض أربعة صواريخ من قبل نظام الدفاع الصاروخي.

وقال إن البقية سقطت في مناطق مفتوحة. وأعلنت حركة حماس، مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنه تم استهداف مدن حيفا ونهاريا وشلومي. وأعلن «حزب الله» اللبناني مسؤوليته عن هجومين آخرين. وتم الإبلاغ عن خمسة هجمات على الأقل انطلاقاً من لبنان، وقال مسعفون إن 10 أشخاص على الأقل أصيبوا.

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن سبعة جنود «أصيبوا بإصابات طفيفة نتيجة لإطلاق قذائف هاون» من لبنان، مضيفاً أن الجنود ردوا بإطلاق النيران باتجاه موقع انطلاق الهجمات.

مدير منظمة الصحة العالمية: الوضع في مستشفى الشفاء بغزة مؤلم وخطير

قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن الوضع في مستشفى الشفاء بغزة خطير جدا.

وذكر أدهانوم جيبريسوس في منشور ليل الأحد عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس ، تويتر سابقا، "إن منظمة الصحة العالمية تمكنت من التواصل مع العاملين في مجال الصحة في مستشفى الشفاء في غزة".

وتابع في منشوره أن "الوضع مؤلم وخطير ، لقد مرت 3 أيام بدون كهرباء وبدون ماء ومع ضعف الإنترنت الشديد ما أثر بشدة على قدرتنا على تقديم الرعاية الأساسية".

وأضاف أن "إطلاق النار المستمر والتفجيرات في المنطقة أدت إلى تفاقم الظروف التي هي بالفعل حرجة". وقال "من المؤسف أن عدد الوفيات بين المرضى ارتفع بشكل ملحوظ، ومن المؤسف أن المستشفى لم يعد يقوم بدوره كمستشفى بعد الآن".

وأكد أن " العالم لا يمكن أن يقف صامتا بينما تتحول المستشفيات، التي ينبغي أن تكون ملاذا آمنا، إلى مشاهد الموت والدمار واليأس".

وطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

أ ف ب: تنكيس الإعلام في مقار الأمم المتحدة على أرواح ضحايا غزة من موظفيها

نكست الأعلام على مقار الأمم المتحدة في كل أرجاء آسيا الاثنين ودعي الموظفون إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح زملائهم الذين قضوا في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وانزل علم الأمم المتحدة الأزرق والأبيض عند الساعة 09,30 بالتوقيت المحلي في بانكوك وطوكيو وبكين غداة إعلان الأمم المتحدة سقوط "عدد كبير من القتلى والجرحى" في "قصف" مقر برنامج الأمم المتحدة الانمائي في غزة.

وأظهرت مشاهد صورتها وكالة فرانس برس الأحد فجوة في باحة مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.

وأعلنت الأونروا الجمعة أن أكثر من مئة من العاملين لديها قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب.

وتقصف إسرائيل قطاع غزة دونما هوادة منذ خمسة أسابيع . 

سكاي نيوز: تكنولوجيا إسرائيل لاكتشاف مترو حماس.. مسيرات ورادارات وقنابل

باتت الأنفاق التي حفرتها حركة حماس أسفل قطاع غزة، والتي توصف بـ"مترو غزة ومدينة كاملة تحت الأرض"، كابوسا أمام الاجتياح البري الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي بالقطاع، مما يضطر الجنود الإسرائيليون لخوض حرب مزدوجة، فوق وتحت الأرض، وهي تتمثل بحرب شوارع ومعارك بالأنفاق.

يقول مايكل ميلشتاين، العقيد في الجيش الإسرائيلي، إن طائرات المراقبة بدون طيار هي أحد البدائل، حيث يمكنها اكتشاف دلائل حول مداخل شبكة الأنفاق.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الإيكونوميست"، تعتبر الأقمار الاصطناعية مفيدة أيضا في هذا الإطار، حيث يستطيع رادار الأقمار الاصطناعية الحديث اكتشاف اختلافات ارتفاع السطح الناجمة عن حفر الأنفاق، إلا أن جويل روسكين، عالم الجيومورفولوجيا (شكل الأرض) الذي قام بتحليل شبكات الأنفاق خلال فترة وجوده في الجيش الإسرائيلي، يشير إلى أن الركام الناتج عن القصف الإسرائيلي لغزة سيجعل هذا النوع من التحليل أكثر صعوبة.
الرادار يمكنه اكتشاف الفراغات التي يصل عمقها إلى 30 مترا تحت السطح في الظروف المثالية.

لكن التربة الساحلية المالحة في غزة بعيدة كل البعد عن المثالية، ومن الناحية العملية، يقول روسكين إن هذه التكنولوجيا أثبتت أنها "غير موثوقة" في الماضي.

يمكن أن يكون الكشف الصوتي أفضل، بحسب أمير أفيفي، النائب السابق لقائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، حيث قال إن أجهزة استشعار الاهتزاز يمكنها اكتشاف حفر نفق جديد، على الرغم من أنها أقل فائدة في العثور على الأنفاق الموجودة بالفعل.

بمجرد اكتشاف النفق، فإن الخطوة التالية هي تعطيله أو تدميره باستخدام قنابل "خارقة للتحصينات" لكن مثل هذه الضربات يمكن أن تقتل العديد من المدنيين.

قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الجيش سيستخدم "القنابل الإسفنجية"، التي تحتوي على مواد كيميائية عند خلطها تتوسع لتشكل رغوة صلبة كثيفة، مما يسد النفق .

ويُعتقد أن طول شبكة الأنفاق يبلغ مئات الكيلومترات، وأنها مليئة بالفخاخ. كما يرجح أن هذا هو المكان الذي تحتجز فيه حماس العشرات من الرهائن.

ويتخوف خبراء من سوء استخدام هذا النوع من القنابل، الذي يؤدي إلى فقدان البصر، وهو أمر حدث بالفعل لعدد من الجنود

نتنياهو يحذر وزراءه: إذا كنت لا تعرف لا تتحدث

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراء حكومته، الأحد، بخصوص اختيار كلماتهم بعناية فيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية مع حركة حماس.

وأضاف: "كل كلمة لها معنى عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية، إذا كنت لا تعرف لا تتحدث، يجب أن نكون بالغي الدقة".

ومن الأمثلة على التصريحات التي يعنيها نتنياهو، قال وزير الزراعة آفي ديختر للقناة 12 إن الحرب كانت "نكبة غزة".
واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن استخدام وزير إسرائيلي لهذا المصطلح "يغذي الادعاءات بأن إسرائيل تحاول طرد السكان المدنيين الفلسطينيين من غزة".

وأثار تصريح وزير التراث الإسرائيلي المتطرف، عميحاي إلياهو، موجة من الانتقادات المحلية وعاصفة من التنديد الدولي، عندما قال إن أحد الحلول المطروحة للتعامل مع قطاع غزة الفقير والمحاصر ضربه بقنبلة نووية مع دخول الحرب عليه شهرها الثاني.
لكن الوزير الإسرائيلي نسي أن حديثه هذا ينسف سياسة إسرائيلية عمرها عقود تسمى "الغموض النووي"، ويثبت بما لا يدع مجالا للشك أن تل أبيب تملك سلاحا نوويا.

وكان إلياهو قد قال في مقابلة إذاعية، الأحد، إن خيار قصف قطاع غزة بالسلاح النووي "أحد السبل" للتعامل معه.

ولم يأبه الوزير بمصير الأسرى الإسرائيليين في غزة، في حال استخدام هذا السلاح، قائلا إن هناك "ثمنا لكل حرب".

وسريعا، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان إنه مشاركة وزير التراث عميحاي إلياهو في اجتماعات مجلس الوزراء علقت "حتى إشعار آخر"

وصرح العديد من الوزراء أن إسرائيل يمكنها أو ينبغي لها أن تفكر في إعادة بناء المستوطنات في القطاع، وهو ما يتناقض مرة أخرى مع الموقف الإسرائيلي الرسمي المتمثل في أنها لا تنوي إعادة احتلال غزة على المدى الطويل.

واجهت إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بسبب حملتها العسكرية مع ارتفاع عدد القتلى في غزة، ويتوقع المعلقون أن الدعوات لوقف إطلاق النار سوف تتزايد مع مرور الأسابيع وارتفاع التكاليف المدنية.

حرب غزة.. أدرعي يتحدى أبو عبيدة بـ"المثلث الأحمر"

تستخدم حركة حماس خلال الفيديوهات التي توثق استهداف مواقع ومعدات إسرائيلية إشارة "المثلث الأحمر" للفت الانتباه إلى المكان الذي يتم قصفه بالضبط.

وأصبح الرمز منذ بدء الحرب الأخيرة مرتبطا بالحركة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في مقطع فيديو على منصة "إكس" استخدم ذات الرمز، قائلا إن المثلث الأحمر سيكون بانتظار مقاتلي الحركة.
وجاء في نهاية فيديو أدرعي: "مثلثنا أقوى من مثلثك يا أبو عبيدة"، في إشارة إلى الناطق باسم الجناح العسكري لحماس.

وشارك الجناح العسكري لحركة حماس، مقاطع فيديو تظهر مقاتليه وهم يهاجمون الدبابات والجنود الإسرائيليين، غالبا من مسافة قريبة.

وفي 8 نوفمبر، نشرت حماس فيديو يظهر المثلث الأحمر فوق دبابة ميركافا تم تدميرها بقاذف صاروخي.

اقتراب الهدنة في غزة.. وموقف عربي واضح
ودخلت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس شهرها الثاني وسط تواصل القصف الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة في 7 أكتوبر.

وخلف القصف الإسرائيلي آلاف القتلى وسط انهيار المنظومة الصحية وصعوبة انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

شارك