مقتل محمد مري جامع: ضربة جديدة لحركة الشباب في الصومال
الإثنين 06/يناير/2025 - 08:40 م
طباعة

أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" يوم الاثنين عن تنفيذ غارة جوية دقيقة في 24 ديسمبر بالتعاون مع الحكومة الصومالية، أسفرت عن مقتل محمد مري جامع، المسؤول الرفيع في حركة الشباب الصومالية، المعروف باسم "أبو عبد الرحمن"، إلى جانب مسلح آخر.
وقعت الغارة على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب غرب بلدة كونيو بارو في منطقة شبيلي السفلى، التي تقع بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو.
من هو محمد مري جامع:
يُعتبر محمد مري جامع من القيادات البارزة في حركة الشباب، حيث شغل العديد من المناصب الهامة في التنظيم، بما في ذلك وزير الداخلية، وكان له دور أساسي في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الهامة داخل الحركة.
بالإضافة إلى ذلك، كان جامع من بين أعضاء حركة الشباب الذين شاركوا في صياغة سياسات الجماعة.
محمد مري جامع كان يشغل عدة مناصب مهمة داخل حركة الشباب على مر السنين، قبل أن يصبح وزيرًا للداخلية في الحركة، كان يشغل منصب حاكم الظل لمنطقة هيران وسط الصومال.
وكان محمد مري جامع أيضًا أمير الزكاة، المسؤول عن جمع وإدارة الضرائب التي تفرضها الحركة في المناطق التي تسيطر عليها.
وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في السابق أنه قُتل في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في عام 2016، إلا أنه نجا منها واستمر في لعب دور قيادي داخل الجماعة.
كان جامع أحد أبرز الوجوه في حركة الشباب، وله دور كبير في التنسيق واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
وتم إدراج جامع في قائمة الإرهابيين العالميين من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في أكتوبر 2022، بموجب الأمر التنفيذي 13224.
كما تم وصفه بأنه عنصر فاعل في صنع القرار الاستراتيجي داخل الحركة، وكان جزءاً من مجلس الشورى المركزي للجماعة.
تداعيات مقتل محمد مري جامع:
يشير بيان صادر عن حركة الشباب إلى أن مقتل جامع وقع نتيجة غارة جوية أمريكية، وأكدت أن جامع كان من بين "الجيل الأول" من المجاهدين الصوماليين.
كما أضاف البيان أنه شارك في مقاومة حملات التنصير التي استهدفت الشعب الصومالي المسلم في التسعينيات.
العملية العسكرية ضد محمد مري جامع تأتي في وقت حساس، حيث تشهد الصومال صراعًا مستمرًا مع حركة الشباب التي تسعى للسيطرة على المزيد من الأراضي، فيما تدعم الحكومة الصومالية جهود مكافحة الإرهاب بمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة.
وقد أكدت أفريكوم أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في صفوف المدنيين نتيجة لهذه الغارة.
حركة الشباب أعلنت رسميًا مقتل محمد مري جامع، وهو أول مسؤول رفيع في الجماعة يتم تأكيد مقتله منذ مقتل عبد الله ياري، أمير الدعوة في الحركة، في غارة أمريكية في أكتوبر 2022. ولم تؤكد الحركة مقتل معلم أيمن، القائد العسكري في الجماعة، رغم التقارير التي أفادت بمقتله في ديسمبر 2023.
تستمر حركة الشباب في مقاومة القوات الصومالية والجيش الأمريكي، بينما تسعى الحكومة الصومالية بدعم من القوات الدولية لتقليص نفوذ الجماعة المسلحة وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
يعد مقتل محمد مري جامع ضربة قوية لحركة الشباب، ويؤكد على استمرار التعاون الوثيق بين الحكومة الصومالية والقيادة الأمريكية في الحرب ضد الإرهاب في الصومال.
وفي الوقت ذاته، يشير إلى تصعيد مستمر في العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة، والتي تهدد استقرار الصومال والمنطقة بشكل عام.
وقعت الغارة على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب غرب بلدة كونيو بارو في منطقة شبيلي السفلى، التي تقع بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو.
من هو محمد مري جامع:
يُعتبر محمد مري جامع من القيادات البارزة في حركة الشباب، حيث شغل العديد من المناصب الهامة في التنظيم، بما في ذلك وزير الداخلية، وكان له دور أساسي في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الهامة داخل الحركة.
بالإضافة إلى ذلك، كان جامع من بين أعضاء حركة الشباب الذين شاركوا في صياغة سياسات الجماعة.
محمد مري جامع كان يشغل عدة مناصب مهمة داخل حركة الشباب على مر السنين، قبل أن يصبح وزيرًا للداخلية في الحركة، كان يشغل منصب حاكم الظل لمنطقة هيران وسط الصومال.
وكان محمد مري جامع أيضًا أمير الزكاة، المسؤول عن جمع وإدارة الضرائب التي تفرضها الحركة في المناطق التي تسيطر عليها.
وعلى الرغم من أنه كان يُعتقد في السابق أنه قُتل في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في عام 2016، إلا أنه نجا منها واستمر في لعب دور قيادي داخل الجماعة.
كان جامع أحد أبرز الوجوه في حركة الشباب، وله دور كبير في التنسيق واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
وتم إدراج جامع في قائمة الإرهابيين العالميين من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في أكتوبر 2022، بموجب الأمر التنفيذي 13224.
كما تم وصفه بأنه عنصر فاعل في صنع القرار الاستراتيجي داخل الحركة، وكان جزءاً من مجلس الشورى المركزي للجماعة.
تداعيات مقتل محمد مري جامع:
يشير بيان صادر عن حركة الشباب إلى أن مقتل جامع وقع نتيجة غارة جوية أمريكية، وأكدت أن جامع كان من بين "الجيل الأول" من المجاهدين الصوماليين.
كما أضاف البيان أنه شارك في مقاومة حملات التنصير التي استهدفت الشعب الصومالي المسلم في التسعينيات.
العملية العسكرية ضد محمد مري جامع تأتي في وقت حساس، حيث تشهد الصومال صراعًا مستمرًا مع حركة الشباب التي تسعى للسيطرة على المزيد من الأراضي، فيما تدعم الحكومة الصومالية جهود مكافحة الإرهاب بمساعدة عسكرية من الولايات المتحدة.
وقد أكدت أفريكوم أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في صفوف المدنيين نتيجة لهذه الغارة.
حركة الشباب أعلنت رسميًا مقتل محمد مري جامع، وهو أول مسؤول رفيع في الجماعة يتم تأكيد مقتله منذ مقتل عبد الله ياري، أمير الدعوة في الحركة، في غارة أمريكية في أكتوبر 2022. ولم تؤكد الحركة مقتل معلم أيمن، القائد العسكري في الجماعة، رغم التقارير التي أفادت بمقتله في ديسمبر 2023.
تستمر حركة الشباب في مقاومة القوات الصومالية والجيش الأمريكي، بينما تسعى الحكومة الصومالية بدعم من القوات الدولية لتقليص نفوذ الجماعة المسلحة وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
يعد مقتل محمد مري جامع ضربة قوية لحركة الشباب، ويؤكد على استمرار التعاون الوثيق بين الحكومة الصومالية والقيادة الأمريكية في الحرب ضد الإرهاب في الصومال.
وفي الوقت ذاته، يشير إلى تصعيد مستمر في العمليات العسكرية ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة، والتي تهدد استقرار الصومال والمنطقة بشكل عام.