مصدر فلسطيني يرجح فتح معبر رفح الأربعاء/البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان إلى الأبد/المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي يؤكد أهمية قراره نقل عناصر داعش

الثلاثاء 27/يناير/2026 - 11:30 ص
طباعة مصدر فلسطيني يرجح إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 27 يناير 2026.

سكاي نيوز: مصدر فلسطيني يرجح فتح معبر رفح الأربعاء

رجح مصدر فلسطيني فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الأربعاء، وذلك "ما لم تطرأ أي معوقات إسرائيلية".

وقال المصدر لـ"سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، أن أول دفعة من الجرحى الفلسطينيين ستخرج من قطاع غزة باتجاه مصر في حال فتح المعبر الأربعاء.

وأوضح أن "قوة مراقبة أوروبية موجودة في العريش منذ أيام، وتستعد للدخول إلى معبر رفح في الساعات المقبلة، لترتيب إجراءات الدخول والخروج من خلاله".

كما أفاد المصدر أن أفرادا من الأمن التابع للاستخبارات الفلسطينية بملابس مدنية سيدخلون للمعبر الثلاثاء، بالتزامن من دخول قوة المراقبة الأوروبية، من أجل إجراء الترتيبات اللوجستية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادة جثة ران غويلي آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع "حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني".

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح "للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة"، ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.

واعتبر مكتب نتنياهو أن المرحلة المقبلة في غزة هي "نزع السلاح وليس إعادة الإعمار"، مشيرة إلى "مصلحة إسرائيل في تسريعها لاستكمال أهداف الحرب".

سوريا..التصعيد واتفاقات الدمج بميزان الإدارة الذاتية الكردية

رغم اتفاقيات التهدئة، تشهد منطقة شمال شرق سوريا تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، وسط تبادل للاتهامات بخرق وقف إطلاق النار وتهديدات باستخدام المزيد من القوة.

وكشف ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق عبد الكريم عمر، تفاصيل الاشتباكات الأخيرة في مدينة كوباني (عين العرب) بمحافظة حلب، مؤكدا هشاشة الوضع العسكري والسياسي في المنطقة، وضرورة إيجاد حل شامل لتجنب مزيد من الانزلاق نحو الفوضى.

وأوضح عمر أن منطقة كوباني تواجه تهديدات عسكرية متصاعدة، تمثلت في هجمات قوات الحكومة على بلدات جنوب شرق المدينة، منها شلبية وخراب عشق، باستخدام الدبابات والآليات الثقيلة، بالإضافة إلى هجمات جوية نفذتها مسيّرات تركية.

وأشار إلى "وقوع مجزرة بحق عائلتين في بلدة خراب عشق، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين، مع بقاء جثث 5 منهم تحت الأنقاض"، محذرا من أن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة ويمثل خطرا كبيرا على المدنيين.

وأكد عمر أنه "منطقيا لا يمكن لقوات سوريا الديمقراطية أن تخرق اتفاق وقف إطلاق النار، لأنها محاصرة تماما وتتعرض لهجمات برية وجوية"، مضيفا أن الاتهامات التركية تهدف إلى تبرير التصعيد العسكري، وأن "المشكلة الأساسية تكمن في خيار السلطة بالاعتماد على القوة للسيطرة على كامل الجغرافية السورية، وهو حل لم ينجح في الماضي ولا يمكن أن يحقق استقرارا مستداما".
واعتبر ممثل الإدارة الذاتية أن هناك فرصا للحل، مع استمرار التواصل اليومي مع دمشق والجانب الأميركي وقيادات حكومة إقليم كردستان العراق، وكذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا أن "هذه الدول تلعب دورا مهما كضامن ومراقب لتنفيذ اتفاقية 18 يناير وآلياتها".

وشدد على استعداد الإدارة الذاتية لتنفيذ بنود اتفاقيتي 10 مارس و18 يناير، ودمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية داخل مؤسسات الدولة، لكنه أشار إلى أن "وجود مئات مؤسسات الإدارة الذاتية وعشرات الآلاف من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي يجعل عملية الدمج تستغرق وقتا طويلا".

وأوضح عمر أن "التحدي الأساسي الذي يواجه السوريين يكمن في ذهنية السلطة المركزية، التي لا تقبل الآخر وتحاول الاستفراد بالسلطة من خلال إجراءات أحادية الجانب"، مؤكدا أن هذا النهج هو ما أدى إلى أزمات سوريا وحربها التي استمرت 14 عاما.

كما أكد أن أي محاولة لفرض حكم مركزي مغلق ستعيد التاريخ نفسه، مشيرا إلى أن الحل يتطلب الضغط الدولي على السلطة لقبول الآخر والانخراط في عملية سياسية شاملة تشمل جميع مكونات الشعب السوري، والاعتراف بتنوع المجتمع وحساسياته.

ولفت إلى أن "الحركة السياسية الكردية لم تطلب الانفصال يوما، وتسعى للعمل مع جميع السوريين لبناء دولة ديمقراطية موحدة"، موضحا أن الخلاف لا يتعلق بتفاصيل مثل الأسماء أو المؤسسات، بل بالقبول بمبدأ الشراكة، وطرق وآليات عملية الدمج، وأن "ذهنية السلطة الحالية لا تسمح بتحقيق استقرار حقيقي في سوريا دون تغيير هذا النهج".

وحذر ممثل الإدارة الذاتية من أن "أي حل عسكري، خصوصا على المناطق الكردية، سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة ويمنح تنظيم داعش فرصة لإعادة تنظيم نفسه وزيادة نشاطاته"، مشددا على أن أي زعزعة للاستقرار "لن تعود بالنفع على أحد سوى التنظيمات الإرهابية، وستترك تداعيات سلبية على سوريا والمنطقة بأسرها".

تفاصيل أحدث تقارير تلقاها ترامب عن إيران.. وموعد "الضربة"

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل عن أحدث تقارير تلقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيرة إلى موعد الضربة العسكرية المحتمل أن تشنها واشنطن ضد طهران.

وحسب الصحيفة الأميركية، تلقى ترامب عدة تقارير استخباراتية تشير إلى "تراجع موقف الحكومة الإيرانية"، وتؤكد أن "قبضتها على السلطة في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979"، وفقا لعدد من المصادر المطلعة.

وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي "هزت أركان الحكومة الإيرانية، لا سيما مع امتدادها إلى مناطق كانت تعتبر معاقل دعم المرشد علي خامنئي".

ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال الحكومة في موقف حرج، فقد أكدت التقارير الاستخباراتية أن الاقتصاد الإيراني يعاني ضعفا تاريخيا.

وأشعلت الأزمة الاقتصادية فتيل احتجاجات متفرقة أواخر ديسمبر، ومع اتساع رقعة المظاهرات في يناير، وجدت الحكومة الإيرانية نفسها أمام خيارات محدودة لتخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر.

ومع تزايد رقعة ووتيرة الاحتجاجات، أفادت تقارير منظمات حقوقية بمقتل آلاف المتظاهرين في مناطق متفرقة من إيران، وتوازيا تكررت تهديدات ترامب بشن هجمات ضد طهران.

يوم أو يومان

ويعزز الجيش الأميركي وجوده في المنطقة بشكل كبير، لكن لم تتضح بعد الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترامب.

والإثنين دخلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ "توماهوك"، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي، مما يجعلها قريبة من إيران.

وقال مسؤولون عسكريون إنه في حال أصدر البيت الأبيض أوامر بشن ضربة على إيران، فبإمكان حاملة الطائرات نظريا اتخاذ إجراء عسكري "في غضون يوم أو يومين"، وفق "نيويورك تايمز".

وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل 12 طائرة هجومية إضافية من طراز "إف 15 إي" إلى المنطقة، لتعزيز أعداد الطائرات الهجومية، إضافة إلى المزيد من منظومات "باتريوت" و"ثاد" الدفاعية، للمساعدة في حماية القوات الأمريكية من أي ضربات إيرانية انتقامية، قصيرة ومتوسطة المدى.
تأهب وزيارات

ولا تزال قاذفات القنابل بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب قصوى.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رفعت مستوى التأهب قبل أسبوعين، كما كثف مسؤولو الوزارة مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة.

ونهاية الأسبوع زار قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إسرائيل وسوريا والعراق، للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي ونظرائهم هناك.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان، إن "ترامب يتم إطلاعه باستمرار على المعلومات الاستخباراتية حول العالم، وفيما يتعلق بإيران فإنه يواصل مراقبة الوضع عن كثب".

ورغم تحذير ترامب من إمكانية توجيه ضربة لإيران مع تصاعد حملة القمع ضد الاحتجاجات، فقد انقسم مستشاروه حول جدوى هذا الإجراء.

ثم بدا أن ترامب تراجع عن أي ضربة فورية لدعم الاحتجاجات، بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعداما مخططا له لمئات المتظاهرين، كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب تأجيل الهجوم على إيران، وفقا لمسؤول أميركي رفيع.

لكن ترامب عاد إلى التلويح باستخدام القوة، واصفا حشد قواته البحرية في المنطقة بـ"الأسطول"، كما تطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، موجها تحذيرات ومذكرا طهران بالضربات التي شنتها واشنطن العام الماضي على 3 مواقع نووية.

غزة بين تسليم الرفات ونزع السلاح.. حسابات نتنياهو وحماس

أعاد إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة آخر رفات لرهينة من قطاع غزة تحريك ملف اتفاق وقف إطلاق النار، فبينما تتمسك إسرائيل بشروط جديدة للانتقال إلى المرحلة الثانية، تطالب حماس بالالتزام باستحقاقات الاتفاق.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي شريف النيرب، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار في سكاي نيوز عربية، إن سكان قطاع غزة والحكومة الإسرائيلية تعاملوا مع الإعلان عن العثور على الرفات بوصفه مدخلا للخروج من حالة مأساوية طال أمدها.

وأشار إلى أن أهل غزة اعتبروا الإعلان خطوة تزيل أحد أبرز العراقيل التي استخدمتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتعليق الانتقال إلى المرحلة الثانية، موضحا أنه في المقابل سعت الحكومة الإسرائيلية إلى توظيف الحدث لإظهار ما اعتبرته نجاحا عسكريا بعد السابع من أكتوبر، مؤكدة عبر بيان رسمي أن الجيش تمكن من استعادة آخر رفات لجندي إسرائيلي.

وأوضح النيرب أنه "بينما كان الشرط المعلن سابقا لفتح معبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية يتمثل في تسليم الرفات، جاء بيان الحكومة الإسرائيلية ليضيف شرطا آخر يتمثل في تسليم سلاح حركة حماس، ما يعيد خلط الأوراق".

وأكد الكاتب الصحفي أن "ملف السلاح كان من أبرز القضايا التي نوقشت في القاهرة، حيث جرى البحث عن صيغة تجعل سلاح حماس مكونا قابلا للمعالجة عبر اللجنة الإدارية واللجنة الوطنية اللتين جرى تشكيلهما لإدارة قطاع غزة".

ولفت إلى أن "الحركة أبدت تعاطيا إيجابيا مع هذه الطروحات، لكن هذا الموقف لم يكن ليتبلور لولا ضغوط الوسطاء، إلى جانب ضغط فلسطيني داخلي تمثل في تيار الإصلاح الديمقراطي التابع للنائب محمد دحلان، والدور الذي أداه القيادي سمير مشهراوي في محاولة إقناع حماس بتسهيل المهمة أمام الوساطة المصرية".

وأبدى النيرب تشككا حيال استعداد نتنياهو للتجاوب مع المقدمات الإيجابية من جانب حماس، معتبرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يفضل المماطلة واستنزاف الوقت حتى موعد الانتخابات، بهدف الإيحاء بأن حالة الحرب لا تزال قائمة، وأن الوجود العسكري في القطاع لا ينسجم مع انسحاب كامل في إطار المرحلة الثانية، حتى من المنطقة الصفراء.

ورجح أن حركة حماس لم تكن تعلم مسبقا بمكان رفات الرهينة الإسرائيلي، لا سيما في ظل موافقة الحركة على بيان وقف إطلاق النار، وقبولها بمجلس السلام، فضلا عن بيان الحركة الذي دعا موظفي القطاع إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، معتبرا أن هذه المعطيات تدل على أن حماس ليست معنية بتعطيل المسار، وأنها سعت إلى إزالة المبررات التي قد تستخدم لإرجاء تنفيذ الاتفاق.

كما حذر من ألغام تعترض طريق الاستمرار في تنفيذ التفاهمات، متسائلا عما إذا كانت حماس ستسلم الحكم بالكامل للجنة الإدارية، وما إذا كان ملف السلاح سيعالج فعليا وفق الصيغ التي يجري تداولها عبر الوسطاء، إضافة إلى مدى استعداد الحركة لتسهيل عمل اللجنة في إدارة القطاع.

ويرى النيرب أن الإدارة الأميركية تبدو حريصة على دفع الاتفاق بمراحله كافة، مستشهدا بتصريحات رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، ولا سيما ما يتعلق بالتشاور مع واشنطن بشأن فتح معبر رفح، وما قيل عن وعود أميركية ودوافع جدية لاستكمال مراحل وقف إطلاق النار الثلاث.

سبوتنيك: البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان إلى الأبد

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن "القوات المسلحة والقوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف صفاً واحداً مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه".
وشدد البرهان، خلال حفل تخريج الدفعة (22) التأهيلية بجهاز المخابرات العامة، على أن "الدولة لن تسمح بتكرار أي تمرد جديد، وأن أي تهاون أو تراخٍ في هذا الملف سيُواجَه بالحزم والحسم"، حسب وكالة الأنباء السودانية - سونا.
وأكد عزم القوات المسلحة وبقية الأجهزة النظامية على استعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، قائلاً إن "التمرد إلى زوال".
وأشار رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى أن "التحديات والمخاطر التي تواجه السودان تتطلب ترسيخ مبدأ أن الأمن مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع"
ياتي ذلك بعدما أعلن الجيش السوداني، فتح الطريق المؤدي إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بالقوة، ودخول قواته إلى المدينة، معلناً فك الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عامين من قبل قوات الدعم السريع.
وفي نيسان/ أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي يؤكد أهمية قراره نقل عناصر داعش

أقرّ المجلس الوزاري للأمن الوطني، برئاسة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إعداد خريطة متكاملة وتشكيل لجنة أمنية موحدة تتولى الإشراف الكامل على عملية نقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من السجون السورية.
ووفقا لوكالة الأنباء العراقية- واع، ترأس السوداني، اليوم الاثنين، اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرى خلاله بحث ملف نقل عناصر "داعش" (تنظيم إرهابي محظور في روسيا) من السجون السورية، ومناقشة الجوانب والتفاصيل الأمنية المرتبطة بهذه العملية.
وأكد المجلس، أهمية قراره السابق المتعلق بنقل عناصر التنظيم الإرهابي، مشدداً على أن القرار يأتي في إطار اعتبارات أمنية بحتة تهدف إلى حماية العراق وتعزيز أمنه، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعاون مع قيادة التحالف الدولي، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الملف.
وأضاف البيان أن "المجلس صادق على وضع خريطة طريق متكاملة، إلى جانب تشكيل لجنة أمنية موحدة تشرف على جميع مراحل نقل عناصر داعش، وآليات التعامل معهم، وصولاً إلى إحالتهم للعدالة وفق الأطر القانونية المعتمدة".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.

عبد العاطي يؤكد أهمية آلية التشاور مع وزيري خارجية تونس والجزائر لدعم ليبيا

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، أهمية آلية التشاور الثلاثي مع وزيري خارجية تونس والجزائر باعتبارها إطارا محوريا لتنسيق جهود دول الجوار لدعم الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، إن "اللقاء بين عبد العاطي والرئيس التونسي قيس سعيد بحث مستجدات الأوضاع في ليبيا".
ووفقا للبيان، أكد عبد العاطي دعوة مصر للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتستند إلى ملكية ليبية خالصة.
وشدد وزير الخارجية المصري، أمس الاثنين، على ضرورة إخراج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية دون أي استثناء أو تأخير، التزاماً بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وبما يعيد لليبيا سيادتها الكاملة ويحافظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
جاء ذلك خلال مشاركته في تونس، في جلسة مشاورات ثلاثية حول الملف الليبي، شارك فيها أيضاً وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في الجزائر أحمد عطاف، وبحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيته.
واستعرض عبد العاطي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، الموقف المصري الثابت تجاه الأزمة الليبية، مؤكداً مركزية الحل السياسي الليبي–الليبي بملكية وقيادة ليبية خالصة، من خلال الحوار والتوافق بين الأطراف الليبية كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار، دون إملاءات أو تدخلات خارجية.
وأكد أن مصر لن تدخر جهداً في دعم الأشقاء الليبيين ومساندة الجهود الأممية والإقليمية لتوحيد المؤسسات الليبية وإنهاء الانقسام القائم، مشيراً إلى أن استمرار الانقسام وغياب سلطة تنفيذية موحدة يعيق عودة الاستقرار الفعلي، ما يتطلب تكثيف الجهود لدفع الأطراف الليبية نحو تنفيذ خارطة الطريق الأممية، خاصة تشكيل حكومة موحدة جديدة وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.
وأوضح الوزير أن أمن ليبيا يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، داعيًا إلى مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة تشمل أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، لمعالجة جذورها وتحقيق استقرار مستدام في ليبيا والمنطقة.

وأكد عبد العاطي استمرار التنسيق والتشاور الوثيق مع تونس والجزائر والمبعوثة الأممية، لدعم الأشقاء الليبيين في تحقيق تطلعاتهم نحو الأمن والتنمية والازدهار.
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.

الأمين العام لـ"حزب الله": الحرب على إيران قد تشعل المنطقة هذه المرة

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، الشيخ نعيم قاسم،  الاثنين، أن "الحزب معنيّ بشكل مباشر بالتصدي لما وصفه بتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المرشد الإيراني علي خامنئي".
واعتبر قاسم، في كلمة له، أن "أي تهديد يطال المرشد الإيراني هو تهديد موجه إلى محور المقاومة بأكمله"، مؤكدا أن "حزب الله" لن يكون على الحياد في حال شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل عدوانًا على إيران.
وأوضح أن "الحزب سيختار طريقة تعاطيه مع أي تطورات وفق طبيعة الظروف في حينها"، مضيفا أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، تسعى للهيمنة على العالم وضرب مشاريع المقاومة في المنطقة.
وحذر الأمين العام لحزب الله، من أن الحرب على إيران قد تشعل المنطقة هذه المرة، مشيرا إلى أن إيران تمكنت من الصمود خلال ما وصفه بـ"حرب الـ12 يومًا"، وأفشلت، تحت قيادة المرشد الإيراني، المشاريع الأمريكية والإسرائيلية.
واتهم نعيم قاسم، خصوم إيران بمحاولة إسقاطها من الداخل عبر الضغط الاقتصادي وإثارة الاضطرابات، قائلاً إن من وصفهم بـ"المخربين" استغلوا التظاهرات لاستهداف القوات الأمنية والشعب، وإحراق المساجد والممتلكات العامة.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، بأن الولايات المتحدة أرسلت "قوة عسكرية هائلة" نحو إيران تحسبًا لأي طارئ، مشيرًا إلى أنه لا يفضل عدم استخدامها.
وفي تصريح سابق، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة ستتلقى ردا حاسما إذا هاجمت إيران وانتهكت سيادتها، مضيفا أن بلاده "ستعتبر أي هجوم أمريكي عليها “تهديدًا وجوديًا”، بخلاف حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي.
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وصرّح دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، في وقت سابق اليوم، بأن "أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيؤدي إلى زعزعة وحالة عدم استقرار في المنطقة".
وقال بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، إن "هذا (الهجوم على إيران) سيكون بلا أدنى شك، خطوة أخرى من شأنها أن تزعزع استقرار الوضع في المنطقة بشكل خطير".
وأضاف: "كما تعلمون، تواصل روسيا بذل الجهود للمساعدة في خفض حدة التوتر، وبالطبع، في هذه الحالة، نتوقع ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية، والالتزام التام بالمفاوضات السلمية".

أ ف ب: قافلة مساعدات أممية تصل إلى مدينة كوباني ذات الغالبية الكردية شمال سوريا

وصلت قافلة مساعدات أممية، الأحد إلى كوباني (عين العرب)، ذات الغالبية الكردية التي تدفق إليها آلاف النازحين جراء أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة، بينما أعلن الجيش السوري فتح ممر إنساني للمدينة.

ويأتي إرسال المساعدات للمدينة الواقعة في أقصى شمال سوريا، غداة إعلان وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة اتفاق وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوماً، لكن الطرفين تبادلا الأحد الاتهامات بخرقه.

نقص في الغذاء

وأفاد سكان من كوباني، هذا الأسبوع بنقص في الغذاء والماء والكهرباء، بينما تدفّق آلاف الفارين من مناطق تقدّم إليها الجيش السوري في شمال وشرق البلاد إلى المدينة. وقالت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيلين شميت،: إن «القافلة وصلت».

مساعدات منقذة للحياة

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في سوريا أعلن عبر منشور عبر «إكس» في وقت سابق، أنه بالتنسيق مع السلطات «تتجه قافلة مدعومة من الأمم المتحدة مكوّنة من 24 شاحنة إلى كوباني (عين العرب)، محمّلة بمساعدات منقذة للحياة، تشمل الوقود والخبز ووجبات جاهزة، لدعم السكان المتضرّرين من التطورات الأخيرة».

ويأتي ذلك، بعدما أعلن الجيش السوري في وقت سابق الأحد، فتح ممرين إنسانيين أحدهما مع كوباني، والآخر مع محافظة الحسكة في شرق البلاد من أجل «إدخال المساعدات والحالات الإنسانية».

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المناطق التي كانت تحت سيطرتها.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية السبت تمديد وقف إطلاق النار بهدف استكمال الولايات المتحدة لعملية نقل سجناء من تنظيم «داعش» الإرهابي من سوريا إلى العراق، والتي كانت بدأتها الأربعاء.

خروقات

وتبادل الطرفان، مساء الأحد، الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

واتهم الجيش السوري قوات سوريا الديمقراطية باستهداف «مواقع» انتشاره في محيط منطقة عين العرب «بأكثر من 25 مسيرة انتحارية»، وكذلك باستهداف طريق رئيسي. وقال الجيش،: إنه «يدرس خياراته الميدانية حالياً رداً على استهداف الأهالي ومواقع انتشاره».

في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية مساء الأحد: «على الرغم من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ...تواصل فصائل دمشق ارتكاب انتهاكات خطرة ومتكررة» في كوباني وفي شمال وشرق البلاد، معتبرة إياها «خرقاً واضحاً وصريحاً لبنود الاتفاق».

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها القوات الحكومية بشنّ هجمات على قرى في ريف كوباني، قالت إنها أدّت إلى مقتل طفل، وإصابة أربعة من مقاتليها بجروح، داعية «الأطراف الضامنة» للاتفاق «إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة في وضع حدّ لهذه الخروقات».

والاثنين قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها «تصد هجوماً برياً» على قرية خراب عشق في جنوب شرق كوباني، تزامن مع «قصف مدفعي كثيف». وأضافت:«تشكل الهجمات انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير».

وانسحبت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدّم للقوات الحكومية. وباتت القوات الحكومية على تخوم كوباني الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت إلى معقلها في الحسكة (شمال شرق).

بعد تعرضه للهدم من إسرائيل..الأونروا: مقرنا في القدس الشرقية تعرض للحرق

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأحد، أن مقرها في القدس الشرقية الذي قامت جرافات اسرائيلية بهدمه جزئياً الأسبوع الماضي، أُضرمت فيه النيران.


ولم تذكر الأونروا التي منعتها اسرائيل من العمل داخل البلاد عام 2025، تفاصيل عن سبب الحريق في مقرها.


وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان: «بعد اقتحام السلطات الإسرائيلية مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة وهدمه، أُضرمت فيه النيران». ووصفت الوكالة الحريق بأنه جزء من «محاولة مستمرة لتقويض وضع اللاجئين الفلسطينيين».


وأفادت فرق الإطفاء والإنقاذ، بأنها استجابت لبلاغ من المقر حيث تعمل على «إخماد حريق ومنع انتشاره»، من دون أن تتحدث عن سببه أيضاً.


وكانت الأمم المتحدة دانت بشدة عمليات الاستيلاء على المقر، وهدمه التي جرت الأسبوع الماضي، وأكدت الأونروا أن ممتلكاتها لا تزال محمية بموجب امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو موقف كررته الأحد.


وقال المتحدث باسم الأونروا، جوناثان فاولر: «إن إسرائيل، كأي دولة عضو في الأمم المتحدة في أي مكان في العالم، ومن دون استثناء، ملزمة قانوناً بحماية منشآت الأمم المتحدة واحترامها».


وأُنشئت الأونروا لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين نزحوا خلال قيام دولة إسرائيل عام 1948، حيث تقوم بخدمات تسجيل اللاجئين بالإضافة إلى خدمات أخرى في مجالي الصحة والتعليم.


ويخلو مقر الأونروا في القدس الشرقية من الموظفين منذ يناير/كانون الثاني 2025، بعد مواجهة استمرت أشهراً بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع الأونروا من العمل داخل إسرائيل. وما زالت الأونروا تعمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.


شارك