بالقصف والتجويع... «يونيسف»: 28 طفلاً يُقتلون في غزة يومياً... «حماس» تدعو مجلس الأمن لإصدار قرارت ملزمة لإسرائيل بوقف الإبادة في غزة... الحوثيون: استهدفنا مطار تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي
الثلاثاء 05/أغسطس/2025 - 11:43 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 5 أغسطس 2025.
بالقصف والتجويع... «يونيسف»: 28 طفلاً يُقتلون في غزة يومياً
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، الاثنين، أن نحو 28 طفلاً يقتلون يومياً في قطاع غزة، جراء القصف والتجويع الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 660 يوماً.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن الأطفال في غزة يواجهون الموت «بالقصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية»، وقالت: «في غزة، يُقتل يومياً ما معدله 28 طفلاً، أي بحجم صف دراسي واحد».
وشددت المنظمة الأممية على أن «أطفال غزة بحاجة إلى الغذاء والماء والدواء والحماية. والأهم من ذلك كله، هم بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن».
وفي السياق، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 1500 شخص قتلوا في قطاع غزة منذ مايو (أيار) الماضي أثناء محاولاتهم الحصول على الغذاء، وعند نقاط توزيع المساعدات التي «عسْكرتها» إسرائيل، وعلى طول طرق مساعدات الأمم المتحدة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، سجلت وزارة الصحة 6 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مشيرةً إلى ارتفاع إجمالي ضحايا الجوع منذ بداية الحرب إلى 180، منهم 93 طفلاً.
ومنذ فجر الاثنين قُتل أكثر من 80 فلسطينياً، من بينهم 39 من منتظري المساعدات عند نقاط توزيعها التابعة لـ«مؤسسة غزة الإنسانية» الأميركية، وفي أماكن دخول الشاحنات بمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وحذّرت وزارة الصحة في غزة من «تصاعد خطير قد يخرج عن السيطرة» في الإصابة بالأمراض المعدية، بعد أن سجلت أولى حالات الوفاة بمتلازمة «غيلان باريه»، وقالت: «هذه ليست مجرد حالات وفاة، بل هي إنذار بكارثة حقيقية مُعْدِية مُحتملة».
الحوثيون: استهدفنا مطار تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي
أفاد بيان صادر عن جماعة الحوثي باليمن اليوم (الثلاثاء)، بأن قواتها استهدفت مطار تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين2».
وأضاف أن العملية حققَت هدفها بنجاحٍ وتسببَت في هروعِ الملايينِ من الإسرائيليين إلى الملاجئِ، وتوقفِ حركةِ المطارِ.
وبالأمس، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صاروخاً أطلق من اليمن، وذلك بعد أن دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق بأنحاء إسرائيل. وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن الجماعة شنت هجوماً بصاروخ باليستي على إسرائيل.
وتطلق جماعة الحوثي صواريخ على إسرائيل وتهاجم ممرات الشحن البحري فيما تصفها بأنها حملة لدعم الفلسطينيين في غزة. وجرى اعتراض معظم ما أطلقته الجماعة من صواريخ وطائرات مسيرة، أو سقطت قبل بلوغ أهدافها. ونفذت إسرائيل سلسلة من الغارات رداً على تلك الهجمات.
أكثر من 200 صحافي دولي يطالبون بالدخول إلى غزة «فوراً ودون إشراف»
وقّع أكثر من 200 صحافي ومصور ومراسل حربي عريضةً تطالب بـ«السماح الفوري وغير الخاضع للرقابة للصحافة الأجنبية بدخول قطاع غزة».
وقّع على العريضة صحافيون بارزون يعملون في وكالات إخبارية عالمية، وهي جزء من مبادرة «حرية الصحافة»، التي أطلقها المصور الحائز على جوائز أندريه ليون.
ومن بين الموقعين على العريضة، أليكس كروفورد، مراسل «سكاي نيوز» الخاص، والمذيع مهدي حسن، وكريستيان أمانبور من شبكة «سي إن إن»، وكبيرة المراسلين الدوليين كلاريسا وارد، بالإضافة إلى مصور الحرب الشهير دون ماكولين.
ويجدد الموقعون دعواتهم لكل من إسرائيل و«حماس» للسماح للصحافيين الأجانب بدخول غزة لتغطية الحرب بشكل مستقل، وهو أمر مُنعوا من القيام به منذ بداية الصراع الأخير عام ٢٠٢٣.
وتنص العريضة على أنه في حال تجاهل «الأطراف المتحاربة» هذا النداء، فسيتم دعم الإعلاميين لدخول غزة دون موافقة «بأي وسيلة مشروعة، بشكل مستقل أو جماعي، أو بالتنسيق مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني أو المجتمع المدني»، وفق ما أوردت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وتنصّ العريضة على: «إنّ وصول الصحافيين الأجانب إلى غزة بحرية وبشكل مستقلّ أمرٌ مُلِحّ، ليس فقط لتوثيق الفظائع المُتفشّية، بل لضمان عدم إملاء حقيقة هذه الحرب من قِبَل من يتحكمون بالأسلحة والسردية الإعلامية».
وأفاد الموقعون على العريضة بأن «غزة هي الحالة الأكثر إلحاحاً، ولكنها ليست الحالة الوحيدة. إنها تعكس أخطر نمطٍ لإسكات الصحافيين وتقييد الصحافة. إذا كان العالم الديمقراطي ينوي حقاً التصدّي لهذا التآكل في الحريات، فعليه ألا يغضّ الطرف عمّا يحدث في غزة. إنّ الدفاع عن وصول الصحافة هناك هو دفاع عن حرية الصحافة في كلّ مكان».
وعلى الرغم من العمل الشجاع والحيوي الذي يقوم به هؤلاء الصحافييون والمراسلون في غزة، تُشير مبادرة «حرية التغطية الإعلامية» إلى مقتل ما يقرب من 200 صحافي، معظمهم فلسطينيون، مما يجعل الحرب بين إسرائيل و«حماس»، «أعنف صراع صحافي سُجِّل على الإطلاق».
ووفقاً للبيانات الموثقة، قتلت قوات الجيش الإسرائيلي أكثر من 230 صحافياً فلسطينياً منذ بدء الحرب الإسرائيلية، بينهم من استُهدف مع عائلاتهم، ودمرت عشرات المكاتب الصحافية. في غضون ذلك، تواصل سلطات الجيش الإسرائيلي منع الصحافيين الأجانب من دخول غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وفي الشهر الماضي، أصدرت وكالة «أسوشييتد برس» و«وكالة الصحافة الفرنسية» و«بي بي سي نيوز» ووكالة «رويترز» للأنباء، بياناً مشتركاً جاء فيه أن الصحافيين يُكافحون أيضاً لتوفير الطعام لأنفسهم وعائلاتهم أثناء عملهم لصالح مؤسساتهم في غزة.
ووقّعت شبكة «سكاي نيوز» على بيان صادر عن المعهد الدولي لسلامة الأخبار، يدعو إسرائيل إلى السماح للصحافيين الدوليين بدخول غزة، وكذلك السماح لأي صحافي وعائلته بمغادرة غزة.
وفي 23 يوليو (تموز)، صرّح رئيس منظمة الصحة العالمية بأن غزة تعاني من «مجاعة جماعية من صنع الإنسان»، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات إلى القطاع.
وإلى جانب السماح الفوري للصحافيين الأجانب بدخول غزة، تدعو عريضة «حرية الصحافة» إلى احترام وضع الصحافيين المحمي بموجب القانون الدولي، ودعم الحكومات ومنظمات حرية الصحافة.
لبنان أمام امتحان «حصرية السلاح» اليوم
يخوض لبنان اليوم امتحان حصرية السلاح بيد الدولة، إذ سيكون هذا البند حاضراً بقوة على طاولة مجلس الوزراء الذي يعقد جلسة تحظى بمواكبة دولية وعربية غير مسبوقة، نظراً إلى ما سيخرج به من مقررات تؤكد ما التزم به رئيس الجمهورية جوزيف عون في خطاب القسم، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، إضافة إلى المطالب العربية والدولية بفرض الدولة اللبنانية سيادتها على كل أراضيها.
لكنَّ «حزب الله»، وبلسان النائب علي فياض، استبق انعقاد الجلسة باشتراطه إعطاء الأولوية لـ«ثلاثية» انسحاب إسرائيل، وإطلاق الأسرى، ووقف الأعمال العدائية، قبل أي بحث آخر. وكأنه يقحم الجلسة في نقاش مديد لتقطيع الوقت على أن يكون للبحث صلة للحؤول دون إقرار حصرية السلاح.
وفيما تعقد الجلسة بحضور ممثلي «حزب الله»، وزيري الصحة راكان ناصر الدين والعمل محمد حيدر، يقول مصدر وزاري وثيق الصلة بعون وسلام لـ«الشرق الأوسط» إنهما يصران على حسم الموقف لمصلحة بسط الدولة سلطتها، لأن الوضع الداخلي لم يعد يسمح بالمراوحة، وأن وتيرة الضغوط الدولية والعربية على لبنان في تصاعدٍ، وبدأت ترفع منسوب الحصار المفروض عليه، ولا يمكن استيعابه إلا بالتجاوب مع النصائح التي أُسديت له بوجوب حسم موقفه بوضع آلية تنفيذية لجمع السلاح من القوى المحلية، من ضمنها «حزب الله».
ويلفت المصدر إلى أن عامل الوقت ليس لمصلحة لبنان، ولم يعد من خيار أمامه سوى التقاط الفرصة الأخيرة لإنقاذه، كاشفاً أن الخناق الدولي والعربي بدأ يشتد على لبنان، وأن جواب الوسيط الأميركي توم برّاك على الرد الرئاسي على أفكاره التي طرحها لمساعدة لبنان لوضع آلية لتطبيق اتفاق وقف النار لم يحمل أي تعديل، بل انطوى على نبرة عالية تدعوه للانتقال من إعلان النيات إلى التطبيق الفوري.
قانون «الحشد» العراقي يصطدم بالرفض الأميركي
اصطدم «مشروع قانون الحشد الشعبي» العراقي بالرفض الأميركي، وبات التصويت عليه خلال الفترة المتبقية من عمر البرلمان «أمراً غير وارد».
وتقول مصادر مطلعة إن إقرار القانون، في «أفضل السيناريوهات»، قد يُرحّل إلى الدورة البرلمانية المقبلة، المقررة انتخاباتها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن تمريره سيظل «موضع شك».
واتخذت واشنطن مؤخراً موقفاً «حازماً وعلنياً» حيال الموضوع. فوفق بيان من سفارتها في بغداد، عبّر القائم بالأعمال، ستيفن فاغن، خلال لقائه، السبت، محسن المندلاوي، النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، عن قلق الولايات المتحدة. وأشارت السفارة إلى ما قاله وزير الخارجية، ماركو روبيو، لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قبل نحو أسبوعين، من أن «تشريع (قانون الحشد الشعبي) سيؤسس لنفوذ إيراني ويقوي الجماعات الإرهابية المسلحة؛ مما يهدد سيادة العراق».
ومع الموقف الأميركي المتشدد تجاه تشريع القانون، تشير معظم المعلومات المتداولة إلى أن عدم إقراره مرتبط أيضاً بـ«الصراعات السياسية» داخل أروقة قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية، والمتعلقة بالسيطرة على رئاسة هيئة الحشد والمناصب العليا فيها.
برّاك يدعو السوريين لحل الخلافات بالحوار
أعرب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، أمس، عن القلق إزاء الاشتباكات التي اندلعت في السويداء بجنوب سوريا ومنبج في شمال شرقي البلاد، ودعا إلى الحوار لحل الخلافات.
وقال براك على منصة «إكس»: «اندلعت أعمال عنف مقلقة، الأحد، في السويداء ومنبج. الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لوقف العنف والتوصل إلى حل سلمي ودائم». وتابع قائلاً: «نحث جميع الأطراف على الحفاظ على الهدوء، وحل الخلافات بالحوار، لا بسفك الدماء».
من ناحية ثانية، أعلنت السلطات السورية، أمس (الاثنين)، إعادة فتح ممر بصرى الشام الإنساني بريف درعا جنوب غربي البلاد بعد تأمين المنطقة من «عصابات (حكمت) الهجري المتمردة» التي خرقت، الأحد، اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، حسبما أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه وسط إسرائيل
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أنّه اعترض صاروخاً أطلقه الحوثيون في اليمن باتجاه وسط الدولة العبرية حيث تم تفعيل صفّارات الإنذار عملاً بالإجراءات الاحترازية المتّبعة.
وقال الجيش في سلسلة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إنّه «في أعقاب صفّارات الإنذار التي دوّت قبل قليل في مناطق إسرائيلية عدة، اعترضت دفاعات سلاح الجو الإسرائيلي صاروخاً أُطلق من اليمن».
كما نشر الجيش خريطة للمواقع التي دوّت فيها صفّارات الإنذار لتحذير سكّانها من خطر «مقذوف أطلقه الحوثيون من اليمن»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل، يُطلق المتمردون الحوثيون باستمرار صواريخ باليستية باتجاه الدولة العبرية، يتم اعتراض معظمها.
كما يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتّهمونها بالارتباط بإسرائيل.
ويقول الحوثيون المدعومون من إيران إنّ هجماتهم تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة. وتردّ إسرائيل على هذه الهجمات بضرب مواقع تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
«حماس» تدعو مجلس الأمن لإصدار قرارت ملزمة لإسرائيل بوقف الإبادة في غزة
قال أسامة حمدان القيادي البارز في حركة «حماس»، الاثنين، إن «المطلوب الآن من مجلس الأمن هو إصدار قرارت واضحة وملزمة لإسرائيل بوقف حرب الإبادة في قطاع غزة».
وأضاف حمدان في تصريحات متلفزة أن أميركا وإسرائيل تسعيان لتحويل الجلسة التي سيعقدها مجلس الأمن خلال ساعات والمخصصة لبحث قضية غزة إلى مجرد جلسة لبحث موضوع الأسرى الإسرائيليين.
وتابع حمدان أن إسرائيل حولت غزة إلى معسكر اعتقال «نازي»، داعياً العالم للضغط عليها من أجل وقف ذلك وإلزامها بتطبيق القانون الدولي.
وقال القيادي البارز في «حماس» إن إسرائيل تمنع عمداً إدخال نحو 22 ألف شاحنة مساعدات تنتظر عند معابر غزة.
وأضاف: «ندعو أعضاء مجلس الأمن للضغط على إسرائيل لوقف المأساة الإنسانية في قطاع غزة».
وفي غزة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي دخول 674 شاحنة مساعدات فقط إلى القطاع منذ إعلان إسرائيل السماح بإدخال المساعدات يوم 27 يوليو (تموز)، من أصل 4800 شاحنة من المفترض دخولها لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.
وفي وقت سابق من اليوم، نقل موقع «واي.نت» الإخباري الإسرائيلي عن مسؤولين بارزين من الدائرة المحيطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قولهم إن القوات الإسرائيلية تتجه لاحتلال قطاع غزة بالكامل.