«شرق ليبيا» ترفض «تحريض» الغرياني على قتال «الجيش الوطني»/طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»/المقاومة الشعبية تتهم الدعم السريع بانتهاكات واسعة داخل سجن شالا

الإثنين 09/فبراير/2026 - 11:53 ص
طباعة «شرق ليبيا» ترفض إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 9 فبراير 2026

البيان: ملف إيران.. هل تأتي رياح أمريكا بما لا تشتهي سفن إسرائيل؟

واضح أن إسرائيل غير مرتاحة لمخرجات جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط الجمعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، إذ إنها تسعى لإقناع الولايات المتحدة بتنحية المسار التفاوضي جانباً لصالح الخيار العسكري ضد إيران.
الأنباء الصادرة من إسرائيل تبدي حالة من عدم الارتياح، وبدا ذلك واضحاً من خلال التقديم المفاجئ لموعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن وملفها الأساس إيران.
القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية قالت إن نتانياهو سيطلب من ترامب إلغاء كاملاً للبرنامج النووي الإيراني وعدم السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم، مع نقل اليورانيوم المخصب من إيران، فضلاً عن تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، وكذلك «تفكيك الأذرع الإيرانية في المنطقة»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
مكتب نتانياهو شدد اليوم على أن أي مفاوضات مع طهران يجب أن تشمل ليس فقط منع امتلاكها سلاحاً نووياً بل أيضاً تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعمها لفصائلها في المنطقة. وجدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال في تصريحات إن «كمية الصواريخ الباليستية التي يريد النظام الإيراني إنتاجها تعرضنا للخطر». كما اعتبر أن تلك الصواريخ الإيرانية تعرض أيضاً دولاً أوروبية للخطر.
أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي «إيتمار بن غفير»، فقد قال لهيئة البث الإسرائيلية، إن نتانياهو يعمل بشكل ممتاز في كل ما يتعلق بملف التهديدات الإيرانية. وشدد على أن نتانياهو قادر على إقناع ترامب بالموقف الإسرائيلي حيال هذا الملف.
تهديد وجودي
صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية نقلت اليوم عن مصادر أمنية، بأن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديداً وجودياً، وأن إسرائيل مستعدة للتحرك ضد طهران بشكل منفرد إذا لزم الأمر.
وحسب وكالة معا الفلسطينية فإن مصادر إسرائيلية أبلغت الصحيفة الإسرائيلية، نقل نوايا إسرائيل لواشنطن بشأن تفكيك قدرات إيران الصاروخية وبنيتها التحتية للإنتاج، وذلك عبر سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى. وعرض مسؤولون عسكريون تصورات عملياتية لإضعاف البرنامج، بما في ذلك توجيه ضربات إلى مواقع تصنيع رئيسية، وفق «جيروزاليم بوست».
وقال مصدر أمني إسرائيلي: «أبلغنا الأمريكيين بأننا سنضرب منفردين، إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر الذي حددناه بشأن الصواريخ الباليستية»، مضيفاً أن إسرائيل لم تصل بعد إلى تلك النقطة، ولكنها تتابع التطورات داخل إيران من كثب.
ووصف أحد المسؤولين العسكريين المرحلة الراهنة بأنها «فرصة تاريخية» لتوجيه ضربة مؤثرة إلى البنية التحتية الصاروخية الإيرانية، وتحييد التهديدات ضد إسرائيل. وخلال محادثات مع الأمريكيين، عرضت إسرائيل أيضاً خططاً لاستهداف منشآت إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ، وفقاً للمسؤول ذاته.
ما يدعم الرغبة
التقارير الإعلامية في تل أبيب تأخذ منحى تفسير الأحداث بما يدعم الرغبة الإسرائيلية في رؤية استعدادات لعمل عسكري ضد إيران، وهكذا فسرت زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر لحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن المتمركزة على مقربة من إيران على أنها رسالة بعمل عسكري يلوح في الأفق.
إذاعة الجيش الإسرائيلي كذلك، لفتت إلى أن قائد سلاح الجو، وعلى غير العادة، سيرافق نتانياهو في زيارته إلى واشنطن، مشيرة إلى أن حضور ضابط كبير من سلاح الجو في هذا التوقيت «يعد أمراً مثيراً للاهتمام».
لكن هذه التفسيرات الرغبوية لا تلغي المخاوف الإسرائيلية من رياح أمريكية تأتي بما لا تشتهي سفن إسرائيل.
وتستند هذه المخاوف إلى مجريات جولة المفاوضات الأخيرة، حيث أبدت واشنطن قبلها مرونة واضحة وتجاوبت مع شروط إيرانية كانت كفيلة بنسف مسار التفاوض والذهاب إلى سيناريو التصعيد؛ فإيران وضعت ثلاثة شروط أساسية تمثلت في تغيير مكان المفاوضات من تركيا إلى سلطنة عمان، واقتصار التفاوض على البرنامج النووي، مع عدم حضور وسطاء إقليميين.
ويرى مراقبون أن إسرائيل ترغب في فشل مسار التفاوض وتمهيد الطريق لإعلان الحرب على إيران في أقرب وقت ممكن، لكن الولايات المتحدة ربما لها ترتيبات وحسابات أخرى.

الشرق الأوسط: «شرق ليبيا» ترفض «تحريض» الغرياني على قتال «الجيش الوطني»

رفضت «اللجنة العليا للإفتاء»، التابعة للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، «تحريض» المفتي المعزول الصادق الغرياني على قتال أفراد «الجيش الليبي» المرابطين على الحدود بجنوب البلاد، و«تأييده لما أقدمت عليه العصابات الإجرامية من تعدّ وقتل وإفساد، وإثارة أبناء الجنوب على ولاة أمورهم».

وتعرضت ثلاث نقاط حدودية بالجنوب الليبي، تحت سيطرة «الجيش الوطني»، إلى هجوم مسلح متزامن مطلع فبراير (شباط) الحالي، هي: منفذ التوم الحدودي ونقطة وادي بغرة ونقطة السلفادور، واتهم «الجيش الوطني» مجموعات وصفها بـ«المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون» بتنفيذها، وهي التي أدّت إلى مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأفراد في الأسر.

ودعا الغرياني عبر قناة «التناصح» إلى «مداهمة» مواقع تابعة لـ«الجيش الوطني» في جنوب البلاد، وثمّن مجموعات وصفها بـ«شباب أهل الجنوب»، داعياً إلى «الالتحاق بهذه المجموعات ودعمها».

وتصدت «اللجنة العليا للإفتاء» بشرق ليبيا، الأحد، لتصريحات الغرياني التي أثارت في حينها جدلاً ورفضاً في الأوساط الليبية، وقالت إنها «اطلعت على ما صدر عن المفتي المعزول المدعو الصادق الغرياني من تحريض»، وأضافت: «نستنكر هذا الخطاب التحريضي الذي اشتمل على إباحة الدماء المعصومة والحرمات المصونة».

وفيما قالت «اللجنة العليا للإفتاء» إنها تشيد «بجهود وجهاد جيشنا الوطني في تأمين البلاد وحفظ الحدود والرباط على الثغور»، تحدثت عن «خطورة هذا المسلك الوخيم والمنهج الخطير الذي ينتهجه ذاك الشخص، ومن سار على طريقته»، في إشارة إلى الغرياني.

وكان الغرياني قد عدّ ما جرى خطوة لـ«تحرير البلاد من الخوف والرعب وانتهاك الحرمات وضياع الحقوق»، مطالباً حكومة طرابلس «بدعم هذه المجموعات بالسلاح والمال والعتاد».

وليست هذه المرة الأولى التي يفتي فيها الغرياني بقتال قوات الجيش، فمنذ عام 2014 وهو يدعو إلى ذلك بفتاوى عديدة على قناة «التناصح» التي يملكها نجله.

وردت القيادة العامة للجيش على تحريض الغرياني بأن العسكريين الذين سقطوا «استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني في حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة»، مشيرة إلى أن القوات المسلحة كانت قد وجهت خلال الفترة الماضية «ضربات موجعة» لتلك الجماعات عبر قطع طرق الإمداد والتهريب.

طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»

أكدت إيران تمسكها بتخصيب اليورانيوم «حتى لو اندلعت الحرب»، وذلك بعد يومين من أحدث جولة محادثات بين طهران وواشنطن في العاصمة العُمانية مسقط.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل «التخصيب الصفري» تحت أي ظرف، مشدداً على أن أي تفاوض مشروط بالاعتراف بحق إيران في التخصيب داخل أراضيها، مع استعدادها لبحث إجراءات لبناء الثقة مقابل رفع العقوبات.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان محادثات مسقط بأنها «خطوة إلى الأمام»، في حين عبّر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي عن تشكيكه في نيات واشنطن، محذراً من استخدام المفاوضات «للمكر وكسب الوقت».

كما كشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، عن رسالة أميركية سبقت المفاوضات طلبت «السماح بضرب نقطتين داخل إيران»، وقال إن الرد كان بأن أي هجوم سيُقابَل بخسائر كبيرة.

في غضون ذلك، لوّحت إسرائيل بالتحرك عسكرياً ضد القدرات الصاروخية الإيرانية إذا تجاوزت طهران «الخطوط الحمراء». وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران «لا قيمة له»، عادّاً أن احتمال المواجهة العسكرية مع طهران لا يزال قائماً، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات.

«الصحة العالمية»: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أفادت منظمة الصحة العالمية، الأحد، بأن ولاية جنوب كردفان السودانية تعرّضت لهجمات استهدفت ثلاث منشآت صحية خلال الأسبوع الأخير، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس عبر منصة «إكس» إن «النظام الصحي في السودان يتعرّض إلى الهجوم مجدداً».

ويخوض الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» حرباً منذ أبريل (نيسان) 2023، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتشريد ملايين آخرين، وتسببت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأكد تيدروس أن النظام الصحي تعرض لهجمات عديدة في منطقة كردفان في وسط السودان، حيث يتركز القتال حالياً.

وقال: «خلال هذا الأسبوع وحده، تعرّضت ثلاث منشآت صحية إلى هجمات في جنوب كردفان، في منطقة تعاني أساساً من سوء التغذية الحاد».

وأفاد بأن في الثالث من فبراير (شباط) قتل ثمانية أشخاص هم خمسة أطفال وثلاث نساء وجُرح 11 آخرون في هجوم على مركز رعاية صحية أولية.

وأكد أنه في اليوم التالي «تعرض مستشفى لهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد».

وفي 5 فبراير «وقع هجوم آخر على مستشفى أسفر عن مقتل 22 شخصاً بينهم 4 عاملين في المجال الصحي وإصابة 8 آخرين»، بحسب ما ذكر تيدروس.

وقال: «ينبغي على العالم أجمع أن يدعم مبادرة السلام في السودان لإنهاء العنف، وحماية الشعب، وإعادة بناء النظام الصحي»، مشدّداً على أن «أفضل دواء هو السلام».

العربية نت: الجيش الإسرائيلي: قتلنا 4 مسلحين خرجوا من نفق شرق رفح

على الرغم من استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل شن غارات متفرقة على القطاع، قائلة إنها تستهدف عناصر لحماس.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه "قتل 4 مسلحين خرجوا من نفق في شرق رفح" جنوب القطاع.

وأوضحت المتحدثة باسم الجيش، كابتن إيلا في بيان على "إكس" أن " القوات الإسرائيلية رصدت أربعة مسلحين خرجوا من فتحة تحت الأرض في شرق رفح، وأطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، فقامت القوات بالرد، وتمت تصفية الأربعة".

كما أكدت أن الجيش يواصل نشاطه في المنطقة بهدف رصد جميع المسلحين المتبقين.

"خرق فاضح"
إلى ذلك، شددت على أن "هذا الحدث يشكّل خرقاً فاضحاً وخطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار". وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية "ستواصل عملها لإزالة أي تهديد".

ومنذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي (2025)، قتل أكثر من 500 فلسطيني، وأصيب أكثر من 1460 آخرين.

فيما أكدت إسرائيل أنها تستهدف مواقع لمسلحين وعناصر من حماس.

يذكر أن هذا الحادث يأتي قبل اجتماع مرتقب لمجلس السلام في واشنطن الأسبوع المقبل، يرتقب أن يبحث إعادة إعمار القطاع بعد سنتين من حرب مدمرة.

فيما تتمسك إسرائيل بنزع سلاح حماس وتفكيكها قبل البدء بإعمار غزة.

قوة إسرائيلية تسللت جنوب لبنان.. وخطفت عنصراً بالجماعة الإسلامية

أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال "عنصر بارز في تنظيم الجماعة الإسلامية" من جنوب لبنان.
وقالت المتحدثة باسم الجيش كابتن إيلا في منشور على "إكس" اليوم الاثنين إن "قوات الفرقة 210 اعتقلت عنصراً إرهابياً بارزاً في تنظيم الجماعة الإسلامية، بعد ورود معلومات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة".

كما أضافت أن "القوات داهمت خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة جبل روس، واعتقلت العنصر ونقلته للتحقيق داخل إسرائيل".

كذلك أشارت إلى أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية". وختمت مؤكدة أن الجيش "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".

عطوي عطوي
من جهتها، شجبت الجماعة الإسلامية إقدام قوات إسرائيلية على "التسلّل وخطف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب".

كما تساءلت إن كانت "هذه القرصنة أتت رداً على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام أمس إلى منطقة الجنوب وبلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟".

إلى ذلك، طالبت الدولة اللبنانية بـ"الضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية".

يذكر أنه على الرغم من وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ نوفمبر 2024، لا تزال القوات الإسرائيلية ترابض في أكثر من 5 مواقع على الحدود داخل الأراضي اللبنانية.

كما تشن بانتظام غارات على جنوب وشرق البلاد، قائلة إنها تستهدف مواقع وعناصر لحزب الله. كذلك تحلق مسيراتها الاستطلاعية بشكل شبه يومي فوق مناطق متفرقة.

فيما أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، وأنهى الجيش مهمة جمع السلاح في جنوب نهر الليطاني، وبدأ في شماله. كما انتشرت عناصر الجيش في أغلب المناطق الجنوبية.

المقاومة الشعبية تتهم الدعم السريع بانتهاكات واسعة داخل سجن شالا

كشفت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور عن وفاة أكثر من 300 معتقل داخل سجن شالا بمدينة الفاشر خلال الشهرين الماضيين، نتيجة تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل السجن.

وقالت المقاومة الشعبية، في بيان، إنها وثّقت أكثر من 300 حالة وفاة بسبب سوء الظروف الصحية وانعدام الرعاية الطبية، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع تحتجز في سجن شالا، الواقع جنوب غربي الفاشر، أكثر من 9 آلاف مدني.

وأوضح البيان أن غالبية المحتجزين هم جرحى مدنيون يعانون من كسور وإصابات خطيرة جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له المدينة، دون تلقيهم أي علاج طبي، ما أدى إلى تعفّن جروح عدد كبير منهم.

انتهاك صارخ
كما اتهمت المقاومة الشعبية قوات الدعم السريع بتعمد ترك جثث المتوفين داخل السجن مع الأحياء لفترات طويلة، ووصفت ذلك بأنه انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية.

وأشار البيان إلى تفشي وباء الكوليرا داخل السجن، حيث تُسجل وفيات تتراوح بين خمسة وعشرة أشخاص أسبوعيًا، نتيجة انتشار المرض وغياب وسائل الوقاية والعلاج.

كذلك اتهمت المقاومة الشعبية قوات الدعم السريع بمواصلة عمليات التصفية المباشرة للمدنيين، موضحة أنها قامت خلال الأسبوع الماضي بتصفية 15 جريحًا داخل داخلية الرشيد بجامعة الفاشر، بعد اتهامهم بالانتماء إلى القوة المشتركة.

وطالبت المقاومة الشعبية الحكومة بالإسراع في استعادة ولاية شمال دارفور من سيطرة قوات الدعم السريع، كما دعت المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ المدنيين والمحتجزين في مدينة الفاشر، مما وصفته ب"جحيم الانتهاكات" والجرائم اليومية.

يذكر أن الجيش السوداني يخوض حرباً ضد الدعم السريع منذ نحو ثلاث سنوات، بينما يتفاقم الوضع الانساني والطبي في البلاد، مع تنامي الفقر والجوع.

وتسيطر الدعم السريع على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من جنوب البلاد، بينما يسيطر الجيش على مناطق الشمال والشرق.

في حين يتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد والتي تعتبر نقطة عبور حيوية بين دارفور في الغرب ومناطق سيطرة الجيش في الشرق.

شارك