معهد أميركي: إخوان الجيش السوداني ضمن محور المقاومة الإيراني/ الجيش الإسرائيلي يعلن بدء قصف منشآت تابعة لـ "حزب الله" في بيروت/الحكومة اللبنانية تأمر بملاحقة واعتقال عناصر "الحرس الثوري" على أراضيها

الجمعة 06/مارس/2026 - 09:44 ص
طباعة معهد أميركي: إخوان إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 6 مارس 2026.

سكاي نيوز: ليبيا.. كشف خيوط اغتيال سيف الإسلام القذافي

أعلنت النيابة العامة في طرابلس، الخميس، تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، وذلك بعد تحقيقات أجرتها النيابة العامة في الجريمة التي وقعت مطلع فبراير الماضي.

وأفاد النيابة في بيان بأن التحقيقات مكنت من تحديد مكان اجتماع المشتبه بهم ووقت توجههم إلى موقع الجريمة، إضافة إلى التعرف على هويات ثلاثة منهم، مشيرا إلى صدور أوامر بضبطهم وإحضارهم دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوياتهم أو جنسياتهم.

وأضاف البيان أن التحقيقات أظهرت أن منفذي الجريمة ترصدوا سيف الإسلام القذافي في محل إقامته، قبل أن يقتحموا مسكنه ويطلقوا عليه النار من أسلحة رشاشة، ما أدى إلى مقتله.

 وأشار ت النيابة إلى أن محققين انتقلوا إلى موقع الحادث، حيث جرت معاينة الجثمان وتوثيق الإصابات، إلى جانب فحص الآثار والأدلة في مكان الجريمة والاستماع إلى شهادات عدد من الأشخاص الذين لديهم معلومات حول الواقعة.

وكان سيف الإسلام القذافي قد اغتيل في الثالث من فبراير الماضي في مدينة الزنتان غرب ليبيا، في حادثة نفذها مسلحون اقتحموا مقر إقامته، وفق ما أفادت به السلطات.

 ويعد سيف الإسلام ثاني أكبر أبناء العقيد معمر القذافي وأكبر أبناء زوجته الثانية صفية فركاش. وخلال حكم والده ترأس مؤسسة القذافي للتنمية وأطلق مشروع "ليبيا الغد"، الذي أسفر عن الإفراج عن عدد من معارضي النظام آنذاك.

كما كان سيف الإسلام ملاحقا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

معهد أميركي: إخوان الجيش السوداني ضمن محور المقاومة الإيراني

قال تقرير جديد لمعهد "غاتستون"، ذو التأثير الواسع على صناعة القرار الأميركي، إن مقاطع فيديو تحدثت فيها عناصر إخوانية تابعة للجيش السوداني تعكس جوهر العقيدة الإيرانية العدائية.

ودعت قيادات إخوانية، في مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية نشرت بعد ساعات من بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية في إيران الأسبوع الماضي، إلى الاصطفاف إلى جانب طهران، وعبرت عن استعدادها لإرسال قوات من كتائبها المتحالفة مع الجيش السوداني لمواجهة أي إنزال بري أميركي إسرائيلي في إيران.

وجاءت هذه التصريحات في سياق حملة قادتها قيادات إخوانية ضد دول دول الخليج العربية، دعت إلى الاصطفاف مع إيران، وانضم إليها كل من الناجي عبد الله وياسر عبيد الله وقائد كتيبة "الفرقان" يوسف عالم والناجي مصطفى.

ودعا تقرير معهد "غيتستون" إلى أن تكون جماعة الإخوان هي الهدف التالي في حرب الإرهاب بعد القضاء على الخطر الإيراني، محذراً من أن الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل 2023 تهيئ أرضاً خصبة لعودة العقيدة الإيرانية. وأشار إلى أن الإخوان والنظام الإيراني يشتركان في كراهية شديدة للغرب، ويسعيان إلى تقويض الدول العربية والإسلامية المعتدلة.

رواية مألوفة

ورأى تقرير معهد "غيتستون" أن ما صرحت به القيادات الإخوانية المتحالفة مع الجيش السوداني في مقاطع الفيديو المتداولة يعبر عن موضوعات مألوفة في أوساط الشبكة الإقليمية الإيرانية، وهي العداء لأميركا والغرب والبلدان العربية والخليجية المعتدلة.

وأوضح أن هذه الروايات تضمنت دعوات مصاغة بمصطلحات أيديولوجية دينية تشكل جوهر ما تسميه إيران "محور المقاومة"، وهو شبكة فضفاضة من الحركات والميليشيات المتحالفة مع طموحات طهران الجيوسياسية.

ويقول الصحفي والمحلل السياسي صلاح شعيب إن مقاطع الفيديو التي يتحدث فيها عناصر إخوانية ضمن مجموعات تابعة للجيش السوداني تعبر عن أمر أكثر إثارة للقلق، وهو بقاء العقيدة الأيديولوجية الإيرانية وشبكة وكلائها داخل عناصر موالية للقوات المسلحة السودانية.

 وبينما تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة وضغوطا إقليمية متصاعدة، يستمر النموذج الاستراتيجي الذي طورته على مدى عقود، والمتمثل في استقطاب حلفاء أيديولوجيين وشبكات وكلاء، في الانتشار.

خطر مواز للخطر الإيراني

واعتبر تقرير المعهد أن جماعة الإخوان لا تقل خطورة عن النظام الإيراني، مشيرا إلى أنها تحافظ على وجودها رغم حظرها كمنظمة إرهابية في بعض الدول العربية، وتنشط عبر شبكات وفروع في الدول الغربية من خلال منظمات ومراكز أبحاث وجمعيات خيرية مختلفة تروج لأيديولوجيتها.

 وشدد المعهد على ضرورة تبني استراتيجيات فاعلة لوقف تمدد التنظيم، تشمل تصنيف جميع فروعه كمنظمات إرهابية، وتفكيك شبكاته المالية، والحد من نفوذه في المؤسسات التعليمية والدينية.

وقال المعهد: "صنفت الحكومة الأميركية مؤخرا بعض فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية أجنبية، وذلك عقب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نوفمبر 2025 لبدء هذه العملية، لكن هناك حاجة لحظر التنظيم بأكمله".

وأضاف: "من غير المجدي التخلص من النظام الإيراني مع السماح لجماعة الإخوان بالاستمرار في إلهام الإرهابيين".

نزوح وخوف.. جمهور حزب الله يدفع ثمن "واجب نعيم قاسم"

قبل لحظات من الإفطار في شهر رمضان، تحولت شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مشهد مأساوي، إذ غادرت آلاف العائلات منازلها على عجل، حاملة أطفالها وحقائبها، هربا من الإنذارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق محددة.

ووجه الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الخميس إنذارا "عاجلا" لسكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء "الفوري" والتوجه نحو شرق لبنان وشماله.

جاء ذلك بعدما أطلق حزب الله دفعة صواريخ ومسيرات ليل الأحد الاثنين على إسرائيل، قال إن هدفها "الثأر" لمقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران السبت.

وشدد الأمين العام للحزب نعيم قاسم مساء الأربعاء على أن الحزب لن يستسلم، في حين يطالبه المسؤولون اللبنانيون بنزع السلاح وعدم توريط لبنان في الحرب.

وفي كلمة سابقة، قال قاسم إن "الحزب سيقوم بواجبه".

وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الحرب عن مقتل 72 شخصا على الأقل وإصابة 437 آخرين، فضلا عن نزوح نحو 83 ألف شخص منذ يوم الاثنين.

"الذلة تلاحق اللبنانيين"

سيارات مكتظة ودراجات نارية تحمل أكثر من شخص، وأطفال ورضع يبكون بلا توقف، فيما وصل بعض المسنين على كراس متحركة بعد أن تعذر عليهم السير لمسافات طويلة. كان الخوف والقلق يسيطران على الجميع، في لحظة تعكس هشاشة الوضع الإنساني في واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في لبنان.

الحاجة أم حسين، سبعينية، وصلت إلى شاطئ الرملة البيضاء بعد رحلة شاقة، قالت: "خرجنا مشيا على الأقدام ولا حيلة لي على السير.. أضعت ابني وعائلته وهذا ما يبكيني. لم يكن لدينا وقت للتخطيط". وأضافت: "هذه المرة سنموت في الطرقات مشردين".

سيدة أخرى، وهي تبكي بمرارة، قالت: "وعدونا بعبارة "هيهات منا الذلة".. وها نحن نتألم بالذل". وأضافت: "لم أتوقع أن أعيش هذا المشهد الذي كنت أراه سابقا في التلفزيون في التغريبة الفلسطينية. لم نأخذ سوى القليل.. المهم أن نبتعد بالأطفال".

أما أبو علي جبيلي، رجل مسن جلس قرب الكورنيش، فقال: "لم أتخيل أنني سأقضي الليل هنا في هذا الصقيع". وعلى طول الطرقات والشواطئ، تكرر الجواب نفسه لدى كثير من النازحين: "لا نعرف إلى أين سنذهب".

النزوح المتكرر

المفارقة أن كثيرا من هؤلاء النازحين كانوا قد تركوا بالفعل قراهم في جنوب لبنان قبل ساعات قليلة فقط، واستقروا مؤقتا في الضاحية الجنوبية، قبل أن يجدوا أنفسهم مضطرين إلى النزوح مرة أخرى، هذه المرة نحو شواطئ بيروت.

وتعد الضاحية الجنوبية واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في لبنان، إذ يقدر عدد سكانها بين 600 و800 ألف نسمة ضمن مساحة تتراوح بين 16 و20 كيلومترا مربعا. وتشمل الأحياء الرئيسية حارة حريك، والغبيري، وبرج البراجنة، والشياح، وهي مناطق يجعل اكتظاظها السكاني العالي أي نزوح جماعي فيها أزمة إنسانية فورية، ويكشف هشاشة البنية التحتية المحلية وقدرة السكان على التعامل مع حالات الطوارئ المتكررة.

الشواطئ كملاجئ مؤقتة

مع تضاؤل الخيارات، لجأت آلاف العائلات إلى شاطئ الرملة البيضاء والكورنيش البحري في بيروت، حيث افترشوا الرمال والأرصفة بانتظار وضوح الصورة الأمنية. لم تعد الشواطئ مكانا للنزهة أو للراحة، بل تحولت إلى مساحة انتظار ثقيلة، بين رضع في أحضان أمهاتهم، وأطفال يلتفون حول حقائب صغيرة، ونساء يحاولن طمأنة صغارهن، فيما جلس المسنون بصمت يراقبون البحر.

وبسبب برودة الطقس، أشعل بعض النازحين نيرانا صغيرة للتدفئة، بينما تحدث آخرون عن حاجتهم إلى أدوية ومستلزمات أساسية بعدما غادروا منازلهم على عجلة، دون وقت لجمع ما يحتاجونه.

غضب داخل البيئة الحاضنة

مع تكرار مشهد النزوح، بدأ الغضب يتصاعد داخل بعض أوساط البيئة الحاضنة لحزب الله. قال أحد السكان: "نحن دائما من يدفع الثمن.. نترك لنواجه الخوف والنزوح في كل مرة". وأضاف آخر: "إلى متى يبقى المدنيون وقود هذه المواجهات؟".

ويأتي النزوح في ظل تصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التي شدد فيها على "واجب" الاستمرار في المواجهة، وهو ما اعتبره بعض السكان موقفا يحمّل البيئة الحاضنة للحزب كلفة مباشرة على الأرض. وقال أحد النازحين: "الناس هي التي تدفع ثمن القرارات… منازلنا وأطفالنا هم الذين يعيشون القلق كل مرة".

وفي المقابل، يظل جزء من جمهور الحزب متمسكا بموقفه، معتبرا ما يجري "ثمنا طبيعيا للمواجهة". وكتب أحد المؤيدين على صفحته: "نحن مع المقاومة مهما كانت التضحيات، وهذه المرحلة تحتاج صبرا وثباتا".

وضع لا يحتمل

وقال النائب اللبناني السابق مصطفى علوش إن "لبنان لم يعد قادرا على تحمّل المزيد من الصدمات بعد سنوات طويلة من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية". وأضاف: "ما يحدث اليوم وما قد يحدث غدا هو إضافة جديدة إلى معاناة اللبنانيين".

وأشار إلى أن جمهور حزب الله "كان يعلم منذ البداية أن الحزب جزء من مشروع ولاية الفقيه"، مضيفا أن هذا الانتماء السياسي "وفّر لبعض الفئات مكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية لفترات طويلة، وإن كان على حساب بقية اللبنانيين".

وتابع: "اليوم يدفع هؤلاء أثمانا باهظة لما جرى على مدى عقود". وختم: "مشهد النزوح تكرر مرات كثيرة خلال العقود الماضية، لكن الخوف اليوم أن تصبح العودة غير واضحة، وأن يتحول هذا النزوح إلى واقع طويل الأمد إذا لم تتوقف الحرب".

ترامب: ابن خامنئي خيار غير مقبول ويجب أن أشارك في الاختيار

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده المرشد الأعلى علي خامنئي هو أمر "غير مقبول"، مشددا على ضرورة أن يشارك بشكل شخصي في عملية اختيار الزعيم الإيراني القادم.
وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس" نشرت يوم الخميس، قارن ترامب بين الوضع في إيران وتدخل واشنطن السابق في فنزويلا، مؤكدا حاجة الإدارة الأميركية للمشاركة الشخصية في تقرير مستقبل القيادة في طهران.

وأقر ترامب بأن مجتبى خامنئي هو المرشح الأوفر ترجيحا لتولي المنصب، لكنه وصفه بأنه "شخص تافه"، معتبرا أن اختيار نجل المرشد يمثل مضيعة للوقت.

وقال: "يجب أن أشارك في التعيين، تماما كما فعلنا مع ديلسي (رودريغيز) في فنزويلا".

وبرر ترامب موقفه برفض أي زعيم إيراني يتبنى نهج خامنئي السابق، محذرا من أن استمرار السياسات الحالية سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب "في غضون 5 سنوات".

وأوضح ترامب: "نريد شخصا يجلب الوئام والسلام إلى إيران"، مشيرا إلى أن نجل خامنئي لا يلبي هذا المعيار بالنسبة للإدارة الأمريكية.

وشنت واشنطن، بتنسيق مع إسرائيل، عملية عسكرية واسعة متعددة الجوانب لاستهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في يومها الأول.

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يعلن بدء قصف منشآت تابعة لـ "حزب الله" في بيروت

أفاد الجيش الإسرائيلي، بأنه بدأ بقصف منشآت تابعة لـ "حزب الله" في العاصمة اللبنانية بيروت.
وجاء في بيان الجيش، فجر اليوم الجمعة: " بدأنا شن موجة غارات جديدة تستهدف بنى تحتية لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الخميس، أن القوات الإسرائيلية نفذت غارة على بلدة لبايا في البقاع الغربي شرقي البلاد، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين.
وكانت الوزارة أعلنت، الأربعاء الماضي، أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت طريق المطار في بيروت أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.

"حزب الله" يعلن استهداف تجمع للقوات الإسرائيلية في موقع بلاط جنوبي لبنان

أعلن "حزب الله" اللبناني، اليوم الخميس، استهداف تجمع للقوات الإسرائيلية في موقع بلاط جنوبي لبنان.
وقال "حزب الله"، في بيان: "ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، وبعد رصد تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في موقع بلاط، استهدفه مجاهدو المقاومة الإسلامية بصاروخ موجه وحققوا إصابة مباشرة".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن القوات الإسرائيلية نفذت غارة على مخيم البداوي في طرابلس، أسفرت عن مقتل شخصين.

وأصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة بيانا جاء فيه: "غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت شقة سكنية في مخيم البداوي في طرابلس، أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة مواطنة بجروح".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الأربعاء، أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت طريق المطار في بيروت أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ويعدّ هذا الهجوم هو الأول، الذي يشنه "حزب الله" على إسرائيل، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء واسع النطاق لبلدات لبنانية عدة.
وشهد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حركة نزوح كثيفة، عقب التطورات الأخيرة بين "حزب الله" وإسرائيل.

أين يقف السودان من أطراف الحرب الإيرانية-الأمريكية الإسرائيلية بعد استهداف قواعد واشنطن في الخليج؟
وضعت الحرب الإيرانية الأمريكية الحكومة السودانية في موقف معقد، السودان له علاقات جيدة مع إيران، تطورت بشكل كبير بعد اندلاع الحرب مع الدعم السريع، في نفس الوقت علاقات الخرطوم جيدة مع الرياض وعدد من دول الخليج رغم الخلافات مع الإمارات، في مقابل ذلك يرفض الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
يرى مراقبون، أن السودان يتعرض لضغوط داخلية، متمثلة في القوى أو التيار الإسلامي الذي يدعو للوقوف بجانب إيران في تصديها للهيمنة والعدوان الأمريكي الإسرائيلي، وأن من حق إيران أن تضرب المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة عامة والتي تستضيفها دول الخليج، في ذات الوقت خرجت حكومة الخرطوم لتعلن رفضها لضرب أهداف داخل الدول الخليجية ولم تتحدث عن دعم إيران أو رفض العدوان، في ذات السياق تتعرض حكومة الخرطوم لضغوط أمريكية كي تسير السودان في الركاب الأمريكي.
في كل الأحوال، اتساع رقعة الحركة وتوسعها في عموم المنطقة واستراتيجية الأهداف التي يتم قصفها من جانب كل الأطراف، يضع الكثير من علامات التخوف حول مستقبل جميع الدول وسياساتها، إذا استمرت الحرب، لاشك أن غالبية المواقف يمكن أن تتبدل وأيضا المواقع وقد ينتهي أي تعويل على أعراف أو قوانين دولية ويسود منطق القوة ولا مكان للضعفاء.
هل يظل السودان على الحياد في الحرب الإيرانية الأمريكية رغم الضغوط التي يتعرض لها من الداخل "القوة المشتركة" لدعم إيران ومن الخارج بالوقوف مع دول الخليج؟
موقف واضح
بداية يقول،المسؤول السابق في الحكومة السودانية، الدكتور ربيع عبد العاطي، السودان موقفه ليس محايدا و إنما هو مع إيران ضد إسرائيل و أمريكا و قواعدها، وفي ذات الوقت مع ضرورة عدم استهداف الشعب و الموارد الخليجية.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "السودان موقفه واضح ضد اسرائيل و أمريكا وقواعدهم بالخليج، وأي إستهداف للقواعد الأمريكية مطلوب، وفيما يبدو أن الوضع الآن يتطلب فك الارتباط بين الوجود الإسرائيلي بالمنطقة وما يحدث، لأن الخليج عموما سيتضرر كثيرا إذا استمر هذا الوجود".
وتابع عبد العاطي: السودان كحكومة و شعب ضد أي عدوان يستهدف دول الخليج، والغضب السابق لدى السودان من دعم دولة خليجية للمليشيات لتدمير السودان، ما يحدث اليوم يتجاوز كل الخلافات لأن الأمر يتعلق بمستقبل أمة ومنطقة بالكامل.
وأكد المسؤول السابق، أن الشعب السوداني وحكومته ليسوا في الحياد في تلك الحرب، وإنما ضد أي استهداف لدول الخليج، والموقف السوداني واضح ولا يقبل بأي تدمير لموارد الخليج ، لأن أي تدمير لموارد دول الخليج هو تدمير لموارد الأمة العربية وهذا هو فقه الشعب السوداني.
هيمنة إسرائيل
من جانبه يقول القيادي وعضو المكتب الإعلامي في "المقاومة الشعبية السودانية"، خليل الضو: "موقف السودان الآن من الحرب الدائرة بين إيران والكيان و أمريكا، بلا شك الهدف من هذه الحرب هو زعزعة واستقرار المنطقة بأكملها والخاسر الوحيد هو الشرق الأوسط، وأن إضعاف إيران هو إضعاف للأمة الإسلامية، وهزيمة إيران تعني هيمنة إسرائيل على المنطقة، و سوف يكون التطبيع بالقوة الجبرية وليس بالجلوس على الطاولات السياسية والسودان لا يقبل بذلك".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "أتفقنا أو اختلفنا مع إيران، هي الآن تدافع عن الأمة العربية والإسلامية، والعالم الخارجي ينظر إلى إيران بأنها القوة الإسلامية الوحيدة التي تهدد الكيان علانية.
وأشار الضو، إلى أن، خطأ إيران هو الهجوم على دول الخليج، وخاصة السعودية وقطر وهما يعتبران أكبر حليفين لها، وجاء القصف بعد أن صرحت حكومة المملكة بعدم إستخدام مجالها الجوي ضد إيران، ورغم ذلك تم قصفها و كذلك دولة قطر كانت تنادي بالحل السياسي تجنبا لوقوع أي صدام مسلح.
المطرقة والسندان
وأردف: أما موقف حكومة السودان كما صرح رئيس مجلس السيادة الانتقالي البرهان نحن انكوينا بنيران الحرب، لذلك نرفضها و نعلن تضامننا الكامل مع دول الخليج، وبلا شك ترفض حكومة السودان إنتهاك حقوق الدول مع إيران وحقها في الدفاع عن نفسها ضد الغزو الأميركي الصهيوني.
وفيما يتعلق بتصريحات بعض قيادات التيار الإسلامي في السودان حول وجوب دعم إيران، بعض تلك التصريحات قديمة وشخوصها خارج البلاد أو داخل السجون، على سبيل المثال بروف ناجي مصطفي الآن داخل السجن ويتم تداول فيديوهات قديمة عبر القنوات الفضائية من غير تحرى في مصداقية النشر، أما تصريح الدكتور ناجي عبدالله، فهو لا يتحدث بإسم الحكومة ولا يحمل أي صفة رسمية في الدول فهو رجل مجاهد فقط .
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.

أ ف ب: السيسي: مصر في حالة "شبه طوارئ" بسبب تبعات الحرب على الاقتصاد

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس إن بلاده تعيش حالة "شبه طوارئ" على صعيد الاقتصاد نتيجة للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، محذرا من تداعيات الأزمة الحالية على الأسعار.
وفي فعالية أقيمت في الأكاديمية العسكرية، قال السيسي إن "الأزمة الحالية قد تترتب عليها بعض التداعيات على الأسعار"، محذرا من "إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري"، وفق بيان صادر عن المتحدث باسمه.
وأوضح السيسي الخميس أن مصر "لا تزال تحاول القيام بجهود وساطة مخلصة وأمينة لوقف الحرب لأن استمرارها ستكون له ضريبة كبيرة".

إيران: لا نعتزم إغلاق مضيق هرمز في هذه المرحلة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس أن بلاده لا تعتزم إغلاق مضيق هرمز، لكنه لم يستبعد خياراً مماثلاً إذا واصلت إسرائيل والولايات المتحدة حربهما.

وصرح عراقجي لقناة ان بي سي نيوز "ليست لدينا أي نية لاغلاق المضيق في هذه المرحلة. لم نغلقه. إنها السفن وناقلات النفط التي لا تحاول عبوره لانها تخشى أن يستهدفها هذا الطرف او ذاك".

الحكومة اللبنانية تأمر بملاحقة واعتقال عناصر "الحرس الثوري" على أراضيها

قررت الحكومة اللبنانية الخميس منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني في البلاد، في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، على وقع الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل.
وقال وزير الإعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة "قرر مجلس الوزراء الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية.. إعطاء التوجيهات والتعميمات المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان والتدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقا من الأراضي اللبنانية أيا كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته، وتوقيفهم من القضاء المختص تمهيدا لترحيلهم".
وقررت الحكومة كذلك فرض "حصول الرعايا الإيرانيين على تأشيرات دخول إلى لبنان"، بعدما كانوا معفيين منها انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل.

مقتل قيادي في حماس بضربة إسرائيلية في لبنان

أكد الإعلام الرسمي اللبناني مقتل قيادي في «حماس» بضربة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية في شمال لبنان الخميس، في أول إعلان عن سقوط عنصر في الحركة الفلسطينية في لبنان منذ أشعل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران حرباً إقليمية.


وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام مقتل «القيادي في حركة حماس وسيم عطا الله العلي وزوجته، بعدما استهدفت قبل فجر اليوم مسيّرة معادية منزلهما في مخيم البداوي»، قرب مدينة طرابلس. وأضافت أن إحدى ابنتيه أصيبت بجروح.


شارك