قبل الهجمات على إسرائيل.. تقارير تكشف "خطة" حزب الله/مع غموض رسائل ترامب.. أكراد العراق أمام "كماشة ثلاثية"/حزب الله يكشف تفاصيل "الإنزال الإسرائيلي" في النبي شيت

السبت 07/مارس/2026 - 08:11 ص
طباعة قبل الهجمات على إسرائيل.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 مارس 2026.

سكاي نيوز: إسرائيل تشنّ موجة جديدة من الضربات على طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر السبت، بدء موجة جديدة من الضربات التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية في العاصمة الإيرانية طهران.
وقالت رويترز إن غارات جوية كثيفة استهدفت مطار مهرآباد في طهران.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع انفجار في الجزء الغربي من طهران.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أنه "بدأ موجة واسعة النطاق من الضربات" على أهداف حكومية في العاصمة الإيرانية.

وجاء إعلان هذا الهجوم الجديد بعد وقت قصير من إعلان الجيش رصده وابلا من الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو إسرائيل.

وسُمع دوي سلسلة من الانفجارات في تل أبيب عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية والتي يُعتقد أنها ناجمة عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية الصواريخ.

وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء" بعدم وقوع إصابات.

ثم أصدر الجيش بيانا يفيد بأنه أصبح بإمكان السكان مغادرة الملاجئ "في كل مناطق البلاد".

 ونشرت القناة 12 الإسرائيلية صورا لمعهد العلوم والأمن الدولي تظهر إصابة منشآت إنتاج محركات الصورايخ بالوقود الصلب داخل مجمع الصناعات الدفاعية الإيراني في بارشين بأضرار جسيمة.

وفجر الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه شنّ موجة ضربات واسعة النطاق على طهران استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني" في العاصمة.

وفي وقت سابق الخميس، قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير إن إسرائيل انتقلت إلى المرحلة الثانية من الهجمات على إيران.

وأضاف زامير: "في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية".

وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ منذ صباح السبت الماضي نحو 2500 هجوم على أهداف داخل إيران خلال ما وصفه بـ"مرحلة الهجوم المفاجئ"، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية حققت تفوقا جويا ودمرت أكثر من 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وأشار إلى أنه تم ضرب مئات المنصات الصاروخية، معتبرا أن ذلك ساهم في حماية الأرواح داخل إسرائيل.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الخطر لم ينته بعد، قائلا: "كل صاروخ فتاك ويمثل تهديدا".

مع غموض رسائل ترامب.. أكراد العراق أمام "كماشة ثلاثية"

يجد أكراد العراق أنفسهم عالقين في كماشة ثلاثية مع الحرب الدائرة عبر الحدود مع إيران، فهم يرون أن رسائل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليست واضحة بشأن مسألة تغيير النظام في إيران المجاورة.

كما أنهم يتعرضون لضغوط لفتح الحدود أمام الأكراد الإيرانيين، وفي المقابل، هدّد الجيش الإيراني، الجمعة، أكراد العراق إذا سمحوا لهؤلاء الأكراد الإيرانيين بالتخطيط لهجوم انطلاقاً من أراضيهم.

 لماذا يهم ذلك؟

 التحذير الإيراني، وهو الأول من نوعه الذي يُوجَّه إلى أكراد العراق عبر الحدود، ينذر بتوسيع رقعة الحرب. لكن أكراد العراق يريدون تجنب ذلك.

 وقال مسؤول كبير في حكومة إقليم كردستان العراق لموقع "أكسيوس":"يجب ألا يكون الأكراد رأس الحربة في هذا الصراع".

حكومة إقليم كردستان العراق، التي تدير منطقة شبه مستقلة في شمال البلاد، تؤكد أنها تحافظ على قنوات تواصل مع جميع الأطراف.

 غير أن لهجة الحكومة الإيرانية، التي كانت ودية على نحو عام، تبدلت يوم الجمعة في بيان يتعلق بالمسلحين الأكراد الإيرانيين الموجودين عبر الحدود.

 وقال علي أكبر أحمديان، المسؤول في مجلس الدفاع الإيراني، في بيان مكتوب: "إذا سُمح باستمرار وجودهم وتخطيطهم، أو إذا دخلت هذه الجماعات أو عناصر النظام [الصهيوني] إلى حدود الجمهورية الإسلامية عبر الإقليم، فسيجري استهداف جميع منشآت إقليم كردستان العراق... على نطاق واسع".

 وقال المسؤول الكردي العراقي: "لا يحتاجون إلى صواريخ فرط صوتية لإيذائنا. 200 طائرة مسيّرة من طراز شاهد يمكن أن تُحدث أضراراً كبيرة هنا. نحن لا نملك أنظمة دفاع جوي. وليس لدينا أي وسائل لإسقاط هذه الأشياء من السماء".

 ما الصورة الأوسع؟

 بعث ترامب بإشارات متعددة بشأن ما يريد أن يراه في إيران، إذ دعا إلى تغيير النظام هناك، لكنه لم يوضح ما الذي يعنيه ذلك تحديداً.

 وقال المسؤول الكردي: "بالتأكيد، نحن نحافظ على الحياد كأكراد العراق، لأنه لا توجد لدينا صورة واضحة عن السياسة الأميركية. هل هي تغيير كامل للنظام؟ أم مجرد تغيير في الأشخاص؟".

 وأضاف: "تقديرنا هو أنه لا يمكن حدوث تغيير للنظام من دون قوات على الأرض، كما أن تقديرنا هو أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات على الأرض".

 وقال المسؤول: "إسرائيل أكثر اندفاعاً بكثير في هذا الملف، سواء على الصعيد العسكري أو في ما يتعلق بدفع الأكراد الإيرانيين، أو تشجيعهم، على أن يكونوا جزءاً من هذه الحرب".

 وأضاف أنه لا يرى أي دليل على وجود جهود أميركية لتسليح الأكراد أو تحريضهم على مهاجمة إيران.

 وتابع: "إسرائيل تريد القضاء الكامل على النظام القائم في إيران، ولن تتوقف قبل أن يتحقق ذلك. بالنسبة لها، الأمر وجودي جداً... ولا أستطيع أن أتصورها تقبل بنسخة مخففة من النظام".

 وأردف: "أما الولايات المتحدة، فأستطيع أن أراها تقبل بنسخة مخففة من النظام".

 الأكراد الإيرانيون وموقفهم

 قال أمير كريمي، وهو الرئيس المشارك لحزب الحياة الحرة الكردستاني الإيراني (PJAK)، لموقع "أكسيوس"، إن عناصر مسلحة من الحزب موجودة بالفعل داخل إيران، لكنها لن تتحرك ما لم تحصل على دعم أميركي.

 وأشار إلى أن جماعته على تواصل مع مسؤولين أميركيين، لكن ليس مع الحكومة الإسرائيلية أو جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

 جانب آخر من المشهد

 في المقابل، نقل "أكسيوس" عن مصدر آخر، وهو مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي (KDP)، قوله إن "القوات المسلحة الكردية العراقية، المعروفة باسم البيشمركة، تمكنت حتى الآن من منع الميليشيات الكردية الإيرانية من شن هجوم من العراق باتجاه إيران".

 وأضاف المصدر أن القادة الأكراد العراقيين قرروا البقاء على الحياد في الحرب حتى الآن، ويرجع ذلك جزئياً إلى خشيتهم من أن تتخلى عنهم الولايات المتحدة في مرحلة ما.

حزب الله يكشف تفاصيل "الإنزال الإسرائيلي" في النبي شيت

كشف "حزب الله"، السبت، تفاصيل ما قال إنها "محاولة إنزال إسرائيلي" في بلدة النبي شيت، شرقي لبنان.
وقال الحزب في بيان: "عند الساعة 22:30 من مساء الجمعة تم رصد تسلّل 4 مروحيّات إسرائيلية من الاتجاه السوري عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون".

وأضاف: "تقدّمت قوّة المشاة الإسرائيلية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة".

وتابع البيان أنه بعد "انكشاف القوة الإسرائيلية، تطور الاشتباك وعمد الطيران الإسرائيلي إلى شن نحو أربعين غارة لتأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك".

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن رشقات نارية شديدة في شرقي لبنان، رافقت عملية الإنزال الإسرائيلي في المنطقة.

وحسبما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية على النبي شيت في البقاع عن سقوط 3 قتلى و16 جريحا.

وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" في لبنان، إنه تم تسجيل تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البقاع شرقي لبنان، بالإضافة إلى إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت.

كذلك قالت وسائل إعلام لبنانية إن مواجهات بين قوة الرضوان التابعة لحزب الله والجيش الإسرائيلي وقعت في الخيام جنوبي لبنان.

وشنّ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية، حسبما أفادت مراسلة "سكاي نيوز عربية".

قبل الهجمات على إسرائيل.. تقارير تكشف "خطة" حزب الله

أفادت 6 مصادر مطلعة على استعدادات جماعة حزب الله اللبنانية بأن الجماعة أمضت شهورا في تجديد ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيرة، مستفيدة من دعم إيران ​ومصانع أسلحة تابعة لها، استعدادا لحرب جديدة مع إسرائيل.

وذكرت المصادر أن حزب ⁠الله خلص إلى أن خوض جولة أخرى من القتال سيكون حتميا، وأنه قد يواجه هذه المرة تهديدا وجوديا على الرغم من إنهاك الجماعة اللبنانية بعد الصراع الشرس مع إسرائيل عام 2024.

وتحدثت رويترز مع 3 مصادر لبنانية مطلعة على أنشطة حزب الله، واثنين من المسؤولين الأجانب في لبنان، ومسؤول عسكري إسرائيلي، وجميعهم تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم.

ولم ترد تقارير سابقة عن تفاصيل أحدث الجهود التي يبذلها حزب الله لإعادة التسلح.

وقال يوسف الزين، رئيس المكتب الإعلامي لحزب الله، لرويترز إن الحزب لن يعلق على عملياته العسكرية، لكنه أضاف أنهم في الجماعة "مقررين نواجه إلى ​الرمق الأخير".

دفع الرواتب وتجديد المخزونات

أطلق حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في 1982، صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل الإثنين الماضي للانتقام لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مما جر لبنان إلى الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط.

وقالت المصادر الستة إن ‌حزب الله كان يجهز مخزوناته العسكرية وهيكل القيادة والسيطرة لمواجهة محتملة مع إسرائيل على الرغم من أن القرار فاجأ بعض مسؤوليه.

وذكر أحد المصادر اللبنانية، تم اطلاعه على الشؤون المالية والأنشطة العسكرية للجماعة، أن الحزب استعان على ذلك بميزانية شهرية قدرها 50 مليون دولار، معظمها ‌من إيران ومخصصة لرواتب المقاتلين. وأكد أحد المسؤولين الأجانب تلك الميزانية.

ولم ‌يتضح بعد منذ متى كانت الجماعة تعتمد على تلك الميزانية الشهرية وكيف كانت مقارنة بمواردها المالية السابقة.

وقالت الجماعة إن الأموال من إيران أسهمت في تمويل إيجارات من نزحوا بسبب حرب 2024. وظل حوالي 60 ألف لبناني، معظمهم من الشيعة الذين يستمد حزب الله دعمه الشعبي منهم، نازحين خلال العام الماضي، ولا تزال منازلهم أنقاضا.

وقال المصدر اللبناني الأول والمسؤولين الأجنبيين والمسؤول العسكري الإسرائيلي إن حزب الله عمل أيضا على تجديد مخزونه من الطائرات المسيرة والصواريخ من خلال التصنيع المحلي.

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن حزب الله استخدم التمويل الإيراني لتهريب الأسلحة وصنع أسلحته الخاصة، لكنه أضاف أن قدرته التصنيعية تضاءلت.

وقال أحد المسؤولين الأجنبيين إن الجماعة نشرت صواريخ ‌جديدة ومواد لوجستية إيرانية الصنع في جنوب لبنان قبل بدء الحرب الأخيرة.

وذكر المتحدث العسكري الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني لرويترز أن حزب الله "كان لديه كثير من الأسلحة المتبقية" وكان يسعى أيضا إلى إعادة التسلح.

وقال شوشاني "كانوا يحاولون التهريب وكنا نمنع ذلك".

تصاعد وتيرة القصف

في 2024، انتهت حرب قاسية مع إسرائيل بوقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة.

وأوقف حزب الله هجماته على إسرائيل التي واصلت هجماتها على ما قالت إنها جهود حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية.

وأبقت إسرائيل على قواتها في 5 مواقع على قمم التلال في جنوب لبنان.

وفي العام الماضي، بدأ ⁠لبنان أيضا في مصادرة أسلحة حزب الله في جنوب البلاد، ‌لكن إسرائيل قالت إن الجماعة تعيد تسليح نفسها بوتيرة أسرع من وتيرة إلقاء سلاحها.

وفي حديث لرويترز قبل أسابيع من دخول حزب الله الحرب الإقليمية، أكد المصدر اللبناني الأول أن الجماعة كانت ⁠تعيد بناء قدراتها العسكرية "بالتوازي" مع حملة إسرائيل لتدميرها.

وتوفر وتيرة هجمات حزب الله هذا الأسبوع أدلة على مخزونه من الأسلحة.

وقال المسؤول الأجنبي الثاني، الذي يتابع أنشطة حزب الله عن كثب إن ⁠الجماعة أطلقت 60 طائرة مسيرة وصاروخا في 2 مارس، وهو اليوم الأول لهجماتها على إسرائيل، وعددا مماثلا في اليوم التالي.

لكن المسؤول قال إن حزب الله أطلق في 4 مارس أكثر من مثلي هذا العدد من المقذوفات، في إشارة إلى تمكنه من السحب من مخزونه ​الأكبر.

وقالت منظمة ألما، وهي مركز بحوث إسرائيلي يراقب الأمن على الحدود الشمالية لإسرائيل، ⁠إنها تقدر أن ترسانة حزب الله عشية هجومه تضمنت حوالي 25 ألف ​صاروخ وقذيفة، معظمها قصيرة ومتوسطة المدى.

وأظهر مقطع فيديو نشره حزب الله في 4 مارس مقاتلا يجهز طائرة مسيرة، من طراز شاهد-101، في منطقة غابات.

معركة من أجل البقاء

وأفادت رويترز هذا الأسبوع بأن حزب الله أرسل مقاتلين من قوة الرضوان، قوة النخبة في الجماعة، إلى جنوب لبنان.

وكان حزب الله سحبهم من المنطقة بعد صراع عام 2024.

وشملت الهجمات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار عام 2024 استهداف ما وصفتها إسرائيل بمعسكرات تدريب حزب الله.

وفي أواخر فبراير، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب 8 مجمعات عسكرية تستخدمها قوة الرضوان لتخزين أسلحة والاستعداد لمواجهة.

وقال المسؤول الإسرائيلي والمسؤول الأجنبي الأول إن حزب الله كان يكافح لتجنيد عناصر جدد نتيجة لذلك.

وفقدت الجماعة خمسة آلاف مقاتل في حرب 2024 في ضربة غير مسبوقة لقوتها القتالية على الرغم من أن ​المصدر ‌اللبناني الثاني قال إنها لا تزال تمتلك حوالي 95 ألفا.

وفي الفترة التي سبقت دخول حزب الله في الحرب الإقليمية الحالية، قال المصدر اللبناني الأول إن الحزب أصبح مقتنعا بأن إسرائيل ستشن هجوما كبيرا عليه بهدف "تعطيل قدرته على الرد".

وذكر مسؤول أجنبي ثالث مطلع ​على تفكير حزب الله أن هذا التقييم دفع الجماعة إلى شن الهجوم الأول خشية أن تحول إسرائيل انتباهها في نهاية المطاف من إيران إلى حزب الله.

وقال المسؤول "كانوا يعلمون أنهم التالي على القائمة".

سبوتنيك: وزير الخارجية الأمريكي: الحرب ضد إيران ستستمر لعدة أسابيع

أفادت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ وزراء خارجية عدد من الدول العربية أن العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران قد تستمر لعدة أسابيع.
ونقلت الوسائل عن مصادر مطلعة على مضمون مكالمات هاتفية أجراها روبيو مع نظرائه العرب أمس الخميس، قوله إن الحرب من المتوقع أن تتواصل لعدة أسابيع أخرى في ظل استمرار العمليات العسكرية الجارية.
وأضافت المصادر أن روبيو أكد خلال تلك المكالمات أن الولايات المتحدة لا تجري في الوقت الراهن أي حوار مع إيران، مشيرًا إلى أن الدخول في مفاوضات في هذه المرحلة قد يعرقل تحقيق الأهداف العسكرية للعملية التي تنفذها واشنطن.
وأوضح، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام، أن أي مفاوضات حالية من شأنها أن تقوض مسار العمليات العسكرية الجارية.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

القدرات الصاروخية لدول الشرق الأوسط على خلفية الحرب ضد إيران... الأنواع ومدى الاستهداف
برزت أهمية الصواريخ بأنواعها كسلاح حاسم في المعارك، بعد الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط، ولا سيما في خضم الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
وتتسابق الجيوش حول العالم لزيادة حجم ترسانتها الصاروخية وتعزيزها كمًّا وكيفًا، والحرص على تطوير منظومات تتجاوز الدفاعات الجوية المعادية.
ويستعرض هذا التقرير أبرز القدرات الصاروخية للدول الفاعلة في المنطقة.
إيران: أكبر ترسانة باليستية في المنطقة
تشير تقديرات استخبارية حديثة إلى أن إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ باليستية في الشرق الأوسط، إذ يتراوح عدد صواريخها بين 2500 و3000 صاروخ.
وتعتمد طهران استراتيجية "مدن الصواريخ" الموجودة في أنفاق تحت الأرض لحماية ترسانتها من الضربات الاستباقية، كما شهدت سنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في دقة التوجيه للانتقال من مجرد "سلاح عشوائي" إلى أسلحة "نقطوية" دقيقة الإصابة.
سجيل: المدى 2500 كم - وقود صلب على مرحلتين، يصعب رصده قبل الإقلاع.
صاروخ خرمشهر 4 (خيبر): المدى 2000 كم - رأس حربي 1500 كغم، مناورة خارج الغلاف الجوي.
صاروخ عماد: المدى 1700-2000 كم - موجه حتى لحظة الاصطدام.
صاروخ غدير 110: المدى 1600-1950 كم - يطلق من منصات متحركة.
صاروخ باوه: المدى 1650 كم - صاروخ كروز بمسار طيران منخفض.
صاروخ خيبر شكن: المدى 1450 كم - باليستي تكتيكي يعمل بالوقود الصلب.
صاروخ فتاح 1/2: المدى 1400 كم - أول صاروخ فرط صوتي إيراني (13-15 ماخ).
صاروخ حاج قاسم: المدى 1400 كم - باليستي "نقطوي".
صاروخ رضوان: المدى 1400 كم - رأس حربي قابل للانفصال.
صاروخ شهاب 3: المدى 1300 كم - العمود الفقري القديم للترسانة.
صاروخ دزفول: المدى 1000 كم - نسخة مطورة من ذو الفقار.
صاروخ قيام 1: المدى 750-800 كم - دون جنيحات لتقليل البصمة الرادارية.
صاروخ ذو الفقار: المدى 700-750 كم - تكتيكي دقيق.
صاروخ فاتح 110: المدى 300-500 كم - الركيزة الأساسية للصواريخ القصيرة المدى.
وتعتمد إيران على "مدن الصواريخ" في أنفاق تحت الأرض لحماية ترسانتها من الضربات الاستباقية.
إسرائيل: الردع النوعي والتكنولوجيا الفائقة الدقة
إجمالي الترسانة: مئات الصواريخ الباليستية والجوالة (تقديرات غير معلنة)
صاروخ أريحا 3: المدى 4800-11500 كم - عابر للقارات، وقود صلب، يحمل رؤوسا نووية.
صاروخ أريحا 2: المدى 1500-3500 كم - متوسط المدى، قادر على ضرب كل الشرق الأوسط.
صاروخ بوباي تيربو: المدى 1500 كم - كروز يطلق من غواصات دولفين لضمان "الضربة الثانية".
صاروخ لورا: المدى 430 كم - باليستي تكتيكي، دقة متناهية.
صاروخ إكسترا: المدى 150 كم - موجه بدقة عالية.
الولايات المتحدة: الثالوث النووي والتفوق التكنولوجي
إجمالي الرؤوس النووية: حوالي 5000 رأس (مخزن ومنتشر)
صاروخ مينوت مان 3: المدى 13000 كم - عابر للقارات.
صاروخ تريدنت 2: المدى 12000 كم - يطلق من الغواصات.
صاروخ توماهوك: المدى 1600-2500 كم - كروز يطلق من السفن والغواصات.
صاروخ "جي ايه إس إس إم إي آر": المدى 925-1000 كم - كروز من الجو، خصائص شبحية. صاروخ لراسم: المدى 560-930 كم - مضاد للسفن، يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
صاروخ بي أر إس إم: المدى 500-800 كم - الجيل الجديد من الصواريخ التكتيكية.
صاروخ "أتاكمز" الباليستي التكتيكي: المدى الأقصى "300 كم".
وأسقطت المنظومات الروسية المضادة للصواريخ صواريخ "أتاكمز" و"هيمارس" وما تزال تسقطه يوميا في العملية العسكرية الخاصة.

السعودية: الشراكة الصينية والتصنيع المحلي
صاروخ دي إف 3 إيه: المدى 2500-3300 كم - صيني، وقود سائل، يخضع للإحلال.
صاروخ دي إف 21: المدى 1700-2500 كم - صيني، وقود صلب، يتميز بدقة عالية.
صاروخ توماهوك: المدى 1600 كم - كروز أمريكي تم ضمن صفقات حديثة.
صواريخ رياح الشرق: المدى يزيد عن 1000 كم - تجميع محلي بمساعدة تقنية صينية.
صاروخ إكسترا: المدى 150 كم - موجه عالي الدقة.
الغموض الاستراتيجي: تحافظ السعودية على سرية أعداد ومواقع صواريخها، مع توجه نحو التصنيع المحلي في منشآت وطنية.
الإمارات وقطر: التركيز على الدقة والتنوع
الإمارات:
تعتمد على صواريخ تكتيكية دقيقة مثل:
أتاكمز
بلاك هوك
هاربون
جي إم إل آر إس الموجهة
كما تعمل على تطوير صناعات دفاعية محلية عبر مجموعة "إيدج".
قطر:
تمتلك مزيجًا من الصواريخ الصينية والغربية، أبرزها:
إس واي 400 الباليستي
أتاكمز
إكسوسيت المضاد للسفن
ميتيور جو–جو بعيد المدى
الكويت
تتبع دولة الكويت استراتيجية دفاعية تركز على حماية المجال الجوي والحدود البرية، لذا فإن ترسانتها الصاروخية الهجومية محدودة المدى مقارنة بالدول المجاورة، وتعتمد بشكل أساسي على الأنظمة الأمريكية والغربية الصنع ذات الدقة العالية.
فيما يلي أبرز الصواريخ والمنظومات الصاروخية في الجيش الكويتي، مرتبة من المدى الأكبر إلى الأقل:
صاروخ سميرتش: المدى الأقصى 70 - 90 كم. العدد التقديري: 27 - 30 منصة إطلاق.
صاروخ هاربون: المدى الأقصى 124 - 140 كم. العدد التقديري: أعداد غير معلنة (بحرية).
صاروخ كروز مضاد للسفن يُطلق من الزوارق الصاروخية السريعة، ويمثل العمود الفقري للدفاع البحري الكويتي.
صاروخ إم 31: المدى الأقصى 70 - 84 كم. العدد التقديري: مئات الوحدات. معلومات إضافية: صواريخ موجهة بدقة عالية عبر الأقمار الصناعية (GPS)، تُطلق من راجمات M142 HIMARS، مخصصة لضرب الأهداف النقطوية التكتيكية.
صاروخ هيلفاير أيه جي إم 114: المدى الأقصى 8 - 11 كم. العدد التقديري: مخزون كبير (للمروحيات).
صاروخ تاو: المدى الأقصى 3.7 - 4.5 كم. العدد التقديري: آلاف الصواريخ.
مصر القوة الضاربة من الغرب
تعتمد مصر، وفقاً لتقديرات مراكز الدراسات العسكرية، على مزيج من الصواريخ السوفيتية المطورة والتقنيات الآسيوية، خاصة الكورية الشمالية والصينية، إضافة إلى برنامج تصنيع محلي بدأ منذ ستينيات القرن الماضي مع مشروعي القاهر والظافر، وتطور لاحقاً ليشكل أحد أبرز برامج الصواريخ في الشرق الأوسط.
وفيما يلي أبرز الصواريخ المرتبطة بالترسانة المصرية، وفق تقديرات المصادر البحثية، مرتبة من حيث المدى التقريبي:
نودونج / مشروع T: المدى: 1300 – 1500 كم.
فيكتور (Vector): المدى: 800 – 1200 كم
بروجرس (سكود-C مطور): المدى: 500 – 600 كم، التقديرات: مئات الوحدات
يُعتقد أنه نسخة مطورة محلياً من صواريخ سكود مع تحسينات في المدى وأنظمة التوجيه، ويُشار إليه في بعض التقارير باعتباره أحد أعمدة القوة الصاروخية التقليدية المصرية.
سكود-B: المدى: نحو 300 كم، التقديرات: مخزون كبير
ويُعد من الصواريخ الباليستية الكلاسيكية في الترسانة المصرية منذ عقود، ويُعتقد أنه خضع لعمليات تحديث لأنظمة التوجيه والجاهزية التشغيلية.
برامج صواريخ تكتيكية محلية: المدى: نحو 250 – 300 كم
هاربون (Harpoon Block II): المدى: 124 – 240 كم
سكالب / ستورم شادو: المدى: 250 – 300 كم، المنصة: مقاتلات رافال، صاروخ كروز جوال فرنسي الصنع عالي الدقة، مصمم لضرب الأهداف المحصنة والبنية التحتية العسكرية الحساسة من مسافات بعيدة.
صقر-80 (Sakr-80)، المدى: 80 – 100 كم
سوريا واليمن ولبنان: قدرات متنوعة وتأثير إقليمي
سوريا:
سكود دي: مدى 700 كم.
تشرين (إم 600): مشتق من فاتح 110.
ياخونت: صاروخ متطور مضاد للسفن.
اليمن (أنصار الله):
صاروخ طوفان: مدى يصل إلى 2500 كم.
صاروخ قدس: من فئة كروز.
صاروخ بركان: متوسط المدى.
صواريخ بحرية استخدمت لاستهداف سفن في البحر الأحمر.
لبنان (حزب الله):
يُقدَّر امتلاك الحزب ما بين 120 ألفًا و150 ألف صاروخ من أنواع مختلفة، أبرزها:
فاتح 110
زلزال
فجر
كاتيوشا
كما يمتلك صواريخ مضادة للدروع مثل كورنيت، مع تركيز متزايد على تحويل الصواريخ غير الموجهة إلى صواريخ دقيقة الإصابة.
الرئيس الإيراني: دول عديدة تطلق جهود وساطة وسط الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل
صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، أن "هناك دول عديدة تطلق جهود وساطة وسط الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل".
وقال في منشور له على إحدى منصات التواصل الإجتماعي: "بعض الدول أطلقت جهود وساطة. دعونا نكون واضحين، نحن ملتزمون بسلام دائم في المنطقة، لكننا لن نتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة بلادنا. يجب أن تُوجّه الوساطة نحو أولئك الذين استهانوا بالشعب الإيراني وأشعلوا فتيل هذا الصراع".
وشنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".

الحرس الثوري الإيراني: نفذنا غارة بطائرة مسيرة انتحارية شمالي العراق

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، الجمعة، أن "الجيش الإيراني شنّ غارة انتحارية بطائرة مسيّرة على مركز تنصت في شمال العراق".
وجاء في البيان: "شن المقاتلون البواسل من وحدة الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، غارة انتحارية بطائرة مسيرة على مركز تنصت في سورداش (بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق) عبر الحدود".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

د ب أ: فرنسا تعتزم نشر حاملة مروحيات في الشرق الأوسط

صرح مسؤولون فرنسيون، الجمعة، أن باريس بصدد نشر حاملة مروحيات في البحر المتوسط، إضافة إلى حاملة الطائرات "شارل ديجول"، في ظل الحرب مع إيران.

وتهدف الخطوة إلى تعزيز القوات العسكرية التي أرسلتها باريس بالفعل، وفقاً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

وقالت متحدثة باسم القوات المسلحة: "يجري نشر حاملة مروحيات برمائية في البحر المتوسط لدعم القوات المسلحة الفرنسية في سياق الأزمة في الشرق الأوسط"، مؤكدة المعلومات التي نشرتها صحيفة "لو مارين".

وبحسب التقرير، غادرت حاملة المروحيات "تونير" ميناءها الرئيسي في تولون بجنوب فرنسا اليوم الجمعة، برفقة فرقاطة.

وتوجد بالفعل حاملة مروحيات فرنسية أخرى في الشرق الأوسط في مهمة مختلفة.

ومع توقع وصول حاملة الطائرات إلى المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ستكون ثلاث من أكبر السفن الحربية الفرنسية متواجدة حينها في منطقة الصراع.

يُذكر أنه في عام 2024، تم تمركز حاملة مروحيات قبالة سواحل لبنان تحسباً للحاجة إلى إجلاء المواطنين الفرنسيين في ظل القتال بين إسرائيل وميليشيا حزب الله الموالية لإيران.

رويترز: الجيش الإسرائيلي: إصابة شاحنة للأمم المتحدة في غزة "دون قصد"

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق ​قذيفة من البحرية الإسرائيلية، عن غير قصد، وإصابتها شاحنة وقود تابعة لوكالة للأمم المتحدة في غزة في اليوم السابق، في حادث دفع الوكالة إلى المطالبة علناً بإجراء ⁠تحقيق شامل.

وقال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الذي يشرف على توزيع الوقود في غزة، إن شاحنة الوقود الفارغة أصيبت أمس ‌الخميس حوالي الساعة الخامسة صباحا من اتجاه البحر، مما تسبب في أضرار بالسيارة. ولم تقع إصابات.

وقال ‌المدير التنفيذي للمكتب خورخي موريرا دا ‌سيلفا في بيان "تتحمل فرقنا مخاطر استثنائية ‌كل يوم للحفاظ ‌على استمرار العمليات الإنسانية والخدمات الحيوية"، داعيا إلى إجراء تحقيق ​في الحادث.

وأضاف "لا ‌ينبغي أن ​يضطروا إلى القيام بذلك ⁠تحت النيران".

وفي رده على سؤال من رويترز، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الحادث وقع أثناء مناورة ​بحرية ⁠دفاعية، ⁠مشيراً إلى أن مقذوفاً انحرف عن مساره المحدد.

وأوضح الجيش في بيان أن شاحنة الوقود لحقت ⁠بها "أضرار طفيفة". ولم يحدد الجيش نوع الذخائر المستخدمة، أو الهدف المقصود للبحرية.

وأضاف البيان "تمت مراجعة الحادث، واستُخلصت الدروس المستفادة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ‌أن شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو ​سالم عندما تعرضت للهجوم، وأن تحركات الشاحنة كانت منسقة مسبقا مع السلطات الإسرائيلية.

أ ب: أنباء عن مساعدة روسية لإيران في استهداف الجيش الأمريكي

صرح مسؤولان مطلعان على معلومات استخباراتية أمريكية، بأن روسيا وفرت لإيران معلومات يمكن أن تساعدها على استهداف سفن وطائرات حربية وأصول أمريكية أخرى في المنطقة.

ولفت المسؤولان اللذان لم يُصرح لهما بالتعليق علناً على هذه المسألة الحساسة وتحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إلى أن الاستخبارات الأمريكية لم تتوصل إلى أن روسيا تقوم بتوجيه إيران بشأن كيفية استخدام هذه المعلومات.

إلا أن هذه تعد أول إشارة على أن موسكو سعت إلى الانخراط في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أسبوع.

وقلل البيت الأبيض من شأن التقارير التي تفيد بأن روسيا تشارك معلومات استخباراتية مع إيران بشأن أهداف أمريكية في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الجمعة للصحفيين: "من الواضح أن هذا لا يُحدث أي فارق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في إيران لأننا ندمرهم تماما."

ورفضت ليفيت الإفصاح عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن ما تردد عن تبادل المعلومات الاستخباراتية، أو بشأن ما إذا كان يعتقد أن روسيا يجب أن تواجه عواقب، قائلة إنها ستترك للرئيس الحديث عن ذلك بنفسه.

شارك