إسرائيل تستهدف قادة بارزين تابعين للحرس الثوري في بيروت/"حزب الله" يعلن استهداف شركة إسرائيلية للصناعات العسكرية قرب حيفا بطائرات مسيرة/هجوم بطائرات مسيرة يستهدف خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت
الأحد 08/مارس/2026 - 09:12 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 8 مارس 2026.
سكاي نيوز: إسرائيل تستهدف قادة بارزين تابعين للحرس الثوري في بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استهدافه لقادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في فندق بالعاصمة اللبنانية بيروت.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن فرع لبنان لفيلق القدس، يشكّل قناة اتصال بين الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وأضاف البيان أن قادة فيلق القدس المستهدفين في الروشة "كانوا يخططون لهجمات ضد إسرائيل من لبنان".
وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على "إكس": "هاجم جيش الدفاع قبل وقت قصير، في ضربة دقيقة ومحددة، قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، كانوا يعملون في بيروت"، متّهمة إياهم بأنهم "عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية".
وأوضحت واوية أنه قبل تنفيذ الغارة "تم اتخاذ خطوات لتقليص احتمال إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية".
وشددت على أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح بترسّخ عناصر إرهابية إيرانية في الأراضي اللبنانية، وسيواصل استهداف وتصفية قادة نظام الإرهاب الإيراني بشكل دقيق أينما عملوا".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، بسقوط 4 قتلى و10 جرحى في غارة إسرائيلية على شقة بفندق في منطقة الروشة ببيروت.
وتداول رواد مواقع التواصل ومنصات إخبارية لبنانية مقاطع فيديو قالوا إنها للغارة التي استهدفت فندق رمادا في العاصمة اللبنانية.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مسؤول قوله إن عناصر حزب الله "فرضوا طوقا أمنيا على الفندق المستهدف في الروشة".
نتنياهو: اقتربنا من "السيطرة الكاملة" على الأجواء الإيرانية
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة قد اقتربتا من تحقيق السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية، وذلك في خطاب وجهه مساء السبت إلى الشعب.
وأشار نتنياهو إلى أن العمليات العسكرية، التي جرت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تمت بعلم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول حجم الخطر الذي تمثله إيران ليس فقط على الولايات المتحدة، بل على المجتمع الدولي بأسره، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".
وقال نتنياهو: "كان هناك خطر من أن تهاجم إيران أهدافا أميركية في المنطقة وإسرائيل أولا، ولهذا السبب قررنا التحرك أولا".
وأضاف: "لقد حولنا إسرائيل إلى قوة إقليمية. إن كل هذا يتطلب شجاعة ومبادرة وخوض المخاطر"، مشيرا إلى أن هذا كان أحد أهداف حكومته منذ شنت حركة حماس هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح: "كما تعهدت بعد يومين من السابع من أكتوبر، إننا نغير وجه الشرق الأوسط. لكن ليس وجه الشرق الأوسط فقط، بل نتغير نحن أيضا. إن أخذنا زمام المبادرة وأعمالنا المفاجئة غيرت ميزان القوى بيننا وبين عدونا بشكل جذري".
وتحدث نتنياهو أيضا عن عدة أهداف حققها الجيش الإسرائيلي أثناء اليوم الأول من الحرب، وهي قتل المرشد الإيراني علي خامنئي وتدمير المئات من الصواريخ الباليستية وقاذفات الصواريخ، والهيمنة الشاملة تقريبا على الجو في طهران.
وحذر الحكومة اللبنانية قائلا إن "مسؤوليتنا هي تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله. إذا لم تفعلوا هذا، ستكون هناك عواقب وخيمة على لبنان. تحكموا في مصيركم بأنفسكم".
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، قال نتنياهو: "لدينا خطة منظمة تحتوي على كثير من المفاجآت لتعزيز استقرار النظام (الإيراني) والتمكين من تغييره. لدنيا كثير من الأهداف الإضافية".
وشدد نتنياهو في ختام كلمته قائلا: "سنواصل التحرك بكل قوتنا حتى نصل إلى أهدافنا".
هجوم بطائرات مسيرة يستهدف خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، تعرض خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة.
وقال الجيش الكويتي في بيان على حسابه في "إكس": "تعاملت القوات المسلحة الكويتية فجر اليوم الأحد الموافق 8 مارس 2026 مع موجة من الطائرات المسيّرة المعادية اخترقت أجواء البلاد".
وأضاف البيان: "تعرضت خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة، في استهداف مباشر للبنية التحتية الحيوية".
وكانت وزارة الدفاع الكويتية قد قالت في وقت سابق من فجر الأحد: "تصدّت القوات المسلحة الكويتية منذ فجر السبت الموافق 7 مارس 2026 لموجةٍ من الطائرات المسيّرة المعادية اخترقت أجواء البلاد".
وأوضحت أن الدفاعات الجوية الكويتية "تعاملت مع عدد (7) طائرات مسيّرة في شمال وجنوب البلاد، وقد خلّفت هذه الهجمات الغاشمة أضرارا مادية فقط نتيجة سقوط شظايا".
وأشارت إلى أن "أصوات الانفجارات المسموعة في مناطق متفرقة من البلاد هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة".
وأسقط الحرس الوطني الكويتي، السبت، طائرة مسيّرة في أحد مواقع المسؤولية التي يقدم فيها الإسناد إلى وزارة الدفاع الكويتية.
وأوضح الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحفي، أن العملية جاءت في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.
البحرين.. إصابة 3 أشخاص وأضرار في جامعة ومحطة مياه
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، إصابة 3 أشخاص وتضرر مبنى جامعي في منطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخ، في أحدث تداعيات الهجمات الإيرانية التي تستهدف المملكة.
وذكرت الوزارة في بيان أن "العدوان الإيراني أدى إلى إصابة 3 أشخاص وأضرار مادية في مبنى إحدى الجامعات بالمحرق نتيجة سقوط شظايا صاروخ".
وأضافت أن الهجمات استهدفت أهدافاً مدنية بشكل عشوائي، مشيرة إلى تعرض محطة لتحلية المياه لأضرار مادية بعد استهدافها بطائرة مسيّرة.
اعتراض عشرات التهديدات الجوية
وكانت القيادة العامة لـقوة دفاع البحرين أعلنت في وقت سابق اعتراض وتدمير 243 تهديداً جوياً منذ بدء الهجمات الإيرانية، شملت 92 صاروخاً و151 طائرة مسيّرة استهدفت أراضي المملكة.
وأكدت أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية لا تزال تتعامل مع موجات متتابعة من الهجمات، معتبرة أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن عند سماع صفارات الإنذار، ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
كما حثت السكان على عدم الاقتراب من مواقع سقوط الحطام أو الأجسام المشبوهة.
سبوتنيك:مستشار نفطي كويتي يعلق على أسباب وتداعيات خفض إنتاج النفط وحجم التكرار
أوضح المستشار النفطي الكويتي مبارك محمد الهاجري، أن قرار مؤسسة البترول الكويتية بخفض إنتاج النفط وحجم التكرير يأتي كإجراء وقائي تفرضه الضرورة ردا على الهجمات المتكررة التي تتعرض لها الكويت ودول الخليج.
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك": إن القرار الكويتي مهم بعد إغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنه من تعطل لشحنات النفط وتأثر الآلات والمنشآت في هذا الممر الحيوي، وهو ما يفرض تكاليف إضافية تسعى الدولة لتجنبها.
وأكد الهاجري أن هذا القرار يأتي في ظل رفض شركات الشحن والناقلات تسيير أي ناقلات بحرية عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى أن النشاط الصناعي والنفطي الحالي حصر في نطاق تغذية الاستهلاك المحلي فقط.
وفيما يخص الالتزامات الدولية شدد المستشار النفطي على أن دولة الكويت لا تزال ملتزمة بعقودها النفطية، موضحا أن لدى الدولة احتياطيات ضخمة مخزنة في مواقع استراتيجية شرق آسيا وفي مصر وفيتنام وكوريا وغيرها حيث يمكن الاعتماد على هذه المخزونات لسد الكميات المتفق عليها في الاتفاقيات الموقعة، لحين انحسار حدة التوترات السياسية وإعادة فتح المضيق واستعادة الحيوية للقطاع النفطي.
وأضاف الهاجري أن هذا القرار رغم كونه إجراء وقائيا لمنع تصاعد الوتيرة العدوانية سيخلف تداعيات كبيرة على الاقتصاد المحلي، متوقعا حدوث تباطؤ في نمو الناتج المحلي الكويتي.
كما أعرب عن اعتقاده بأن هذا الإجراء سيؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية بجانب الأحداث والتوترات في المنطقة متوقعا أن تشهد الأسواق عند افتتاحها يوم الإثنين ارتفاعا كبيرا في أسعار النفط قد يصل إلى حدود 100 دولار للبرميل.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال.
وقالت المؤسسة في بيان إن الإجراء جاء في ضوء الهجمات المتكررة من قبل إيران ضد الكويت بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.
وأكدت مؤسسة البترول الكويتية أن هذا التعديل هو إجراء احترازي بحت، وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف لذلك، كما شددت على أن جميع احتياجات السوق المحلي تظل مؤمنة بالكامل وفقا للخطط الموضوعة.
وأعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز ضمن إجراءاتها التصعيدية للرد على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على أراضيها، الذي لا يزال مستمرا منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
مراسل "سبوتنيك": استهداف مبنى السفارة الأمريكية في بغداد
أفاد مراسل "سبوتنيك"، السبت، باستهداف مبنى السفارة الأمريكية في بغداد واستهداف مواقع للحشد الشعبي جنوب الموصل من قبل القوات الأمريكية.
وأضاف مراسل "سبوتنيك"، فإن "الأوضاع الأمنية في بغداد لا تزال غير مستقرة، خصوصا بعد بعد الأحداث التي حصلت جنوبي مدينة الموصل، حيث كان هناك استهداف لأحد مقرات الحشد الشعبي".
ووفقا للمراسل، فإنه "تم استهداف مقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء، كما حدثت مجموعة من الانفجارات في سماء بغداد ناتجة عن إطلاق منظومة "سيرام" الصواريخ الدفاعية".
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية استهداف المطارات المدنية في إيران بأنها "خطوة جبانة"، مشيرة إلى أنها سترد عليها بقوة وأن عملياتها لن تتوقف حتى يتوقف العدوان.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تدوينة على موقع "إكس"، اليوم السبت، إن أمريكا ارتكبت جريمة فاضحة ويائسة عندما هاجمت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية.
وتابع: "عملياتنا تضرب الأهداف والإمكانات التي تعد مصدرا ومنطلقا للأعمال العدوانية ضد شعبنا ودول المنطقة أدركت بلا شك أن القواعد الأمريكية على أراضيها لم تسهم في أمن المنطقة".
ولفت إلى أن "القواعد الأمريكية تم استخدامها لدعم إسرائيل فقط"، مشيرا إلى أن استهدافها من قبل إيران يأتي ضمن حقنا بالدفاع عن النفس وسنواصل تحركاتنا حتى يفي مجلس الأمن بواجبه من خلال تحديد هوية المعتدين".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وردت طهران بقصف صاروخي وباستخدام طائرات مسيرة ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
"حزب الله" يعلن استهداف شركة إسرائيلية للصناعات العسكرية قرب حيفا بطائرات مسيرة
أعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف شركة "ألتا" الإسرائيلية للصناعات العسكرية شمال شرق مدينة حيفا بطائرات مسيرة.
وقال الحزب في بيان: "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلامية عند الساعة 6:30 من صباح اليوم السبت 07/03/2026 شركة ألتا للصناعات العسكرية شمال شرق مدينة حيفا المحتلة بسرب من المسيرات الانقضاضيّة".
وأصدر "حزب الله" اللبناني تحذيرات لسكان مستوطنات "كريات شمونة"، و"نهاريا" شمالي إسرائيل، من أجل مغادرة المنطقة.
وقد نشر "حزب الله" اللبناني منشورات في قناته الرسمية على "تلغرام"، أصدر من خلالها تحذيرات عاجلة لسكان مستوطنات "كريات شمونة"، و"نهاريا" شمالي إسرائيل، من أجل مغادرة المنطقة، ويطالبهم بالتوجه جنوبا.
أعلن حزب الله" اللبناني، في وقت سابق اليوم السبت، أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية في منطقة النبي شيت في البقاع بقضاء بعلبك، عقب عملية إنزال جوي نُفذت ليل الجمعة.
ووفق بيان للحزب، رصد مقاتلوه أربع مروحيات إسرائيلية توغلت من الاتجاه السوري عند الساعة 22:30، حيث أنزلت قوة مشاة قرب تقاطع يحفوفة وخريبة ومعربون في البقاع.
وأضاف البيان أن القوة تقدمت باتجاه الحي الشرقي من النبي شيت (منطقة الشكر)، وعند وصولها إلى محيط المقبرة اندلع اشتباك باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وأشار البيان إلى أنه عقب انكشاف القوة، شنت الطائرات الإسرائيلية "أحزمة نارية مكثفة" تضمنت نحو 40 غارة بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات لتأمين انسحاب الوحدة، لافتًا إلى أن مدفعية الحزب استهدفت المنطقة المحيطة ومسار الانسحاب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين الماضي، أنه استهدف شخصيات وقيادات بارزة في "حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت، ردًا على إطلاق الحزب صواريخ ومسيرات على إسرائيل، وصادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية جديدة على لبنان، عقب إطلاق نار من الأخير، قائلًا إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية التصعيد"، على حد قوله.
بينما أعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بـ"الثأر" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، والرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.
مسؤول إيراني: دول المنطقة لن تنعم بالسلام ما دامت القواعد الأميركية موجودة فيها
حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن الشرق الأوسط لن يشهد سلامًا ما دامت بعض دوله تستضيف قواعد عسكرية أميركية.
وكتب قاليباف في منشور على حسابه في منصة "إكس": "السياسات الدفاعية لجمهورية إيران الإسلامية ثابتة، وتستند إلى توجيهات إمامنا الشهيد. وما دامت القواعد الأميركية موجودة في المنطقة، فلن تنعم دولها بالسلام".
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، استهداف المطارات المدنية في إيران بأنها "خطوة جبانة"، مشيرة إلى أنها سترد عليها بقوة وأن عملياتها لن تتوقف حتى يتوقف العدوان.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تدوينة على موقع "إكس"، اليوم السبت، إن أمريكا ارتكبت جريمة فاضحة ويائسة عندما هاجمت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية.
وتابع: "عملياتنا تضرب الأهداف والإمكانات التي تعد مصدرا ومنطلقا للأعمال العدوانية ضد شعبنا ودول المنطقة أدركت بلا شك أن القواعد الأمريكية على أراضيها لم تسهم في أمن المنطقة".
ولفت إلى أن "القواعد الأمريكية تم استخدامها لدعم إسرائيل فقط"، مشيرا إلى أن استهدافها من قبل إيران يأتي ضمن حقنا بالدفاع عن النفس وسنواصل تحركاتنا حتى يفي مجلس الأمن بواجبه من خلال تحديد هوية المعتدين".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، وردت طهران بقصف صاروخي وباستخدام طائرات مسيرة ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
أ ف ب: مقتل فلسطينيَين برصاص مستوطنين في الضفة الغربية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأحد أن مستوطنين إسرائيليين أطلقوا النار على فلسطينيَين في الضفة الغربية المحتلة، في ثاني حادثة من نوعها يتم الإبلاغ عنها في يومين.
وجاء في بيان للوزارة أن ثائر فاروق حمايل (24 عاما) وفارع جودات حمايل (57 عاما) قُتلا "برصاص مستعمرين في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله".
ولم يذكر البيان متى وقع الحادث كما لم يقدم تفاصيل إضافية.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في اتصال مع وكالة فرانس برس إنه "يراجع" التقرير.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.
والسبت، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ومسؤول محلي بمقتل فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين وإصابة شقيقه خلال هجوم على منطقة واد الرخيم في جنوب الضفة الغربية.
وأكد رئيس مجلس قرية التواني المجاورة محمد ربعي لوكالة فرانس برس أن الشاب أصيب برصاصة في العنق فيما أصيب شقيقه خالد "برصاصة في البطن".
وبحسب ربعي فإن الشقيقين حاولا إبعاد ماشية لمستوطنين كانت تقترب من منازل العائلة عندما هاجمهم هؤلاء.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات من الجيش والشرطة وصلت إلى المكان بعد ورود تقارير عن "مواجهة عنيفة" بين إسرائيليين وفلسطينيين، مشيرا إلى أن تحقيقا فتح في الحادثة.
ومنذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1042 فلسطينيا، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيليا، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقا للبيانات الإسرائيلية الرسمية.
الجيش الإسرائيلي لسكان في صور اللبنانية: أخلوا أماكنكم فوراًَ
أنذر الجيش الإسرائيلي، السبت، سكان حي «زقاق المفدي» في مدينة صور في الجنوب بإخلائه «فوراً» لأنه سيستهدف فيه مباني يستخدمها حزب الله.
ووجه الجيش الإسرائيلي رسالة لسكان المنطقة جاء فيها: «أنتم تتواجدون قرب مبان يستخدمها حزب الله، فمن أجل سلامتكم، عليكم أن تخلوها فوراً».
واتهم الجيش حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته في المنطقة. وفي بيان لاحق منفصل، أنذر الجيش الإسرائيلي مجدداً سكان جنوب نهر الليطاني بالإخلاء والتوجه نحو شمال النهر.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر الأربعاء، سكان المنطقة بإخلائها والتوجه شمالاً، الأمر الذي جعل المنطقة شبه خالية من السكان.
وقال الجيش في بيانه السبت: إن «أنشطة حزب الله تُجبره على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة... الغارات مستمرة». وأضاف: «حرصاً على سلامتكم وسلامة عائلاتكم عليكم الانتقال فوراً إلى شمال نهر الليطاني».
عملية «رون آراد» توقع أكثر من 40 قتيلاً في لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قوات خاصة نفّذت السبت عملية في لبنان، كان هدفها العثور على رفات الطيار رون آراد المفقود منذ العام 1986، وانتهت دون العثور على «أي دلائل» تعود له.
وأكَّد حزب الله والجيش اللبناني، أن العملية شملت إنزال قوة مشاة، وتسللها إلى بلدة النبي شيت في شرق البلاد قرب الحدود السورية، وتخللتها غارات جوية أسفرت عن مقتل 41 شخصاً على الأقل، بحسب وزارة الصحة.
وأكَّد سكان، أنهم أمضوا ليلة من الرعب على وقع الغارات والاشتباكات التي قال حزب الله إن مقاتليه خاضوها مع القوة الإسرائيلية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان السبت: «عملت قوات خاصة، الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد»، مشيراً إلى أنه «لم يعثر في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به»، وفقد أُسر آراد بعد إسقاط طائرته فوق لبنان في العام 1986، ويرجح أنه مات، غير أن رفاته لم يُعثر عليها أبداً.
وأكَّد بيان الجيش الإسرائيلي، عدم وقوع إصابات في صفوف قواته خلال العملية.
وأعلن حزب الله من جهته، أن مقاتليه رصدوا عند الساعة 22:30 الجمعة «تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري» ثم تطور الاشتباك «بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة».
وتُعد منطقة بعلبك الهرمل في شرق لبنان، المحاذية للحدود مع سوريا، أحد مناطق ثقل حزب الله في البلاد.
وكان الجيش الإسرائيلي استبق العملية بتوجيه إنذار بعد ظهر الجمعة إلى سكان النبي شيت وبلدتي سرعين والخضر المجاورتين، بوجوب إخلائها، قبل أن يبدأ بعد ساعات شنّ سلسلة غارات متلاحقة على البلدة ومحيطها.
وقال محمّد موسى (55 عاماً) وهو من سكان النبي شيت الذين بقوا فيها رغم التحذيرات الإسرائيلية: «كانت أصوات الانفجارات أشبه بالأفلام، فهمنا لاحقاً أن هناك عملية إنزال، وسمعنا صوت طيران مروحي»، وأضاف: «حصلت اشتباكات متقطعة، وتبادل إطلاق نار».
وأكد الجيش اللبناني، أن إسرائيل قامت بـ«إنزال قوة معادية»، ونعى ثلاثة من جنوده قتلوا «نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق» العملية، وأشار إلى أنه تلاها «تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة».
واستخدم الجيش الإسرائيلي «الطيران الحربي والمروحي لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك»، بحسب بيان حزب الله الذي أكد أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء عملية الانسحاب.
- الهدف مقبرة
ويشكّل كشف مصير آراد نقطة بالغة الحساسية لإسرائيل التي تبحث منذ عقود عن أي معلومات تقود إليه، وسبق لها أن نفذت عمليات في لبنان في هذا الإطار، كما أدرجت الحصول على معطيات بشأنه، في عمليات تبادل أسرى سابقة أجرتها مع حزب الله قبل أعوام طويلة.
وشدد الجيش الإسرائيلي السبت على أنه سيواصل البحث عن آراد «من منطلق التزام عميق بإعادة أبنائنا من القتلى والمفقودين إلى ديارهم».
وعقب الإعلان عن العملية، أعربت زوجة آراد عن امتنانها للجيش، غير أنها طالبت بعدم «تعريض حياة الجنود للخطر» بحثاً عن رفات زوجها، بحسب ما أوردت تقارير صحافية إسرائيلية.
وكان مسؤول في حزب الله في منطقة البقاع أفاد السبت، بأن عملية الإنزال كان هدفها مقبرة في البلدة تعود لعائلة شكر.
والشهر الماضي، اتهمت السلطات اللبنانية أربعة أشخاص بـ«التواصل» مع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) و«خطف» ضابط لبناني متقاعد، يشتبه بضلوع شقيقه في عملية أسر آراد.
وتعرضت بلدة النبي شيت منذ الجمعة إلى غارات في إطار الضربات التي تشنّها إسرائيل على مناطق متفرقة في البلاد منذ اندلاع الحرب مع حزب الله الاثنين.
وتوغلت قوات إسرائيلية خلال الأيام الماضية براً في جنوب لبنان مع إصدار أوامر بإخلاء مناطق واسعة شملت عشرات القرى، والبلدات جنوب نهر الليطاني، وامتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل «ثأرا» لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي السبت الماضي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران.
رويترز: عشرات القتلى والجرحى بقصف إسرائيلي على بلدة النبي شيت في لبنان
قالت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، إن 16 شخصاً على الأقل سقطوا قتلى في غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت شرق لبنان خلال الليل، في واحدة من أعنف الضربات الإسرائيلية منذ تجدد الحرب الأسبوع الماضي.
وأشارت الوزارة إلى أن عدد القتلى قد يرتفع، وأن 35 شخصاً أصيبوا بجروح.
وتجاوز عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان 200 شخص منذ أن أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل يوم الاثنين الماضي، ما أدى إلى قصف إسرائيلي مكثف.
