قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف/حمدوك يرحب بتصنيف الإخوان في السودان منظمة إرهابية/تقرير: ترامب يدعم اغتيال مجتبى خامنئي إذا لم يستجب لمطالبه
الثلاثاء 10/مارس/2026 - 08:25 ص
طباعة
إعداد: فاطمة محمد علي
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 مارس 2026.
سكاي نيوز: تقرير: مستشارو ترامب يحثونه "سرا" على الخروج من حرب إيران
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بعض مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحثونه سرا على الإعلان عن خطة للخروج من حرب إيران.
وأضافت الصحيفة الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن هؤلاء المستشارين يدفعون ترامب لأن يوضح أن الجيش "حقق إلى حد كبير أهدافه من الحرب".
وبينما قدم المسؤولون الأميركيون قوائم متباينة لأهداف الحرب، فإنها تتلخص عموما في تدمير برنامج الصواريخ الإيراني، وتدمير أسطولها البحري، ووقف دعم إيران لوكلائها الإقليميين، ومنعها من الحصول على سلاح نووي.
ويتناغم التقرير مع تصريح للرئيس الأميركي، الإثنين، قال فيه إن "الحرب على إيران ستنتهي قريبا"، من دون أن يحدد موعدا لذلك، مشددا في الوقت نفسه على أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي حقق أهدافه.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، نفت بشدة تقرير "وول ستريت جورنال".
وقالت ليفيت: "هذه القصة مليئة بالهراء من مصادر مجهولة، أؤكد لكم أنها ليست حاضرة مع الرئيس ترامب. يركز كبار مساعدي الرئيس على مدار الساعة لضمان استمرار نجاح العملية العسكرية بشكل كبير، وسيُحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة نهاية هذه العمليات في نهاية المطاف".
وذكرت الصحيفة أن بعض مساعدي ترامب حذروه من أن حربا طويلة الأمد ستؤثر سلبا على شعبيته، حتى وإن كان الجمهوريون يؤيدون في الوقت الراهن الضربات ضد إيران.
وأضافت أن المستشارين المعنيين تلقوا اتصالات من جمهوريين أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير الحرب على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وبناء على ذلك، رأى مساعدو ترامب ضرورة وضع خطة إعلامية أكثر حزما لتسويق الحرب في ظل ارتفاع أسعار الوقود، وفقا للصحيفة.
وفي ردها على التقرير، قالت ليفيت: "تؤيد الغالبية العظمى من الأميركيين إنهاء التهديد الذي يشكله النظام الإيراني، وتؤيد قتل الإرهابيين، وهذا ما سيسعى الرئيس ترامب إلى تحقيقه".
وأظهرت استطلاعات الرأي أن أغلبية طفيفة من الأميركيين تعارض الحرب، وتتوافق الآراء إلى حد كبير مع الانتماءات الحزبية.
ورغم قلق بعض مستشاريه، صرح مسؤولون في الإدارة للصحيفة بأن الحرب من غير المرجح أن تنتهي طالما استمرت إيران في مهاجمة دول المنطقة، وطالما رغبت إسرائيل في مواصلة ضرب أهداف داخل إيران.
وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـ"وول ستريت جورنال": "لن يتوقف ترامب عن القتال حتى يحقق نصرا مُرضيا، خاصة مع تفوق الولايات المتحدة عسكريا".
وتستشهد الصحيفة بمصادر مطلعة على خطط ترامب، لم تسمها، قائلة إن الرئيس متفاجئ من عدم استسلام إيران رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة.
قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
أكدت هيئة العمليات في الجيش السوري سقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، قالت إنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية.
وقالت الهيئة في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن "ميليشيات حزب الله اللبناني أطلقت القذائف باتجاه نقاط للجيش السوري قرب البلدة".
وأضافت أنها "رصدت وصول تعزيزات لميليشيات حزب الله إلى الحدود السورية-اللبنانية"، مشيرة إلى أن الجيش يقوم حالياً بمراقبة الوضع وتقييمه.
وأوضحت الهيئة أنه يجري التواصل مع الجيش اللبناني ودراسة الخيارات المناسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشددت هيئة العمليات على أن الجيش العربي السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية.
حمدوك يرحب بتصنيف الإخوان في السودان منظمة إرهابية
رحب رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف "صمود"، عبد الله حمدوك، بقرار الإدارة الأميركية تصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية.
وأعرب حمدوك عن أمله في أن يسهم القرار في إنهاء الحرب وتجفيف منابع التطرف، ويفتح الطريق أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية في السودان.
وفي بيان، قال تحالف "صمود" إن قوى الثورة المؤمنة بالديمقراطية ترحب بهذا القرار الذي وصفه بأنه تأخر كثيراً، بعد أن دفع السودانيون ثمنا باهظا من أرواحهم وممتلكاتهم نتيجة أفعال هذه الجماعة.
وأضاف البيان أن الجماعة "لا تعرف غير الفتن والأزمات والخراب والحروب"، محذرا من أن عدم حظرها في السودان ومحاسبة أفرادها قد يؤدي إلى استمرار الحروب وتفكك الدولة السودانية.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، الإثنين، تصنيف جماعة الإخوان في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
كما أوضحت الوزارة في بيان أنها تعتزم تصنيف إخوان السودان منظمة إرهابية أجنبية اعتباراً من 16 مارس الجاري.
وقال البيان إن جماعة الإخوان السودانية "تستخدم عنفاً غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة".
وأضاف أن مقاتلي الجماعة، الذين يتلقى بعضهم تدريبا ودعما من الحرس الثوري الإيراني، نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين.
وأشار البيان إلى أن كتيبة البراء بن مالك التابعة لجماعة الإخوان السودانية كانت قد صنفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب في السودان.
كما اتهمت الخارجية الأميركية إيران، بوصفها "الراعي الحكومي الأول للإرهاب في العالم"، بتمويل وتوجيه أنشطة خبيثة عبر الحرس الثوري.
وأكدت الولايات المتحدة أنها ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه.
تقرير: ترامب يدعم اغتيال مجتبى خامنئي إذا لم يستجب لمطالبه
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه سيدعم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إذا لم يبد استعداده للاستجابة للمطالب الأميركية، كإنهاء البرنامج النووي الإيراني.
وفي وقت سابق صرّح ترامب لصحيفة نيويورك بوست يوم الاثنين بأنه "غير راضٍ" عن اختيار خامنئي لقيادة إيران، بعد أن وصفه سابقاً بأنه "غير مقبول".
وكان ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه يريد أن يكون له رأي في اختيار حاكم "عظيم ومقبول" لإيران بعد "استسلامها غير المشروط".
وقال ترامب لمجلة تايم الأسبوع الماضي: "لن أخوض هذه التجربة لأحصل على خامنئي آخر".
وقال مسؤولان أميركيان حاليان وسابقان إن إسرائيل ستنفذ على الأرجح عملية تهدف إلى اغتيال خامنئي، الذي عُيّن مرشداً أعلى يوم الأحد، مشيرين إلى أن إسرائيل تقود الجهود لاستهداف القادة الإيرانيين. رداً على سؤال وُجّه مؤخراً على شبكة CNN حول ما إذا كان خامنئي هدفاً لإسرائيل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: "سنرى ما سيحدث".
ونفّذت إسرائيل الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتل والد خامنئي، المرشد الأعلى السابق، وزوجة خامنئي الابن.
وبحسب الصحيفة، يُنظر إلى خامنئي الابن في واشنطن على أنه خليفة متشدد لوالده الذي اختاره الحرس الثوري الإيراني ذو النفوذ القوي، وفقاً لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين. وأضاف المسؤولون أنهم لا يتوقعون أن يتخلى خامنئي عن سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية أو أن يتفاوض على إنهاء الصراع بشروط مواتية للولايات المتحدة.
سبوتنيك: ما موقف الجزائر من الحرب على إيران؟
تتمسك السياسة الخارجية الجزائرية منذ الاستقلال بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو مبدأ ارتبط بتاريخها النضالي ضد الاستعمار وبسعيها إلى ترسيخ سيادة الدول واحترام خيارات الشعوب.
وانعكس هذا التوجه في مواقف الجزائر الدبلوماسية خلال مختلف الأزمات الإقليمية والدولية، حيث غالبا ما تدعو إلى الحوار وضبط النفس وإيجاد حلول سلمية تنبع من داخل الدول المعنية.
وفي العديد من الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، حافظت الجزائر على خطاب دبلوماسي متوازن، تجنبت فيه الانحياز العلني لأي طرف، فبدلا من إصدار بيانات حادة أو تبني مواقف تصعيدية، ركزت الجزائر على ضرورة التهدئة وفتح قنوات الحوار، معتبرة أن التدخلات الخارجية غالبا ما تزيد من تعقيد الأزمات بدل حلها.
هذا النهج جعل من الجزائر في نظر كثير من المراقبين طرفا موثوقا يمكنه لعب دور الوسيط في النزاعات، خاصة في محيطها الإقليمي، وقد ظهر ذلك في عدة محطات سعت فيها الجزائر إلى تشجيع المصالحة بين الفرقاء السياسيين في بعض الدول، مستفيدة من رصيدها التاريخي ومن صورتها كدولة لا تسعى إلى فرض أجندات سياسية على الآخرين.
ويبرز موقف الجزائر من الحرب الأمريكية على إيران وتداعياتها على منطقة الخليج والشرق الأوسط ، بمتابعة خاصة لمستجدات الحرب عبر بيانات رسمية تدعو الأطراف إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنب المنطقة مزيدا من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
كما استدعت الخارجية الجزائرية سفراء الدول العربية التي طالها القصف الإيراني، ودعت في بيان رسمي إلى حلحلة الأزمة عبر المفاوضات التي تمت في إطار الوساطة العمانية معربة عن قلقها من تعثرها.
لكن تاريخ الجزائر الحافل بالوساطات الناجحة سواء في منطقة الساحل، أو الأزمة الليبية أو أزمة مالي، أعاد إلى الأذهان الوساطة التي قامت بها الجزائر في حل أزمات كثيرة من بينها أزمة الرهائن بين إيران وواشنطن سنة 1981، أين حلت الجزائر أزمة الدبلوماسيين الأمريكيين الرهائن بعد 444 يوما من حصار الطلاب الإيرانيين لهم داخل مبنى السفارة في طهران.
الحرب اليوم أعادت إلى الواجهة هذه الحادثة ومدى قدرة الجزائر على قيادة وساطة ناجحة، في ظل موقفها المحايد بين جميع الأطراف المتنازعة، وهو موقف يثير في المقابل تساؤلات حول انعكاساته على مكانة الجزائر الدبلوماسية، فبينما يرى البعض أن سياسة الحياد النسبي تعزز مصداقية الجزائر وتحافظ على علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، ما يؤهلها لخوض وساطات ناجحة في الأزمات الدولية، يعتقد آخرون أن الاكتفاء بالدعوة إلى ضبط النفس قد يحدّ أحيانًا من قدرتها على التأثير المباشر في مجريات بعض الأزمات الإقليمية.
وفي هذا السياق، يذهب عدد من المحللين إلى أن الدبلوماسية الجزائرية مرشحة لأن تصبح أكثر حضورًا في الملفات الإقليمية، خصوصا في القارة الأفريقية ومنطقة الساحل، حيث تمتلك الجزائر خبرة طويلة في إدارة الأزمات ومكافحة الإرهاب، إلى جانب علاقاتها التاريخية مع العديد من الدول الإفريقية.
الجزائر تدعم القضايا العادلة أمميا
قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لـ "سبوتنيك"، إن الدبلوماسية الجزائرية مبنية على مبادئ وعقيدة وأخلاقيات تجعلها لا تتدخل في الشؤون الداخلية وتنحاز للقضايا العادلة، هذا الانحياز يكون مبنيا على قرارات أممية مثل القضية الفلسطينية والصحراوية أو حتى على مستوى استقلال الشعوب وحركات التحرر، شريطة أن تكون هذه الدول على حق.
وأضاف بوغرارة أن الجزائر لطالما كانت مساندة وترافع على نظام عالمي عادل وتجنب الصراعات والحلول العسكرية واختراق الدول والشؤون الداخلية للدول، حتى لا تكون تبعات خطيرة عسكريا، لذا فإن الجزائر معروفة بمواقفها المتزنة سواء في حروب مثل إيران وروسيا وليببا وغيرها.
وأردف المتحدث أن الجزائر دائما مبادرة للوساطات من أجل تسبيق الحل الدبلوماسي وتجنيب الشعوب المآسي التي تنعكس على الواقع المحلي والإقليمي وبالتالي تتعامل الجزائر مع مختلف الأزمات، وتمكنت من حل النزاعات دون مشاكل، من خلال مواقفها في ليبيا مثلا، فالجزائر عززت المسار السياسي، ولا تختار الطرق الملتوية ولا تنحاز دائما لطرف على حساب طرف.
وأضاف أنه من يتساءل عن موقف الجزائر من ما يحدث في إيران، فإن الموقف الجزائري كان محترما ومبني على الأعراف الدولية التي تدعو إلى الأمن، فيما ركزت الجزائر على فشل المفاوضات التي لم تكن بنوايا صادقة، ذلك أن المفاوضات والحوار من شأنه تجنيب المنطقة الحروب وهذا نابع من مبادئ لا تخفيها مهما كانت علاقتها مع أطراف الملف، لذا مبدأها ليس الانحياز وتسعى لخدمة الأمن والسلام والالتزام بالمواثيق الدولية، مشددا أن الدبلوماسية الجزائرية معروفة عند بعدم انحيازها لأي طرف على حساب طرف أخر.
الجزائر تبني موقفا واضحا في ظل تضارب الروايات
قال الأكاديمي محمد سي بشير لـ "سبوتنيك" بأن الجزائر ضمنيا ما تزال في موقفها المعهود وتندد بكل تدخل بالقوة في شؤون البلدان، و في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية، الجزائر متضامنة مع الدول التي ضربتها إيران في الخليج، و تم استقبال سفراء تلك الدول من قبل وزير الخارجية، كما قامت الجزائر بإعلام رعاياها المقيمين هناك بواجب أخذ الاحتياطات اللازمة لعدم تعرض أحد منهم للأذى مع وضع كل إمكانيات الوزارة تحت تصرفهم للاستعلام.
وأضاف أنه إلى الآن، لا ندري تطورات المشهد بما أن تصريحات الفاعلين، أمريكا و إسرائيل، بصفة خاصة، متضاربة بشأن نهاية الحرب كما أن تداعيات الحرب الاقتصادية لم تبرز بعد بالشكل الكافي خاصة في مجال الطاقة التي تلعب فيها الجزائر دور الممون لجنوب أوروبا.
بزشكيان: إيران مستعدة لخفض التوتر بشرط عدم استخدام أجواء جيرانها لمهاجمة الشعب الإيراني
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، في محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده خفض التوتر في المنطقة بشرط عدم استخدام الأجواء والأراضي والمياه لجيرانها لمهاجمة الشعب الإيراني.
وقال بزشكيان، وفقًا لبيان نشرته الرئاسة الإيرانية: "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً استعدادها لخفض التوتر في المنطقة، وأكدت على هذا الموقف بشرط عدم استخدام الأجواء والأراضي والمياه لجيراننا لمهاجمة الشعب الإيراني".
وأشار الرئيس الإيراني إلى "محاولات الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية لإحداث شقاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجيرانها، والاتهامات التي تروجها وسائل الإعلام التابعة لهما بشأن قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشن هجمات صاروخية على الدولة الصديقة والشقيقة تركيا".
وأضاف بزشكيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتشكيل فريق مشترك لدراسة الادعاءات المتعلقة بهجمات صاروخية مزعومة من إيران على تركيا، لإزالة سوء الفهم، وذلك لكي لا تتأثر علاقات البلدين الصديقين والشقيقين بالبروباغندا الإخبارية".
وصرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم أمس الأحد، بأن "العدو يريد أن تكون الدول الإسلامية في حالة حرب وأن يُخلق خلافًا بيننا"، مؤكدًا أن "علاقات إيران مع دول الجوار يجب أن تكون جيدة".
وأكد في مقطع فيديو نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن بلاده "لا تنوي التجاوز أو الاعتداء على الدول المجاورة"، مشددًا على أن هذه الدول هي "أصدقاء" وطرف يجب التعاون معه لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضح: "ما يحدث هو أنه إذا أراد أي بلد أن يهاجم أرضنا أو يتعدى عليها فنحن بطبيعة الحال مضطرون للرد عليهم، وهذا الرد لا يعني أننا في حالة عداء مع ذلك البلد، ولا يعني أننا لا سمح الله نريد أن نزعج شعب ذلك البلد، بل بسبب الاضطرار لأنهم هاجمونا فنحن مجبرون على الرد، وكلما كانت قدرتنا على المواجهة ستكون بطبيعة الحال أكبر".
وتابع بزشكيان: "نحن نقف بقوة في وجه من يهاجم بلادنا، وسنرد بقوة، وسيقف شعبنا ومواطنونا، وبالتأكيد قواتنا المسلحة وجميع الموجودين في كل نقاط البلاد للدفاع عن الوطن، وسنجعل الحلم الذي رأوه يتحول إلى كابوس".
الحرس الثوري الإيراني: من الآن لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن
أكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، أنه من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد.
وأعلن قائد القوة الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، عن تحول استراتيجي في العمليات الصاروخية الإيرانية، مؤكداً أنه من الآن فصاعداً لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد.
وأوضح موسوي في تصريحات صحفية، أن "الصواريخ التي استخدمت في الموجات السابقة من عملية "الوعد الصادق" كانت تمثل جزءاً يسيراً من القدرات الحقيقية، واصفاً بعضها بـ "صواريخ خردة" أو قديمة كانت مخزنة، بهدف استنزاف الدفاعات الجوية للخصم.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الكشف عن أسلحة "غير متوقعة" تتميز بدقة عالية وقدرة تدميرية هائلة لتنفيذ ضربات أكثر عمقا وتأثيرا.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، استهداف مواقع في شمال ووسط إسرائيل، ضمن الموجة الـ32 من عملية "الوعد الصادق 4" تحت شعار "لبيك يا خامنئي".
وقال الحرس الثوري، في بيان: "انطلقت الموجة الثانية والثلاثون من عملية "الوعد الصادق 4" بالرمز المبارك "لبيك يا خامنئي"، مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة، وذلك باستخدام صواريخ قدر وخرمشهر المدمّرة".
وأضاف البيان أن "حالة الإنذار المتواصل من صفارة إلى صفارة لن تنسوها، وسيستمر هطول نيراننا الكثيفة فوق رؤوسكم".
عضو المجلس السياسي في "حزب الله": نريد تثبيت معادلة ردع جديدة تمنع إسرائيل من الاعتداء على لبنان
أكد عضو المجلس السياسي في "حزب الله" اللبناني، الوزير السابق محمود قماطي، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "ما يريد "حزب الله" التوصل إليه من خلال هذه الحرب هو فرض معادلة دفاعية فعلية جديدة، تنفذ فورا وليست كالاتفاق السابق الذي لم تنفذه إسرائيل".
وأضاف قماطي في حديث لـ"سبوتنيك"، أنه "نريد من إسرائيل أن تنسحب كليا من الأراضي اللبنانية، كما نريد إطلاق سراح الأسرى ووقف الاستباحة بشكل كامل وكلي ودائم، إضافة إلى رسم معادلة ردع تسمح للبنان والمقاومة بأن يرد على أي خرق تقوم به إسرائيل على لبنان".
وأضاف أن "المعادلة التي نرفعها اليوم هي لا أمن في لبنان يعني لا أمن في إسرائيل، فلا أمان في تل أبيب وحيفا وشمال إسرائيل طالما أمن لبنان مستباح، هذه المعادلة هي التي ستوصلنا إلى أمن ثابت ودائم للبنان".
نزوح في إسرائيل مقابل النزوح في لبنان
وأوضح عضو المكتب السياسي في "حزب الله" أن "ليس هناك أمدا موضوعيا متوقعا للحرب، غير أن الأصوات المعارضة في الداخل الإسرائيلي والداعية إلى وقف الحرب أكان في لبنان أو إيران بدأت ترتفع".
وأكد ان "حزب الله" يشعر مع الأهالي النازحين ويعيش معهم أوجاعهم، قائلا: "نحن نازحون أكثر من بقية المجتمع لأننا مستهدفون ومطلوبون أمنيا ونحن نعمل لرفع الأعباء عنهم"، مشيرا إلى أنه "في مقابل النزوح اللبناني هناك نزوح لدى إسرائيل".
ما يحدث في البقاع يؤكد معادلة الجيش والشعب والمقاومة
وتعليقا على عمليات "الإنزال" في البقاع، كشف قماطي أن "ما حصل في البقاع أكثر من عملية بحث عن رفات رون أراد، لأن ما تلى ذلك من خطوات إسرائيلية ومروحيات وجنود أمر مقلق جدا يهدف إلى إيجاد فرصة ما"، مستغربا "استفادة إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة للدخول إلى لبنان وتحقيق أهداف عسكرية أو تخريبية إرهابية في لبنان"، مؤكدا أن "صورة رائعة حصلت في النبي شيت بقتال الجيش والشعب والمقاومة معا ضد الإنزال الإسرائيلي، وهذا ما نريد الوصول إليه وللتأكيد انه عندما نجتمع معا لبنانيا نستطيع هزيمة إسرائيل".
المفاوضات: الدولة يجب أن تستفيد من الواقع الجديد وقوة المقاومة
وفيما يتعلق بالمفاوضات، كشف قماطي أن "لدى الدولة اللبنانية اليوم فرصة ذهبية للاستفادة من الوضع الجديد الذي ثبتته المقاومة على الأرض دفاعا عن لبنان"، قائلا: "دبلوماسيا لم يتعاون أحد مع الدولة اللبنانية، على الرغم من طلب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون تقديم لو خطوة واحدة للاستفادة منها والقول أن إسرائيل نفذت الاتفاق"، معتبرا أن "الدولة يجب أن تستفيد من هذا الوضع الجديد ليس بالاتصالات والضغوطات، بل متسلحة بقوة المقاومة وفرض تنفيذ معادلة الردع التي نريد أن تحمي لبنان".
استهداف القرض الحسن: أموال الناس في أمان
وعن استهداف "القرض الحسن"، أوضح قماطي أن "الهدف هو الضغط على بيئة المقاومة"، كاشفا أن "لا أموال في مراكز القرض الحسن، وإسرائيل تدمر الحجر فقط، وأموال الناس بأمان"، مؤكدا أن "لا علاقة لقرض الحسن بتمويل "حزب الله" على الإطلاق، وثقة الناس بالقرض الحسن ستستمر".
"حزب الله" في رسالة تهنئة لمجتبى خامنئي: رسالة صاعقة إلى أعداء الأمة
أصدر "حزب الله" اللبناني بيانا، الاثنين، حول انتخاب مجتبى الخامنئي مرشدا للجمهورية الإسلامية في إيران.
وجاء في البيان الصادر عن "حزب الله"، الذي تم نشره في قناة الحزب الرسية على "تلغرام": "يبارك حزب الله للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعبا، انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائدًا ثالثاً للثورة الإسلامية، خلفا لخير سلف، سيد قادة شهداء الأمة الإمام علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه)، الذي ارتقى شهيداً بعد عقود من الجهاد والقيادة الحكيمة التي حفظت مسيرة الثورة الإسلامية، ورسخت نهج العزة والاستقلال والاقتدار في مواجهة قوى الاستكبار العالمي".
وأضاف البيان: "يحيّي حزب الله الجهود المباركة والمسؤولية التاريخية والشرعية التي تحمّلها مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية، الذي سارع إلى انتخاب قائد جديد للثورة ووليّ للأمة، رغم الظروف الصعبة والعدوان الإجرامي الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، واستهداف مجلس الخبراء لمنع انتخاب القائد الجديد، ليصيب انتخاب السيد مجتبى الخامنئي الأعداء بالخيبة والارتباك".
وأشار البيان إلى أن "هذا الانتخاب السريع والحكيم يوجّه رسالة صاعقة إلى أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة، أن إيران بقيادتها وشعبها لن يُرهبها إرهاب المعتدين، وأن محاولات النيل من هذه الثورة تسقط أمام تضحيات المجاهدين ودماء الشهداء وصلابة القيادة، ولن يستطيع كل جبروت أميركا وإسرائيل من كسر إرادة هذا الشعب العزيز، أبناء الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، وأن هذه الثورة ماضية بكل قوة وصلابة على نهج الولاية حتى تحقيق العزة والنصر".
وتابع البيان: "نتقدم بأحر التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، نجدد العهد والوفاء لهذا النهج المبارك والثبات على خط الولاية، وندعو الله تعالى أن يُسدّد خطى آية الله السيد مجتبى الخامنئي في مواصلة هذا النهج الأصيل الذي خطّه الإمام الخميني (قدس سره)، ويُوفّقه في حمل هذه الأمانة العظيمة، وأن يحفظه من كيد الأعداء والمجرمين، وأن يحفظ الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، وأن تخرج من هذا العدوان منتصرة وأكثر قوة ومنعةً واقتدارًا".
وانتخب مجلس خبراء القيادة في إيران، أمس الأحد، مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل عقب غارة جوية أمريكية - إسرائيلية، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي.
وُلد مجتبى خامنئي، الابن الثاني لعلي خامنئي، في الثامن من سبتمبر/ أيلول عام 1969، في مدينة مشهد، ويُعدّ من أكثر الشخصيات نفوذًا، رغم طابعه المتحفظ وقلة ظهوره العلني، داخل مكتب المرشد الأعلى الراحل ودوائر الحرس الثوري الإيراني والأجهزة الأمنية في البلاد.
بعد إنهائه المرحلة الثانوية، التحق بالحوزة الدينية في قُم، التي تُعد المركز الديني الأبرز في إيران. وخلال شبابه، شارك في الحرب الإيرانية العراقية ضمن صفوف فرقة "محمد رسول الله"، حيث نسج علاقات مبكرة مع شخصيات بارزة في الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ويرتبط خامنئي بعلاقات وثيقة مع النخبة السياسية المحافظة، إذ تزوج من ابنة السياسي المحافظ البارز غلام علي حداد عادل، ما عزز موقعه داخل الأوساط السياسية المؤثرة.
رويترز: خطة ترامب بشأن غزة معلقة بسبب حرب إيران
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة معلقة منذ الأسبوع الماضي عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران.ويهدد التوقف بتعطيل تنفيذ مبادرة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعد أقل من شهر من حصوله على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة.وتعتمد خطة ترامب لغزة جزئياً على ما إذا كان مسلحو حركة حماس سيلقون أسلحتهم، وهي خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار.
وعمل وسطاء البيت الأبيض على إجراء اتصالات سرية بين إسرائيل وحماس بشأن مسألة نزع السلاح.وقالت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن المفاوضات حول هذه القضية وغيرها توقفت عندما بدأت الحرب مع إيران.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض أي توقف للمحادثات قائلاً إن «المناقشات حول نزع السلاح مستمرة وإيجابية. لكن زها حسن، من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن، قالت إن دولاً تعهدت بتقديم أموال لمهمة مجلس السلام الذي أنشأه ترامب، قد تتساءل عما إذا كان هذا «إنفاقاً مجدياً في الوقت الحالي».
ووصف أحد المصادر التوقف بأنه تأخير قصير وطفيف بسبب اضطرابات الرحلات الجوية. وقال إن مجلس السلام يعتقد أن الحرب قد تسرع من حل قضية نزع السلاح من خلال التخلص من النفوذ الإيراني، الذي لطالما دعم «حماس» مالياً.
ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة وسط حرب إيران
من المتوقع أن يراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، مجموعة من الخيارات لضبط أسعار النفط التي ارتفعت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بسبب حرب إيران، بحسب مصدرين مطلعين.
وتعكس الجهود مخاوف البيت الأبيض من أن ارتفاع أسعار الخام سيضر الشركات والمستهلكين الأمريكيين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني في وقت يأمل فيه الحزب الجمهوري في الحفاظ على سيطرته على الكونجرس.
وقال المصدران إن المسؤولين الأمريكيين في واشنطن يناقشون مع نظرائهم من مجموعة الدول السبع الكبرى احتمال الإفراج المشترك عن كميات من الاحتياطيات الإستراتيجية كأحد الإجراءات العديدة قيد المناقشة حاليا.
وأضاف المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن الخيارات الأخرى تشمل تقييد الصادرات الأمريكية والتدخل في أسواق العقود الآجلة للنفط والإعفاء من بعض الضرائب الاتحادية ورفع المتطلبات بموجب قانون أمريكي يسمى قانون جونز وينص على أن الوقود المحلي لا يمكن نقله إلا على سفن ترفع العلم الأمريكي، من بين أمور أخرى.
وأفاد مصدر ثالث لرويترز بأن مسؤولي الإدارة يمارسون أيضا ضغوطا دبلوماسية على الحلفاء بالخليج للمساعدة في استئناف إنتاج الخام وشحنه.
وأضاف البيت الأبيض مؤتمرا صحفيا لترامب إلى جدول أعماله في الساعة 5:30 مساء اليوم الاثنين، لكنه لم يُفصح عن أي تفاصيل حول ما إذا كان سيُدلي بأي تصريحات بهذا الشأن.
وقال محللون إن خيارات السياسة الأمريكية لن يكون لها تأثير يذكر على أسواق النفط العالمية طالما يعيق القتال بالشرق الأوسط صادرات النفط من مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تايلور روجرز في بيان "البيت الأبيض على تنسيق مستمر مع الوكالات المعنية بشأن هذه القضية المهمة، لأنها أولوية قصوى للرئيس. كان لدى الرئيس ترامب وفريقه المعني بالطاقة خطة قوية للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة قبل بدء عملية ملحمة الغضب، وسيواصلون مراجعة جميع الخيارات الموثوقة".
وفي منشور على منصته تروث سوشال أمس الأحد، قلل ترامب من شأن ارتفاع الأسعار، قائلا إن هذا الارتفاع سيكون مؤقتا و"ثمنا زهيدا جدا تدفعه الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف أن "الأحمق" فقط هو من يرى الأمر بشكل مختلف.
ووصلت أسعار النفط الخام العالمية إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2022، إذ لامست لفترة وجيزة 119 دولارا للبرميل، مع ارتفاع تكاليف البنزين والوقود نتيجة لذلك منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير شباط.
وذكرت رويترز في وقت سابق إن البيت الأبيض طلب الأسبوع الماضي من الوكالات الاتحادية تقديم مقترحات يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط على أسعار النفط الخام والبنزين.
وقال محللون ومسؤولون في القطاع إن البيت الأبيض لا يملك أدوات فعالة كثيرة للحد بسرعة من ارتفاع أسعار النفط، ما لم تتمكن السلطات من استعادة تدفق الناقلات عبر مضيق هرمز، الممر المائي الضيق بين إيران وعمان الذي يمر عبره ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية.
وقال أحد المصادر المشاركة في الجهود مع البيت الأبيض "المشكلة هي أن الخيارات تتراوح بين هامشية ورمزية إلى غير حكيمة للغاية".
وتأتي الاضطرابات في أسواق الطاقة في وقت حساس للرئيس، الذي سعى إلى الحفاظ على انخفاض أسعار الوقود كركيزة أساسية لدعايته الاقتصادية للناخبين. وقد يؤدي الارتفاع المطول في تكاليف النفط والبنزين إلى تأثيرات على الاقتصاد ككل، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النقل والاستهلاك.
وفشلت خطة البيت الأبيض لتوفير مرافقة بحرية وتأمين احتياطي للناقلات التي تمر بمضيق هرمز حتى الآن في تعزيز حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي.
أف ب: عون يهاجم «حزب الله» ويقترح مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل
اتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون «حزب الله» بالسعي إلى «سقوط دولة لبنان» لحساب إيران، بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل، رداً على مقتل المرشد علي خامنئي، مبدياً استعداد بيروت لـ«مفاوضات مباشرة» مع الدولة العبرية.
وفي لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي الاثنين، قال عون: «من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه».
ووصف الحزب المدعوم من طهران بأنه «فريق مسلح خارج عن الدولة.لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان»، مقترحاً أن «يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية» لوقف الحرب.
486 قتيلاً حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب
ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلاً وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع، بحسب حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة، الاثنين.
وقالت الوزارة إن «حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار /مارس حتى بعد ظهر الاثنين 9 آذار ارتفعت إلى 486 ضحية و1313 جريحاً».
وكان وزير الصحة ركان فقيه أفاد، الأحد، بأن الحصيلة بلغت 394 قتيلاً. ولم يقدم بيان الوزارة الاثنين، تفاصيل بشأن العدد الإضافي من الضحايا.
إلى ذلك، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس أن وقفاً لإطلاق النار هو «أفضل فرصة لتجنب الفوضى» في لبنان، بعد هجمات «حزب الله» وردّ إسرائيل «غير المتكافئ».
وقالت كالاس في بيان: إن على حزب الله «نزع سلاحه ووقف أي عمل ضد إسرائيل»، مضيفة «وفي الوقت نفسه فإن ردّ إسرائيل كان غير متكافئ» بعد إطلاق الحزب، صواريخ نحو إسرائيل الأسبوع الماضي رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
مقتل كاهن لبناني بنيران إسرائيلية
قُتل كاهن بلدة القليعة بيار الراعي الاثنين، متأثراً بإصابته بنيران إسرائيلية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية الرسمية، بعدما بقيت البلدة القريبة من الحدود والتي يقطنها مسيحيون في جنوب لبنان بمنأى من القصف الإسرائيلي.
وأفادت الوكالة الوطنية عن تعرض منزل في البلدة «لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة معادية من طراز ميركافا».
وأسفر القصف في المرة الأولى عن إصابة صاحب المنزل وزوجته بجروح، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، وتعرض المنزل للقصف مجدداً خلال وجود عدد من أبناء البلدة بينهم الكاهن والصليب الأحمر في المكان، ما أسفر عن إصابة الراعي وثلاثة آخرين من سكان البلدة.
وبعد نقل المصابين لتلقي العلاج، توفي الكاهن متأثراً بإصابته، وفق ما أفاد مصدر طبي فرانس برس.
ولم يتضح سبب الاستهداف الإسرائيلي للمنزل الواقع عند أطراف البلدة.
في أعقاب مقتل الكاهن، دعا رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر الجيش اللبناني والدولة إلى «منع أي مظاهر مسلحة داخل البلدة أو في محيطها، وملاحقة كل من يحمل السلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية».
وأضاف وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن أهالي بلدته يرفضون أن «تتحول بلدتهم إلى ساحة لأي نشاط مسلح قد يعرّض المدنيين للخطر».
وكان الراعي قد شارك الجمعة، في وقفة نظمها الأهالي في بلدة مرجعيون المجاورة، أكدوا فيها تمسكهم بالبقاء في منطقتهم، رغم دعوات الإخلاء التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان منطقة جنوب الليطاني.
وفي كلمة ألقاها يومها، قال الراعي «عندما ندافع عن أراضينا، ندافع مسالمين ولا نحمل إلا سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة».
ودعا إلى اعتبار منطقة مرجعيون «منطقة حمراء» لا يمكنها إيواء نازحين من البلدات المجاورة الموالية لحزب الله. وقال «نحن مضطرون إلى أن نبقى تحت الخطر، لأن هذه منازلنا ولن نتركها».
ويحاول سكان البلدات المسيحية الحدودية أو تلك القريبة منها البقاء بمنأى من الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
رويترز: تقارير: بيروت تطالب واشنطن بالتوسط في محادثات سلام مع إسرائيل
ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة أن لبنان طلب من الولايات المتحدة التوسط في محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال والتوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف التقرير أن ردود الفعل من الولايات المتحدة وإسرائيل متشككة للغاية.
وفي وقت سابق اليوم، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون مبادرة تهدف إلى وضع حد للتصعيد الإسرائيلي المتجدد ضد لبنان ترتكز على أربع نقاط، من بينها إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان، على أن يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية.
جاءت مبادرة عون، خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الافتراضي الذي نظمه بعد ظهر اليوم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وضم عدداً من قادة الدول للبحث في الأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة وتداعياتها على لبنان.
