إيران تعتقل 20 شخصا بتهمة إرسال معلومات لإسرائيل/بين إيران وإخوان السودان.. الحرب تعيد فتح قنوات البحر الأحمر/الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف نحو 110 مقرات لـ"حزب الله" اللبناني منذ بدء عملية "زئير الأس
الأحد 15/مارس/2026 - 08:38 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 15 مارس 2026.
سكاي نيوز: إيران تعتقل 20 شخصا بتهمة إرسال معلومات لإسرائيل
اعتقلت السلطات الإيرانية 20 شخصا شمال غربي البلاد بتهمة محاولة التعاون مع إسرائيل، حسبما نقلت وكالة أنباء "تسنيم" عن بيان صادر عن مكتب المدعي العام في إقليم أذربيجان الغرب، الأحد.
وقال البيان إن العشرين شخصا متهمون بإرسال تفاصيل عن مواقع أصول عسكرية وأمنية إيرانية إلى إسرائيل.
وصرح مصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لـ"رويترز" الأسبوع الماضي، أن إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من هجومها على إيران، مستهدفة نقاط التفتيش الأمنية بناء على معلومات من "مخبرين على الأرض".
السيسي: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب في الخليج العربي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تبذل جهودا مكثفة لاحتواء الحرب الدائرة في منطقة الخليج العربي وخفض التصعيد في عدد من الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة، محذرا من تداعيات خطيرة للأزمات الإقليمية على الأمن والاستقرار والاقتصاد العالمي.
وقال السيسي، خلال لقائه ضمن فعالية "إفطار الأسرة المصرية"، إن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية وتقف على مفترق طرق تاريخي في ظل تحديات ومتغيرات متسارعة، مشيرا إلى أن الحرب في الخليج تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية كبيرة قد تطال الجميع دون استثناء.
وجدد الرئيس المصري إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية، مؤكدا دعم القاهرة الكامل لأشقائها العرب، والدعوة إلى خفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي وتغليب لغة الحوار.
وأشار السيسي إلى أن الأزمات الإقليمية والحروب في غزة وإيران ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، وتسببت في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، مؤكدا أن مصر لم تكن بمنأى عن هذه التداعيات.
وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية وحماية الاقتصاد الوطني، من بينها رفع أسعار المنتجات البترولية، مشددا على أن القرار كان ضروريا رغم إدراك الدولة لحجم الضغوط التي يتحملها المواطنون.
وأضاف أن مصر فقدت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس خلال الفترة الأخيرة بسبب الأزمات الإقليمية، وهو ما أثر على قدرة الدولة الاقتصادية.
وأكد السيسي أن الدولة تستهلك منتجات بترولية بقيمة 20 مليار دولار سنويا لتشغيل محطات الكهرباء والطاقة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على زيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة بهدف الوصول إلى 42% من إجمالي إنتاج الطاقة بحلول عام 2030.
وشدد الرئيس المصري على أن الدولة تحرص على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، مع استمرار دعم الفئات الأكثر احتياجا وإطلاق حزمة اجتماعية جديدة لحماية محدودي ومتوسطي الدخل.
ودعا السيسي إلى مزيد من الشفافية وشرح التحديات الاقتصادية للمواطنين، مؤكدا أهمية تماسك المصريين في مواجهة الظروف الإقليمية الصعبة.
وختم السيسي كلمته بالتأكيد أن مصر ستظل قادرة على تجاوز التحديات بفضل تماسك شعبها، قائلا إن البلاد ستبقى "شامخة وعصية على كل من يحاول المساس بأمنها ومصالحها".
بين إيران وإخوان السودان.. الحرب تعيد فتح قنوات البحر الأحمر
في قلب الحرب التي تمزق السودان منذ أبريل 2023، يتكشف مسار من خطوط الجبهة، مع عودة تدريجية لتنظيم الإخوان داخل مؤسسات الدولة، وذلك بالتوازي مع تصاعد الحرب على إيران.
ويشير تحليل نشرته مجلة "هورن ريفيو" إلى أن هذا التطور ليس مجرد تقارب ظرفي فرضته الحرب، بل نتيجة بنية مؤسسية تراكمت على مدى عقود داخل أجهزة الدولة السودانية، خصوصا خلال سنوات حكم الإسلاميين بين عامي 1989 و2019.
ويعيد هذا التداخل بين البنية الداخلية والدعم الخارجي، رسم خريطة الحرب في السودان، ويثير تساؤلات أوسع حول مستقبل البحر الأحمر وأمنه الاستراتيجي.
إرث لم يُفكك
عندما سقط النظام الذي قاده الإسلاميون في السودان عام 2019، اعتبر ذلك نهاية مرحلة سياسية امتدت لثلاثة عقود، لكن سقوط السلطة السياسية لم يعن بالضرورة تفكيك الشبكات التي قامت عليها.
فخلال سنوات الحكم الطويلة، تمكنت الحركة الإسلامية السودانية، المرتبطة تاريخيا بتنظيم الإخوان، من ترسيخ نفوذها داخل مؤسسات حساسة في الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات.
ويشير تحليل المجلة إلى أن هذه الشبكات لم تختف بعد 2019، بل بقيت كامنة داخل البنية المؤسسية للدولة، ومع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عادت هذه الشبكات للظهور مع تغير البيئة السياسية والأمنية.
وفي هذا السياق، يقول آلن بوسيل مدير مشروع القرن الإفريقي في مجموعة الأزمات الدولية: "عندما تدخل الدولة في حالة حرب وانهيار مؤسسي، فإن الشبكات القديمة داخل الأجهزة الأمنية غالبا ما تعود لتلعب دورا حاسما في إعادة تنظيم السلطة والموارد".
قنوات مع إيران
مع تصاعد القتال واستنزاف المخزونات العسكرية، واجهت السلطات في الخرطوم تحديا أساسيا يتمثل في تأمين إمدادات عسكرية مستمرة، وفي هذا السياق عاد التقارب مع إيران إلى الواجهة عبر الإسلاميين.
تاريخيا، أقام السودان مع إيران شراكة وثيقة بعد انقلاب الإخوان في السودان عام 1989، حيث سمح السودان لإيران باستخدام ممرات لوجستية عبر البحر الأحمر مقابل الدعم العسكري والاقتصادي.
وانتهت هذه العلاقة رسميا عام 2016، عندما قطع السودان علاقاته مع إيران وأغلق مراكزها الثقافية في الخرطوم، في خطوة هدفت إلى تحسين العلاقات مع دول عربية والخروج من العزلة الدولية، لكن الحرب أعادت الحسابات.
فبحسب تحليل "هورن ريفيو"، أعادت القوات المسلحة السودانية تفعيل قنوات التعاون مع إيران بعد عام 2023، خصوصا مع تفاقم نقص الذخائر والمعدات.
المسيّرات في قلب المعركة
المؤشر الأكثر وضوحا على هذا التعاون كان دخول الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى ساحة المعركة، وتشير تقارير صادرة عن فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان إلى استخدام أنظمة إيرانية مثل "مهاجر 6" و"أبابيل 3".
وقد وصلت هذه الأنظمة عبر ميناء بورتسودان، مع دعم تقني وتدريب على التشغيل والصيانة.
وبحسب تقرير المجلة المتخصصة في شؤون القرن الإفريقي والبحر الأحمر، فإن هذه الطائرات المسيّرة ساهمت في تحسين قدرة الجيش السوداني على إدارة المعارك داخل المدن، خصوصا في بيئة القتال الحضري المعقدة التي تميز الحرب في السودان.
لكن بالنسبة لإيران، لا يتعلق الأمر فقط بدعم طرف في حرب أهلية، فالسودان يحتل موقعا محوريا على طول ممر البحر الأحمر، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يربط الشرق الأوسط بشرق إفريقيا وقناة السويس عبر البحر الأحمر.
ويرى محللون أن طهران تسعى إلى بناء شبكة نفوذ مرنة على طول هذا الممر، تعتمد على نقاط لوجستية محدودة بدلا من قواعد عسكرية دائمة.
وفي هذا الإطار، يقول الباحث مهند حجي علي من مؤسسة "كارنيغي" للسلام، إن الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة تقوم على بناء شبكات نفوذ مرنة بدلا من قواعد عسكرية مباشرة، موضحا أن "طهران تسعى إلى إنشاء نقاط دعم لوجستي صغيرة تسمح بتمديد نفوذها عبر الممرات البحرية الحساسة".
وفي هذا السياق يوفر السودان موقعا مثاليا: ساحل طويل على البحر الأحمر، ومؤسسات دولة ضعيفة، وحرب داخلية تفتح المجال لتدخلات خارجية.
بعد أيديولوجي
وما يثير قلق بعض المراقبين ليس فقط التعاون العسكري، بل الخلفية الأيديولوجية التي قد تدعمه، فبحسب تقرير "هورن ريفيو"، يرى بعض الفاعلين من الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية السودانية العلاقة مع إيران في إطار أوسع من مجرد المصالح العسكرية.
وقد ظهرت مؤشرات على ذلك الأسبوع الماضي، عندما تداولت تصريحات من قادة كتائب إسلامية يحاربون في صفوف الجيش أعربوا فيها عن تضامنهم مع طهران في هجماتها ضد دول الخليج العربي.
ورغم أن السلطة القائمة في بورتسودان قالت إن هذه التصريحات لا تمثلها، فإنها تعكس استمرار الخطاب الأيديولوجي داخل المؤسسة العسكرية.
ومع توسع الانخراط الخارجي، خاصة إيران، يخشى محللون أن تتحول حرب السودان تدريجيا إلى ساحة تنافس إقليمي، فوجود دعم عسكري خارجي، إلى جانب شبكات إسلامية سياسية متجذرة، قد يجعل من الصعب إنهاء الصراع عبر تسوية داخلية فقط.
ويرى تحليل "هورن ريفيو" أن هذه الديناميات قد تؤدي إلى إضفاء طابع إقليمي متزايد على الصراع، حيث يتحول السودان تدريجيا إلى عقدة استراتيجية في شبكة التنافس حول البحر الأحمر.
بين الحرب والتحالفات
في النهاية، تعكس السياسة الخارجية التي تدار من بورتسودان اليوم واقع دولة تعمل تحت ضغط حرب أهلية وانهيار مؤسسي، فالإمدادات العسكرية الخارجية وبقاء الشبكات القديمة داخل مؤسسات الدولة يدفعان بورتسودان إلى تبني سياسة محفوفة بالمخاطر.
لكن السؤال الأكبر يبقى: هل يستطيع السودان الخروج من هذه الحلقة قبل أن يتحول إلى نقطة ارتكاز دائمة في صراعات إقليمية أوسع؟
حتى الآن، لا يبدو أن الحرب تقترب من نهايتها مع وجود الإخوان ونفوذهم الواسع داخل الجيش، ولا أن التحالفات التي أعادت تشكيلها ستختفي قريبا.
سبوتنيك: رئيس الوزراء العراقي: الوضع الأمني في المنطقة يزداد سوءا بسبب استمرار العمليات العسكرية
أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، السبت، أن "قرار الحرب هو من اختصاص الدولة ومؤسساتها الرسمية"، محذراً من أن استهداف مقار البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف قد يعرّض العراق إلى تبعات خطيرة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن "السوداني استقبل عدداً من رجال الدين وشاركهم مأدبة إفطار شهر رمضان"، مشيدا بدور رجال الدين ومواقفهم في مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية المجتمع والدولة.
وأكد السوداني، أن "العراق يمر بمرحلة مليئة بالتحديات تعمل الحكومة على تجاوزها بالتنسيق مع مختلف الجهات"، موضحا أن اتساع رقعة الحرب في المنطقة يضع الجميع أمام مخاطر متزايدة، لما قد تسببه من تهديد لمشاريع البنية التحتية وتعطيل إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد.
وأشار رئيس الوزراء العراقي، إلى أن الوضع الأمني الإقليمي يزداد تعقيداً مع استمرار العمليات العسكرية، مؤكداً أن الحكومة ستواصل ملاحقة كل من يثبت تورطه في استهداف البعثات الدبلوماسية أو قوات التحالف.
كما جدّد إدانته استهداف عناصر القوات الأمنية في الحشد الشعبي، مشدداً على أن الدولة لن تقبل بتعريض أفرادها للخطر وستتخذ كل الإجراءات لحمايتهم.
وأكد السوداني أن من واجب الدولة احتكار السلاح ووسائل القوة وفق القانون، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية وبعثات دبلوماسية.
وأضاف أن العراق يبذل جهوداً مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الحرب الدائرة في المنطقة، إلى جانب التواصل مع الدول العربية، لافتا إلى أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان وما نتج عنه من نزوح نحو 900 ألف لبناني زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
دمشق: القوات السورية تتسلم قاعدة "رميلان" الجوية من الجيش الأمريكي
أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، السبت، بأن الجيش السوري تسلّم قاعدة "رميلان" الجوية في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، نقلًا عن وزارة الدفاع السورية، أن قوات الفرقة 60 في الجيش السوري، استلمت القاعدة عقب إخلائها من قبل قوات التحالف الدولي.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه في 23 شباط/ فبراير 2026 بدأت القوات الأمريكية إخلاء قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، وهي من أبرز وأكبر القواعد التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذي ينتشر في البلاد بذريعة محاربة تنظيم "داعش".
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت سابق من فبراير الماضي تسلم قاعدتي الشدادي والتنف بعد مغادرة القوات الأمريكية لهما.
وتنتشر القوات الأمريكية في نحو 24 قاعدة و4 مراكز قيادة داخل سوريا منذ تأسيس التحالف، غير أن تقارير إعلامية أشارت بعد وصول أحمد الشرع إلى رئاسة المرحلة الانتقالية في ديسمبر/ كانون الأول 2024 إلى إخلاء بعض القواعد ودرس واشنطن احتمال الانسحاب الكامل من البلاد.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف نحو 110 مقرات لـ"حزب الله" اللبناني منذ بدء عملية "زئير الأسد"
أعلن الجيش االإسرائيلي، السبت، أنه منذ بداية عملية "زئير الأسد" (ضد إيران)، استهدف أكثر من 110 مقرات وبنى تحتية لـ"حزب الله" اللبناني في العاصمة بيروت وجنوبي لبنان، بهدف "تقويض قدراته على القيادة والسيطرة، والتأثير على بنيته الاقتصادية وأسلحته"، على حد قوله.
وأضاف، في بيان له، أن الغارات الأخيرة التي نُفذت، أمس الجمعة، "شملت مقرات إضافية في بيروت استخدمها عناصر "حزب الله" اللبناني لتنفيذ مخططات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها"، مشيرًا إلى أن "الحزب يضع بنيته التحتية بشكل منهجي داخل تجمعات سكانية وفي مناطق مدنية في أنحاء لبنان".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات تأتي "ردًا على قرار "حزب الله" اللبناني الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني"، وأن إسرائيل "لن تسمح بالمساس بمواطنيها، وبالأخص سكان شمال الدولة".
ويشن "حزب الله" اللبناني، منذ الأول من مارس/ آذار الجاري، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف أهداف عسكرية عدة في إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.
كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".
إعلام أمريكي يكشف تفاصيل مخطط إسرائيلي يجري تحضيره للبنان
كشف تقرير أمريكي، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أن إسرائيل تخطط لغزو واسع النطاق لجنوبي لبنان، بهدف تفكيك معاقل "حزب الله" اللبناني جنوب نهر الليطاني، على حد قولها.
ووفقا للتقرير الذي نشرته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية: "يخطط المسؤولون الإسرائيليون لعملية عسكرية تسيطر فيها القوات على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وتُفكك البنية التحتية العسكرية لـ"حزب الله" اللبناني، في أكبر عملية عسكرية تُنفذ في لبنان منذ حرب 2006".
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: "سنفعل ما فعلناه في غزة"، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، فقد تم التخطيط للهجوم عقب هجوم "حزب الله" اللبناني على إسرائيل، حيث أُطلق أكثر من 200 صاروخ على البلاد بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح التقرير، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى: "قبل هذا الهجوم، كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، ولكن من بعده، أصبح لا رجعة عن عملية عسكرية واسعة النطاق".
وأضاف أحد المسؤولين الإسرائيليين: "الهدف هو السيطرة على الأراضي، ودفع قوات "حزب الله" اللبناني شمالًا بعيدًا عن الحدود، وتفكيك مواقعها العسكرية ومستودعات أسلحتها في القرى".
ويتناقض التقرير الأمريكي مع تصريحات الجيش الإسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، التي أكد فيها أنه "لا يؤيد شن غزو شامل للبنان، رغم هجوم "حزب الله" اللبناني".
وبعد أقل من ساعة من تصريح الجيش الإسرائيلي للصحيفة، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بيانًا بدا وكأنه يُنذر بغزو وشيك على لبنان.
وقال كاتس، نيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنه إذا لم يقم الجيش اللبناني بـ"قمع" إطلاق "حزب الله" اللبناني للصواريخ على إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي "سيشن غزوًا أكبر على لبنان لإيقاف إطلاق الصواريخ".
ورغم إطلاق "حزب الله" اللبناني أكثر من 200 صاروخ خلال ليل الأربعاء الماضي (مقارنة بـ100 صاروخ كحد أقصى يوميا حتى الآن خلال هذا الصراع)، وتصاعد وتيرة هجمات الطائرات المسيّرة، لا يزال الجيش الإسرائيلي يعتبر إيران الجبهة المركزية للحرب متعددة الجبهات الحالية، بينما تُعدّ لبنان جبهة ثانوية أساسًا لمنع أي هجمات من "حزب الله" اللبناني وإبقائه تحت الضغط.
أ ف ب: مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة في الضفة الغربية بنيران الجيش الإسرائيلي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن رجلا فلسطينيا وزوجته وطفليهما الصغيرين قُتلوا الأحد بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية.
كما ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن فرقه انتشلت جثث شخصين بالغين وطفلين من سيارة تعرضت لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في بلدة طمون جنوب طوباس.
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في التقارير المرتبطة بالحادثة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي تتخذ في رام الله مقرا في بيان عن "وصول 4 شهداء من عائلة واحدة إلى المستشفى التركي الحكومي في طوباس، بعد إطلاق النار عليهم في طمون".
وأضافت أن المستشفى استقبل جثث الرجل البالغ 37 عاما والامرأة البالغة 35 عاما وطفلين يبلغان خمسة وسبعة أعوام، موضحة أن جميعهم مصابون بأعيرة نارية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طفلي الزوجين الآخرين، البالغين ثمانية و11 عاما أصيبا بشظايا الرصاص، مضيفة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في وقت مبكر من صباح الأحد.
وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب في إيران تدخل "مرحلة حاسمة"
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السبت أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية في إيران "تتصاعد وتيرتها وتدخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضروريا".
وقال كاتس في تصريح مصور وزع على وسائل الإعلام "ندخل المرحلة الحاسمة من النزاع، بين محاولات النظام (الإيراني) الصمود، مع تسببه بمعاناة متنامية للشعب الإيراني، واستسلامه".
وأضاف "وحده الشعب الايراني يستطيع وضع حد لهذا الأمر عبر نضال حازم حتى ... إطاحة النظام وإنقاذ إيران"، مكررا دعوات عدة مماثلة وجهتها اسرائيل الى الشعب الإيراني في الأيام الاخيرة.
الى ذلك، هنأ كاتس الرئيس الامريكي دونالد ترامب "بالضربة القاسية التي وجهها الجيش الأمريكي مساء امس (الجمعة) لجزيرة (خرج) الإيرانية النفطية".
واعتبر "أنه الرد المناسب على حقول الألغام في مضيق هرمز ومحاولات الابتزاز من جانب النظام الإرهابي الايراني".
واكد كاتس أن "سلاح الجو الاسرائيلي يواصل أيضا شن سلسلة هجمات شديدة على طهران ومجمل أنحاء إيران"، لافتا الى ان هذا البلد "يمارس الإرهاب الاقليمي والعالمي فضلا عن الابتزاز، لمنع إسرائيل والولايات المتحدة من مواصلة حملتهما".
أكسيوس: خطة فرنسية لإنهاء حرب لبنان تتضمن اعتراف بيروت بإسرائيل
كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحاً لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف الحكومة اللبنانية بإسرائيل.
وبحسب التقرير، تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل حالياً بمراجعة المقترح الفرنسي، حيث يرى المسؤولون أن الإطار الفرنسي قد يساهم في خفض التصعيد في الحرب، ويحول دون احتلال إسرائيلي طويل لجنوب لبنان، كما قد يزيد الضغوط الدولية لنزع سلاح حزب الله ويفتح الباب أمام اتفاق سلام تاريخي.
ووفق المصادر، وافقت الحكومة اللبنانية على التعامل مع الخطة كأساس لمحادثات السلام، في ظل قلق عميق من أن تؤدي الحرب المتجددة التي اندلعت بعد هجمات صاروخية لحزب الله على إسرائيل، إلى تدمير البلاد.
في المقابل، تخطط إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وقد تمثل هذه العملية أكبر اجتياح بري إسرائيلي للبنان منذ حرب عام 2006، ما قد يضع لبنان في قلب التصعيد المتسارع المرتبط بالحرب مع إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير: «سنفعل ما فعلناه في غزة»، في إشارة إلى تدمير المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وإطلاق الهجمات.
تفاصيل الخطة الفرنسية
تقترح باريس أن تبدأ إسرائيل ولبنان مفاوضات سياسية برعاية فرنسية وأمريكية للتوصل خلال شهر إلى «إعلان سياسي».
وستبدأ المفاوضات على مستوى كبار الدبلوماسيين قبل أن تنتقل إلى مستوى القادة السياسيين، فيما ترغب فرنسا في عقد المحادثات في باريس.
ويتضمن الإعلان المقترح:
-tاعترافاً أولياً من لبنان بإسرائيل.
-tالتزام الحكومة اللبنانية باحترام سيادة إسرائيل ووحدة أراضيها.
-tإعادة التأكيد على قرار مجلس الأمن 1701 الذي أنهى حرب 2006، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.
-tالتزام لبنان بمنع أي هجمات ضد إسرائيل من أراضيه والعمل على نزع سلاح حزب الله ومنع نشاطه العسكري.
ترتيبات أمنية
وفق المقترح، سيعيد الجيش اللبناني الانتشار جنوب نهر الليطاني، بينما تنسحب إسرائيل خلال شهر من المناطق التي سيطرت عليها منذ بداية الحرب الحالية. كما سيتم استخدام آلية المراقبة التي تقودها الولايات المتحدة لمعالجة أي خروقات لوقف إطلاق النار.
وستتولى قوات اليونيفيل التحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، بينما تشرف قوة دولية بتفويض من مجلس الأمن على عملية نزع سلاحه في بقية لبنان.
وتنص الخطة كذلك على أن يعلن لبنان استعداده لبدء مفاوضات بشأن اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل.
وبحسب المصادر، يمكن توقيع الاتفاق خلال شهرين، ما ينهي رسمياً حالة الحرب القائمة بين البلدين منذ قيام إسرائيل عام 1948.
كما يتضمن الاتفاق التزام الطرفين بحل النزاعات سلمياً ووضع ترتيبات أمنية جديدة.
وبعد توقيع الاتفاق، ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها قواتها منذ نوفمبر 2024.
وفي المرحلة النهائية، تقترح الخطة ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، وكذلك بين لبنان وسوريا، بحلول نهاية عام 2026.
الوضع الحالي
كان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد عيّن بالفعل فريقاً تفاوضياً تحسباً لمحادثات محتملة مع إسرائيل.
وفي إسرائيل، كلّف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى أنه لا يزال غير واضح من يقود الملف اللبناني داخل إدارة ترامب حالياً، وسط أزمة متصاعدة.
ورغم أن المقترح الفرنسي قد يشكل أساساً للمفاوضات، يرى مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون أن التوصل إلى اتفاق سيكون صعباً من دون قيادة أمريكية قوية للعملية السياسية.
رويترز: ترامب يرفض جهوداً لبدء محادثات وقف إطلاق النار مع إيران
ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران التي بدأت قبل أسبوعين بهجوم جوي أمريكي إسرائيلي واسع النطاق.
وذكر مصدران إيرانيان كبيران لرويترز أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار لحين توقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وأضافا أن عدة دول سعت للتوسط لإنهاء الصراع.
ويدل عدم اهتمام واشنطن وطهران إلى أن الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد، حتى مع اتساع رقعة الحرب التي تُخلف قتلى مدنيين وإغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يتسبب في ارتفاع أسعار النفط.
وأكدت الهجمات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد، الليلة الماضية عزم ترامب على المضي قدما في هجومه العسكري.
وتعهد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء المضيق مغلقاً، وهدد بتصعيد الهجمات على الدول المجاورة.
وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، وتسببت في أكبر اضطراب في إمدادات الخام على الإطلاق، حيث توقفت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس نفط العالم.
أوضح مصدران أن سلطنة عُمان، التي توسطت في المحادثات قبل الحرب، حاولت مراراً فتح قنوات اتصال، لكن البيت الأبيض أوضح أنه غير مهتم.
وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدماً في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لطهران.
وقال المسؤول "هو غير مهتم بذلك الآن، وسنواصل مهمتنا دون توقف. ربما يأتي يوم، لكن ليس الآن".
