بيان خليجي بريطاني مشترك بشأن هجمات إيران على المنطقة/قبل كبر..قيادات إخوانية سودانية تؤكد هيمنة التنظيم على الجيش/فيديو مسرب لقيادي إخواني: البرهان واجهة والتنظيم يقود الجيش

الإثنين 16/مارس/2026 - 08:45 ص
طباعة بيان خليجي بريطاني إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 مارس 2026.

سبوتنيك: بيان خليجي بريطاني مشترك بشأن هجمات إيران على المنطقة

أصدرت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، الأحد، بيانًا مشتركًا بشأن الهجمات الإيرانية الأخيرة على المنطقة، رحبت فيه بالقرار الدولي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن.
وأكد البيان أن أمن واستقرار منطقة الخليج يمثلان ركائز أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، ويرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأمن المملكة المتحدة والأمن الدولي.
وشدد البيان على أن لدول مجلس التعاون الحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما أشار البيان إلى "مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة للتوصل إلى حل مستدام يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، إلى جانب وقف تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات برية "محدودة" لقوات الفرقة 91 في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن قوات الفرقة 91، بدأت خلال الأيام الماضية، "تنفيذ عمليات برية محدودة في جنوب لبنان"، في إطار ما وصفه بـ"جهود توسيع منطقة الدفاع الأمامي"، وفق تعبيره.
وأوضح في بيان أن العمليات تستهدف مواقع رئيسية قال إنها تُستخدم من قبل عناصر "حزب الله" اللبناني، بهدف تدمير البنى التحتية المسلحة وإزالة ما اعتبره تهديدات على الحدود الشمالية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته سبقت التوغل البري بشن غارات مدفعية وجوية على عدد من الأهداف في المنطقة، مؤكدا أن قوات الفرقة 91 تواصل عملياتها بالتوازي مع الفرقة 146 لتأمين مستوطنات الجليل.
وأضاف أنه سيواصل العمل ضد "حزب الله" اللبناني، الذي قال إنه يعمل بدعم من إيران، وأكد عزمه منع أي تهديد للمدنيين داخل إسرائيل.

ويشنّ "حزب الله" اللبناني، منذ الأول من مارس/ آذار الجاري، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، كما أعلن في بيانات متتالية له قصف أهداف عسكرية عدة في إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتكررة على لبنان.
كما ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال". ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".

الأمن القومي العراقي: الهجمات المتكررة قرب مطار بغداد تهدد أمن وسلامة سجن الكرخ

حذرت مستشارية الأمن القومي، الأحد، من تكرار الهجمات قرب مطار بغداد الدولي، فيما أكدت أن الهجمات تهديد مباشر وخطير لأمن وسلامة سجن الكرخ المركزي.
وقالت مستشارية الأمن القومي، في بيان إن "استمرار هذه الاعتداءات أمر غير مقبول إطلاقًا"، مطالبة جميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع أي هجمات بالطائرات المسيرة أو الصواريخ؛ لما يترتب عليها من مخاطر جسيمة على أمن السجن والمنطقة المحيطة به، حسب وكالة الأنباء العراقية - واع.
وأفادت مصادر إعلامية، أن المركز اللوجستي للسفارة الأمريكية في العراق، الواقع بالقرب من مطار بغداد الدولي، تعرض لهجوم صاروخي.
تعرضت قاعدة "فكتوريا" الأمريكية قرب مطار بغداد الدولي لاستهداف بالصواريخ والطائرات المسيرة، ولكن دون خسائر بشرية، وفقا للمصادر.
وقال المصدر الأمني لوكالة "سبوتنيك"، الأحد: "هجوم بالصواريخ والطيران المسير استهدف قاعدة (فكتوريا) قرب مطار بغداد الدولي.. والدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط الطائرات المسيرة وعددها 3 طائرات مسيرة، والصواريخ سقطت في محيط المطار".
وأضاف أنه "لا معلومات حتى الان عن وقوع خسائر بشرية".
وجدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأحد، رفضه للاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وأي فعل من شأنه زج العراق في الحرب الدائرة.
وأكد السوداني أن "استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى فوضى ويهدد بتصاعد مخاطر التطرف، والإرهاب العابر للحدود، والهجرة غير الشرعية، والتأثير على سلاسل الإمداد العالمية"، حسب وكالة الأنباء العراقية - واع.
وشدد على "ضرورة التنسيق العالي بين الدول، بوصفه ركيزة أساسية لإنهاء الصراعات وحل الأزمات من خلال تفعيل الحوار والدبلوماسية، وتطبيق القانون الدولي، لإيجاد حلول عادلة ومنصفة للنزاعات لتحقيق الاستقرار".

بعد تهديدات ترامب.. ماذا يعني استهداف جزيرة خرج لصادرات النفط الإيرانية؟

عادت صادرات النفط الإيرانية مجددًا لتفرض نفسها على مشهد أسواق الطاقة العالمية في ضوء الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة على أهداف عسكرية في جزيرة خرج.
ويُنظر إلى "خرج" بوصفها رئة الاقتصاد الإيراني وكلمة السر في القوة المالية للبلاد، لاحتوائها على البنى التحتية الرئيسة للطاقة في إيران.
ووفق تقديرات رصدتها منصة "الطاقة" المتخصصة، يمر ما يتراوح بين 90% و95% من صادرات النفط الإيرانية عبر الجزيرة.
وتراوح المعدل الطبيعي لتدفقات النفط عبر الجزيرة بين 1.3 و1.7 مليون برميل يوميًا قبل الحرب، وفق أرقام شركة تحليل البيانات "كبلر" (Kpler).
ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط (2026) حتى 11 مارس/آذار الجاري، لامست صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز 13.7 مليون برميل.
قصف جزيرة "خرج" الإيرانية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن جيش بلاده قصفت جزيرة خرج الإيرانية الواقعة قبالة سواحل البلاد، التي تحوي محطة نفطية رئيسة تُعد شريانًا اقتصاديًا للبلد الواقع في غرب آسيا.
وأكد ترامب أن المنشآت العسكرية في خرج الواقعة على بُعد 483 كيلومترًا شمال غرب مضيق هرمز قد دُمِّرت بالكامل، موضحًا أن الجيش الأمريكي لم يستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.

ومع ذلك حذّر ترامب من أنه سيعيد النظر في قرار عدم استهداف المنشآت النفطية في جزيرة خرج، إذا واصلت إيران عرقلة مرور السفن في مضيق هرمز -وهو أحد أهم مسارات الشحن البحري في العالم ويقع جنوب السواحل الإيرانية.
من جهته، حذّر الجيش الإيراني من أن البنية التحتية للنفط والطاقة المملوكة لشركات تعمل مع الولايات المتحدة "ستُدمَّر بالكامل" حال شن هجوم على المنشآت النفطية في الجزيرة.
جزيرة إستراتيجية
تُعدّ جزيرة خرج نتوءًا صخريًا يبعُد 15 ميلا بحريا (24 كيلومترًا) قبالة السواحل الإيرانية.
وعلى الرغم من حجمها الصغير، فإن الجزيرة إحدى أهم البنى التحتية للطاقة في إيران، ما يجعل استهدافها ضربة موجعة لصادرات النفط الإيرانية.
ويمر نحو 90% من النفط الخام الإيراني عبر المحطة الواقعة في الجزيرة، حيث تُنقَل عبر الأنابيب من البر الرئيس، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتستطيع ناقلات النفط الكبيرة جدًا -وهي الناقلات القادرة على نقل ما يصل إلى 85 مليون غالون من صادرات النفط الإيرانية- الوصول إلى الأرصفة الطويلة للجزيرة لتحميل النفط.
ثم تعود ناقلات النفط إلى الخليج وتخرج من مضيق هرمز في طريقها إلى الصين -وهي الوجهة الرئيسة التي تستقبل صادرات النفط الإيرانية.
لماذا لم تستهدف أمريكا منشآت النفط في خرج؟
يمثّل أي عمل عسكري ضد البنية التحتية للطاقة في إيران دمارً واسعًا للبلد الآسيوي، كما أنه سيؤدي إلى تأجيج الصراع الدائر حاليًا في الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن يؤدي استهداف المنشآت النفطية في الجزيرة إلى رفع أسعار الخام العالمية بصورة أكبر، كما أنه سيدفع طهران إلى استهداف البنية التحتية للنفط في الشرق الأوسط.
ولا تزال إيران، بعد مضي أسبوعَيْن على بدء الحرب، قادرة على شنّ أعداد كبيرة من الهجمات عبر الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة، ضد جيرانها من دول الخليج العربية، وكذلك السفن التجارية.
ماذا لو اختفت الجزيرة؟
على الرغم من الآراء التي ترسم سيناريوهات كارثية لأسواق الطاقة العالمية حال استهداف جزيرة خرج عسكريًا، يرى مستشار تحرير منصة الطاقة المتخصصة، خبير اقتصادات الطاقة الدكتور أنس الحجي، أن صادرات النفط الإيرانية ستتواصل حتى لو اختفت جزيرة خرج من الوجود.
وقال الحجي، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على منصة "إكس": "تستطيع إيران تصدير النفط حتى لو اختفت جزيرة خرج من الوجود. للجزيرة منافع معينة، وفيها ميزة غير موجودة في الجزر الأخرى في الخليج، وهي التي جعلت بعض العسكريين الأمريكيين يتحدثون عن احتلالها من قِبلهم. هذه الميزة لا علاقة لها بالنفط".

سكاي نيوز: قبل كبر..قيادات إخوانية سودانية تؤكد هيمنة التنظيم على الجيش

بعد ساعات من نشر مقطع فيديو حصلت عليه "سكاي نيوز عربية" لعثمان محمد يوسف كبر، القيادي في الحركة الإسلامية "المظلة الجامعة لواجهات تنظيم الإخوان السياسية والعسكرية"، والذي أكد هيمنة الحركة على الجيش السوداني، أعاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نشر عدد من التسجيلات ومقاطع الفيديو التي تؤكد ما ورد في حديث كبر الذي أثار جدلا واسعا.

وفي أحد المقاطع يظهر الناجي عبدالله القيادي في التنظيم، وهو يتحدث عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قائلا: "من هو البرهان حتى يحكمنا؟... البرهان لم تكن له قيمة حتى داخل الجيش".

وفي ديسمبر 2024، وصف عبدالحي يوسف القيادي في "الحركة الإسلامية"، البرهان بالشخص "الضعيف الذي لا يحترم المواثيق"، قائلا إن: "البرهان أعجز من أن يقضي على الإسلاميين فهم موجودون داخل مكتبه".

وأتبع المصباح طلحة قائد كتيبة البراء التي تقاتل إلى جانب الجيش، تصريحات يوسف بتغريدة، دافع فيها عن تلك التصريحات.

وجاءت انتقادات عبدالحي يوسف للبرهان بعد نحو 9 أشهر، من تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها القيادية في التنظيم سناء حمد عندما قالت في مارس 2024، إنها كُلفت من قيادة التنظيم بالتحقيق مع قيادات الجيش حول ما حدث في أبريل 2019، عندما أطاحت ثورة شعبية بنظام حكمهم الذي استمر 30 عاما.

مخاوف على وضعية الجيش

أثارت التسجيلات التي انتشرت بشكل واسع خلال الساعات الماضية، جدلا كبيرا حيث أنها تزامنت مع مخاوف كبيرة من أن يؤدي ارتباط الجيش بتنظيم الإخوان إلى تداعيات خطيرة على البلاد خصوصا بعد تصنيف الولايات المتحدة الأميركية التنظيم وواجهاته السياسية والعسكرية ومن بينها كتيبة البراء جماعة إرهابية.

وتضمنت تلك المقاطع تصريحات حساسة تتعلق بطبيعة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية منذ استيلاء نظام الإخوان على السلطة في العام 1989، واستمرار تلك العلاقة حتى الآن رغم سقوط نظام الإخوان بثورة شعبية في أبريل 2019.

وأكد محمد يوسف كبر في تصريحاته أن التنظيم هو من أتى بالبرهان لتنفيذ أجندته، وهو ما عزز الاعتقاد السائد بأن الإنقلاب الذي نفذه البرهان على السلطة المدنية التي تم تشكيلها عقب سقوط نظام الإخوان كان الهدف الأساسي منه هو استعادة الإخوان إلى السلطة.

وتحدث كبر في التسجيل المتداول، عن دور الحركة الإسلامية في إدارة المرحلة التي أعقبت سقوط نظام الإخوان، مشيرا إلى أن إدخال البرهان في قيادة المجلس العسكري الانتقالي الذي تم تشكيله عقب سقوط نظام الإخوان جاء ضمن ترتيبات داخلية تهدف إلى الحفاظ على نفوذ التنظيم داخل مؤسسات الدولة.

وتضمن التسجيل إشارات إلى أن بعض الإجراءات التي اتخذتها السلطات العسكرية خلال تلك الفترة، بما في ذلك فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم في الثالث من يونيو 2019، كانت جزءاً من خطة أوسع لإعادة ترتيب موازين السلطة داخل البلاد.

وأشار التسجيل أيضا إلى تناقض في مواقف البرهان العلنية والسرية، حيث يتطرق إلى واقعة قال فيها كبر إن البرهان انتقد الإسلاميين خلال خطاب علني في بورتسودان، قبل أن يتواصل لاحقا مع قياداتهم هاتفيا ويعتذر، موضحا أنه كان يتعرض لضغوط دولية.

دلالات التوقيت

يربط مراقبون بين إعلان الولايات المتحدة في التاسع من مارس تصنيف تنظيم الإخوان جماعة إرهابية، ونشر مقطع كبر وما أعقبه من نشر مقاطع قديمة تؤكد هيمنة التنظيم على الجيش.

وأشار الصحفي والمحلل السياسي، محمد المختار محمد إلى أن حديث كبر يؤكد أحاديث سابقة لقيادات في الحركة الإسلامية، وصلت لدرجة استجواب قيادات الجيش، لكنه قال إن الجديد هذه المرة في توقيت حديث كبر الذي جاء متزامنا مع تصنيف الإخوان تنظيم إرهابي.

وأوضح محمد لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "هذه المقاطع تؤكد قوة التنظيم وسيطرته على القوات المسلحة التي حولوها لجناح عسكري، وتهدف إلى إحراج قائد الجيش البرهان الذي ظل ينفي وجود الإخوان في الجيش، ليأتي الرد مباشرا هذه المرة".

وأضاف محمد: "تحمل المقاطع رسالة أيضا للتأكيد بأن التنظيم لا يزال يمسك بمقاليد الأمور ويدير كامل المشهد، وقادر على زج السودان في صراع مع المجتمع الدولي".

علاقة وثيقة

منذ سنوات طويلة ظلت العلاقة بين الجيش والإخوان تتصدر نقاشات السودانيين، خصوصا في ظل اتهامات متزايدة للتنظيم باستخدام الجيش مطية للوصول إلى السلطة.

وفي حديث لموقع "سكاي نيوز عربية، قال هاشم أبو رنات الضابط السابق في الجيش السوداني: "بعد توليهم السلطة في 1989، أبعد الإخوان نحو 13 الف ضابط من الجيش والشرطة والأمن، تعزيزا لشعار الولاء قبل الكفاءة. خلع الإخوان عن الوطن بزة جيشه فأصبح شرط أي منتمي جديد للقوات النظامية أن يكون من الكادر الإخواني، كما عملوا على تنفيذ عملية أدلجة ممنهجة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية".

ويربط كثيرون بين استمرار الحرب لأكثر من 34 شهرا، والعلاقة الوثيقة بين الجيش وتنظيم الإخوان الذي ينظر إلى الحرب باعتبار أنها "وجودية"، ويرفض التعاطي مع أي مبادرات دولية لوقفها.

أميركا تكشف عن كلفة الحرب على إيران حتى الآن

كشفت الإدارة الأميركية أن الحرب على إيران كلّفت حتى الآن ما لا يقل عن 12 مليار دولار، وفق ما أعلن المستشار الاقتصادي الأعلى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد.

وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، إن الكلفة الإجمالية للحرب ستواصل الارتفاع، لكنه قلل من الحاجة الوشيكة إلى تمويل إضافي من الكونغرس.

وأضاف هاسيت في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "أحدث رقم أُبلغت به هو 12 مليار دولار، وهو رقم متسق مع التقديرات الحالية. لدينا بالفعل الأسلحة اللازمة لتنفيذ ذلك، ولذلك لسنا بالضرورة بحاجة إلى أي تمويل إضافي".

وبدأت الحرب في 28 فبراير، وهي الآن في أسبوعها الثالث.

ولم يتضح بشكل كامل عدد الأيام التي يشملها تقدير هاسيت للكلفة، لكنه أشار إلى أن الرقم يعكس ما تم إنفاقه حتى الآن.

وكان مشرّعون أميركيون قد أُبلغوا، في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، بأن الكلفة التقديرية للحرب بلغت نحو 11 مليار دولار.

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات جوية على إيران، في محاولة لإضعاف قدرتها على خوض الحرب.

وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن احتمال أن تصل كلفة حزمة تمويل إضافية للحرب إلى نحو 50 مليار دولار.

ولم تكشف إدارة ترامب بوضوح عن الجدول الزمني للحرب، إذ نقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأميركي قوله:
"في أي وقت أريد أن تنتهي فيه الحرب، ستنتهي".

كما قلل ترامب علنا من المخاوف بشأن مخزون الذخائر الأميركية اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن تمتلك "إمدادات غير محدودة تقريبًا من هذه الأسلحة".

وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى التعامل مع تداعيات التحركات الإيرانية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المنقول بحرًا في العالم سنويًا.

وأدت المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط العابرة للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط، في وقت أعلن فيه ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة سيساعدون في مرافقة السفن عبر هذا الممر الحيوي.

وجاءت الضربات على إيران في ظل فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

فيديو مسرب لقيادي إخواني: البرهان واجهة والتنظيم يقود الجيش

في واحد من أخطر التسريبات السياسية منذ سقوط نظام عمر البشير عام 2019، يكشف تسجيل منسوب إلى القيادي البارز في الحركة الإسلامية السودانية (تنظيم الإخوان) عثمان محمد يوسف كِبِر عن رواية مختلفة تماما لطبيعة السلطة القائمة في السودان.

فالتسجيل، الذي بثته "سكاي نيوز عربية" حصريا بعد حصولها عليه من مصادرها الخاصة، لا يتحدث عن مجرد علاقة سياسية بين الجيش والإسلاميين، بل يرسم صورة أكثر تعقيدا لموازين القوة داخل الدولة، حيث يقف الجيش في الواجهة، بينما تتحرك شبكات التنظيم في الخلف ممسكة بخيوط القرار العسكري والسياسي.

وبحسب ما ورد في حديث كِبِر، فإن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان لم يصل إلى قمة السلطة العسكرية بوصفه قائدا مستقلا، بل باعتباره خيارا سياسيا دفع به تنظيم الإخوان في لحظة مفصلية أعقبت سقوط البشير.

من هو عثمان محمد يوسف كِبِر؟

تكتسب التصريحات المسربة أهمية خاصة بالنظر إلى موقع صاحبها داخل بنية الحركة الإسلامية السودانية، إذ يعد عثمان محمد يوسف كِبِر أحد أبرز القيادات التاريخية في التنظيم، ويشغل حاليا رئاسة مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني، الذراع السياسية للحركة الإسلامية السودانية، كما يتولى موقعا قياديا داخل التنظيم والحركة.

وقبل سقوط نظام البشير في أبريل 2019، كان كِبِر يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، ليكون أحد أعلى المسؤولين في هرم السلطة آنذاك، وأحد أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بالمشروع الإسلامي الذي حكم السودان لنحو 3 عقود.

هذه الخلفية التنظيمية والسياسية تمنح حديثه في التسجيل المسرب وزنا خاصا، إذ لا يبدو مجرد رأي سياسي شخصي، بل شهادة صادرة من داخل دائرة القرار في الحركة الإسلامية حول طبيعة العلاقة بين التنظيم والمؤسسة العسكرية في السودان.

البرهان خيار الإخوان

في أخطر ما ورد في التسجيل، يقدم كِبِر رواية مباشرة عن كيفية وصول البرهان إلى رئاسة المجلس العسكري بعد سقوط نظام البشير.

وبحسب حديثه، لم يكن البرهان شخصية محورية داخل المؤسسة العسكرية في تلك اللحظة، بل جرى الدفع به إلى موقع القيادة بعد استقالة قائد الجيش السابق عوض بن عوف، في خطوة هدفت إلى ملء الفراغ السياسي والعسكري الذي أعقب سقوط النظام.

وفي أحد أبرز المقاطع الواردة في التسجيل، يقول كِبِر: "البرهان لم يكن له قيمة في الجيش ولم يكن أكثر من مجرد حرس. نحن من جئنا به منذ البداية ليكون رئيسا للمجلس العسكري، لسحق جماهير الثورة وإرجاع سلطتنا وتثبيتها".

ويقدم هذا التصريح رواية مختلفة جذريا عن الرواية الرسمية التي قدمت البرهان بوصفه قائدا عسكريا قاد مرحلة انتقالية معقدة، إذ يضع صعوده في سياق قرار سياسي اتخذته الحركة الإسلامية للحفاظ على نفوذها داخل الدولة.

تبعية.. لا تحالف

ما يكشفه التسريب لا يشير إلى مجرد تحالف سياسي بين الجيش والحركة الإسلامية، بل يشير إلى علاقة أكثر تعقيدا تتجاوز الشراكة إلى نمط من التبعية السياسية والتنظيمية.

فبحسب رواية كِبِر، كان البرهان يهاجم الإسلاميين علنا في بعض خطاباته تحت ضغط المجتمع الدولي، قبل أن تعود قنوات الاتصال بين الطرفين لتؤكد أن تلك التصريحات كانت جزءا من محاولة لامتصاص الضغوط الخارجية.

هذا التناقض بين الخطاب العلني والواقع السياسي الداخلي يعكس طبيعة التوازنات الدقيقة التي حكمت، ولا تزال تحكم العلاقة بين القيادة العسكرية والتنظيم الإسلامي منذ سقوط نظام البشير.

ولا يتوقف حديث كِبِر عند مسألة صعود البرهان، بل يتجاوزها إلى توصيف أوسع لبنية النفوذ داخل الدولة السودانية.

فبحسب ما ورد في التسجيل، تحتفظ الحركة الإسلامية بحضور مؤثر داخل مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، وهو حضور تشكل خلال عقود حكم البشير عبر شبكة معقدة من الولاءات التنظيمية والسياسية.

هذا النفوذ يجعل المؤسسة العسكرية نفسها ساحة توازنات داخلية بين القيادات الرسمية والشبكات التنظيمية التي ترسخت داخلها عبر سنوات طويلة.

كتائب الإسلاميين في ساحات القتال

التسجيل يذهب إلى أبعد من ذلك حين يتطرق إلى القوى المسلحة التي تقاتل في ساحات المعارك الدائرة في السودان.

فإلى جانب القوات النظامية، برزت خلال الحرب الأخيرة تشكيلات مسلحة ذات خلفيات إسلامية، من بينها كتيبة البراء بن مالك، التي ظهرت في عدد من جبهات القتال.

ويعكس وجود مثل هذه التشكيلات، وفق مراقبين، تعقيد المشهد العسكري في السودان، حيث تتداخل القوات النظامية مع مجموعات مسلحة تحمل خلفيات أيديولوجية وتنظيمية.

كما يضع التسريب أيضا تصريحات البرهان السابقة تحت مجهر جديد، فالقائد العام للجيش السوداني ظل يؤكد مرارا أن الإسلاميين لا وجود لهم داخل المؤسسة العسكرية.

وفي تصريح مصور واسع التداول على وسائل التواصل الاجتماعي، قال البرهان ساخرا: "أين هم الإسلاميون؟ أين هم الكيزان؟" وهو المصطلح المستخدم في السودان للإشارة إلى الإخوان.

لكن حديث كِبِر، القادم من داخل الحركة الإسلامية نفسها، يقدم رواية مختلفة تماما، إذ يضع الإسلاميين في قلب المؤسسة العسكرية ومراكز القرار السياسي والأمني.

أما الأكثر دلالة في التسريب فهو حديث كِبِر عن مستقبل السلطة، فبحسب ما ورد في التسجيل لا ترى الحركة الإسلامية في البرهان مشروعا دائما للحكم، بل تعتبره مرحلة انتقالية تتيح للتنظيم إعادة ترتيب صفوفه بعد سقوط نظام البشير.

ويشير حديثه إلى أن استمرار الحكم العسكري لفترة محددة قد يمنح التنظيم الوقت الكافي لإعادة بناء نفوذه السياسي والعسكري داخل الدولة.

السلطة خلف الواجهة

لا يطرح تسريب عثمان محمد يوسف كِبِر مجرد رواية سياسية جديدة، بل يعيد رسم صورة موازين القوة داخل السودان.

فإذا كانت تصريحات البرهان العلنية قد سعت مرارا إلى نفي وجود الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية، فإن حديث كِبِر القادم من قلب الحركة الإسلامية يقدم رواية مختلفة: تنظيم يحتفظ بنفوذه داخل الجيش ويملك القدرة على التأثير في القرار العسكري والسياسي، بينما يبقى القائد العام للجيش واجهة له.

وفي بلد أنهكته الحرب والصراعات على السلطة، يكشف هذا التسريب عن معادلة حكم معقدة، إذ يقود الجيش الدولة في العلن، بينما يدير تنظيم إسلامي الخيوط في الخلف.

لكن ما كشفه كِبِر يضع أيضا المجتمع الدولي أمام واقع مختلف عما يبدو على السطح.

فإذا كان البرهان يمثل الواجهة الرسمية للسلطة، فإن التفاوض معه قد لا يعني بالضرورة التفاوض مع صاحب القرار الحقيقي.

فالحقيقة التي يلمح إليها حديث القيادي الإسلامي تشير إلى أن مراكز القرار ليست في القيادة العسكرية، بل في شبكات التنظيم التي تدير الحرب والقرار من خلف الستار.

وبين صرخة البرهان الشهيرة، وسؤاله: "أين هم الكيزان؟ أين هم الإسلاميون؟"، وحديث كِبِر الذي يضعهم في قلب المؤسسة العسكرية وساحات القتال، تتكشف مفارقة تلخص المشهد السوداني اليوم، حيث الواجهة عسكرية، لكن مفاتيح القوة بيد تنظيم الإخوان، ممثلا في الحركة الإسلامية السودانية وأذرعها العسكرية والسياسية، التي صنفتها الولايات المتحدة مؤخرا منظمة إرهابية أجنبية.

ترامب: إيران بارعة في التضليل.. وهذه أداتها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إن إيران معروفة منذ زمن بعيد بأنها بارعة في التلاعب الإعلامي إلا أنها ضعيفة وعاجزة عسكريا.

وأضاف أن "إيران تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإشاعة التضليل، إيران بالتنسيق الوثيق مع الإعلام المضلل، عرضت حاملة الطائرات الأميركية العظيمة "يو إس إس أبراهام لينكولن" وهي تحترق في البحر، وهذا لم يحدث إطلاقا، ولم تتعرض للهجوم".

وتابع: "إيران تتعرض للتدمير والانتصارات الوحيدة التي تحققها هي تلك التي تخلقها عبر الذكاء الاصطناعي وتوزعها وسائل الإعلام الفاسدة".

وأكمل: "الآن أصبح الذكاء الاصطناعي أداة أخرى لنشر التضليل تستخدمها إيران بشكل جيد، مع الأخذ في الاعتبار أنهم يتعرضون للتدمير يوميًا".

ولفت إلى أن، الطائرات الأميركية الخمس للتزود بالوقود التي زعمت وسائل الإعلام أنها أصيبت أو تضررت بشدة، وفقًا لتقارير مزيفة من صحيفة وول ستريت جورنال، جميعها تعمل حاليًا، ما عدا واحدة ستعود قريبًا إلى الخدمة".

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، الأحد، إن إيران ترغب بشدة في التفاوض، مشيرا إلى أنه لا يعتقد "أنهم مستعدون حاليا".

وأضاف ترامب: "نتحدث مع إيران لكن لا أعتقد أنهم مستعدون ولا أعلم إن كنت أريد عقد اتفاق معهم أو لا".

وأكد ترامب العمل على قصف "قطاع تصنيع الطائرات المسيرة في إيران".

وتابع قائلا بشأن مضيق هرمز: "إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز".

وشدد ترامب على أنه يطالب دولا أخرى بالمساعدة في حماية المضيق، مضيفا: "نجري محادثات مع 7 دول بشأن مضيق هرمز".

وحذّر ترامب من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه مستقبلا "سيئا للغاية" إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز.

أ ف ب: إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ساعات من تحذير إخلاء

استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأحد، وفق ما أفاد إعلام محلي، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء في الصباح شمل أحياء عدة في المنطقة.
وسمع مراسلو وكالة فرانس برس في مناطق مختلفة من المدينة دوي انفجار قوي، في أحدث ضربة على معقل حزب الله الذي استهدفته إسرائيل مرارا منذ تجدد الحرب في وقت سابق من هذا الشهر.

إسرائيل تعيد فتح معبر رفح جزئياً اعتباراً من الأربعاء

أعلنت إسرائيل الأحد أنها ستعيد اعتبارا من الأربعاء، فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي أمام حركة الأفراد، بعدما أغلقته منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في بيان "سيُعاد فتح معبر رفح أمام حركة المرور في الاتجاهين ابتداء من الأربعاء (18 آذار/مارس) المقبل، وذلك لحركة محدودة للأفراد فقط".
وكان المعبر، وهو المنفذ البري الوحيد للغزيين إلى العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، فُتح أمام الأفراد بشكل جزئي ومحدود في الثاني من فبراير. غير أن الدولة العبرية أعادت إغلاقه تزامنا مع الهجوم الذي نفذته مع الولايات المتحدة على إيران في 28 منه.

نتانياهو يهزأ بالشائعات حول مقتله على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مقطع فيديو قصيراً الأحد يستهزئ فيه بالشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول مقتله.
وظهر نتانياهو في الفيديو الذي نشر حسابه الرسمي على منصة إكس، وهو يحمل كوبا من القهوة في مقهى قرب القدس، وقال ساخراً "أحب القهوة حتى الموت".
ثم رفع يديه إلى الكاميرا وسأل "هل تريدون عد الأصابع؟"، في إشارة إلى منشورات على وسائل التواصل ادعت أن خطابه التلفزيوني الأخير تم توليده بالذكاء الاصطناعي، اذ بدا خلاله وكأن لديه ستة أصابع في إحدى يديه.
ثم حث المواطنين الإسرائيليين على احترام إرشادات السلامة في حالة سقوط صواريخ، مضيفا أن صمودهم "يعطي القوة لي وللحكومة وللجيش وللموساد".
وأضاف "نقوم بأشياء لا يمكنني مشاركتها في هذه اللحظة، لكننا نضرب إيران بقوة شديدة، وكذلك لبنان".

رويترز: ستارمر يبحث هاتفياً مع ترامب وكارني ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز

قالت متحدثة ‌باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ⁠ستارمر ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ‌ضرورة معادوة فتح ‌مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة ‌الشحن العالمية.
وأضافت ‌المتحدثة ‌أن ستارمر تحدث ​أيضاً إلى ‌نظيره ​الكندي ⁠مارك كارني، حيث ناقش ​الزعيمان ⁠تأثير استمرار ⁠إغلاق المضيق على ⁠حركة الشحن الدولية.
وتابعت المتحدثة أن ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة ‌المحادثات بشأن الصراع في الشرق ​الأوسط خلال اجتماع الاثنين.

شارك