تسريب لقيادي إخواني: البرهان واجهة..ونتحكم في القرارات المصيرية بالسودان/العراق يخشى تسبب «المسيّرات» في فرار «الدواعش»/الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات بريّة "محددة" ضد حزب الله في جنوب لبنان
الإثنين 16/مارس/2026 - 09:03 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 مارس 2026.
وام: البديوي يشيد بكفاءة القوات المسلحة الخليجية في التصدي للهجمات الإيرانية
اأشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم بالمستوى الرفيع من الكفاءة والجاهزية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول مجلس التعاون وما برهنت عليه من احترافية عالية في التصدي للهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس والدفاع عن سيادتها وأمنها بكل شجاعة وإخلاص وتضحية.
جاء ذلك في كلمة البديوي لمنتسبي القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، خلال زيارته مقر القيادة في مدينة الرياض .
وأكد البديوي أن ما جسده رجال القوات المسلحة الخليجية من بسالة وتفان يعكس قوة وتماسك المنظومة الدفاعية لقوات دول المجلس في حماية مقدراتها وصون أمن واستقرار شعوبها.
وأشاد بالجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها منتسبو القوات المسلحة بدول مجلس التعاون العاملون في القيادة العسكرية الموحدة معربا عن اعتزازه وفخره بعملهم الاحترافي الذي يعكس المستوى العالي الذي تتمتع به الكوادر العسكرية الخليجية.
وأكد أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس وترسيخ منظومة الدفاع الخليجي المشترك.
5 جرحى بهجوم صاروخي على مجمع مطار بغداد
أُصيب 5 أشخاص، في هجوم على مجمّع مطار بغداد الدولي .
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الحكومية العراقية سعد معن في بيان إن مطار بغداد الدولي ومحيطه تعرض إلى هجوم بخمسة صواريخ، أسفر عن إصابة 4 من موظفي وعناصر أمن المطار، إضافة إلى مهندس، بجروح متفاوتة.
وأكد معن أن القوات الأمنية تمكنت من ضبط المنصة التي انطلقت منها الصواريخ مخبأة داخل عربة في منطقة الرضوانية غربي العاصمة بغداد.
وكان مسؤول أمني عراقي أفاد في وقت سابق بأنّ الهجوم نفذ باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة تم إسقاط ثلاثة منها خارج حدود المطار.
البحرين: اعتراض وتدمير 125 صاروخا و 212 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
أعلنت مملكة البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت 125 صاروخا و 212 طائرة مسيرة استهدفت المملكة ،منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم .
وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان بثته وكالة أنباء البحرين أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
الخليج: تسريب لقيادي إخواني: البرهان واجهة..ونتحكم في القرارات المصيرية بالسودان
في تسريب قوي منسوب إلى قيادي بارز في تنظيم «الإخوان الإرهابي في السودان، جاء فيه أن الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان مجرد واجهة، بينما تتحرك شبكات التنظيم في الخلف متحكمة في القرارات السياسية والعسكرية المصيرية.
وقال القيادي الإخواني البارز في السودان عثمان محمد يوسف كِبِر، بحسب التسريب الصوتي الذي بثته سكاي نيوز، الأحد إن البرهان لم يصل إلى قمة السلطة العسكرية بوصفه قائداً مستقلاً، بل باعتباره خياراً سياسياً دفع به تنظيم الإخوان في لحظة مفصلية أعقبت سقوط نظام البشير.
من هو عثمان كِبِر؟
ويعد عثمان محمد يوسف كِبِر أحد أبرز القيادات التاريخية في التنظيم الإرهابي، ويشغل حالياً رئاسة مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني، الذراع السياسية للحركة الإسلامية السودانية، كما يتولى موقعاً قيادياً داخل التنظيم والحركة.
وبحسب التسريب، لم يكن البرهان شخصية محورية داخل المؤسسة العسكرية بعد سقوط البشير، بل جرى الدفع به إلى موقع القيادة بعد استقالة قائد الجيش السابق عوض بن عوف، في خطوة هدفت إلى ملء الفراغ السياسي والعسكري الذي أعقب سقوط النظام. وفي أحد أبرز المقاطع الواردة في التسجيل، يقول كِبِر: «البرهان لم يكن له قيمة في الجيش ولم يكن أكثر من مجرد حرس. نحن من جئنا به منذ البداية ليكون رئيساً للمجلس العسكري، لسحق جماهير الثورة وإرجاع سلطتنا وتثبيتها».
كما أورد التسريب أن الحركة الإسلامية تحتفظ بحضور مؤثر داخل مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، في السودان، وهو حضور تشكل خلال عقود حكم البشير عبر شبكة معقدة من الولاءات التنظيمية والسياسية، لافتاً إلى أن هذا النفوذ يجعل المؤسسة العسكرية نفسها ساحة توازنات داخلية بين القيادات الرسمية والشبكات التنظيمية التي ترسخت داخلها عبر سنوات طويلة.
الشرق الأوسط: الدبيبة لترسيخ نفوذه غرب ليبيا بتعديل وزاري و«تحالفات جديدة»
عقب تعديل وزاري على حكومته في طرابلس، ولقاءات عدة مع قادة تشكيلات مسلحة وشخصيات سياسية ورؤساء مجالس اجتماعية على موائد إفطار، يرى سياسيون أن عبد الحميد الدبيبة رئيس «الوحدة الوطنية» المؤقتة يعمل على ترسيخ نفوذه في غرب ليبيا، معتبرين أن الأمر بمثابة «رسم جديد لخريطة تحالفات».
ويرى رئيس «المنظمة الليبية للتنمية السياسية»، جمال الفلاح، أن اللقاءات التي جمعت الدبيبة خلال الأسبوعين الماضيين مع شخصيات سياسية وقادة تشكيلات مسلحة وأعيان وعمداء بلديات المنطقة الغربية، هي «خطوات ضرورية لتصفير الخلافات الداخلية بمناطق نفوذ حكومته، ولإنهاء التوترات التي واجهتها في الأشهر الماضية».
وتوقع الفلاح لـ«الشرق الأوسط» أن تكون الخطوة المقبلة للدبيبة «هي العمل على دمج قادة هذه المجموعات في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية عبر مناصب وازنة، أو دفعهم نحو العمل السياسي»، مستشهداً بـ«تلاشي مجموعات مسلحة كبيرة كانت تبدو راسخة في الماضي القريب».
ورداً على من يصفون تحالفات وتفاهمات الدبيبة والمجموعات المسلحة بـ«الهشة»، تساءل الفلاح «عن تفسير منطقي لصمود حكومة الدبيبة حتى الآن، بالرغم مما واجهته من تحديات، كخروج مظاهرات تطالب بإسقاطها مدفوعة بأطراف سياسية، والحديث المتكرر عن تقلص سيطرتها وتوقعات سقوطها».
كما رجح الفلاح أن تكون معارضة رئيس «المجلس الرئاسي» محمد المنفي الأولى للتعديل نابعة من عدم التشاور معه مسبقاً بشأنه، لافتاً إلى أن «منطق التوازنات والترضيات والمحاصصة بات منهجاً متعارفاً عليه في شغل الوظائف العليا -مع الأسف- خلال العقد الأخير».
في المقابل، طُرحت تساؤلات من قبل خصوم الدبيبة حول مدى صمود تحالفاته الجديدة وقدرته على ضبط التوازنات في المنطقة الغربية، حيث يرى وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الأسبق سلامة الغويل، أن الدبيبة «لن يتمكن من إيهام المجتمع الدولي بأنه الوحيد القادر على ضبط التوازنات»، مستنداً إلى «أن قادة المجموعات المسلحة لا تحركهم سوى مصالحهم».
ورجح الغويل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «يسهم انعدام الثقة بين الطرفين في التعجيل بانهيار أي تفاهمات»، مذكراً بتعهدات الدبيبة السابقة بإنهاء نفوذ الميليشيات، عقب المواجهات المسلحة التي شهدتها العاصمة منتصف العام الماضي إثر مقتل الميليشياوي البارز عبد الغني الككلي، رئيس «جهاز دعم الاستقرار».
وبشأن التعديل الوزاري، قال الغويل: «إنه يكشف للرأي العام المحلي والدولي أن الهدف الحقيقي هو توزيع حقائب وترضيات لمدن بعينها لضمان ولائها، دون الالتفات بجدية لمعايير الكفاءة، ما ستكون له تداعيات سلبية على معالجة الأزمة الاقتصادية».
وتعيش ليبيا ازدواجية في السلطة بين حكومة «الوحدة» في طرابلس، وحكومة موازية في بنغازي برئاسة أسامة حماد مكلفة من البرلمان ومدعومة من قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر، تدير الشرق وبعض مدن الجنوب.
من جانبه، ربط عضو «المجلس الأعلى للدولة» سعد بن شرادة تحركات الدبيبة الأخيرة بما يتداول عن «جولة مفاوضات غير مباشرة» مرتقبة بينه وبين القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» برعاية المستشار الخاص للرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، بهدف تشكيل حكومة موحدة.
واعتبر بن شرادة أن «الدبيبة يسعى لتقديم نفسه أمام واشنطن مدعوماً بحاضنة سياسية وعسكرية متماسكة في غرب البلاد».
ولم يستبعد بن شرادة «أن تنهار هذه التفاهمات فور انتقال المفاوضات إلى مرحلة التنفيذ»، مشيراً إلى احتمالية اندلاع صراع على «الغنائم» أو اللجوء للعنف إن لم تُلبَّ المطالب، منبهاً «إلى أن تشكيل حكومة موحدة سيفتح باب تنافس حاد على الموارد المالية».
وفي السياق ذاته، وصف المحلل السياسي هشام الحاراتي تحالفات الدبيبة بـ«المؤقتة والهشة»، مستحضراً تاريخ ما بعد «ثورة 17 فبراير» الذي شهد تغير خريطة نفوذ المجموعات المسلحة مراراً جراء الصدامات البينية أو مع الحكومات.
في مقابل ذلك، دافعت عضو «المجلس الأعلى للدولة» أمينة المحجوب عن خطوات الدبيبة، واعتبرت التعديل الوزاري «ضرورة لإبقاء مؤسسات الدولة في حالة عمل إلى حين تهيئة المناخ للانتخابات». ورأت أن «لقاءات الدبيبة مع قادة المجموعات المسلحة لا تستهدف استعراض القوة في مواجهة الشرق، وإنما جاءت في إطار مساعي ضبط الأوضاع الأمنية في مدن المنطقة الغربية التي تعاني من اشتباكات متكررة».
ترمب يحذر «الناتو» من مستقبل «شديد السوء» إذا تقاعس في المساعدة بشأن إيران
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلا «سيئا للغاية» إذا تقاعس حلفاء الولايات المتحدة في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نشرت اليوم الأحد، إنه قد يؤجل قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر، في الوقت الذي يضغط فيه على بكين للمساعدة في فتح هذا الممر المائي الحيوي.
وأضاف: «من المناسب أن يساعد الأشخاص الذين يستفيدون من المضيق في ضمان عدم حدوث أي مكروه هناك».
العراق يخشى تسبب «المسيّرات» في فرار «الدواعش»
حذرت وزارة العدل العراقية، أمس، من احتمال فرار عناصر «داعش» المحتجزين في «سجن الكرخ المركزي» (أبو غريب) قرب مطار بغداد، نتيجة استهداف قاعدة «فيكتوريا» التي تضم مستشارين أميركيين بالصواريخ والمسيّرات.
وكشف مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» أن نزلاء السجن من قادة «داعش» يكبّرون مع كل قصف أملاً في الهروب، مثلما حدث في عام 2013. وأكد المصدر انقطاع الكهرباء عن السجن إثر قصف محطة «الزيتون».
من جهة ثانية، أكدت وزارة النفط العراقية أنها طلبت من أربيل استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي لتعويض التوقف الكلي للصادرات الجنوبية بسبب إغلاق مضيق هرمز، لكن أربيل رفضت ووضعت شروطاً وصفتها الوزارة بأنها «لا علاقة لها بالتصدير». وأفاد مسؤول كردي بأن أبرز المطالب وقف هجمات الفصائل المسلحة على الإقليم، وتعويض مالي لتسديد ديون الأنبوب الذي أنشأه الإقليم بعد قطع بغداد موازنته (2014-2018).
هدوء حذر... خفوت صوت المعارك بالسودان
تشهد جبهات القتال في السودان تراجعاً ملحوظاً في الهجمات المتبادلة بالمسيّرات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، مقارنة بكثافة الغارات الجوية التي سُجلت خلال الأسبوع الماضي، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى المدنيين، كما توقفت العمليات العسكرية البرية بشكل كبير.
يجيء ذلك الهدوء الحذر بعدما رُصد في الآونة الأخيرة استخدام مكثف من الجانبين للمُسّيرات الاستراتيجية والانتحارية، في هجمات طالت مناطق مدنية في إقليم كردفان الكبرى بوسط البلاد.
ويعكس الانخفاض الملحوظ في وتيرة المواجهات الجوية مؤشرات على تحديات قد تواجه طرفي النزاع في إدارة المخزون من المسيرات والصواريخ، تحسباً لحدوث أي نقص في الإمدادات جراء الضغط الكبير في الإقليم لتصاعد المواجهة الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.
وكانت عدة مناطق في إقليمَي دارفور وكردفان قد شهدت تصعيداً عسكرياً لافتاً خلال الأيام الماضية، مع تزايد الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة بين الجيش و«الدعم السريع».
ويستخدم الجيش السوداني مسيرات إيرانية من طراز «مهاجر 6»، وتركية من طراز «بيرقدار» وأخرى صينية؛ بينما يستخدم «الدعم السريع» مُسيرات بدائية معدلة، وطائرات من طراز «CH-3» صينية الصنع، ومسيرات قتالية متطورة من طراز «CH-95».
وتشير التطورات الميدانية في الأشهر الأخيرة إلى تراجع واضح في القتال البري المباشر بين طرفي النزاع، مع التوسع في المقابل في استخدام الطائرات المسيّرة.
وقبل التوترات الأخيرة بالشرق الأوسط، ترددت أنباء عن أن طرفي الحرب حصلا على أعداد كبيرة من المسيّرات بجميع أنواعها، حيث جرى استخدامها بكثافة في المعارك المباشرة الدائرة في كردفان.
ووفقاً لتقارير محلية رسمية ودولية، تجاوز عدد القتلى مطلع خلال شهر مارس (آذار) الحالي 200 شخص، إضافة إلى عشرات المصابين.
وأحدثت عمليات المسيَّرات المكثفة التي استهدفت مدن كردفان وبلداتها خسائر ودماراً كبيراً طال البني التحتية والمرافق الخدمية، وفقاً لما نقلته منصات محسوبة على الجيش السوداني وحلفائه، بينما تقول «قوات الدعم السريع» إنها استهدفت منشآت عسكرية ومخازن أسلحة ووقود وآليات وجنود.
واشتدت وتيرة الهجمات المتبادلة بالمسيَّرات في الأشهر الماضية، بعدما حصل الجيش السوداني و«الدعم السريع» على منظومات إسقاط واعتراض متقدمة جداً، وفق تقارير دولية منشورة.
ويسيطر الجيش السوداني على معظم مدن ولاية جنوب كردفان، بينما تسيطر «قوات الدعم السريع» على محلية الدبيبات شمال الولاية وعلى الأجزاء الغربية من الولاية، بالتعاون مع قوات «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي تسيطر على منطقة كاودا منذ عام 2011.
وتكتنف حالة من الجمود جهود إيقاف الحرب في السودان، بعد تعثر خريطة طريق «الآلية الرباعية»، التي تضم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، في إحراز أي نتائج تذكر على مدار الأشهر الماضية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت من قبل أن عدد القتلى المدنيين جراء الحرب في السودان ارتفع بقوة خلال عام 2025، وأنه زاد بأكثر من المثلين مقارنةً بالفترة السابقة.
وأفادت المنظمة الدولية بأنه ما لا يقل عن 11 ألفاً و300 مدني لقوا حتفهم خلال العام الماضي، فضلاً عن أعداد من المفقودين والجثث مجهولة الهوية التي لم يتم حصرها بدقة.
العربية نت: الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عمليات بريّة "محددة" ضد حزب الله في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه بدأ في الأيام الأخيرة ما وصفه بـ"نشاط بريّ محدد" ضد حزب الله في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان "بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريّا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية ذكرت يوم الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لطلب الموافقة على تعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، في خطوة تأتي وسط تصعيد متزايد وتقارير عن احتمال شن عملية عسكرية برية في جنوب لبنان.
وقالت الهيئة إن هذا الطلب جاء بناء على توصية من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، لضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع التطورات الميدانية على الجبهة الشمالية.
تابعت أنه من المتوقع أن تعقد الحكومة ولجنة الخارجية والأمن في الكنيست اجتماعات قريبة لمناقشة المصادقة على أوامر التجنيد الواسعة.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن إسرائيل تبحث مع الإدارة الأميركية مقترحا لتوسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان.
وذكرت هيئة البث أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من قيادة الجيش عرض قائمة بأهداف مدنية محتملة في لبنان.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب الهئية، إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لدفعها نحو التحرك ضد حزب الله.
وفي السياق، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن ضربة إسرائيلية على صور أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، وأسفرت ضربة أخرى في منطقة مرجعيون عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
وأفادت الوزارة بأن الغارات الإسرائيلية خلفت 850 قتيلا في لبنان، من بينهم 107 أطفال و 66 امرأة، منذ عودة تأجج العنف بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله رشقة صواريخ صوب شمال إسرائيل. وأضافت أن الغارات أسفرت عن إصابة 2026 شخصا.
وشنت إسرائيل غارة جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأحد، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله في المدينة بعد ضربات سابقة استهدفت بشكل رئيسي جنوب البلاد.
وتأتي الضربة التي شُنّت منتصف الليل في بيروت، بعد تحذير أصدره الجيش الإسرائيلي صباحا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت والتي قصفتها إسرائيل مرارا خلال الأسبوعين الماضيين.
بعد وقت قصير من الغارة، قال الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يهاجم بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله في بيرو".
وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب، تواصل إسرائيل شنّ غارات على مناطق عدة في لبنان وتدفع بقواتها الى مناطق في جنوبه محاذية لحدودها، بينما أعلن الحزب إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية جنوب تل أبيب، ويؤكد خوض عناصره اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين.
ونزح معظم السكان من الضاحية وانتهى الحال بكثر منهم في الشوارع على سواحل بيروت أو داخل المدينة، ينامون في العراء أو في خيام أغرقتها الأمطار الغزيرة التي شهدتها بيروت الأحد.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
- لا مفاوضات
ودعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان التي تعود لعام 2022 والتي وضعت حدا لنزاع على منطقة غنية بالغاز الطبيعي في المتوسط.
من جانبه نفى وزير الخارجية جدعون ساعر وجود توجه في إسرائيل لتفاوض مباشر مع لبنان لإنهاء الحرب. وقال ساعر ردا على سؤال صحافي حول إمكانية إجراء مفاوضات بين إسرائيل ولبنان في وقت قريب "الجواب هو لا".
وعقب اندلاع الحرب، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون التفاوض المباشر مع إسرائيل، من دون أن يلقى ردا.
كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى إجراء "محادثات مباشرة" مع بيروت، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.
