كواليس خطة السيطرة على "يورانيوم إيران".. وزيارة كين السرية/العراق.. الاستخبارات العسكرية تطيح بقيادي إداري في تنظيم "داعش" بالأنبار/السودان.. أميركا تدين استهداف الجيش لأهم "شريان إنساني"

السبت 13/يونيو/2026 - 01:34 م
طباعة كواليس خطة السيطرة إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 13 يونيو 2026.

أكسيوس: نتنياهو تفاجأ بقرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاجأ خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرب توصل كل من واشنطن وطهران لاتفاق.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن نتنياهو على الرغم من ذلك عبّر لترامب عن ثقته بأن الاتفاق النهائي يعالج المخاوف المشتركة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف المسؤول الأميركي أن لدى نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين مخاوف من أنه بعد توقيع الاتفاق وانتهاء الحرب، قد تستمر إيران في المفاوضات دون تقديم تنازلات نووية حقيقية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم توقع بعد مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة معتبرا أن التغييرات واردة.

وخلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني قال عراقجي إن القضية النووية ستخضع للنقاش في مرحلة لاحقة، إذا تم تنفيذ الاتفاق المؤقت.

وأشار عراقجي إلى أن نهاية الحرب على جميع الجبهات ومنها لبنان ستعلن ضمن الاتفاق المؤقت، إضافة لإنهاء الحصار ومعاودة فتح مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد عراقجي أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع اليوارنيوم عالي التخصيب هي تخفيفه داخل إيران.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة نشر منشور لعراقجي على منصة "إكس"، أكد فيه أن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن أصبح أقرب من أي وقت مضى.

وبدوره، قال رئيس ⁠الوزراء الباكستاني شهباز شريف الجمعة، ‌بأنه تسنى التوصل إلى ‌نص ‌نهائي متفق عليه لاتفاق السلام ‌بين ‌الولايات ⁠المتحدة وإيران.

وكتب شريف على منصة "إكس": "يمكننا التأكيد أن نصا نهائيا ومتفقا عليه من اتفاق السلام قد تم التوصل إليه، وباكستان تعمل حاليا بشكل وثيق مع الطرفين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية".

سكاي نيوز: كواليس خطة السيطرة على "يورانيوم إيران".. وزيارة كين السرية

كشف مصدران مطلعان، لشبكة "سي إن إن " الإخبارية الأميركية أن أرفع جنرال أميركي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قام بزيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي، للاطلاع شخصياً على خطط الجيش لإرسال قوات برية إلى إيران بهدف الاستيلاء قسراً على اليورانيوم عالي التخصيب، وهو المكون الرئيسي اللازم لإنتاج سلاح نووي.

وذكر المصدران الإيجازات كانت بالغة الأهمية والحساسية لدرجة أنها استدعت عودة كين على عجل من اجتماع لكبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل عبر المحيط الأطلسي إلى تامبا بولاية فلوريدا في 19 مايو.

وقال المصدران إن الطبيعة الملحة وعالية المستوى لهذه الإيجازات تبرز مدى اقتراب الإدارة الأميركية من إعطاء الضوء الأخضر لتلك العملية البرية عالية المخاطر.

ورفض متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة التعليق على الاستعدادات لعملية محتملة.

وقال أحد المصادر إن كين أطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ذلك على الخيارات المتاحة لمثل هذه العملية، لكن ترامب قرر التريث (أوقف الخطط) بعد تحذيره من أن هذه الخطوة قد تؤدي على الأرجح إلى رد إيراني عنيف، مما قد يطيل أمد الحرب ويزج بالاقتصاد العالمي في مزيد من الاضطرابات كما أعرب ترامب عن قلقه إزاء احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأميركية، وفقاً للمصادر المطلعة.

وجاءت هذه التخطيطات المتقدمة للعملية في ظل تصريحات متكررة لترامب تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز وإنهاء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقاً قريباً، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويعد اليورانيوم المخصب الإيراني من بين القضايا الأكثر تعقيدا في المحادثات الأميركية الإيرانية للتوصل إلى أتفاق لإنهاء الحرب.

تقارير تكشف موقف خامنئي من "اتفاق إيران".. والعقبة الكبرى

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي قوله إن وسطاء مدنيين وعسكريين إيرانيين أبلغوا واشنطن بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يشعر بالارتياح تجاه الاتفاق المبدئي المطروح مع الولايات المتحدة، لكنه لم يمنح موافقة نهائية أو يعلن دعمه المباشر له حتى الآن.

وأضاف المسؤول أن موقف خامنئي يُنظر إليه باعتباره مؤشراً إيجابياً داخل دوائر التفاوض، مع استمرار الغموض بشأن القرار النهائي لطهران.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق الأولي يركز على وقف التصعيد وإطلاق مسار تفاوضي جديد، فيما جرى تأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، إلى مرحلة لاحقة من المباحثات.

وأكد المسؤول الأميركي أن إيران لن تحصل على مزايا اقتصادية بمجرد توقيع مذكرة التفاهم، مشدداً على أن أي دعم مالي أو تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً بتنفيذ الالتزامات المطلوبة منها.

وأوضح أن تسليم اليورانيوم عالي التخصيب أو تفكيك منشآت نووية إيرانية سيقابله تدريجياً تقديم حوافز اقتصادية ومالية من الجانب الأميركي.

عقبة الحرس الثوري

في المقابل، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الدوائر الأمنية والعسكرية الإيرانية المرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني لم تمنح موافقتها النهائية على الاتفاق المبدئي، وهو ما قد يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام إتمامه.

ورأت الصحيفة أن موقف المؤسسة الأمنية الإيرانية سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل الاتفاق ومسار المفاوضات المقبلة.

من جانبه، قال عباس عراقجي إن التفاهم الجاري يقوم على مرحلتين، الأولى تتمثل في توقيع مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، فيما تتعلق الثانية بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم ومعالجة الملفات العالقة، بما فيها البرنامج النووي والعقوبات.

وأضاف عراقجي أن النص لا يزال قابلاً للتعديل، معتبراً أن التفاهم الحالي يعكس، بحسب وصفه، خروج إيران من المواجهة الأخيرة في موقع أقوى.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الجزء الأكبر من نص الاتفاق بات شبه مكتمل، متهماً الولايات المتحدة بتغيير مطالبها ومواقفها خلال جولات التفاوض السابقة.

وأشار بقائي إلى أن بلاده دخلت العملية الدبلوماسية بحسن نية، مؤكداً أن طهران لن تقبل، وفق تعبيره، بأي شروط أو مطالب تراها غير منطقية أو تمس مصالحها الأساسية.

السودان.. أميركا تدين استهداف الجيش لأهم "شريان إنساني"

أدانت الولايات المتحدة قصف الجيش السوداني لجسر أردمتا الحيوي بولاية غرب دارفور، مؤكدة أن الجسر يمثل أحد أهم شرايين نقل المساعدات الإنسانية والإمدادات الإغاثية إلى ملايين المتضررين من النزاع في السودان.

وقال مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأميركية إنه يتعين على أطراف النزاع قبول هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات إلى ملايين السودانيين المحتاجين، مؤكداً أنه لا يوجد حل عسكري للحرب، وأن البنية التحتية الإنسانية والمدنية يجب ألا تكون هدفاً للهجمات.

وكان الجيش السوداني قد قصف، الثلاثاء الماضي، جسر أردمتا بطائرة مسيّرة، وهو الجسر الذي يُعد أهم ممر حيوي لنقل المساعدات والإمدادات الإنسانية إلى أجزاء واسعة من إقليمي دارفور وكردفان.

وفي السياق ذاته، حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستهداف الجسر. 

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن العاملين في المجال الإنساني يحذرون من أن تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية في السودان، بما في ذلك الطرق والجسور الرئيسية، يهدد بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب.

وأوضح أن قصف جسر أردمتا يعيق حركة الإمدادات الإنسانية عبر أحد أهم الممرات اللوجستية المؤدية إلى إقليم دارفور، مشيراً إلى أن الطريق الرابط بين الجنينة وزالنجي يمثل شرياناً رئيسياً لنقل المساعدات القادمة من تشاد إلى ولايات دارفور وكردفان.

وأضاف أن تضرر الجسر يهدد بإبطاء أو تعطيل وصول الغذاء والدواء إلى ملايين المحتاجين، مجدداً دعوة الأمم المتحدة لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومن دون عوائق.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن جسر أردمتا يشكل شرياناً رئيسياً لنقل المساعدات الإنسانية من تشاد إلى ولايات دارفور وكردفان، فيما يُعد الجسر أهم معبر لوصول المساعدات والإغاثة الإنسانية القادمة من الخارج عبر الأراضي التشادية، إذ يربط مدينة الجنينة بالمناطق الحدودية مع تشاد.

وأثار قصف الجسر موجة إدانات واسعة من منظمات حقوقية وقوى سياسية ومدنية سودانية، اعتبرت استهدافه محاولة لعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية إلى ملايين المدنيين المتضررين من الحرب في إقليمي دارفور وكردفان، اللذين تصنفهما الأمم المتحدة ضمن أكثر المناطق احتياجاً للمساعدات الإنسانية في السودان بسبب استمرار القتال وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وفي هذا الإطار، أدان التحالف السوداني للحقوق تدمير جسر أردمتا، واعتبره انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن استهداف الجسر يقوض جهود الإغاثة الإنسانية في دارفور. وطالب التحالف بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم. 

وتعكس أهمية الجسر حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان. فبحسب أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الصادر في منتصف مايو الماضي، يواجه نحو 19.5 مليون شخص، أي ما يعادل شخصين من كل خمسة سودانيين، مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.

ومن بين هؤلاء، يواجه نحو 135 ألف شخص أوضاعاً كارثية تضعهم في مواجهة خطر المجاعة، خاصة في 14 منطقة ساخنة بولايات دارفور وجنوب كردفان. كما يُصنف أكثر من 5 ملايين شخص ضمن مرحلة الطوارئ الغذائية، بينما يعاني نحو 14 مليون شخص من مستويات الأزمة، مع توقعات بتفاقم الأوضاع خلال الفترة بين يونيو وسبتمبر، التي تشهد عادة زيادة الضغوط الغذائية وصعوبات الوصول الإنساني.

ويأتي الموقف الأميركي في وقت سبق أن وافقت فيه لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الأربعاء الماضي، على مشروع قانون جديد بشأن السودان يتضمن حزمة واسعة من الإجراءات السياسية والعقابية، أبرزها ملاحقة الجهات التي تعرقل أو تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين من الحرب.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية إلى أن استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يمثل العامل الرئيسي وراء تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين واللاجئين، وسط أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

RT: "حزب الله": على السلطة اللبنانية تصحيح أخطائها والإقلاع عن سياسة الانسحاق أمام الإسرائيلي
دعا النائب عن كتلة "حزب الله" في البرلمان اللبناني علي فياض السلطة اللبنانية إلى "تصحيح أخطائها وإعادة النظر بموقفها التفاوضي بعدما وصلت الى طريق مسدود".

وقال فياض: "الحديث عن الوصول إلى إتفاق "أمريكي-إيراني" بشأن إنهاء الحرب، متضمنا الوضع اللبناني، يجب أن يدفع السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر بموقفها التفاوضي الذي غرق في متاهة الإبتزاز الإسرائيلي، وعمَّق المشكلة في البلد بدل أن يعالجها، وأضعف موقع لبنان في مواجهة العدوانية الإسرائيلية عوض أن يقوِّيه".

سلام يخاطب "حزب الله" بضرورة تغليب مصلحة لبنان والالتزام بالتعهدات لتأمين انسحاب إسرائيل
وأضاف: "على السلطة أن تمتلك جرأة الإعتراف بأنها وصلت الى طريق مسدود، وأنها تتحرك في مسار مجهول الأفق، وأنها عندما خاصمت الإيرانيين وطردت سفيرهم، وتخلت عن المقاومة واعتبرت أفعالها خارجة عن القانون، لم تجن شيئا سوى تحول هذه السلطة الى دمية عاجزة لا حول لها ولا قوة".

وتابع: "السلطة تقف على أرضية داخلية منقسمة، ولا أوراق قوة لديها ولا قدرة على المناورة أو مواجهة الضغوطات، وعلى السلطة أن تصحح أخطائها، وأن تدخل على معادلة الإستفادة من الإتفاق الأميركي-الإيراني المرتقب".

وأكد أن "على السلطة أن تعود إلى التمسك بأولوية الوقف الشامل والكامل لإطلاق النار متضمناً منع حرية الحركة للعدو الإسرائيلي، على أن يكون ذلك تمهيداً لإنسحاب إسرائيلي سريع وغير مشروط... نريد للدولة اللبنانية أن تفاوض عن نفسها، وليس مطروحاً من قبل أحد مصادرة هذا الدور".

وشدد أن "على الدولة أن تقلع عن سياسة الإنسحاق أمام الإسرائيلي والإنصياع للأمريكي، وتهميش شرعية واسعة من اللبنانيين داخليا، وقد شكّل البيان الذي صدر عن جلسة المفاوضات الأخيرة في واشنطن، تعبيرا واضحا وصريحا عن كل ذلك".

العراق.. الاستخبارات العسكرية تطيح بقيادي إداري في تنظيم "داعش" بالأنبار

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية عن الإطاحة بقيادي إداري ومالي بارز في تنظيم "داعش" الإرهابي بمحافظة الأنبار ويعتبر المسؤول الأول عن توزيع ما تعرف بـ"الكفالات" في التنظيم.

وقالت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية في محافظة الأنبار، اليوم السبت، في بيان: "في عملية أمنية خاطفة واستباقية، تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قسم استخبارات وأمن فرقة المشاة السابعة بالاشتراك مع قسم استخبارات ومكافحة إرهاب القائم، من الإطاحة بأحد أبرز الكوادر الإدارية والمالية لعصابات داعش الإرهابية في الأنبار".

وأضاف البيان، أن "العملية التي استندت إلى معلومات استخبارية شديدة الدقة، أدت إلى اعتقال الإرهابي المدعو (أبو مصعب)، المسؤول الأول عن توزيع ما تُعرف بـ (الكفالات) أي (المستحقات المالية والدعم) للعناصر الإرهابية وعوائلهم ضمن قاطع ما تسمى (ولاية الفرات)".

وأِشار إلى أن "الإرهابي صادرة بحقه مذكرة قبض وفق أحكام المادة 1/4 من قانون مكافحة الإرهاب، وتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه".

وأكدت مديرية الاستخبارات العسكرية: "استمرار عملياتها الاستباقية لملاحقة ما تبقى من العناصر الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد".

إسرائيل و"اتفاق أمريكي إيراني يشمل لبنان".. السيناريوهات المحتملة

رغم رفضها العلني لمبدأ "وحدة الساحات" وسحب قواتها من لبنان، قد تواجه إسرائيل واقعا جديدا حال توقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة تفاهم تؤكدان أنها تشمل لبنان أيضا.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بحسب معلومات لدى إسرائيل، يشير اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى "إنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان".

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذا "قد يفسَر نظريا على أنه "توحيد للجبهات"، لكن إسرائيل تصرّ على أن الاتفاق لن يقيد الجيش الإسرائيلي، وأن إسرائيل ستعارض أي صيغة من هذا القبيل، لا سيما إذا تضمنت انسحابا من المناطق التي سيطرت عليها في جنوب لبنان.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، فيما أشار مسؤول أمني إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل "تفكيك حزب الله" في جنوب لبنان وتدمير بنيته التحتية.

ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن الانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها في لبنان ليس مطروحا حاليا، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بين إسرائيل ولبنان، ويرى مسؤولون إسرائيليون أنه من السابق لأوانه التكهن بكيفية تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب على المحادثات بين تل أبيب وبيروت.

وحسب تقارير إسرائيلية، فإن أحد الاحتمالات هو أن يشدد حزب الله، الذي شجعه الاتفاق، موقفه ويرفض الانسحاب من جنوب لبنان.

وثمة احتمال آخر هو أن تفضل إيران انسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني لاستعادة قواه، لأن استمرار وجود حزب الله في جنوب لبنان يعني استمرار الحرب.

ويرى مسؤولون إسرئيليون أنه إذا تم التوصل في نهاية المطاف إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان، وسيطر الجيش اللبناني على المناطق المعنية لتطهيرها من البنية التحتية لحزب الله، فقد تنظر إسرائيل في الانسحاب. لكن أي خطوة من هذا القبيل ستكون تدريجية ومشروطة، ولا يُتوقع أن تبدأ الآن على أي حال.

ولطالما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون التمسك بمعادلة "الضاحية الجنوبية مقابل شمال إسرائيل" وبحرية عمل الجيش في لبنان لمواجهة أي تهديدات ناشئة.

في الوقت نفسه، يخشى مسؤولون في إسرائيل من أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على تل أبيب لضبط النفس في لبنان حتى لا تعرض الاتفاق مع إيران للخطر، مما قد يؤدي إلى خلافات مع واشنطن.

وأمس الجمعة نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤول أمريكي وصفه للاتفاق المرتقب بأنه "اتفاق سلام إقليمي واسع يشمل ذلك لبنان وإيران ودول الخليج وإسرائيل".

وأضاف المسؤول: "نحن على ثقة تامة بأن جميع حلفائنا - الإسرائيليين ودول الخليج - سيوافقون على ذلك"، مردفا أن "هذا لا يعني تنازلهم عن حق الدفاع عن النفس، وإذا لم يلتزم الإيرانيون بتعهداتهم، فلا أتوقع من الإسرائيليين عدم الرد".

وأضاف: "أتفهم شكوك الإسرائيليين. لقد تعايشوا مع حزب الله لفترة طويلة.. لا نتوقع من أي دولة، سواء كانت دول الخليج أو إسرائيل، أن تتخلى عن حقها في الدفاع عن النفس".

وفي غضون ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادرها بأن القيادة السياسية الإسرائيلية طلبت من الجيش تقليص عملياته بجنوب لبنان لعدم الإضرار بالاتفاق الأمريكي المحتمل مع إيران.

ووفقا لأحد المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ ضربات في جنوب لبنان، لكنها تظل محددة ومركزة، كما لا يزال الجيش الإسرائيلي مقيدا في نشاطه داخل بيروت.

رويترز: سلام يخاطب "حزب الله" بضرورة تغليب مصلحة لبنان والالتزام بالتعهدات لتأمين انسحاب إسرائيل
طلب رئيس حكومة لبنان نواف سلام من "حزب الله" إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران وأن يكون على مسار واحد مع الحكومة لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

سلام يخاطب "حزب الله" بضرورة تغليب مصلحة لبنان والالتزام بالتعهدات لتأمين انسحاب إسرائيل
وشدد سلام في مقابلة مع وكالة "رويترز" على ضرورة أن يسارع "حزب الله" إلى إعلان دعمه للمفاوضات الجارية في واشنطن، أو أن يوازي الحكومة في سرعتها، وذلك قبيل استئناف المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية في 22 يونيو الجاري.

ويطالب لبنان بوقف دائم لإطلاق النار كأساس لانسحاب إسرائيلي كامل وعودة النازحين تحت إشراف الجيش، فيما تشترط إسرائيل تفكيك "حزب الله" عسكريا في الجنوب على الأقل قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.

ورغم تأثر لبنان بمسار مفاوضات "إسلام آباد" وتداعياتها، أكد سلام الإصرار على التفاوض كدولة مستقلة "لا يفاوض باسمها أحد"، مشيرا إلى أن أي مسار يؤدي إلى التهدئة يصب في مصلحة بلاده.

واعتبر رئيس الحكومة أن لبنان سلك الطريق الأقل كلفة، رافضا اعتبار نزع سلاح "حزب الله" شرطا إسرائيليا، واستند في ذلك إلى اتفاق الطائف وبيان الحكومة الوزاري اللذين يؤكدان على حصرية السلاح بيد الدولة. وقال معلقا: "هل إن إسرائيل جلست معنا لصياغة بياننا الوزاري؟ بالطبع لا".

وجدد سلام التأكيد على وجود تواصل دائم مع "حزب الله"، مطالبا إياه بتنفيذ التزاماته فقط، خاصة وأن الجنوب يجب أن يكون خاليا من السلاح. في المقابل، رفض "حزب الله" خطة وقف إطلاق النار المتفق عليها في واشنطن، حيث وصفها أمينه العام نعيم قاسم بالمحادثات "المخزية" واعتبر إعلان واشنطن "خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير 5 منصات صواريخ لـ"حزب الله"

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تدمير 5 منصات صواريخ تابعة لـ"حزب الله" جنوبي لبنان.
ونشر الجيش الإسرائيلي، بيانا أوضح من خلاله أن قواته العسكرية هاجمت مقرا تابعا لـ"حزب الله" ومسلحين كانوا بالقرب من قواته جنوبي لبنان.

وأفاد بأنه تم تدمير 5 منصات صواريخ من تلك التي أطلق منها "حزب الله" صواريخ نحو قواته العسكرية العاملة جنوبي لبنان، ومن بينها قاذفة على متن مركبة، ومقر للحزب.
وذكر الجيش في بيانه أنه قام بقتل عدد من عناصر "حزب الله" - دون ذكر العدد - بزعم أنهم "كانوا يعملون بالقرب من قوات الجيش الإسرائيلي".
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن "قوات الفرقة 91 تواصل عملياتها ضد عناصر حزب الله لإزالة التهديدات على مواطني دولة إسرائيل"، على حد قوله.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أن قواته استكملت أنشطة تهدف إلى تحقيق السيطرة العملياتية، وتطهير المنطقة الواقعة شمال نهر السلوقي على طول خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان.
وقال الجيش، في بيان عبر منصة "إكس"، أمس الخميس، إن منطقة نهر السلوقي استُخدمت من قبل حزب الله اللبناني كموقع رئيسي لتشغيل الطائرات المسيّرة المتفجرة وتنفيذ هجمات ضد قواته، على حد زعمه.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية قامت بتفكيك مئات البنى التحتية التي وصفها بـ"الإرهابية"، كما قضت على أكثر من 50 عنصرًا، مشيرًا إلى العثور على أسلحة متعددة من بينها عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل/ نيسان الماضي، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.
ورغم أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها، فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل و"حزب الله".

الرئيس اللبناني محذرا: إما دولة قوية تحتكر السلاح أو استمرار هيمنة المليشيات

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم السبت، أن "لبنان يقف أمام استحقاق مصيري يفرض على اللبنانيين الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون أو البقاء رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء".
وقال عون، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير اللبناني الأسبق طوني سليمان فرنجيه، وأفراد من عائلته ورفاقه في بلدة إهدن اللبنانية، إن "استحضار هذه الذكرى الأليمة يجب أن يكون دافعًا لاستخلاص العبر من مآسي الماضي، وبناء عهد يقوم على عدم تكرارها".
وشدد على أن "البلاد تمر بمرحلة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية"، معتبرًا أن "الوحدة الوطنية باتت ضرورة وجودية تُبنى على المصارحة والعدالة والإنصاف بين جميع مكونات الشعب اللبناني"، وفقا لبيان من الرئاسة اللبنانية.

وجدد الرئيس اللبناني التزامه العمل من أجل بناء دولة الحق والقانون، مؤكدًا سعيه إلى لبنان يعيش فيه جميع أبنائه أحرارًا ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة واحدة تحفظ الحقوق وتصون الاستقرار.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الشهر الماضي، أن "هناك توجهًا واضحًا لتشديد الإجراءات الأمنية بهدف فرض سلطة الدولة على كامل بيروت، والعمل على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية فقط"، مؤكدًا أن "هذا المسار لا رجعة فيه، حتى لو استغرق تطبيقه أسابيع أو أشهر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن، في 16 أبريل/ نيسان 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.

وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.

تصعيد جديد... إعلام: أمريكا تسقط مسيرات إيرانية هجومية

في تطور عسكري مفاجئ يُنذر بتصعيد جديد، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصدر مطّلع، بأن "القوات الأمريكية اعترضت وأسقطت طائرات مسيّرة إيرانية هجومية عدة كانت تتجه نحو مضيق هرمز"، ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس، إذ جاء رغم إشارات إيجابية حول إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران.
وقال المصدر إن الطائرات المسيّرة الإيرانية كانت تشكّل تهديدًا واضحًا لحركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وفي السياق، أعلن الجيش الأمريكي أن إيران أطلقت عددًا من الطائرات المسيّرة الهجومية، في محاولة لاستهداف سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت تقدما ملحوظا، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاءه توجيه ضربة قوية لإيران مساء أول امس الخميس.
وأضافت أنه تم تضييق الخلافات حول 3 ملفات رئيسية، تشمل آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، وآلية إدارة المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني خلال فترة وقف إطلاق نار تمتد 60 يوما.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أعلن يوم أمس الجمعة، أن رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز، سيُدرجان في مذكرة التفاهم المستقبلية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني: "الاتفاق الأول، المعروف أيضا بمذكرة التفاهم، سيشمل رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز".
وأشار إلى أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يتضمن مرحلتين، مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، واتفاق نهائي لحل الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.

شارك