لبنان يدين ضلوع «حزب الله» في مخطط إرهابي يستهدف الإمارات/«العمال» الكردستاني يحذر تركيا من تحول مسار السلام/لندن تحذر إيران من أي هجوم "مباشر" على قواعدها أو مصالحها
السبت 21/مارس/2026 - 11:38 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 21 مارس 2026.
وام: "الدفاع السعودية" : اعتراض وتدمير 57 مسيرة في المنطقة الشرقية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 57 طائرة مسيرة في أجواء المنطقة الشرقية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، في بيانات متتالية بثتها وكالة الأنباء السعودية منذ منتصف ليلة الجمعة السبت، أنه جرى رصد وتدمير هذا العدد من المسيرات في المنطقة ذاتها، كان آخرها 5 مسيرات قبل وقت قليل.
لبنان يدين ضلوع «حزب الله» في مخطط إرهابي يستهدف الإمارات
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان، أمس، ضلوع حزب الله في المخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعربت عن استعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين.
وقال البيان: تعرب وزارة الخارجية والمغتربين عن استنكارها الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، وتدين ضلوع حزب الله اللبناني بالمخطط، مذكرة بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 مارس 2026 بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.
وأضاف البيان: تهنئ وزارة الخارجية والمغتربين الأجهزة الأمنية الإماراتية على يقظتها، وتعرب لها عن استعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولاً لمعاقبة المرتكبين. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أن لبنان يعرب عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي طالما وقفت معه في المحن والصعاب.
وأعلن جهاز أمن الدولة، فجر أمس، عن تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل حزب الله اللبناني وإيران، والقبض على عناصرها، تعمل داخل أراضي الدولة تحت غطاء تجاري وهمي، وتسعى لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للبلاد.
وأوضح الجهاز أن هذه الشبكة قامت وفق خطة استراتيجية معدة مسبقاً مع أطراف خارجية مرتبطة بحزب الله اللبناني وإيران بمخالفة الأنظمة الاقتصادية والقانونية لغسل الأموال وتمويل الإرهاب وتهديد أمن الوطن.
وأكد جهاز أمن الدولة أن أي محاولة لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمريه ستواجه بحزم وقوة، ولن يسمح بأي تدخل خارجي يهدد أمن الدولة أو استقرارها، مهما كان مصدره أو غطاؤه.
وقبيل أيام، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله تستهدف زعزعة الأمن في دولة الكويت وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وذكرت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية، أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية وتضم 14 مواطناً كويتياً وإثنين من الجنسية اللبنانية يستهدف المساس بسيادة الكويت وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.
وأوضحت الوزارة أنه تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة تمثلت بعدد من الأسلحة النارية والذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات وأجهزة اتصالات مشفرة مورس وطائرات درون وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة خاصة للتدريب.
وأشارت إلى أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة جهة الاختصاص الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.
وأكدت وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.
الشرق الأوسط: بوتين: روسيا شريك موثوق ومخلص لإيران
بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، برسالة تهنئة إلى القيادة والشعب الإيراني بمناسبة عيد النوروز، مؤكداً متانة العلاقات بين موسكو وطهران، في ظل الظروف الراهنة.
وأكد في رسالته أن روسيا ستبقى «صديقاً وفياً وشريكاً موثوقاً» لإيران، مشدداً على دعم موسكو للشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة، متمنياً له تجاوز الظروف الصعبة، وفق ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية اليوم.
يشار إلى أن روسيا وإيران وقعتا في موسكو معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في يناير (كانون الثاني) 2025، بحضور بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام.
وتنص المعاهدة، ومدتها عشرون عاماً، على التعاون في كل المجالات الدفاعية، والاقتصادية، والطاقة، ومواجهة العقوبات الغربية المفروضة على الدولتين.
هجوم بالطيران المسيّر على حيّ سكنيّ في بغداد
وقع هجوم بالطيران المسيّر، صباح اليوم السبت، على حيّ سكني في وسط بغداد، على ما قال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، وذلك مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع.
وقال المسؤول إن «المسيّرة الأولى كانت مسيّرة استطلاع سقطت في نادي الصيد»، وهو ناد اجتماعي راق يقع في منطقة المنصور في وسط العاصمة العراقية، فيما «نفّذت المسيّرة الثانية الهجوم على مبنى اتصالات» لمؤسسة أمنية عراقية تتعاون مع مستشارين أميركيين موجودين في العراق في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش».
وذكر شهود عيان أن سيارات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية هرعت إلى مكان الانفجار.
وفي وقت لاحق، أفاد بيان عسكري بأن مبنى جهاز المخابرات الوطني العراقي تعرض لقصف بطائرة مسيرة. وأوضح أنه في «الساعة العاشرة و15 دقيقة من صباح اليوم، تم سقوط طائره مسيره داخل مقر جهاز المخابرات على برج للإتصالات». وأضاف أن الدفاع الجوي «تعامل مع الطائرة».
«العمال» الكردستاني يحذر تركيا من تحول مسار السلام
لوَّح حزب «العمال» الكردستاني بإمكانية تحوُّل مسار عملية السلام في تركيا، ما لم تتخذ حكومتها خطوات جادة لإيجاد حلٍّ جذري للقضية الكردية، والإفراج عن زعيم الحزب السجين منذ 26 عاماً، عبد الله أوجلان.
ويوجِّه أوجلان رسالةً جديدةً من محبسه في سجن «إيمرالي» في جنوب بحر مرمرة، غرب تركيا، إلى احتفال ضخم بـ«عيد النوروز» ينظمِّه حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيِّد للأكراد في مدينة ديار بكر (جنوب شرقي تركيا) السبت، يُتوقَّع أن يؤكد فيها على التمسُّك بالمضي قدماً في عملية التحوُّل الديمقراطي بعد قرار «العمال» الكردستاني حل نفسه وإلقاء أسلحته؛ استجابةً لدعوة أوجلان، التي أطلقها في 27 فبراير (شباط) 2025.
وجدَّد أوجلان تأكيده على انتهاء مرحلة «الكفاح المسلح»، والانتقال إلى مرحلة «الاندماج الديمقراطي» في رسالة وجَّهها في 27 فبراير الماضي، بمناسبة مرور عام على دعوته السابقة، التي عنونها بـ«نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي».
مطالبات بخطوات جادة
وعشية الاحتفال والرسالة المرتقبة لأوجلان، طالب عضو المجلس الرئاسي لـ«منظومة اتحاد مجتمعات كردستان الديمقراطية»، الذي يقود حزب «العمال» الكردستاني في جبل قنديل في شمال العراق، مراد كارايلان، الحكومةً التركيةً باتخاذ خطوات ملموسة في المرحلة الحالية من عملية السلام.
وقال كارايلان، في مقابلة مع وكالة أنباء «فرات» القريبة من «العمال» الكردستاني، نقلت وسائل الإعلام التركية أجزاء منها الجمعة: «آمل أن يتخذ المسؤولون الأتراك قراراً استراتيجياً، وأن يخطوا خطوات نحو إيجاد حلٍّ جذري للقضية الكردية، ربما ليس دفعة واحدة، لكن نتوقَّع أن تسير الأمور في هذا الاتجاه... يُعدُّ شهر أبريل (نيسان) المقبل بالغ الأهمية».
وحدَّد كارايلان شرطَين للحلِّ الجذري للقضية الكردية، هما حصول الأكراد على وضع قانوني، والإفراج عن «القائد آبو» (أوجلان). وفيما يعد تلويحاً بالعودة عن مسار السلام، وعودة «العمال» الكردستاني إلى «الكفاح المسلح»، قال كارايلان إن تحوُّل مسار العملية ليس احتمالاً مستبعَداً، لافتاً إلى احتمال حدوث نتائج إيجابية وسلبية على حدّ سواء.
وأضاف: «ليس من الواضح كيف ستتطور العملية في الوقت الراهن. نعم، لدينا أمل في تطور إيجابي، ولكن هناك أطرافاً عدة واحتمال ضياع جهود (القائد آبو)، التي أظهرها بنزاهة وتفانٍ كبيرَين، وتحوُّل مسار العملية ليس احتمالاً مستبعَداً، يجب على شعبنا وعلينا أن نكون مستعدين لهذا الوضع».
تحذير سابق... وتأكيدات
وسبق أن صدر عن رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، تحذير مماثل من أن فشل عملية السلام، أو ما تسميه الحكومة التركية مسار «تركيا خالية من الإرهاب»، سيؤدي إلى انهيار الحياة المدنية والعودة إلى النقطة التي بدأ فيها حزب «العمال» الكردستاني نشاطه «الإرهابي»، لافتاً إلى أنَّ التطورات الإقليمية تؤثر على العملية الجارية في تركيا، والتي وصفها بـ«الهشة».
ومن المتوقع أن تبدأ لجنة العدل بالبرلمان التركي، عقب عطلة عيد الفطر، مناقشة تقرير مشترك للأحزاب المشاركة في أعمال لجنة «التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» التي شكَّلها البرلمان في 5 أغسطس (آب) الماضي، لوضع الإطار القانوني لحل حزب «العمال» الكردستاني ونزع أسلحته، والذي رُفع إلى البرلمان في 18 فبراير الماضي.
وأكد الرئيس رجب طيب إردوغان، في رسالة تهنئة بالعيد، عزم بلاده على الاستمرار في مسار «تركيا خالية من الإرهاب» الذي يمرُّ عبر حل حزب «العمال» الكردستاني، ونزع أسلحته، والذي يطلق عليه الجانب الكردي «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي». وقال إن البرلمان سيناقش اللوائح القانونية كما ستُتَّخذُ خطوات حلِّ المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) من دون تأخير.
ويربط تقرير اللجنة البرلمانية بين إقرار اللوائح القانونية المتعلقة بالعملية، بالتأكد من نزع حزب «العمال» الكردستاني أسلحته بشكل كامل عبر آلية للتحقُّق والتأكيد، تتشكَّل من جهاز المخابرات التركي ووزارتَي الدفاع والداخلية.
تأثير التطورات الإقليمية
لكن مراقبين يرون أنَّ الظروف المُتغيِّرة الخارجة عن سيطرة تركيا تجعل العملية برمتها مرهونةً بالجدول الزمني لإنهاء حرب إيران، مما يُنذر بتأخير غير مُعلن.
ونبه المحلل السياسي، الصحافي مراد يتكين، إلى أنه في ظلِّ استمرار الحرب مع إيران، من المفهوم أن حزب «العمال» الكردستاني لن يلقي سلاحه بسهولة، وأن البرلمان لن يسمح له بالتخلي عن كونه تهديداً مسلحاً بمنطق العفو العام، ومع مرور الوقت، تزداد المخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات؛ نتيجة عوامل خارجية أكثر من العوامل الداخلية.
ورأى أن مسؤولية تجاوز المأزق الناجم عن حالة الحرب، دون تأخير أو تخريب العملية، لا تقع الآن على عاتق البرلمان وحده، بل تقع بشكل أكبر على عاتق السلطة التنفيذية، وتحديداً الرئيس رجب طيب إردوغان؛ لأنَّ العملية الآن لا تعتمد فقط على إقناع أعضاء البرلمان والكتل الحزبية، بل أيضاً على إقناع الرأي العام، أي غالبية الشعب، وهنا، يكمن دور السياسة في إيجاد آلية لدمج عمليات حلّ حزب «العمال» الكردستاني ونزع أسلحته مع العمليات التشريعية للبرلمان وعمليات التنفيذ التي تقوم بها الحكومة، لا بشكل منفصل، بل بشكل مترابط.
السودان: حميدتي يجدد موافقته على هدنة إنسانية
جدّد قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الجمعة، موافقته على هدنة إنسانية «جادة وذات مصداقية»، تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، بهدف تخفيف معاناة المتضررين من الحرب.
ودعا في خطابه بمناسبة عيد الفطر، دول الرباعية (الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر) إلى دعم هذا المسار بصورة عملية وفعالة، والضغط من أجل الوصول إلى «ترتيبات واضحة وملزمة تضمن تنفيذ الهدنة الإنسانية وعدم استغلالها لمآرب عسكرية أو سياسية ضيقة».
وطرحت «الرباعية الدولية» في سبتمبر (أيلول) الماضي خريطة طريق لإنهاء النزاع في السودان، تبدأ بهدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار لمدة 3 أشهر، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء البلاد، تمهّد لاحقاً للانتقال إلى الحكم المدني الديمقراطي، وإعادة إعمار السودان.
وكان قائد «الدعم السريع» قد وافق في وقت سابق على هدنة إنسانية من جانب واحد، لكن الحكومة السودانية عدّتها «مناورة سياسية مكشوفة»، ومحاولة جديدة لخداع المجتمع الدولي.
ورحّب حميدتي، الذي يقود حكومة موازية عاصمتها مدينة نيالا في غرب السودان، في خطابه، بتصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين»، ممثلة في «الحركة الإسلامية السودانية» وكتائب «البراء بن مالك»، تنظيماً إرهابياً، مؤكداً أن القرار خطوة مهمة لـ«تجفيف منابع الإرهاب وشبكاته السياسية والاقتصادية».
وقال إن جماعة «الإخوان» تتحمل المسؤولية الكاملة في إشعال الحرب في البلاد، وتُصرّ على تأجيجها وتوسيع نطاقها، إلى جانب تعاونها المشبوه مع «النظام الإيراني»، وتورطها في أنشطة تهدد أمن السودان والإقليم والسلم والأمن الدوليين.
وأدان قائد «الدعم السريع» بشدة الاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج والدول العربية الأخرى، من قبل النظام الإيراني، مؤكداً أهمية السعي إلى حلول سلمية مسؤولة تحفظ الأمن والسلام، وتمنع المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من الفوضى والدمار.
وقال: «إن الحرب التي تدور في البلاد معركة وجود وخلاص ومصير، بين مشروع يريد للسودان أن يبقى أسيراً للعنف والفساد والاستبداد، ومشروع وطني كبير يريد له أن يكون وطناً للحرية والسلام والمساواة».
وتابع: «نقول لأهلنا الذين شردتهم الحرب، وأجبرتهم على النزوح واللجوء إنّ آلامكم في ضميرنا، ومعاناتكم في صميم مسؤوليتنا، وقضيتكم ستظل في مقدمة أولوياتنا حتى تعودوا إلى دياركم أعزة آمنين».
ويأتي خطاب حميدتي، بينما تتواصل المعارك الضارية بين قواته والجيش السوداني على أكثر من محور في إقليمي دارفور وكردفان.
العربية نت: الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل
تدخل الحرب في إيران أسبوعها الرابع، اليوم السبت، فيما يتواصل التصعيد من الجانبين.
وفي آخر التطورات، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران، وتفعيل الدفاعات الجويةعلى إثرها، وذلك بعد قليل من إعلان الجيش الإسرائيلي شن ضربات على العاصمة الإيرانية. وتصاعدت أعمدة الدخان في طهران بعد القصف، وسط تقارير إيرانية عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية في طهران.
كما أفاد إعلام إيراني بتعرض مواقع في بندر عباس لضربات جوية ما تسبب في 6 انفجارات على الأقل، وأشار إلى استهداف ميناء بندر عباس والقاعدة البحرية ومصنع للأسلحة البحرية في الميناء. وكذلك أشار إلى انفجارات قوية في دزفول بالأهواز جنوب غربي البلاد.
بالتزامن، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بتعامل الدفاعات الإسرائيلية مع صواريخ أطلقت من إيران تجاه وسط إسرائيل وجنوبها. وأشار إلى سقوط شظايا للصواريخ وسط إسرائيل، في منطقتي غوش دان وريشون لتسيون بتل أبيب. وتحدث إعلام إسرائيلي عن تضرر مبان في ريشون لتسيون جراء شظايا صاروخ عنقودي.
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية فجر السبت، على "أهداف للنظام" في طهران، بعد رصد إطلاق عدة صواريخ إيرانية نحو إسرائيل، فيما تحدث إعلام إيراني عن استهداف موقع في الأهواز بعدة ضربات، وقصف على محيط غرب طهران وانقطاع الكهرباء في عدة مناطق.
وفيما تحدث إعلام إسرائيلي عن إطلاق صفارات إنذار في الجليل ومسغاف عم، تم بالتزامن الإبلاغ عن انفجارين بقاعدة للحرس الثوري في بوشهر فجر اليوم، واستهداف معهد أبحاث النفط في طهران، إضافة إلى سماع دوي 8 انفجارات قرب منطقة "بهشتي" في طهران، بحسب إعلام إيراني.
وأفاد معهد الحرب الأميركي بوقوع غارات استهدفت مواقع إنتاج صواريخ باليستية في طهران، مشيراً إلى أن 3 ضربات استهدفت قاعدة صواريخ شمران جنوبي إيران.
هذا وجدد مندوب أميركا لدى الأمم المتحدة تأكيده على أن الرئيس دونالد ترامب لديه جميع الخيارات بما فيها نشر قوات داخل إيران. مندوب أميركا بالأمم المتحدة قال أيضاً: "نفضل تدمير منشآت إيران النووية من البحر أو الجو".
هذا التصريح الأميركي تزامن مع آخر إيراني، جاء على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، بقوله إن إيران منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الصراع، وإنهاء الحرب بشكل دائم.
عراقجي، وفي تصريحات أدلى بها إلى صحيفة يابانية، أشار إلى أن العديد من الدول تحاول التوسط لإنهاء الحرب.
وتتعرض العاصمة الإيرانية لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل" ثلاث مرات على الأقل خلال ست ساعات.
ودوت صفارات الإنذار في أجزاء كبيرة من إسرائيل، وفقا لقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش، دون أن يسجل وقوع إصابات.
وفي بيان سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن غاراته الأخيرة على طهران استهدفت مواقع للصواريخ البالستية.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إضعاف القوة النارية للنظام الإيراني.
سويسرا تمنع تصدير الأسلحة لأميركا خلال حرب الشرق الأوسط
اتّخذت سويسرا، الجمعة، قرارا بمنع تصدير العتاد الحربي إلى الولايات المتحدة خلال النزاع الدائر في الشرق الأوسط، وذلك تماشيا مع عقيدتها المتمثّلة بالحياد العسكري.
ورفضت سويسرا بالفعل طلبات أميركية سابقة للتحليق في أجوائها منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير على أثر ضربات أميركية-إسرائيلية ضد إيران.
في أعقاب ذلك، بحثت الحكومة السويسرية، الجمعة، كيفية تطبيق الحياد على الصادرات إلى الدول المنخرطة في الحرب.
وجاء في بيان حكومي "لا يمكن إصدار ترخيص يتيح تصدير العتاد الحربي إلى الدول المنخرطة في النزاع الدولي المسلّح مع إيران خلال النزاع".
وتابع البيان "ستخضَع التراخيص القائمة وصادرات السلع الأخرى الآن لمراجعة منتظمة من جانب مجموعة خبراء مشتركة بين الإدارات، خصوصا في ما يتّصل بمدى توافقها مع مبادئ الحياد".
وأضاف "لا يمكن حاليا إصدار تراخيص تتيح تصدير العتاد الحربي إلى الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن التراخيص الأميركية السارية حاليا ستُخضع لمراجعة منتظمة، مع التشديد على أن سويسرا لم تصدّر منذ سنوات تراخيص لتصدير العتاد الحربي إلى إسرائيل أو إيران.
منذ بداية النزاع، لم تُصدِر برن أية تراخيص جديدة لتصدير المعدات الحربية إلى الولايات المتحدة، وفق الحكومة.
وأوضح البيان أن التراخيص الأميركية السارية المفعول حاليا "غير ذات صلة بالحرب، ويمكن بالتالي مواصلة العمل بها".
مع ذلك، ستجري مجموعة خبراء من وزارات الخارجية والدفاع والاقتصاد مراجعة منتظمة للتطورات المتّصلة بصادرات السلع المعنية إلى الولايات المتحدة، وتقدير ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ أي إجراء.
لندن تحذر إيران من أي هجوم "مباشر" على قواعدها أو مصالحها
حذرت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، نظيرها الإيراني عباس عراقجي في مكالمة هاتفية، من أي هجوم "مباشر على القواعد أو الأراضي أو المصالح البريطانية"، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية، الجمعة.
وجاء ذلك ردا على بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أفاد بأن عراقجي أبلغ كوبر خلال المكالمة الهاتفية، الخميس، أنّ أي استخدام أميركي للقواعد البريطانية سيُعتبر "مشاركة في العدوان" على الجمهورية الإسلامية.
ووفق بيان الخارجية البريطانية، قالت كوبر لعراقجي إنّ "العمليات الدفاعية البريطانية في المنطقة كانت ردا على العدوان الإيراني ضد الشركاء في الخليج"، مضيفة "لقد أوضحت أنّ المملكة المتحدة تريد أن ترى حلا سريعا لهذا النزاع".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بـ"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران"، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني، علي خامنئي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف المصالح والقواعد العسكرية الأميركية في عدد من دول الجوار.
بالتسلسل الزمني.. تغير أسباب وأهداف ترامب للحرب مع إيران
قدم الرئيس الأميريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته أهدافاً وأسباباً متغيرة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهو ما يرى المنتقدون أنه يدل على غياب التخطيط لهذا الصراع وما سيتبعه من تداعيات.
وتباينت الأهداف المعلنة والجدول الزمني المتوقع، بما في ذلك الإطاحة بالحكومة الإيرانية وإضعاف قدراتها العسكرية والأمنية والنووية ونفوذها الإقليمي، فضلاً عن دعم المصالح الإسرائيلية.
وفيما يلي وصف ترامب لأهدافه من الحرب والجدول الزمني لها:
*28 فبراير (شباط): دعوة الإيرانيين للإطاحة بحكومتهم
في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما، قال ترامب في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي إن على الشعب الإيراني "تولي زمام" الحكم في بلاده. وأضاف "سيكون الأمر بأيديكم.. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة". ووصف ترامب الهجمات بأنها "عمليات قتالية كبرى".
*28 فبراير (شباط): إضعاف الجيش الإيراني ونفوذه
قال ترامب إن واشنطن ستحرم إيران من القدرة على امتلاك سلاح نووي، على الرغم من إصرار طهران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية. ولا تمتلك إيران أسلحة نووية، في حين تمتلكها الولايات المتحدة. ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية.
وأصر ترامب على أنه سينهي ما وصفه بتهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية. وقال: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعة الصواريخ لديهم بالأرض.. سنقضي على أسطولهم البحري".
وقال ترامب إن صواريخ إيران بعيدة المدى "يمكنها الآن تهديد أصدقائنا وحلفائنا المقربين في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، ويمكن أن تصل قريباً إلى الأراضي الأميركية".
*2 مارس (آذار): تغير الجدول الزمني
ذكر ترامب أن من المتوقع أن تستمر الحرب من أربعة إلى خمسة أسابيع، لكنها قد تستمر لفترة أطول.
وقال ترامب في البيت الأبيض: "نسبق بالفعل توقعاتنا للجدول الزمني بشكل كبير. لكن مهما استغرق الأمر.. فلا بأس".
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن هناك "إمدادات غير محدودة تقريباً" من الذخائر الأميركية، وإن "الحروب يمكن خوضها (إلى الأبد)، وبنجاح كبير، باستخدام هذه الإمدادات فقط".
ولم يقدم ترامب في إخطار موجه إلى الكونغرس أي جدول زمني. وكان ترامب قد ذكر في وقت سابق لصحيفة "ديلي ميل" Daily Mail أن الحرب قد تستغرق "أربعة أسابيع أو أقل"، ثم قال لصحيفة "نيويورك تايمز" New York Times إنها قد تستغرق من أربعة إلى خمسة أسابيع، ثم قال لاحقا إنها قد تستغرق وقتاً أطول.
*2 مارس (آذار): روبيو يقول إن أميركا هاجمت إيران لأن إسرائيل كانت ستفعل
قال وزير الخارجية ماركو روبيو للصحافيين إن عزم إسرائيل على مهاجمة إيران دفع واشنطن إلى شن ضربة.
وأضاف روبيو: "كنا نعلم أنه ستكون هناك عملية إسرائيلية، وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأميركية، وكنا نعلم أننا إذا لم نضربهم بشكل استباقي قبل أن يشنوا تلك الهجمات، فسوف نتكبد خسائر أكبر".
*3 مارس (آذار): تصريحات لترامب تتناقض مع ما قاله روبيو
قال ترامب إنه أمر القوات الأميركية بالانضمام إلى هجوم إسرائيل على إيران لأنه اعتقد أن طهران كانت على وشك أن تضرب أولاً.
وأضاف: "ربما أكون قد أجبرتهم (إسرائيل) على التحرك.. لو لم نفعل ذلك، لكانوا (إيران) سيهاجمون أولاً".
*4 مارس (آذار): دعوة إلى "تدمير" البنية التحتية الأمنية
قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن الهدف هو "تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية وتدمير إنتاج الصواريخ الإيرانية وتدمير أسطولهم البحري وغيرها من البنية التحتية الأمنية".
*6 مارس (آذار): دعوة إلى "استسلام غير مشروط"
كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران سوى على الاستسلام غير المشروط".
*8-11 مارس (آذار): مجرد البداية لكنها "انتهت تقريباً"
قال هيغسيث لشبكة "سي بي إس نيوز" CBS News، في مقابلة بثت في الثامن من مارس (آذار)، إن الضربات على إيران كانت "مجرد بداية".
وبعد يوم واحد قال ترامب لنفس الشبكة "أعتقد أن الحرب انتهت تقريباً".
وقال ترامب للصحافيين في وقت لاحق من اليوم نفسه "انتصرنا بالفعل من نواح عديدة، لكننا لم ننتصر بما فيه الكفاية". وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب قد بدأت أم انتهت، قال "حسنا، أعتقد أنه يمكن القول كلا الأمرين".
وفي 11 مارس( آذار)، قال ترامب مرة أخرى إنه يعتقد أن الولايات المتحدة انتصرت، لكنه أضاف "علينا إنهاء المهمة".
*13 مارس (آذار): تخفيف الدعوة إلى الانتفاضة الداخلية
وفي مقابلة أجريت في 13 مارس (آذار)، قال ترامب لشبكة "فوكس نيوز" Fox News إن الحرب ستنتهي "عندما أشعر بذلك يقينا".
وخفف ترامب دعوته للإيرانيين للإطاحة بحكومتهم. وقال "أعتقد حقاً أن هذه عقبة كبيرة أمام الناس الذين لا يملكون أسلحة".
*19 مارس (آذار): هيغسيث يقول إنه لا يوجد إطار زمني
قال هيغسيث إن واشنطن لا تحدد إطاراً زمنياً للحرب وإن ترامب هو من سيقرر متى تتوقف.
وأضاف "لا نريد وضع إطار زمني محدد". "سيكون الأمر في النهاية خيار الرئيس، أن نقول "حققنا ما نريد".
*20 مارس (آذار): ترامب يفكر في إنهاء الحرب دون وقف إطلاق النار
كتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "نقترب جداً من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية العظيمة" في الحرب مع إيران. وفي وقت سابق من اليوم، قال للصحافيين عندما سئل عن الحرب "لا أريد وقفاً لإطلاق النار".
