الجيش السوداني يعزز وجوده في إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا/مالي تتهم ضباطاً بالجيش بالعمل مع المسلحين لشن هجمات ضد الحكومة/انفجار قنبلة قرب دمشق يودي برجل دين.. والسلطات تحقق
السبت 02/مايو/2026 - 11:41 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 2 مايو 2026.
البيان: 5 مليارات دولار في مهب الريح.. كيف خنقت واشنطن عائدات النفط الإيرانية؟
قدّرت وزارة الدفاع الأميركية أن إيران حُرمت من عائدات نفطية تقارب 5 مليارات دولار بسبب الحصار الأميركي في خليج عُمان، في خطوة تقول واشنطن إنها تضع حكومة طهران تحت ضغط غير مسبوق، بحسب ما نقل موقع أكسيوس الأميركي.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تمثل، وفقاً للموقع، أهم ورقة ضغط يمتلكها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعيه للتفاوض على إنهاء الحرب مع إيران، فيما يسعى البنتاغون إلى إبراز أثر الحصار مع تعثر محادثات السلام واستئنافها على نحو متقطع.
وقال مسؤولون في البنتاغون إن الجيش الأميركي أعاد توجيه أكثر من 40 سفينة حاولت عبور منطقة الحصار منذ بدء تنفيذه في 13 أبريل، وكانت تحمل النفط أو مواد أخرى تعتبرها واشنطن محظورة.
وبحسب المسؤولين، فإن 31 ناقلة محملة بنحو 53 مليون برميل من النفط الإيراني لا تزال «عالقة في الخليج»، وتبلغ قيمتها ما لا يقل عن 4.8 مليار دولار، فيما استولت الولايات المتحدة على سفينتين.
وأضاف المسؤولون أن إيران، ومع اقتراب منشآت التخزين البرية من طاقتها القصوى، لم تعد قادرة على تحميل النفط في ناقلات جديدة، ما دفعها إلى استخدام ناقلات قديمة كمخازن عائمة.
كما قالوا إن بعض الناقلات باتت تسلك «طرقاً أطول وأكثر تكلفة» لتسليم النفط إلى الصين، خشية اعتراضها بحرياً من جانب الولايات المتحدة.
ونقل أكسيوس عن سمير مدني، الشريك المؤسس لموقع TankerTrackers.com، قوله إن ناقلة النفط الإيرانية العملاقة المسماة HUGE أظهرت طريقة لتجنب الاعتراض الأميركي.
وأوضح مدني أن الناقلة سارت بمحاذاة سواحل باكستان والهند في طريقها إلى الممر الآمن نسبياً في مضيق ملقا بماليزيا، حيث يُنقل النفط الخام عادة إلى سفن أخرى متجهة إلى الصين.
وقال مدني إن الناقلات الإيرانية المحاصرة قد تلجأ في مرحلة ما إلى محاولة خروج جماعي واسع النطاق.
وأضاف لأكسيوس: «أعتقد أن الإيرانيين سينتظرون فرصة لتنفيذ عملية هروب كبيرة ليلاً، بمجرد أن يراكموا مزيداً من المخزون قرب الحدود مع باكستان».
وفي الصورة الأوسع، قال أكسيوس إن هذه المرحلة الباردة من الصراع الإيراني تشهد استخدام الطرفين للحصار لإلحاق أضرار اقتصادية متبادلة. فقد فرضت إيران حصاراً على مضيق هرمز، ما أدى إلى تكدس السفن، وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على المدخل الغربي لخليج عُمان.
وتتمثل الركيزة الأساسية في حملة الضغط الأميركية، بحسب التقرير، في دفع إيران إلى بلوغ الحد الأقصى من قدرتها التخزينية، بما قد يؤدي إلى وقف إنتاج بعض آبار النفط.
ونقل أكسيوس عن غريغوري برو، المحلل في مجموعة أوراسيا، قوله: «من المرجح أنهم على بعد عدة أسابيع، وربما شهر تقريباً، من نفاد القدرة التخزينية».
وقال جويل فالديز، القائم بأعمال المتحدث باسم البنتاغون، إن الحصار «يعمل بكامل قوته ويحقق التأثير الحاسم الذي كنا نستهدفه».
وأضاف: «نوجه ضربة مدمرة لقدرة النظام الإيراني على تمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار الإقليمي. وستواصل قواتنا المسلحة في المنطقة الإبقاء على هذا الضغط بلا هوادة».
الشرق الأوسط: إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران أعدمت رجلين اليوم (السبت) بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، مع اتهام أحدهما أيضاً بجمع معلومات استخباراتية قرب موقع نطنز النووي في أصفهان بوسط البلاد، وفق ما نشرت «رويترز».
ونقلت وسائل الإعلام عن القضاء قوله إن يعقوب كريم بور، وناصر بكرزاده أُعدما شنقاً بعد إدانتهما بالتعاون الاستخباراتي مع إسرائيل، وجهاز الموساد.
وأضافت أن كريم بور سرب معلومات حساسة إلى ضابط في الموساد، بينما اتُهم بكرزاده بجمع معلومات عن شخصيات حكومية، ودينية، ومواقع رئيسة، بما في ذلك في منطقة نطنز.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد قالت في بيان الأربعاء الماضي إنّه منذ اندلاع الحرب مع الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) «أُعدم تسعة أشخاص على الأقل على صلة بالاحتجاجات التي جرت في يناير (كانون الثاني) 2026، وأُعدم عشرة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات معارضة، واثنان بتهمة التجسس».
ترمب: لستُ راضياً عن المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه «غير راضٍ» عن أحدث مقترحٍ قدّمته إيران، ضِمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين. وصرّح ترمب، للصحافيين في البيت الأبيض: «هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأنا لستُ راضياً عنه، لذا سنرى ما الذي سيحدث».
ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه يتوقع انخفاض أسعار النفط والغاز بمجرد انتهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه غير قلق بشأن مخزونات الصواريخ الأميركية، وسط تقارير عن مخاوف بشأن وتيرة استخدام الأسلحة، خلال الحرب مع إيران.
كما قال ترمب إنه تحدَّث مع رئيس الوزراء العراقي المكلَّف علي الزيدي، أمس، وعبّر عن دعمه القوي له.
وأفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، في وقت سابق اليوم، بأن إيران سلّمت ردّها على أحدث التعديلات الأميركية على مسوّدة خطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأرسل مبعوث ترمب، ستيف ويتكوف، الاثنين الماضي، قائمة تعديلات ركّزت على إعادة إدراج الملف النووي ضِمن مسوّدة النص، وفقاً لمصدر مطّلع.
وقال المصدر للموقع إن أحد التعديلات تضمّن مطالبة إيران بالتعهد بعدم محاولة نقل أي يورانيوم مخصّب خارج منشآتها النووية التي تعرّضت للقصف، أو استئناف أي نشاط بتلك المواقع، ما دامت المفاوضات مستمرة.
ووفق الموقع، فإن الردّ الإيراني يشير إلى أن المسار الدبلوماسي لم يتجمّد بالكامل، في وقتٍ يواصل فيه الرئيس ترمب فرض حصار بحري أميركي ويدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الرد سُلّم إلى الولايات المتحدة، الخميس، عبر وسطاء باكستانيين.
كانت إيران قد قدّمت للولايات المتحدة، نهاية الأسبوع الماضي، مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تؤجَّل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.
وقال ترمب، للصحافيين، أمس: «لا أحد يعرف ما هذه المحادثات سوى أنا وعدد قليل من الأشخاص. هم يريدون بشدةٍ التوصل إلى اتفاق، لدينا مشكلة لأنه لا أحد يعرف على وجه اليقين مَن القادة. هذه مشكلة إلى حدّ ما».
الجيش السوداني يعزز وجوده في إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا
تعهّد عضو مجلس السيادة السوداني رئيس هيئة أركان الجيش، الفريق أول ياسر العطا، بإرسال مزيد من القوات والمتحركات العسكرية لتعزيز الانتشار الأمني والعسكري في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، في ظل المعارك المتواصلة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» للسيطرة على الإقليم الاستراتيجي المحاذي للحدود الإثيوبية.
وأجرى العطا، الخميس، جولة في مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، التقى خلالها حاكم النيل الأزرق أحمد العمدة، حيث ناقش الجانبان الترتيبات العسكرية والأمنية اللازمة لاستكمال العمليات الرامية إلى طرد «قوات الدعم السريع» وحلفائها من مناطق الكرمك وقيسان وباو. وبحسب تصريحات أدلى بها حاكم الإقليم، أشاد رئيس هيئة الأركان بصمود الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة لها في التصدي للهجمات التي شنتها «قوات الدعم السريع» خلال الأيام الماضية على عدد من مناطق النيل الأزرق، كما أكد التزام الجيش بدعم الإقليم بصورة كاملة، موجهاً بإرسال متحركات عسكرية جديدة لتعزيز الانتشار الأمني، ورفع مستوى الجاهزية بما يضمن حماية المدنيين، وتأمين كامل أراضي الإقليم.
وأوضح العمدة، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أنه قدم شرحاً مفصلاً للعطا حول تطورات الوضع الميداني، مع التركيز على التحديات الأمنية في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا. وكانت «قوات الدعم السريع»، بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، قد سيطرت، الأسبوع الماضي، على منطقة الكيلي بولاية النيل الأزرق.
قصف الأُبيّض
وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» قصفت، الجمعة، مبنى الهيئة الحكومية للإذاعة والتلفزيون بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان. وأظهرت صور متداولة حجم الأضرار التي لحقت بأجزاء من المبنى الواقع وسط أحياء سكنية مكتظة. يأتي هذا الهجوم في وقت تتعرض فيه مدينة الأبيض لغارات متكررة وقصف صاروخي تنفذه «قوات الدعم السريع». ولم يصدر الجيش السوداني تعليقاً رسمياً بشأن الهجوم الذي استهدف المدينة، التي تضم غرفة القيادة والسيطرة المسؤولة عن العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق واسعة في إقليم كردفان تخضع حالياً لسيطرة «قوات الدعم السريع».
وفي سياق التصعيد المتبادل باستخدام الطائرات المسيّرة، أفادت تقارير بأن «قوات الدعم السريع» نفذت، بين الخميس والجمعة، غارات جوية بطائرات مسيّرة على منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم، وذلك للمرة الثانية خلال يومين. كما استهدفت غارة أخرى عربة قتالية في منطقة الصالحة جنوب أم درمان؛ ما أدى إلى احتراقها بالكامل، من دون التمكن من التحقق من الجهة التي تتبع لها. وكانت «قوات الدعم السريع» قد كثفت خلال الأيام الماضية هجماتها بالطائرات المسيّرة على مدينتي كوستي وربك بولاية النيل الأبيض، إلى جانب بلدات في كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان؛ ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية وسط المدنيين.
«تأسيس» تحظر العملة
وفي سياق سياسي واقتصادي موازٍ، أصدر رئيس الحكومة الموازية في مدينة نيالا، محمد التعايشي، قراراً يقضي بالحظر الفوري والكامل للتعامل بالعملة الورقية الصادرة منذ يونيو (حزيران) 2024، والموقعة باسم محافظ بنك السودان المركزي برعي الصديق علي أحمد، معتبراً أنها «غير قانونية وغير مبرئة للذمة». وقصر القرار، الذي دخل حيز التنفيذ، الجمعة، التعامل الرسمي على العملات الصادرة قبل ذلك التاريخ في عهد المحافظ السابق حسين يحيى جنقول. واعتبر استخدام العملة المحظورة جريمة اقتصادية تمثل تهديداً للأمن القومي، مع فرض عقوبات تشمل مصادرة الأموال، وتجميد الأصول، واتخاذ إجراءات جنائية فورية بحق المخالفين، كما ألزم القرار المؤسسات المصرفية والأجهزة الأمنية بتنفيذه فوراً، مع تحميل الجهات المقصرة المسؤولية القانونية.
العربية نت: رئيس الوزراء السوداني: الخرطوم آمنة ومستقرة
أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن "الخرطوم آمنة ومستقرة". وذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا)، اليوم السبت، أن ذلك جاء لدى تفقد إدريس مساء أمس الجمعة، الساحة الخضراء بالخرطوم وذلك برفقة والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة.
وأشاد رئيس الوزراء السوداني ب"الجهات التي ساهمت في إعادة تأهيل الساحة الخضراء" بعد أن تعرضت كغيرها من المرافق العامة للتخريب المتعمد من قبل قوات الدعم السريع.
وأشار إلى أهمية الساحة الخضراء كمرفق عام ومتنفس ترتاده الأسر بكثافة وساحة لإقامة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، موجهاً بمواصلة أعمال التأهيل الجارية خاصة تأهيل المضمار وصالة الألعاب الرياضية.
وجدد رئيس الوزراء الدعوة للمواطنين السودانيين في دول المهجر بالعودة الطوعية والاختيارية إلى العاصمة القومية الخرطوم.
ويشهد السودان حربا منذ أبريل (نيسان) 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم.
ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.
مالي تتهم ضباطاً بالجيش بالعمل مع المسلحين لشن هجمات ضد الحكومة
قالت السلطات في مالي، في وقت متأخر من أمس الجمعة، إن بعض ضباط الجيش عملوا مع المسلحين والانفصاليين الذين شنوا مؤخراً أكبر سلسلة من الهجمات منذ أكثر من عقد في الدولة التي مزقتها الصراعات.
وكان متمردون انفصاليون قد أعلنوا في وقت سابق من يوم أمس الجمعة سيطرتهم على معسكر استراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت بشمالى البلاد، بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه الروس، في الوقت الذي شن فيه المسلحون أكبر سلسلة من الهجمات منذ أكثر من عقد.
ويعتبر هذا الإعلان الذي أطلقته جبهة تحرير أزواد الانفصالية أحدث انتكاسة للمجلس العسكري الحاكم في مالي، والذي فقد السيطرة على مدينة كيدال الرئيسية قبل أيام، في إطار الهجمات التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.
وذكرت تقارير محلية أن الجيش المالي وأعضاء من فيلق أفريقيا الروسي انسحبوا من تيساليت اعتباراً من أول أمس الخميس. وتقاتل جبهة تحرير أزواد في المنطقة بالتعاون مع جماعة تابعة لتنظيم القاعدة.
وأعلن أشافغي بوهندة، أحد كبار قادة جبهة تحرير أزواد، الاستيلاء على معسكر تيساليت في مقطع فيديو تم نشره على الإنترنت. ويتمتع المعسكر بموقع استراتيجي بالقرب من المطار والحدود مع الجزائر.
وأشار بيان صادر عن المدعي العام في المحكمة العسكرية في باماكو، تمت قراءته على التلفزيون الحكومي يوم أمس الجمعة، إلى أن التحقيقات وجدت "أدلة قوية بشأن تواطؤ بعض العسكريين" في الهجمات، ومن بينهم ضباط حاليون ومفصولون في الآونة الأخيرة.
وقال بيان المدعي العام إن الضباط شاركوا في "تخطيط وتنسيق وتنفيذ" الهجمات، بينما أشار البيان أيضاً إلى تورط سياسيين، من بينهم عمر ماريكو، وهو سياسي مالي بارز في المنفى.
انفجار قنبلة قرب دمشق يودي برجل دين.. والسلطات تحقق
قتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع في ضواحي دمشق، بانفجار قنبلة، الجمعة، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، مشيراً إلى أن السلطات بدأت التحقيق في الحادث.
وأورد التلفزيون الرسمي خبر مقتل فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق.
وأضاف أن "الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار، وبدأت عملية البحث عن الجناة".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "الهجوم تم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب" من أحد الفنادق عقب خروجه من مقام السيدة زينب.
ويعتبر المنصور من الشخصيات الشيعية البارزة في سوريا.
