لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل "عقدة كيدال"/"حزب الله" يعلن تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان/مسؤول أمريكي يصف المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بـ"الإيجابية"

الجمعة 15/مايو/2026 - 11:31 ص
طباعة لفك حصار باماكو.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 15 مايو 2026.

سكاي نيوز: لفك حصار باماكو.. الجيش المالي يراهن على حل "عقدة كيدال"

تتسارع التطورات الميدانية في مالي، حيث واصل الجيش، الخميس، شن الغارات على مدينة كيدال معقل المتمردين الأزواد شمالي البلاد، ضمن خطة لإضعاف مراكز المسلحين الذين يحاصرون العاصمة باماكو منذ نحو أسبوعين.

واختلفت تقديرات خبراء تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" بشأن فرص نجاح الجيش في استعادة السيطرة على كيدال، وفق تقييم كل منهم للأوراق التي يملكها أطراف الصراع.

ونقلت تقارير عن ضابط في مركز قيادة الجيش بمدينة موبتي قوله، إن "القوات المالية تستهدف مواقع محددة"، لافتا إلى أن الضربات ستتكثف خلال الأيام المقبلة لاستعادة السيطرة على المنطقة.

وخلال شهر أبريل الماضي، سيطر المسلحون من جبهة تحرير أزواد، المطالبون بانفصال إقليم أزواد، وجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، على مدينة كيدال من يد الجيش، الذي سبق أن أحكم قبضته عليها بدعم من مسلحي مجموعة فاغنر الروسية في نوفمبر 2023، منهيا أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.

وتفجرت الأزمة الحالية إثر هجمات شنها الجماعتان في 25 أبريل الماضي على عدة مناطق من مالي، أدت إلى مقتل 23 شخصا، من بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا في مقر إقامته، وفرضهم الحصار على باماكو بمنع وصول شاحنات الوقود والإمدادات إليها، بجانب انسحاب مقاتلي الفيلق الإفريقي الروسي من كيدال.

تشكيك في النتائج

وعن هدف غارات الجيش على كيدال، يقول الضابط المالي السابق رئيس مركز "ديلول" للدراسات الاستراتيجية أحمد مبارك الإمام لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الجيش المالي يريد إرسال رسائل بأنه لا يزال موجودا ويملك القوة، إلا أنه توقع "تأثيرا محدودا" للغارات بسبب أن الجماعات المسلحة تمنع التجمعات الكبيرة لعناصرها.

ووفق تقييم الإمام ،فإن جيش مالي "في وضع سيئ ميدانيا رغم الغارات التي يشنها، خاصة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية"، في إشارة إلى الحصار المفروض على العاصمة.

ولفت إلى أن الجيش اضطر إلى إدخال 600 شاحنة بالاتفاق مع الجماعات المسلحة، ودفع مقابلا لذلك.

وحذر رئيس مركز "ديلول" من أن تكثيف الغارات من جانب الجيش المالي خلال الفترة المقبلة قد يدفع بجبهة تحرير أزواد لمزيد من التحالف مع القاعدة (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) في العمليات، أو تشديد الخناق على العاصمة ودفع السكان للخروج إلى الشوارع ضد المجلس العسكري الحاكم.

ويبدو أن الأوضاع "تتجه إلى حافة الفوضى، مما يهدد بأزمة إنسانية حقيقية للشعب المالي تتجاوز تداعياتها إلى دول الإقليم والعالم، خاصة إذا تشكلت إمارة للقاعدة في العاصمة"، وفق تحذيرات الإمام.

كما أن ما يدعو الضابط السابق للتحفظ على تحركات الجيش، أنه "يواصل أخطاءه السابقة، حيث يترك المركز ويذهب للأطراف، وحتى الآن هو غير قادر على فتح محاور العاصمة"، بحسب قوله.

وتواجه مالي مأزقا أمنيا منذ عام 2012، تمثل أولا في الطوارق الذي يواجهون الجيش بهدف السيطرة على شمال البلاد، ثم ظهور الجماعات المتشددة كجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" وتنظيم "داعش".


تفاؤل

في وجهة نظر أخرى، يرى الباحث الكاتب المالي ماريغا ماسيري، أن جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" وجبهة تحرير أزواد هما من تواجهان أزمة، بعد أن "ضيَّق الجيش المالي الخناق عليهما داخل مدينة كيدال".

ويوضح ماسيري لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الحركتان تبحثان الآن عن مخرج نحو الحدود، مع تزايد الحديث عن طلب التفاوض والانسحاب.

وبحسب المتحدث، فإن السلطات المالية تؤكد تمسكها بخيار الحسم العسكري وترفض أي تفاوض مع الجماعات المسلحة، في انتظار ما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية.

لكن يبقى الملف الإنساني هو التحدي الأبرز، خاصة مع وجود عدد كبير من المدنيين داخل كيدال، وهو ما يفرض ضرورة تجنب أي استهداف قد يعرض السكان للخطر، وفق ماسيري.

ويستشهد الباحث، فيما يخص توقعه بتضييق الخناق على المتمردين، بغارات الجيش على مدينتي ميناكا وسيفاري، مناطق تمركز الجماعات المسلحة، إذ "سبق له تدمير مواقع استراتيجية لهذه الجماعات تضم مخازن وقود وأغذية، كما سبق أن أجبر هذه الجماعات على ترك مواقعها العسكرية عدة مرات بتكثيف الغارات".

ولا يعد الحصار الحالي هو الأول الذي تطوق به جماعة نصرة الإسلام والمسلمين باماكو، فسبق أن فرضت حصارا عام 2025 استمر لأشهر، شمل منع حركة الشاحنات والاعتداء عليها وحرقها، بهدف "الخنق البطيء" للعاصمة بدلا من الهجوم المباشر الذي لا تقوى عليه الجماعة، إلا أن الجيش نجح في كسر الحصار وأعاد فتح الطرق.


عقدة كيدال

الباحث الموريتاني في الشؤون الإفريقية محمد معط الله، لا يتفق مع ماسيري في تفاؤله فيما يخص قدرة الجيش على استعادة كيدال.

ويقول معط الله لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن كيدال تمثل "عقدة" للجيش المالي منذ أكثر من عقد، سواء ما يخص اختراقها والسيطرة عليها أو الحفاظ عليها بعد السيطرة، في إشارة إلى أن الجيش لم يستطع الاحتفاظ بها بشكل دائم أو شبه دائم في السنوات الأخيرة.

كما يلفت الباحث إلى أن الجيش المالي يتجه إلى كيدال على أساس أن السيطرة عليها تقطع الطريق أمام الجماعات المسلحة للزحف نحو بقية مدن الشمال، إلا أن ذلك يحدث، والجيش "يواجه تحديات جمة في الجنوب والجنوب الغربي، خاصة باماكو وضواحيها" التي تعاني الحصار.

وبالتالي لا يتوقع معط الله أن يستعيد الجيش المالي كيدال في الأمد المنظور "ما لم يحدث تغير داخلي من ناحية العدة والعتاد للجيش، أو بالتفاوض وعقد الاتفاقات"

ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه "لن يصبر كثيرا على إيران"، وذلك أثناء زيارته إلى بكين التي تختتم الجمعة.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، أوضح ترامب: "لن أتحلى بمزيد ⁠من الصبر. عليهم التوصل إلى اتفاق".

كما تحدث عن مصير اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، قائلا إنه "يمكن دفنه، لكنني أفضل الحصول عليه".

وقال ترامب إنه "سيشعر بارتياح أكبر" لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب، معتبرا أن مبرر ذلك يعود "إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر".

وأضاف في رسالة تهديد جديدة لإيران: "ما يمكننا فعله هو الضرب مجددا".

وفي مقابلة حديثة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي شن مع ترامب حربا على إيران في 28 فبراير، إن الحرب "لم تنته بعد، لأن المواد النووية الدقيقة يجب إخراجها" من البلاد.

ومع ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي أن "قادة إيران الذين تتعامل معهم إدارته عقلانيون".

وفي السياق ذاته، قال ترامب إنه ربما يكون لدى نظيره الصيني شي جين بينغ "القدرة على التأثير على إيران".

"قصة مونيكا".. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، الخميس، رصد مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى القبض على مونيكا ويت، وهي جندية سابقة في الجيش الأميركي وعميلة استخبارات سابقة في مكافحة التجسس.

وفي فبراير 2019، واجهت ويت لائحة اتهام من هيئة محلفين اتحادية كبرى في مقاطعة كولومبيا، بتهم التجسس، بما في ذلك تسريب معلومات تتعلق بالأمن القومي لإيران.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، خدمت ويت، وهي عميلة استخبارات سابقة في سلاح الجو الأميركي وعميلة خاصة في مكتب التحقيقات الخاصة التابع لسلاح الجو، في الجيش بين عامي 1997 و2008، قبل أن تعمل مقاولة لدى الحكومة الأميركية حتى عام 2010.

وأتاحت خدمتها العسكرية وعملها كمقاولة الوصول إلى معلومات شديدة السرية تتعلق بالاستخبارات الخارجية ومكافحة التجسس، بما في ذلك الأسماء الحقيقية لعناصر سرية في مجتمع الاستخبارات الأميركي.

ويزعم المسؤولون أن ويت قدمت معلومات حساسة للحكومة الإيرانية، مما عرض معلومات وبرامج حساسة وسرية خاصة بالأمن الأميركي للخطر، وفقا للائحة الاتهام.

وحسب شبكة "فوكس نيوز"، تقيم ويت في إيران وتتحدث الفارسية، وقد تستخدم أسماء مستعارة، منها "فاطمة الزهراء" أو "نرجس ويت".

ويعتقد أنها "تعمدت تقديم معلومات تعرض حياة الأفراد الأميركيين وعائلاتهم المتمركزين في الخارج للخطر، وأجرت أبحاثا لصالح إيران لتمكينها من استهداف زملائها السابقين في الحكومة الأميركية".

وقال "إف بي آي"، إن "انشقاق ويت إلى إيران أفاد الحرس الثوري، الذي يضم عناصر مسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية، والحرب غير التقليدية، وتقديم الدعم المباشر لعدة منظمات إرهابية تستهدف المواطنين والمصالح الأميركية".

وتأتي هذه التطورات في خضم التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران، على خلفية الحرب وأزمة مضيق هرمز.

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه "يواصل العمل بنشاط للعثور على ويت وتقديمها للعدالة".

قال العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي بواشنطن دانيال ويرزبيكي: "يزعم أن مونيكا ويت خانت قسمها للدستور قبل أكثر من عقد بانشقاقها إلى إيران وتزويدها النظام الإيراني بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني، ومن المرجح أنها لا تزال تدعم أنشطته المشبوهة".

وأضاف ويرزبيكي: "لم ينس مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويعتقد أنه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ إيران، هناك من يعرف شيئا عن مكان وجودها. يرغب مكتب التحقيقات الفيدرالي في التواصل معكم لمساعدتنا في القبض على ويت وتقديمها للعدالة".

مصدر أميركي: طريق السلام بين لبنان وإسرائيل ما يزال طويلا

قال مصدر أميركي لـ"سكاي نيوز عربية" إن الطريق ما يزال طويلا أمام الهدف النهائي الذي تسعى إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب في ما يتعلق بمفاوضات لبنان وإسرائيل، والمتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وطويل الأمد.

وجدد المصدر ما قاله وزير الخارجية ماركو روبيو عند انطلاق أولى جلسات المحادثات، بأن المسار "عملية مستمرة (a process) وليس حدا"، مشيرا إلى أنها لن تكون سريعة نظرا لتعقيدات تراكمت على مدى عقود.

وأوضح أن الهدف من هذه المحادثات هو بناء وتعزيز مناخ من حسن النية بين الطرفين بما يمهّد للتقدم نحو تسوية نهائية.

وأضاف المصدر أن المتوقع من جولات المحادثات الجارية على مدى يومين (الخميس والجمعة)، والتي تشمل الجانبين السياسي والأمني، هو وضع إطار عام لاتفاق نهائي تسعى واشنطن إلى التوصل إليه في نهاية المطاف.

CCTV: ترامب يختتم زيارته للصين ويعود إلى واشنطن

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إلى جمهورية الصين الشعبية، غادر على إثرها متجها إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلته محطة التلفزيون المركزي الصيني.

Play
تحميل الفيديو
وامتدت زيارة رئيس البيت الأبيض إلى الصين على مدار 3 أيام، شهدت جدولا حافلا باللقاءات والنقاشات. والتقى ترامب خلال الزيارة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في جلسات موسعة ومحدودة، ناقش فيها الجانبان مجموعة من القضايا الراهنة على الصعيدين الثنائي والدولي، من بينها الأزمة الأوكرانية والنزاع بين الولايات المتحدة وإيران.

Play
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مواقف واشنطن وبكين تتقارب إلى حد كبير بشأن الملف الإيراني، مؤكدا أنه يشاطر شي جين بينغ الرغبة في إنهاء المواجهة المسلحة. كما وصف ترامب الاتفاقات التجارية التي تم التوصل إليها بين البلدين بأنها "صفقات تجارية رائعة"، لافتا إلى أن الصين "تستثمر مئات المليارات من الدولارات" في الشركات الأمريكية، وتعتزم حسب ما أُفيد طلب 200 طائرة من طراز بوينغ.

من جهتها، أفادت وزارة الخارجية الصينية بأن هذه الزيارة ساهمت في تعزيز الثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين، معتبرة إياها خطوة مهمة في مسار تطوير العلاقات الأمريكية الصينية.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تعقيدات جيوسياسية متعددة، حيث تسعى القوتان العظميان إلى إدارة خلافاتهما الاستراتيجية مع الحفاظ على قنوات الحوار في الملفات ذات المصالح المشتركة، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والأمن الدولي.

نوفوستي: شي جين بينغ يجمل نتائج محادثاته مع ترامب

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عقب محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهما توصلا إلى توافق في الآراء بشأن الحفاظ على علاقات تجارية مستقرة وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.

شي جين بينغ يجمل نتائج محادثاته مع ترامب
Li Xiang / Globallookpress
وقال شي جين بينغ من مقر إقامته في بكين: "لقد توصلنا إلى توافق في الآراء بشأن الحفاظ على علاقات تجارية واقتصادية مستقرة وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، فضلا عن تسوية القضايا المشتركة ذات الاهتمام المشترك بشكل مناسب".

وأضاف: "يتعين على كلا الجانبين تنفيذ التوافق المهم الذي تم التوصل إليه بشكل صحيح، والتمسك بالزخم الإيجابي الذي تحقق بصعوبة، والالتزام الصارم بالمسار المختار وإزالة العقبات وتعزيز التنمية المستقرة للعلاقات الثنائية".

وتابع: "ستساهم زيارة ترامب إلى الصين في تطوير التفاهم المتبادل، وتعميق الثقة المتبادلة، وتعزيز رفاهية شعبي البلدين".

وقام ترامب بزيارة دولة إلى الصين خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو.

سبوتنيك: "حزب الله" يعلن تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان

أعلن "حزب الله" اللبناني، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد قوات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، يوم أمس الخميس.
وقال الحزب، في بيانات متتالية، إنه "تصدى، أمس الخميس، لطائرات ومسيرات إسرائيلية في أجواء جنوب لبنان، باستخدام صواريخ أرض جو".
وأضاف أنه "فجّر عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية كانت تتسلل باتجاه مضخة المياه شمال بلدة الطيبة جنوبي لبنان"، مؤكدًا وقوع إصابات في صفوف القوة المستهدفة.
كما أعلن الحزب اللبناني، "رصد تحرك لجرافتين عسكريتين إسرائيليتين من طراز "دي 9" بين بلدتي رشاف وحداثا"، مشيرًا إلى تدميرهما بواسطة عبوات ناسفة.
وفي بيان منفصل، أكد "حزب الله"، استهداف قوة إسرائيلية ودبابة "ميركافا" قرب موقع البياضة المستحدث، إلى جانب تنفيذ قصف صاروخي استهدف قوة إسرائيلية تحركت في بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة.

ويخيّم التصعيد العسكري على المشهد بين البلدين، بعد غارات إسرائيلية دامية على لبنان وقعت يوم أمس، أسفرت عن مقتل 22 شخصًا على الأقل، بينهم 8 أطفال، جنوبي البلاد وعلى الطريق الساحلي بين بيروت والجنوب.
يأتي ذلك في وقت اختُتمت في العاصمة الأمريكية واشنطن، اجتماعات اليوم الأول من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، والتي تُعقد برعاية أمريكية وسط مساعٍ لبحث ملفات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وتأتي هذه الجولة، وهي الثالثة من نوعها، رغم استمرار وقف إطلاق النار المعلن في أبريل/ نيسان الماضي بوساطة أمريكية، ما يضع علامات استفهام حول مدى صمود المسار التفاوضي في ظل التوتر الميداني المتصاعد.
وتُشرف الولايات المتحدة على هذه الجولة عبر مفاوضات تمتد ليومي 14 و15 مايو/ أيار الجاري، بهدف "الدفع" نحو اتفاق أوسع يتعلق بالسلام والأمن بين الطرفين، استكمالًا لجولات سابقة عُقدت في أبريل الماضي.

تيتيه ونائب رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية يبحثان التطورات السياسية والأمنية

بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه مع نائب رئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية سالم الزادمة، الخميس، آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، مع التركيز على أوضاع منطقة الجنوب وفزان.
وبحسب بيان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، استعرضت تيتيه خلال اللقاء جهود البعثة لتيسير عملية سياسية شاملة تضم مختلف مناطق البلاد، بهدف الوصول إلى نظام حكم أكثر شمولًا واستقرارًا.
كما أطلعت الزادمة على الخطوات المتعلقة بتنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما في ذلك الاجتماعات التي يسّرتها البعثة في روما وتونس لاستكمال الإطار الانتخابي وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وتناولت الممثلة الأممية أهداف الحوار المُهيكل ومساراته الأربعة المتعلقة بالحوكمة، والأمن، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، معربةً عن تفاؤلها بإمكانية أن تسهم توصيات الحوار في الاستجابة لمخاوف الليبيين وتلبية تطلعاتهم التنموية.

من جانبه، قدّم الزادمة رؤية حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، لا سيما في الجنوب الليبي، مؤكدًا أهمية ضمان الشمول في أي مسار سياسي أو تنموي ترعاه الأمم المتحدة.
 وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.

أ ف ب: مسؤول أمريكي يصف المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية بـ"الإيجابية"

أكد مسؤول أمريكي أن المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية التي عقدت أمس الخميس والتي تهدف إلى وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين الجانبين في وقت يقترب وقف إطلاق النار الهش من نهايته، كانت "إيجابية" وستجري كما هو مخطط لها لليوم الثاني.

وأفاد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية "أجرينا محادثات مثمرة وإيجابية طوال اليوم، استمرت من التاسعة صباحا حتى الخامسة عصرا (13,00-21,00 بتوقيت غرينتش). نتطلع إلى مواصلة هذه المحادثات غدا، ونأمل بأن يكون لدينا المزيد لنشاركه".

رويترز: قائد القيادة المركزية الأمريكية: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة

قال الأميرال براد كوبر رئيس ‌القيادة ​المركزية الأمريكية، الخميس، إن قدرة إيران على تهديد جيرانها ومصالح الولايات المتحدة انخفضت بشكل كبير بسبب القصف الأمريكي، وإن قطاع الدفاع في طهران ⁠تراجع 90 بالمئة.

وسعى كوبر إلى تسليط الضوء على النجاحات التكتيكية للحملة العسكرية ضد إيران التي أشرف ‌عليها، وقال إن الحرب قلصت بشكل كبير الخطر الذي تشكله إيران على منطقة ‌الشرق الأوسط ككل.

ورفض كوبر التعليق ‌مباشرة على تقارير لرويترز ووكالات ‌أنباء أخرى، تفيد بأن ‌إيران التي خزنت أسلحة في منشآت تحت الأرض، ​احتفظت بقدرات كبيرة ‌في ​مجال الصواريخ والطائرات المسيرة. ⁠واستشهدت تلك التقارير بمصادر مخابراتية أمريكية.

وقال كوبر أمام لجنة في مجلس الشيوخ ​الأمريكي: "تراجع ⁠التهديد الإيراني ⁠على نحو ملحوظ، ولم تعد تشكل تهديداً للشركاء الإقليميين أو للولايات المتحدة بالطريقة ⁠التي كانت قادرة عليها من قبل في مختلف المجالات. تراجعت قدرتها بشدة".

وأضاف أن إيران لم تعد قادرة على نقل الأسلحة والموارد الأخرى إلى حلفائها ‌الرئيسيين في المنطقة "حزب الله" في لبنان ​و"الحوثيين" في اليمن وحركة "حماس" في قطاع غزة.

وقال: "تم قطع مسارات وأساليب النقل تلك". 

شارك