الجيش الإسرائيلي يعلن "حالة تأهب قصوى" تحسبا لعودة حرب إيران/انتقاما لسليماني.. معلومات عن عراقي خطط لاغتيال ابنة ترامب/"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة

السبت 23/مايو/2026 - 11:47 ص
طباعة الجيش الإسرائيلي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 23 مايو 2026.

سكاي نيوز: الجيش الإسرائيلي يعلن "حالة تأهب قصوى" تحسبا لعودة حرب إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي حالة "تأهب قصوى"، تحسبا لاحتمال عودة التصعيد العسكري مع إيران، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، السبت.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.

ووفقا للتقرير، تقدر إسرائيل أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيُنفذ، بينما يتعامل الجيش الإسرائيلي مع الوضع على أساس أن الهجوم "قد يقع خلال أيام".

وتأتي هذه الاستعدادات ضمن مهلة زمنية قصيرة حددها ترامب، الذي أعلن مؤخرا أنه كان على وشك توجيه ضربة، قبل أن يمنح بضعة أيام إضافية لمحاولة وساطة تقودها باكستان وقطر.

ونقل مصدر أميركي للقناة 12، أن ترامب "يشعر بإحباط متزايد من مسار المفاوضات مع طهران".

والجمعة أعلن الرئيس الأميركي أنه سيبقى في واشنطن، ولن يحضر حفل زفاف نجله، موضحا أن قراره جاء بسبب "التطورات الأخيرة".


وجاء تصريح ترامب في وقت تحاول به باكستان التوسط، لسد الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران في المفاوضات المتعثرة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن حالة الإحباط المتزايدة لدى الرئيس الأميركي قد تدفعه إلى اتخاذ قرار بشأن "عمل حاسم" ضد النظام الإيراني، بهدف "إعلان النصر" من وجهة نظره، وإنهاء المواجهة.

وتخشى إسرائيل من أن التوصل إلى اتفاق يمنح طهران تخفيفا للعقوبات، من دون معالجة مخاوفها بشأن ملفي النووي والصواريخ البالستية الإيرانية.

وحسب القناة 12، يؤكد مسؤولون إسرائيليون وجود تفاهم مع الولايات المتحدة يقضي بعدم السماح لطهران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم.

وأوضح مسؤولون وفقا للقناة، أن "أي اتفاق لا يشمل ذلك يبدو خيارا غير منطقي على الإطلاق".

كما أشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى اتفاقا مرحليا يمنح طهران مكاسب اقتصادية وسياسية، مع تأجيل الملفات الأمنية الأساسية إلى مراحل لاحقة.

انتقاما لسليماني.. معلومات عن عراقي خطط لاغتيال ابنة ترامب

كشفت صحيفة "نيويورك بوست" أن عراقيا يدعى محمد باقر الساعدي، يشتبه بضلوعه في مخطط لاستهداف ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الساعدي (32 عاما)، الذي اعتقل مؤخرا في تركيا وسُلم إلى الولايات المتحدة، تعهد بقتل إيفانكا ترامب، وكان يحتفظ بخريطة ومخطط تفصيلي لمنزلها في ولاية فلوريدا.

ونقلت الصحيفة عن انتفاض قنبر، النائب السابق للملحق العسكري في السفارة العراقية بواشنطن، قوله إن الساعدي كان يردد بعد مقتل سليماني بعملية أميركية إبان فترة ترامب الأولى: "علينا قتل إيفانكا لإحراق بيت ترامب كما أحرق بيتنا".

كما نشر الساعدي، وفق التقرير، صورة لخريطة تظهر المنطقة التي تقيم فيها إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في فلوريدا، مرفقة بتهديد باللغة العربية، قال فيه إن "القصور وجهاز الخدمة السرية لن تحمي الأميركيين"، مضيفا أن "مرحلة المراقبة والتحليل بدأت"، وأن "الثأر مسألة وقت".

وبحسب وزارة العدل الأميركية، يواجه الساعدي اتهامات مرتبطة بـ18 هجوما ومحاولة هجوم في أوروبا والولايات المتحدة، استهدفت مواقع أميركية ويهودية، من بينها إضرام نار في فرع لبنك "نيويورك ميلون" في أمستردام، وطعن شخصين يهوديين في لندن، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأميركية في تورونتو.

وتقول السلطات الأميركية إن الساعدي "خطط ونسق، بل وتبنى في بعض الحالات، هجمات ضد أهداف يهودية، من بينها استهداف كنيس في مدينة لييج البلجيكية ومعبد في روتردام، إضافة إلى مخططات أخرى أحبطت في الولايات المتحدة، على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط".

ووفقا للتقرير، فإن الساعدي يعد من العناصر المرتبطة بكتائب حزب الله العراقية والحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن الباحثة إليزابيث تسوركوف، التي كانت محتجزة لدى كتائب حزب الله في العراق قبل الإفراج عنها عام 2025، قولها إن علاقة الساعدي بسليماني منحت الفصائل العراقية التي عمل معها زخما كبيرا.

وأضافت تسوركوف أن الساعدي حافظ لاحقا على علاقة وثيقة مع إسماعيل قاآني، خليفة سليماني في قيادة فيلق القدس، الذي واصل، بحسب قولها، تزويده بالموارد اللازمة لشبكاته.

وتشير الصحيفة إلى أن الساعدي نشأ في بغداد، قبل أن يرسل إلى طهران للتدريب مع الحرس الثوري، كما أسس لاحقا وكالة سفر متخصصة بالرحلات الدينية، يزعم أنها أتاحت له التنقل بين دول عدة والتواصل مع خلايا مرتبطة بالإرهاب.

وعند توقيفه في تركيا، كان الساعدي يحمل جواز سفر خدمة عراقيا، وهو وثيقة تمنح عادة لموظفي الدولة، وتتيح لصاحبها تسهيلات في السفر.

وبحسب قنبر، كان الساعدي في طريقه إلى روسيا لحظة اعتقاله.

ورغم خطورة الاتهامات الموجهة إليه، بدا الساعدي نشطا ومتاحا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ نشر صورا له أمام معالم سياحية عالمية، بينها برج إيفل في باريس وبرجا بتروناس في كوالالمبور، إضافة إلى صور أخرى تظهره قرب مناطق عسكرية.

كما تضمنت لائحة الاتهام الفيدرالية صورا، قالت السلطات إنها تظهر الساعدي وهو يجتمع بسليماني داخل ما يبدو أنه منشأة عسكرية، حيث كانا يطالعان خرائط ومعدات.

وفي منشورات سابقة على منصة "إكس"، تعهد الساعدي بترك منصات التواصل وإغلاق هواتفه "حتى هزيمة العدو الأميركي"، وفق وثائق المحكمة.

ويقضي الساعدي حاليا فترة احتجاز انفرادي بمركز احتجاز في بروكلين، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية بحقه.

حمدوك: حرب السودان لا تحسم عسكريا.. والرباعية الأكثر تأثيرا

تختتم في نيروبي، السبت، اجتماعات القوى السودانية الرافضة للحرب، الموقعة على "إعلان المبادئ لبناء وطن جديد"، التي تعقد بمشاركة واسعة من التحالفات والأحزاب السياسية والقوى المدنية والشخصيات العامة.

وشهدت جلسة الجمعة كلمات لرؤساء الوفود المشاركة، استهلها رئيس تحالف "صمود" رئيس الوزراء السابق للحكومة الانتقالية المدنية التي أطاحها الجيش عبد الله حمدوك.

وقال حمدوك في كلمته إن الاجتماع يعقد في ظل ما وصفه بـ"معركة وجودية يكون فيها السودان أو لا يكون"، مشيرا إلى الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، واعتبرها الأكبر في العصر الحديث، متجاوزة في آثارها جميع النزاعات والكوارث حول العالم.

وأضاف أن الحرب الدائرة لا يمكن حسمها عسكريا، داعيا إلى التوافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على احترام التنوع وترسيخ مبدأ المواطنة بلا تمييز، بما يسهم في بناء دولة سودانية حديثة.

وقال حمدوك إن أهمية هذا الاجتماع تكمن في التوصل إلى توافق بشأن عملية سياسية شاملة وذات مصداقية، يقودها السودانيون أنفسهم، مؤكدا ضرورة أن تسير المسارات الثلاثة، الإنساني والسياسي ووقف إطلاق النار، بصورة متزامنة ومتكاملة وعلى نحو متواز.

وأضاف أن الاجتماع سيخرج برؤية متكاملة لهذه المسارات الثلاثة، بما يمثل إسهاما فاعلا للقوى المدنية.

ووجه حمدوك الشكر إلى جميع الوساطات والمبادرات الإقليمية والدولية التي تعمل من أجل وقف الحرب، مشيدا على وجه الخصوص بالمبادرة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة ودولة الإمارات والسعودية ومصر، واصفا إياها بأنها الأكثر جدية وتأثيرا.

وأوضح أن أهمية المبادرة الرباعية تتمثل في أنها وضعت خارطة طريق واضحة، مقرونة بالتزامات وجداول زمنية محددة، إلى جانب تحديد 5 مبادئ و7 التزامات رئيسية.

وقال حمدوك إن مبادرة الرباعية "قدمت توصيفا دقيقا للأزمة، ولامست جذور المشكلة عبر استبعاد جماعة الإخوان"، التي حملها مسؤولية تدهور الأوضاع وتقويض الحياة السياسية في السودان.

مصادر "سكاي نيوز عربية": تجاوز "عقدة النووي" بمفاوضات إيران

كشفت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الوسيط الباكستاني تمكن من تجاوز عقدة الملف النووي الإيراني، في المفاوضات الصعبة بين طهران وواشنطن.

وأوضحت المصادر أن "القضايا التي لم تحسم حتى الآن بين الولايات المتحدة وإيران، هي وقف الحرب في لبنان، وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وانسحاب الحشود العسكرية من المنطقة، وهو ما تشترطه إيران لفتح مضيق هرمز والذهاب لجولة مفاوضات تحت سقف 30 يوما".

كما تطالب طهران برفع الحظر عن الأرصدة المالية بنسبة أكبر من المعروضة عليها حاليا، وهي 25 بالمئة.

وأضافت مصادر "سكاي نيوز عربية"، أن الحرس الثوري الإيراني "متشدد" في مواقفه، بشأن التوصل لاتفاق حول هذه القضايا.

واعتبرت أن "هناك خلافا شديدا بين الحكومة والحرس الثوري حول ما تطالب به إيران، فالأخير متشدد ولا يقبل بأي مساومة حول هذه المطالب، أما الحكومة بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان فتميل لقبول العرض المقدم لإيران من الوسطاء".


ومساء الجمعة التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران.

ويزور منير طهران للتشاور وتبادل وجهات النظر مع المسؤولين الإيرانيين، ووفقا لوكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، فقد عقد اجتماع مع عراقجي استمر حتى وقت متأخر من ليل الجمعة.

وأعلنت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، في بيان مقتضب مساء الجمعة، أن زيارة منير "جزء من جهود الوساطة الجارية"، التي تقودها إسلام آباد.

وكانت مصادر أمنية باكستانية ذكرت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن الزيارة كانت مقررة الخميس، لكن منير انتظر الضوء الأخضر من الجانب الإيراني بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق أولي بشكل واقعي.

ويعتقد إن منير يتمتع بعلاقات جيدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وينظر إليه كوسيط بين الأطراف المتحاربة.

RT: "حماس" تتهم ملادينوف بالتضليل وتكشف تجاوزات خارطة الطريق الأممية

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" باسم نعيم إن خارطة الطريق التي نشرها المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف وسلمها للفصائل الفلسطينية تتجاوز خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

"حماس" تتهم ملادينوف بالتضليل وتكشف تجاوزات خارطة الطريق الأممية
باسم نعيم
وأوضح نعيم أن ما يفعله ملادينوف هو محاولة لتضليل الناس حول حقيقة الخارطة وتجاوزاتها للخطة الأصلية ومآلاتها الخطيرة، مؤكدا تمسك الحركة بالمفاوضات وتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن دون انتقائية أو وفق قراءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار إلى أن المقاومة التزمت بكل ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى، بينما تواصل إسرائيل عدوانها وخرقها للاتفاق يوميا، مرتكبة أكثر من 13 خرقا يوميا منذ توقيع الاتفاق، ما أدى إلى مقتل نحو 900 فلسطيني وإصابة 2600 آخرين.

ولفت نعيم إلى أن إسرائيل منعت إدخال الإسمنت والخشب والزجاج والآليات الثقيلة اللازمة للإعمار وإزالة الركام، كما لم تلتزم بإدخال 600 شاحنة يوميا، حيث لا يتجاوز المتوسط الحالي 200 شاحنة معظمها تجاري، مشيرا إلى أن معبر رفح لم يُفتح رغم الاتفاق على تشغيله بعد تسليم الأسرى الأحياء وفق اتفاق عام 2005.

وأكد أن الحركة شددت في كل الأوراق المقدمة للوسطاء على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى كمؤشر على جدية إسرائيل، مشيرا إلى أن ملادينوف يركز فقط على ملف السلاح ويتغافل عن بنود أساسية تتعلق بانسحاب إسرائيل ودخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية.

وشدد على أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود إسرائيل وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها، مشيرا إلى أن المقاومة أبدت مرونة بطرح وقف إطلاق نار طويل الأمد ضمن أفق سياسي وبضمانات فلسطينية وعربية ودولية، وعرضت جمع السلاح وتخزينه وتسليمه فقط للدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد نعيم أن الحل الجوهري يكمن في إلزام إسرائيل بفتح المعابر دون قيود باعتباره قوة احتلال مسؤولة عن السكان، مشددا على أن الشعب الفلسطيني والمقاومة لم يُهزما في معركة الحرية والاستقلال رغم التضحيات الكبيرة.

"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة

نشر "حزب الله" اللبناني ملخص عملياته العسكرية التي نفذها ضد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة، مستخدما أنواعا مختلفة من الأسلحة وسط حالة رعب وذهول وإرباك في إسرائيل من مسيرات الحزب.

"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
صورة أرشيفية / AP
وقال "حزب الله" إنه "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وارتقاء شهداء وعدد من الجرحى، واستنادا إلى الحق في مقاومة الاحتلال ودحره، أصدرت المقاومة الإسلامية بتاريخ الجمعة 22 مايو 2026، 19 بيانا عسكريا وفقا للآتي:

1- الساعة 12:30: استهداف مربض المدفعية التابع لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة العديسة بمسيّرة انقضاضية.

2- الساعة 15:00: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع مسكاف عام بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية.

3- الساعة 15:30: استهداف منصة قبة حديدية في ثكنة برانيت بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية وتحقيق إصابة مؤكدة.

4- الساعة 15:30: استهداف آلية اتصالات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في موقع مسكاف عام بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية.

5- الساعة 15:35: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في ثكنة برانيت بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية وتحقيق إصابات مؤكدة ما دفع لاستدعاء الطيران المروحي لإخلائها.

6- الساعة 15:40: استهداف ناقلة جند تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في موقع الراهب بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية.

7- الساعة 16:00: استهداف مركز قيادي مستحدث لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية.

8- الساعة 16:00: استهداف دبابة ميركافا في بلدة مركبا بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية وتحقيق إصابة مؤكدة.

9- الساعة 16:05: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي عند منطقة دير حنا جنوبي بلدة البياضة بصلية صاروخية.

10- الساعة 16:30: استهداف موقع المرج بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية.

11- الساعة 17:00: استهداف الموقع المستحدث في مارون الرأس جنوب لبنان بسرب من المسيّرات الانقضاضية.

12- الساعة 17:00: استهداف تموضع لجنود جيش العدو الإسرائيلي داخل خيمة في بلدة مارون الراس جنوب لبنان بمسيّرة انقضاضية.

13- الساعة 17:40: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بصاروخ ثقيل.

14- الساعة 18:20: استهداف مركز قيادي مستحدث لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية.

15- الساعة 18:50: استهداف تجمع لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية.

16- الساعة 19:40: استهداف قوة إسرائيلية متموضعة في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية وتحقيق إصابة مؤكدة.

17- الساعة 19:45: استهداف مركز قيادي مستحدث لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضية.

18- الساعة 19:55: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضية.

19- الساعة 20:30: استهداف تجمع لجنود جيش العدو الإسرائيلي عند مدخل منطقة وادي حامول في بلدة الناقورة بصلية صاروخية.

وأكد "حزب الله" أن "المقاومة الاسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولة وشعبا ومقاومة".

وأضاف في بيان لاحق أنه "استهدف عند الساعة 22:30 أمس الجمعة 22 مايو 2026، تجمعا لجنود جيش العدوّ الإسرائيلي عند مجرى النّهر في أطراف بلدة دير سريان بقذائف المدفعية".

هذا وأفادت منصات إخبارية عبرية بإصابة 6 جنود في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء انفجار محلّقات مفخخة تابعة لـ"حزب الله" داخل موقع عسكري عند الحدود مع لبنان.

وتعيش الأوساط الإسرائيلية حالة من الذهول والارتباك المتصاعد في ظل الضربات المتلاحقة التي ينفذها حزب الله عبر المسيرات الانقضاضية والصواريخ الدقيقة، والتي باتت تحدث إصابات مباشرة داخل المواقع العسكرية والمستوطنات الحدودية في الشمال والقوات في الجنوب اللبناني.

ومع تكرار اختراق المحلقات المفخخة لمنظومات الرصد والدفاع الجوي، تصاعدت حالة الرعب في إسرائيل سيما بين الجنود الإسرائيليين، خصوصا مع دوي صفارات الإنذار بشكل شبه متواصل وفشل الجيش الإسرائيلي في احتواء التهديد المتنامي. وتظهر التطورات الأخيرة حجم القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تحول المسيرات إلى سلاح استنزاف فعال يفرض معادلات ميدانية جديدة على جبهة الشمال.

نوفوستي: إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس

أكد مصدر ميداني لبناني لوكالة "نوفوستي" أن إسرائيل قصفت بالطيران والمدفعية أكثر من 40 بلدة وتجمعا سكنيا في جنوب وشرق لبنان يوم أمس الجمعة.

إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس
وأضاف المصدر: "الطيران المعادي يوم الجمعة قصف 22 بلدة في الجنوب وبلدة في الشرق، كما تعرضت 20 بلدة أخرى لقصف مدفعي".

وبحسب المصدر، فإن الغارات الجوية الإسرائيلية في ليلة السبت دمرت مبنيين سكنيين متعددين الطوابق في مدينة صور بالقرب من مستشفى "حيرام"، الذي تضرر نتيجة صدمة الموجة الانفجارية.

ووفقا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، فقد قتل 3111 شخصا وأصيب 9432 آخرون منذ 2 مارس نتيجة الضربات الإسرائيلية.

في المقابل، نشر "حزب الله" اللبناني ملخص 20 عملية عسكرية نفذها ضد الجيش الإسرائيلي يوم أمس الجمعة، مستخدما أنواعا مختلفة من الأسلحة.

سبوتنيك: استنفار أمني قرب سقطرى.. زورق مجهول يقترب من ناقلة وفريق الحماية يتدخل

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن فريق الأمن المسلح التابع لناقلة نفط أطلق طلقات تحذيرية على قارب صغير مشبوه اقترب من السفينة شمال جزيرة سقطرى اليمنية.
وأوضحت الهيئة في بيان، فجر اليوم السبت، أنها تلقت بلاغا يفيد بوقوع الحادثة على بعد 98 ميلا بحريا شمال سقطرى، إذ أكد مسؤول الأمن في شركة الناقلة أن زورقا صغيرا يقل 5 أشخاص اقترب من السفينة أثناء إبحارها.

وأضافت الهيئة أن فريق الحماية المسلح على متن الناقلة بادر بإطلاق طلقات تحذيرية، ما دفع القارب إلى تغيير مساره والابتعاد عن الناقلة.
وأكدت هيئة التجارة البحرية البريطانية أن السلطات المختصة بدأت تحقيقا في ملابسات الحادثة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حتى الآن.

الجيش العراقي: نتائج التحقيقات في الهجمات على السعودية والإمارات ستعلن بشفافية

أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، الجمعة، أن اللجنة العليا المكلفة بالتحقيق في الاعتداءات التي استهدفت السعودية والإمارات تواصل عملها بالتعاون المباشر مع الرياض وأبوظبي، مشيرا إلى أن نتائج التحقيقات ستُعرض على القائد العام والرأي العام فور اكتمالها "بكل شفافية".
وأوضح النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللجنة ذات طابع استخباري وفني تخصصي، وتعمل على تفكيك وتحليل البيانات والأدلة الجنائية والرادارية، مؤكدا أن التحقيقات السيادية لا تخضع لـ"توقيتات إعلامية مستعجلة"، بل لحسابات دقيقة تهدف للوصول إلى الحقيقة كاملة.
وشدد على أن أمن السعودية والإمارات يمثل "خطاً أحمر"، مؤكدا أن أي جهة أو فرد يثبت تورطه سيواجه إجراءات قانونية وعسكرية صارمة باعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العراقي وخرقاً للسيادة.
وأضاف، صباح النعمان، أن الحكومة ماضية في تنفيذ استراتيجية "حصر السلاح بيد الدولة"، عبر تعزيز الجهد الاستخباري، وإعادة تنظيم الانتشار الأمني، وتأمين الحدود والأجواء لمنع أي استغلال غير قانوني، مشددا على أن الدولة يجب أن تكون "الطرف الوحيد الذي يمتلك القوة والقرار".
وكان رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أوضح، أمس الخميس، أن الحكومة العراقية وجّهت بفتح تحقيق لكشف ملابسات الهجمات على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأنه تم تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة المستوى خلال أول اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني، مؤكدا أهمية أن يكون التحقيق مشتركا مع السعودية والإمارات للاطلاع على الأدلة والتأكد من صحة المعلومات المتعلقة باستخدام الأراضي العراقية في تلك الاعتداءات.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، يوم الأحد الماضي، اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، وذلك صباح يوم الأحد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نشر عبر منصة "إكس"، يوم الأحد، إن القوات المختصة تمكنت من التعامل مع المسيّرات وتدميرها فور دخولها الأجواء السعودية.
وأكد المالكي أن وزارة الدفاع تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشددا على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للتصدي لأي محاولة تستهدف سيادتها أو أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أدانت، الأسبوع الماضي، الهجمات على الأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت، مطالبةً بوقف فوري لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية.
وجاء في بيان الخارجية السعودية: "ندين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت".
وتابع البيان: "نجدد وقوفنا مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية الشقيقة لحماية أمنها واستقرارها".
وأكمل: "نطالب بالوقف الفوري للاعتداءات السافرة على أراضي الدول الخليجية ومياهها الإقليمية ولأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل للممرات المائية الدولية".
 وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 7 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على الموانئ الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
وفي 4 مايو/أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره.

بين المسار الأممي والواقع الليبي.. هل تنجح المصالحة دون تسوية سياسية؟

تتواصل التحركات المرتبطة بملف المصالحة الوطنية في ليبيا، وسط جهود تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر مسار الحوار المُهيكل، بهدف الوصول إلى توصيات عملية تعزز العدالة الانتقالية وتدعم الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، اختُتمت أمس الخميس في العاصمة طرابلس، أعمال الجلسة الحضورية الرابعة لمسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان بمشاركة عدد من الأعضاء والفاعلين المعنيين بالملف.
اجتماعات مكثفة
قال عضو الحوار المُهيكل لمسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، موسى ونتيتي، إن أعمال الجلسة الحضورية الرابعة للمسار اختُتمت الخميس في العاصمة طرابلس، بعد عدة أيام من الاجتماعات والنقاشات المكثفة التي شارك فيها عدد من الأعضاء والجهات الفاعلة والمعنيين بملف المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، في إطار الجهود الرامية إلى بناء مسار أكثر شمولًا واستدامة.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن الجلسات، التي عُقدت خلال الفترة من 18 إلى 21 مايو، شهدت مراجعة وتنقيح التوصيات المتعلقة بالمصالحة الوطنية والمحلية والعدالة الانتقالية، إلى جانب تقييم مبادرات المصالحة السابقة والحالية، والوقوف على أبرز التحديات التي واجهت تنفيذها، واستكمال صياغة المخرجات والتوصيات النهائية تمهيدًا لإحالتها إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتابع أن المشاركين أكدوا أهمية إشراك مختلف الفئات والمكونات المجتمعية، بما في ذلك المكونات الثقافية، والشباب، والنساء، والضحايا، والأشخاص ذوو الإعاقة، بما يضمن صياغة توصيات عملية وشاملة تستند إلى مبادئ حقوق الإنسان، وتراعي خصوصية السياق الليبي، بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتعزيز مسار المصالحة الوطنية الشاملة وترسيخ أسس العدالة الانتقالية في البلاد.
تحديات
قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي: إن "الحديث عن الحوار المهيكل ومسار المصالحة الوطنية يجب أن ينطلق أولًا من فهم طبيعة المجتمع الليبي، معتبرًا أن الليبيين في جوهرهم لا يعيشون حالة عداء أو انقسام مجتمعي بقدر ما يواجهون أزمة سياسية معقدة".
وأوضح في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن الشعب الليبي ظل على امتداد السنوات الماضية شعبًا مترابطًا اجتماعيًا، وأن غالبية الليبيين لا يبحثون اليوم عن مشاريع مصالحة بقدر ما يبحثون عن حلول سياسية واقتصادية تنهي حالة الانقسام المؤسسي وتنعكس على حياتهم اليومية، مؤكدًا أن الليبيين قادرون على معالجة خلافاتهم والتوصل إلى حلول فيما بينهم بعيدًا عن التأثيرات السياسية الخارجية والتجاذبات الدولية.

وأضاف أن التجربة التي عاشها الليبيون منذ عام 2011، وما رافقها من حروب وخسائر إنسانية وملفات المفقودين وما خلفته من مآسٍ، ساهمت في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وجعلت المواطنين أكثر إدراكًا للعوامل التي غذّت الصراع، وعلى رأسها بحسب تعبيره الخطابات الإعلامية الموجهة، وبعض القوى السياسية التي قدّمت مصالحها الخاصة وارتباطاتها الخارجية على حساب المصلحة الوطنية.
وأشار إلى أن المجتمع الليبي اليوم أصبح أكثر وعيًا من السابق، وأن احتمالات الانجرار مجددًا إلى صراعات داخلية أصبحت أقل، لأن الليبيين، وفق تقديره، باتوا أكثر إدراكًا لكلفة الحرب وآثارها على المجتمع والدولة.
ورأى العبدلي أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب المصالحة بين المواطنين، بل في استمرار الأزمة السياسية، موضحًا أن الأولويات التي يطرحها الليبيون اليوم تتمثل في إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية بما يضمن مستوى معيشة أفضل للمواطنين.
وتساءل عن الجهات التي تتحدث باسم الليبيين في ملف المصالحة الوطنية، قائلًا: "من يمثل الليبيين فعليًا في هذا المسار؟ وهل تم اختيار هؤلاء من قبل الشعب؟"، معتبرًا أن غياب التمثيل الحقيقي قد يؤدي إلى تعميق الأزمة بدلًا من معالجتها.

كما طرح تساؤلات حول دور المجلس الرئاسي في ملف المصالحة الوطنية، لافتًا إلى أن اتفاق جنيف أسند إليه هذا الملف، متسائلًا عن أسباب تعثر المؤتمر الجامع للمصالحة الوطنية الذي كان من المزمع عقده في مدينة سرت، وعن نتائج الجهود التي أُعلن عنها سابقًا في هذا الإطار.
وأضاف أن النخب المجتمعية مطالبة بلعب دور أكثر فاعلية بعيدًا عن الامتيازات والمصالح الضيقة، وأن أي مسار سياسي يحتاج إلى مشاركة مجتمعية حقيقية حتى يحقق نتائج ملموسة.
واعتبر أن مسار المصالحة الوطنية بصيغته الحالية يُنظر إليه باعتباره مسارًا مكملًا للحوار المهيكل، لكنه، من وجهة نظره، لن يحدث تغييرًا جوهريًا على الأرض ما لم يُربط بحلول عملية تتعلق بالحوكمة، وإنجاز الانتخابات، ومعالجة الإطار القانوني للعملية السياسية، داعيًا البعثة الأممية إلى التركيز على هذه الملفات باعتبارها أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية، بدل التركيز على مسارات لا تحظى، بحسب رأيه، بقبول أو تمثيل واسع داخل المجتمع الليبي.

وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.

شارك