مسيّرات معادية تستهدف «منفذ العبدلي» الكويتي بلا إصابات/«الجنائية الدولية» تُسقط الدعوى ضد زعيم إحدى ميليشيات السودان/«الجنائية الدولية» تُسقط الدعوى ضد زعيم إحدى ميليشيات السودان
الجمعة 24/يوليو/2026 - 12:25 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 يوليو 2026.
الشرق الأوسط: مسيّرات معادية تستهدف «منفذ العبدلي» الكويتي بلا إصابات
تعرض منفذ كويتي حدودي مع العراق، الخميس لاستهداف متكرر بطائرات مسيرة، ووصفته البيانات الرسمية بأنه هجوم عدواني، ولم تسجل السلطات إصابات بشرية.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرُّض منفذ العبدلي الحدودي، الخميس، لاستهداف متكرر بطائرات مسيّرة معادية، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، إنَّ الفرق المختصة باشرت، فور وقوع الحادث، التعامل مع الهجوم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف أنَّ فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية نفَّذت أعمال المسح والتأمين، ورفعت مخلفات الطائرات المسيّرة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة الموقع وخلوّه من أي مخاطر.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في ظلِّ الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد الغريب، أنَّ فرق إطفاء مركزَي الصبية والعبدلي تمكَّنت من السيطرة على حريق اندلع بمنفذ العبدلي الحدودي شمال البلاد بعد استهدافه بطائرات مسيّرة معادية، وأكد عدم تسجيل أي إصابات بشرية، واقتصار الخسائر على الماديات.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن إدانة الدولة واستنكارها استمرار العدوان الذي تشنّه إيران ووكلاؤها على البلاد، وطال منفذ العبدلي الحدودي، في انتهاك صارخ لسيادة البلاد، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشدَّدت الوزارة على أن الإمعان في مواصلة هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويعكس نهجاً عدائياً غير قابل للتبرير أو القبول، مجددة التأكيد على تمسك الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدراتها وحفظ أمنها واستقرارها.
السودان: تعدد الميليشيات يثير مخاوف حروب جديدة
أصبح تعدد الميليشيات في السودان وتكاثرها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، يثير مخاوف بين السودانيين من اندلاع حروب ونزاعات مسلحة جديدة تنتشر في مناطق مختلفة من البلاد، وبعضها يقوم على أسس عرقية أو قبلية أو مناطقية.
وتجوب مركبات عسكرية مزوّدة بصواريخ شوارع الخرطوم حيث يتجوّل مسلحون شاهرين بنادقهم، رغم تأكيد الجيش انتهاء المعارك في العاصمة، ما يثير المخاوف من اندلاع نزاع جديد بعدما دمّرت الحرب المدينة وشرّدت الملايين.
في العام الرابع من الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، الحليفين السابقين، يستند الجيش إلى تحالفات مع مجموعات مسلحة أخرى.
وقال كاتب سوداني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طلب عدم الكشف عن اسمه حفاظاً على سلامته: «شاهدنا هذا السيناريو مراراً وتكراراً... الوعود والأخطاء ذاتها. وهي مسألة وقت فقط قبل أن تنقلب هذه المجموعات المسلحة ضد بعضها».
نفوذ الجماعات المسلحة
بين عشرات المجموعات المسلحة النشطة في مناطق سيطرة الجيش بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، تعتبر الأقوى منها والأهم هي «القوة المشتركة»، وهي تحالف بين جماعات مسلحة من دارفور و«قوات درع السودان»، وهي مجموعة منشقة عن «قوات الدعم السريع» و«كتيبة براء بن مالك»، وهي مجموعة مسلحة إسلامية.
ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل (نيسان) 2023، ارتفعت أعداد المنضمين إلى تلك المجموعات التي تملك مدفعية وصواريخ مضادة للطائرات وطائرات مسيّرة فتاكة. وفي مناطق سيطرة الجيش يتهامس سودانيون تحدثت إليهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن انقلاب تلك المجموعات ضد بعضها مسألة وقت فقط.
ويقول أحد سكان الخرطوم، وهو أب يبلغ 50 عاماً: «حظرت الحكومة التجوّل بالسلاح، ولكن ما زلنا نرى مسلحين وسط المواطنين في الأسواق وفي الشوارع، ما يثير مخاوف كبيرة». وفي مطعم بالخرطوم، جلس مسلحون من «القوة المشتركة» مرتدين العمامات الدارفورية التقليدية (الكدمول)، وهم يحملون بنادقهم إلى طاولة مجاورة لجنود جيش غير مسلحين.
وعند أطراف الخرطوم، شاهد فريق من «وكالة الصحافة الفرنسية» مقاتلين من «كتيبة براء ابن مالك»، أحدهم بلباس مدني ويحمل بندقية كلاشينكوف على كتفه، يوقفون السيارات المارة.
وفي ولاية الجزيرة جنوب الخرطوم، أقامت «قوات درع السودان» التي يقودها المنشق عن «قوات الدعم السريع» أبو عاقلة كيكل، نقاط تفتيش توقف المدنيين في الشوارع التي تسيطر عليها الآن باسم التحالف مع الجيش، بعدما ارتكبت فيها انتهاكات كبيرة نيابة عن «الدعم السريع» قبل عامين.
وتقول ناشطة في العشرينات تعيش في الولاية إن مقاتلي «درع السودان» يتصرفون كأنهم يملكون ولاية الجزيرة. وأضافت: «لا يمكن أن أثق في أي منهم أبداً. لا أحد يعلم لمن يدينون بالولاء».
لعقود طويلة، أوكل الجيش حروبه لمجموعات مسلحة خاصة في المناطق النائية. ففي مطلع الألفية الثانية، أوكل الرئيس السابق عمر البشير لـ«قوات الجنجويد» قمع تمرّد أقليات عرقية في إقليم دارفور في غرب البلاد، حيث وقعت مذابح راح ضحيتها أكثر من 300 ألف شخص.
وفي عام 2013، حوّل البشير «قوات الجنجويد» إلى «قوات الدعم السريع» وضمها إلى جيشه، تحت قيادة محمد حمدان دقلو الملقّب بـ«حميدتي». لكن بعد ستة أعوام، انقلب حميدتي على البشير إبان الاحتجاجات الشعبية الواسعة في عامي 2018 و2019 التي انتهت بإطاحة البشير. ثم تولّى البرهان قيادة الجيش ورئاسة المجلس السيادي، أعلى سلطة في البلاد، وكان دقلو نائبه.
مغادرة العاصمة
صمد تحالف البرهان وحميدتي بضعة أعوام، ونفّذا معاً انقلاباً عام 2021 لإخراج المدنيين من الحكومة الانتقالية.
وفي كلمة في أبريل 2022، قبل عام واحد من اندلاع حربهما، أكد البرهان أمام مقاتلي «الدعم السريع» أنه «مستحيل... مستحيل أن يحدث قتال بيننا». لكن القتال اندلع بعد حين.
وأودت الحرب حتى الآن بحياة أكثر من 200 ألف شخص، وفقاً لبعض التقديرات.
وأمر البرهان المجموعات المسلحة التي ساعدته في طرد «قوات الدعم السريع» من العاصمة الخرطوم في العام الماضي، بمغادرة العاصمة، لكنها لا تزال تتجوّل بالسلاح في شوارعها حتى اليوم. كما يحاول البرهان كبح جماح «كتيبة البراء بن مالك»، وهي الجناح المسلّح للحركة الإسلامية المرتبطة بحكم عمر البشير والخاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
«حميدتي القادم»
ويرى دبلوماسي يعمل في السودان أن كثيراً من هذه المجموعات المسلحة «تسعى وراء مصالحها... وليست لديها استراتيجية ولا أي تخطيط للمستقبل. وإذا شعر قادتها بأنهم لم يحصلوا على ما تمّ الاتفاق عليه، سينسحبون». وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» متسائلاً: «ما هي القوات المشتركة؟ إنها (حميدتي القادم) في المستقبل».
وتقول إحدى سكان العاصمة، في الأربعين من عمرها، إن المسلحين يسيرون في الخرطوم «كأنهم يبحثون عن المشاكل... والمواطنون خائفون من حرب جديدة بين القوة المشتركة والجيش».
ويقود «القوة المشتركة» شخصان هما: مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور الذي عيّنه الجيش، وأيضاً وزير المالية جبريل إبراهيم.
وترى المحلّلة السودانية خلود خير أن «القوة المشتركة» والجيش «متّحدان ضد (قوات الدعم السريع) باعتبارها عدواً مشتركاً، لكن لا يوجد ما يربطهما أكثر من ذلك»، مرجحة وجود أكثر من شخص مرشح ليكون «حميدتي القادم».
ولعلّ أخطرهم هو أبو عاقلة كيكل، بحسب خلود خير، وهو من أبناء ولاية الجزيرة التي يسيطر عليها الآن. ومنذ انشقاقه عن «الدعم السريع» في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، ظهر كيكل كثيراً إلى جانب البرهان. وترى خلود خير أنه أنشأ «إقطاعية خاصة به في ولاية الجزيرة حيث يتمتع بسلطة مطلقة... وإذا كان هناك من يسير على خطى (الدعم السريع) فهو كيكل». وتساءلت: «في الوقت الراهن، العلاقة بين كيكل والبرهان جيدة، ولكن ماذا سيحدث عندما يقرّر كيكل أنه يريد شيئاً يرفض البرهان منحه إياه؟».
انشقاقات جديدة من «الدعم السريع»
في غضون ذلك، أعلنت مصادر محلية سودانية أن نحو 280 جندياً على متن 30 عربة قتالية قادمة من إقليم دارفور في السودان، انشقوا عن «قوات الدعم السريع» وانضموا إلى الجيش. وظهر قائد القوة المنشقة، اللواء حسين الدودو، في مقطع مصور معلناً اعتذاره بشدة عن الانتهاكات التي ارتكبتها «قوات الدعم السريع».
في الأثناء، قال وزير الدفاع السوداني، حسن داؤود كبرون، يوم الخميس، إن «قوات الدعم السريع» تعيش أضعف حالاتها، وإن «ما تنفذه من هجمات وأعمال نهب وسرقة في بعض المناطق في إقليمي دارفور وكردفان يُعد مؤشراً على تراجعها».
ميدانياً، ذكرت مصادر عسكرية أن حشوداً تابعة لكل من الجيش و«قوات الدعم السريع» تتجمع في عدد من المناطق بشمال إقليم دارفور، على الحدود مع دولة تشاد، ما ينذر بعودة القتال إلى تلك المناطق. كما تجدَّدت المعارك بالفعل بين الطرفين في غرب دارفور، بعدما حاول الجيش تنفيذ توغل بري بعد أشهر طويلة من سيطرة «قوات الدعم السريع» على كامل الإقليم.
«الجنائية الدولية» تُسقط الدعوى ضد زعيم إحدى ميليشيات السودان
أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية، يوم الخميس، الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلّحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين، المعروف باسم عبد الله بندا.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب، على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقّه قبل أكثر من عقد، وتحديداً في عام 2011.
وأضاف الادعاء: «لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو لاعتقاد أن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه».
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضده في وقت لاحق.
وكان بندا زعيماً في «حركة العدل والمساواة»، إحدى الجماعتين المسلّحتين الرئيسيتين في دارفور، خلال الصراع الذي اندلع في عام 2003 عندما حمل متمردون السلاح ضد الحكومة السودانية. ويتزعم هذه الحركة جبريل إبراهيم الذي يتولى، الآن، منصب وزير المالية في السودان.
وردّاً على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عُرفت باسم «الجنجويد» لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش و«قوات الدعم السريع» التي يُنظر إليها، على نطاق واسع، على أنها تشكلت من رحم «قوات الجنجويد».
ولم تُجرِ المحكمة الجنائية الدولية، حتى الآن، سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتُكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة «الجنجويد» بالسجن 20 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبَه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين عاميْ 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تُهم الإبادة الجماعية.
العربية نت: بضربات أميركية.. إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري الإيراني
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، أن الضربات الأميركية طالت مقر قيادة تابعاً لبحرية الحرس الثوري في محافظة جيلان بشمال البلاد، على ما أوردت وسائل إعلام رسمية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري "استُهدف مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضراراً بقسم من المعدات في المجمع"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
عدة انفجارات
كانت وسائل إعلام إيرانية أفادت بوقوع عدة انفجارات في وقت مبكر من اليوم، بعد أن قال الجيش الأميركي إنه شن موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف في إيران.
وكانت المناطق القريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد من بين المناطق المستهدفة، حسبما أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلاً عن السلطات.
كما أفادت وسائل إعلامية بوقوع انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.
يأتي هذا، وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إكمال الليلة الثالثة عشرة على التوالي من عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، ضمن حملة تقول واشنطن إنها تهدف إلى تقليص التهديدات التي تشكلها طهران على الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن موجة الضربات تلك استمرت لأكثر من ساعتين.
تقويض قدرات الحرس الثوري
وفي وقت سابق كان الجيش الأميركي قد أعلن ليل الخميس-الجمعة أنه بدأ بشن هجمات على إيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية على منصة اكس أن "القوات الأميركية بدأت ليلة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية عند الساعة 6:45 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة اليوم (22:45 بتوقيت غرينتش)".
وأضافت أن هذه "الضربات تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري على حركة الملاحة التجارية".
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية وتقارير استخباراتية جديدة عن تصعيد عسكري واسع تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع النفوذ على البحر الأحمر وتهديد مضيق باب المندب، بالتزامن مع إحباط القوات اليمنية محاولة تسلل حوثية نحو الممر الدولي.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات اليمنية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها أفشلت محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية بإشراف خبراء إيرانيين، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات عنيفة في المواقع الأمامية المطلة على مضيق باب المندب، وفق ما نقله موقع "نيوز يمن" الإخباري.
وحسب المصادر، دفع الجيش اليمني بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسباً لهجمات جديدة، مؤكدة أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع حيوية تتيح لها الإشراف المباشر على باب المندب—الذي تعبر منه نحو 12% من حركة التجارة العالمية—للانتقال من مرحلة الاستهداف الجوي والبحري إلى فرض نفوذ ميداني مباشر، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدا بحريا متزامنا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيرة، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية.
الخليج: بعد مقتل إسرائيلي.. نتنياهو يتعهد برد حازم على هجوم قرية تل
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة برد حازم، إثر هجوم في الضفة الغربية أسفر عن مقتل إسرائيلي.
وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه: «سنتحرك بحزم ضد المسلحين، ومن أرسلهم»، مضيفاً أنه سيعقد اجتماعاً مع مسؤولين أمنيين «لمناقشة الرد على هذا الهجوم الدامي».
وقُتل ما لا يقل عن أربعة فلسطينيين الجمعة، في قرية تل قرب نابلس المتاخمة لمستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية، حيث وقع تبادل لإطلاق النار.
انفجارات في أربيل إثر هجوم بمُسيرات
سمع دوي انفجارات وتصاعد دخان، الجمعة، قرب مطار أربيل الدولي في كردستان العراق، وذلك بعد هجوم بمسيرات.
ووثق رواد مواقع التواصل الاجتماعي لحظة استهداف مسيرات في سماء أربيل عدداً من المنشآت ثم تصاعد الدخان منها.
