واشنطن تكشف إحاطات رئاسية عن بن لادن والقاعدة قبل 11 سبتمبر/مسؤول إيراني: العراق يغلق معبري "شلامجة" و"جذابة" الحدوديين حتى إشعار آخر

السبت 12/سبتمبر/2026 - 11:45 ص
طباعة واشنطن تكشف إحاطات إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 12 سبتمبر 2026.

سكاي نيوز: واشنطن تربط بين صور صينية وضربة إيرانية قتلت 3 جنود أميركيين

قال مسؤولون أميركيون إن الصين زودت إيران بصور عالية الدقة التقطت بالأقمار الاصطناعية، لقاعدة أميركية في الأردن، مما ساعدها على استهدافها بهجوم أدى إلى مقتل 3 جنود في يوليو الماضي.

وأكد المسؤولون لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن الولايات المتحدة ربطت الصور بالهجوم المذكور، الذي وقع في 17 يوليو وأسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين.

لكنهم رفضوا الكشف عن هوية الجهات الصينية التي زودت إيران بالصور، كما رفضوا تأكيد ما إذا كانت بكين "متورطة بشكل مباشر" في هذا الهجوم.

وقالت المصادر إن إيران حصلت على صور للقاعدة قبل تنفيذ الهجوم وبعده، بدعم صيني.

وقد يزيد هذا الكشف من حدة التوترات بين واشنطن وبكين قبل القمة المزمع عقدها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في 24 سبتمبر الجاري، وبعد أشهر من الإحباط الأميركي إزاء رفض الصين التحذيرات المتعلقة بقيام شركات صينية بتزويد إيران بصور من الفضاء.

وذكرت المصادر أن مسؤولين أميركيين ناقشوا الأمر مع نظرائهم الصينيين، الذين رفضوا تلك المزاعم وطالبوا بتقديم أدلة.

وأشارت، وفق "وول ستريت جورنال"، إلى أن بكين دأبت على "تجاهل مخاوف واشنطن، ورفضت الإقرار بتورط أي شركات صينية في أنشطة من هذا القبيل".

وجاء الهجوم الإيراني على القاعدة بعد أشهر من تحذيرات مسؤولين كبار في إدارة ترامب لنظرائهم الصينيين، من أن شركات صينية تزود إيران بصور أقمار اصطناعية يمكن استخدامها لاستهداف أفراد وأصول أميركية في المنطقة.

وحسب الصحيفة الأميركية، فإن واشنطن فرضت في مايو الماضي عقوبات على شركات صينية عدة بسبب تزويدها إيران بصور فضائية، معتبرة أن ذلك "يهدد الأفراد الأميركيين وحلفاءهم".

كما أشارت الصحيفة إلى مخاوف من مساعدة صينية لإيران في استهداف الأصول البحرية الأميركية، المنتشرة في الشرق الأوسط منذ أشهر.

وأوضح مسؤولون ومحللون أميركيون أن شركات صينية خاصة تعمل تحت إشراف حكومي، وبعضها يرتبط بالحكومة أو الحزب الحاكم في بكين، قد تكون وراء إمداد طهران بمثل هذه الصور.

واشنطن تكشف إحاطات رئاسية عن بن لادن والقاعدة قبل 11 سبتمبر

كشفت العشرات من وثائق الإحاطات الرئاسية، التي رُفعت عنها السرية، تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي جمعها مسؤولون حكوميون عن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.

وتشمل هذه المعلومات الفترة التي سبقت عمليات اختطاف الطائرات وتنفيذ هجمات 11 سبتمبر، التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص وقلبت الأمن القومي الأميركي رأسا على عقب.

وتوضح الوثائق، التي نشرت بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، تتبع محللي الأمن لتحركات بن لادن ونظام دعمه، فضلا عن مخاوف بشأن تهديدات محتملة لأهداف أميركية.

وأعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" جون راتكليف، أن الوثائق تمثل "عملية شفافية استثنائية"، وهي أكبر عملية إفراج منفردة للوكالة عن إحاطات رئاسية يومية رُفعت عنها السرية، وهي الإيجازات شديدة السرية التي يعدها مجتمع الاستخبارات الوطني لأرفع قادة الحكومة.

وتتراوح الوثائق بين ملف يعود إلى فبراير 1998، أُعد للرئيس آنذاك بيل كلينتون بعنوان "إرهابيون يسعون للحصول على قدرات أسلحة دمار شامل"، ويذكر "بن لادن وإسلاميين متطرفين آخرين"، وتقرير بتاريخ 12 سبتمبر 2001، أشار فيه أحد المصادر إلى أن الهجمات خُطط لها لمدة عامين وكان يفترض أيضا أن تستهدف مبنى الكابيتول الأميركي (الذي يضم الكونغرس).

وعند طلب التعليق على عملية الإفراج، أشار البيت الأبيض إلى نشر دفعة أخرى من الوثائق من قبل الأرشيف الوطني، أيضا الجمعة. وتتضمن هذه الدفعة، مقابلات مع مسؤولي الأمن القومي في إدارتي بيل كلينتون وجورج بوش الإبن، كانت نتاجا للجنة التي حققت في الهجمات من عام 2002 إلى عام 2004.

"ميون" في قبضة الحوثي.. من يتحكم بباب المندب الآن؟

لم يكن التقدم الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وفق قراءة الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني خالد النسي، خلال حديثه الفى برنامج "التاسعة" على سكاي نيوز عربية مجرد تحرك ميداني محدود، بل نتيجة مباشرة لإرباك وتشتت القوات المناهضة للحوثيين.

وبحسب النسي، فإن هذا التشتت هو ما أتاح للجماعة خلال فترة وجيزة السيطرة على المرتفعات المطلة على المخا والخوخة، ثم الوصول إلى باب المندب وجزيرة ميون.

ويرى النسي أن هذه السيطرة تنقل الحوثيين إلى موقع أكثر تقدما وخطورة، لأنها تمنحهم موقعا يتحكم في مدخل البحر الأحمر وحركة الملاحة فيه.

يشرح النسي أن التصعيد العسكري اشتد خلال الأسبوع السابق، بعدما زج الحوثيون بقواتهم باتجاه الساحل الغربي، وصولا إلى المخا، في وقت كانت توجد فيه قوات عسكرية مناوئة لهم، بينها قوات المقاومة الوطنية وقوات تابعة لمحور تعز.

وبحسب النسي، كانت هناك إمكانية لوقف التقدم الحوثي في المرتفعات القريبة من تعز باتجاه المخاء، إلا أن الإخلال بالجبهة مكّن الحوثيين، خلال نحو 48 ساعة، من السيطرة على المرتفعات المطلة على المخا والخوخة والساحل الغربي عموماً، ولا سيما المناطق الخارجة عن سيطرتهم سابقا.

ويربط النسي هذا التقدم بغياب التنسيق بين القوات المناهضة للحوثيين وتعدد تشكيلاتها وقياداتها. ويشير إلى أن القوات الموجودة في تعز تتبع محور تعز، فيما توجد قوات المقاومة الوطنية في المخا، إلى جانب قوات العمالقة الجنوبية، معتبراً أن استقلال هذه التشكيلات وغياب التنسيق بينها أحدثا إرباكاً في الجبهة المناهضة للحوثيين، فضلاً عما وصفه بحدوث بعض الخيانات، خصوصاً في محور تعز.

ويرى أن هذا الوضع أتاح للحوثيين السيطرة على المخا، ثم التقدم جنوبا باتجاه منطقة الضباب، وصولا إلى باب المندب وجزيرة ميون.

ميون تنقل الحوثيين إلى موقع استراتيجي

السيطرة على جزيرة ميون في قلب التحول العسكري، ويعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني خالد النسي، أن وصول الحوثيين إليها يعني، عمليا، السيطرة على المدخل الرئيسي للبحر الأحمر.

ويستند في ذلك إلى أن الحوثيين سبق أن أعاقوا بدرجة كبيرة خطوط الملاحة في البحر الأحمر منذ نهاية عام 2023، رغم أنهم كانوا آنذاك بعيدين عن باب المندب، وتمكنوا من تهديد مسافات بعيدة في عرض البحر الأحمر. أما اليوم، وبعد وصولهم إلى الجزيرة، فإن موقعهم أصبح أكثر تقدما.

ويشير النسي إلى أن جزيرة ميون تقسم باب المندب إلى قناتين، إحداهما شرقية باتجاه اليمن بعرض يقارب 3 كيلومترات، فيما يقع الممر الملاحي باتجاه إفريقيا بعرض يقارب 20 إلى 25 كيلومترا. ومن هنا، يرى أن الحوثيين لم يعودوا بحاجة إلى استخدام الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة لإحداث تأثير في حركة الملاحة، بل يمكن، وفق تقديره، أن تكفيهم مدفعية أو قاذفات بسيطة.

وبحسب النسي، فإن امتلاك هذا الموقع يمنح الحوثيين قدرة على التحكم في الحركة عبر باب المندب والبحر الأحمر باتجاه قناة السويس، كما يمنحهم أفضلية عسكرية واستخباراتية وحتى في أي ترتيبات سياسية لاحقة. ويضيف أن هناك معلومات استخباراتية، وفق ما يذكر، عن تنسيق بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، ما يزيد أهمية الموقع من وجهة نظره.

القصف الجوي لا يغيّر المعادلة

يؤكد النسي أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لوقف تمدد الحوثيين، فبعد استهدافهم لسنوات متتالية، لم يتوقف تمددهم.

ويرى أن تغيير المعادلة يتطلب وجود قوات برية موحدة، تعمل بتنسيق كامل، تحت قيادة واحدة ومصدر قرار واحد وغرفة عمليات واحدة وتوزيع موحد للمهام. أما استمرار تعدد التشكيلات والولاءات ومصادر القرار، فيُضعف القوات المناهضة للحوثيين، وفق تقديره.

ويضع النسي التمدد الحوثي في إطار ما يعتبره خطة إيرانية، مشيرا إلى وجود ضباط إيرانيين على الأرض، ومعتبرا أن إيران تريد، من خلال فتح جبهة استراتيجية أخرى، تخفيف الضغط الواقع عليها بعد فقدانها، بحسب توصيفه، زمام المبادرة في مضيق هرمز.

ويرى أن توسيع رقعة الصراع وفتح جبهة أخرى مهمة يمكن أن يدفع إلى تدخل أميركي، وهو ما من شأنه، وفق قراءته، تخفيف الضغط عن إيران عبر تشتيت القوات الأميركية.

وفي المقابل، لا يتوقع النسي تدخلا عسكريا أميركيا مباشرا ضد الحوثيين في المرحلة الحالية، مرجحا الاكتفاء بدعم القوات اليمنية المناهضة لهم، والتنسيق مع السعودية.

سبوتنيك: 11 سبتمبر... 25 عاما على الهجمات التي هزت الولايات المتحدة وغيرت العالم

في حدث مفصلي هز العالم، نفذت خلايا تابعة لتنظيم "القاعدة"، في 11 سبتمبر/أيلول 2001، هجمات إرهابية منسقة استهدفت رموز القوة الأمريكية، مخلفة 2977 قتيلًا من 93 دولة، وبعد أكثر من عقدين، لا تزال تداعيات هذا اليوم حاضرة بقوة، ليس فقط من خلال النصب التذكاري في نيويورك، بل عبر تحقيقات ومحاكمات عسكرية متعثرة في معتقل غوانتانامو تمتد حتى عام 2028.
تفاصيل الهجوم والخسائر البشرية
في صباح 11 سبتمبر/أيلول 2001، تمكن 19 إرهابيًا من اختطاف 4 طائرات ركاب أمريكية، تم توجيه طائرتين إلى برجي مركز التجارة العالمي التوأمين في مانهاتن (نيويورك)، وطائرة ثالثة إلى مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بينما كانت الطائرة الرابعة متجهة على الأرجح إلى البيت الأبيض أو مبنى "الكابيتول"، لكنها تحطمت في حقل قرب مدينة شانكسفيل بولاية بنسلفانيا بعد مقاومة الركاب.
وبلغ عدد الضحايا 2977 شخصًا، منهم 343 من رجال الإطفاء و60 من رجال الشرطة، وتوزعت الخسائر البشرية كالتالي: 2753 قتيلًا في نيويورك، 184 في البنتاغون، و40 في بنسلفانيا.

التسلسل الزمني الدقيق للأحداث
08:46 صباحًا: اصطدام طائرة "بوينغ 767" (الخطوط الجوية الأمريكية، رحلة بوسطن-لوس أنجلوس) بالبرج الشمالي، محدثة فجوة بين الطابقين 93 و99. (على متنها 81 راكبًا منهم 5 إرهابيين، و11 من الطاقم).

09:03 صباحًا: اصطدام طائرة "بوينغ 767" (يونايتد إيرلاينز، رحلة بوسطن-لوس أنجلوس) بالبرج الجنوبي بين الطابقين 77 و85. (على متنها 56 راكبًا منهم 5 إرهابيين، و9 من الطاقم).
09:37 صباحًا: اصطدام طائرة "بوينغ 757" (الخطوط الجوية الأمريكية، رحلة واشنطن-لوس أنجلوس) بمبنى البنتاغون. (على متنها 58 راكبًا منهم 5 إرهابيين، و6 من الطاقم).

09:59 صباحًا: انهيار البرج الجنوبي بسبب الحرائق الناجمة عن انسكاب الوقود وضعف الهيكل.
10:03 صباحًا: تحطم الطائرة الرابعة "بوينغ 757" (يونايتد إيرلاينز، رحلة نيوارك-سان فرانسيسكو) في بنسلفانيا، على بعد 200 كم من واشنطن. (على متنها 37 راكباً منهم 4 إرهابيين، و7 من الطاقم).

10:28 صباحًا: انهيار البرج الشمالي.
05:20 مساء: انهيار مبنى "WTC-7" المكون من 47 طابقًا، بعد أن تسبب حطام البرج الشمالي في إشعال حريق فيه استمر لنحو 7 ساعات.

الخسائر المادية والنصب التذكاري
أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن في سبتمبر/أيلول 2006، أن الحد الأدنى للأضرار الناجمة عن الهجمات بلغ 500 مليار دولار، وفي 11 سبتمبر 2011، افتتح النصب التذكاري والمتحف الوطني لـ 11 سبتمبر في موقع البرجين.

يتألف النصب من حديقة تضم أكثر من 400 شجرة بلوط أبيض تحيط بحوضين بهما شلالات، ونُقشت أسماء نحو 3000 ضحية (بمن فيهم 6 ضحايا لهجوم 1993 على المركز) على حواجز برونزية، وتحيي الولايات المتحدة هذه الذكرى منذ 2002 كـ "يوم وطني"، ومنذ 2009 كـ "يوم الخدمة والذكرى الوطني".
التحقيقات ولجنة 11 سبتمبر
شكّلت الولايات المتحدة، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2002، "لجنة 11/9" المستقلة، التي أصدرت في 2004، تقريرًا من 600 صفحة خلص إلى أن المنفذين استغلوا "ثغرات إدارية عميقة" في عمل الحكومة والاستخبارات الأمريكية. وبقيت الفصول الأخيرة من التقرير سرية.
وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن الـ19 خاطفًا تلقوا تدريبًا من "تنظيم القاعدة"، وأن الطيارين الـ4، أخذوا دروسًا في الطيران داخل الولايات المتحدة، حيث دخلوا البلاد تدريجيًا بدءًا من يناير/كانون الثاني 2000، واكتمل وجودهم جميعًا بحلول يوليو/تموز 2001.

المحاكمات ومعتقل غوانتانامو
زكريا موساوي، المواطن الفرنسي من أصل مغربي هو الشخص الوحيد المدان حتى الآن. أُلقي القبض عليه في أغسطس/آب 2001، واعترف بأنه كان سينفذ الهجوم الخامس على البيت الأبيض بتوجيه من بن لادن. حُكم عليه بالسجن المؤبد في مايو/أيار 2006.
المعتقلون الخمسة في غوانتانامو: تم اعتقالهم بين 2002 و2003، ونقلوا إلى غوانتانامو في 2006، ووجهت لهم تهم القتل وجرائم الحرب في 2008.
وهم:
خالد شيخ محمد (الشخصية المحورية في التحضير للهجمات في 11 سبتمبر/أيلول 2001 ).
رمزي بن الشيبة (قدّم الدعم التنظيمي للإرهابيين وحوّل إليهم الأموال).
محمد القحطاني (كان من المفترض أن يكون الخاطف العشرين، لكن تم رفض تأشيرته).
علي عبد العزيز علي.
مصطفى أحمد الهوساوي.
وليد بن عطاش.
تطورات المحاكمات:
على الرغم من محاولة الرئيس أوباما إغلاق غوانتانامو في 2009، عادت المحاكم العسكرية في 2011. في مايو 2012، وُجهت تهم رسمية للمشتبه بهم (بما في ذلك التآمر، قتل المدنيين، وجرائم حرب)، ورفضوا جميعًا الإقرار بالذنب.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة خالد شيخ محمد ورفاقه الثلاثة في يونيو/حزيران 2028، أما بالنسبة لـ رمزي بن الشيبة، فقد قررت لجنة طبية عسكرية في 2023، أنه غير مؤهل نفسيًا للمحاكمة بسبب "مرض نفسي خطير"، وفي يناير/كانون الثاني 2026، رفض قاض عسكري طلب الحكومة استئناف إجراءات إصدار حكم الإعدام بحقه.

وفي السياق ذاته، أُسقطت التهم عن محمد القحطاني في 2008، لكنه بقي في المعتقل حتى تم ترحيله إلى بلده لتلقي العلاج النفسي في مارس/آذار 2022 بعد 20 عامًا من الاحتجاز.
الملاحقات القضائية والمطالبات بالتعويضات الدولية
في إطار المساعي القانونية المستمرة، تم رفع عدة دعاوى قضائية كبرى، بتهم تقديم الدعم المالي واللوجستي للتنظيمات التي نفذت هذه الأعمال الإرهابية.
الدعاوى الجماعية ومطالبات التأمين: في مارس 2017، رفع أقارب الضحايا (نحو 800 شخص) دعاوى قضائية جماعية، بتهم التمويل ودعم التنظيمات الإرهابية، وتبعتها في أبريل/ نيسان، من العام نفسه دعوى من أكثر من 20 مؤسسة تأمين أمريكية ضد بنوك وشركات ومنظمات خيرية، بمبلغ إجمالي لا يقل عن 4.2 مليار دولار.

مسؤول إيراني: العراق يغلق معبري "شلامجة" و"جذابة" الحدوديين حتى إشعار آخر

أعلن نائب مدير الأمن وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان الإيرانية، ولي الله حياتي، عن إغلاق معبري "شلامجة" و"جذابة" الحدوديين مع العراق، وذلك استجابةً للقرار الصادر عن السلطات العراقية.
ونقلت وكالة "إرنا" للأنباء، اليوم السبت، عن "حياتي" أن المعبرين قد توقفا عن العمل منذ صباح اليوم وحتى إشعار آخر، مؤكدًا تعليق جميع عمليات نقل البضائع وحركة المسافرين عبر هذين المنفذين.
ووجّه المسؤول الإيراني نداء إلى جميع التجار والسائقين والمسافرين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى المعبرين المذكورين في الوقت الراهن.
وأشار ولي الله حياتي إلى أن الجهات الرسمية المختصة ستوافي بأي مستجدات أو معلومات إضافية في وقت لاحق.
يذكر أن معبري "شلامجة" و"جذابة" يعدان من أبرز المنافذ الرسمية والأساسية للتبادل التجاري والحركة بين إيران والعراق عبر محافظة خوزستان، الواقعة جنوب غربي إيران.
وتبعد حدود شلامجة عن مدينة الأهواز مركز المحافظة مسافة تقارب 145 كيلومترا، بينما تبعد حدود جذابة عن الأهواز مسافة تقارب 142 كيلومترا.

RT: الخماسية الدولية ترفض الحل العسكري وتتمسك بانتقال ديمقراطي في السودان

قالت اللجنة الخماسية بشأن السودان، التي تضم الاتحاد الإفريقي وهيئة "إيغاد" وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إنه لا حل عسكريا للأزمة في السودان.
وأكدت اللجنة قناعتها الراسخة بذلك، داعية في ختام زيارة إلى العاصمة الخرطوم ضمن مهمة "مساع حميدة"، إلى مسار سياسي سوداني شامل بقيادة وملكية سودانية يقود إلى انتقال ديمقراطي وحكومة مدنية.

وأوضحت اللجنة في بيان ختامي صدر عقب الزيارة، أنها أجرت مباحثات وصفتها بالبناءة مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي ونائبه ورئيس الوزراء ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، كما شاركت في مأدبة عمل بدعوة من وزير المالية، بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين.

والتقت اللجنة كذلك بعدد من القوى السياسية والمدنية، من بينها "الكتلة الديمقراطية"، واستمعت إلى عرض من اللجنة المعنية بتهيئة البيئة المواتية للحوار السوداني، إلى جانب عقد اجتماع مع مجموعات مستقلة من النساء والشباب.

وأوضحت اللجنة أن مهمتها في الخرطوم جاءت في إطار الاستماع إلى مختلف الأطراف والجهات الفاعلة على الأرض، وربط اتصالاتها ومبادراتها خارج السودان بالمبادرات السودانية الناشئة من داخل البلاد.

وأكدت على أن جهودها المشتركة تهدف إلى المساهمة في الدفع نحو "مسار سياسي سوداني ذي مصداقية وشامل، بقيادة وملكية سودانية"، بما يقود إلى انتقال نحو حكومة ديمقراطية مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.

وشددت اللجنة على ضرورة أن يترافق أي مسار سياسي مستدام مع خطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية.

كما أكدت اللجنة احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وأعلنت رفضها إقامة هياكل أو سلطات حكم موازية في البلاد.

مخيم الطويلة في السودان يستقبل 193 عائلة جديدة

أعلن آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، عن وصول 193 عائلة نازحة حديثا إلى مخيم الطويلة من مناطق متفرقة في كردفان ودارفور في السودان.

وانضمت العائلات الجديدة إلى آلاف العائلات التي تعيش أصلا في ظروف مزرية داخل المخيمات. ويعكس هذا التدفق الجديد اتساع نطاق النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية في ظل الجفاف والمجاعة ونقص المساعدات الأساسية.

وتفتقر العائلات الوافدة حديثا إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة، وتعيش في فقر مدقع محرومة من أبسط مقومات الحياة، وتعاني المخيمات من نقص حاد في المأوى والخدمات الصحية، مما يزيد من المخاطر التي يواجهها الأطفال والنساء الحوامل.

ويعرض غياب الدعم النفسي والاجتماعي هذه المجتمعات لخطر الانهيار، فالأطفال والنساء بحاجة ماسة إلى رعاية نفسية لمساعدتهم على تجاوز صدمة الحرب والنزوح.

في غضون ذلك، دعت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين المنظمات الإنسانية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية التالية، الغذاء عبر حصص غذائية طارئة كافية للتخفيف من الجوع اليومي، والصحة عبر تزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية الأساسية، والمياه عبر توفير مصادر مياه شرب نظيفة وآمنة، والمأوى عبر خيام أو مساكن مؤقتة للعائلات الوافدة حديثا، والدعم النفسي والاجتماعي عبر برامج عاجلة للأطفال والنساء المتضررين.

كما دعت المنسقية المجتمع المدني ووسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية، لضمان عدم نسيان هذه المأساة وعدم ترك ضحاياها بلا صوت. وحثت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على التدخل الفوري لتوفير الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة وضمان حماية النازحين من الانتهاكات والموت البطيء.
 ABC News: مسؤول أمريكي: السعودية تخطط لشن عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين حتى في غياب المشاركة الأمريكية
ألمحت المملكة العربية السعودية إلى أنها قد تشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الحوثيين حتى في غياب مشاركة أمريكية مباشرة، وفقا لما ذكره مسؤول أمريكي لشبكة "ABC News".

وأكد المسؤول أنه رغم أن الرياض لم تتخذ قرارا نهائيا بعد، إلا أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حث الرئيس ترامب على التدخل العسكري الأمريكي خلال مكالمتين هاتفيتين يوم أمس الخميس.

وأشار إلى أن واشنطن تكتفيفي الوقت الراهن، بتقديم الدعم الاستخباراتي دون أن تخطط لشن ضربات مباشرة في اليمن.

وتكشف كواليس الغرف المغلقة بين الرياض وواشنطن عن وجود مقاربات متباينة تجاه آليات احتواء التصعيد الميداني، وسط حسابات معقدة تتراوح بين السعي لتأمين ممرات الملاحة الدولية وحظر الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مباشرة ومفتوحة مع الفصائل المسلحة في جنوب البحر الأحمر.

وفي هذا الصدد، أفادت وكالة "أكسيوس" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب رفض طلبات رسمية قدمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشن ضربات عسكرية توجه ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وذكرت المصادر الاستخباراتية أن ولي العهد اتصل بالرئيس ترامب مرتين يوم الخميس، وحثه على التدخل العسكري المباشر لوقف الهجمات الحوثية، إلا أن ترامب رفض الطلب، وأكد مسؤولو الإدارة الأمريكية أن واشنطن لا تخطط حالياً لتدخل عسكري مباشر في هذا الصراع، تفادياً لفتح جبهات استنزاف جديدة للقدرات العسكرية الحليفة.

في المقابل، تشهد الأرض تحولات ميدانية متسارعة غيرت خريطة السيطرة والنفوذ حيث تصاعدت حدة القتال عقب هجوم واسع النطاق شنه الحوثيون، تمكنوا خلاله من السيطرة على مديريتي حيس والخوخة جنوبي الحديدة، قبل انتقال المعارك إلى محيط مدينة المخا غربي تعز التي أحكموا قبضتهم عليها.

ويرى مراقبون ومحللون اقتصاديون أن السيطرة الحوثية على مدينة المخا الساحلية جنوب غربي اليمن أدت إلى تعزيز نفوذهم العملياتي على مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد الممرات المائية الرئيسية في العالم. 


شارك