بعثة أممية: هجمات المسيّرات بالسودان قد ترقى لجرائم حرب/سوريا تعلن البدء في تدمير مواد كيميائية تم العثور عليها وتصفها بـ"لحظة تاريخية"/ترامب يصف ترويج سوريا لنفسها كبديل لمضيق هرمز بـ "الرائع"

الجمعة 04/سبتمبر/2026 - 12:31 م
طباعة بعثة أممية: هجمات إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 4 سبتمبر 2026.

سكاي نيوز: بعد إعلان إسرائيل السيطرة عليها.. ما أهمية تلة علي الطاهر؟

تصدرت تلة علي الطاهر جنوبي لبنان، العناوين الأخبار مؤخرا، لا سيما بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها.


وكانت التلة، التي سميت بذلك نسبة إلى رجل ⁠دين شيعي يقع ضريحه على قمتها، واحدة من أكثر المناطق المتنازع عليها في الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان، لاستهداف حزب الله المدعوم من إيران، وحملت أهمية استراتيجية ورمزية في الصراع.


وسلسلة التلال هذه ليست كبيرة المساحة، لكن ما تطل عليه جنوبي لبنان، وما يعتقد أن حزب الله أنشأه داخل وتحت أراضيها، ألقى بها في قلب الصراع مع إسرائيل.

أين تقع؟

تقع تلة علي الطاهر على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية، وتتمتع بإطلالة شاملة على مساحة ​واسعة من جنوب شرق لبنان.

وكانت إسرائيل تسيطر عليها خلال احتلالها لجنوب لبنان الذي استمر 22 عاما، وانتهى عام 2000.

وبعد اندلاع الحرب الحالية في الثاني من مارس، توغلت القوات ‌الإسرائيلية في عمق جنوب لبنان وسيطرت على قمم تلال رئيسية، بما في ذلك قلعة الشقيف التاريخية الواقعة على الطريق المؤدي إلى علي الطاهر.

وفي يونيو الماضي، وصف الجيش الإسرائيلي التلة بأنها إحدى "نقاط التركيز الرئيسية ‌لعملياته"، وأدرجها في خريطة لمنطقة عازلة ‌موسعة أعلنها من جانب واحد، حيث تنتشر قواته.

وأصبحت التلة فعليا خطا فاصلا بين مساحة من الأراضي اللبنانية التي تحتلها القوات الإسرائيلية في الجنوب، والبلدات الواقعة إلى الشمال التي قصفتها الغارات الجوية الإسرائيلية بكثافة، ومنها النبطية.


لماذا تحمل أهمية استراتيجية؟

قالت مصادر أمنية لبنانية لـ"رويترز" في يوليو الماضي، إنه يعتقد أن حزب الله بنى مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل التلة نفسها.

وبحسب محللين، تمنح التلة الحزب القدرة على إطلاق صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة باتجاه شمال ‌إسرائيل، بفضل ارتفاعها 600 متر فوق مستوى سطح البحر.

كما ⁠تربط تلة علي الطاهر المناطق الحدودية في جنوب لبنان بمنطقة إقليم التفاح الجبلية الواقعة شمالا، التي كانت تعد لفترة طويلة بمثابة قاعدة لوجستية وعملياتية رئيسية لحزب الله.

وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على التلة خلال الأشهر الماضية.

وفي يونيو الماضي، قال مسؤول عسكري إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته لـ"رويترز" إن مقاتلين لحزب الله حوصروا تحت الأرض من دون طعام أو ماء.

وذكرت صحيفة "تايمز ⁠أوف إسرائيل" استنادا إلى تحقيق عسكري في 20 ‌يونيو، أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب 13 خلال عمليات للسيطرة على منشأة رئيسية تابعة لحزب الله تحت أرض التلة.

وقال حزب ⁠الله إن إسرائيل سعت إلى التقدم، لكن مقاتليه ما زالوا يتمتعون بالسيطرة الكاملة على المنطقة، وإنهم على استعداد تام للتصدي لأي ⁠محاولة من القوات الإسرائيلية للتقدم أو التسلل.

وفي يوليو، قال الجيش الإسرائيلي إنه "لن يسمح لإرهابيي حزب الله بالخروج من البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض، وتنفيذ أنشطة في المنطقة أو تشكيل تهديد" للجنود الإسرائيليين.

ما ​الأهمية السياسية؟

تقع تلة علي الطاهر قرب من زوطر ⁠الغربية، وهي بلدة انسحبت منها القوات الإسرائيلية في يوليو في إطار خارطة طريق توسطت فيها الولايات المتحدة، وتنص على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من جنوب لبنان، مقابل اضطلاع الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله.

لكن مع رفض حزب الله إلقاء سلاحه، وإعلان إسرائيل أنها لن تنسحب لحين حدوث هذه الخطوة، توقفت الخطة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، قد تكون السيطرة على تلة علي الطاهر مكسبا تسعى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيقه.

وقال أندريا تيننتي خبير الاتصالات الاستراتيجية المتحدث السابق باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل): "قبل الانتخابات تحتاج إسرائيل إلى انتصار كبير في منطقة اعتبرت دوما معقلا لحزب الله".

ومع ذلك، يرى العسكري اللبناني المتقاعد المحلل السياسي حسن جوني أن إسرائيل ربما تفضل فرض حصار بطيء لتجنب وقوع خسائر ‌في صفوف قواتها.

وقال جوني لـ"رويترز"، إن إسرائيل مترددة حيال شن هجوم على تلة علي الطاهر خشية وقوع خسائر بشرية، خاصة في هذه اللحظة الحساسة قبل الانتخابات.

لكن الجيش الإسرائيلي أعلن السيطرة على تلة علي الطاهر، وقال نتنياهو إن المنطقة "لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل".

ولم يصدر أي تأكيد من الجانب اللبناني، كما لم يعلق حزب الله حتى الآن.

إنتاج النفط بات في خطر.. من يستهدف منشآت الطاقة في ليبيا؟

تتجدد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة في ليبيا، بعد استهداف خزانات وقود في مستودع البريقة بطريق المطار في طرابلس بطائرة مسيّرة، في حادث يأتي بعد أسابيع من استهداف منشأة نفطية في مدينة الزاوية وسط تساؤلات بشأن الجهات القادرة على تنفيذ هذه الهجمات والدوافع وراء نقل الاستهداف إلى قلب العاصمة.


وأكد مدير إدارة الإعلام في شركةالبريقة لتسويق النفط أحمد المسلاتي، أن ميناء طرابلس البحري واصل العمل بصورة اعتيادية وأن استقبال الشحنات النفطية وتنفيذ طلبيات محطات الوقود يجريان وفق البرنامج التشغيلي المعتمد بعد توقف مؤقت إثر استهداف خزانات الوقود.


وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت أن طائرة مسيّرة استهدفت، الخميس، خزانات الوقود في مستودع البريقة بطريق المطار، مؤكدة رفع حالة الجاهزية لدى فرق الطوارئ والبدء في سحب الوقود من الخزانات وخفض منسوبه في إجراء احترازي.

وقال المسلاتي في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية" إن شظايا الجسم الطائر تسببت في أضرار مادية طالت عددا من خطوط الأنابيب والخزانين 213 و220 من دون تسجيل إصابات بشرية.

وأضاف أن الفرق الفنية تواصل أعمال المعاينة والتقييم، بالتوازي مع التحقيقات الأمنية الرامية إلى تحديد طبيعة الجسم الطائر ومصدره والجهة التي تقف وراء الاستهداف.

 أضرار محدودة.. ومخاوف أكبر
تعاملت الفرق المختصة مع الموقع فور وقوع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة، بينما لا تزال الجهات الأمنية تعمل على تحديد ملابسات الهجوم.

ويأتي استهداف مستودع البريقة، بعد نحو 3 أسابيع من هجوم بمسيّرة على خزان نفطي في مدينة الزاوية، تسبب في حريق واسع استمر أياما عدة، قبل أن تطال استهدافات أخرى منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة بينها محطة كهرباء الزاوية.

وتعيد هذه التطورات ملف حماية المنشآت النفطية والكهربائية إلى واجهة المشهد الليبي، خصوصا أن هذه المنشآت تقع في مناطق تشهد تنافسا أمنيا وسياسيا فيما تمثل السيطرة على تدفقات الوقود والطاقة، أحد أبرز عناصر النفوذ الاقتصادي.

ورقة في الصراع

لا تبدو المخاوف الحالية منفصلة عن تاريخ طويل من الاضطرابات التي أصابت قطاع الطاقة الليبي، فمنذ عام 2013 شهدت ليبيا موجات متكررة من إغلاق الحقول والموانئ وخطوط نقل النفط، بدأت من منطقة الهلال النفطي ثم امتدت إلى مناطق أخرى في الشرق والغرب والجنوب، وغالبا ما ارتبطت المطالب المعلنة بأزمات سياسية أو مالية أو أمنية.

ومع عودة إنتاج النفط إلى مستويات مرتفعة تصبح حماية المنشآت أكثر حساسية.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت في يونيو الماضي، تسجيل إنتاج للخام بنحو 1.44 مليون برميل يوميا، أما إنتاج الخام والمكثفات معا، فبلغَ نحو 1.49 مليون برميل يوميا، وهو مستوى يعد الأعلى منذ عام 2013، بينما تجاوز إنتاج الغاز 73.3 مليار قدم مكعب خلال الشهر.

وتعني هذه الأرقام أن أي اضطراب يطال منشآت التخزين أو النقل أو التصدير، لا ينعكس فقط على قطاع الطاقة وإنما يمكن أن يمتد إلى إمدادات الوقود والكهرباء وإيرادات الدولة.

 من المستفيد؟
ترى الخبيرة النفطية والمسؤولة السابقة بالمؤسسة الوطنية للنفط، نجوى البشتي، أن استهداف مستودع البريقة قد يؤدي إلى تعميق الأزمة، في ظل ما وصفته بعدم القدرة على فرض السيطرة الأمنية الكاملة على مناطق في غرب ليبيا.

وقالت البشتي لموقع "سكاي نيوز عربية" إن موقع خزانات البريقة بطريق المطار، يجعلها ضمن نطاق مناطق تشهد نفوذا لتشكيلات مسلحة، معتبرة أن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم يجب أن يبقى من اختصاص التحقيقات الأمنية.

وربطت الخبيرة النفطية بين الحادث وبين الضغوط التي تواجه قطاع الطاقة، بما فيها صعوبات توفير الوقود وعمليات تهريب المنتجات النفطية بشكل غير شرعي، فضلا عن الجدل المتواصل بشأن آليات استيراد الوقود والإنفاق المرتبط بها.

كما أشارت إلى أن استهداف منشآت النفط ليس سابقة في العاصمة طرابلس، مستذكرة الأضرار التي لحقت بخزانات النفط خلال أحداث "فجر ليبيا" عام 2014، عندما امتدت المواجهات إلى محيط مطار طرابلس.


 أضرار تتجاوز النفط
الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل في الجامعات الليبية خالد الزنتوتي، قال إن معالجة الازمات السياسية لا يمكن أن تتم من خلال الإضرار بمصادر الطاقة نفسها.

وأضاف الزنتوتي لموقع "سكاي نيوز عربية" أن استهداف المنشآت الحيوية يهدد المصالح الوطنية، ويحمل أضرارا مادية وبيئية، فضلا عن تعريض حياة السكان في المناطق المحيطة للخطر.

وحذر من أن تكرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تعميق أزمات الوقود والكهرباء، مع تسجيل خسائر اقتصادية تتجاوز تكلفة الأضرار المباشرة، بل تشمل الموارد المهدرة وتراجع القدرة على استثمار المنشآت وتشغيلها بكفاءة.

تحد أمني جديد
المحلل العسكري الليبي ومدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية أشرف بوفردة، يرى أن الأحداث الأخيرة تكشف عن امتلاك تشكيلات وجماعات مسلحة في ليبيا، قدرات نوعية بينها الطائرات المسيّرة، إلى جانب وجود عناصر لديها القدرة على تجهيزها وتشغيلها وتنفيذ عمليات استهداف بها.

وقال بوفردة لموقع سكاي نيوز عربية، إن بعض الهجمات يمكن أن ترتبط بمحاولات الضغط على الخصوم عبر استهداف النشاط الاقتصادي، خصوصا في ظل الصراع على عمليات تهريب الوقود والمنتجات النفطية والغاز، التي أصبحت مصدرا ماليا لبعض التشكيلات المسلحة.

واعتبر أن امتلاك جماعات وأفراد خارج مؤسسات الدولة لهذه القدرات، يمثل تطورا أمنيا لافتا، وقد يفرض تحديات أكبر خلال المرحلة المقبلة.

ودعا إلى تعزيز حماية المنشآت النفطية والكهربائية الحيوية، وتوفير وسائل متخصصة لرصد الطائرات المسيّرة والتعامل معها، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية حول مواقع تخزين ونقل الطاقة.

بعثة أممية: هجمات المسيّرات بالسودان قد ترقى لجرائم حرب

قالت البعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن السودان إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ارتكبتا انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني خلال عملياتهما بالطائرات المسيّرة، مؤكدة أن بعض هذه الممارسات يرقى إلى جرائم حرب.


وأضافت البعثة أن اتساع وتنوع قدرات الطائرات المسيّرة لدى طرفي النزاع غيّرا النطاق الجغرافي للأعمال العدائية وتداعياتها على المدنيين.


وحذرت من أن الدعم الخارجي يغذي العمليات العسكرية ويعزز قدرات أطراف النزاع، بما يخلف عواقب وخيمة على السكان المدنيين.

ودعت البعثة أطراف النزاع إلى وقف القتال واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة، مطالبة ببحث آليات دولية لحماية المدنيين في السودان بجدية.

 كما دعت مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر توريد الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله.

وطالبت الدول بإنفاذ حظر الأسلحة القائم على دارفور، وتعقب عمليات نقل الطائرات المسيّرة والأسلحة ومكوناتها والمساعدات التقنية وغيرها من أشكال الدعم العسكري، والعمل على وقفها.

وأكدت البعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن السودان استمرار عدم تعاون السلطات السودانية معها، رغم جهودها المتكررة.

سبوتنيك: إعلام: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عددا من البلدات جنوبي لبنان

ذكرت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعة، أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة زوطر الشرقية وأطراف بلدة ميفدون ومحيط بلدتي بيت ليف وصربين جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، صباح اليوم الجمعة، أن النيران اشتعلت في الحي المستهدف في بلدة زوطر الشرقية جراء القصف، بعدما استهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية أحياء في البلدة من جهة بلدة ميفدون.
وأكدت سماع أصوات تفجيرات متتالية ترافقت مع أصوات تمشيط بالرشاشات الثقيلة من جهة الأطراف الغربية لبلدة زوطر الشرقية، كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي فجرًا بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد في جنوب لبنان.
ويوم أمس الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته استكملت عمليات "تطهير وتحييد مسارين تحت الأرض" تابعين لـ"حزب الله" اللبناني في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مشيرًا إلى أن "عملية تحييد البنية التحتية تحت الأرض ما تزال مستمرة"، وفق تعبيره.
وقال الجيش، في بيان، إن "جنود الفرقة 36، نفذوا خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات لتطهير المسارين وتحييدهما في منطقة علي الطاهر الواقعة ضمن "المنطقة الأمنية"، مؤكدًا تحقيق قواته "سيطرة عملياتية" على المنطقة فوق الأرض وتحتها، وتطهيرها من المسلحين، على حد قوله.

وأضاف أن "عددًا من المسلحين قُتلوا خلال العمليات، فيما فر آخرون من المنطقة"، على حد زعم البيان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "العمل على تحييد مواقع البنية التحتية تحت الأرض، التي جرى تطهيرها من المسلحين، لا يزال متواصلًا"، مشيرًا إلى أنه عقب انتهاء العملية "سيجري تعديل وضع القوات الدفاعي، وفقًا لتقييم الوضع الميداني".
وبحسب البيان، "كان المسلحون الموجودون داخل هذه المنشآت ينفذون هجمات ضد إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي"، مضيفًا أن العمليات التي نُفذت داخل المسارات تحت الأرض، خلال الأسابيع الماضية، أدت إلى "تحييد قدرتهم على تنفيذ هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين والجنود من داخل تلك المسارات".
 وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "مواقع البنية التحتية تحت الأرض تضمنت مراكز قيادة، وغرفًا لتخزين الأسلحة، وغرفًا للمولدات الكهربائية، وأماكن للإقامة وحمامات ومطبخًا، بما مكّن المسلحين من إدارة العمليات القتالية والبقاء تحت الأرض لفترات طويلة".
ووصف الجيش الإسرائيلي هذه البنية التحتية بأنها "شبكة إستراتيجية" تحت الأرض، قال إنها "بُنيت على مدى أكثر من عقدين، وجرى تمويلها والتخطيط لها من جانب النظام الإيراني"، على حد قوله.

وينص "الاتفاق الإطاري"، الذي أُبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".

سوريا تعلن البدء في تدمير مواد كيميائية تم العثور عليها وتصفها بـ"لحظة تاريخية"

أعلن المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، الخميس، بدء عملية تدمير بعض المواد الكيميائية التي تم العثور عليها في سوريا، وذلك ضمن إجراءات التحقق والسلامة المعتمدة لدى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ووصف علبي خلال جلسة إحاطة مفتوحة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول قضية الأسلحة الكيميائية السورية الخطوة بأنها "لحظة تاريخية"، موضحا أنها تمثل أول عملية تدمير للذخائر الكيميائية على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد، وكذلك الأولى منذ رحيل نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد.
وأكد أن سوريا ماضية في التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، معتبرا أن هذا التعاون يمثل تحولًا في نهج دمشق تجاه العمل الدولي متعدد الأطراف، مشددًا على أن بلاده تسعى إلى حماية الشعب السوري والمنطقة والعالم من مخاطر بقايا هذه الأسلحة، وفقا لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأشار علبي إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أعاقت عمليات البحث والتدمير المتعلقة بالمواد الكيميائية، وتسببت في تعليقها وإلغاء بعض الرحلات، كما عرضت الفرق السورية وفرق المنظمة والمواقع المستهدفة للتأمين للخطر.
وشدد المندوب السوري على تمسك بلاده بمبدأ المساءلة، مؤكدًا سعي دمشق إلى بناء شراكات دولية لدعم مسار العدالة الوطنية ومكافحة الإفلات من العقاب.

ترامب يصف ترويج سوريا لنفسها كبديل لمضيق هرمز بـ "الرائع"

وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، ترويج سوريا نفسها بديلا لمضيق هرمز"، بـ "الأمر الرائع".
ونشر ترامب عبر منصّته على "تروث سوشيال"، مساء اليوم الخميس، مشاركا لتحقيق لصحيفة أمريكية حول تطلع دمشق لتحويل أزمة مضيق هرمز إلى "نعمة" لها، معلّقا على ذلك بقوله: "هذا رائع".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد أوضحت أن "إغلاق حركة الشحن في مضيق هرمز خلال الحرب يمثل نعمة لسوريا، التي تستعد للاستفادة من الحاجة إلى طرق عبور بديلة للنفط".
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أنه "بفضل موقعها المتميز على البحر الأبيض المتوسط ​​في ميناء بانياس، تسعى سوريا، في ظل رئيسها الجديد أحمد الشرع، إلى تقديم نفسها كممر بري مستقر نسبيا للطاقة والسلع، وكبديل لمضيق هرمز".
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت أصولًا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، إضافة إلى مواقع أمريكية في أربيل بالعراق.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانات متتالية، إن "الهجمات جاءت ردًا على استهداف مدنيين"، مشيرة إلى أن قواته نفذت هجومًا صاروخيًا وآخر بطائرات مسيّرة على مقر ومنزل قائد قاعدة علي السالم في الكويت، إلى جانب استهداف حظيرة للطائرات المسيّرة ومنصة إطلاقها.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن الهجوم أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من المنشآت، ومقتل عدد من عناصر القوات الأمريكية، فضلًا عن تدمير عدد من الطائرات المسيّرة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في وقت سابق، أن قواتها أتمت سلسلة من الضربات ضد إيران.
و قالت "سنتكوم" في بيان عبر منصة "إكس" :" نجحت قوات القيادة المركزية في إتمام موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية".

RT: مرتزقة وشحنات درونات وتكنولوجيا عسكرية.. تقرير يكشف أسباب تأجيج حرب السودان

وكشف التقرير الأممي، يوم الخميس، عن تفاصيل مثيرة للقلق في السودان. وقد وثّق التقرير تورط كيانات عابرة للحدود الوطنية تعمل في عدة دول في تجنيد وتدريب ونشر أفراد أجانب لدعم قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تسهيل نقل الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا العسكرية، وتقديم الدعم اللوجستي.

وأشارت البعثة إلى أن هذه الشبكات امتدت لتشمل كولومبيا، واستخدمت نقاط عبور في تشاد وجنوب شرق ليبيا ومدينة بوصاصو الصومالية. كما رصدت نشر نحو 2000 متعاقد عسكري كولومبي سابق شاركوا في تشغيل طائرات مسيرة قتالية ومدفعية وأسلحة متطورة إلى جانب وحدات الدعم السريع في دارفور وكردفان.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل خلص التقرير إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن القوات السودانية استخدمت طائرات مسيرة مورّدة من الخارج ألحقت الضرر بالمدنيين والمرافق المدنية. وأكدت الخبيرة منى رشماوي أن هذا الدعم غذّى عمليات الدعم السريع في مخيم زمزم والفاشر، حيث رُصدت انتهاكات جسيمة وجرائم دولية تحمل سمات الإبادة الجماعية.

وتحمل المدنيون السودانيون العبء الأكبر من هذه التطورات وأفاد التقرير بأن عواقب هذا الدعم لا توفر حماية للمدنيين، بل تدفعهم لدفع الثمن عبر استهداف المنازل والمستشفيات والمدارس.

وفي ختام التقرير، حثّ المحققون الدول على إنفاذ حظر الأسلحة المفروض على دارفور، ووقف النقل العسكري عند وجود خطر جسيم، والتحقيق مع المتورطين في شبكات الدعم غير المشروع. كما طالبوا مجلس الأمن بتوسيع نطاق الحظر ليشمل كامل السودان، مشددين على ضرورة ترجمة التحذيرات إلى فعل لحماية المدنيين ومحاسبة من يساعد على استمرار الحرب.

توتر أمني في إدلب وسط رفض المقاتلين الأجانب الاندماج في وزارة الدفاع السورية

تشهد منطقتا كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي توترا وحملة اعتقالات تطال المقاتلين الأجانب بعد مقتل شخص منهم، وفق ما أفادت مصادر محلية سورية.

ولا يزال الصراع غير المعلن بين الحكومة السورية والمقاتلين الأجانب الذين كانوا يقاتلون إلى جانب عناصر وزارة الدفاع الحالية خلال الثورة السورية سيد الموقف إذ تحضر تداعيات رفض هؤلاء الإندماج ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية وتهديد من انتسب منهم إليها بالمغادرة عند كل اشتباك أمني يحصل بين الفينة والآخرى في المنطقة.

وأفادت مصادر أهلية في إدلب بوجود حالة من الاستنفار الأمني في بلدتي كفريا والفوعة بريف المحافظة الشمالي بعدما شنت قوات الأمن الداخلي حملة اعتقالات طالت عدداً من الأشخاص الذين يحملون جنسيات أجنبية وفيهم عدد من الأوزبك.

وقالت المصادر الأهلية في إدلب لـ RT بأن التوتر الأمني وما أعقبه من حملة اعتقالات طالت المقاتلين الأجانب جاء على خلفية مقتل شخص من جنسية غير سورية في المنطقة واعتقال آخرين وجهت إليهم اتهامات بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم تكن هذه التوترات بعيدة عن التصعيد الذي يشهده ملف المقاتلين الأوزبك في سوريا والذين يتواجدون خارج الأطر التنظيمية للتشكيلات العسكرية التابعة للحكومة السورية حيث يرفض هؤلاء إلى جانب مقاتلين من جنسيات مختلفة، الاندماج ضمن قوات وزارة الدفاع السورية، ويصرون على العمل كمجموعات مسلحة مستقلة لها أجندتها المستقلة عن القوات الحكومية.

وكان الاحتقان بين رفاق السلاح في زمن الثورة قد بلغ ذروته حين أصدر تجمع المقاتلين الأوزبك في سوريا أصدر بيانا، في 6 يونيو الماضي أعلن فيه رفضه التام للانخراط ضمن صفوف وزارة الدفاع السورية متوعدا بسحب من انضم من جنوده إلى تشكيلاتها في وقت سابق.

ويتواجد المقاتلون الأجانب في بلدتي كفريا والفوعة الواقعين بريف إدلب الشمالي منذ يوليو العام 2018 وذلك عقب إجلاء وتهجير سكانهما الأصليين الذين ينتمون بقسمهم الأعظم إلى الأقلية الشيعية في البلاد وذلك بموجب "اتفاق المدن الأربع"، حيث استوطن فيها مقاتلون أجانب من آسيا الوسطى والقوقاز والأويغور والذين يعرفون محليا بـ"الغرباء" وقام هؤلاء بالسيطرة على المنازل والأراضي في البلدتين.

شارك