"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 18/سبتمبر/2026 - 11:21 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 18 سبتمبر 2026

العين: مسيرات الحوثي تغتال براءة الأطفال.. مقتل 3 بينهم رضيع بهجوم غربي تعز

قتل 3 أطفال وأصيب مدنيون آخرون، الخميس، في هجوم نفذته مسيرة حوثية على قرية سكنية غربي محافظة تعز، جنوبي اليمن.


وقالت مصادر حكومية وحقوقية في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، إن مسيرة حوثية استهدفت تجمعًا لمدنيين في قرية الطريرة السكنية في عزلة الظريفة بمديرية الوازعية غربي تعز، ما أسفر عن مقتل 3 أطفال وإصابة مدنيين آخرين.

ونشرت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، قائمة القتلى وهم أساور فهد محمد غانم (14 عاماً)، وتالا محمد الردماني (عام ونصف)، ونور الدين يعقوب (7 أعوام)، مضيفة أن الهجوم أثار حالة من الخوف والحزن بين السكان، في وقت تشهد فيه المنطقة موجة نزوح للأسر من مناطق عادت مليشيات الحوثي للانتشار فيها.

ودعت المسؤولة اليمنية إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مشددة على أن حماية المدنيين وضمان سيادة القانون تظل مسؤولية مؤسسات الدولة والمجتمع المناهض للانتهاكات.


يأتي سقوط الضحايا الأطفال عقب يومين من تسجيل منظمة رعاية الأطفال الدولية مقتل ما لا يقل عن 19 طفلاً وإصابة 49 آخرون، في الفترة بين 1 أغسطس/آب و9 سبتمبر/أيلول 2026".

وذكرت المنظمة الدولية في بيان صحفي، الثلاثاء، أن "أكثر من واحد من كل خمسة ضحايا مدنيين لأعمال العنف الأخيرة في اليمن هم من الأطفال".

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت في تقرير حديث لها، الثلاثاء، إن إجمالي ضحايا النزاع في اليمن ارتفع إلى 2,883 شخصاً؛ وبواقع 504 قتلى، و2,379 مُصاب، في الفترة من 6 أغسطس/آب إلى 12 سبتمبر/أيلول 2026.

وتضاعفت أعداد الضحايا خلال الأربعة الأيام الأخيرة، التي شهدت سقوط 1,746 ضحية جديدة، فيما "لا تزال نسبة الوفيات من بين المصابين عند 17%، وهو ما يتوافق مع تأخر وصول إصابات الانفجارات والقصف إلى المستشفيات"، وفقا لذات المصدر

اقتصاد الحوثي في قبضة الركود.. التضخم والجبايات يفاقمان معاناة اليمن

تعيش مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن حالة ركود اقتصادي متفاقمة، بفعل سياسات المليشيات التي أضعفت النشاط التجاري، وقلصت القدرة الشرائية، وأثقلت المواطنين والتجار بالجبايات.


وتعود أسباب هذا الركود الاقتصادي إلى عدة عوامل جنتها مليشيات الحوثي على اليمنيين في مناطق سيطرتها، ما دفع المليشيات إلى الهروب نحو التصعيد العسكري، فرارا من المشكلات الداخلية.



وتأتي على رأس هذه الأسباب، بحسب خبراء يمنيين مختصين، حالة التضخم وتدهور سعر صرف العملة، وتوقف صرف رواتب موظفي الدولة، وزيادة حدة الجبايات والإتاوات المالية التي تفرضها المليشيات على المواطنين والتجار.


حالة التضخم
ويعدد الخبير الاقتصادي اليمني، أستاذ الاقتصاد بجامعة تعز، الدكتور محمد قحطان، خلال حديثه مع "العين الإخبارية"، مجموعة من الأسباب والعوامل، بدءا من حالة التضخم التي تعاني منها مناطق سيطرة مليشيات الحوثي.



ويضيف: "منذ بداية الحرب تدهورت قيمة سعر صرف الريال اليمني بطبعتيه القديمة والجديدة، حتى وصلت إلى نحو 530 ريالا يمنيا تقريبا مقابل الدولار الأمريكي الواحد في مناطق سيطرة الحوثيين".

ويوضح الدكتور قحطان أن هذا الوضع يعني تدهور سعر الصرف بأكثر من 100% في مناطق سيطرة الحوثيين، بعد أن كان سعر صرف الدولار يبلغ 215 ريالا يمنيا قبل عام 2015، أي قبل بداية الحرب المستمرة حتى وقتنا الحاضر.

توقف صرف المرتبات
ويشير الخبير الاقتصادي إلى السبب الثاني، والمتمثل في توقف صرف رواتب موظفي الدولة؛ ففي مناطق سيطرة الحوثيين لا تُصرف رواتب الموظفين، الأمر الذي أثّر على الطلب الكلي وتسبب في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وتابع: "وبالتالي، أدى ذلك إلى تراجع الطلب على السلع والخدمات؛ لأنه لا يوجد دخل لدى فئة كبيرة من المواطنين، الأمر الذي انعكس على الطبقة الوسطى باعتبارها المحرك والفئة الرئيسية من موظفي القطاعين العام والخاص".

جبايات وكساد
وتطرق الدكتور محمد قحطان إلى السبب الثالث من عوامل الركود الاقتصادي في مناطق الحوثيين، وهو رفع الضرائب والرسوم والجبايات التي تُفرض على المواطنين لأسباب مختلفة.

وقال: "يختلق الحوثيون مناسبات لفرض جبايات مالية باهظة، كما تُفرض جبايات بواسطة مشرفي الحوثي على كل الباعة؛ ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في ظل قدرة شرائية ضعيفة".

واعتبر أستاذ الاقتصاد بجامعة تعز أن هذه الجبايات من أبرز أسباب حدوث الركود الاقتصادي الذي تحول إلى كساد حالياً؛ كون الركود عندما يستمر لفترة طويلة يصبح كساداً.

اقتصاد منهك
ويتمثل السبب الرابع الذي ذكره الدكتور قحطان في استمرار الحرب لأكثر من 11 عاماً، والتي أدت إلى تآكل دخول الأفراد واستنزاف مدخرات المواطنين، وتراجع الطلب الكلي على السلع والخدمات بصورة حادة.

وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن كل تلك الأسباب أدت إلى حالة الركود، ثم كساد الاقتصاد، وهي الحالة الطبيعية التي يعيشها هذا القطاع الحيوي في مناطق سيطرة الحوثيين.

ولفت إلى أن حالة الركود ثم الكساد ليست مقتصرة على مناطق سيطرة الحوثيين، وإنما عمت كل محافظات اليمن، التي تعيش حالة اقتصاد منهك ووضعاً إنسانياً في أسوأ حالاته.

الشرق الأوسط: تحذير أممي من تأثير الحرب على مساعدات اليمن

حذرت الأمم المتحدة من تأثير الحرب الدائرة في اليمن على وصول الاحتياجات الإنسانية في البلاد، مع نزوح أكثر من 100 ألف شخص منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي، غالبيتهم إلى محافظتي تعز ولحج.

وقال لوران بوكيرا، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لـ«الشرق الأوسط»، إن الوضع «سريع التغير»، متوقعاً موجات نزوح إضافية وارتفاع الاحتياجات الإنسانية، في وقت تلقى أكثر من 60 ألف نازح مساعدات عبر آلية الاستجابة السريعة حتى 15 سبتمبر. وأكد بوكيرا الحاجة إلى ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات، وتأمين ممرات آمنة للفارين من القتال. وفي السعودية، أعلن الدفاع المدني وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني، إثر سقوط شظايا مسيّرة حوثية بعد اعتراضها وتدميرها في محافظة الطائف، مع تسجيل أضرار مادية في مبانٍ ومركبات.

إلى ذلك، نددت تركيا بشدة بمحاولة الحوثيين الهجوم على مكة المكرمة بطائرة مسيَّرة وبالأعمال الأخرى التي قامت بها الجماعة، مشيرة إلى أنها لا تشكّل فقط تهديداً للأمن الإقليمي بل تؤثر سلباً على طرق التجارة البحرية الدولية والاستقرار العالمي.

122 ألف يمني فروا من جحيم الحوثيين خلال أسبوعين

تتسع أزمة النزوح في اليمن مع فرار عشرات الآلاف من جحيم الجماعة الحوثية في الساحل الغربي، فيما يواجه النازحون الجدد نقصاً حاداً في أماكن الإيواء، إذ تفتقر ثلاثة من كل أربعة أسر نازحة حديثاً إلى مأوى مناسب، وفق تقرير حديث للمجلس النرويجي للاجئين.

وغادر سكان مناطق في غرب اليمن منازلهم على عجل، بعضهم خلال ساعات الليل، وساروا لمسافات طويلة بحثاً عن مناطق أكثر أمناً، لكن الوصول إلى وجهات النزوح لم يضع حداً لمعاناتهم، مع محدودية أماكن الإيواء وازدياد الاحتياجات الإنسانية.

وأعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن تسجيل 17 ألفاً و852 أسرة تضم 122 ألفاً و297 نازحاً في ثماني محافظات، خلال الفترة بين الأول والخامس عشر من سبتمبر (أيلول) الحالي، جراء المواجهات الأخيرة.

وجاءت تعز في مقدمة المحافظات المستقبلة للنازحين، بواقع 9562 أسرة تضم 66 ألفاً و972 شخصاً، تلتها لحج بـ4511 أسرة و31 ألفاً و577 نازحاً، ثم عدن بـ1180 أسرة و5555 نازحاً، وأبين بـ1003 أسر و7021 نازحاً.

وسجلت حضرموت 66 أسرة تضم 462 نازحاً، والمهرة 40 أسرة تضم 280 نازحاً، وشبوة 19 أسرة تضم 133 نازحاً، وفق بيانات الرصد والتسجيل الميداني التي أعلنتها الوحدة التنفيذية.

ودعت الوحدة التنفيذية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة إلى حشد الموارد وتوسيع نطاق التدخلات لتغطية الاحتياجات القائمة، مؤكدةً ضرورة عدم تأخير المساعدات المنقذة للحياة بسبب إجراءات التسجيل والتقييم.

نزوح متكرر
تكشف البيانات اليمنية عن جانب آخر من الأزمة، يتمثل في اضطرار أسر نزحت سابقاً إلى مغادرة مناطق لجوئها مرة أخرى مع امتداد المواجهات.

وقالت الوحدة التنفيذية إن 1471 أسرة سبق رصدها في مديريتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة نزحت مجدداً باتجاه عدن، بينما تواصل فرقها تتبع هذه الأسر وتحديد أماكن وصولها الجديدة، وإعادة تسجيلها وتحديث بياناتها وتقييم احتياجاتها.

كما تتابع الفرق الأسر التي غادرت مناطق في غرب تعز، خصوصاً مديريات المخا والوازعية وموزع وذباب ومقبنة، في ظل تغير مسارات النزوح وانتقال بعض الأسر من مواقع نزوح سابقة إلى مناطق أخرى.

وفي مواقع النزوح الجديدة، تبدو أزمة المأوى من أكثر الاحتياجات إلحاحاً. وأفاد المجلس النرويجي للاجئين بأن بعض الأسر اضطرت إلى مشاركة خيمة واحدة، في حين لم يجد آخرون مكاناً سوى العراء، بما في ذلك تحت الأشجار.

وحسب إفادات جمعها المجلس، غادر بعض النازحين منازلهم دون أن يتمكنوا من أخذ أي شيء تقريباً، بينما سار آخرون لساعات لمسافات وصلت إلى نحو 15 كيلومتراً بحثاً عن الأمان.

وتقول المنظمة الدولية إن الوصول إلى منطقة أكثر أمناً لا يعني انتهاء رحلة المعاناة، إذ تبدأ بعدها محاولة تأمين المأوى والمياه والغذاء والخدمات الصحية والحماية، في وقت تتقلص فيه قدرة مواقع النزوح على استيعاب الأسر الوافدة.


تعز في الواجهة
في غرب تعز، دفعت المواجهات مئات الأسر اليمنية إلى النزوح باتجاه مديرية المعافر، وفق منظمات محلية، فيما تعمل فرق ميدانية بالتنسيق مع السلطات المحلية على استقبال الأسر وتسجيل بياناتها وتقييم احتياجاتها وتأمين أماكن إقامة مؤقتة.

وتعيش بعض الأسر في أماكن مفتوحة أو تحت مظلات بسيطة، بينما تحاول الجهات المحلية والمنظمات توفير الحد الأدنى من الحماية والاستقرار للأسر التي تركت منازلها ومصادر دخلها.

وتواجه هذه الأسر احتياجات متزامنة تشمل الغذاء ومياه الشرب والصرف الصحي والنظافة والخدمات الصحية ومواد الإيواء والمواد غير الغذائية، إضافة إلى المساعدات النقدية والحماية، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة والأسر الأشد ضعفاً.

وقال يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، إن تجدد القتال يأتي في وقت يعاني فيه اليمنيون أصلاً من أوضاع إنسانية شديدة الصعوبة، محذراً من أن استمرار المواجهات سيزيد معاناة الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وأشار إيغلاند إلى أن اليمن يعد من أكثر أزمات النزوح إهمالاً في العالم، معتبراً أن تجدد القتال يضيّق الخيارات المتاحة أمام المدنيين للفرار إلى أماكن آمنة، في وقت يعاني فيه ملايين اليمنيين من صعوبات في تأمين الغذاء.

ودعا المجلس النرويجي للاجئين المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى توفير موارد عاجلة لدعم النازحين، محذراً من أن استمرار نقص التمويل سيزيد الفجوات في الاستجابة الإنسانية.

خسائر حوثية متلاحقة تحت ضربات الطيران

تكبّدت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الساعات الماضية، جرّاء الغارات الجوية التي استهدفت مواقعها في الساحل الغربي وغرب محافظة تعز، والمواجهات الدائرة في جبهات غرب مأرب والجوف، وفق إفادات ميدانية.

وفي حين تتواصل المعارك على أكثر من محور، تشهد صنعاء استمرار مواكب تشييع قتلى الجماعة، في مؤشر على حجم الاستنزاف الذي تواجهه قواتها.

وتزامنت الضربات الجوية مع اشتباكات عنيفة في جبهات متفرقة، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية اليمنية إعادة ترتيب انتشارها وتعزيز جاهزيتها على خطوط التماس، خصوصاً في المناطق المحاذية لباب المندب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات إلى مواقع استراتيجية جديدة.

واستهدف الطيران الحربي اليمني، خلال الساعات الماضية، تجمعات وثكنات وآليات تابعة للحوثيين في مناطق غربي محافظة تعز، وفق ما أفاد به موقع «سبتمبر نت»، التابع للقوات المسلحة اليمنية.

وطالت الغارات تجمعات ومواقع عسكرية في منطقة الرحبة بمديرية جبل حبشي، إضافة إلى معسكر تابع للجماعة قرب كسارة الربيعي على خط الستين في منطقة هجدة. وأدّت الضربات، وفق المعلومات الميدانية، إلى تدمير عدد من العربات العسكرية، فيما انفجر مخزن للأسلحة داخل المعسكر المستهدف.

وفي السياق ذاته، أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية أن القوات الجوية استهدفت مقار وعتاداً حوثياً في منطقة المخا والجبهات الشمالية، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.

وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار الضغوط العسكرية على الجماعة في الساحل الغربي؛ حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تغيرات ميدانية واسعة، دفعت القوات الحكومية إلى إعادة تقييم انتشارها وخططها العملياتية في المناطق القريبة من البحر الأحمر وباب المندب.

معارك باب المندب
في الجبهة الحدودية بين محافظتي لحج وتعز، تجددت الاشتباكات العنيفة بين «قوات العمالقة» و«درع الوطن» من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، عقب هجوم شنّته الجماعة باتجاه مواقع القوات في المنطقة المحاذية لمديرية المضاربة ورأس العارة.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات المرابطة، مسنودة بقبائل الصبيحة، تصدّت للهجوم، وأفشلت محاولة التقدم الحوثية، وسط قصف متبادل واستخدام مختلف أنواع الأسلحة. وأضافت المصادر أن المواجهات أوقعت خسائر بشرية في صفوف الحوثيين، كما أسفرت عن أسر اثنين من عناصرهم.

وتطابقت هذه المعطيات مع إفادة دائرة الإعلام في «قوات درع الوطن» بشأن إحباط محاولة تسلل حوثية في جبهة المضاربة بالوازعية، وأسر عنصرين وإصابة آخرين.

وجاءت المواجهات بالتزامن مع تحركات وتعزيزات حوثية في المناطق الحدودية بين لحج وتعز، في حين أفادت مصادر ميدانية بتصدي القوات الحكومية لهجوم آخر في جبهة الخزم، إلى جانب إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية تابعة للجماعة في جبهة المنصورة.

وتشهد جبهات المضاربة ورأس العارة والمنصورة تصعيداً متزامناً، مع استمرار القصف والاشتباكات في المناطق المحاذية لباب المندب، فيما تعمل القوات المرابطة على رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي محاولات تسلل أو هجمات جديدة.

وفي هذا الإطار، تفقّد عضو «مجلس القيادة الرئاسي» اليمني، الفريق الركن محمود الصبيحي، القوات المسلحة في الخطوط الأمامية بجبهتي باب المندب وطور الباحة، للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية، وأوضاع المرابطين وسير العمليات.

واستمع الصبيحي، برفقة مستشار رئيس مجلس القيادة لشؤون الدفاع والأمن، الفريق الركن أحمد تركي، إلى شرح من القيادات الميدانية حول الوضع العسكري، وخطط التعامل مع أي تحركات حوثية.

وشدد خلال الزيارة على رفع اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات، مؤكداً أهمية حماية خطوط التماس والمناطق الاستراتيجية وتأمين حركة الملاحة الدولية في الممر البحري.

جبهة صعدة
في الشمال، زار عضو «مجلس القيادة الرئاسي»، الشيخ عثمان مجلي، الفرقة السادسة طوارئ ومحور مران - الملاحيظ - رازح، في محافظة صعدة، للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية للقوات المنتشرة في خطوط التماس مع الحوثيين.

وتعرّف مجلي، خلال الزيارة، من قائد الفرقة السادسة، اللواء عبد الكريم السدعي، على أوضاع الجبهة وقدراتها ومركز العمليات والرصد، فضلاً عن انتشار القوات على امتداد السلسلة الجبلية والوديان التي تُسيطر عليها القوات الحكومية.

كما تفقّد وحدات المهام الخاصة وسرية الاستهداف والطيران المسيّر، ومرافق التدريب ومركز قيادة الفرقة والعمليات، وشاهد استعراضاً عسكرياً عكس، وفق البيانات الرسمية، مستوى التدريب والتأهيل والجاهزية.

وترأّس مجلي، في ختام الزيارة، اجتماعاً بقيادة الفرقة السادسة ومحور مران الملاحيظ رازح، بحضور قادة الألوية والوحدات والضباط والجنود. وأشاد بالانضباط العسكري، ودعا إلى مواصلة الاستعداد لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وفي كلمته، حمّل مجلي الجماعة مسؤولية تدمير مؤسسات الدولة والبنية التحتية في صعدة، واتهمها بفرض المشاركة في فعالياتها على السكان، والزج بالأطفال في أنشطتها. كما دعا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الجماعة.

العربية نت: القوات اليمنية تحبط هجوماً حوثياً واسعاً في جبهة كهبوب

تصدت القوات المسلحة اليمنية لهجوم عسكري واسع شنته ميليشيا الحوثي على جبهة كهبوب، خاضت خلاله القوات المسلحة اليمنية معارك عنيفة استمرت لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة.

ورداً على تصعيد الميليشيا الحوثية، استهدفت القوات المسلحة اليمنية بضربة جوية تجمعات للميليشيا في منطقة الظريفة بمديرية الوازعية.


ونشرت القوات المسلحة اليمنية مقطعاً مصوراً لتدمير 4 مركبات حوثية ومقتل جميع من كانوا على متنها، بالإضافة إلى تجمعات لعناصر المليشيا في جبهة كهبوب في باب المندب على الساحل الغربي.

وتزامناً مع تصعيد ميليشيات الحوثي بجبهة كهبوب على باب المندب، أعلنت إيطاليا عزمها نشر سفن حربية لضمان المرور الآمن لسفنها عبر باب المندب قبالة سواحل اليمن.

وقالت وزارة الدفاع إنها لا تعتزم انتظار قرار مشترك من الاتحاد الأوروبي، مضيفة أن لديها القدرات اللازمة لحماية مرور السفن.

وحذرت من أن تعذر الملاحة عبر الممر المائي من شأنه أن تترتب عليه تداعيات اقتصادية كبيرة.

وتزايدت المخاوف إزاء الملاحة البحرية في البحر الأحمر هذا الشهر بعد أن صعدت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، من هجماتها مما يهدد الملاحة في مضيق باب المندب.

إعلام: قائد الجيش الباكستاني يحث إيران على كبح الحوثيين

أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" Financial Times، الجمعة، بأن قائد الجيش الباكستاني حث إيران على كبح الحوثيين.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت، أمس الخميس، أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أحدث التطورات الإقليمية في مكالمة هاتفية جرت خلال زيارة الوزير الإيراني إلى بكين، الأربعاء، في الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران في حالة جمود دون أي اتفاق يلوح في الأفق.

وقبلها، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب ضد إيران قريبة، وذكر تقرير إعلامي منفصل أنه من المتوقع أن يلتقي ترامب بقادة دول الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة الصراع.

ودخلت الحرب مع إيران شهرها السابع دون أن تلوح نهاية قريبة في الأفق.

وتزايدت المخاوف إزاء الملاحة البحرية في البحر الأحمر هذا الشهر بعد أن صعدت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، من هجماتها مما يهدد الملاحة في مضيق باب المندب.

وبعد هدوء لأعوام، عاد التصعيد في النزاع منذ يوليو (تموز) على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، وتفاقم الصراع اعتباراً من الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف من غلق مضيق باب المندب أو تحجيم العبور من خلاله مثلما يحدث في مضيق هرمز.

وتواصل ميليشيا الحوثي تكرار اعتداءاتها ضد مدن ومناطق السعودية ومنشآتها الحيوية، في استهداف ممنهج ومتعمد للمدنيين.

مقابل ذلك، تدين الرياض بأشد العبارات استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة والمتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة.

وكان المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي صرح أمس الخميس أن الدفاع المدني بمحافظة الطائف باشر سقوط شظايا طائرة مسيّرة بعد اعتراضها وتدميرها، إذ جرى إطلاقها من قبل ميليشيا الحوثي، ونتج عن ذلك وفاة مقيم يمني، وإصابة مواطنة، ومقيم من باكستان حالته حرجة، بجانب أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات.

وقد دانت باكستان بشدة الهجوم الحوثي على الطائف، معربة عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي عرّض أرواحاً بريئة للخطر ويهدد السلام والأمن الإقليميين.

شارك