"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
السبت 19/سبتمبر/2026 - 11:34 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 19 سبتمبر 2026
مصادر لـ«العين الإخبارية»: قائد معركة الحوثي في باب المندب قتل بغارة جوية
كشفت مصادر أمنية وعسكرية لـ"العين الإخبارية" عن مقتل القيادي الكبير في مليشيات الحوثي فراق محسن العصار المكلف بقيادة معركة باب المندب.
وينتحل العصار رتبة "لواء"، وينحدر من مديرية القفر في محافظة إب، وكان يُلقب بـ"صماد إب" نسبة لرئيس مجلس حكم الحوثي صالح الصماد الذي قُتل عام 2018.
وقالت المصادر إن فراق محسن العصار -وهو أحد القيادات الحوثية التي قادت معركة باب المندب- قُتل أمس الخميس بضربة جوية في جبهة كهبوب عند حدود محافظتي لحج وتعز أثناء قيادته الميدانية للمعارك.
ولم يتسن لـ"العين الإخبارية" التحقق من صحة الأنباء من مصدر مستقل، ولم تعلن جماعة الحوثي عن مقتله.
وأوضحت المصادر أن فراق العصار هو قائد ألوية المغاوير الحوثية، ويُعتبر الرجل العسكري الأول للمليشيات في محافظة إب، ومن القيادات الميدانية من الصف الأول.
كما يُعد العصار من القيادات الميدانية التي قاتلت مع زعيم الجماعة في الحروب الأخيرة في صعدة، ويُعد من رفاق زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي ممن عيَّنهم لقيادة المجاميع الميدانية.
ويشكل مقتل العصار واحدة من أهم الضربات التي تلقاها الحوثيون مؤخراً على صعيد الهرم القيادي، ومن شأن مقتله أن يحدث فراغاً كبيراً لدى ألوية المغاوير الحوثية التي قادت معركة السيطرة على باب المندب.
وقبل أسبوع قال مسؤول يمني إن مليشيات الحوثي سيطروا على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق.
وتضم منطقة باب المندب أربع جزر استراتيجية كانت تسيطر عليها الحكومة وهي جزر زقر الواقعة قرب مضيق باب المندب في قلب الممر الملاحي الدولي بين سواحل اليمن وإريتريا وقد استولى عليها الحوثيون الخميس، وميون التي سيطروا عليها الجمعة، وجزيرتي حنيش الكبرى والصغرى.
وقبلها سيطر الحوثيون على مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا منذ إغلاق إيران بشكل شبه تام تقريبا مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط.
اختراق في قلب صنعاء.. عملية أمنية تربك صفوف الحوثي
كشفت مصادر عن أن الأجهزة الأمنية اليمنية نفذت فجر الجمعة، عملية استهدفت قياديًا حوثيًا كبيرًا في مركز أمني مغلق في قلب صنعاء.
وأوضحت المصادر في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، أن العملية الأمنية التي نفذها جهاز أمن الدولة (المخابرات) استهدفت مقرا أمنيا حوثيا في بلدة ظهر حمير بمديرية آزال، في محاولة للإطاحة بقيادي أمني كبير للجماعة.
وأشارت المصادر إلى أن العملية أطاحت بـ4 من عناصر المليشيات، بينهم قيادي يُدعى أبوأحمد المداني، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة.
ورغم التكتم الشديد والإجراءات الأمنية التي فرضها الحوثيون في محيط الموقع عقب العملية، فإن المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أقر بوقوعها ضمنيا وزعم "إفشال محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء وأنها لن تمر دون رد".
ولم يقدم سريع أي تفاصيل عن طبيعة العملية الأمنية أو حجم خسائرها.
وتكشف العملية عن اختراق أمني بالغ الحساسية داخل أهم معاقل الحوثيين ومركز سطوتهم، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية وحملات الملاحقة التي تنفذها الجماعة في صنعاء، خشية اتساع دائرة العمليات التي تستهدف قياداتها ومقارها المحصنة، وفقا لمراقبين.
الشرق الأوسط: المخا بعد الاعتداءات الحوثية... نهب وفقر وخوف ونزوح
منذ أولى ساعات سيطرة الجماعة الحوثية على مدينة المخا الساحلية غرب اليمن، قبل أسبوع، بدأت الجماعة عمليات نهب واسعة طاولت منازل وممتلكات خاصة ومرافق حكومية ومقار لمنظمات إنسانية، في وقت تراجعت فيه الخدمات الأساسية وارتفعت أسعار السلع، ما زاد من الضغوط على سكان المدينة الذين فرّ آلاف منهم خوفاً من بطش الحوثيين.
وذكرت مصادر محلية أن عناصر الجماعة اقتحموا عشرات المنازل والشقق السكنية، خصوصاً في مدينة «الثاني من ديسمبر» وحي الحالي، واستولوا على الأثاث والأجهزة المنزلية ومحتويات أخرى، قبل نقلها على متن شاحنات إلى خارج المخا، في حين خضغت المقرات الحكومية لأعمال نهب موجهة من قيادات عليا، ونقلت محتوياتها إلى أماكن مجهولة.
وقالت المصادر إن عناصر تابعة للجماعة دخلت مطار المدينة وحاولت في البداية إخراج بعض المقتنيات، قبل أن تصل قوة من مسلحين ملثمين، يرجح تبعيتها لأجهزة الاستخبارات الحوثية، لتمنع إخراج المنهوبات وتسيطر على كامل المرفق المدني، وتمنع وجود أي مسلحين آخرين داخله وفي محيطه.
وكان برفقة هذه العناصر مجموعة أخرى بلباس مدني يرتدون اللثام، وبدا من هيئاتهم والحقائب التي يحملونها، بالإضافة إلى تصرفاتهم، أنهم فرقة هندسية مكلفة بتفكيك الأجهزة، ووضعها في صناديق وحقائب خاصة.
وغادر جميع الملثمين المطار بعد ساعات قليلة من دخولهم إليه في 3 مركبات صغيرة ذات زجاج معتم.
وبينت المصادر أنه، وبعد عودة العناصر السابقة إلى المطار، وجدته خالياً من مختلف الأجهزة والمعدات والملفات والسجلات المختلفة.
كما تحدثت المصادر عن نهب محتويات السجلات والملفات وأجهزة الكمبيوتر من مقر السلطة المحلية في المخا ومحتويات مقر فرع البنك المركزي اليمني في المدينة، دون أن تُعلم الجهة التي نقلت إليها.
واستهدف قادة حوثيون منازل تعود لضباط في قوات المقاومة الوطنية، ولم تقتصر الاقتحامات على العسكريين؛ إذ شملت أيضاً منازل موظفين مدنيين، وبحسب سكان، بررت عناصر حوثية بعض عمليات النهب بأن المنازل تعود إلى أشخاص مرتبطين بالقوات التي يقودها طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
ضرب الإغاثة والخدمات
يتحدث ناشطون في الإغاثة والأعمال الخيرية عن استيلاء عناصر الجماعة على مقار المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية، ونقل محتوياتها على متن شاحنات إلى خارج المدينة، تحت إشراف عناصر مجهولين يُعتقد أنهم يتبعون الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الحوثية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أدان الاستيلاء على مجمع للمنظمات الإغاثية ومقار تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية في المخا، وقال إن عناصر حوثية صادرت 8 مركبات تابعة للمركز الإنساني الأممي في المدينة بعد اقتحامها.
ولا تقف تداعيات الاستيلاء على الممتلكات عند الخسائر المادية؛ إذ طالت ممارسات الجماعة الأعمال الإنسانية والخيرية، وجيرتها لصالح توسيع نفوذها وأنشطتها العسكرية الميدانية.
وطبقاً لمصادر حقوقية متعددة، فإن اقتحام مقار المنظمات والجمعيات أثر على نحو 18 ألف أسرة كانت تتحصل على مساعدات غذائية أممية وأخرى من منظمات محلية، في وقت تواجه فيه الأسر الفقيرة ظروفاً معيشية متدهورة.
وأدت العمليات العسكرية الحوثية وأعمال النهب والمصادرة إلى توقف الدعم عن 30 مرفقاً صحياً في 6 مديريات ساحلية هي المخا وذو باب والوازعية وموزع في تعز، وحيس والخوخة في الحديدة، مع تأثير ذلك على الأدوية والمستلزمات الطبية ورواتب العاملين.
فقدان الأمان
بحسب المعلومات الواردة، بات أكثر من 1500 موظف في المجال الإنساني من دون وظائف أو مصادر دخل، بعد توقف أو تعليق أنشطة عدد من المنظمات، بالتزامن مع اضطراب الخدمات وارتفاع الأسعار.
وشكا سكان في المخا من إقدام الجماعة الحوثية على قطع التيار الكهربائي بصورة شبه كاملة منذ سيطرتهم على المدينة، في حين ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من نحو 3.5 دولار (5400 ريال يمني) إلى 11.6 دولار (18 ألف ريال)، وذلك وفقاً لسعر الصرف في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، والبالغ 1550 ريالاً للدولار.
وبدأت الجماعة إقرار سعر الدولار الذي تفرضه في مناطق سيطرتها، والبالغ 535 ريالاً يمنياً للدولار، مع فرض حظر على تداول الطبعة النقدية الصادرة عن البنك المركزي في عدن، واستبدال الطبعات القديمة المتهالكة أو الفئات المعدنية البديلة المستحدثة والمعتمدة لديها، بها. ويعتمد كثير من سكان المخا والساحل الغربي اليمني على الصيد والأعمال الحرفية اليومية.
من جهته، أعلن مرصد الحريات الصحافية والإعلامية «مرصدك» التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، أن 117 إعلامياً وصحافياً وعاملاً في مؤسسات إعلامية نزحوا خلال سبتمبر (أيلول)، مشيراً إلى أن غالبيتهم غادروا منازلهم خشية الاعتقال أو الاختطاف، فيما أبلغ آخرون عن اقتحام منازل صحافيين ونهب محتوياتها.
وتضع هذه التطورات سكان المخا أمام أزمة تتجاوز فقدان الممتلكات؛ إذ يتزامن النزوح والخوف من الاعتقال مع تراجع الخدمات وتعطل جزء من المساعدات، بينما لا تزال المدينة تعيش تداعيات انتقالها المفاجئ إلى سلطة الحوثيين.
الجيش اليمني يحبط تثبيت مكاسب الحوثيين غرباً
تواصل القوات الحكومية اليمنية التصدِّي لمحاولات حوثية حثيثة للسيطرة على المرتفعات الواقعة شرق باب المندب وغرب تعز، في وقت تسعى فيه الجماعة إلى تأمين مواقع سيطرتها في المضيق وجزيرة ميون والساحل الغربي بانتزاع مواقع جبلية تمنحها عمقاً برياً، وتُحصِّن خطوط الحركة والإمداد.
وشهدت جبهتا كهبوب والوازعية خلال الساعات الـ24 الماضية معارك عنيفة، تزامنت مع غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات حوثية، بينما أعلنت القوات الحكومية إحباط هجمات ومحاولات تقدم للجماعة، وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، وفق مصادر عسكرية حكومية.
وفي كهبوب، الواقعة حيث المرتفعات الفاصلة بين لحج وتعز والمطلة على باب المندب، قال الجيش اليمني إنه أحبط هجوماً حوثياً استمرَّ أكثر من 3 ساعات، وتمكَّن من كسر الهجوم 3 مرات وإجبار المهاجمين على التراجع.
وتحاول القوات الحكومية، في المقابل، تأمين المواقع في سلسلة جبال كهبوب، بينها جبل سن صنفة، وفتح خط النابية الذي يربط المناطق الساحلية في رأس العارة بالمرتفعات. وتمنح هذه المواقع أهمية خاصة بسبب إشرافها على الطرق المؤدية إلى الساحل والمناطق المحيطة بالمضيق.
وفي الوازعية غرب تعز، دفع الحوثيون بتعزيزات وحاولوا التقدم نحو مرتفعات جديدة، بينما ردت القوات الحكومية بهجمات برية وغارات جوية.
وقال مصدر عسكري في محور تعز إن المواجهات أسفرت عن مقتل 30 حوثياً وإصابة أكثر من 60 آخرين، إضافة إلى تدمير 6 آليات قتالية ودبابتين.
وأفادت مصادر محلية بأنَّ الطيران الحربي شنَّ غارات على آليات وتجمعات حوثية في منطقة الظريفة، في حين قال المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات استهدفت إمدادات وأماكن وجود للجماعة في المخا وعدد من جبهات تعز.
منع تأمين السيطرة
تأتي هذه العمليات في سياق محاولة القوات الحكومية منع الحوثيين من تحويل سيطرتهم على باب المندب وجزيرة ميون والساحل الغربي إلى واقع عسكري مستقر. فالجماعة، بعد سيطرتها على هذه المواقع الساحلية، تحتاج إلى تأمين محيطها البري، خصوصاً المرتفعات التي تتحكم في طرق الحركة بين الساحل والمناطق الداخلية.
وتبرز جبال كهبوب والوازعية في هذا السياق بوصفهما جزءاً من حزام المرتفعات الذي يفصل الساحل عن الداخل، ما يجعل السيطرة عليهما عاملاً مهماً في حماية المواقع الساحلية أو تهديدها. ولذلك تتركز محاولات الحوثيين على انتزاع مزيد من القمم والمواقع المرتفعة، بينما تعمل القوات الحكومية على إبقاء هذه المنطقة في حالة قتال تمنع الجماعة من تثبيت دفاعاتها وتوسيع نطاق سيطرتها.
كما امتدت المواجهات بصورة متقطعة إلى الأطراف الجنوبية والغربية لتعز، خصوصاً محيط جبل جرداد باتجاه مديرية الشمايتين عبر محور رأسن، إلى جانب اشتباكات في الراهدة والدمنة ومفرق الذكرة، ترافقت مع غارات جوية على مواقع حوثية.
ثمن مدني
في الوازعية أيضاً، أسفر قصف حوثي على قرية الطريرة في عزلة الظريفة، الجمعة، عن مقتل 3 أطفال، وفق مصادر رسمية، والضحايا هم نور الدين يعقوب عبده الظرافي (4 أعوام)، وأساور فهد محمد غانم الظرافي (14 عاماً)، وتالا محمد أحمد الظرافي، (عامان).
وفي مأرب، استمرَّت المواجهات الحذرة في الجبهتين الغربية والجنوبية، حيث تستخدم القوات الحكومية المدفعية والقناصة والطائرات المسيّرة والطيران الحربي؛ لاستهداف مواقع وتحركات حوثية. وقال العميد الركن أكرم الأديمي، قائد «اللواء 13 مشاة»، إن قواته حيَّدت عشرات من عناصر الجماعة، واستولت على أسلحة وعتاد.
وفي السياق السياسي، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، خلال استقباله السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، أن القوات الحكومية قادرة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي، مشيراً إلى استمرار العمليات في تعز ومأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء والضالع.
وقال العليمي إن إعادة تموضع القوات وتعزيز قدراتها تستهدف منع تحويل أي مكسب ميداني مؤقت إلى أمر واقع أو منصة لتهديد الممرات المائية، مؤكداً أن الدولة تعمل على تأمين أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية.
العربية نت: 661 انتهاكاً حوثياً ضد المدنيين بتعز خلال 12 يوماً
كشفت حصيلة حقوقية عن تصعيد حوثي واسع في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن، حيث وثقت خلال 12 يوماً فقط 661 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين، في مشهد يعكس اتساع نطاق الاعتداءات من استهداف الأفراد إلى ضرب المنازل والمنشآت والخدمات الأساسية.
وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير لها إن الانتهاكات، التي رصدتها بين 3 و15 سبتمبر 2026، شملت القتل والإصابة والتصفية الميدانية والاختطاف والاعتقال ومداهمة المنازل وتدمير الممتلكات وقصف المنشآت الحيوية.
ووفق التقرير، أسفر التصعيد عن مقتل 51 مدنياً وإصابة 62 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، جراء القنص والقصف المدفعي وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، فيما وثقت الشبكة تصفية 9 عسكريين ميدانياً في مديريات الوازعية ومقبنة والكدحة.
كما سجلت الشبكة 167 حالة اختطاف واعتقال و213 عملية مداهمة للمنازل، إلى جانب استهداف 5 مساجد و6 مرافق صحية و16 محطة ومولد كهرباء و9 شبكات ومحطات اتصال، فضلاً عن جسرين وطريقين رئيسيين، بينها طريق هيجة العبد الرابط بين عدن وتعز، و34 وسيلة نقل مدنية.
وقالت إن التصعيد تسبب في نزوح آلاف الأسر، بالتزامن مع نقص الغذاء والمياه والأدوية وتراجع الخدمات الأساسية، محذرة من أن استمرار الهجمات يهدد ما تبقى من البنية التحتية المدنية ويضاعف معاناة السكان.
وفي جانب آخر، تحدث التقرير عن عمليات تجنيد قالت الشبكة إنها طالت أطفالاً يمنيين ولاجئين ومهاجرين أفارقة، والدفع بهم إلى جبهات القتال، معتبرة ذلك انتهاكاً خطيراً يضع الفئات الأكثر هشاشة أمام مخاطر الحرب.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وتوثيق الانتهاكات والضغط لوقف استهداف الأعيان المدنية، وضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى المتضررين والنازحين.
"دبور السماء" بأجواء صنعاء.. القوات اليمنية تدخل طائرات SKYWASP خط المواجهة
كشف مصدر عسكري، الجمعة، عن استخدام القوات الحكومية اليمنية، للمرة الأولى، طائرات "SKYWASP" المعروفة باسم "دبور السماء" في ضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة في الجبال المحيطة بصنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي.
وبحسب منصة "شيبا إنتليجنس"، فقد جرى تحديد هوية الطائرة بعد ظهورها في مقاطع مصورة خلال تحليقها نهاراً فوق العاصمة، فيما رجّح محللو المنصة أن يكون التحليق قد ساهم في اختبار استجابة الدفاعات الجوية الحوثية وكشف مكامن ضعفها.
وأشارت إلى أن الطائرة، التي سبق أن ظهرت ضمن طائرات "عيبان" و"نقم" التي عرضتها القوات الحكومية اليمنية، تتمتع بمدى معلن يصل إلى نحو 1,500 كيلومتر، ما قد يشير، في حال تأكد الاستخدام القتالي، إلى انتقالها من مرحلة العرض إلى الاستخدام العملياتي.
وكانت مصادر محلية وشهود عيان، أكدوا أن طائرات مُسيّرة، حلقت صباح الجمعة، في أجواء العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونقلت المصادر ومشاهد جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لطائرة مسيرة تحلق بعلو منخفض في سماء المدينة.
وفشلت دفاعات ميليشيا الحوثي في إسقاط الطائرة المسيرة التي حلقت بدرجة رئيسة فوق حي الجراف شرقي صنعاء حيث يتمركز العديد من قادة الحوثيين.
وهذه المرة الأولى التي تحلق فيها طائرات مسيرة علنا بصنعاء، وجاءت بعد أسابيع من إعلان القوات الحكومية اليمنية دخول منظومة الطيران ضمن وحداتها العسكرية، وتدشين عملها بعمليات هجومية واسعة ضد الميليشيا في العديد من الجبهات.
