سوريا.. تفكيك خلية مرتبطة بداعش في ريف حمص/"حماس" تكشف تفاصيل لقاء خليل الحية ووزير الخارجية التركي في أنقرة/انفجار مخزن ذخيرة في مدينة مصراتة غرب ليبيا

السبت 10/أكتوبر/2026 - 10:15 ص
طباعة سوريا.. تفكيك خلية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 أكتوبر 2026.

سكاي نيوز: سوريا.. تفكيك خلية مرتبطة بداعش في ريف حمص

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الجمعة، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم "داعش" في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات إرهابية تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.

وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان صحفي أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، ضمن العمليات الأمنية الاستباقية.

وأضافت أن العملية أسفرت عن القبض على اثنين من أفراد الخلية وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدّتين للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية، مشيرة إلى أن التحقيقات أظهرت تورط أحد أفراد الخلية في محاولة تفخيخ سكة للقطار، إذ أُلقي القبض عليه بالجرم المشهود أثناء محاولته زرع العبوة.

وبيّنت قوى الأمن الداخلي أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف وملاحقة كامل أفراد الخلية، والوقوف على ارتباطاتها وأبعاد نشاطها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

وكان جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، تمكن، الثلاثاء الماضي، من إلقاء القبض على الذراع التنفيذي لتنظيم داعش في حمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ"أبو حسن دوشكا"، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن المعطيات الأمنية والتحقيقات الجارية أكدت أن الموقوف شغل منصب العسكري العام للتنظيم في "ولاية حمص"، وتولى التخطيط والإشراف على تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية في المدينة، شملت تجهيز العبوات الناسفة واستخدامها، وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي، فضلا عن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، في ديسمبر من العام الماضي.

إسرائيل تعلن إحباط مخططات استهدفت قواتها جنوب سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف سوري يدعى يوسف علي الحسون، قال إنه عمل على تنفيذ مخططات وصفها بالإرهابية ضد قواته في جنوب سوريا، بتوجيه من إيران.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي إيلا واوية، في منشور عبر حسابها على منصة إكس، إن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة في وقت سابق من الجمعة على الحدود السورية اللبنانية.

وأضافت أن الحسون عمل خلال العام الأخير على تنفيذ مخططات ضد المواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي العاملة جنوب سوريا وتم إحباطها، وشملت هذه المخططات إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة وقذائف صاروخية باتجاه قواته في جنوب سوريا.

وأكدت المتحدثة أن الجيش سيواصل العمل في جميع الجبهات لإزالة ما وصفها بالتهديدات الفورية، مشددا على استمرار التزامه بالاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان.

القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا في الضفة وتحتجز جثمانه

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الجمعة، عن مقتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر 32 عاما، بعد إصابته برصاص القوات الإسرائيلية قرب مفرق النبي يونس شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت الوزارة أنها تلقت إخطارا من الهيئة العامة للشؤون المدنية يفيد بوفاة الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية تحتجز جثمانه حتى الآن، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وشهدت الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة واسعة من الاعتداءات والاقتحامات والاعتقالات.

فقد شنت القوات الإسرائيلية فجر الجمعة حملة مداهمات واعتقالات في مدن وبلدات متفرقة بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 16 فلسطينيا، من بينهم معتز أبو سنينة مدير المسجد الإبراهيمي في الخليل، وهمام أبو مرخية المسؤول عن سدنة المسجد.

وفي محافظة الخليل وحدها، جرى اعتقال تسعة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

كما نفذ مستوطنون إسرائيليون منذ صباح الجمعة، اعتداءات عدة، تنوعت بين مهاجمة فلسطينيين أثناء قطاف الزيتون، وإشعال النيران في أشجار، وسرقة محاصيل ومواشي، والاعتداء على مواطنين ومركباتهم.

ومن بين هذه الاعتداءات، إحراق مركبة خلال هجوم على مزارعين في قرية تل، واقتلاع أكثر من خمسين شجرة زيتون في بلدة قوصرة. كما أصيبت سيدة مسنة تبلغ 79 عاما في بلدة برين شرق الخليل، بعد أن أطلق المستوطنون كلابهم على المشاركين في قطاف الزيتون.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات متفرقة في الخليل ومنطقة إدنا غرب المحافظة، حيث أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها المنطقة.

اعتداءات المستوطنين تلاحق الفلسطينيين في موسم جني الزيتون

أفادت تقارير بوقوع اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين في الضفة الغربية، الجمعة، فيما أظهرت مقاطع مصورة اعتراض رجل وطفله والاعتداء عليهما بالقرب من رام الله.

وأظهرت المقاطع، التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية، مستوطنين في سيارتين يعترضون مركبة فلسطينية، قبل الاعتداء على الأب بالهراوات.

ويُظهر المقطع أيضا الرجل وابنه وهما يفران من المكان. ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، سرق المستوطنون المركبة بعد ذلك.

وذكر الجيش الإسرائيلي لاحقا أن جنودا أبعدوا مثيري شغب إسرائيليين عن منطقة مأهولة بالفلسطينيين.

وأفادت وكالة "وفا" أيضا بأن مستوطنين متطرفين اعتدوا على عمال فلسطينيين في عدة مواقع خلال موسم جني الزيتون.

وأظهر مقطع مصور آخر بثته وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية جنديا إسرائيليا يمنع فلسطينيين من جمع الزيتون، قائلا لهم إن "لليهود أولوية على العرب في كل شيء في هذه الأرض".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراجع التقارير المتعلقة بهذه الوقائع.

ووثقت السلطات الفلسطينية 19 حادثة مرتبطة بعنف المستوطنين في الضفة الغربية منذ صباح الجمعة.

وشملت هذه الحوادث سرقة المواشي والمحاصيل، فضلا عن اعتداءات جسدية على عمال فلسطينيين يشاركون في جني المحاصيل، أسفرت عن إصابات.

سبوتنيك: "حماس" تكشف تفاصيل لقاء خليل الحية ووزير الخارجية التركي في أنقرة

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية خليل الحية، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال لقاء في العاصمة أنقرة، آخر التطورات السياسية والميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ودور تركيا في دعم الحقوق الفلسطينية.
وضم وفد "حماس" رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.
واستعرض الحية، خلال اللقاء الذي عُقد أمس الجمعة، "الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف والتهديدات وتفاقم المعاناة الإنسانية جراء الدمار والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية"، مشددًا على "أهمية إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات ووقف الانتهاكات، إلى جانب تكثيف جهود إغاثة القطاع"، وفقا لبيان من حركة حماس.

وأشار بيان الحركة إلى أن اللقاء تناول "التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأوضاع في غزة، والمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأكد الحية "حرص "حماس" على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، واستعدادها للمشاركة في حوار وطني شامل للتوافق على إعادة بناء المؤسسات الوطنية والاتفاق على برنامج جامع، بما يعزز صمود الفلسطينيين ويحافظ على حقوقهم".

وثمّن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، مواقف تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، الداعمة للقضية الفلسطينية على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، فيما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أهمية استمرار التشاور بشأن التطورات الفلسطينية، ومواصلة الجهود لوقف العدوان وضمان تنفيذ الاتفاقات وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم مساعي الوحدة الوطنية.
وكانت وزارة الخارجية التركية، أعلنت أمس الجمعة، أن الوزير هاكان فيدان، أجرى مباحثات مغلقة في أنقرة، مع وفد من حركة حماس، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية.

ولا يزال قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية واسعة، فيما تتصدر ملفات الأمن ونزع السلاح وإعادة الإعمار ترتيبات المرحلة التالية من خطة غزة.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.

وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.

الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن

طالبت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وذلك "في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".
وأكدت الرئاسة أن "تصاعد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة".
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة: إن "مجلس الأمن مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون استمرارها".

وأشار أبو ردينة إلى "تسجيل 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح، الجمعة، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة المواشي والمحاصيل، والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، معتبرا أن هذه الاعتداءات تعكس اتساع نطاق استهداف الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون".
وشدد على أن "اعتداءات المستوطنين ليست أحداثا معزولة، بل تأتي في سياق الحرب التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يتواصل القتل والحصار، بالتزامن مع اقتحامات المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، ومداهمة المنازل وتخريبها وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين والمزارعين والاستيلاء على الأراضي والممتلكات".
وحذر أبو ردينة من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين، وعن السياسات التي تستهدف دفعهم إلى الهجرة وفرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة.
وجدد التأكيد على أن "الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية

RT: أصداء إعلان حزب العمال الكردستاني سحب جميع قواته من تركيا

أعلن حزب العمال الكردستاني المنحل سحب جميع عناصره المسلحة من الأراضي التركية والقريبة من الحدود في إطار إنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا والانتقال إلى العمل السياسي.

انعكاسات إعلان حزب العمال الكردستاني سحب قواته من تركيا وإنهاء الكفاح المسلح
أكدت قيادة الحزب الانتهاء من عملية الانسحاب قبل بضعة أيام وشملت جميع القوات الموجودة داخل تركيا إضافة إلى إخلاء أربعة أنفاق ومواقع دفاعية في منطقة متينا غربي منطقة زاب في إقليم كردستان العراق على الرغم من كونها بعيدة عن الحدود التركية ولا تشكل أي تهديد لتركيا كما ذكر بيان الحزب.

وجاءت الخطوة متسقة مع مسار بدأ العام الماضي إثر دعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان من سجنه في تركيا في 27 من فبراير 2025 إلى حل الحزب وإلقاء السلاح وإنهاء الصراع المسلح الذي استمر لعقود واستجاب حزب "العمال الكردستاني" لنداء زعيمه التاريخي فأعلن في مايو 2025 حل نفسه وإنهاء نشاطه المسلح.

وأشارت قيادة الحزب إلى أنها نجحت وفق خطتها هذه في سحب الذريعة من الدولة التركية التي لم يعد بإمكانها الحديث عن تهديد مسلح من جانبها بعد الخطوات الاستثنائية التي اتخذتها لإنهاء النزاع.

انعكاس ذلك على سوريا 

يرى المحلل السياسي السوري خالد الفطيم أن قرار حزب العمال الكردستاني بالانسحاب من القتال المسلح لمصلحة خيار سياسي تفاوضي يطمئن الدولة التركية وله انعكاساته المباشرة الأكيدة على مسار التسوية والاستقرار السياسي الذي بدأ ينضج في سوريا.

وأكد الفطيم في حديثه لـ RT أنه لا يمكن لأحد أن ينكر وجود علاقة سياسية وتواصل لوجستي وتقاطع قومي بين حزب العمال الكردستاني ومجموعة القوى والأحزاب الكردية التي تقف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على رأسها حتى وإن صارت بحكم المنحلة في إشارة منه إلى أن قسد حاولت أن تنأى بنفسها عن دعوة أوجلان من خلال تأكيد قائدها مظلوم عبدي على أن حزب العمال الكردستاني هو المعني الوحيد بها لكنها في نفس الوقت باركت الدعوة ورحبت بها على اعتبار أن إنهاء الصراع التركي الكردي في تركيا سوف يؤسس لمسار سلمي ستكون له عوائده الإيجابية على الجميع وخاصة في سوريا.

ولفت المحلل السياسي إلى أن إصرار قسد على خوض مسار منفصل للحوار مع دمشق انتهى إلى اندماجها ضمن مؤسسات الدولة السورية عقب توقيع اتفاق 10 مارس 2025 بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي يسند سرديتها الخاصة بالانفصال السياسي والتنظيمي والتكتيكي عن أهداف حزب العمال الكردستاني في المقابل رفضت تركيا هذا التفسير معتبرة أن دعوة أوجلان لا ينبغي حصرها بالحزب الذي تتواجد عناصره وكوادره في تركيا والعراق بل يجب أن تتعدى ذلك إلى ضرورة التزام كافة الفروع والتنظيمات المرتبطة به في سوريا والعراق بإلقاء السلاح كذلك.

فضائل يجب ألا تنسى

من جانبه يرى المحلل السياسي الكردي وليد طاووز أن الاتهامات التي وجهت إلى قسد بالعلاقة مع حزب العمال الكردستاني وظفت في غير سياقها لا بل إنها حولت فضيلة الحرب المشتركة ضد داعش التي جمعت قسد وبعض عناصر حزب العمال الكردستاني إلى إدانة واتهام لها على غير وجه حق.

وأوضح طاووز في حديثه لـ RT أن هذه الاتهامات تعود إلى مرحلة حرجة من تاريخ سوريا وتاريخ الوجود الكردي برمته في هذا البلد وذلك عندما كسرت قوات قسد بمساعدة عناصر وكوادر من حزب العمال الكردستاني بصفتهم الفردية وليس التنظيمية الهجوم الشرس لـ داعش في شمال شرق سوريا وردته على أعقابه وهو أمر لو لم يحصل فقد كان من شأنه تهديد الكيان الوطني السوري برمته وليس وجود الأكراد فقط مع توضيح أن مظلوم عبدي نفسه اعترف بهذا الأمر مع نفيه القاطع بأن تكون قسد جزء من المنظومة العسكرية أو الإدارية أو السياسية لحزب العمال الكردستاني وإشارته إلى أن دور هؤلاء المقاتلين انتهى مع انتهاء تلك المرحلة.

وأشار المحلل السياسي إلى أن هذا الأمر يجب أن يوضع في رصيد قسد التي قدمت آلاف الشهداء من أجل حماية سوريا ضد داعش ولا يجب أن يؤخذ عليها وجود عناصر من العمال الكردستاني في صفوفها عندما يتعلق الأمر بمسألة الحياة أو الموت ضد تنظيم تكفيري يجمع الجميع على وجوب قتاله في إشارة إلى أن التطورات اللاحقة والمتمثلة بسيطرة الجيش السوري على محافظتي الرقة ودير الزور إضافة إلى الأرياف الجنوبية والشرقية وقسم من الأرياف الغربية لمحافظة الحسكة دفع قسد إلى الانكفاء إلى أماكن وجود جمهورها الطبيعي في الحسكة والقامشلي وساعد في الوصول إلى اتفاق الحكومة السورية و"قسد" في 29 يناير والذي أسس لعملية اندماج قسد في المؤسسات الأمنية والعسكرية والخدمية للدولة السورية وهو ما أخذ شكل تدريجي منذ شهر فبراير الماضي قبل أن يتوج الأمر بإعلان عبدي في 25 من أغسطس حل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وكافة التشكيلات التابعة لها فيما أصدر الرئيس أحمد الشرع بعد يومين من ذلك أي في 27 آب مرسوم بتعيين عبدي في منصب مستشار برئاسة الجمهورية.

وختم طاووز حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن هذه التطورات جعلت قوات سوريا الديمقراطية في حل من أي ارتباط مع حزب العمال الكردستاني وفي منأى عن الاتهامات التركية في هذا الشأن حيث نجحت في تجريد أنقرة من الذريعة التي كانت تتخذها وسيلة لإحكام قبضتها السياسية والعسكرية والثقافية على سوريا بل إنها منحت حكومة دمشق الهامش المتاح والمطلوب للإبقاء على المسافة المطلوبة على المستويين السياسي والدبلوماسي من الأطماع التركية في سوريا.

مساحة للاستقرار

من جانبه يرى المحلل السياسي السوري حمدان عبد الحق أن إعلان حزب العمال الكردستاني سحب عناصره المسلحة وفتح حوار سياسي مع تركيا من شأنه أن يكون سبب استقرار لكل من تركيا وسوريا.

وأوضح عبد الحق في حديثه لـ RT أن هدوء البنادق سيعطي الفرصة للحوار والسياسة وحل الأزمة الكردية في تركيا حيث الثقل الكبير للأكراد سيؤدي بالنتيجة إلى تعزيز وتمتين الاتفاقية الموقعة بهذا الشأن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي حلت نفسها ضمن مؤسسات الدولة السورية وجاء قرار حزب العمال الكردستاني ليقطع الطريق على أية فكرة لنشاط مشابه في سوريا حيث اقتنع السوريون الأكراد أن النضال السياسي أجدى وأن ما يأخذونه بالحروب يمكن لهم أن يأخذوه بالسياسة في حال ارتكبت حكومة الرئيس الشرع الأخطاء وعاد التوجه الدولي في وقت لاحق ليكون داعم للأكراد.

وختم المحلل السياسي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن الأكراد السوريين خسروا في المعركة لكنهم ربحوا ما يشبه الحكم الذاتي في مناطقهم حيث تفصح تحركاتهم الأخيرة في الحسكة عن هامش من التحرك ربما كان بند سري في اتفاقية 29 يناير الماضي.

سوريا.. توتر في الحسكة تزامنا مع صدامات أسفرت عن جرحى في صفوف رجال الأمن

تعيش محافظة الحسكة شمال شرق سوريا على وقع التوتر في ظل تحركات شعبية وخطاب سياسي وقومي متشنج وتحريضي له تداعياته التي قد تتجاوز حدود المحافظة إلى مناطق أخرى في البلاد.

وشهدت مدينة الحسكة تجمعات شعبية زادها وصول حشود من منطقة الشدادي للمشاركة في مظاهرة مؤيدة لاعتماد العلم السوري الجديد كمرجعية وحيدة لأي حراك مطلبي بعيداً عن النزعات والانفصالية.

وأمام حالة الاحتقان هذه انتشر عناصر الأمن السوري بشكل مكثف وفرضوا إجراءات مشددة ونصبوا حواجز حالت دون تنقل قسم من الأهالي بين أحياء المدينة والوصول إلى ساحة التظاهر.

وأفادت مصادر أهلية في الحسكة بانتشار الآليات العسكرية وعناصر الأمن  في محيط دوار الحمامة بحي المفتي فضلاً عن انتشارهم في عدد من أحياء المدينة في  محاولة لضبط المظاهرة وعدم خروجها عن نطاق الاحتجاج المشروع.


ووفقاً للمصادر فإن هذه الإجراءات لم تمنع من حدوث صدامات وإن بقيت ضمن حدود السيطرة حيث أطلقت قوات الأمن الداخلي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين بغية تفريقهم الأمر الذي خلق حالة من  الغضب والتوتر ورفع من حدة الاستنفار الأمني في المدينة خاصة بعد  تعرض عناصر من هذه القوات  للضرب ووقوع إصابات في صفوفهم.

استهداف الرموز

وأضافت المصادر بأن عددا  من الشبان المشاركين في المظاهرة أقدموا على تخريب أحد الرموز الخاصة بالأكراد والمعروفة باسم «الجديلة» في محيط دوار مرشو بمدينة الحسكة كما  قاموا بتخريب لافتة  في محيط دوار الكراج تحمل صور مقاتلات كرديات يحملن  مكانة رمزية في قلوب المكون الكردي وسط حالة من الغضب الشعبي ومحاولة احتواء من جانب عناصر الأمن.

وقالت المصادر بأنه وتحسبا  من تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه انتشرت القوى الأمنية في عدد من المناطق وحالت دون وصول المتظاهرين إلى الأحياء ذات الغالبية الكردية في خطوة أريد منها منع أي استفزاز أو احتكاك بين الأهالي من الطرفين حيث يمكن لأي تصرف أن يشعل النيران ويخرج الأمور عن السيطرة.

وذكرت المصادر أن القوى الأمنية منعت أشخاصاً بذاتهم من مغادرة مناطقهم  والالتحاق بالمظاهرة خوفاً من قدرتهم ورغبتهم  في التجييش وإطلاق الخطاب التحريضي سيما وأن كلماتهم وخطبهم  التي سبقت التظاهر ساهمت إلى حد بعيد في تأجيج الموقف والدعوة إلى التجمع الذي لم يستمر على انضباطه .

الاندماج لم ينه التوتر

وخاضت قسد  التي يقوم هيكلها الأساسي على المكون الكردي في سوريا  مسارا  للحوار مع دمشق انتهى  باندماجها ضمن مؤسسات الدولة السورية عقب توقيع اتفاق 10 مارس 2025  بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي وبدأ مسار الاندماج يأخذ طابعاً عمليا ومتسارعا منذ  شهر فبراير الماضي إلى أن انتهى بالاندماج الفعلي وإعلان عبدي لحل قسد لكن هذه الخطوة على أهميتها لم تستطع أن تقضي على حالة الاحتقان الشديد بين جمهور الطرفين حيث تعتقد العشائر العربية بأن قسد قد حصلت عمليا على ما يشبه الاستقلال الذاتي بدليل سيطرتها العملية في مناطق واسعة من الحسكة والقامشلي في حين ينظر الأكراد بعين الشك والارتياب لتمسك قسم كبير من جمهور الثورة  من العشائر العربية بأملاك وأرزاق العائلات  الكردية المهجرة من مناطقها ورفضهم التخلي عنها بحجة أنهم دفعوا ثمناً باهظاً من دمائهم ولم تولهم الدولة الرعاية كما فعلت مع الأكراد.

انفجار مخزن ذخيرة في مدينة مصراتة غرب ليبيا

شهدت منطقة يدر بمدينة مصراتة انفجارا داخل مخزن للذخيرة أعقبه اندلاع حريق وأعمدة دخان، في حادثة استدعت تدخّل فرق الإطفاء والأجهزة الأمنية للتعامل مع تداعياتها وتأمين محيط الموقع.

وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد النيران من موقع المخزن، فيما وثّقت مقاطع أخرى حالة من الخوف والهلع بين السكان القاطنين بالقرب منه، جراء أصوات الانفجارات. وأفادت تقارير محلية بتطاير مقذوفات وسقوط بعضها في مناطق سكنية مجاورة، وسط مخاوف من المخاطر التي قد تشكلها الذخائر المتفجرة.

وفي تحرك لاحتواء تداعيات الحادث، أعلنت شعبة الاحتياط التابعة لقوة مكافحة الإرهاب السيطرة على الانفجار، مشيرة إلى مشاركة عناصرها في جهود التعامل مع الحادث بالتعاون مع هيئة السلامة الوطنية وفرق الإطفاء والإسعاف والطوارئ، إلى جانب الأجهزة الأمنية والجهات الخدمية المساندة.

من جهته، دعا فرع جهاز المباحث الجنائية بالمنطقة الوسطى المواطنين إلى الابتعاد فورا عن موقع الحريق، محذراً من الاقتراب منه أو التجمهر في محيطه، نظراً إلى احتوائه على ذخائر ومفرقعات قد تشكل خطراً على الأرواح والممتلكات.

وشدد الجهاز على ضرورة عدم لمس أي أجسام مشبوهة أو الاقتراب من الذخائر والمخلفات التي قد تكون موجودة في المنطقة، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة والإبلاغ عن أي أجسام يُشتبه في خطورتها، لإتاحة المجال أمام الفرق الفنية والأمنية للتعامل معها بأمان.

ولم تُعلن، وفق التقارير المنشورة، حصيلة رسمية نهائية للخسائر البشرية أو المادية، كما لم تتضح أسباب الانفجار وملابساته. وتبقى الأولوية لتأمين الموقع والتحقق من خلو محيطه من المخلفات الخطرة، بالتوازي مع استكمال الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.

شارك