"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 16/أكتوبر/2026 - 11:21 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 16 أكتوبر 2026.
العين: استهداف القصر الرئاسي بعدن.. قتلى ونجاة رئيس الحكومة والوزراء
قُتل عدد من الأشخاص في هجوم حوثي استهدف القصر الرئاسي في عدن، فيما نجا رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني والوزراء.
وكانت انفجارات عنيفة هزت، الخميس، العاصمة المؤقتة عدن، إثر هجوم صاروخي شنته مليشيات الحوثي.
وأعلن وزير الصحة اليمني قاسم بحييح، مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين في هجوم شنه الحوثيون على مجمع القصر الرئاسي في عدن.
وكانت "فرانس برس" قالت إن أربعة قتلى على الأقل سقطوا في الهجوم، فيما نقلت "رويترز" عن مسؤولين حكوميين أن حارسي أمن قتلا في الهجوم.
وأكد المسؤولان أن "رئيس الوزراء اليمني والوزراء الذين كانوا بالمجمع الرئاسي في عدن بخير".
وقالت مصادر يمنية في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن 4 صواريخ باليستية استهدفت القصر الرئاسي معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، ما أدى لحدوث انفجارات عنيفة.
وأوضحت أن الصواريخ الباليستية أطلقتها مليشيات الحوثي على القصر الرئاسي، مما أدى لصعود عمود دخان في سماء العاصمة عدن وأحدث صدمة لدى السكان.
وكانت مليشيات الحوثي قصفت قبل أسابيع بالصواريخ الباليستية مطار عدن الدولي، في اعتداءات يراها مراقبون أنها خرق لقواعد القانوني الإنساني.
وصعدت مليشيات الحوثي هجماتها الصاروخية بشكل كبير بالتزامن مع تصعيدها العسكري واجتياح مناطق جديدة في تعز ولحج والساحل الغربي.
تأكيد رسمي
وأكد مجلس الوزراء اليمني، في بيان، استهداف مليشيات الحوثي القصر بالصواريخ والطائرات المسيرة، لافتا إلى سقوط قتلى بين حراسه.
وشدد على أن "استمرار المليشيات في نهج العنف لن يجلب سوى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي".
وأكد مجلس الوزراء أن "هذا الاعتداء الارهابي لن ينال من إرادة الدولة والحكومة، ولن يثنيها عن مواصلة أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية".
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح وحازم إزاء هذه الاعتداءات.
تعز تحت حصار الحوثي.. «العين الإخبارية» ترصد معاناة اليمنيين
واقع مزرٍ وكارثة إنسانية" أقل كلمات تصف التداعيات الناتجة عن حصار مليشيات الحوثي لمدينة تعز اليمنية.
أكثر من 4 ملايين إنسان، بينهم مواطنون من أبناء المدينة، ونازحون قدموا إليها من مديريات مجاورة، باتوا مكدسين داخل مربعات المدينة الضيقة، محرومون من أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.
مليشيات الحوثي تمنع دخول المواد الغذائية والسلع الأساسية، والأدوية والوقود المخصص لتشغيل المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي، ما أحال حياة المواطنين هناك إلى كابوس بسبب الحصار المطبق.
"العين الإخبارية" رصدت في مدينة تعز المحاصرة، ونقلت على لسان مواطنيها صورًا واضحة عن معاناتهم مع الحصار الحوثي.
حصار خانق
الناشط الحقوقي، فهد الأرحبي، من أبناء مدينة تعز، يؤكد استمرار الحصار المفروض من مليشيات الحوثي على المدنيين، الذي حرمهم من كل مقومات الحياة، واصفًا إياه بـ"الحصار الخانق".
وقال الأرحبي: "إن المليشيات تمنع دخول كل شيء إلى مدينة تعز، المواد الغذائية والوقود والأدوية، وحتى المياه التي يتزود بها أهالي المدينة من الآبار الواقعة خارج المدينة".
وأوضح خلال حديثه لـ"العين الإخبارية"، أن سعر أسطوانة غاز الطهي في الفترة الأخيرة بالسوق السوداء في مدينة تعز وصل إلى قرابة 45 ألف ريال يمني، ما يعادل 30 دولارا، ونادرًا ما يتم توفيرها.
الأرحبي أشار إلى أن المدنيين يستغيثون بالعالم لفك الحصار عن المدينة، متسائلًا: "إلى متى تظل مدينة تعز تحت الحصار الخانق؟".
صمود في مواجهة الحصار
من جهته، تحدث المواطن عبدالغني عقلان عن الحصار المطبق على مدينة تعز من قبل مليشيات الحوثي، ولفت إلى محاولات الحوثيين فرض سيطرتهم على المدينة، لكن أبناءها "صامدون ويسطرون مآثر بطولية".
وأضاف في حديثه لـ"العين الإخبارية"، أن الحصار المطبق أدى إلى انعدام المواد الغذائية والخضراوات والأدوية وغاز الطهي والمياه، وتدني مستوى النظافة نتيجة توقف عمل مؤسسات الدولة المعنية.
وتابع: "كل هذه المعاناة وجميع المشكلات التي ترزح تحتها مدينة تعز وما يحدث لها هو بسبب ميليشيات الحوثي وحصارها المفروض على المدينة".
وتوعد عقلان، في ختام حديثه، بدحر مليشيات الحوثي عن تعز، بفضل تضحيات أبنائها وصمودهم في وجه الحصار.
مناشدة دولية
والأربعاء، دعت الخارجية اليمنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ خطواتٍ عاجلة وفعّالة لفك الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثي على مدينة تعز.
وحذّرت الخارجية اليمنية في رسالةٍ وجهتها إلى أمين عام المنظمة الأممية، ومجلس الأمن، من أن الحصار الحوثي على تعز ينذر بكارثةٍ إنسانية تطول أكثر من 4 ملايين شخص، بين محاصرين داخل المدينة ونازحين من المديريات المتضررة.
وطالبت بضغطٍ دولي مباشر واتخاذ موقفٍ واضح، لرفع الحصار فورًا، وفتح كافة منافذ تعز أمام المدنيين وسلاسل الإمداد، وتأمين الوصول المستدام للغذاء والوقود ومياه الشرب، دون عوائق، وتعزيز آليات رصد وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
الشرق الأوسط: المالكي: على الحوثيين قراءة بيان التحالف وما بين السطور جيداً
حذّر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، الحوثيين من عواقب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية، مؤكداً أن القوات المشتركة للتحالف قادرة على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.
ودعا المالكي، خلال مؤتمر صحافي في الرياض، مساء الخميس، الحوثيين إلى وقف هجماتهم على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، وقال: «على الميليشيا الحوثية الإرهابية أن توقف هجماتها على المدنيين في السعودية، وعليها أن تقرأ جيداً بيان التحالف وما بين السطور».
وأوضح المتحدث باسم التحالف أن الحوثيين حصلوا، بمساعدة أطراف إقليمية، على تقنيات متقدمة، ما أتاح لهم امتلاك صواريخ باليستية وطائرات هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة. وقال إن ذلك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية منع الجماعات الإرهابية من الحصول على التقنيات والأسلحة المتقدمة.
وأضاف: «تؤكد قيادات القوات المشتركة للتحالف استمرار عملياتها لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية عن محاولة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية، وتهديد حرية الملاحة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب».
وأكد المالكي دعم الحكومة اليمنية الشرعية والقوات المسلحة اليمنية «في جميع المسارات»، وتأمين الإسناد الجوي للوحدات على الأرض على مدار الساعة.
19 وفاة و364 إصابة
كشف المتحدث باسم التحالف أن الاعتداءات الحوثية على مطارات المملكة أسفرت عن 19 وفاة و364 إصابة، مشيراً إلى إطلاق 1104 صواريخ و1135 طائرة مسيّرة منذ بدء العمليات. وقال إن استهداف ميليشيا الحوثي للحرمين الشريفين نهج عدائي ممنهج وعمل شنيع يستهدف المعتمرين والزائرين.
وبحسب المالكي، بلغ إجمالي الانتهاكات الحوثية منذ الهدنة في عام 2022 نحو 175 صاروخاً باليستياً، و330 طائرة مسيّرة، و2229 مقذوفاً أُطلقت من طائرات مسيّرة، و28121 مقذوفاً مجهولاً.
وشدد المتحدث باسم التحالف على امتلاك المملكة القدرة على تحديد الأهداف عبر منظوماتها الاستخبارية ومواجهة التهديدات، وقال: «لدينا القدرة على التعامل مع هذه الصواريخ والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز».
وعرض المالكي خلال المؤتمر مشاهد لاستهداف طيران التحالف منصات إطلاق صواريخ باليستية ومخازن أسلحة ومنشآت، قال إن الحوثيين يستخدمونها لدعم عملياتهم العسكرية، مبيناً أن القوات المشتركة تمكنت من تحييد هجوم باليستي وشيك على المملكة.
اعتداءات تهدد أمن المسافرين
أدان المتحدث الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، ومنها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشيراً إلى أن هذه المنشآت يرتادها يومياً آلاف المسافرين والمدنيين، كما أشار إلى محاولات استهداف مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في المملكة.
وقال إن اعتداءات الحوثيين على المدنيين تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، مضيفاً أن استهداف المطارات «يمس أمن المملكة ويهدد حركة الطيران الدولي ويعرّض أرواح المسافرين من مختلف الجنسيات للخطر». وذكر أن التحالف دمّر 127 مخزناً في مناطق جبلية ومنصة إطلاق في اليمن.
وأشار إلى أن الحوثيين أنشأوا مخازن جبلية تتركز في صنعاء وصعدة وعمران، تنطلق منها هجمات على اليمن والدول المجاورة. وأضاف: «تعمل قيادة القوات المشتركة للتحالف على تفكيك هذه الشبكة والقضاء على الخبراء والمشغّلين لهذه القدرات، من خلال تدمير المخازن الجبلية ومنصات الإطلاق الثابتة والمتحركة، بالاستناد إلى منظومة استخبارية تعمل على مدار الساعة».
منظومات سعودية عالية الجاهزية
وأكد المالكي أن القوات المسلحة السعودية تمتلك منظومات قتالية عالية الجاهزية ومتقدمة القدرات، بينها منظومات دفاع جوي قادرة على اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف، بما يحمي سيادة المملكة وأمنها ومقدراتها ومقدساتها، والمواطنين والمقيمين على أراضيها.
وقال: «لدينا القدرة على تحديد المواقع التي تستخدمها الميليشيات الحوثية، ونعمل على تفكيك الشبكة الإرهابية والقضاء على الخبراء فيها».
وجدّد المالكي التأكيد على الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، قائلاً إن التحالف اتخذ الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بالمدنيين أثناء التخطيط لعمليات تحييد قدرات الحوثيين التي يستخدمونها في عملياتهم.
نازحو اليمن بين نيران الحوثيين ومخاطر الأوبئة
تزداد المخاوف في ظل تصاعد أعداد النازحين الجدد في اليمن مع استمرار الحوثيين في استهداف التجمعات السكنية بمدينة تعز وأريافها، في وقت تتسع فيه الأزمة الإنسانية بفعل ارتفاع الإصابات المشتبه بها بالكوليرا، وتراجع قدرة المرافق الصحية على تلبية الاحتياجات المتنامية، وسط صعوبات تواجه وصول المساعدات إلى مناطق النزوح.
وتتداخل تداعيات القتال مع المخاطر الصحية التي تلاحق الفارين من منازلهم، إذ لا تنتهي معاناة الأسر بمغادرة مناطق المواجهات، بل تبدأ رحلة أخرى لتأمين المأوى والمياه النظيفة والرعاية الطبية، في ظل اكتظاظ مواقع النزوح ومحدودية الخدمات الأساسية.
وتحذر البيانات الإنسانية من أن استمرار الأعمال العدائية في تعز، خصوصاً في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، قد يدفع مزيداً من السكان إلى الفرار، بينما تزداد المخاطر الناجمة عن انتشار الأمراض في بيئات تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.
وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، ارتفع إجمالي حالات الكوليرا المشتبه بها والمبلّغ عنها في اليمن خلال عام 2026 إلى 8034 حالة، بينها 27 وفاة. وسُجّل نحو ربع الحالات خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد القتال واستمرار نزوح السكان.
وتتركز 92 في المائة من الحالات المبلّغ عنها في خمس محافظات هي أبين ولحج والضالع وتعز وعدن، وهي مناطق تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، ما يزيد الضغوط على الخدمات الصحية وشبكات المياه والإصحاح البيئي.
ولا تقتصر التداعيات الصحية على الأراضي اليمنية؛ إذ أبلغت السلطات الصحية في جيبوتي عن 44 حالة إسهال مائي حاد، ووفاة واحدة بين اللاجئين اليمنيين هناك، في مؤشر على اتساع الاحتياجات الإنسانية والصحية المرتبطة بحركة السكان.
وتحذر المنظمة من أن الاكتظاظ في مواقع النزوح، ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة، وتعطل الخدمات الصحية، عوامل تزيد احتمالات انتقال الأمراض، بما فيها الكوليرا والحصبة، وغير ذلك من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وتكتسب هذه المخاطر أهمية إضافية بالنسبة إلى الأطفال والفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً أن الإصابة بالمرض قد تتحول إلى تهديد مباشر للحياة عندما يتعذر الوصول إلى المرافق الطبية أو الحصول على مياه آمنة، فيما تواجه الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها صعوبات في تحمل تكاليف العلاج وتأمين احتياجاتها اليومية.
تعز في صدارة النزوح
تظهر بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين بفعل التصعيد الحوثي بلغ 217 ألفاً و303 أشخاص حتى 12 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وتستضيف محافظة تعز 55 في المائة من إجمالي النازحين، تليها لحج بنحو 45 ألفاً و390 نازحاً، ثم عدن بـ26 ألفاً و112 شخصاً.
وفي تعز، تعد مديريات جبل حبشي والمعافر والشمايتين من أكثر المناطق استضافة للنازحين، بأعداد بلغت، على التوالي، 32 ألفاً و346، و31 ألفاً و230، و24 ألفاً و942 شخصاً. وشهدت هذه المديريات أيضاً بعضاً من أشد الأعمال العدائية خلال الأيام الأخيرة.
وتزداد صعوبة الاستجابة الإنسانية مع تعذر الوصول إلى معظم مواقع النزوح في تعز بسبب استمرار الصراع، الأمر الذي يضع أعداداً كبيرة من الأسر أمام احتمالات نقص المساعدات والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية، في وقت تزداد فيه الاحتياجات الناجمة عن النزوح وتفشي الأمراض.
وتحذر منظمة الصحة العالمية كذلك من الضغط المتنامي على المرافق الطبية التي تستقبل آلاف المصابين جراء القتال، مشيرة إلى أن نحو 500 مرفق صحي في تسع محافظات متضررة من تصاعد النزاع يفتقر إلى دعم الشركاء.
ويعني استمرار هذا النقص أن قدرة النظام الصحي على التعامل مع الإصابات الناجمة عن القتال والأمراض المعدية تواجه تحديات متزامنة، في وقت تحتاج فيه مناطق النزوح إلى استجابة تجمع بين توفير الخدمات العلاجية والمياه النظيفة وتحسين الظروف الصحية في أماكن الإيواء.
العربية نت: فجر اليمن.. القوات المسلحة اليمنية تفشل هجمات حوثية على جبل هان بتعز
تتواصل عمليات "فجر اليمن"، الجمعة، ضد مواقع ومخازن ميليشيا الحوثي في عدة جبهات. وفي آخر التطورات، نشرت القوات المسلحة اليمنية مشاهدَ لعمليات استهداف طالت قياداتٍ ميدانية وتعزيزاتٍ ووسائل ومواقعَ عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي، لتفكيك قدراتِها المعادية وإزالةِ مصادر تهديدها.
وكانت ميليشيا الحوثي شنت هجوماً واسعاً لإحكامِ حصارِ مدينةِ تعز واقتحامِها، عبر هجماتٍ متزامنة على الجبهات الغربية والشرقية والجنوبية، وسط تعزيزات عسكرية وبشرية كبيرة.
وأفادت مصادر عسكرية ل"العربية" و"الحدث" بأن القوات الحكومية أفشلت هجماتٍ حوثية متتالية على جبل هان الاستراتيجي غربي تعز، كما استهدف سلاحُ الطيران المسير للقوات الحكومية تجمعات وعناصرَ في محيط الجبل.
ويُشرف جبل هان على طريق "الضَباب - عدن" والمنفذ الغربي وطريق الحديدة، ما يمنحَه أهميةً استراتيجية لخطوطِ الإمداد.
هذا وقصفت ميليشيا الحوثي عدداً من الأحياء السكنية في مأرب بستة عشر صاروخاً باليستياً ومقذوفاً، وفق المكتب الإعلامي للمحافظة، الذي اتهم الميليشيا بتعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
من جهته قال محافظ تعز، نبيل عبده شمسان، في لقاء مع "العربية"، إن القوات المسلحة اليمنية تخوض معاركَ ضارية مع الميليشيات الحوثية في مختلف الجبهات، في وقت تقوم فيه الميليشيات الحوثية، باستهداف بعض الأحياء السكنية في المدينة، وعلى مختلف الجبهات.
وأضاف المحافظ أن الهجمات العشوائية الحوثية على المناطق المدنية خلال الساعات الأخيرة، أدت لمقتل ثلاثة مدنيين، وإصابة سبعة آخرين، في قصف على شارع الثلاثين.
