أوامر من طهران وأهداف في ألمانيا.. خفايا مخطط اغتيالات/"حزب الله" يقر بملكية شحنة متفجرات صادرتها السلطات اللبنانية/الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائد في حماس وعنصر في الجهاد الإسلامي بغزة
الجمعة 16/أكتوبر/2026 - 11:38 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 أكتوبر 2026.
سكاي نيوز: ترامب يرسم حدود مواجهة إيران.. لا حرب برية ولا سلاح نووي
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام أسلحة نووية ضدها، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية كافية، فيما كشف أن طهران طلبت من واشنطن وقف الهجمات في ظل استمرار المفاوضات بين البلدين.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" الأميركية، إنه لا يرى حاجة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشددا على أن الجيش الأميركي يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع التهديدات دون اللجوء إلى هذا الخيار.
كما أكد أنه لا يعتزم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن خيارات عسكرية أميركية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران.
ترامب: إيران طلبت وقف الهجمات
وكشف الرئيس الأميركي أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مشيرا إلى أن واشنطن استجابت لهذا الطلب في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وأضاف أن إدارته تواصل التفاوض مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق.
ولم يصدر تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي تحدث عنه ترامب.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في وقت سابق من أكتوبر، أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.
خيارات عسكرية دون السلاح النووي
وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأميركية خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية، باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.
ومن بين الخيارات التي تناولتها التقارير استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة عسكريا باسم «GBU-43/B»، وهي من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية، ولا تصنف ضمن الأسلحة النووية.
ولم يعلن ترامب اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.
وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي استبعاد خيارَي التدخل البري واستخدام السلاح النووي في المرحلة الحالية، دون استبعاد اللجوء إلى ضربات تقليدية إذا تعثرت المفاوضات.
وبين استمرار المحادثات والحديث عن خيارات عسكرية محتملة، تبقى طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق من أبرز المسائل التي لم تتضح بعد.
أوامر من طهران وأهداف في ألمانيا.. خفايا مخطط اغتيالات
لم تعد الاتهامات الموجهة إلى إيران بتنفيذ عمليات سرية داخل أوروبا مجرد تقارير استخباراتية وتحذيرات أمنية. فقد أصدرت محكمة ألمانية حكمين بالسجن على رجلين أدانتهما بالتجسس والتخطيط لقتل شخصيات يهودية بارزة، في قضية تكشف كيف يمكن لشبكات مرتبطة بأجهزة خارجية أن تستعين بوسطاء ومجندين لتنفيذ هجمات بعيدًا عن أراضيها.
وجاء الحكمان، الصادران الخميس عن المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ، وسط تصاعد المخاوف الأوروبية من امتداد المواجهة مع إيران إلى أهداف مدنية وعسكرية داخل القارة.
أحكام تكشف تفاصيل المخطط
قضت المحكمة بسجن رجل يبلغ 54 عامًا، يُشار إليه باسم علي س.، لمدة ثماني سنوات ونصف السنة، بعدما اعتبرته المسؤول الرئيسي عن التخطيط للاعتداءات.
كما حكمت بالسجن أربع سنوات ونصف السنة على شريكه، تواب م.، البالغ 43 عامًا.
وبحسب ما أوردته دويتشه فيله والتلفزيون الألماني ZDF، أدانت المحكمة الرجلين في قضية تتعلق بأنشطة استخباراتية ومحاولة القتل.
وقالت النيابة إن المتهم الرئيسي، وهو دنماركي من أصول أفغانية، تلقى تعليمات من عناصر مرتبطة بفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
ثم استعان برجل أفغاني يقيم في الدنمارك، وكلفه بالمشاركة في تنفيذ أحد الاعتداءات أو العثور على شخص يستطيع تنفيذه، إلى جانب البحث عن سلاح.
من كانوا على قائمة الأهداف؟
شملت الأهداف التي تناولتها القضية شخصيتين بارزتين في الحياة العامة الألمانية.
الأولى جوزيف شوستر، رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، والثانية فولكر بيك، السياسي المنتمي إلى حزب الخضر ورئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية.
كما تضمنت القضية استعدادات لإضرام النار في متجر للأغذية اليهودية في برلين.
وتكشف طبيعة الأهداف أن المخطط، وفق ما خلصت إليه المحكمة، لم يكن موجهًا إلى منشآت عسكرية أو مسؤولين أمنيين، بل إلى شخصيات ومؤسسات مدنية ذات رمزية سياسية ودينية.
وكانت السلطات الدنماركية قد ألقت القبض على الرجلين في مدينة آرهوس خلال العام الماضي، قبل تسليمهما إلى ألمانيا لمحاكمتهما.
لماذا الدنمارك وألمانيا؟
توضح القضية أحد التحديات التي تواجه أجهزة الأمن الأوروبية وهي إمكانية انتقال التخطيط والتنفيذ بين عدة دول، بما يسمح للمشتبه بهم بالاستفادة من حرية الحركة داخل أوروبا.
ففي هذه القضية، ارتبطت الاتهامات بتوجيهات من جهات إيرانية، بينما جرى تجنيد المتهم الثاني في الدنمارك، وكانت الأهداف المحددة موجودة في ألمانيا.
وهذا النمط يجعل اكتشاف المخططات مسؤولية تتجاوز جهازًا أمنيًا واحدًا، ويعتمد على تبادل المعلومات بين السلطات الأوروبية.
كما يطرح تساؤلات عن استخدام أشخاص لا يحملون الجنسية الإيرانية لتنفيذ عمليات منسوبة إلى جهات استخباراتية إيرانية، بما قد يعقد عملية تتبع المسؤولية المباشرة.
مواجهة دبلوماسية مع طهران
وأثارت القضية توترًا بين برلين وطهران. فبعد الإعلان عن الاعتقالات، استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني، بينما رفضت السفارة الإيرانية الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس.
أما فولكر بيك، أحد الأشخاص الذين شملتهم قائمة الأهداف، فطالب السلطات الألمانية بطرد السفير الإيراني ومسؤولين قنصليين.
وتأتي الأحكام في وقت حذرت فيه أجهزة أمن غربية من محاولات لاستهداف معارضين ومؤسسات حساسة خارج إيران.
لكن من الضروري التمييز بين الوقائع التي ثبتت في هذه القضية بأحكام قضائية، وبين اتهامات أخرى لا تزال قيد التحقيق ولم تُحسم أمام المحاكم.
هل أصبحت أوروبا ساحة للمواجهة؟
تُظهر قضية هامبورغ أن الصراع مع إيران لا يقتصر على المواجهات العسكرية والعقوبات والضغوط الدبلوماسية.
فالأحكام الجديدة تقدم مثالًا على مخطط عابر للحدود، تتداخل فيه الاتصالات الاستخباراتية مع تجنيد أفراد واستهداف شخصيات مدنية.
شحنة متفجرات حزب الله تضع حكومة لبنان أمام اختبار وجودي
تحولت شحنة المتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني على طريق ضهر البيدر إلى محك اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على إنفاذ قراراتها ومتابعة التحقيقات، في ظل خلاف محتدم بشأن سلاح حزب الله واحتمال استغلال إسرائيل للحادثة كذريعة لتوسيع عملياتها العسكرية. وبين تحذيرات الباحث السياسي جان فغالي من تداعيات أي تراجع حكومي، ودعوة الباحث السياسي رضوان عقيل إلى انتظار ما سيسفر عنه التحقيق، تتشابك المسارات القضائية والس
يعتبر فغالي أن ما صدر عن النائب عن حزب الله حسن فضل الله من تصريحات يشكل تجاوزا مباشرا لقرارات الحكومة التي كانت قد أعلنت في وقت سابق حظر النشاط العسكري والأمني للحزب. ويرى أن السلطة التنفيذية باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المضي في إجراءاتها والاحتفاظ بالشحنة، أو التراجع بما قد يعني، بحسب توصيفه، انهيار هيبتها.
ويحذر فغالي من خطورة نقل ما يقارب مئتي كيلوغرام من مادتي C4 وTNT شديدتي الانفجار، متسائلا عن الوجهة النهائية لهذه الشحنة، وما إذا كانت الوحيدة التي نقلت من البقاع إلى بيروت، وعن وجود أي تنسيق مع أجهزة الدولة. ويذهب إلى أن هذه العملية قد تمنح إسرائيل مبررا لشن غارات على البقاع أو الضاحية الجنوبية.
ويستدعي فغالي في هذا السياق قضية أنفاق علي الطاهر، حيث طلبت الحكومة من حزب الله تسليم الأنفاق والذخائر للجيش، لكن الحزب رفض مفضلا تدميرها إسرائيليا، وهو ما يطرحه ردا على من يتهم الدولة بخدمة إسرائيل.
مسار النقل ومخاطر الاستهداف
ويتساءل فغالي عن الحكمة من نقل الشحنة من بعلبك إلى بيروت ثم إلى الجنوب، بدلا من نقلها مباشرة من البقاع إلى الجنوب، معتبرا أن المسار المباشر أسهل من الناحية الجغرافية. وينبه إلى أن الطريق مكشوفة تماما أمام إسرائيل، مستشهدا بغارات شنت خلال الحرب على عاليه والكحالة والحازمية استهدفت عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
ويطرح فغالي سؤالا عن حجم الكارثة لو استهدفت إسرائيل الشاحنة، وعن كيفية نقل هذه الكميات الضخمة دون أي مخاوف من القصف، مشيرا إلى أن إسرائيل استهدفت سيارات مدنية ودراجات نارية للاشتباه في وجود عناصر من الحزب. ويشكك في احتمال وجود تسهيلات للنقل، معتبرا أن ما جرى يمثل خطوات متسرعة قد توفر ذريعة لإسرائيل.
ويؤكد فغالي أن الحكومة مطالبة بمواصلة الإجراءات، مشيرا إلى أن اتصالا كان مقررا أن يجريه وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو بالرئيس جوزيف عون، وأن قضية نقل المتفجرات كانت ضمن الملفات المطروحة للبحث، وفق ما ورد من واشنطن.
القضاء يحسم طبيعة استخدام الشحنة
في المقابل، يشدد رضوان عقيل على حق فضل الله وغيره من النواب في التعبير عن مواقفهم داخل البرلمان، لكنه يدعو إلى ترك القضاء يحدد المسؤوليات. ويقول إن مراجعة مسؤولين قضائيين وسياسيين لم تسفر عن الموافقة على إعادة الشحنة إلى حزب الله.
ويوضح عقيل أن الملف لا يزال لدى القضاء العسكري، وأن التحقيق ينبغي أن يحدد ما إذا كانت المواد مخصصة لعمليات ضد إسرائيل، أم لاغتيال شخصيات وزعزعة الاستقرار الداخلي. ويحذر من استباق النتائج، لافتا إلى أن مادتي C4 والديناميت يمكن استخدامهما في عمليات عسكرية أو اغتيالات.
وبحسب عقيل، لم يحضر قياديان من حزب الله طُلب منهما المثول للتحقيق، وكان مقررا استدعاء عشرة عسكريين وضابط لمعرفة ملابسات توقيف الشاحنة، وما إذا كانت سيارات أو أشخاص قد رافقوها إلى الضاحية الجنوبية. ويؤكد أن الاستدعاءات تهدف إلى فهم كيفية ضبطها.
ويشير عقيل إلى مخالفة نقل السلاح قرار الحكومة الصادر في الثاني من مارس، وفق توصيفه، لكنه ينقل عن رئيس الحكومة نواف سلام إصرارا على متابعة القضية حتى النهاية، وعدم إعادة الشحنة، ومحاسبة الموقوفين دون خضوع لضغوط.
الشارع اللبناني والانقسام الحكومي
يحذر فغالي من أن نزول حزب الله إلى الشارع للضغط بشأن الشحنة قد يضعه في مواجهة الجيش اللبناني، في تناقض مع الحديث عن انتشار الجيش في الجنوب. كما يشير إلى مغادرة اليونيفيل لبنان نهاية العام، محذرا من فراغ محتمل لم تتفق الدول المعنية على الجهة التي ستملؤه.
ويتوقع عقيل بقاء رد الحزب في الإطار السياسي والإعلامي، مستبعدا التظاهر أو تعطيل الحكومة. ويقول إن الحزب لا يزال يمثل شريحة واسعة من الطائفة الشيعية، وقادرا، وفق تقديره، على حصد معظم المقاعد الشيعية إلى جانب حركة أمل، لكنه يرى أن التحركات الشعبية في هذه القضية لن تخدمه.
يدعو فغالي إلى استمرار التحقيق، وعدم تسليم الشحنة للحزب، ومحاكمة الموقوفين والوصول إلى المسؤولين عن تسليمها في البقاع وتسلمها في بيروت. ويحذر من أن الإفراج عن الموقوفين أو إعادة الشحنة سيشكلان، في تقديره، دليلا على عجز الحكومة. ويشير أيضا إلى محاولة تهريب متفجرات من سوريا إلى لبنان بعد الواقعة بنحو 24 ساعة.
أما عقيل، فيرى أن إحالة القضية إلى المجلس العدلي قد تثير انقساما حكوميا، خصوصا بشأن مواقف وزراء حزب الله وحركة أمل، مؤكدا ضرورة انتظار القضاء. ويحذر من استغلال إسرائيل الانقسامات، مشيرا إلى مخاوف من عمليات اغتيال قبل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، ورسائل قال إنها وصلت إلى الحزب بشأن احتمال استهداف نعيم قاسم أو كوادره.
كما يربط عقيل المخاطر بالخلاف بشأن اتفاق الإطار والمفاوضات المباشرة، وبما أورده عن تقدم إسرائيلي في وادي زبقين واحتمال التقدم نحو النبطية والزهراني. وبين تمسك فغالي بمواصلة الإجراءات ودعوة عقيل إلى عدم استباق التحقيق، يبقى مصير الشحنة والمسؤوليات المرتبطة بها رهن النتائج القضائية، وسط انقسام داخلي ومخاوف من تصعيد إسرائيلي.
سبوتنيك: إصابة إسرائيلي في عملية دهس شمال رام الله
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إصابة مواطن إسرائيلي بجروح طفيفة إثر تعرضه للدهس بمركبة قرب مستوطنة عطيرت، شمال مدينة رام الله.
وأوضح في بيان له، أنه دفع بجنود وعناصر من الشرطة إلى المنطقة، لملاحقة المشتبه به وإقامة حواجز مرورية في محيط الحادث. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن المواطن تم نقله لتلقي العلاج.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، الشهر الجاري، مقتل فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة، برصاص القوات الإسرائيلية عند مدخل بلدة بني نعيم قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على مركبة قال إنها اصطدمت بمركبة عسكرية بعد الاشتباه في تحركها، مشيرا إلى رصد إصابات وإغلاق طرق وقرى قريبة، فيما لم تُعرف هوية القتيل حتى الآن.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا استيطانيا غير مسبوق، منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية عن "رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة".
وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الحالي، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/ آب الماضي وحده.
اندلاع النيران بخط غاز "الجبسة" إثر تفجيره في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا
تعرض خط تصدير غاز الجبسة في ريف الحسكة الجنوبي، الخميس، لعملية تفجير أدت إلى اندلاع النيران فيه، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها لاحتواء تداعيات الحادث وتأمين المنطقة المحيطة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن عدي الصطوف، مدير المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول، قوله إن التفجير وقع في منطقة العربيدي، على بعد نحو 60 كيلومترًا من مدينة الشدادي.
وأوضح الصطوف أن الجهات المختصة تتابع تطورات الحادث، مشيرًا إلى عزل المنطقة وإغلاق الصمامات المقطعية الواقعة قبل موقع الاستهداف وبعده، فيما عملت فرق الإطفاء والأمن والسلامة على تأمين المناطق المحيطة بالخط.
وفي سياق متصل، تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص، في وقت سابق، لعمل تخريبي بمنطقة حديدة، تمثل في إحداث ثقب بالخط، ما أدى إلى تسرب المادة النفطية وإغلاق أوتوستراد حمص – طرطوس في الاتجاهين، مع تحويل حركة المرور إلى مسارات بديلة.
وباشرت الشركة السورية للبترول، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، أعمال إصلاح الخط المتضرر، عقب إغلاق الصمامات الواقعة قبل موقع الاعتداء وبعده، بهدف وقف تدفق المادة النفطية والحد من انتشارها.
"حزب الله" يقر بملكية شحنة متفجرات صادرتها السلطات اللبنانية
أقرّ "حزب الله" اللبناني بملكية سيارة أوقفتها السلطات اللبنانية عند حاجز ظهر البيدر، وبأن المواد المضبوطة بداخلها تعود إلى الحزب، مؤكداً أنها مخصصة لمواجهة الجيش الإسرائيلي.
وقال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، في تصريح من مجلس النواب اللبناني، إن الجهات المعنية في الحزب تواصلت مع الأجهزة الأمنية والقضائية منذ لحظة توقيف السيارة، وأبلغتها بملكية السيارة وحمولتها، مطالبة بالإفراج عن الموقوفين واستعادة المضبوطات، حسب قناة "المنار" اللبنانية.
وهاجم فضل الله، سياسات الحكومة اللبنانية، محذرًا من تداعيات الإجراءات المتخذة بحق الحزب على الاستقرار الداخلي
وأضاف أن المواد المصادرة تمثل، بحسب تعبيره، قدرات تستخدمها المقاومة في مواجهة إسرائيل، مشددًا على أن أسلحة الحزب موجهة حصرًا ضد الجيش الإسرائيلي، بما فيها العبوات الناسفة التي قال إنها تمثل أحد أساليب المواجهة مع القوات الإسرائيلية منذ عام 1982.
واعتبر فضل الله، أن شرعية المقاومة لا تستمد من سلطة قال إنها تخلت عن مسؤولياتها في حماية الأراضي اللبنانية، رافضاً القرارات الحكومية المتعلقة بسلاح الحزب، ومعتبراً أنها اتُخذت تحت ضغوط خارجية.
واتهم النائب اللبناني أطرافاً سياسية وإعلامية باستغلال واقعة توقيف السيارة لإطلاق حملة ضد الحزب، معتبراً أن ربط القضية بالتحضير لعمليات اغتيال يمثل، وفق وصفه، محاولة لإثارة الانقسام الداخلي وتقديم رسائل سياسية إلى الخارج.
كما انتقد فضل الله ما وصفه بصمت السلطات اللبنانية إزاء العمليات الإسرائيلية في القرى اللبنانية المحتلة، متهماً بعض المسؤولين باتخاذ مواقف تتقاطع مع المطالب الأمريكية والإسرائيلية، ومحذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يفاقم التوترات الداخلية.
ودعا فضل الله السلطات اللبنانية إلى التراجع عن الإجراءات التي تستهدف الحزب وإمكاناته العسكرية، محذرًا من أن المقاومة لن تتساهل مع ما تعتبره استهدافاً لحقوقها وقدراتها الدفاعية.
وأكد أن الحزب يتمسك بمواصلة ما وصفه بالدفاع عن الأراضي اللبنانية والعمل على تحريرها، مشدداً على أن الإجراءات الحكومية والحملات السياسية والإعلامية لن تدفعه إلى التخلي عن سلاحه، أو عن دوره في مواجهة إسرائيل.
وفتحت السلطات اللبنانية، الأسبوع الماضي، تحقيقات بدأت لدى الشرطة القضائية، وتوسعت لتشمل مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
وشدد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام، الاثنين الماضي، على ضرورة كشف جميع المتورطين والجهات التي تقف خلف الشحنة، وتحديد مخططاتها وأهدافها، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء.
RT: الجيش الإسرائيلي يعلن قتل قائد في حماس وعنصر في الجهاد الإسلامي بغزة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل، الخميس، قائدا في الجناح العسكري لحركة حماس شارك في هجوم السابع من أكتوبر، ومقاتلا آخر من حركة الجهاد الإسلامي في غزة.
وقال الجيش في بيان إنه استهدف في شمال القطاع محمد محمد عبد الخالق خلة، الذي يعد قائدا في هيئة إنتاج الوسائل القتالية التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، وشارك في إنتاج وسائل قتالية وتعزيز قدرات الحركة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل أحمد جبرين توفيق دحلان، وهو مقاتل في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في غارة في خان يونس جنوب القطاع.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الرجلين عملا مؤخرا على تطوير خطط ضد القوات الإسرائيلية وإعادة بناء قدرات الحركتين، بما يخالف اتفاق وقف إطلاق النار، وفق بيان الجيش.
وأكد أن قواته المنتشرة في المنطقة وفق الاتفاق ستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري.
"رويترز": روبيو يدعو لبنان إلى عدم إعادة المتفجرات المصادرة إلى حزب الله
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، إن الوزير ماركو روبيو أجرى اتصالا مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن مصادرة مئات الكيلوغرامات من المتفجرات التابعة لحزب الله.
ونقل المسؤول أن روبيو دعا إلى محاسبة المسؤولين عن شحن المتفجرات وتوجيهها، مؤكداً أن إعادتها إلى حزب الله "أمر ينبغي ألا يكون واردا على الإطلاق".
كما حث روبيو على إقامة تواصل عسكري مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي لفض النزاع، بحسب المسؤول.
وكان نائب حزب الله حسن فضل الله قد قال إن المتفجرات التي ضبطتها القوات الأمنية اللبنانية الأسبوع الماضي تابعة للحزب، وإنها كانت مخصصة لاستخدامها ضد إسرائيل. وقال مسؤول في الحزب ومصدر أمني لبناني لرويترز إن المتفجرات كانت معدة لطائرات مسيرة ملغومة لاستهداف القوات الإسرائيلية.
من جهته، أبلغ عون روبيو بأن الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تنفذ القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب.
وطالب الرئيس اللبناني واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على بلدات وقرى جنوب لبنان، وإنهاء أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم.
وكانت الحكومة اللبنانية قد حظرت في الثاني من مارس الأنشطة العسكرية لحزب الله، بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل دعما لإيران، وسط الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وبموجب اتفاق تم التوصل إليه هذا العام بمفاوضات رعتها الولايات المتحدة، تعهدت بيروت بنزع سلاح حزب الله، مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان. غير أن الحزب يرفض تسليم سلاحه ما دامت القوات الإسرائيلية موجودة في الأراضي اللبنانية وتواصل إسرائيل غاراتها في الجنوب.
