بلينكن يعود إلى الشرق الأوسط للضغط من أجل هدنة في حرب غزة/عقوبات كندية على «حماس» ومستوطنين بالضفة الغربية/ضربات عراقية على حقل العمر.. وسقوط قتلى من "قسد"

الإثنين 05/فبراير/2024 - 10:45 ص
طباعة بلينكن يعود إلى الشرق إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 5 فبراير 2024.

أ ف ب:بلينكن يعود إلى الشرق الأوسط للضغط من أجل هدنة في حرب غزة

توجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأحد في جولة جديدة في الشرق الأوسط، حيث يسعى للدفع بمقترح هدنة في الحرب الإسرائيلية في غزة مقابل إفراج حركة حماس عن رهائن.

وتأتي جولة بلينكن الخامسة إلى المنطقة منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7  أكتوبر، بعد أيام من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات انتقامية ضد فصائل مرتبطة بإيران في العراق وسوريا، وهو أحدث تصعيد للنزاع الذي سعى الرئيس جو بايدن في البداية إلى تجنبه.

كما تأتي في وقت تظهر فيه إدارة بايدن تدريجيا المزيد من الإحباط تجاه إسرائيل، مع فرض عقوبات الخميس على مستوطنين متطرفين، رغم عدم دعم واشنطن الدعوات الدولية لإسرائيل لإنهاء حملتها العسكرية الدامية.
اقتراح الهدنة قيد المناقشة، والذي تمت صياغته خلال محادثات جرت قبل أسبوع في باريس بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ومسؤولين من إسرائيل وقطر ومصر، يقضي بوقف القتال لمدة ستة أسابيع مبدئيا بينما تفرج حماس عن رهائن احتجزوا في هجومها وإطلاق إسرائيل سراح أسرى فلسطينيين، بحسب ما أفاد مصدر من حماس.

يزور بلينكن في جولته إسرائيل بالإضافة إلى مصر وقطر، الوسيط الرئيسي مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة ولها مكتب في الدوحة.

وقال بلينكن الاثنين بعد اجتماعه في واشنطن مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن هناك "أملا حقيقيا" في نجاح "المقترح الجيد والقوي".

كما أعربت قطر عن تفاؤلها، رغم أن حماس قالت إنه من السابق لأوانه الحديث عن التوصل إلى اتفاق، إضافة إلى الانقسام في إسرائيل حيث يعارض الصقور تقديم تنازلات كبيرة للحركة.

واحتشد المئات ليل السبت في تل أبيب للمطالبة بالإسراع في إعادة الرهائن وإجراء انتخابات مبكرة، ونددوا بعجز حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليمينية المتشددة في تأمين الإفراج عنهم.

وإذ أقر مستشار الأمن القومي الأمريكي جايك سوليفان الأحد بالجدل الدائر داخل إسرائيل بشأن المقترح، إلا أنه اعتبر أن "الكرة في ملعب حماس في الوقت الحالي".

الضغط لإدخال المزيد من المساعدات 
 

وقال سوليفان لشبكة "سي بي إس" إن بلينكن سيضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المزيد من الغذاء والماء والدواء إلى غزة التي تحولت إلى أنقاض بسبب القصف المستمر منذ نحو أربعة أشهر.

وأضاف "سيكون ذلك على رأس أولوياته عندما يلتقي الحكومة الإسرائيلية - احتياجات الشعب الفلسطيني هي ما سيكون في محور المقاربة الأميركية".

يأتي ذلك فيما تحذّر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من خطر المجاعة في غزة مع النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن يبدأ بلينكن جولته الاثنين من المملكة العربية السعودية التي كانت تدرس قبل هجوم 7 أكتوبر خطوات لإرساء علاقات مع إسرائيل. 

مخاوف من اعتزام إسرائيل إقامة منطقة عازلة في غزة

أكد خبراء ومجموعات حقوقية أن القوات الإسرائيلية قامت بتدمير ممنهج للمباني في قطاع غزة، في مسعى لإقامة منطقة عازلة داخل القطاع الفلسطيني، ما يثير مخاوف بشأن التكلفة المدنية.

ويبدو أن الخطة، التي لم تؤكدها إسرائيل علناً، تقضي بالاستيلاء على جزء كبير من الأراضي في قطاع غزة الصغير بالفعل، وهو أمر حذر منه الخبراء وحلفاء إسرائيل الأجانب.

وقال عدي بن نون، الأستاذ في الجامعة العبرية في القدس الذي يجري تحليلاً مستمراً لما تلتقطه الاقمار الصناعية، إنه منذ أن اقتحم مسلحو حماس الحدود في 7 أكتوبر، استهدفت القوات الإسرائيلية المباني الواقعة على بعد كيلومتر واحد من الحدود في غزة.

وأوضح أن أكثر من 30% من مجمل المباني في المنطقة تضررت أو دمرت خلال الحرب.

والشهر الماضي، قُتل 21 جندياً من قوات الاحتياط في غزة خلال عملية في المنطقة الواقعة بين البلدات الإسرائيلية وغزة، بحسب ما أعلن رئيس الأركان هرتسي هاليفي، للسماح بالعودة الآمنة للسكان.

وقال الجيش في حينه إن القوات زرعت متفجرات لتفجير المباني عندما أطلق المسلحون النار على الجنود.

ويؤكد خبراء أن التهجير القسري لسكان غزة من المنطقة الحدودية إلى جانب أجزاء أخرى من القطاع، يمكن أن ينتهك قوانين الحرب.

وقالت نادية هاردمان، الخبيرة في حقوق اللاجئين في منظمة هيومن رايتس ووتش: «نرى أدلة متزايدة على أن إسرائيل يبدو أنها تجعل أجزاء كبيرة من غزة غير صالحة للعيش».

وتابعت: «أحد الأمثلة الواضحة على ذلك قد تكون المنطقة العازلة، وهذا قد يرقى إلى جريمة حرب».

وحذرت سيسيلي هيلستفيت، من الأكاديمية النروجية للقانون الدولي، من احتمال التطهير العرقي أو الترحيل أو عدم إعادة الإعمار، حتى يضطر الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى الخروج من المنطقة بالكامل.

ومن المرجح زيادة التدقيق في كل ما تقوم به الدولة العبرية بسبب قرار محكمة العدل الدولية الشهر الماضي الذي دعا إسرائيل إلى منع ارتكاب أيّ عمل يُحتمل أن يرقى إلى إبادة جماعيّة في غزّة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الشهر الماضي، معارضة الولايات المتحدة أي تغيير لمساحة قطاع غزة.

وجاء موقف بلينكن في معرض تعليقه، خلال زيارة لنيجيريا، على معلومات بشان سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة داخل قطاع غزة.

ويرى خبراء حقوقيون أن بإمكان إسرائيل استخدام أجزاء من أراضيها لإنشاء منطقة أمنية.

عشرات القتلى في قصف إسرائيلي على غزة ليلاً وحماس تدرس مقترح الهدنة

قتل العشرات في قصف استهدف مختلف أنحاء قطاع غزة ليل السبت الأحد، بعدما أكدت حماس أنها ستحتاج مزيدا من الوقت لدراسة مقترح يهدف لإيقاف الحرب مع إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة صباح الأحد مقتل 92 شخصا على الأقل خلال الليل في قصف إسرائيلي وذكر المكتب الإعلامي التابع للحركة أن أهدافه شملت روضة تؤوي نازحين في رفح.

تفاقمت المخاوف في الأيام الأخيرة من توغل إسرائيلي محتمل في مدينة رفح الجنوبية التي تؤوي مئات آلاف النازحين الفارين من المعارك.

وتوجّه كثيرون إلى المدينة التي قيل لهم إنها تعد منطقة آمنة قادمين من مناطق شهدت قتالا أعنف لكن القصف تواصل على رفح حيث تجمّع معزّون خارج مستشفى السبت للصلاة على أشخاص قتلوا في سلسلة ضربات أخرى.

وقال أحمد بسام الجمال لفرانس برس "كان أطفالي نائمين وفجأة بدأ القصف. انهارت غرفة النوم عليهم. أخذ الله أحد أطفالي ونجا ثلاثة من الموت. بات ابني شهيدا في الجنة".

تستضيف المدينة التي كانت تعد 200 ألف نسمة قبل الحرب أكثر من نصف سكان غزة حاليًا، وفق الأمم المتحدة.

وأعرب المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لايركه عن قلقه العميق من انفجار الوضع في ظل تفاقم "اليأس" في رفح.

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الخميس من أن الجيش الذي بدأ عمليته العسكرية في شمال القطاع وتقدّم تدريجيا نحو الجنوب سيصل إلى رفح أيضا.

ويحاول النازحون الذين فروا إلى رفح على الحدود مع مصر، تجنب أجزاء من المدينة طالها القتال الدائر في خان يونس القريبة.

وقال النازح محمود أبو الشعر "نتمنى أن تنتهي هذه الحرب لأننا تعبنا، نطالب كل السياسيين بأن يتفقوا على وقف لإطلاق النار كي نرجع إلى بيوتنا".

مساع للتوصل إلى اتفاق
يضغط الوسطاء الدوليون على الطرفين للقبول بمقترح هدنة طُرح الأسبوع الماضي في باريس.

لكن القيادي في حماس أسامة حمدان لفت السبت إلى أن المقترح يفتقر لبعض التفاصيل.

وقال من بيروت إن حماس تحتاج مزيدا من الوقت لدراسة الصفقة حتى "نعلن موقفنا تجاهها مع التركيز على أن موقفنا سيكون مستندا إلى تقديرنا لمصالح شعبنا وحرصنا على وقف العدوان عليه بأسرع وقت".

اندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر وأسفر عن مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية.

كما احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و27 منهم على الأقل يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

وتعهدت إسرائيل القضاء على حماس، وأطلقت هجوما عسكريا واسعا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27238 شخصا في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.

ومن المقرر أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بخامس زيارة أزمة إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة لإقناع الأطراف المعنية بمقترح الهدنة، وفق ما أعلنت الخارجية الأمريكية، بينما سيمر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه في المنطقة أيضا، وفق ناطق باسمه.

وأوضح مصدر في حماس أن المقترح ينص على هدنة مبدئية مدتها ستة أسابيع من شأنها أن تشهد إدخال مساعدات إلى غزة وتبادل بعض الرهائن الإسرائيليين مع أسرى فلسطينيين.

ضغوط في الداخل
أثار فشل الحكومة الإسرائيلية في ضمان الإفراج عن الرهائن والإخفاقات الأمنية التي سمحت أساسا بوقوع هجوم السابع من أكتوبر انتقادات حادة لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وشارك المئات في تظاهرات في تل أبيب ليل السبت للدعوة إلى انتخابات مبكرة والتحرّك لإطلاق سراح بقية الرهائن.

كما نُظّمت تظاهرات في مدينة حيفا وقرب مقر إقامة نتانياهو في القدس.

وفي تل أبيب، قال المتظاهر ميخال هاداس لفرانس برس إن إطالة أمد النزاع لا تصب إلا في مصلحة مسؤولي الحكومة "لأنه طالما أن الحرب متواصلة فلن تجري انتخابات".

وخلال تجمّع لعائلات الرهائن، دعت كارميت بالتي كاتزير، شقيقة الرهينة إيلاد كاتزير، إلى تحرّك أسرع.

وقالت "كل ثانية لا يتم فيها التوصل إلى اتفاق، يرتفع الثمن ويرتفع عدد الرهائن الذين لن يعودوا وهم على قيد الحياة ويرتفع عدد الجنود الذين يخاطرون بحياتهم في غياب أي خطة واضحة".

رويترز: بايدن يندد بالخطاب المعادي للعرب

ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد بالخطاب المعادي للعرب عقب مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال وجه أصابع الاتهام لمدينة ديربورن بولاية ميشيجان ووصفه رئيس بلديتها بأنه "متعصب" و"معاد للإسلام".

ونشرت الصحيفة المقال يوم الجمعة بعنوان "مرحبا بكم في ديربورن، عاصمة الجهاد في أمريكا".

وندد رئيس بلدية المدينة والمدافعون عن حقوق الإنسان بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية ولجنة مكافحة التمييز الأمريكية العربية بهذا المقال باعتباره معاديا للعرب وعنصريا لأنه يشير إلى أن سكان المدينة، ومنهم الزعماء الدينيون والسياسيون، يدعمون حركة حماس والتطرف.

ووصف رئيس بلدية ديربورن عبد الله حمود مقال صحيفة وول ستريت الذي كتبه ستيفن ستالنسكي المدير التنفيذي لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط بأنه "متهور ومتعصب ومعاد للإسلام".

وقال رئيس البلدية "إجراءات جديدة ستكون سارية المفعول على الفور، ستكثف شرطة ديربورن وجودها في جميع أماكن العبادة ومواقع البنية التحتية الرئيسية. هذه نتيجة مباشرة لمقال الرأي التحريضي في صحيفة وول ستريت الذي أدى إلى زيادة مثيرة للقلق في الخطاب المتعصب والمعادي للإسلام على مواقع التواصل والذي يستهدف مدينة ديربورن".

وقال بايدن، دون أن يذكر الصحيفة أو كاتب المقال بالاسم، عبر منصة إكس إنه من الخطأ إلقاء اللوم على "مجموعة من الأفراد بناء على حديث قلة قليلة منهم".

وأضاف "هذا بالضبط ما يمكن أن يؤدي إلى التخويف من الإسلام وكراهية العرب، ينبغي ألا يحدث ذلك لسكان ديربورن أو أي مدينة أمريكية (أخرى)".

وديربورن من المدن الأمريكية التي يعيش فيها غالبية من ذوي الأصول العربية إذ تظهر أرقام التعداد أن نحو 54 بالمئة من سكانها من الأمريكيين العرب.

ويواجه بايدن، الذي يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية، انتقادات واحتجاجات من ديربورن ومن الأصوات المناهضة للحرب في جميع أنحاء البلاد بسبب دعم إدارته لإسرائيل في عملياتها في غزة.

ولم ترد صحيفة وول ستريت على طلب للتعليق. وقال ستالنسكي إنه متمسك بما ذكره في المقال.

وأضاف أن المقاطع المصورة التي جمعها معهده أظهرت تنظيم "خطب ومسيرات صادمة مناهضة للولايات المتحدة ومؤيدة للجهاد" في المدينة.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من موقع أو موعد تصوير تلك التسجيلات.

ولاحظ المدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات معاداة الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين ومعاداة السامية في الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أكتوبر.

ومن بين الحوادث المعادية للفلسطينيين التي أثارت القلق إطلاق النار في نوفمبر في ولاية فيرمونت على ثلاثة طلاب من أصل فلسطيني، وطعن طفل أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ من العمر ستة أعوام حتى الموت في إيلينوي في أكتوبر.

كما ندد بمقال الرأي في وول ستريت جورنال أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس منهم النائبة براميلا جايابال والنائب رو خانا وعضوا مجلس الشيوخ جاري بيترز وديبي ستابينو. وطالبت جايابال الصحيفة باعتذار.

الأردن وفرنسا يشددان على رفض تهجير الفلسطينيين داخل وخارج أرضهم

التقى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في عمان الأحد، وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، في اجتماع بحث جهود التوصل لوقف كامل لإطلاق النار في غزة، وضمان حماية المدنيين واستمرار الجهود المشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية المستدامة إلى جميع أنحاء قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)  عن الصفدي تحذيره من أن خطر توسع الحرب يزداد مع كل يوم يستمر فيه العدوان على غزة، مشددا على ضرورة الشروع في تحرك دولي فوري وفاعل لوقفها وما تنتجه من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

وقالت الوكالة إن الصفدي أكد ضرورة استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) التي لا يمكن الاستغناء عنها وعن دورها في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، خصوصا في غزة التي تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة.

من جهته، أكد الوزير الفرنسي أن الأنروا تعتبر من الجهات المعنية الأساسية وذات الأهمية في غزة، خاصة في الوقت الذي تزداد فيه الحالة الإنسانية سوءا، موضحا أن فرنسا لم توقف دعمها للأونروا، ولم يتم جدولة أي تمويل إضافي للثلث الأول من العام الجاري. وقال إنه يتعين على الأونروا، بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهت لها، أن تظهر أعلى مستوى من الشفافية، مضيفا "رحبنا مسبقا بالتدابير التي اتخذتها الوكالة على الفور، ونحن الآن ننتظر نتائج وتوصيات التحقيق من أجل ضمان الثقة الكاملة فيها."

وأشاد الصفدي باستمرار فرنسا في دعم الوكالة، خصوصا في هذا الوقت الذي يتحول فيه الدعم إلى غذاء ودواء واحتياجات أساسية لحوالي مليون فلسطيني نزحوا إلى ملاجئها في قطاع غزة.

وشدد الوزيران على موقف بلديهما الرافض لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها.

وشدد الصفدي على أن حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمرجعيات المعتمدة هو السبيل الوحيد لتوفير الأمن وتحقيق السلام العادل والدائم، مثمنا موقف فرنسا الداعم لحل الدولتين.

كما شدد الصفدي على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية وغير القانونية التي تقوض حل الدولتين وكل فرص تحقيق السلام.

وبحث الوزيران التصعيد الخطير الذي تشهده الضفة الغربية، واستعرضا التعاون القائم في جهود إيصال المساعدات إلى غزة، حيث يكثف الأردن وفرنسا جهودهما المشتركة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسكان غزة.

وبحث الوزيران العلاقات الثنائية والحرص المشترك على تعزيزها في مختلف المجالات، وعدد من القضايا الإقليمية ذات اهتمام مشترك.

الاتحاد الأوروبي: وقف تمويل الأونروا يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأحد إن وقف التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) سيعرض حياة مئات الآلاف للخطر.

وجاءت التصريحات وسط مزاعم عن ضلوع بعض موظفي الوكالة في الهجمات التي شنتها حركة (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وأوقفت عدة دول، منها الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، تمويلها مؤقتاً للأونروا التي فصلت عددا من موظفيها المقدر عددهم بالآلاف بعد أن أجرت تحقيقا معهم.

وقالت الأونروا يوم الخميس إنها ستضطر على الأرجح لوقف عملياتها في الشرق الأوسط، وليس فقط في غزة، بحلول نهاية فبراير إذا ظل تمويلها معلقا.

وقال بوريل في منشور على مدونة "وقف تمويل الأونروا سيكون (إجراء) غير مناسب وخطيرا".

عقوبات كندية على «حماس» ومستوطنين بالضفة الغربية

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، اليوم، أن بلادها ستفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين يحرّضون على العنف في الضفة الغربية، وعقوبات جديدة على «حماس».

وكانت الولايات المتحدة اتخذت إجراء مماثلاً، إذ فرضت، الخميس، عقوبات على أربعة إسرائيليين متهمين بالتورط في أعمال عنف في الأراضي المحتلة.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة الكندية اليوم، قالت جولي إن بعض المستوطنين «ستُفرض عليهم عقوبات... وسنفرض كذلك عقوبات جديدة على قادة حماس».

وأضافت: «نعمل بجد على ذلك، وفي أثناء وجودي بأوكرانيا أتأكد من أنه يتم تنفيذ العمل في أوتاوا، وأتطلع إلى إصدار إعلان قريباً».

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أعلن، أول من أمس، أنه يدرس فرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية.

أ ب: انتقادات بن غفير لبايدن تثير غضباً في إسرائيل

أثارت انتقادات وزير متطرف في الحكومة الإسرائيلية للرئيس جو بايدن، قال إن دونالد ترامب سيسمح بمزيد من الحرية في قتال «حماس»، غضباً هناك أمس، ما سلط الضوء على حساسية العلاقات في الوقت الذي تقدم واشنطن دعماً رئيسياً لإسرائيل في الحرب.

وقال إيتامار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، إن بايدن يعيق المجهود الحربي الإسرائيلي، وإن المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب سيمنح إسرائيل حرية أكبر في محاربة «حماس».

قال بن غفير: «بدلاً من أن يقدم لنا دعمه الكامل ينشغل بايدن بتقديم المساعدات الإنسانية والوقود (لغزة)، الذي يذهب إلى حماس... لو كان ترامب في السلطة لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفاً تماماً».

وأثارت تصريحاته انتقادات من بيني غانتس، الجنرال المتقاعد وعضو حكومة نتانياهو الحربية المكونة من ثلاثة رجال، الذي قال إن بن غفير «يسبب ضرراً هائلاً» للعلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.

في منشور على منصة «إكس»، قال غانتس: إن أي خلافات يجب أن تتم «في المنتديات ذات الصلة وليس في تصريحات غير مسؤولة في وسائل الإعلام».

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي نشر أيضاً على «إكس»، إن تصريحات بن غفير تثبت أنه «لا يفهم العلاقات الخارجية» وأن نتانياهو فقد السيطرة على المتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وهدد بن غفير وغيره من الأعضاء الرئيسيين في ائتلاف نتانياهو الحاكم بإسقاط الحكومة إذا اعتقدوا أنه متساهل للغاية مع «حماس».

سكاي نيوز: بعد أعنف جولة.. هل يواصل الحوثيون هجماتهم البحرية؟

في أعنف ضربة من نوعها منذ بدء التصعيد في البحر الأحمر أعلنت القيادة الوسطى الأميركية تدمير صواريخ ومسيرات وشن سلسلة غارات أميركية بريطانية على مواقع عدة لميليشيات الحوثي في ست محافظات يمنية.

وقالت واشنطن إنها أحبطت عمليات إطلاق صواريخ مضادة للسفن كانت جماعة الحوثي على وشك تنفيذها في البحر الأحمر.

في المقابل توعدت ميليشيات الحوثي بالرد على الهجمات، مشيرة إلى أن الطائرات البريطانية والأميركية شنت 48 غارة على مواقع مختلفة في اليمن، فهل سينفذ الحوثي وعيده باستمرار استهداف حركة الملاحة في المنطقة أم أنه سيلجأ إلى خفض التصعيد؟.
يؤكد الباحث السياسي عبد الكريم الأنسي، في مقابلته على "سكاي نيوز عربية"، أن الحكومة اليمنية لا رغبة لها في تصعيد الأوضاع في المنطقة عند منعها مرور السفن الإسرائيلية بل الضغط، بحيث يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، و يضيف:
عدم تسديد القوات الأميركية والبريطانية ضربات موجهة إلى مواقع حوثية مباشرة.
هاجمت الولايات المتحدة وبريطانيا مواقع سابقاً تم استهدافها في صنعاء.
إعلان بايدن فشل العمليات العسكرية في المنطقة أجج كلا من الحراك السياسي والشارع الأميركي.
مطالبة صنعاء إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة ثم وقف الهجمات.
ردع ميليشيات الحوثي

ويعلق وكيل وزارة الإعلام اليمني، أسامة الشرمي فيما يتعلق بمدى ضعف الضربات الدولية في ردع ميليشيات الحوثي استهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب:

لم تتجاوز الضربات التي تلقاها الحوثي إلى الآن إطار التحذير.
لا تزال الولايات المتحدة تستخدم استراتيجية التهديد والترهيب ولم يتم وضع خطة واضحة للتخلص من خطر ميليشيا الحوثي.
ضرورة التخلص من الخطر الحوثي على البحر الأحمر.
من الضروري رفع الستار عن اتفاق استكهولم والسماح بمواصلة العمليات العسكرية في الساحل الغربي وتحرير المناطق اليمنية المتبقية، على الأقل في سهل تهامة الممتد من حرض إلى الخوخة في محافظة الحديدة.
حققت الولايات المتحدة إصابات فعلية في مواقع الميليشيات الحوثية في المنطقة، ورغم أن تلك الأهداف كانت تحذيرية فقط.
تواصل الضربات الأميركية على الحوثيين بشكلها التحذيري بهدف إيجاد مبرر لبقاء القوات في البحر الأحمر.
عدم الانتقال من الاستهداف التحذيري إلى التدميري لقدرات الحوثي من شأنه أن يحافظ على الدور الوظيفي لجماعة الحوثي في المنطقة وعدم إعمار اليمن.
تقديم مليشيا الحوثي الأجندة الإيرانية على السلام اليمني والمصالح اليمنية.
بينما كانت الوفود الحوثية تتفاوض في الرياض لتحقيق عملية سلام، توجه الخبراء الإيرانيون إلى البحر الأحمر وأعلنوا هذه الحرب المستترة على العالم.
لطالما كانت المواقف اليمنية مساندة للقضية الفلسطينية، دون المساس بالمصالح التجارية الدولية.
الحصار المفروض على غزة هو نفسه ما تمارسه ميليشيا الحوثي على المناطق المحررة في الجمهورية اليمنية.
أمام الضغط على إسرائيل وعلى المجتمع الدولي لإدخال المساعدات الإنسانية الى غزة تمنع الميليشيات الحوثية السفن التجارية من دخول الموانئ اليمنية وتستمر في حصار اليمنيين.
ما تنفذه إسرائيل هو ما تقوم به الميليشيات الحوثية في دمّاج وصنعاء.

ضربات عراقية على حقل العمر.. وسقوط قتلى من "قسد"

أسفرت هجمات فصائل عراقية مسلحة، على قاعدة أميركية في حقل العمر النفطي بسوريا، عن سقوط قتلى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، لسكاي نيوز عربية، الإثنين، أن الهجمات التي شنتها فصائل عراقية، مدعومة من إيران، أسفرت عن سقوط 5 قتيلا و18 جريحا، في صفوف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المتواجدة هناك.

وقالت فصائل مسلحة في العراق إنها قصفت ما قالت إنها قاعدة عسكرية أميركية داخل سوريا.

ولم تشر الفصائل العراقية في البيان إلى وقوع أي أضرار في قاعدة حقل العمر النفطي، لكنها أضافت أنها مستمرة في "دك معاقل الأعداء".

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن هناك معلومات عن خسائر بشرية في قصف فصائل عراقية مسلحة لما وصفها بأنها "أكبر القواعد الأميركية داخل الأراضي السورية".

ولم يذكر المرصد اسم القاعدة التي تم قصفها، لكن الفصائل المسلحة قالت إنها قصفت ما قالت إنها قاعدة عسكرية أميركية داخل سوريا.

إسرائيل تهاجم "مركز تدريب" هجوم 7 أكتوبر.. هذا ما عثرت عليه

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن قواته دهمت منشأة تدريب تابعة لحركة حماس، حيث حضّر عناصرها لهجوم 7 أكتوبر على الدولة العبرية.

وجاء في بيان الجيش أن المنشأة الواقعة في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة كانت تحتوي على نماذج لقواعد عسكرية إسرائيلية وآليات مدرعة وكذلك نقاط دخول إلى كيبوتسات.

ودهم الجنود أيضا مكتب محمد السنوار القيادي الكبير في كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس.
وهو أيضا شقيق يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة والذي يعتقد أنه العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر.

وأضاف الجيش أنه خلال عملية دهم مجمع القادسية في خان يونس، واجهت القوات عددا من المسلحين الذين قاموا بإطلاق النار.

وتابع أنه تم "تحييدهم" بنيران القناصة وقصف الدبابات وغارات جوية.

وبحسب بيان الجيش "تم العثور في المنطقة على مخرطة لصناعة الوسائل القتالية والبنى التحتية التحت أرضية، وكذلك كمية كبيرة من الوسائل القتالية التي شملت الصواريخ المضادة للدبابات، وصواريخ آر بي جي، ورشاشات إف إن ماغ، ومتفجرات الطريق، والقنابل اليدوية وغيرها".

واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر وأسفر عن مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية.

كما احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و27 منهم على الأقل يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

وتعهدت إسرائيل القضاء على حماس، وأطلقت هجوما عسكريا واسعا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27365 شخصا في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.

الجيش الأميركي: قصفنا صواريخ حوثية كانت مجهزة لاستهداف السفن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الإثنين، توجيه ضربة جديدة للحوثيين في اليمن.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، إنها "نفذت ضربة دفاعا عن النفس ضد هجوم حوثي بصاروخ كروز".

وأضافت: "القوات قصفت 4 صواريخ كروز مضادة للسفن كانت جميعها مجهزة للإطلاق على السفن في البحر الأحمر".
وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" باستهداف قصف أميركي بريطاني لمديرية باقِم بمحافظة صعدة بثلاث غارات، وغارة شرقي مدينة صعدة شمالي اليمن.

وأكد مراسلنا وقوع قصف أميركي بريطاني بـ8 غارات على منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف، وغارتين على مديرية الزيدية، وغارة على مديرية الحَوَك بمحافظة الحديدة شمال غربي اليمن.

ونشرت القيادة المركزية الأميركية فيديو على حسابها في "إكس"، قالت إنه لعمليات إطلاق من مدمرة "يو إس إس غرافلي" و"يو إس إس كارني" و"يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" على أهداف الحوثيين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم السبت، أنها دمرت صاروخ كروز مضادا للسفن في اليمن كان مجهزا للإطلاق على السفن في البحر الأحمر.

وأوضحت القيادة المركزية في بيان "رصدت القوات الأميركية صاروخ كروز في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وخلصت إلى أنه يمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة".


ضربات أميركية بريطانية

نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم السبت ضربات على 36 هدفا في اليمن في اليوم الثاني من العمليات الأميركية ضد جماعات مرتبطة بإيران في أعقاب هجوم على قوات أميركية في مطلع الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 3 جنود.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية فإن الضربات "استهدفت منشآت تحت الأرض لتخزين الأسلحة ومنظومات ومنصات إطلاق صواريخ وغيرها من القدرات التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة الملاحة في البحر الأحمر".

وهذه الضربات هي أحدث مؤشر على انتشار الصراع في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس بعد هجوم شنه مقاتلو الحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

وأفاد وزير الدفاع الأميركي أوستن لويد بأن "هذا العمل الجماعي يوجه رسالة واضحة للحوثيين بأنهم سيستمرون في تحمل المزيد من التداعيات إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية على الملاحة الدولية وسفن البحرية".

شارك