ضياء رشوان: إسرائيل "تتلاعب" بخطة ترامب بشأن غزة/الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافا لحزب الله وحماس في لبنان/"الدعم السريع" يتهم الجيش باستخدام فاغنر لزعزعة الأمن

الثلاثاء 06/يناير/2026 - 09:19 ص
طباعة ضياء رشوان: إسرائيل إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 6 يناير 2026.

سكاي نيوز: ضياء رشوان: إسرائيل "تتلاعب" بخطة ترامب بشأن غزة

قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان، الإثنين، إن هناك تقدما في إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح.
وأوضح رشوان، في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، أن هناك تقدما نسبيا في مسألة فتح معبر رفح، وإشراك السلطة في إدارته، مستدلا في ذلك باللقاءات الأخيرة بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحسن رشاد، رئيس المخابرات المصرية.

وأكد أن هذا اللقاء يشير إلى وجود ترتيبات لإشراك السلطة في إدارة المعبر، الذي يندرج في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح رشوان أن إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح، رغم المعارضة الإسرائيلية لذلك، "أمر واقعي"، مضيفا أنه لا توجد أي هيئة لتسيير المعبر، خصوصا أن الحكومة التكنوقراطية التي ستسير القطاع لم تُؤسس بعد، وفتح المعبر يجب أن يتم قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وتابع: "فإما أن يؤجل فتح المعبر نهائيا إلى المرحلة الثانية حيث ستشكل الحكومة التكنوقراطية، أو أن يفتح المعبر كاستكمال للمرحلة الأولى، وأن يتاح للسلطة الفلسطينية إدارة المعبر مع وجود إسرائيلي في مناطق أمنية للمراقبة عن بعد".

وأشار رشوان إلى أن الجانب الإسرائيلي "يتلاعب" بخطة ترامب ويختزل ما تبقى منها في نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وأكد أن السلطة تعلم أن هذه المرحلة مهمة لها، مشيرا إلى أن السماح لها بإدارة المعبر هو انتصار لها في وجه إسرائيل التي طالما عارضت إشراك السلطة في مستقبل غزة.

وقال رشوان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يحاول تأجيل تأسيس الحكومة التكنوقراطية المكوّنة من فلسطينيين مستقلين غير منتمين، لأنه يعلم أن هذه اللجنة ستمهد لإنشاء هيئة فلسطينية منتخبة لتسيير القطاع، وقد تكون السلطة الفلسطينية ممثلة داخل تلك الهيئة".

وزاد: "السلطة الفلسطينية والفصائل ليسوا مستعجلين بشأن المراحل المقبلة، ولكن نتنياهو هو المستعجل لإفساد الاتفاق".

نتنياهو: لن نسمح لإيران باستئناف برنامجها البالستي والنووي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي والنووي، وذلك بعد أيام من تهديد مماثل أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو أمام أعضاء البرلمان الإسرائيلي: "لن نسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها للصواريخ البالستية، وبالتأكيد لن نسمح لها باستئناف برنامجها النووي الذي ألحقنا به أضرارا كبيرة".

وأضاف أن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إذا هاجمت إسرائيل.

يأتي تهديد نتنياهو بعد أيام على تهديد الرئيس الأميركي الذي التقاه الأسبوع الماضي في فلوريدا، بتقويض أي محاولة إيرانية لإعادة التسلح.

خلال الأشهر القليلة الماضية، أعرب مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية عن قلقهم من أن إيران تعمل على إعادة بناء ترسانتها البالستية بعد أن تعرضت للهجوم خلال الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو الماضي.

وقال ترامب إن إيران "قد تتصرف بشكل سيئ" وتبحث عن مواقع نووية جديدة لتحل محل تلك التي استهدفتها الضربات الأميركية خلال الحرب مع إسرائيل، بالإضافة إلى إعادة بناء صواريخها.

وأضاف ترامب "آمل ألا يحاولوا إعادة بناء قدراتهم، لأنه إذا فعلوا، فلن يكون أمامنا خيار سوى القضاء على تلك المحاولة سريعا جدا".

لكن ترامب قال إنه يعتقد أن إيران ما زالت مهتمة بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن حول برامجها النووية والصاروخية، فيما تنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وفي الوقت نفسه، قال نتنياهو إن الاحتجاجات في إيران "توسعت بشكل كبير".

وبدأت هذه الاحتجاجات في طهران على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة في 28 ديسمبر، قبل أن تمتد إلى 25 محافظة على الأقل من أصل 31، وتتسّع لتشمل مطالب سياسية.

وقال نتنياهو الأحد خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة "نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرية والعدالة".

وأضاف: "من المحتمل أننا أمام لحظة حاسمة يستطيع خلالها الشعب الإيراني تقرير مصيره".

الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافا لحزب الله وحماس في لبنان

استهدفت غارات الجيش الإسرائيلي، الإثنين، بلدة علما الشعب التابعة لقضاء صور، وبلدة عين التينة، في قضاء مرجعيون جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي: "نهاجم أهدافا تابعة لحزب الله وحماس في لبنان".

وقبل ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان قريتي عنان والمنارة في جنوب لبنان.

وذكر أدرعي: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدا في القريتيْن التاليتيْن،عنان، والمنارة، سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس الإرهابية في تلك المنطقتيْن".

وأضاف: "نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني المجاورة لهما: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني تستخدمها حماس الإرهابية ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر".

ويعد هذا التحذير الأول للجيش الإسرائيلي هذا العام.

وبعد الإنذار، قالت وكالة الأنباء اللبنانية: "تعمل بلدية كفرحتى على إخلاء المكان المهدد من قبل الجيش الاسرائيلي، إضافة إلى الأبنية والمحال المجاورة. ويترافق ذلك مع تحليق للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض جدا في أجواء البلدة".

وأضافت في وقت لاحق: "قطع الطريق بين بلدتي كفرحتى وكفرملكي حفاظا على سلامة المواطنين بعد التهديد الإسرائيلي، وقطع الطريق في أنان بين صيدا وجزين تحسبا للضربة الإسرائيلية المحتملة".

ورغم وقف إطلاق النار المُبرم في نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لحزب الله، متهمة إياه بإعادة التسلّح بعد نزاع بينهما استمر أكثر من عام، بما في ذلك شهرين من حرب مفتوحة.

"الدعم السريع" يتهم الجيش باستخدام فاغنر لزعزعة الأمن

اتهم مسؤول كبير في قوات الدعم السريع استخبارات وأجهزة أمن السلطة القائمة في بورتسودان باستخدام قوات تتبع لمجموعة فاغنر الروسية لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق غرب السودان الواقعة قرب الحدود مع جمهورية جنوب أفريقيا.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت عن مصادر محلية القول إن قوات روسية توغلت في بلدة "كركر" السودانية الواقعة قرب منطقة أم داقوق على حدود السودان مع جمهورية أفريقيا الوسطى.

لكن الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع أوضح لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "القوات التي توغلت تتبع لمجموعة فاغنر الروسية، وتعمل بتنسيق مباشر مع مدير المخابرات العامة السوداني إبراهيم مفضل، ومدير الاستخبارات العسكرية الفريق صبير، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في المناطق الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى".

وتقع بلدة كركر على بُعد نحو 55 كيلومترًا جنوب محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور، وتُعد نقطة تبادل للتجارة الحدودية بين البلدين.
ونقلت وسائل إعلام تقارير صحفية سودانية، الإثنين، عن المسؤول قوله إن القوات المتوغلة قامت بطرد عناصر الشرطة والطاقم الإداري التابع لقوات الدعم السريع من المنطقة، ما أسفر عن فرض واقع أمني جديد، وألغى ترتيبات أمنية سابقة كانت قد أبرمتها قوات الدعم السريع مع أطراف داخل أفريقيا الوسطى.

وأوضح طبيق: "هذا ليس التوغل الأول من نوعه؛ فقد سبق لهذه القوات أن دخلت الأراضي السودانية واحتكت ببعض القبائل، وارتكبت خلالها مجازر راح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء. وبناءً على تلك الجرائم المروعة، أصدر رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة التابعة لتحالف السودان التأسيسي بياناً أدان فيه هذه الانتهاكات".

وأشار طبيق إلى أن أحد الأهداف الرئيسة لوجود هذه القوات في أفريقيا الوسطى والمناطق الحدودية مع السودان هو السيطرة على مناجم الذهب ونهب الثروات الطبيعية في المنطقة، وقال "هذا يكشف أن دوافعها ليست أمنية فحسب، بل اقتصادية أيضاً، على حساب أرواح المدنيين واستقرار المجتمعات المحلية".

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات على الشريط الحدودي وتداخل النفوذ العسكري في المناطق المتاخمة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من انعكاسات أمنية وسياسية محتملة على الأوضاع في إقليم دارفور، وكذلك على المناطق الحدودية مع أفريقيا الوسطى.

وتتواجد القوات الروسية في مناطق استراتيجية داخل جمهورية أفريقيا الوسطى قرب الحدود السودانية، وتُعد مدينة بيراو، الواقعة في أقصى شمال شرق أفريقيا الوسطى بالقرب من المثلث الحدودي مع السودان وتشاد، المركز الرئيسي لهذا الوجود في تلك المنطقة.

سبوتنيك: الرئيس الصومالي: لا شرعية "لصوماليا لاند" أبدا

قال الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود: إن بلاده ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي الصومالية، مؤكدا أن مقديشو لن تقبل بأي مخطط يتم فرضه بالقوة أو عبر ضغوط خارجية.
وشدد شيخ محمود، في تصريحات تليفزيوينة، على أنه "لا توجد أي شرعية لكيان لصوماليا لاند"، معتبرا أن مشروع ما يُعرف بـ"أرض الصومال" يمثل خطرًا يفوق في تداعياته الحرب التي عاشتها البلاد في السابق.
واتهم الرئيس الصومالي، أقلية متطرفة داخل لصوماليا لاند باليأس من تحقيق الانفصال عن الدولة الصومالية، ما دفعها إلى طلب الدعم من إسرائيل، مؤكدًا أن الحكومة الصومالية ستفعل "كل ما يقتضيه الأمر" لإحباط هذا المشروع.
وفي السياق ذاته، حذر شيخ محمود، من أن وجود إسرائيل في أراضي لصوماليا لاند قد يشكل فرصة تستغلها حركة الشباب، بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعن ملف المهاجرين، أوضح الرئيس الصومالي، أن القرار المتعلق بكيفية تعامل الولايات المتحدة مع المقيمين بشكل غير قانوني يعود لواشنطن، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسك بلاده بسيادتها ورفضها لأي ترتيبات تمس أمنها أو وحدة أراضيها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على "التزام الصومال بوحدة أراضيه، ورفضه القاطع لأي مشاريع انفصالية أو مخططات إقليمية تُفرض من الخارج".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أول الأسبوع الماضي، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
ووقع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.
ومن جانبه، أعلن رئيس "أرض الصومال" أنه "وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة".
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك أمس السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي".
يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.

الجيش السوداني: إسقاط مسيرات استهدفت الفرقة 19 مشاة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي

أعلن الجيش السوداني، الإثنين، "إسقاط طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع حاولت استهداف سد ومقر قاعدتين عسكريتين".
وقالت وسائل إعلام سودانية، إن المسيرات حاولت استهداف سد مروي ومقر قيادة الفرقة 19 وقاعدة مروي الجوية.
وقالت الفرقة 19، في بيان لها، إنها "تصدت لمسيرات انتحارية وأسقطتها قبل وصولها إلى أهدافها"، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
 وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

سلسلة من الغارات الإسرائيلية تستهدف مناطق وبلدات عدة جنوبي لبنان والبقاع الغربي

استهدف الجيش الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر، الإثنين، عدة مناطق وبلدات في جنوب لبنان والبقاع الغربي، ما أسفر عن إصابة شخصين.
وقال مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك": "إن الطيران الحربي الإسرائيلي يستمر في خرق الأجواء اللبنانية حيث نفذ سلسلة غارات عنيفة على سيارة في بلدة بريقع قضاء النبطية تسبب بإصابتين، وعلى عدة مناطق سكنية في جنوب لبنان وفي البقاع الغربي".
وأوضح المصدر أن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدتي كفر حتى بقضاء صيدا جنوبي لبنان، المنارة وعين التينة في البقاع الغربي، وبلدة أنان بقضاء جزين جنوبي لبنان ما تسبب بتدمير المباني المستهدفة وأضرار في المنطقة وصلت لمسافة 500 متر مربع.

ولفت المصدر إلى أن "أنواع الصواريخ التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في قصفه من العيار الثقيل نظرا لحجم السحب الدخانية الناتجة عنها وشدة الصوت والارتجاج الناجم عنها".
ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الإثنين، عبر منصة "إكس" تهديدا بإستهداف 4 بلدات جنوبي لبنان هي: كفر حتى، أنان، المنارة، عين التينة.

وقال أدرعي، في بيان عبر "تلغرام": "سيهاجم الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "نحث سكان المباني المحددة بالأحمر والمباني المجاورة لهما: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر".
هذا وكان قد دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".

أ ف ب: بين حماية الأقليات وإعادة الإعمار.. ماذا تحمل "أورسولا فون دير" لدمشق وبيروت؟
أعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينيو، الإثنين، أن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ستبدأ جولة رسمية تشمل الأردن وسوريا ولبنان خلال هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة يوم الخميس من العاصمة الأردنية عمان حيث تُعقد قمة مشتركة، تتوجه بعدها فون دير لايين إلى دمشق وبيروت في زيارة تعكس الاهتمام الأوروبي المتزايد باستقرار المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة انتقالية حساسة، بعد عام من إطاحة تحالف فصائل المعارضة بالنظام السابق، وهو التحول الذي وضع حداً لحرب أهلية استمرت قرابة 14 عاماً.

وتواجه الحكومة السورية الجديدة تحديات كبرى لبسط نفوذها، وسط ضغوط دولية مكثفة لحماية حقوق الأقليات، ولا سيما الطائفة العلوية التي تعرضت لانتهاكات ومجازر خلال الفترة الانتقالية.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية، خطا الاتحاد الأوروبي خطوات ملموسة لدعم النظام الجديد؛ حيث رفع جميع العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة في عهد الأسد منذ مايو الماضي.

وتوالت زيارات المسؤولين الأوروبيين إلى دمشق، والتي أسفرت عن الإعلان عن حزم مساعدات متنوعة تهدف إلى إعادة إعمار البلاد التي أنهكتها سنوات الحرب الطويلة.

وفي إطار التزامها طويل الأمد، تعهدت بروكسل بتقديم مساعدات مالية ضخمة لسوريا تقترب من 2.5 مليار يورو مخصصة لعامي 2025 و2026.

وتعد زيارة فون دير لايين المرتقبة تتويجاً لهذا الدعم، وخطوة استراتيجية لتعزيز الدور الأوروبي في صياغة مستقبل سوريا المستقرة وضمان حماية النسيج المجتمعي في ظل العهد الجديد.

شارك