الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لنشر آلاف الجنود في غزة/تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي/قتل جماعي وعنف جنسي واستخدام التجويع كسلاح... الأمم المتحدة تصف فظائع الفاشر بأنها "كارثة"
الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 12:00 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 فبراير 2026.
سكاي نيوز: الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لنشر آلاف الجنود في غزة
أعلن الجيش الإندونيسي بدء الاستعدادات لنشر محتمل لقواته في قطاع غزة، ضمن مهمة "مجلس السلام" الذي كشف عنه في وقت سابق الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعد هذه الاستعدادات ونشر القوات جزءا من خطة استراتيجية، أمر بها الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.
وقال رئيس أركان الجيش مارولي سيمانجونتاك، الإثنين، إن الجيش بدأ تدريب أفراد يمكن تكليفهم بمهمة حفظ السلام، حسب تصريحات نشرتها صحف محلية.
وأضاف مارولي: "بدأنا تدريب أفراد يمكن أن يصبحوا صانعي سلام، لذا نجهز وحدات هندسية وصحية من هذا القبيل".
وأشار إلى أن عدد الأفراد الذين سيتم نشرهم لم يحدد بعد، لكنه أوضح أن اللواء الواحد يتألف عادة من 5 آلاف إلى 8 آلاف جندي.
وقال: "الأمر غير مؤكد حتى الآن. لا توجد أرقام مؤكدة في الوقت الراهن"، كما لم يؤكد رئيس الأركان موعد بدء انتشار القوات الإندونيسية في غزة.
وأضاف أن الجيش يركز حاليا على تجهيز الأفراد، بانتظار مزيد من التنسيق بشأن الوضع في القطاع المدمر.
وقال مارولي: "نحن بانتظار نتائج التنسيق في غزة. يمكنكم الاستفسار من قيادة الجيش الإندونيسي لاحقا".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية كشفت في وقت سابق، عن تجهيز "الخلية الميدانية" التي سيتمركز بها الجنود الإندونيسيون، بين رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن خلال أيام، للمشاركة في اجتماع مجلس السلام الذي يرأسه ترامب.
وكان سوبيانتو قد صرح سابقا أن بلاده مستعدة لإرسال 20 ألف جندي إندونيسي إلى غزة.
ورغم أن موعد وصول هذه القوات إلى غزة لم يحدد بعد، تتوقع صحف إسرائيلية أن يصل الجنود خلال أسابيع، بعد زيارة الرئيس الإندونيسي لواشنطن.
ولا يتوقع من هذه القوات أن تنخرط في مواجهة مباشرة مع حركة حماس أو تعمل على نزع سلاحها، بل ستشرف على خطوط وقف إطلاق النار الحالية، حسب تقارير.
الإمارات وإيران تعقدان مشاورات سياسية في طهران
عقدت في طهران، الثلاثاء، الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين الإمارات وإيران.
وترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي وزيرة الدولة لانا نسيبة، ومن الجانب الإيراني نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، وبحضور سفير دولة الإمارات لدى إيران خالد بالهول، وسفير إيران لدى دولة الإمارات رضا عامري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وقال بيان لوزارة الخارجية الإماراتية إن الطرفين رحبا بعقد هذه المشاورات، باعتبارها فرصة لمعالجة مجموعة واسعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وناقشا العلاقات الثنائية، والسبل العملية لتعزيز المصالح المشتركة بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.
وأضاف البيان أن الجانبان استعرضا عددا من ملفات السياسة الخارجية، بما في ذلك آخر التطورات الإقليمية التي تؤثر في السلم والأمن، والجهود الجارية لمعالجتها.
واختتمت المشاورات بالاتفاق على مواصلة التنسيق المنتظم وتفعيل اللجان الفنية المشتركة لتسريع تنفيذ الاتفاقيات القائمة، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.
وخلال زيارتها إلى طهران، التقت لانا نسيبة أيضا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث نقلت تحيات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبحثت معه القضايا التي تؤثر في السلم والأمن الإقليميين.
تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي مهم
تكشف صور أقمار اصطناعية عالية الدقة التقطت الإثنين، إجراءات وقائية استثنائية تتخذها إيران بموقع نووي في أصفهان، يعد أحد أكثر المواقع حساسية وتحصينا في البلاد.
وكان الموقع المذكور تعرض لهجمات متكررة خلال حرب الـ12 يوما مع إسرائيل، خلال شهر يونيو من العام الماضي.
وتظهر الصور، المنشورة على موقع معهد العلوم والأمن الدولي ومقره واشنطن، أن فتحات الأنفاق الرئيسية الثلاثة في الموقع تمت تغطيتها بالتراب، مما يصعّب تحديدها بشكل كبير.
كما أشار المعهد الأميركي إلى "عدم رصد أي حركة مركبات في منطقة الفتحات".
وحسب معهد الأبحاث، فإن الإيرانيين "يخشون على ما يبدو غارة جوية أميركية أو إسرائيلية، فضلا عن أي هجوم على هذا المرفق النووي"، موضحا أن "سد فتحات الأنفاق سيساهم في الحد من أضرار أي غارة جوية محتملة، كما سيصعب الوصول البري إلى الموقع في حال شنت قوات خاصة هجوما للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الموجود في الموقع أو تدميره".
إضافة إلى ذلك، يحتمل أن تكون إيران قد نقلت بعض المعدات أو المواد إلى الأنفاق لحمايتها، وفق المعهد.
وتم توثيق استعدادات مماثلة في الأيام التي سبقت انضمام الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل وإيران، لتقصف المنشآت النووية في أصفهان وفوردو ونطنز.
ورغم بدء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحا لدى واشنطن، وهو ما تحدث عنه مرارا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤوليه.
ومن جهة أخرى، تضغط إسرائيل على الولايات المتحدة لشن هجمات تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي لإيران، تزامنا مع لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، مقرر في واشنطن الأربعاء.
وحسب تقارير صحفية، يخشى الإسرائيليون من أن يتوصل ترامب إلى اتفاق "هش" مع إيران، يقتصر على الملف النووي ويتجاهل برنامج الصواريخ البالستية الذي يثير قلق إسرائيل.
قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية متجددة على قطاع غزة
سقط عدد من القتلى في غارات شنها الجيش الإسرائيلي، الاثنين، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن أربعة فلسطينيين قتلوا جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة، مساء الاثنين.
وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، ما ألحق أضرارا أيضا بخيام للنازحين في محيط الشقة.
وأفادت مصادر طبية، بأن عدد القتلى في الغارة ارتفع إلى أربعة، بالإضافة إلى عدد من الإصابات التي جرى نقلها إلى مستشفى الشفاء، لترتفع حصيلة القتلى في القطاع منذ فجر الاثنين إلى ستة أشخاص.
وأفاد مستشفى الشفاء بسقوط القتلى في ظل وقف إطلاق النار المطبق منذ أشهر، والذي شهد استمرارا للقتال.
من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه قصف أهدافا ردا على تعرض قواته لإطلاق نار في مدينة رفح الجنوبية، وهو ما وصفه بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يضرب الأهداف "بطريقة دقيقة".
يأتي وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر، والمدعوم من الولايات المتحدة، بعد مفاوضات متعثرة، وتضمن قبول إسرائيل وحماس بخطة مكونة من 20 نقطة اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.
وكان ترامب قد صرح حينها بأن هذه الخطة ستؤدي إلى "سلام قوي ودائم ومستدام".
سبوتنيك: تركيا تتحدث عن "ظلم نووي" في العالم
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن "امتلاك تركيا للأسلحة النووية يعد مسألة استراتيجية رفيعة، ينبغي تقييمها ضمن صورة شاملة وواسعة"، مشيرًا إلى أن العالم يشهد ما وصفه بـ"غياب العدالة" في ملف الأسلحة النووية.
جاءت تصريحات فيدان خلال مقابلة تلفزيونية على قناة "سي إن إن ترك"، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت تركيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة نووية، حيث أكد أن النظام الدولي الحالي يقوم على ما سماه "ظلمًا نوويًا" يمنح امتيازات حصرية لدول بعينها، حسب وكالة "الأناضول".
وأوضح الوزير التركي أن "معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية تسمح فقط للدول التي كانت تمتلك السلاح النووي عند توقيعها عام 1970 بالاحتفاظ به، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وهي ذاتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
وأضاف أن "المعاهدة نصّت في المقابل على التزام هذه الدول بنقل التكنولوجيا النووية السلمية والعمل على التخلص التدريجي من الأسلحة النووية، إلا أن أيا من هذين الالتزامين لم يتحقق، ما يعكس خللًا بنيويًا في النظام الدولي".
وتطرق فيدان إلى سيناريوهات تتحدث عن احتمال تخلي الولايات المتحدة مستقبلًا عن مظلتها الدفاعية لحلفائها التقليديين، معتبرًا أن مثل هذا التطور قد يدفع عددًا من الدول إلى الإسراع نحو امتلاك أسلحة نووية.
ولم يستبعد وزير الخارجية التركي أن يشهد العالم في المرحلة المقبلة اتساع دائرة الدول الساعية لامتلاك السلاح النووي، مرجحًا أن يكون ذلك في مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، وليس في الشرق الأوسط.
وحول الموقف من امتلاك إيران لأسلحة نووية، أكد فيدان أن "أنقرة لا ترغب في رؤية "تغيرات دراماتيكية" تخلّ بالتوازن القائم في المنطقة"، محذرًا من أن زعزعة هذا التوازن قد تدفع دولًا أخرى لديها خلافات مع إيران إلى السعي لامتلاك السلاح النووي.
وختم بالقول: "قد نُضطر نحن أيضًا للمشاركة في سباق التسلح النووي، سواء أردنا ذلك أم لا، ولا أعتقد أن هذا سيكون مفيدًا للمنطقة".
طهران: اجتماع مسقط لم يكن طويلا وكان هدفنا قياس جدية الطرف المقابل
أفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، بأن "المفاوضات التي عقدت في مسقط بين طهران وواشنطن، لم تستغرق وقتا طويلا، وكان هدفها من وجهة النظر الإيرانية قياس مدى جدية الطرف المقابل".
وقال بقائي: "إن اجتماع مسقط لم يكن طويلا، واستمر بضع ساعات، وكان من وجهة نظرنا مخصصا لقياس جدية الطرف المقابل وكيفية مواصلة المسار، لذلك تم التركيز فيه بشكل أساسي على القضايا العامة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، أن"بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها "مستعدة لها إذا فرضت عليها"، مشددًا على تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي ورفضها أي إملاءات خارجية".
وقال عراقجي، في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، إن "إيران ستختار الدبلوماسية إذا اختارها الطرف الآخر".
وأوضح أن "طهران مستعدة للإجابة عن أي تساؤلات في إطار مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، دون الخضوع للضغط أو التسلّط"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
"حماس" تدعو الوسطاء للجم إسرائيل لوقف خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار
قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إن "العدو يصعد من خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر قصف المنازل المدنية تحت ذرائع كاذبة".
وأضاف مرداوي، أن "حكومة نتنياهو لم تترك وسيلة لإجبار شعبنا على التهجير قسراً إلا وارتكبتها"، مؤكداً أن الانتهاكات الإسرائيلية تهدد استقرار التهدئة في القطاع.
ودعا، "الوسطاء الدوليين إلى التحرك "لجم الاحتلال ووقف خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، حفاظاً على الأمن المدني ومنع تصعيد جديد في غزة".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
حفتر يبحث مع بعثة الأمم المتحدة دعم المسار السياسي والاستعداد للانتخابات
بحث القائد العام للقوات المسلحة الليبية، خليفة حفتر، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، ونائبتها ستيفاني خوري، الاثنين، مستجدات العملية السياسية في البلاد والاستعدادات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
واستعرضت تيتيه وخوري، خلال اللقاء، إحاطة حول أعمال لجان الحوار المهيكل، وما شهدته من نقاشات وحوارات تهدف إلى بلورة خارطة طريق تقود إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وفقا لصحيفة "الشاهد" الليبية.
وقال المكتب الإعلامي للقيادة العامة إن حفتر قد أكد دعمه لجهود بعثة الأمم المتحدة ومساعيها الرامية إلى دفع العملية السياسية قدمًا، وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وقدمت تيتيه، الشهر قبل الماضي، إحاطة شاملة أمام مجلس الأمن حول مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان في البلاد.
وشددت تيتيه خلال الإحاطة على ضرورة تجاوز حالة الجمود وتسريع تنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما في ذلك استكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والاتفاق على الإطار الدستوري والقانوني المنظم للعملية الانتخابية.
وأكدت تيتيه أن التأخير المستمر في إعادة تشكيل مجلس المفوضية والاتفاق على القوانين الانتخابية يعكس عمق الانقسامات وغياب الثقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، رغم التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن هذا التعثر يهدد إمكانية الوصول إلى انتخابات ذات مصداقية تلبي تطلعات الليبيين، وفقا لبيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه.
وأطلعت المبعوثة الأممية أعضاء المجلس على إطلاق "الحوار المهيكل" يومي 14 و15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بمشاركة 124 شخصية ليبية تمثل المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والأحزاب السياسية والأوساط الأكاديمية والمكونات الثقافية واللغوية، واصفة إياه بأنه أول حوار وطني بهذا الحجم يُعقد داخل ليبيا. وبيّنت أن الحوار يهدف إلى صياغة مبادئ توجيهية لبناء الدولة وتقديم توصيات في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية، بالتوازي مع بقية مسارات خارطة الطريق.
وفي الشأن الاقتصادي، حذرت لممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، من استمرار الانقسام المالي وتأثيره السلبي على الاستقرار الاقتصادي والدينار الليبي وتقديم الخدمات، مرحبة بالاتفاق المبدئي بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على برنامج تنموي موحد، معتبرة إياه خطوة بنّاءة إذا ما نُفذ بشفافية ورقابة فعالة.
وعلى الصعيد الأمني، قالت إن الوضع في طرابلس شهد قدرا من الاستقرار عقب الترتيبات الأمنية الأخيرة، لكنه لا يزال هشا، داعية الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة وتنفيذ الإصلاحات الأمنية. كما أشارت إلى خطوات لتعزيز التعاون في إدارة الحدود بين شرق البلاد وغربها.
وأعربت المبعوثة الأممية عن بالغ قلقها إزاء استمرار الانتهاكات، بما في ذلك حالات الوفاة أثناء الاحتجاز والعنف ضد النساء والمهاجرين، مطالبة بتحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين، ومشددة على ضرورة ضمان بيئة آمنة لمشاركة جميع الليبيين في الحياة العامة.
وأكدت أن العملية السياسية لا ينبغي أن تبقى رهينة تقاعس الأطراف السياسية، ملوّحة باللجوء إلى آلية بديلة بدعم من مجلس الأمن في حال استمرار التعثر، ومجددة دعوتها للقادة الليبيين إلى تغليب المصلحة الوطنية والاستجابة لمطالب الشعب بإنهاء الانقسام والوصول إلى انتخابات توحّد مؤسسات الدولة وتجدد شرعيتها.
وتعاني ليبيا من نزاع بين حكومتين، واحدة منحها البرلمان المنعقد في طبرق، أقصى شرق البلاد، ثقته، والثانية حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة، إلا عبر انتخابات.
"كتائب القسام" تتهم "عملاء مستعربين" بالتعاون مع إسرائيل وتشيد بمقاتليها في رفح
صرح أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم "كتائب القسام"، بأن ما وصفهم بـ"العملاء المستعربين" ينفذون "أجندات الاحتلال الإسرائيلي ويتبادلون الأدوار معه"، معتبرًا أن ممارساتهم تعكس تماهيًا كاملًا مع سياساته داخل الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أبو عبيدة، في بيان له، أن "هذه المجموعات لا تتحرك – بحسب قوله – إلا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي"، متهمًا إياها بالاعتداء على المدنيين واستهداف عناصر المقاومة في ظل ظروف الحصار والجوع.
وفي سياق متصل، وجّه تحية إلى مقاتلي "كتائب القسام" المحاصرين في منطقة رفح، مشيدًا بصمودهم ورفضهم الاستسلام، ومعتبرًا أن تجربتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، عن "القضاء على 4 إرهابيين إضافيين خرجوا من نفق تحت الأرض شرقي رفح".
وأضاف في البيان، أنه "قبل قليل، وفي إطار عمليات قوات الجيش الإسرائيلي لتطهير المنطقة من الإرهابيين ومنشآتهم، رصدت القوات 4 إرهابيين آخرين خرجوا من نفق تحت الأرض شرقي رفح".
وتابع: "بادر الإرهابيون بإطلاق النار على قوات اللواء السابع، التي ردت بإطلاق النار وقضت عليهم جميعا".
ويعتبر الجيش الإسرائيلي في بيانه الهجوم "انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار" بين إسرائيل و"حماس"، وينظر إلى الحادث "بخطورة بالغة".
ويعتقد أن عشرات من عناصر حركة حماس الفلسطينية كانوا محاصرين تحت الأرض في منطقة رفح الشرقية، على الجانب الإسرائيلي من خط وقف إطلاق النار، وأعلن الجيش الإسرائيلي عن قتل أو أسر نحو 40 منهم خلال الأشهر الأخيرة.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي في بيانه، أنه يواصل عملياته في المنطقة "لتحديد مكان جميع المسلحين المتبقين في النفق والقضاء عليهم".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
"رويترز" تكشف عن معسكر للدعم السريع في إثيوبيا.. الإمارات تنفي تورطها
كشفت وكالة "رويترز" عن صور للأقمار الصناعية تثبت تورط إثيوبيا في استضافة معسكر سري لتدريب آلاف المقاتلين التابعين لقوات الدعم السريع.
وفي مذكرة داخلية، أطلعت عليها "رويترز"، وفرت الإمارات الإمداد العسكري للدعم السريع بإثيوبيا، ويضم المعسكر، الذي مولته الإمارات بإثيوبيا، مركز تحكم بالمسيرات.
ومن جانبها، نفت الإمارات مشاركتها في الصراع السوداني أو الأعمال القتالية.
وفق صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "رويترز"، يمثل المعسكر أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية ما يمثل تطورا خطيرا، حيث يوفر المعسكر لقوات الدعم السريع إمدادات كبيرة من الجنود الجدد مع تصاعد القتال في جنوب البلاد.
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 4 مسلحين في غزة
قال الجيش الإسرائيلي، إن القوات قتلت أربعة مسلحين في رفح بجنوب قطاع غزة اليوم الاثنين، بعد أن خرجوا من نفق تحت الأرض وأطلقوا النار على جنوده.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من حماس، لكن بعض المصادر المقربة من الحركة حددت هوية أحد القتلى بأنه أنس النشار، نجل سياسي كبير سابق في حماس.
ووصف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع حركة حماس والذي دخل حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر / تشرين الأول، قائلاً إنه ينظر إليه «بأقصى درجات الجدية».
وردت إسرائيل على وقائع مماثلة في الأشهر القليلة الماضية بشن غارات جوية على القطاع أسفرت عن مقتل العشرات.
وحوصر عشرات من مسلحي حماس في أنفاق في رفح منذ وقف إطلاق النار، وقتل بعضهم في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.
فرانس 24: قتل جماعي وعنف جنسي واستخدام التجويع كسلاح... الأمم المتحدة تصف فظائع الفاشر بأنها "كارثة"
سلطت الأمم المتحدة الضوء على فظائع مروعة في الفاشر صنفتها "كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، مع توثيق قتل جماعي وعنف جنسي واستخدام التجويع كسلاح، بينما حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك من امتداد الانتهاكات إلى كردفان، في وقت أدانت بريطانيا ضربات بطائرات مسيرة على قوافل إنسانية وأعلنت عقوبات على متورطين في تغذية الصراع السوداني.
اعتبر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، الإثنين، أن الفظائع التي ارتكبت خلال استيلاء قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في السودان تمثل "كارثة" كان بالإمكان تفاديها، محذرا في الوقت نفسه من خطر تكرار مشاهد مماثلة في إقليم كردفان.
وخلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ذكر تورك بأن مكتبه "لطالما حذر من خطر وقوع فظائع جماعية في مدينة الفاشر التي ظلت محاصرة أكثر من عام".
وأشار المسؤول الأممي إلى أن مكتبه "وثقنا سابقا أنماطا من هذه الفظائع في مناسبات عديدة، بما في ذلك خلال هجوم قوات الدعم السريع للاستيلاء على مخيم زمزم... كان التهديد واضحا، لكن تم تجاهل تحذيراتنا".
وتفيد تقارير عدة بأن هجوم قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر ترافق مع مجازر واغتصابات وعمليات خطف واسعة.
واستطرد تورك قائلا إن "آلاف الأشخاص قتلوا في غضون أيام، وفر عشرات الآلاف في حالة من الرعب"، مؤكدا ضرورة "محاسبة المسؤولين، وضمان عدم تكرار الأمر".
وخلال زيارة حديثة إلى السودان، أوضح المفوض السامي أنه استمع مباشرة إلى شهادات ناجين من أحداث الفاشر، لافتا إلى أنه "نادرا ما رأيت أشخاصا مصدومين إلى هذه الدرجة".
وبحسب ما ذكره تورك، فإن الناجين "أبلغوا عن عمليات قتل جماعي وإعدامات بإجراءات موجزة للمدنيين سواء داخل المدينة أو أثناء فرار الناس".
وجاء في روايات أخرى أن "الناجون أيضا عن رؤية أكوام من الجثث على طول الطرق المؤدية بعيدا عن الفاشر، في مشهد كارثي شبهه أحدهم بيوم القيامة".
وتوضح إفادات المفوضية أن "قوات الدعم السريع استخدمت العنف الجنسي بشكل منهجي كسلاح حرب"، كما أن مكتب تورك وثق تجنيد هذه القوات لأطفال واستخدامهم في القتال.
وفي ما يتصل بالتكييف القانوني، شدد تورك على أن نتائج مفوضيته تنسجم مع تقييم المحكمة الجنائية الدولية بأن "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" ارتكبت في الفاشر.
وحمل المفوض السامي المسؤولية كاملة عن هذه الفظائع لـ"قوات الدعم السريع وحلفائها ومن يدعمونها"، داعيا إلى أن "يبذل المجتمع الدولي جهدا أكبر".
وتوجه تورك بالتحذير قائلا "إذا بقينا مكتوفين نندب حظنا بينما ترتكب الجيوش والجماعات المسلحة جرائم دولية، فلا يمكن إلا أن نتوقع الأسوأ".
وعلى مستوى أوسع، يواجه طرفا الحرب في السودان اتهامات بارتكاب فظائع، في وقت يعاني فيه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف السكان، من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وبخصوص المخاطر في المناطق الأخرى، عبر فولكر تورك عن "قلق بالغ من احتمال تكرار هذه الانتهاكات والتجاوزات في إقليم كردفان، إذ اشتد القتال فيه منذ سقوط الفاشر".
ومنذ أن أحكمت قوات الدعم السريع سيطرتها على الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور الشاسع غربي السودان، نقلت ثقل عملياتها نحو إقليم كردفان المجاور، وهو إقليم استراتيجي يربط بين مناطق سيطرة الجيش في الشمال والشرق والوسط وبين دارفور.
وخلال الأسبوعين الماضيين تمكن الجيش السوداني وحلفاؤه من فك الحصار عن مدينتي كادقلي والدلنج، غير أن تورك لاحظ أن "الجانبين يواصلان تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين".
وبناء على توثيق أجراه مكتب المفوضية، أفاد تورك بأنه "خلال أسبوعين ونيف، حتى السادس من شباط/فبراير، قتل نحو تسعين مدنيا وأصيب 142 في ضربات بالمسيرات شنتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية".
وتبين المعطيات الأممية أن تلك الضربات "استهدفت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وأسواقا، ومرافق صحية، وأحياء سكنية في جنوب وشمال كردفان".
وعلى صعيد التحركات الدولية، سبق اجتماعات مجلس الأمن المغلقة بشأن السودان تصريح للقائم بأعمال السفير البريطاني في الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، قال فيه إن "هذه القسوة المتعمدة كان هدفها مفاقمة وضع لا يطاق أصلا. يجب ألا يستخدم التجويع كسلاح حرب على الإطلاق".
وفي مداخلة من نيويورك، أضاف كاريوكي، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، "ندين الضربات الجوية الأخيرة التي شنتها طائرات مسيرة في أنحاء السودان، بما في ذلك هجوم قوات الدعم السريع الذي تم الإبلاغ عنه على برنامج الأغذية العالمي، وطال قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي الجمعة، مسفرا عن مقتل عامل إغاثة، وهجوم آخر في شمال كردفان، أسفر عن مقتل 24 شخصا، بينهم ثمانية أطفال".
واختتم الدبلوماسي البريطاني بالإشارة إلى أن بلاده فرضت عقوبات جديدة على ستة أفراد يشتبه في تورطهم في الفظائع الجارية وفي تأجيج الصراع عبر توريد مرتزقة ومعدات عسكرية إلى السودان.
منظمة الصحة العالمية: مقتل العشرات في هجمات على منشآت صحية بجنوب كردفان بالسودان
أكدت منظمة الصحة العالمية الأحد تعرض مراكز ومستشفيات بجنوب كردفان بالسودان لهجمات دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى خلال الأسبوع الأخير، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية جراء الصراع بين الجيش والدعم السريع.
أفادت منظمة الصحة العالمية الأحد بأن ولاية جنوب كردفان في السودان شهدت خلال الأسبوع الأخير هجمات استهدفت ثلاث منشآت صحية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على منصة "إكس" إن "النظام الصحي في السودان يتعرض إلى الهجوم مجددا"، مشيرا إلى سلسلة اعتداءات طالت المرافق الطبية في منطقة كردفان بوسط البلاد، حيث يتركز القتال حاليا.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا منذ نيسان/أبريل 2023، أودت بحياة عشرات الآلاف وشردت ملايين المدنيين، وأفضت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأوضح تيدروس أن ثلاث منشآت صحية في جنوب كردفان تعرضت لهجمات خلال الأسبوع وحده، في منطقة تعاني أصلا من مستويات حادة من سوء التغذية.
وذكر أنه في الثالث من فبراير/شباط قتل ثمانية أشخاص –خمسة أطفال وثلاث نساء– وأصيب 11 آخرون في هجوم على مركز للرعاية الصحية الأولية، مضيفا أنه في اليوم التالي تعرض مستشفى لهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد.
وتابع أن هجوما ثالثا استهدف مستشفى في 5 فبراير/شباط، وأدى إلى مقتل 22 شخصا بينهم 4 من العاملين الصحيين وإصابة 8 آخرين.
ودعا تيدروس إلى دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، قائلا "ينبغي على العالم أجمع أن يدعم مبادرة السلام في السودان لإنهاء العنف، وحماية الشعب، وإعادة بناء النظام الصحي"، مشددا على أن "أفضل دواء هو السلام".
