الاتحاد الأوروبي يحذر من شن هجوم على إيران ويدرج "الحرس الثوري" على قائمة الإرهاب/اتهام أممي لـ«الدعم السريع» بالإبادة الجماعية في الفاشر/تفاعل ليبي مع إطلاق حفتر «رؤية 2030» لتطوير المؤسسة العسكرية

الجمعة 20/فبراير/2026 - 09:43 ص
طباعة الاتحاد الأوروبي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 20 فبراير 2026

الخليج: تأهّب إسرائيلي على حدود لبنان.. وغارات وتفجير منازل جنوباً

بعث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة الى نظيره اللبناني جوزيف عون للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني المقرر في 5 مارس/آذار المقبل، وسط تأهب إسرائيلي على الحدود الشمالية وتواصل التصعيد العسكري عبر الغارات الجوية وتفجير المنازل جنوباً.

فقد تسلم عون أمس الخميس دعوة رسمية من ماكرون للمشاركة في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس في 5 مارس المقبل نقلها له السفير الفرنسي هارفيه ماغرو. وأشار ماكرون في الدعوة إلى أن «مشاركة عون الشخصية تشكل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط بين فرنسا ولبنان، والتزام الطرفين باستقرار لبنان واستعادة سيادته بشكل كامل». كما شدد على أن «هدف المؤتمر يكمن في إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وحشد دعم دولي منسق يتماشى مع الأولويات المحددة لهذه المؤسسات».

وبحث قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. وعرض تطورات الاوضاع لاسيما الامنية منها والمستجدات الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها على لبنان.

ميدانياً شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر أمس الخميس، سلسلة غارات استهدفت منطقة تبنا ومرتفعات الريحان في جنوب لبنان. وسبق الغارات، تحليق مكثف للمقاتلات الحربية على علو منخفض فوق أكثر من منطقة لبنانية. وتوغلت فجر الخميس قوة من الجيش الاسرائيلي الى الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل وعمدت إلى تفخيخ أحد المنازل في المنطقة ونسفه، وتدميره بالكامل. كما نفّذ الجيش عمليةَ تفجير لمنزلٍ في وادي العصافير في بلدة الخيام. وألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على «حي المسارب» جنوب بلدة العديسة الحدودية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أغار خلال الليلة قبل الماضية على بنى تحتية تابعة ل«حزب الله» في عدة مناطق بجنوب لبنان ومنها مخازن وسائل قتالية، ومنصّات إطلاق صواريخ، ومواقع عسكرية استخدمها الحزب للدفع بمخططات ضدّ إسرائيل.

كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل مسبقاً إذا قرّرت شنّ هجوم على إيران. وأشارت هيئة البث الى «حالة تأهب على الحدود الشمالية خشية تصعيد مع «حزب الله». وأشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصدر عسكري الى أن «الجيش الإسرائيلي يمتلك خططاً ضد لبنان منها شن هجوم استباقي وقوي على حزب الله».

في غضون ذلك لا تزال قرارات الحكومة الضريبية تتفاعل وسط موجة من الغضب الشعبي، لاسيما أن زيادة سعر البنزين أدت الى نتائج سلبية فورية على كاهل المواطنين، ساهمت في زيادتها فوضى تفلت الأسعار والنقل من دون اية رقابة وسط تلويح الاتحاد العمالي العام بالتصعيد وتنظيم اضرابات واعتصامات فيما أعلن التيار الوطني الحر تبنّيه الطعن أمام مجلس شورى الدولة بقرار مجلس الوزراء فرض ضريبة على البنزين، في وقت نفذ موظفو الإدارات العامة أمس الخميس إضراباً عاماً.

أما بشأن استحقاق الانتخابات النيابية المقررة في 10 مايو/ أيار المقبل، فتوقعت مصادر نيابية أن تعقد جلسة تشريعية في الشهر المقبل لمعالجة الخلاف حول أزمة الدائرة 16 وتصويت المغتربين، في وقت أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في تصريح أمس أنّ «الوزارة تعمل من دون هوادة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي ضمن المهلة المحددة».


«قوة استقرار غزة».. 20 ألف جندي من 5 دول ودعم مصري أردني

بدأت الإجراءات لإرسال قوة استقرار دولية إلى قطاع غزة، حيث التزمت خمس دول بإرسال قوات تبلغ قوامها قرابة 20 ألفاً، في حين تعتزم مصر والأردن تدريب قوات شرطية.
خمس دول
وأعلن قائد قوة الاستقرار الدولية ​في ⁠غزة خلال اجتماع مجلس السلام ‌في واشنطن، الخميس، التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع.
وقال ⁠الجنرال جاسبر جيفيرز «أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية هي إندونيسيا ​والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا. وتعهدت أيضاً دولتان بتدريب أفراد الشرطة، وهما مصر والأردن».
البداية من رفح
وقال ⁠جيفيرز إن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ بالانتشار في ​رفح جنوب ‌قطاع غزة وتدريب ‌الشرطة هناك ثم «التوسع قطاعاً تلو الآخر».
وأضاف أن الخطة طويلة ‌الأمد تتمثل ⁠في مشاركة 20 ‌ألف جندي من قوة الاستقرار الدولية وتدريب ⁠12 ألف ​شرطي.
وأعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 عنصر عسكري إلى غزة في حال تأكيد نشر القوة، تضاف إليهم قوة شرطة جديدة.
وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إن بلاده مستعدة لنشر ضباط شرطة في غزة.
فتح باب الانتساب
وأعلن منسّق «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف أن باب الانتساب فُتح، الخميس، لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس.
وقال ملادينوف خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن: «في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام إلى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية».
شروط الانضمام
وفتحت لجنة فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة، أنشئت لتولي الإدارة المدنية لقطاع غزة، الخميس، باب الترشح للانضمام إلى قوة الشرطة في القطاع.
وقالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيان على ​منصة «إكس»: «⁠عملية التوظيف هذه موجهة للرجال والنساء المؤهلين والراغبين في الخدمة ضمن جهاز ‌الشرطة».
وتضمن البيان رابطاً لموقع إلكتروني يمكن للفلسطينيين التقدم من خلاله، والذي ينص على أن المتقدمين يجب أن يكونوا من سكان غزة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، ولا يوجد لديهم سجل جنائي، وأن يكونوا في حالة بدنية جيدة.
دمج 10 آلاف فرد
وكانت «رويترز» ‌قد ذكرت في وقت سابق أن حركة حماس تسعى إلى دمج 10 آلاف من ⁠أفراد شرطتها في إدارة فلسطينية جديدة مدعومة من الولايات المتحدة لغزة.
وكانت الحركة تحكم غزة قبل الحرب التي اندلعت إثر هجومها على إسرائيل، واستأنفت إدارتها للقطاع رغم تعهد إسرائيل بتدميرها.
وتحتفظ حماس بالسيطرة على أقل من نصف غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول، بينما تحتل إسرائيل أكثر من 50 في المئة منها.
ويعد انسحاب إسرائيل ونزع سلاح ​حماس من بين العقبات الرئيسية التي تواجه مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في خطة ‌السلام الأمريكية للقطاع.
ودخلت الخطة التي تتألف من 20 نقطة، لإنهاء الحرب الآن مرحلتها الثانية، وتدعو إلى تسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهو ما يهدف إلى استبعاد حماس.
وقالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في ⁠بيانها إنها تحترم «تفاني أفراد الشرطة الذين واصلوا خدمة أبناء شعبهم في ظل القصف والنزوح والظروف الاستثنائية الصعبة. إن التزامهم محل تقدير واعتزاز».
ولم يذكر البيان ما إذا كان من الممكن أن يشمل مجندو الشرطة المستقبليون أعضاء ​من قوة ‌الشرطة الحالية في غزة، التي كانت تخدم خلال سيطرة حماس على القطاع.
وكان المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، قد قال في وقت سابق إن الحركة مستعدة لتسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من 15 ‌عضواً ورئيسها علي ‌شعث، على أن يسري ذلك فوراً.
وقال قاسم: «بالتأكيد ⁠نثق تماماً بأنها (اللجنة) ستتعامل على قاعدة الاستفادة من الكفاءات وعدم إضاعة حق أي إنسان عمل خلال الفترة السابقة»، في إشارة إلى ضم 40 ألف موظف.
ورفضت إسرائيل رفضاً قاطعاً أي مشاركة لحماس في مستقبل غزة.
ولحق بغزة دمار شديد بسبب الهجوم ⁠الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين والذي قالت السلطات الصحية المحلية إنه أسفر عن ​مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني.

«غزة الجديدة» تظهر في اجتماع مجلس السلام.. ما تفاصيل خطة الإعمار؟

خلال الاجتماع الأول لمجلس الأمن حول غزة، ظهرت صورة لخريطة خطة إعادة القطاع التي أعلن عنها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس الشهر الماضي. 
وتتضمن خطة كوشنر الخاصة بغزة، ضخ أموال تفوق 25 مليار دولار بحلول عام 2035، وتقضي بإنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة من القطارات والطرق الدائرية والرئيسية لربط مدن القطاع.
وعرض كوشنر ملامح رؤيته التي أسماها 'غزة الجديدة' عقب مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا.
ووفق كوشنر فإن المرحلة الأولى للخطة ستركز على رفح وخان يونس جنوبي القطاع، ثم تنتقل في مرحلتها الثانية إلى توسيع خان يونس.
وفي المرحلة الثالثة، سيجري تطوير المخيمات الرئيسية في غزة، أما المرحلة الأخيرة فسيكون التركيز فيها على إعادة إعمار مدينة غزة شمالي القطاع.
وحسب الخطة التي عُرضت في الاجتماع الأول لمجلس السلام اليوم، فإن جزءاً كبيراً من ساحل غزة سيُخصَّص للسياحة الشاطئية، إذ سيضم 180 برجاً مخصصاً للاستخدام السكني والتجاري، في حين قُسّمت المناطق الداخلية للقطاع إلى مناطق سكنية ومجمعات صناعية ضخمة على مساحة 25 كيلومتراً مربعاً، تضم مراكز بيانات ومنشآت إنتاج.

ووفق خطة كوشنر، فإن الهدف هو رفع حجم اقتصاد غزة خلال 10 سنوات إلى أكثر من 10 مليارات دولار، وزيادة متوسط دخل الأسرة في القطاع ليفوق 13 ألف دولار سنوياً.
وبخصوص نزع سلاح حماس، قال كوشنر إن الأسلحة الثقيلة ستُنزع فوراً، في حين سيجري نزع الأسلحة الخفيفة حسب مناطق غزة من قِبل الشرطة الفلسطينية. وأضاف أن إعادة إعمار القطاع ستجري في المناطق التي سيتم نزع السلاح كلياً منها.
10 مليار دولار 
وأعلن ترامب خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن بمشاركة دولية كبيرة، بأن الولايات المتحدة ستمنح 10 مليارات دولار لـ«مجلس السلام». 
وقال: «أود أن أبلغكم بأن الولايات المتحدة ستقدّم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار لمجلس السلام»، وذلك في أول اجتماع للمجلس شارك فيه نحو عشرين زعيماً من حول العالم، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار.
وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة «مراقب»، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي اندلعت، إثر هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
مراحل خطة ترامب
وتضمنت المرحلة الأولى لخطة ترامب وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الأطراف، وأعلنت واشنطن بدء المرحلة الثانية من الخطة، التي تتضمن تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية وهي: مجلس السلام، واللجنة الوطنية (الفلسطينية)، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
كما تنص على نزع سلاح حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدّر الأمم المتحدة كلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وام: الاتحاد الأوروبي يحذر من شن هجوم على إيران ويدرج "الحرس الثوري" على قائمة الإرهاب
حذر الاتحاد الأوروبي (الخميس) من أن أي تصعيد عسكري مرتبط بالتوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون له "تداعيات خطيرة" على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه للمساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران.
وقال أنور العانوني المتحدث باسم دائرة العمل الخارجي الأوروبي في تصريحات للصحفيين: "نشعر بالتشجيع إزاء ما تردد عن إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وندعمها بالكامل".
وشدد على أن الدبلوماسية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لمعالجة الملف وقال :" حان الوقت لأن تُظهر إيران جديتها في معالجة مخاوف المجتمع الدولي".
وبشأن مخاطر تصاعد التوتر، أوضح أن "أي تصعيد عسكري من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة".
وجدد التزام التكتل الأوروبي القوي بتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية.
وأكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، وأن تتحلى بضبط النفس، وأن تمتنع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد جديد في الشرق الأوسط.
على صعيد متصل أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم "الحرس الثوري الإيراني" على قائمة الإرهاب الأوروبية، تنفيذًا للاتفاق السياسي الذي توصل إليه وزراء خارجية الاتحاد في 29 يناير الماضي.
وبموجب ذلك يخضع التنظيم من الآن فصاعدًا لتدابير تقييدية ضمن نظام عقوبات مكافحة الإرهاب في الاتحاد تشمل تجميد أمواله وأصوله المالية والاقتصادية داخل دول الاتحاد ومنع أي جهات أوروبية من توفير الأموال أو الموارد الاقتصادية له.
بهذا الإدراج يرتفع عدد الأفراد والكيانات المدرجة على اللائحة إلى 13 شخصًا و23 جماعة وكيانًا، في إطار نظام مستقل عن منظومة العقوبات الخاصة بقرارات مجلس الأمن ضد تنظيمي القاعدة و«داعش».

النمسا تنضم إلى بيان مشترك لـ 85 دولة يدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة

كررت النمسا إدانة الإجراءات الأخيرة، التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقالت وزيرة الخارجية، بيآتا ماينل-رايزينجر، "التطورات في الضفة الغربية أكثر من مجرد مثيرة للقلق"، وتابعت "نكرر إدانتنا الشديدة للقرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية ونناشد إسرائيل بشكل عاجل التراجع عن هذه الخطوات."
وأعلنت وزارة الخارجية النمساوية عن انضمام البلاد إلى بيان مشترك ضم 85 دولة، تم الإعلان عنه بمقر منظمة الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، "أدان بشدة القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في الضفة الغربية"، وانتقدت الدول المشاركة في البيان - المقترح الذي قدمته الحكومة الإسرائيلية لتسهيل حصول المستوطنين على الأراضي في الضفة الغربية.

الشرق الأوسط: إيران لغوتيريش: سنرد بحزم إذا تعرضنا لعدوان عسكري

أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة يوم الخميس بأنها إذا تعرضت لعدوان عسكري فإنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول «القوة المعادية» في المنطقة أهدافا مشروعة.

وذكرت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في الرسالة إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران «تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري»، وشددت على أن إيران لا ترغب في الحرب. وأكدت الرسالة أن إيران سترد «بحزم» في حال تعرضها لعدوان عسكري.

اتهام أممي لـ«الدعم السريع» بالإبادة الجماعية في الفاشر

نددت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، أمس، بوقوع «أعمال إبادة جماعية» في مدينة الفاشر السودانية التي شهدت فظائع كثيرة منذ سقوطها في أيدي «قوات الدعم السريع» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وخلصت البعثة التابعة للأمم المتحدة في تقرير، إلى أن «نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه (قوات الدعم السريع)» في هذه المدينة الواقعة في إقليم دارفور غرب السودان.

وتزامناً مع ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على ثلاثة من قادة «الدعم السريع» بسبب انتهاكاتهم في الفاشر. وقالت الوزارة إن هؤلاء الأفراد متورطون في حصار الفاشر الذي استمر 18 شهراً قبل سيطرتهم على المدينة.

تفاعل ليبي مع إطلاق حفتر «رؤية 2030» لتطوير المؤسسة العسكرية

تفاعل ليبيون مع إطلاق المشير خليفة حفتر «رؤية 2030» لتطوير القوات المسلحة، في وقت التزمت فيه سلطات البلاد الصمت حيال حديث عن مقترح خرج عن اجتماع سري عقد مؤخراً في باريس، بشأن صيغة لإنهاء الانقسام، تقضي بتولي صدام حفتر، نائب قائد «الجيش الوطني» الليبي، رئاسة المجلس الرئاسي خلفاً لمحمد المنفي، في حين يُعيّن عبد الحميد الدبيبة رئيساً للحكومة «الموحدة».

المقترح الذي نشرته وكالة «نوفا»، الخميس، ونسبته إلى مصادر ليبية مطلعة، قالت إنه نُوقش خلال سلسلة من الاجتماعات التي عقدت في روما سبتمبر (أيلول) الماضي، ثم في باريس يناير (كانون الثاني) الماضي، بوساطة المبعوث الأميركي مسعد بولس، مبرزة أن هذا المقترح يأتي «ضمن عدة خيارات أخرى، دون وجود توافق موحد بين الأطراف في الوقت الراهن».

وقال مصدر عسكري بغرب ليبيا إن الاجتماع، الذي حضره إبراهيم الدبيبة، مستشار حكومة «الوحدة الوطنية»، وصدام حفتر في باريس، ناقش أموراً عديدة تتعلق بالانقسام العسكري والسياسي، لكنها «تظل أفكاراً، أو مقترحات لم يتم التوافق بشأنها حتى الآن»، مستبعداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» تنفيذ مثل هذه المقترحات، «في ظل الانقسام الحاد والاستقطاب بين شرق ليبيا وغربها».

وكان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، قد صرح في كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة «ستكون في طليعة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الوحدة والسلام الدائم في ليبيا»، وأوضح أن بلاده «تجمع كبار المسؤولين من شرق ليبيا وغربها لوضع خطوات ملموسة نحو التكامل العسكري والاقتصادي؛ دعماً للقيادة الليبية وخريطة طريق بعثة الأمم المتحدة».

وأعلن حفتر عن «رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة العربية الليبية»، في احتفالية مساء الأربعاء، بحضور نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، وعدد من قيادات المؤسسة العسكرية، وسط تفاعل ليبي خصوصاً بين المؤيدين للجيش في مناطق شرق وجنوب ليبيا.

وحسب القيادة العامة، تُمثل «رؤية 2030» مساراً استراتيجياً شاملاً يقود مرحلة التحوّل العسكري، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية، ويضع أسس بناء مؤسسة عسكرية حديثة وقوية، قادرة على حماية الوطن، وصون سيادته والحفاظ على أمنه واستقراره.

وعدّ حفتر هذه الرؤية «إنجازاً وطنياً يعكس الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة في بناء المؤسسة العسكرية»، موضحاً أنها «لم تكن مجرد خطة زمنية، بل مشروع استراتيجي لإعادة البناء والتأسيس على أسس حديثة ومتينة»، مؤكداً أن إطلاق الرؤية «يعكس انتقال المؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجاهزية؛ حيث أصبح التخطيط الاستراتيجي والعمل المؤسسي، القائم على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة، هو الركيزة الأساسية في صناعة القرار العسكري».

ومن دون توضيح أبعاد هذه الرؤية وتفاصيلها، قال حفتر إنها «ليست محطة نهائية، بل بداية مرحلة أكثر طموحاً، تُبنى فيها الإنجازات على ما تحقق، وتُصان المكتسبات بروح المسؤولية والانضباط، لتظل قواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، قادرة على مواجهة التحديات، وصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً».

وفي ختام الإعلان عن هذه الاستراتيجية الجديدة، سلّم حفتر وثيقة «رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة» رسمياً إلى نائب القائد العام، إيذاناً بانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الوطني.

في شأن قريب، حضر رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، الفريق خالد حفتر، رفقة مدير مكتب القائد العام، الفريق أول أيوب بوسيف، والمفوض العام لمدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، الفريق عبد الله الثني، مراسم تخريج الدفعة الثانية من منتسبي «كتيبة الصاعقة» التابعة لـ«اللواء 166 مشاة» التي أُقيمت بالمدينة العسكرية.

وقالت شعبة الإعلام الحربي بـ«الجيش الوطني» إن الخريجين تلقوا خلال فترة إعدادهم برنامجاً مكثفاً، شمل تدريبات متقدمة في الصاعقة والمظلات، وفق أحدث النظم العسكرية، فيما أشاد رئيس الأركان العامة بـ«الضبط العسكري العالي والمستوى المتميز، الذي ظهر به الخريجون من منتسبي (اللواء 166)».

اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ حملة تجنيد أفراد الشرطة

بدأت لجنة فلسطينية، مدعومة من الولايات المتحدة، الخميس، تلقي طلبات الانضمام إلى قوة الشرطة في قطاع غزة. يأتي ذلك قبل أول اجتماع لمجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عبر منصة "إكس"، أن عملية التوظيف تستهدف الرجال والنساء المؤهلين الراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة.

تضمن البيان رابطاً لموقع إلكتروني للتقديم، يشترط أن يكون المتقدمون من سكان غزة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، ولا يملكون سجلاً جنائياً، وأن يتمتعوا بلياقة بدنية جيدة.

ذكرت وكالة "رويترز" سابقاً أن حركة حماس تسعى لدمج 10 آلاف من أفراد شرطتها في إدارة فلسطينية جديدة مدعومة من الولايات المتحدة لغزة.

حكمت الحركة غزة قبل الحرب التي اندلعت عقب هجومها على إسرائيل، واستأنفت إدارتها للقطاع رغم تعهد إسرائيل بتدميرها.

تسيطر حماس على أقل من نصف غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكتوبر (تشرين الأول)، بينما تحتل إسرائيل أكثر من 50 بالمئة منها.

يُعد انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس من العقبات الرئيسية التي تواجه مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في خطة السلام الأميركية للقطاع.

دخلت الخطة المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب مرحلتها الثانية، وتدعو إلى تسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بهدف استبعاد حماس.

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيانها احترامها "تفاني أفراد الشرطة الذين واصلوا خدمة أبناء شعبهم في ظل القصف والنزوح والظروف الاستثنائية الصعبة. إن التزامهم محل تقدير واعتزاز".

لم يوضح البيان ما إذا كان مجندو الشرطة المستقبليون سيشملون أعضاء من قوة الشرطة الحالية في غزة، التي كانت تخدم خلال سيطرة حماس على القطاع.

لم ترد اللجنة الوطنية لإدارة غزة وحماس حتى الآن على طلب وكالة "رويترز" للتعليق على هذه المسألة.

صرح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، لوكالة "رويترز" سابقاً، بأن الحركة مستعدة لتسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من 15 عضواً ورئيسها علي شعث، على أن يسري ذلك فوراً.

قال قاسم: "بالتأكيد نثق تماماً بأنها (اللجنة) ستتعامل على قاعدة الاستفادة من الكفاءات وعدم إضاعة حق أي إنسان عمل خلال الفترة السابقة"، مشيراً إلى ضم 40 ألف موظف.
لحق بغزة دمار شديد جراء الهجوم الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من عامين، وأسفر عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، حسبما أفادت السلطات الصحية المحلية.

تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن مسلحين بقيادة حماس قتلوا 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 رهينة خلال هجومهم على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

العربية نت: "الدعم السريع" تستهدف شاحنة مساعدات.. ومقتل 3 عمال إغاثة

أفاد مصدر عسكري قناتي "العربية" و"الحدث"، الخميس، بأن قوات الدعم السريع استهدفت شاحنة مساعدات كانت متجهة إلى جنوب كردفان، مما أدى لمقتل 3 عمال إغاثة.

يأتي هذا بينما قُتل شخص في هجوم بطائرات مسيرة على مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق على الحدود السودانية الإثيوبية، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر حكومي، الخميس.

وقال المصدر إن "المسيرة أصابت حي الجبل وقتلت أحد المواطنين وأصابت ثمانية آخرين، وتسببت في دمار 16 منزلاً بالحي".

واتهمت محافظة الكرمك قوات الدعم السريع وحليفتها "حركة تحرير الشعب السوداني- شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو بشن هذا الهجوم الذي أدى إلى "تعطيل أحد مطاحن الغلال" كما قالت في بيان.

وقال المصدر الحكومي إن مسيرة أخرى استهدفت، مساء الأربعاء، مدرسة في قرية سالي في شمال الكرمك أحدثت دماراً في المدرسة، ولكن "ليس هناك ضحايا لأن القصف كان في المساء".

وولاية النيل الأزرق هي أحدث خطوط المواجهة في الحرب التي تعصف بالسودان منذ نحو ثلاث سنوات.

وأصبحت الهجمات بالطائرات المسيرة تشكل نسبة كبيرة من العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة.

وأسفر النزاع السوداني حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 11 مليون شخص، مما أدى إلى أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم بحسب الأمم المتحدة.

شارك