مضيق هرمز.. من أداة ابتزاز إلى عبء يهدد الداخل الإيراني/ترامب: لا أهتم إن كانت إيران ستعود إلى المفاوضات/سلام: حماية جنوب لبنان يتطلب دولة واحدة قوية وعادلة والبعض أخطأ باللجوء لدعم خارجي
الإثنين 13/أبريل/2026 - 11:04 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 13 أبريل 2026.
سكاي نيوز:21 ساعة ونهاية مبكرة.. ماذا حدث في إسلام آباد؟
بعد تعثر جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا تكشف فيه ملابسات مفاوضات اليوم الواحد في إسلام آباد، وما وقع فيها.
ماذا حصل في إسلام آباد؟
قال ترامب عقب انتهاء المحادثات إن "معظم النقاط تم الاتفاق عليها، لكن النقطة الأهم، وهي الملف النووي، لم تحسم".
وتوضح صحيفة "واشنطن بوست"، أنه ورغم المخاوف من أن يشكل فشل المفاوضات مقدمة لعودة المواجهة العسكرية، تشير تقديرات مقربين من الإدارة الأميركية إلى أن واشنطن لا تسعى في هذه المرحلة إلى حرب جديدة، بل إلى استخدام الضغط الاقتصادي كورقة رئيسية لدفع إيران نحو اتفاق شامل.
خيار الضغط الاقتصادي
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "واشنطن بوست"، إن إدارة ترامب ترى أن الحصار على مضيق هرمز يمثل أداة ضغط اقتصادية أكثر منه خطوة عسكرية، ضمن استراتيجية تهدف إلى وضع إيران تحت ضغوط مالية خانقة لإجبارها على تغيير مسارها السياسي.
وتعتقد واشنطن أن قنوات الاتصال مع طهران ستظل مفتوحة عبر وسطاء باكستانيين، رغم تعثر محادثات إسلام آباد، في وقت تعتبر فيه الإدارة الأميركية أن "مخرج الأزمة" ما زال ممكنا.
"صفقة كبرى" مطروحة على الطاولة
ووفقا للمصادر، فإن ترامب عرض على طهران ما وصفته الأوساط الأميركية بـ"الصفقة الذهبية"، وتشمل حزمة واسعة من الحوافز الاقتصادية ورفع العقوبات، مقابل تخلي إيران الكامل عن برامجها النووية والصاروخية ووقف دعمها للجماعات الحليفة في المنطقة.
وترى الإدارة الأميركية أن هذا الطرح يشكل فرصة لإعادة صياغة العلاقة مع إيران وإنهاء عقود من التوتر.
وأفادت المصادر بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لعب دورا محوريا خلال المحادثات، وترك انطباعا إيجابيا لدى الوفد الأميركي بصفته "مفاوضا محترفا" وشخصية قد تضطلع بدور أكبر في مستقبل إيران السياسي.
كما تشير التقديرات الأميركية إلى أن أطرافا داخل الحرس الثوري الإيراني بدأت فتح قنوات اتصال موازية تحسبا لأي ترتيبات سياسية مستقبلية.
3 سيناريوهات أميركية
وتدرس واشنطن، وفق مسؤولين في الإدارة، 3 سيناريوهات محتملة مع تصاعد الضغط الاقتصادي على إيران، ويتمثل السيناريو الأول في سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط الداخلية والاقتصادية، أما السيناريو الثاني فيتوقع ظهور قيادة جديدة أكثر براغماتية تقبل بالشروط الأميركية وتدخل في تسوية شاملة والسيناريو الثالث يذهب إلى تصعيد عسكري إيراني مضاد عبر كسر الحصار أو تنفيذ هجمات مباشرة أو غير مباشرة ضد المصالح الأميركية.
ورغم تفضيل ترامب للمسار الاقتصادي، تحذر تقديرات أميركية من أن أي رد إيراني عسكري أو عبر حلفائها قد يدفع واشنطن إلى مواجهة أوسع لا ترغب بها.
ويقر مسؤولون أميركيون بأن الحروب في الشرق الأوسط "أسهل في البدء من إنهائها"، في إشارة إلى المخاوف من الانزلاق إلى نزاع طويل الأمد.
ويرى مراقبون أن ما جرى في إسلام آباد قد يمثل لحظة تحول محتملة في العلاقة بين واشنطن وطهران، إذا ما نجحت الضغوط الاقتصادية في دفع إيران نحو تسوية تاريخية.
لكن التجارب السابقة، بحسب خبراء، تدعو إلى الحذر، في ظل سجل طويل من انعدام الثقة وسوء التقدير بين الطرفين على مدى العقود الماضية.
حصار هرمز بين الضغط العسكري والتعقيد القانوني.. خيارات ترامب
في خضم تصاعد التوترات في المنطقة، يبرز مشروع فرض حصار على مضيق هرمز كخيار مثير للجدل ضمن استراتيجية الضغط الأميركية على إيران، وسط تعقيدات قانونية وتشابكات دولية تفرض حسابات دقيقة.
وبينما تسعى واشنطن إلى تفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، تتقاطع مواقف القوى الكبرى بين الحذر والانخراط غير المباشر، مما يفتح الباب أمام مشهد إقليمي ودولي بالغ الحساسية.
في هذا السياق، يقدم رئيس المركز الأوروبي للدراسات والباحث في الأمن الدولي، جاسم محمد، قراءة تحليلية لطبيعة هذه الخطوة وأبعادها العسكرية والقانونية والسياسية، كما عرضها خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.
الحصار كخيار ضغط لتفادي المواجهة
يرى جاسم محمد أن مشروع فرض الحصار في مضيق هرمز يمثل خيارا أضعف مقارنة بالمواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، مشيرا إلى أنه يندرج ضمن سياق الضغوط العسكرية التي تعتمدها إدارة دونالد ترامب.
ويوضح أن هذه الخطوة تعكس تحولا من الضغوط السياسية إلى ضغوط عسكرية شبه مباشرة في المنطقة، لكنها في الوقت ذاته تهدف إلى تجنب الاشتباك المباشر مع طهران.
ويؤكد أن الحصار، من منظور دفاعي، قد يساهم في تقليل احتمالات الاشتباك والخسائر، لافتا إلى أن طبيعته لا تتجاوز في جوهرها مراقبة السفن الإيرانية، مع إمكانية الإسهام في تأمين الملاحة البحرية، رغم ما يثار حوله من انتقادات قانونية ودولية.
إشكاليات قانونية وتعقيدات التنفيذ
ويطرح محمد إشكالية قانونية مركزية تتعلق بآلية تطبيق الحصار، خصوصا في ما يرتبط بكيفية التحقق من دفع الرسوم لإيران. ويشير إلى أن هذا التعقيد ينعكس أيضا في مواقف الدول الأوروبية التي سعت إلى فتح قنوات دبلوماسية مع طهران لضمان مرور السفن، سواء مقابل رسوم أو من دونها.
ويشدد على أن فرض الحصار، وفق القانون الدولي، يتطلب موافقات أممية، موضحا أن غياب حالة حرب أو مبررات قانونية واضحة يضعف الأساس القانوني لهذا الإجراء.
ويخلص إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى غطاء شرعي دولي لتطبيق هذا المشروع، ما يفسر سعي ترامب إلى حشد دعم دولي وتدويل القضية.
أوروبا.. دعم الملاحة دون الانخراط العسكري
في قراءة لموقف الدول الأوروبية، يوضح محمد أن هذه الدول قد تنخرط في دعم الولايات المتحدة، لكن ليس عبر المشاركة في فرض الحصار، بل من خلال تأمين الملاحة البحرية ومرافقة السفن، خصوصا تلك التي تنقل النفط عبر مضيق هرمز.
ويشير إلى أن هذا التوجه يتماشى مع مبادرات أوروبية سابقة ركزت على حماية الملاحة، مع تأكيد واضح على عدم الانخراط في أي عمل عسكري.
كما يلفت إلى أن واشنطن تحاول تخفيف لهجتها تجاه حلف الناتو والدول الأوروبية بهدف كسب دعم أوسع، خاصة في ظل المخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة على أوروبا والعالم.
ويضيف أن أي تحرك أوروبي أكثر وضوحا سيظل محكوما بسقف غير عسكري، وقد يقتصر على الدعم اللوجستي وتأمين الممرات البحرية.
الصين والتوازنات الدولية.. توتر بلا مواجهة
ويتوقف محمد عند الدور الصيني، معتبرا أن بكين تمثل طرفا فاعلا في دعم إيران، بحكم كونها من أبرز مستوردي النفط الإيراني. لكنه في المقابل يرجح أن تتجنب كل من الولايات المتحدة والصين الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
ويشير إلى احتمال وجود صفقات غير معلنة بين الطرفين، في ظل مساعي ترامب لعقد تفاهمات، مع التأكيد أن التوتر السياسي والاقتصادي بين واشنطن وبكين سيبقى قائماً، بما يعكس مشهدا دوليا متوترا.
وفي تقييمه لسلوك طهران، يعتبر محمد أن استهداف والاعتداء على دول الخليج شكل خطأ كبيرا، ويرى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإيران لإعادة النظر في سياساتها، خصوصا في ما يتعلق بعدم استهداف السفن المدنية أو تلك التي تحمل الطاقة.
ويشير إلى أن عودة إيران من مفاوضات إسلام آباد، رغم عدم تحقيق نتائج، قد تفتح المجال أمام مراجعة علاقاتها مع دول الخليج، مؤكدا أن تجنب استهداف الملاحة يمثل شرطا أساسياً لاحتواء التوتر ومنع تدهور العلاقات الإقليمية.
مضيق هرمز.. من أداة ابتزاز إلى عبء يهدد الداخل الإيراني
مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، تكشف تطورات مضيق هرمز عن تحول حاد في موازين القوة، حيث انتقلت هذه الورقة من أداة ضغط استخدمها النظام الإيراني لابتزاز المجتمع الدولي إلى عبء استراتيجي يضغط على الداخل الإيراني سياسيا واقتصاديا، في مشهد يعكس ارتداد السياسات التصعيدية على صانعها، كمن يطلق الرصاص على قدميه.
تصعيد غير محسوب
في الرابع من مارس 2026، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز وهددت باستهداف السفن العابرة، ردا على ضربات أميركية وإسرائيلية، ما أدى إلى اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة.
غير أن هذا التصعيد كشف محدودية قدرة طهران على التحكم في تداعياته، حيث جاء الرد الأميركي عبر خطة حصار بحري تستهدف الصادرات الإيرانية، ما حوّل ورقة الضغط إلى أداة خنق اقتصادي للنظام نفسه.
كما فشلت طهران في توظيف هذه الورقة خلال مفاوضات إسلام آباد، حيث كان الخلاف حول حرية الملاحة والعقوبات سببا رئيسيا في تعثر الاتفاق، في مؤشر إضافي على تراجع فعالية هذه الاستراتيجية.
هذا التحول يتزامن مع طرح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار فرض حصار بحري على المضيق، ومع تعثر مسار المفاوضات في إسلام آباد، ما يشير إلى فشل المقاربة الإيرانية القائمة على التهديد بإغلاق الممرات الدولية، بعدما تحولت هذه السياسة من أداة ردع إلى عامل استنزاف مباشر للاقتصاد الإيراني.
من ورقة ضغط إلى أداة خنق
راهنت طهران طويلا على موقع مضيق هرمز باعتباره ورقة قادرة على التأثير في أسواق الطاقة العالمية، إلا أن هذا الرهان بات ينقلب عليها، مع تضييق الخناق على صادراتها النفطية وتزايد هشاشة مواردها. وبدلاً من الضغط على الخصوم، أصبحت هذه الورقة أداة لخنق الداخل الإيراني نفسه، عبر تراجع الإيرادات، وتآكل القدرة على الاستيراد، وتفاقم الأوضاع المعيشية بما يهدد بانفجار اجتماعي.
ويعكس هذا التحول، بحسب مراقبين، فشلا بنيويا في تقدير كلفة التصعيد، حيث اختار النظام الإيراني توظيف الجغرافيا كورقة ابتزاز سياسي، دون امتلاك أدوات الصمود الاقتصادي أمام ردود الفعل الدولية.
هشاشة الاقتصاد
في قراءة رقمية موسعة، يقدّر الباحث مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأميركية والباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن أي حصار بحري على مضيق هرمز قد يؤدي إلى خسائر يومية تبلغ نحو 276 مليون دولار من الصادرات المفقودة، إلى جانب 159 مليون دولار من الواردات المتوقفة، بإجمالي يصل إلى نحو 435 مليون دولار يوميا، أي ما يقارب 13 مليار دولار شهريا.
ويشير مالكي إلى أن "أكثر من 90 بالمئة من تجارة إيران السنوية، البالغة نحو 109.7 مليار دولار، تمر عبر الخليج"، ما يكشف مدى اعتماد الاقتصاد الإيراني شبه الكامل على هذا الممر، وهو ما يجعل تهديده أو تعطيله بمثابة ضربة ذاتية قبل أن يكون أداة ضغط على الآخرين.
كما يوضح أن قطاع النفط والغاز يشكل نحو 80 بالمئة من إيرادات الصادرات الحكومية وقرابة 23.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما كانت إيران تصدر نحو 1.5 مليون برميل يومياً بعائدات تصل إلى 139 مليون دولار، وهو ما يعني أن أي تعطيل للمضيق سيقضي على المصدر المالي الرئيسي للدولة.
ويبرز التحليل أن نحو 92 بالمئة من صادرات النفط تمر عبر جزيرة خارج، مما يجعلها نقطة اختناق حرجة، ويعكس مدى انكشاف البنية التحتية الإيرانية أمام أي تصعيد غير محسوب.
خسائر تتجاوز النفط
التداعيات لا تتوقف عند النفط، إذ صدّرت إيران منتجات بتروكيماوية بقيمة 19.7 مليار دولار خلال تسعة أشهر فقط من عام 2024 إلى 2025، أي نحو 54 مليون دولار يومياً، تمر عبر موانئ داخل الخليج، ما يجعلها عرضة للتوقف الكامل في حال التصعيد.
كما بلغت الصادرات غير النفطية نحو 51.7 مليار دولار في عام 2025، أي ما يقارب 88 مليون دولار يومياً، مع توقعات بتعرض نحو 90 بالمئة منها للقيود، ما يعني خسائر إضافية تقدر بنحو 79 مليون دولار يوميا، وهو ما يكشف اتساع نطاق التأثير ليشمل كامل الاقتصاد الإيراني، لا قطاع الطاقة فقط.
اختناق الموانئ
تعتمد إيران بشكل شبه كامل على موانئ الخليج، حيث تمر أكثر من 90 بالمئة من تجارتها البحرية عبر مضيق هرمز.
ويستحوذ ميناء بندر عباس على 53 بالمئة من حركة الشحن، فيما يسيطر ميناء الخميني على 58 بالمئة من واردات السلع الأساسية، بينما نقلت موانئ بوشهر نحو 57 مليون طن خلال العام الماضي.
في المقابل، تبدو البدائل محدودة وغير قادرة على التعويض، إذ لا يعمل ميناء جاسك بكامل طاقته، بينما لا يتجاوز حجم ميناء تشابهار 8.5 مليون طن سنويا، وتبقى موانئ بحر قزوين عند حدود 11 مليون طن، مقارنة بأكثر من 220 مليون طن تمر عبر الخليج، ما يضعف أي قدرة إيرانية على المناورة أو الالتفاف على الضغوط.
ضغط معيشي يفاقم الغضب الداخلي
تستورد إيران بضائع بقيمة 58 مليار دولار سنويا، أي نحو 159 مليون دولار يوميا، تشمل مواد أساسية وسلاسل إمداد حيوية، ما يجعل أي تعطيل لهذه الواردات كارثياً على الداخل.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الإيرانيون من تضخم تجاوز 105 بالمئة، وارتفاع أسعار الأرز بنحو سبعة أضعاف، إلى جانب تآكل القدرة الشرائية، وهو ما يعكس كيف تتحول السياسات التصعيدية إلى عبء مباشر على حياة المواطنين، ويغذي حالة احتقان مرشحة للانفجار.
لحظة الاختناق النفطي وخيارات مكلفة
تمتلك إيران سعة تخزين تتراوح بين 50 و55 مليون برميل، بنسبة امتلاء تقارب 60 بالمئة، إلا أن توقف التصدير بمعدل 1.5 مليون برميل يوميا يعني امتلاء هذه السعة خلال نحو 13 يوما فقط، ما يفرض خيارات صعبة مثل خفض الإنتاج أو إغلاق الآبار.
ويحذر التحليل من أن إغلاق الآبار الناضجة قد يؤدي إلى تسرب المياه إلى المكامن النفطية وخسائر دائمة تتراوح بين 300 و500 ألف برميل يومياً، مع خسائر سنوية قد تصل إلى 15 مليار دولار، وهو ما يعكس كلفة استراتيجية طويلة الأمد لقرارات قصيرة النظر اتخذها صانع القرار الإيراني.
انهيار العملة
على المستوى النقدي، تراجع الريال الإيراني من 42 ألفاً إلى نحو 1.5 مليون مقابل الدولار، مع فرض قيود صارمة على السحب اليومي تتراوح بين 18 و30 دولاراً، وبلوغ التضخم نحو 47.5 بالمئة.
كما أصدرت السلطات ورقة نقدية بقيمة 10 ملايين ريال، تعادل نحو 7 دولارات فقط، في مؤشر واضح على فقدان العملة قيمتها الحقيقية، ما يعكس عمق الاختلالات الاقتصادية، ويعزز القناعة بأن الأزمة لم تعد ظرفية، بل هيكلية ناتجة عن سياسات خاطئة مزمنة.
ارتداد إلى الداخل
يرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورجتاون إدموند غريب أن استمرار حصار مضيق هرمز ستكون له تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة، مشيراً إلى أن التأثير الأول سينعكس على أسعار النفط وقدرة إيران على التصدير، مع تراجع حاد في الإيرادات.
ويضيف في تصريح خاص لموقع سكاي نيوز عربية أن "تكدس المخزونات قد يدفع إلى خفض الإنتاج أو إغلاق بعض الآبار، ما يفاقم الخسائر على المدى الطويل ويزيد من الضغط على الاقتصاد الإيراني وبالتالي على الشعب الإيراني.
ومن جهته، يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستيت وعضو الحزب الجمهوري الدكتور إحسان الخطيب، في تصريح خاص لموقع سكاي نيوز عربية أن إدارة دونالد ترامب تعمل على قلب المعادلة، بحيث تتحول إيران إلى طرف مقيد اقتصادياً، من خلال فتح الملاحة الدولية مع تقييد صادراتها.
أما الباحث في الشأن الإيراني سوران بالاني أن التصرفات الايرانية تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخلها واندلاع موجات احتجاج جديدة ويشير في تصريح خاص لموقع سكاي نيوز عربية إلى أن حصار إيران سيؤدي إلى توقف صادرات النفط وفقدان المصدر الرئيسي لتمويل الدولة.
RT: خطة إسرائيلية لتحويل الحدود مع لبنان إلى "غزة جديدة" ومنع عودة السكان
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن المصادقة على خطة لتحويل الحدود مع لبنان إلى "غزة جديدة" عبر تدمير القرى اللبنانية في الخط الأول وإقامة مواقع عسكرية دائمة ومنع عودة السكان لمناطقهم.
وقالت القناة إنه من المتوقع تدمير معظم هذه القرى، على أن يتم إنشاء نحو 15 موقعا عسكريا في المنطقة.
ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، تهدف الخطة إلى تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة أمنية خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، على غرار النموذج المطبق في قطاع غزة، وذلك بمسافة تتراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وتشمل الخطة تدمير البنى التحتية لـ"حزب الله" المخبأة داخل المنازل المدنية بحسب القناة، ومنع عودة السكان اللبنانيين إلى قراهم، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تهدف إلى خلق منطقة عازلة وفرض واقع جديد على الحدود الجنوبية للبنان.
إيران تتوعد بمنع سفن العدو من عبور هرمز وتعلن أن أمن الموانئ للجميع أو لا أحد
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات المسلحة الإيرانية تعتبر الدفاع عن الحقوق القانونية للبلاد واجبا طبيعيا وقانونيا.
وأضاف المتحدث في بيان اليوم الاثنين أن القوات المسلحة ستواصل تأمين الأمن في المياه الإقليمية الإيرانية بحزم، وأن "القوارب التابعة للعدو لا يحق لها ولن تعبر مضيق هرمز"، بينما يُسمح للسفن الأخرى بعبور المضيق مع الالتزام بضوابط القوات المسلحة الإيرانية.
كما أعلن أن إيران ستفرض بعد انتهاء الحرب آلية دائمة وحازمة للسيطرة على مضيق هرمز، بسبب استمرار تهديدات العدو للأمن الوطني.
واعتبر أن فرض واشنطن قيودا على حركة الملاحة البحرية في المياه الدولية إجراء غير قانوني وقرصنة بحرية.
وختم بالقول: "أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عمان إما للجميع أو لا لأحد"، محذرا من أنه إذا تم تهديد أمن الموانئ الإيرانية، فلن يكون أي ميناء في الخليج وبحر عمان آمنا.
"يديعوت أحرونوت": إسرائيل تنسق مع واشنطن "لتطهير" لبنان من "حزب الله" ولا تعول على المفاوضات
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تنسق مع الجانب الأمريكي حول كيفية "تطهير" المناطق اللبنانية من سيطرة "حزب الله"، وإزالة التهديد الأمني من حدودها الشمالية.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل لا تعلق آمالا كبيرة على المفاوضات الجارية مع لبنان، لأنها تدرك جيدا أن الحكومة اللبنانية التي لم تتمكن حتى من طرد السفير الإيراني من بيروت بعد إعلانه شخصا غير مرغوب فيه، لن تكون قادرة فعليا على نزع سلاح "حزب الله"، كما أنها لا ترغب حقا في القيام بذلك.
وفي هذه الأثناء، أوضحت الصحيفة أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان حاليا، لكن إسرائيل وافقت على تقليص نطاق الهجمات وفق تطور مسار المفاوضات.
جاءت هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الجبهة اللبنانية ضمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث تسعى إسرائيل إلى إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان تصل إلى نهر الليطاني، لضمان أمن مستوطناتها الشمالية.
وفي 9 أبريل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فتح باب المفاوضات المباشرة مع لبنان، وذلك بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي طلب من إسرائيل تخفيف وتيرة هجماتها على لبنان.
ومن المقرر أن تعقد المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن يوم غد الثلاثاء بحضور وساطة أمريكية، حيث تتمسك بيروت بشرط مسبق لبدء أي مفاوضات وهو وقف إطلاق نار كامل وفوري.
في المقابل، يصر الجانب الإسرائيلي على ربط أي هدنة بنزع سلاح حزب الله.
سبوتنيك: مقتل 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط غزة
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم الاثنين، إثر قصف إسرائيلي استهدف حاجزا لعناصر من حركة "حماس" وسط قطاع غزة.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، أن طائرة إسرائيلية قصفت حاجزا أمنيا غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى لمقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين.
وأفاد المركز بأن الجيش الإسرائيلي قد صعَّد من وتيرة عملياته في قطاع غزة، لاستهداف عناصر ومسؤولين في الجناح العسكري لحركة "حماس"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، اغتيال خلية مسلحة قال إنها "شكلت تهديدا للقوات في وسط قطاع غزة".
ويأتي هذا في وقت أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس الأحد، باستئناف عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة عبر معبر رفح، عقب إعادة فتحه بعد توقف استمرعدة أيام.
وقالت الجمعية، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "طواقمنا شاركت في إجلاء عدد من المرضى والجرحى من قطاع غزة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة"، مشيرة إلى أن "العملية شملت 27 مريضا و42 مرافقا، جرى نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى المعبر تمهيدا لسفرهم لتلقي العلاج في الخارج".
وأضافت الجمعية أن مشاركتها تأتي في هذه العملية في إطار دورها الإنساني في دعم المرضى وتسهيل وصولهم إلى العلاج خارج قطاع غزة.
وأكدت أن "الظروف الصحية الصعبة والضغط الكبير على المنظومة الطبية داخل القطاع يفرضان ضرورة استمرار مثل هذه الجهود الإنسانية لضمان إنقاذ حياة المرضى والجرحى".
يُذكر أن عمليات إجلاء المرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح توقفت لنحو ستة أيام، بعد أن علّقت منظمة الصحة العالمية مهامها إثر مقتل أحد المتعاقدين معها "خلال حادث أمني" جنوب قطاع غزة، قبل استئنافها لاحقًا عقب الحصول على ضمانات أمنية.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، في 6 نيسان/أبريل الجاري، بأن القوات الإسرائيلية استهدفت سيارة مستأجرة لصالح منظمة الصحة العالمية "كانت تقل عددًا من طواقمها أثناء تنفيذ مهمة عمل روتينية ضمن المناطق المصنفة "خضراء" في محافظة خان يونس، وقد أسفر هذا الاستهداف عن استشهاد سائق المركبة".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، التي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حركة "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
موسكو: هناك تساؤلات كثيرة بشأن أهداف "مجلس السلام" في ظل تأزم الأوضاع بالشرق الأوسط
صرح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، بأن هناك تساؤلات متزايدة تثار حول الأهداف والمهام الحقيقية لـ "مجلس السلام".
وقال لوغفينوف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، في وقت مبكر من صباح الاثنين، إنه "على خلفية تدهور الوضع في الشرق الأوسط تثار تساؤلات متزايدة حول الأهداف والمهام الحقيقية لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآليات عمله الميدانية، حتى لدى الدول التي انضمت إليه رسميا. وبالمناسبة هناك العديد من الوفود التي فضلت اختيار صفة مراقب".
وذكر أن "الإسرائيليين يواصلون أنشطتهم القتالية في قطاع غزة، ويفرضون قيود كبيرة على إدخال المساعدات الإنسانية، بينما تشهد الضفة الغربية بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية بمعدلات قياسية".
وأشار المسؤول الروسي إلى أن عنف المستوطنين وتطرفهم وصلا إلى "مستويات طارئة".
وأضاف لوغفينوف قائلا: "على الرغم من فترة الأعياد الدينية الكبرى مثل عيد الفطر نهاية شهر رمضان، وعيد الفصح إلا أنه يتم انتهاك الوضع القائم ومنع الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس".
وتابع مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف "وبحسب الأمين العام للأمم المتحدة، فإن لبنان يواجه خطر تكرار مصير قطاع غزة. كما لا يزال التوتر مستمرا في جنوب سوريا، بما في ذلك محافظة السويداء ومرتفعات الجولان".
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة لدعم "خطة ترامب" الشاملة لتسوية الوضع في قطاع غزة، حيث أيّد القرار 13 عضوًا من أصل 15، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت.
وتقترح الخطة الأمريكية لغزة فرض إدارة دولية مؤقتة على القطاع، وإنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إضافة إلى منح تفويض باستخدام القوة لقوات دولية لتحقيق الاستقرار، يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
وتقترح الخطة الأمريكية لغزة فرض إدارة دولية مؤقتة على القطاع، وإنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إضافة إلى منح تفويض باستخدام القوة لقوات دولية لتحقيق الاستقرار، يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
سلام: حماية جنوب لبنان يتطلب دولة واحدة قوية وعادلة والبعض أخطأ باللجوء لدعم خارجي
أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن حماية المناطق الجنوبية في بلاده لن يتم إلا بدولة واحدة قوية وعادلة، لافتًا إلى أن البعض أخطأ باللجوء إلى دعم خارجي.
وقال سلام، اليوم الأحد، عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان/ أبريل، إن "الجنوب لن يترك وحيدا وحمايته لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة.. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه".
وأضاف أن "المطلوب اليوم، أن نقف جميعا مع بعضنا البعض لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل ونمنع الفتنة أو التهديد بها أو التهويل بالحرب الأهلية".
وأكد أن "أهلنا في الجنوب دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها".
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، يوم 9 أبريل/ نيسان الجاري، أن لبنان قرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية عليه.
وقال سلام خلال مؤتمر صحفي: "اجتمع مجلس الوزراء اليوم، وقرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي عن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتوسعها بالأمس يوم الأربعاء 8 نيسان، ولا سيما بالعاصمة بيروت مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين".
رويترز: ناقلات نفط تتجنب مضيق هرمز قبل فرض أمريكا سيطرتها على الملاحة البحرية
أظهرت بيانات الشحن أن ناقلات النفط تتجنب مضيق هرمز قبل فرض أمريكا سيطرتها على حركة الملاحة البحرية اليوم الاثنين، وذلك في أعقاب فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع.
وقال الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد إن البحرية الأمريكية ستبدأ في فرض سيطرتها على مضيق هرمز، مما رفع حدة التوتر بعد أن فشلت المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مما يعرض للخطر وقف إطلاق النار الهش الذي يستمر أسبوعين.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية ستبدأ في فرض سيطرتها على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية في الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1400 بتوقيت جرينتش) اليوم الاثنين.
وأضافت في بيان على منصة إكس أنه سيتم "تطبيقه بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وخليج عمان".
وذكرت أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، وسيتم تزويد البحارة التجاريين بمعلومات إضافية من خلال إشعار رسمي قبل بدء فرض السيطرة على حركة الملاحة.
ترامب: لا أهتم إن كانت إيران ستعود إلى المفاوضات
أعرب الرئيس دونالد ترامب الأحد عن لامبالاته حيال استئناف إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد فشل جولة أولى بينهما في باكستان في التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند، لدى عودته من فلوريدا "لا أبالي إن عادوا أم لا. إن لم يعودوا، أنا على ما يرام".
أ ف ب: الأردن يأمل في استمرار المحادثات بشأن وقف الحرب في الشرق الأوسط
أعرب الأردن الأحد عن أمله في أن تتواصل المباحثات التي أجرتها إيران والولايات المتحدة في باكستان ولم تثمر اتفاقاً على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبراً أن «القضايا الشائكة» لن تحلّ في جولة واحدة.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في عمّان «نحن رحبنا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار لأننا في النهاية نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار».
أضاف «كان هناك جولة من المفاوضات ولا أعتقد أن أحداً توقّع أن تتوصل المفاوضات إلى حل كل هذه القضايا الشائكة في يوم»، متابعاً «نأمل أن تستمر هذه المحادثات على أمل أن تبقى الدبلوماسية السبيل لحل كل هذه الخلافات».
وأكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن «عدم تكرار أسباب التوتر واحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها وعدم التدخل في شؤونها... واحترام القانون الدولي وخصوصاً قانون الملاحة».
