الجيش السوداني وحرب الظل.. الكيماوي يطل برأسه/حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل/تركيا تنفي تهديد أردوغان "باجتياح إسرائيل"

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 11:02 ص
طباعة الجيش السوداني وحرب إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 14 أبريل 2026.

سكاي نيوز: مصادر: واشنطن وطهران تستأنفان محادثات السلام هذا الأسبوع

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن فريقي التفاوض الأميركي والإيراني من المقرر أن يعودا إلى العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات.

وقالت المصادر لوكالة "رويترز" إن "فريقا التفاوض الأميركي والإيراني سيعودان في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى إسلام آباد لإجراء محادثات سلام".

وفي وقت سابق، اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما قاله مسؤولان باكستانيان.

وأوضح المسؤولان، أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف.

وقال أحد المسؤولين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.

وأجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان استمرت 21 ساعة وانتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين.

وبعد تعثر جولة المفاوضات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.

الجيش السوداني وحرب الظل.. الكيماوي يطل برأسه

علمت سكاي نيوز عربية، من مصادر موثوقة داخل دوائر رسمية في بورتسودان، أن عطاء أعلنته هيئة مياه ولاية الخرطوم لتوريد 800 طن من غاز الكلور السائل، جاء بطلب من جهات عسكرية وأمنية، وأُحسم لصالح شركة تابعة للجيش، في خطوة أغلقت الباب أمام القطاع الخاص. وقد أثارت هذه المعطيات تساؤلات حول إمكانية استخدام هذه المادة لأغراض عسكرية.


ورأى عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، النور حمد، خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أنه "لا تبرير لمثل هذا الأمر على الإطلاق"، مستندا إلى ما أوردته التقارير من أن متخصصا يعمل في هيئة المياه يرى أن الخرطوم لا تحتاج في الوقت الراهن لأكثر من 1.5 إلى 3 أطنان من الكلور لأغراض تنقية المياه، في حين يبلغ العطاء المعلن 800 طن.

وأشار حمد إلى أن الاستيرادات السابقة كانت تجري كل 6 أشهر بكميات أقل من هذا الرقم بكثير، مما يجعل الكمية المطلوبة حاليا "تثير الريبة".

وأضاف أن تنقية المياه "نشاط مدني يجب أن تقوم به هيئة توفير المياه"، معتبرا أن كون الاستيراد يجري عبر جهة عسكرية هو "شيء غير طبيعي"، وأن "كثيرا من الملابسات الأخرى تجعل هذا الأمر يثير الريبة والشك في أن الاستخدام سيكون عسكريا".

وأعرب حمد عن اعتقاده بوجود "شبهة استخدام مزدوج لهذه المادة"، معتبرا أن ذلك يتعزز بتصريح الفريق ياسر العطا الذي قال: "إذا سمح القائد العام فإننا سنستخدم القوة المميتة"، موضحا أن هذا التعبير يستخدم للدلالة على "أسلحة كيميائية أو بيولوجية دون أي تفسير آخر".

كما أشار إلى دعوات سابقة أطلقها القيادي الإسلامي حاج ماجد سوار بشأن استخدام القوة المميتة. وخلص حمد إلى أنه عندما تتقاطع هذه المعطيات، يتضح أن الأمر بالغ الخطورة، وأن البلاد قد تكون مقبلة على مرحلة وصفها بأنها مرعبة للغاية.

سوابق موثقة وتعتيم إعلامي

أكد حمد أن الأسلحة الكيميائية "سبق أن استخدمت في دارفور وفي الخرطوم"، مستندا إلى ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، وإلى تصريح الخارجية الأميركية بامتلاكها "أدلة قوية على أن الأسلحة الكيميائية استخدمت".

وأشار إلى شهادات ميدانية تتضمن "اختناقا وحروقا جلدية وتغيرات في الدم"، وإلى ما وصفه بصور متاحة على الإنترنت "فيها جنود يستخدمون الأسلحة الكيماوية وهم متخندقون في بعض البنايات ويطلقون هذه الأسلحة من خلال الفتحات".

وأشار حمد إلى أن التعتيم الإعلامي الذي تمارسه قوات الأمن، إضافة إلى "الكتائب الإسلامية من المتطرفين"، يجعل الإعلام "لا يملك فرصة للوصول إلى الحقائق على الأرض"، غير أن ما ظهر في مستشفى "النووي" وفي الخرطوم ومناطق أخرى من آثار على الجلود "كلها آثار لحرب كيميائية" بحسب تعبيره.

قراءة لمآلات الحرب

اعتقد حمد أن ترقية ياسر العطا إلى رئاسة هيئة الأركان "واضح أن هناك خطة لحسم هذه الحرب ليس عن طريق الأسلحة التقليدية وإنما عن طريق الأسلحة الكيميائية".

وأضاف أنه يعتقد أن الجيش "فشل في أن يحسم هذه المعارك وتراجع في كل محاولاته"، مما يجعل اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية — في رأيه — "الفرصة الوحيدة لكي ينتصر".

ورأى أن تصريحات البرهان الأخيرة بشأن ما يصفه بتحرير كردفان ودارفور تنسجم مع هذه الصورة، مؤكدا أن "الخيوط كلها تشير إلى أن هذه الحرب تتجه إلى أوضاع أكثر كارثية مما هي عليه الآن ومما مرت به من قبل".

وطالب حمد المجتمع الدولي بالتحقيق في هذه المسألة، وبجعل مادة الكلور "مادة مراقبة تدخل بكميات محددة وتُقاس استخداماتها في مسألة المياه"، نظراً لكونها "مزدوجة الاستخدام".

حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل

دعا الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، في كلمة له مساء الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل.

وقال قاسم إن "على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو".

واعتبر أن "التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام".

وشدد قاسم على أن "المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان".

وجاءت تصريحات قاسم قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة في واشنطن بين سفيرَيْ لبنان وإسرائيل.

وسوف تكون هذه المحادثات أول لقاء مباشر منذ عقود بين ممثلين عن البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

وكانت مصادر قد أكدت لـ"سكاي نيوز عربية"، أن اجتماعا سيعقد بين السفير الإسرائيلي والسفيرة اللبنانية لدى واشنطن اليوم الثلاثاء بمقر الخارجية الأميركية.

وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه من المرجح أن تكون الجولة الأولى من هذه المحادثات تمهيدية إلى حد كبير، ما يعني أن التوصل إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب في لبنان ليس وشيكا.

حصار أميركي يقلب موازين هرمز

تشهد المنطقة تحولا جذريا في خريطة التوازنات الجيوسياسية، مع تحرك أميركي يستهدف تقويض النفوذ الإيراني في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، عبر إجراءات تهدف إلى تجريد إيران من ورقة الضغط التي لطالما استخدمتها في مضيق هرمز.

وجاء هذا التحرك ردا على اتهامات ل‍إيران بزرع ألغام بحرية في المضيق وفرض قيود على حركة السفن، من خلال اشتراط الحصول على موافقتها وتوجيهها إلى مياهها الإقليمية، في خطوة اعتبرت تهديدا مباشرا لحركة الملاحة الدولية.

وفي المقابل، دخل حيز التنفيذ قرار أميركي بفرض حصار بحري يستهدف السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية في الخليج العربي وخليج عُمان، مع الإبقاء على حرية الملاحة للسفن العابرة للمضيق والمتجهة إلى موانئ غير إيرانية.

وبحسب التقديرات، فإن هذا الحصار قد يحرم إيران من أكثر من 90% من تجارتها البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز، ما يشكل ضربة قاسية لاقتصادها المعتمد بشكل كبير على هذا الشريان الحيوي.

وتبرز أهمية الموانئ الإيرانية المستهدفة، حيث يمر عبر ميناء بندر عباس نحو 53% من إجمالي عمليات الشحن، فيما يستقبل ميناء الإمام الخميني نحو 58% من واردات السلع الأساسية. كما نقل ميناء بوشهر نحو 57 مليون طن من السلع خلال العام الماضي، وجميعها عبر الخليج العربي.

وفي قطاع الطاقة، تبدو الخسائر أكثر حدة، إذ يتوقع أن تفقد إيران نحو 92% من صادراتها النفطية التي تمر عبر جزيرة خرج، ما يعني خسائر يومية تتجاوز 139 مليون دولار، في حال استمرار الحصار.

في المقابل، تبدو خيارات طهران محدودة خارج مضيق هرمز، إذ يعد ميناء جاسك على بحر عُمان المنفذ البديل الوحيد نسبيا، غير أن طاقته لا تتجاوز 0.3 مليون برميل يوميا، ويستخدم بشكل محدود.

أما الموانئ الواقعة على بحر قزوين، مثل ميناء أنزلي وميناء نكا وميناء أميرآباد وميناء نوشهر، فلا تمتلك القدرة على تعويض الفجوة، إذ تقتصر عملياتها على مئات الآلاف من الأطنان سنويا، كما أن بعضها، مثل ميناء نكا، مخصص أساساً لاستيراد النفط من دول مثل روسيا وكازاخستان، وليس لتصدير الخام الإيراني.

وسبق هذا القرار تحركات عسكرية أميركية لتأمين الملاحة، حيث باشرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي بيترسون ويو إس إس مايكل مورفي عمليات لإزالة الألغام وفتح ممرات آمنة في المضيق، ضمن مهمة أوسع لضمان خلوه من التهديدات البحرية.

في المحصلة، يعكس هذا الحصار تحولا نوعيا في مقاربة واشنطن للتعامل مع طهران، إذ يستهدف الموانئ والسفن الإيرانية بشكل مباشر، مع الحفاظ على انسيابية الملاحة الدولية، ما يضع إيران أمام تحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة في واحد من أهم ممرات الطاقة والتجارة في العالم.

ٌRT: قطر تبحث مع السعودية والأردن سبل وقف التصعيد وفتح الممرات البحرية

بحث رئيس مجلس الوزراء القطري في اتصاليين هاتفيين مع وزيري خارجية السعودية فيصل بن فرحان، والأردن أيمن الصفدي تعزيز التنسيق الإقليمي لوقف التصعيد وفتح الممرات البحرية.
تلقى رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اتصاليين هاتفيين من نظيريه السعودي والأردني، لبحث آخر المستجدات الإقليمية.

وجرى خلال الاتصالات التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لوقف التصعيد وفتح الممرات البحرية.

وفي الاتصال مع الأمير فيصل بن فرحان، جرى التأكيد على تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود لاحتواء التصعيد، وفتح المجال لمعالجة جذور الأزمة عبر الحوار السلمي، بما يفضي إلى اتفاق دائم يحقق السلام الإقليمي.

وفي مباحثاته مع الوزير الأردني أيمن الصفدي، شدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع مسارات الوساطة الجارية، محذرا من توظيف الممرات البحرية كأداة مساومة.

ونبه الوزير القطري إلى التداعيات الخطيرة لذلك على أمن إمدادات الطاقة والغذاء العالمي، وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين.

تركيا تنفي تهديد أردوغان "باجتياح إسرائيل"

نفت السلطات التركية الادعاءات التي تحدثت عن "تهديد الرئيس رجب طيب أردوغان باجتياح إسرائيل".
وأكدت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية (مركز مكافحة التضليل) أن هذه المزاعيم لا أساس لها من الصحة تماما، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي روجت لمعلومات مضللة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وأوضحت السلطات في بيان رسمي أن تركيا، بتقاليدها الدولة العريقة، تواصل لعب دور رائد في وقف إراقة الدماء وحماية المدنيين وتحقيق السلام الدائم، لا سيما في منطقتها.

وأضاف البيان: "نتبع نهجا يخفض التصعيد لا يرفعه، وتلتزم تركيا تحت قيادة رئيسنا بقوانين العدل الدولية والدبلوماسية، وتفضل عيش شعوب المنطقة بسلام وأمن ورفاهية دون أي تمييز".

كما كشفت السلطات التركية أن خطابا سابقا للرئيس أردوغان يعود إلى عام 2024 تم تحريفه وإعادة تداوله كأنه جديد من قبل وسائل إعلام بريطانية وإسرائيلية، داعية إلى عدم الانسياق للمحتويات التضليلية التي تشوه صراع تركيا وموقفها الإنساني.

تقرير: إيران قد تستخدم أسلحة جديدة في مضيق هرمز

أشار تقرير لمجلة "فويني أوسفيدوميتيل" الروسية بأن الجيش الإيراني قادر على استخدام أسلحة من ترسانته لم تُستخدم بعد في أي نزاع عسكري مع الولايات المتحدة لوقف الملاحة في مضيق هرمز.
وذلك إلى جانب الصواريخ المضادة للسفن، والطائرات المسيّرة، والزوارق السريعة.

وعلى سبيل المثال، يمكن أن تشمل هذه الأسلحة ألغاما بحرية قاعية من نوع "مهام-2" (Maham-2). ولإلقائها، يمكن أن يعتمد الحرس الثوري الإيراني على مروحيات روسية الصنع من طراز Mi-17/171، التي لا تزال إيران تمتلك عددا كبيرا منها، وفقا لما أفادت به المجلة.

ويُزرع لغم "مهام-2" في المياه الضحلة، حيث يتراوح عمق التشغيل بين 10 و50 مترا. ويحتوي على 350 كيلوغراما من المتفجرات، ويُزوَّد بفتيلين: صوتي ومغناطيسي. وهو قادر على استهداف السفن السطحية والغواصات التي يتجاوز وزنها 250 طنا، وتتحرك بسرعات تتراوح بين 4 و15 عقدة بحرية، وهو ما يشمل السفن التجارية الكبيرة، بالإضافة إلى السفن التابعة للبحرية الأمريكية.

كما يتميز اللغم بآلية تشغيل متعددة المستويات؛ إذ يتم تنشيطه فور ملامسته للماء، مع إمكانية ضبط تأخير زمني لبدء عمله، بما في ذلك تأخير طويل المدى. كما أنه مزود بعدّاد للسفن، يتيح له تجاهل عدد محدد من عمليات العبور قبل الانفجار، ما يزيد من صعوبة اكتشافه أو تعطيله.

ويُذكر أن الولايات المتحدة أعلنت عن حصار بحري لإيران اعتبارا من الساعة 17:00 بتوقيت موسكو يوم 13 أبريل، وردا على ذلك حذّرت إيران من إمكانية وقف الملاحة في مضيق هرمز. ولا يشمل هذا الحظر سفن الدول الصديقة. ووفقا للخبراء، فإن أي حصار متبادل للملاحة البحرية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.

سبوتنيك: وزير الخارجية اللبناني: المفاوضات مع إسرائيل تكرس فعليا الفصل بين الملف اللبناني والمسار الإيراني
صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، الاثنين، بأن بلاده "تسعى عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل إلى الوصول إلى وقف لإطلاق النار"، مشددًا على أن "إرساء هذا المسار قد كرّس فعليًا الفصل بين الملف اللبناني والمسار الإيراني".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، بحسب منشور لرجّي، عبر منصة "إكس".
وأكد وزير الخارجية اللبناني، خلال الاتصال، أن "الدولة اللبنانية تحتكر وحدها قرار التفاوض باسم لبنان، في رسالة واضحة تُعيد تثبيت مبدأ السيادة الوطنية في قلب الدبلوماسية اللبنانية"، وفق قوله.
من ناحيتة، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، لنظيره اللبناني عن "دعم بلاده الراسخ للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية في سبيل بسط سيادتها وتحقيق الاستقرار"، مؤكدًا أن "ألمانيا تعمل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، بحسب المنشور.
كما أبلغ فاديفول نظيره اللبناني، عن "تخصيص مساعدات إنسانية للشعب اللبناني بقيمة 45 مليون يورو".

ويوم الأحد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موافقته على بدء مفاوضات بشأن اتفاق سلام مع لبنان، مشيرًا إلى "وجود تواصل سابق بين الجانبين، خلال الفترة الماضية".
وأوضح نتنياهو، في تصريحات له، أن "لبنان تواصل مع إسرائيل مرات عدة خلال الشهر الماضي، لبدء مفاوضات سلام مباشرة"، مؤكدًا أنه أعطى موافقته على ذلك، إلا أنه وضع شرطين أساسيين للمضي قدما في هذه المفاوضات، يتمثلان في "تفكيك سلاح "حزب الله"، والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال"، على حد قوله.
وأضاف نتنياهو أن "الهدف من هذه المفاوضات هو الوصول إلى تسوية دائمة بين الطرفين، رغم أن نتائجها ما تزال غير مؤكدة حتى الآن".
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن أن "الحكومة ستبدأ مفاوضات مباشرة مع لبنان، تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله" وتحقيق السلام بين الجانبين".
وبحسب شبكة "سي بي إس" الأمريكية، قد تُعقد لقاءات بين وفدي إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع المقبل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة على خلفية التوترات الإقليمية.

من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن "الإدارة الأمريكية قررت الاضطلاع بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تأتي استجابةً لمبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوض مباشر بين الجانبين".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 أبريل/ نيسان الجاري، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها "تأتي استجابةً" لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف ترامب أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.

أ ف ب: ترامب يحذّر إيران من أي محاولة لكسر الحصار البحري الأمريكي

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين من أن قواته ستدمّر أي "سفن هجومية سريعة" عائدة لإيران تسعى لكسر الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا غداة فشل المفاوضات بين البلدين.
وبعيد ذلك، قال ترامب على منصة تروث سوشال "تحذير: اذا اقتربت أي من هذه السفن من حصارنا، سيتم القضاء عليها فورا"، في إشارة ضمنية الى الزوارق الهجومية السريعة التي تحوزها إيران.
وفي حين لفت الرئيس الأمريكي إلى أن السفن الأكبر للبحرية الإيرانية "قد تمّ تدميرها"، أشار الى أن قواته "ستستخدم نظام القتل نفسه الذي اعتمدناه حيال مراكب مهرّبي المخدرات في البحر"، في إشارة إلى الضربات التي كانت واشنطن تنفّذها على قوارب قبالة فنزويلا أثناء محاصرتها.
لكن ترامب شدّد الإثنين على أن القادة الإيرانيين يرغبون "بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وبعد هدوء في الأيام الأخيرة على خلفية وقف إطلاق النار المؤقت الذي يسري منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، عاد سعر برميل النفط ليتجاوز عتبة المئة دولار الاثنين في ظل التوترات الجديدة.
ويرى مركز "صوفان" للأبحاث في نيويورك أن هدف ترامب من حصار الموانئ الإيرانية هو حرمانها من عائدات صادراتها، وإجبار كبار مستوردي نفطها، ولا سيما الصين، على الضغط عليها لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد ترامب الإثنين أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد، وهو "أعلى رقم منذ بدء هذا الإغلاق المجنون" الذي فرضته إيران.
ودعت بكين التي تعتمد كثيرا على النفط الإيراني إلى عدم تعطيل حركة الملاحة في المضيق الذي يمر فيه عادة خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
ودعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لفتح المضيق "في أقرب وقت"، وهو ما طالبت به أيضا رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين "جميع الأطراف" إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز.
من جهته، شدّد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز الإثنين على أنه لا يحقّ لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحري.

د ب أ: غوتيريش يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف محادثات السلام

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف محادثات السلام وبذل جهد جاد للتوصل إلى تسوية دائمة للصراع في الشرق الأوسط.
وكتب غوتيريش على منصة "إكس": "بعد أسابيع من الدمار والمعاناة، بات من الواضح أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الحالي في الشرق الأوسط". وأضاف: "أدعو إلى استئناف المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق".
وفي الوقت نفسه، شدد غوتيريش على أن وقف إطلاق النار الحالي لمدة أسبوعين "يجب الحفاظ عليه بشكل كامل"، مؤكدا ضرورة وقف جميع الانتهاكات.
وبدأت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، فرض حصار بحري على المضيق، في وقت حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد سفن إيرانية.

تحرك دبلوماسي صيني لمنع تجدد الصراع بين واشنطن وطهران

حث وزير الخارجية الصيني وانج يي المجتمع الدولي على تكثيف الجهود لتعزيز محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، محذرا من أن الهدنة الحالية لا تزال هشة ويجب الحفاظ عليها.
وأدلى وزير الخارجية الصيني بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحاق دار الاثنين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية. كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ضد أي أعمال من شأنها تقويض وقف إطلاق النار أو تصعيد التوترات.
وقال وانج: "وقف إطلاق النار الحالي هش للغاية، حيث تمر المنطقة بمنعطف حرج. والأولوية العاجلة هي منع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على الهدنة التي تم التوصل إليها بصعوبة".
وأشاد وانج بباكستان لمساعدتها في التوسط في وقف مؤقت لإطلاق النار واستضافتها المحادثات في إسلام آباد - التي انتهت الأحد دون اتفاق.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وانج قوله إن باكستان لعبت دورا "عادلا ومتوازنا". وأضاف أن مبادرة النقاط الخمس التي اقترحتها الصين وباكستان بشكل مشترك الشهر الماضي يمكن أن تكون بمثابة طريق نحو استعادة السلام والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط الكبير.
يشار إلى أن مفاوضات أمريكية إيرانية انطلقت أول أمس السبت فشلت في حل الخلافات بين طهران وواشنطن.
وعلى إثر ذلك فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارا بحريا حول مضيق هرمز، وهدد بمهاجمة زوارق الحرس الثوري .

رويترز: نائب الرئيس الأمريكي: إيران تقوم بإرهاب اقتصادي ضد العالم

قال ​جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الاثنين إن ⁠واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع ‌إيران.
وردا على سؤال ‌خلال مقابلة مع ‌قناة فوكس ‌نيوز عن ‌إمكان إجراء المزيد من ​المحادثات ‌مع ​طهران، قال ⁠فانس "الكرة في ​ملعب ⁠إيران".
وأضاف أن الولايات ⁠المتحدة تتوقع ⁠من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرا من ‌أن المفاوضات ستتغير ​إذا لم تفعل طهران ذلك، مشيراً "إيران تقوم بإرهاب اقتصادي ضد العالم".

أمريكا تكشف عن حدود حصارها لمضيق هرمز

كشف الجيش الأمريكي الاثنين عن تفاصيل حدود ​حصاره لمضيق هرمز، قائلا إن الحصار سيمتد شرقا إلى خليج عُمان ‌وبحر العرب، ​في حين أظهرت بيانات تتبع السفن عودة سفينتين أدراجهما في المضيق مع بدء سريان الحصار.
وفي إشعار إلى البحارة بشأن الحصار الذي يهدف إلى انتزاع السيطرة على المضيق من إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية "أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل ⁠المسار أو الاحتجاز".
وأضافت "لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ⁠قد أعلن عن الحصار عقب انهيار المحادثات التي جرت في مطلع الأسبوع بهدف إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ​مجددا فوق 100 دولار ⁠للبرميل. 
وذكر الإشعار الأمريكي أن ⁠الحصار "يشمل الساحل الإيراني بالكامل، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الموانئ ومحطات النفط".
وأضاف أنه سيُسمح بمرور الشحنات الإنسانية، بما فيها المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من السلع الأساسية، شريطة خضوعها للتفتيش.

شارك