الساحل الأفريقي: من جيوب التمرد إلى إمارات واقعيةُ
الأربعاء 17/يونيو/2026 - 12:40 م
طباعة
حسام الحداد
تناقش الحلقة التحول الاستراتيجي الخطير في منطقة الساحل الأفريقي، حيث تحولت جماعات مثل "نصرة الإسلام والمسلمين" و"ولاية الساحل" من مجرد عصابات إلى سلطة واقعية بديلة تسيطر على الأرض. يوضح المصدر كيف استغلت هذه التنظيمات الفراغ الأمني الناتج عن الانقلابات العسكرية ورحيل القوات الدولية لفرض حصار اقتصادي على المدن الكبرى وخنق العواصم. تعتمد هذه الجماعات على موارد مالية ضخمة تشمل السيطرة على مناجم الذهب، وفرض الإتاوات، واقتصاد الرهائن، مما منحها قدرات عسكرية متطورة تتجاوز إمكانيات الجيوش النظامية أحياناً. كما يشير النص إلى ذكاء هذه التنظيمات في كسب ولاء المجتمعات الريفية عبر تقديم خدمات قضائية وأمنية بديلة عن الدولة الغائبة أو "الفاسدة". يحذر التحليل من تمدد هذا "الطوفان" نحو دول خليج غينيا، مما يهدد أمن الملاحة الدولية ويخلق كارثة إنسانية تزيد من معدلات النزوح والهجرة غير الشرعية. وفي الختام، يؤكد النص أن المقاربة الأمنية الصرفة فشلت تماماً، وأن المنطقة تتجه بسرعة نحو سقوط العواصم في يد "إمارات الجهاد" ما لم تُعالج جذور الأزمة التنموية والاجتماعية.
