ترامب أمام تحدي الأرقام في هرمز.. سيطرة أميركية تنتظر السفنLلبنان أمام الإنذار الأخير.. نزع السلاح أو حرب جديدةLإيزنكوت: حماس تستعيد قوتها في غزة وتستعد لهجوم جديد على إسرائيل
الجمعة 14/أغسطس/2026 - 11:47 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 14 أغسطس 2026.
سكاي نيوز: ترامب أمام تحدي الأرقام في هرمز.. سيطرة أميركية تنتظر السفن
بين إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، وواقع الحركة المحدودة للسفن في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، تبرز مجموعة من التحديات أمام واشنطن لتحويل التفوق العسكري إلى عبور تجاري آمن ومنتظم.
وقال ترامب إن الحصار البحري الأميركي، الذي وصفه بـ"الجدار الفولاذي"، منح بلاده السيطرة الكاملة على المضيق، مؤكداً أنه يتوقع استمرار هذه السيطرة، وأن إيران لم تعد قادرة على تغيير الوضع.
وبالتوازي، أعلنت القوات الأميركية تحويل مسار عشرات السفن التجارية، وتعطيل 3 سفن واقتحام سفينتين، في إطار عمليات فرض الحصار على إيران وضمان الالتزام به.
لكن بيانات تتبع حركة الملاحة تشير إلى أن استعادة السيطرة التشغيلية على مضيق هرمز، بما يسمح بعودة السفن إلى معدلاتها السابقة، ما زالت تواجه اختباراً صعباً.
14 سفينة فقط
بحسب بيانات أوردتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، عبرت 14 سفينة المضيق يوم الثلاثاء، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب.
وأضافت الصحيفة أن 11 من هذه السفن سلكت المسار الذي تديره إيران، بينما بقي استخدام الممر الواقع بمحاذاة سلطنة عمان، الذي توفر له الولايات المتحدة الحماية، محدوداً.
وتقدم بيانات أخرى صورة مماثلة لحجم التراجع. فقد نقلت رويترز عن منصة "كبلر" لتحليل حركة التجارة أن عدد السفن التي عبرت المضيق يوم الثلاثاء بلغ 8 سفن، مقابل متوسط تراوح بين 130 و140 سفينة يومياً قبل الحرب. ويرتبط اختلاف الحصيلتين بتباين منهجية الرصد وتصنيف السفن والفترة الزمنية المستخدمة.
وكانت حركة الملاحة قد تراجعت إلى ست سفن فقط يوم الإثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة يومياً خلال الأيام العشرة السابقة.
أما المتوسط الشهري، فبلغ وفق بيانات الملاحة نحو 26 سفينة يومياً خلال يوليو، بعدما سجل 33 سفينة في يونيو، ما يعني أن الحركة لا تزال بعيدة عن مستوياتها المعتادة.
لماذا تتردد السفن؟
لا يرتبط إحجام شركات الشحن بوجود القطع البحرية الأميركية أو قدرتها العسكرية فقط، إذ تتحكم في قرار العبور عوامل أخرى، بينها مخاطر الصواريخ والمسيّرات والألغام البحرية، وتكاليف التأمين، وموقف ملاك السفن وأطقمها.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تفضل سفن عدة المسارات الخاضعة لترتيبات إيرانية، بينما توقف سفن أخرى أجهزة التعريف الآلي لتقليل فرص رصدها، في ظل استمرار المخاوف من التعرض لهجوم.
وتسببت الحرب في ارتفاع كبير بأقساط التأمين ضد مخاطر الحرب، حتى باتت تكلفة عبور بعض السفن ملايين الدولارات. كما يبقى مئات البحارة والسفن عالقين داخل الخليج أو مترددين في دخوله.
ولهذا، فإن إعلان ممر آمِن لا يكفي وحده لإقناع شركات الملاحة بالعودة؛ إذ تحتاج الشركات إلى ضمانات عملية تشمل استقرار الوضع الأمني، وتراجع الهجمات، واستمرار التغطية التأمينية، ووضوح قواعد العبور.
السيطرة العسكرية ليست النهاية
يمتلك الأسطول الأميركي القدرة على مراقبة المضيق ومرافقة السفن واعتراض القطع المخالفة للحصار، لكن التحدي الأكبر يتمثل في استعادة ثقة السوق.
وتواجه واشنطن مهمة مزدوجة: منع إيران من تعطيل الملاحة، وفي الوقت نفسه طمأنة شركات الشحن إلى أن الممر الأميركي لا يعرض سفنها وأطقمها لخطر أكبر.
كما تتداخل الأزمة مع الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران لإحياء تفاهم مؤقت بشأن الملاحة.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بعدم الوفاء بالتزامات إعادة فتح المضيق، بينما تقول طهران إن الجانب الأميركي لم ينفذ مطالبه المتعلقة بتخفيف الحصار والإفراج عن أموال إيرانية.
وهكذا، يشكل إعلان ترامب عن السيطرة الكاملة بداية الاختبار لا نهايته؛ فالمعيار العملي لن يكون عدد السفن التي تعترضها القوات الأميركية، بل عدد السفن التجارية التي تعود إلى المضيق وتختار الممر الذي تحميه واشنطن.
وعندما تقترب الحركة مجدداً من أكثر من 130 سفينة يومياً، يمكن عندها ترجمة "الجدار الفولاذي" من تفوق عسكري إلى سيطرة فعلية على شريان التجارة والطاقة.
بيسنت: إجراءات أميركية غير مسبوقة ضد إيران الأسبوع المقبل
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تستعد لفرض إجراءات اقتصادية جديدة ضد إيران الأسبوع المقبل، وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على أي دولة، في مؤشر على اتجاه واشنطن نحو تشديد الضغوط على طهران.
وقال بيسنت، في مقابلة تلفزيونية الخميس: "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل"، مضيفًا أن واشنطن ستطبق تدابير "لم يسبق لها مثيل" في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على دولة.
وأوضح وزير الخزانة الأميركي أن الاستراتيجية الأميركية تقوم على مسارين متوازيين، يجمعان بين تشديد العزلة الاقتصادية المفروضة على إيران والحصار البحري الذي يستهدف حركة الشحن الإيرانية.
وقال بيسنت إن الحصار يستهدف بصورة مباشرة المصادر الرئيسية لإيرادات السلطات الإيرانية، من خلال تقييد التجارة البحرية، مضيفًا أن واشنطن ستواصل بالتوازي فرض ما وصفه بعزلة اقتصادية غير مسبوقة على طهران.
ولم يكشف وزير الخزانة طبيعة الإجراءات الجديدة المنتظر الإعلان عنها الأسبوع المقبل أو الجهات والقطاعات التي قد تستهدفها.
وتأتي تصريحات بيسنت في وقت تصعّد فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطها الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع تهديد واشنطن بمواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى. وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن القوات البحرية الأميركية قادرة على الحفاظ على الحصار من خلال تدوير السفن المنتشرة في المنطقة.
وتسببت التطورات في تجدد المخاوف في أسواق الطاقة، إذ ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف الجمعة، وسط قلق من تداعيات استمرار الحصار والتوترات المرتبطة بإيران على الإمدادات العالمية.
وكانت واشنطن قد كثفت خلال الأشهر الماضية استخدام العقوبات والأدوات المالية للضغط على طهران، بما في ذلك استهداف شبكات مالية وكيانات تقول الإدارة الأميركية إنها تساعد إيران على الالتفاف على العقوبات.
وتضع تصريحات بيسنت الأنظار على الأسبوع المقبل لمعرفة طبيعة الإجراءات التي تعد لها وزارة الخزانة، ومدى اختلافها عن حزم العقوبات التي فرضتها واشنطن سابقًا على إيران.
لبنان أمام الإنذار الأخير.. نزع السلاح أو حرب جديدة
دخل لبنان منعطفاً حاسماً تتقاطع فيه المفاوضات المتوقفة مع خطر التصعيد الميداني، وسط ضغوط أميركية لتنفيذ اتفاق الإطار، وتمسك إسرائيلي بربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، فيما تسعى إيران، وفق قراءة الخبير العسكري والاستراتيجي خالد حمادة، إلى إبقاء الحزب ورقة ضغط في أي تسوية إقليمية.
وخلال حديثه إلى التاسعة على سكاي نيوز عربية، وصف حمادة الواقع اللبناني بأنه "نموذج فريد" في تعدد أزماته، محذراً من أن استمرار التعثر قد يسقط الدولة من حسابات التفاوض ويفتح الطريق أمام جولة عسكرية جديدة.
ووصف حمادة الجولة التفاوضية الأخيرة بأنها "بائسة"، قائلا إن المسار "أكثر من متعثر، هو متوقف"، وإن الوفد اللبناني لا يملك حرية المناورة، بل يقتصر دوره على نقل الرسائل، بما يفرغ العملية من مضمونها التفاوضي.
وأشار إلى مفارقة تتمثل في توقيع الاتفاق قبل التفاوض على آليات تطبيقه، معتبراً أن الدولة التي وقّعت عليه غير قادرة على تنفيذه، وربما لا ترغب أحياناً في ذلك.
اتفاق بلا تنفيذ ودولة تحت الاختبار
حدّد حمادة جوهر المأزق في ركيزتين يقوم عليهما الاتفاق: إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، وإلزام الدولة بمصادرة سلاح حزب الله. وأوضح أن مجموعة التنسيق العسكري، برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيل، تتولى تقييم أداء الطرفين والتحقق من تنفيذ الالتزامات.
ووصف ما يجري بأنه "عزف منفرد" في آلية يفترض أن تضم لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرا أن الانتشار العسكري التقليدي لا يكفي لاستعادة الثقة أو إثبات تنفيذ الاتفاق.
ويربط "اتفاق الإطار"، الموقع في 26 يونيو، الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله وانتشار الجيش، على أن تبدأ العملية في منطقتين تجريبيتين وتخضع لآلية تحقق.
التدمير رسالة ضغط على الدولة
نفى حمادة وجود تعارض حقيقي بين واشنطن وتل أبيب، قائلاً إن الموقف الإسرائيلي الرافض للانسحاب قبل نزع سلاح حزب الله ينسجم مع جوهر الاتفاق.
وذهب إلى أن واشنطن تتيح لإسرائيل مواصلة عمليات التفجير بهدف الضغط على الدولة اللبنانية وإحراجها، معتبراً أن تدمير المجمعات السكنية لا يرتبط دائماً بوجود أهداف عسكرية، بل يحمل رسالة مفادها أن التدمير سيستمر ما لم تُنفذ الالتزامات.
وتساءل عن المكان الذي سيعود إليه أهالي الجنوب إذا تواصل هدم القرى، محذراً من أن الدولة باتت أمام خيار صعب بين نزع السلاح واستمرار العمليات الإسرائيلية وما تخلّفه من نزوح وخسائر وأزمات اقتصادية واجتماعية.
واقترح حمادة إعلان المناطق التجريبية "مناطق عسكرية" استناداً إلى قانون الدفاع، وإجراء عمليات تفتيش شاملة، والاستعانة بالإعلام الدولي، ودعوة كليرفيل وفريقه إلى التحقق ميدانياً من الإجراءات.
وقال إن نزع السلاح ليس مطلباً أميركياً فحسب، بل التزام تفرضه أحكام الدستور ومبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، مضيفاً أن الانقسام داخل الأجهزة الأمنية بشأن تنفيذ هذه المهمة سيقود إلى مزيد من التدمير.
خطر إسقاط لبنان من المفاوضات
حذّر حمادة من أن الخسارة الأكبر ستكون فقدان الدولة صفتها طرفاً موثوقاً، ما قد يدفع واشنطن إلى الاعتماد على إسرائيل وتحالفات إقليمية لتغيير الواقع، في إطار هدف أميركي أوسع لإعادة رسم خريطة النفوذ وإخراج إيران من لبنان.
وعسكرياً، رأى أن التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي الإسرائيلي قوض فعالية الأنفاق وأساليب الحرب غير المتماثلة، وحوّل مواقع كانت تُعد نقاط قوة إلى أماكن تحاصر المقاتلين، مستشهداً بمنطقة علي الطاهر وتجربتي بنت جبيل والخيام.
واعتبر أن طهران تدرك تراجع قدرة حزب الله، ولذلك تستثمر فيه لتعقيد المشهد والحفاظ على الانقسام داخل الدولة، أملاً في فرض نفسها طرفاً في أي تسوية مقبلة.
وختم حمادة بالتحذير من أن القرار اللبناني موزع بين مؤسسات الدولة وشبكة نفوذ داخلية مرتبطة بحزب الله ومشروع إقليمي خارجي، وأن انتزاعه لن يكون سهلاً.
وأضاف أن استمرار التداخل بين السلاح والفساد ومصالح القوى الخارجية قد يجعل لبنان، في أسوأ السيناريوهات، أمام "جولة حرب أخرى".
سياسي يمني لـ"سبوتنيك": التصعيد يتصدر المشهد وأصوات السلام تتراجع
أكد عضو مجلس النواب في صنعاء، الدكتور علي الزنم، أن التصعيد العسكري أصبح عنوان المرحلة الراهنة، فيما تراجعت أو توارت أصوات السلام والمساعي الحميدة من هنا وهناك.
وقال الزنم: "إن المعركة المعلنة اليوم، والمتمثلة في "الحصار بالحصار" من قبل صنعاء، هي معركة نشعر، ولأول مرة، بوجود إجماع يمني واسع في المناطق المحررة على أهميتها، والتأييد لها باعتبارها معركة خالصة من أجل لقمة عيش المواطن اليمني، وتخفيف معاناته، وفرض حقه في السفر والعلاج والغذاء والتنقل دون قيود، أسوة ببقية شعوب الأرض".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، الخميس، أن حرب السنوات الثماني، ثم سنوات خفض التصعيد التي امتدت لنحو أربع سنوات، رافقتها قيود وحصار مطبق طال المواطن اليمني قبل غيره، بعيدًا عن مواقع القيادات المستهدفة أو المنخرطة في الصراع، سواء مع قوى الحرب أو ضدها.
وتابع الزنم: "كان الاعتقاد أن استراتيجية الحصار والتضييق ستدفع الشعب اليمني إلى القبول بواقع يخدم أهدافًا بعينها، إلا أن هذه اللعبة كانت مكشوفة، ومع مرور أكثر من عقد من الزمن، طفح الكيل من المراوغات والتهرب من الالتزامات والاستحقاقات التي جرى التفاهم على معظمها، بينما استمرت سياسة كسب الوقت والمماطلة".
وأشار إلى أن "القيادة في صنعاء كان لها رأي آخر، فأعلنت بدء التصعيد واعتماد مبدأ الحصار بالحصار، وبدأت الرسائل التحذيرية باستهداف بعض السفن والمنشآت، لعل وعسى أن تتم مراجعة الحسابات والانخراط في تسوية سياسية لا بد منها، لكن لا جدوى حتى الآن".
وأضاف أن محاولة جرت لإعادة إنتاج معركة يمنية ـ يمنية كبرى، مع تقديم الطرف الرئيسي نفسه بوصفه طرفًا يسعى إلى السلام بين الأطراف.
ولفت الزنم إلى أنه حتى هذه اللحظة، فإن صنعاء متفوقة وتمتلك، بحسب ما أظهرته التطورات، أوراق قوة تستطيع من خلالها الوصول إلى أهداف بعيدة وقريبة، بهدف الدفع نحو القبول بمرحلة سلام حقيقية.
وأوضح أن هذه المرحلة، من وجهة نظر صنعاء، لن تكون مكتملة إلا برفع اليد عن اليمن، ورفع القيود المفروضة على الشعب اليمني، ليكون حرًا في حله وترحاله.
وأضاف أن الحرب، في نظر أصحاب هذا الخيار، ستبقى حربًا فرضت من أجل انتزاع أبسط حقوق الإنسان: لقمة العيش وحرية الحركة والتنقل دون قيود.
وختم الزنم بالقول: "وبصرف النظر عن المواقف من هذا الطرف أو ذاك، فإن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن الجيش اليمني والقوى المقاتلة في صنعاء استطاعت، خلال سنوات الحرب، الصمود في مواجهة ضغوط عسكرية وسياسية واقتصادية هائلة، وإسقاط كثير من الحسابات التي رسمت لليمن في الغرف المغلقة".
وأكد أن "اليمن وشعبه، بعد كل ما مر به، لن تثنيه كثرة الجيوش ولا التحالفات عن المطالبة بحقوقه".
وحذرت وزارة الخارجية التابعة لجماعة "الحوثي" اليمنية، الخميس، من أن استمرار ما وصفته بـ"التدخلات السلبية" السعودية في اليمن، وعدم إيمان الرياض بانتهاء مرحلة هذه التدخلات، سيؤدي إلى "تآكل منظومة الحكم في المملكة"، وفق تعبيرها.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "النظام السعودي لو تعامل بمصداقية منذ بداية مرحلة خفض التصعيد"، لما كان اليوم يواجه ما وصفته بـ"الحصار" واستهداف سفنه ومنشآته النفطية.
وأضافت أن كلفة السلام في الوقت الراهن أقل بكثير من كلفته مستقبلًا، محذرة من أن تأخير الوصول إلى السلام سيؤدي إلى مضاعفة الكلفة على الطرف "المعتدي"، على حد قولها.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا في التوتر بين جماعة "الحوثي" اليمنية والمملكة العربية السعودية، بعدما هدد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي باستهداف منشآت نفطية وحيوية في السعودية، في حال شنت المملكة هجمات جديدة على مناطق سيطرة الجماعة، على خلفية تسيير رحلات جوية بين صنعاء وطهران دون موافقة الرياض.
وأكد الحوثي رفض استمرار ما وصفه بـ"الحصار" والتحكم بالمطارات والمواني اليمنية.
ويشهد اليمن صراعًا مستمرًا منذ عام 2014، بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "الحوثي"، فيما تدخل "التحالف العربي" بقيادة السعودية عسكريًا في مارس/آذار 2015 دعمًا للحكومة، في نزاع خلف أزمة إنسانية واسعة تعد من بين الأسوأ عالميًا، وفق الأمم المتحدة.
الحرس الثوري الإيراني يرد على ترامب: "هرمز" مغلق وأي تحرك لا يغيب عن أعيننا
قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي عظمائي، إن مضيق هرمز "مغلق"، مشددًا على أن حقيقة الوضع في المضيق يجب أن تُقاس بما يجري على الأرض، وليس بتصريحات المسؤولين الأمريكيين.
وأكد عظمائي، في منشور عبر منصة للتواصل الاجتماعي مساء أمس الخميس: "مضيق هرمز مغلق، وسيطرتنا على التحركات كاملة وحاسمة، ولا يغيب أي تحرك في هذا المضيق عن أعين مقاتلي البحرية في الحرس الثوري"، بحسب ماذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء.
وأضاف قائد بحرية الحرس الثوري أن ما وصفه بالحقيقة بشأن وضع المضيق "يجب أن تُرى في الميدان، لا في بيانات وتصريحات المسؤولين الأمريكيين".
وتأتي تصريحات عظمائي في ظل تصاعد التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، وسط تبادل التصريحات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة والتحركات العسكرية في المنطقة.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة.
كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.
RT: سوريا.. مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في ريف دمشق
أفادت مصادر أهلية في ريف دمشق لـRT بوقوع انفجار مساء أمس الخميس خلف مستشفى "النور" في مدينة دوما بريف دمشق أسفر عن قتلى وجرحى.
ورجحت المصادر أن يكون الانفجار ناجما عن إلقاء قنبلة في المكان المذكور، وهو ما أدى، وفقا لبيان طبي صادر عن الجهات المعنية، إلى مقتل كل من مواطن ومواطنة وإصابة اثنين آخرين أحدهما فلسطيني، في حصيلة أولية.
ووفقا للمصادر المحلية، فإن أسباب الهجوم والجهة التي تقف وراءه لا تزال مجهولة حتى الآن، في وقت هرعت فيه سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين والضحايا، فيما قامت القوى الأمنية بفرض طوق أمني حول المنطقة، وباشرت إجراءات التحقيق في ملابسات الانفجار، لكشف الظروف المحيطة به وتحديد المسؤولين عنه.
إيزنكوت: حماس تستعيد قوتها في غزة وتستعد لهجوم جديد على إسرائيل
حذر رئيس حزب "يشر" الإسرائيلي غادي إيزنكوت من أن حركة حماس استعادت قوتها في قطاع غزة وتستعد لتنفيذ هجوم جديد ضد إسرائيل.
واتهم إيزنكوت حكومة بنيامين نتنياهو بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل هجوم 7 أكتوبر 2023.
وقال إيزنكوت، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "العودة إلى 6 أكتوبر اكتملت في ظل هذه الحكومة الفاشلة"، مضيفا أن حماس "استعادت قوتها في قطاع غزة وتستعد لشن هجوم على إسرائيل".
وأضاف إيزنكوت أن لجنة تحقيق رسمية ستشكلها حكومته بعد 27 أكتوبر، على حد قوله، وستعمل على منع تكرار أحداث 7 أكتوبر مرة ثانية.
وتأتي تصريحات إيزنكوت في سياق انتقادات متصاعدة من المعارضة الإسرائيلية للحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، وسط خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب على غزة ومستقبل القطاع والترتيبات الأمنية لمنع تكرار هجمات مماثلة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، داعيا جميع الأطراف إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنوده ووقف خروقاتها.
وأضاف قاسم أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن خرق حماس لاتفاق وقف إطلاق النار وعودتها إلى النشاط العسكري تأتي في إطار الدعاية الإسرائيلية، بهدف تبرير الخروقات الإسرائيلية والتحريض على الحركة.
وأكد أن حماس متمسكة بالاتفاق، في وقت تتبادل فيه الحركة وإسرائيل الاتهامات بخرق بنود وقف إطلاق النار.
ويعتزم المبعوث الأميركي جاريد كوشنر والرئيس التنفيذي لـ"مجلس سلام غزة" نيكولاي ملادينوف زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل، لبحث تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وفق "يديعوت أحرونوت". وتأتي الزيارة بعد رفض نتنياهو وثيقة الخطة المكونة من 15 نقطة، وتأكيده أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس، فيما تقول جهات مرتبطة بمجلس السلام إن إسرائيل ملتزمة بالاتفاق وتنظر إلى ما يجري على الأرض أكثر من التصريحات السياسية.
